في الهند.. قطار "هارب" يسافر لأكثر من 60 كيلومترًا من دون سائق
في الهند.. قطار "هارب" يسافر لأكثر من 60 كيلومترًا من دون سائق
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– قطع قطار شحن “هارب” شمال الهند مسافة 45 ميلاً (60 كيلومترًا) تقريبًا من دون سائق الأحد، ووصلت سرعته إلى 46 ميلاً (74 كيلومترًا تقريبًا) في الساعة، قبل أن يتوقف، وفقًا لمسؤولي السكك الحديدية.
وتم توثيق مغامرة القطار في مقطع فيديو انتشر منذ ذلك الحين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وظهر القطار وهو يتحرك بسرعةٍ على طول المسارات بالقرب من رصيف إحدى المحطات.
ولم يصب أي أحد بالأذى بسبب القطار الجامح، والذي أوقِف في النهاية باستخدام مكابح الطوارئ،…
تفاصيل إحالة لص سرقة بطاريات السيارات بمدينة نصر لمحكمة الجنح
تفاصيل إحالة لص سرقة بطاريات السيارات بمدينة نصر لمحكمة الجنح
قررت نيابة مدينة نصر إحالة عاطل للمحاكمة أمام محكمة الجنح بتهمة سرقة بطاريات السيارات.
وكشفت أجهزة وزارة الداخلية ملابسات تداول مقطع فيديو على موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك” يتضمن قيام أحد الأشخاص بسرقة بطاريات السيارات أسفل أحد الكبارى بالقاهرة.
بالفحص تم تحديد وضبط المذكور عاطل “له معلومات جنائية” مقيم بدائرة قسم شرطة مدينة نصر ثالث وأقر بأنه وراء ارتكاب العديد من وقائع سرقة البطاريات وتصريف متحصلات السرقة لدى عميله ميكانيكى “له معلومات جنائية”. تم ضبطه وبحوزته عدد (3 بطاريات سيارات) وبمواجهته أقر بشرائه المسروقات رغم علمه كونها من وقائع سرقة، وأضاف بإرتكابه (3) وقائع سرقة أخرى مماثلة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية وتولت النيابة العامة التحقيق.
صور| إعلان حالة الكارثة في تكساس.. وحرائق الغابات تحاصر 60 مقاطعة
صور| إعلان حالة الكارثة في تكساس.. وحرائق الغابات تحاصر 60 مقاطعة
يكافح رجال الإطفاء العديد من حرائق الغابات سريعة الانتشار في ولاية تكساس الأمريكية. وأعلن حاكم الولاية جريج أبوت حالة الكوارث في 60 مقاطعة في الولاية يوم الثلاثاء “لضمان نشر موارد الاستجابة للحرائق الحرجة بسرعة في مناطق في تكساس بانهاندل تتأثر بحرائق الغابات المدمرة”. وتهدد الحرائق في شمال الولاية المناطق المأهولة بالسكان التي كان لا بد من إخلائها. وقال أبوت: “نحث سكان تكساس على الحد من الأنشطة التي يمكن أن تُحدث شرارات واتخاذ الاحتياطات اللازمة للحفاظ على سلامة ذويهم”.
ويتوقع أبوت أن الظروف الجوية في المنطقة لن تتحسن في الأيام المقبلة وأن حرائق الغابات يمكن أن تصبح أكبر وأكثر خطورة. ووفقا لتقارير إعلامية، أتلف الحريق، الذي ينتشر بسرعة، أكثر من 780 كيلومترًا مربعًا من الأراضي في غضون 24 ساعة.
"غابة" وسط جدة؟ سعودية تكشف عن تجربة استثنائية لمحبي الطبيعة والمغامرات
"غابة" وسط جدة؟ سعودية تكشف عن تجربة استثنائية لمحبي الطبيعة والمغامرات
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– هل تتخيل أن هناك غابة كبيرة وسط مدينة جدّة السعودية؟ ربما لم تسمع عنها سابقًا، ولكنها تُعتبر من بين التجارب الممتعة والفريدة من نوعها في البلاد.
وهناك، تستطيع رؤية الطبيعة من دون الخروج إليها.
أمرٌ عجيب.. أليس كذلك؟
تُعرف باسم “تروبيكال لاند”، وهي بيئة استثنائية مستوحاة من الغابات الاستوائية.
وعرفت مدونة السفر السعودية، ولاء محمد، عن وجودها بمحضّ الصدفة (شاهد مقطع الفيديو أعلاه)
وقالت محمد في مقابلة مع موقع CNN بالعربية: “كنت أتجول في مركز…
إيران… الأزمة المعيشية تلقي بظلال قاتمة على الانتخابات التشريعية
ينصبّ اهتمام الإيرانيين على الوضع المعيشي المتأزم أكثر من اختيار المرشح الجيد، ففي سوق طهران يشعر الإيرانيون بالقلق إزاء التضخم المرتفع، فيما تجد الانتخابات التشريعية، المقرر إجراؤها الجمعة، صعوبة في جذب اهتمام الرأي العام، رغم إصرار السلطات.
وتتنوع وعود المرشحين في ملصقات حملاتهم الانتخابية من «محاربة الفساد» إلى «تحسين الوضع الاقتصادي»، لكن الوضع المعيشي المتأزم يبدو أكثر إلحاحاً في أذهان الناخبين.
«أزمة ثقة»
ويشكك كثيرون في وجود حلّ سريع في الأفق. ومن بينهم المتقاعد علي أصغري (62 عاماً) الذي قال لوكالة الصحافة الفرنسية، بالقرب من المدخل الرئيسي لأكبر سوق في العاصمة: «لا أحد من أفراد عائلتي يرغب في المشاركة في التصويت».
وأضاف أن المواطنين «يسمعون كثيراً من الأكاذيب، وقد فقدوا ثقتهم في التصويت». وقال إنه يتمنى أن «يوقف السياسيون الشعارات الفارغة».
وقال المتقاعد، الذي كان يسير في السوق، والذي طلب عدم ذكر اسمه بالكامل أثناء مناقشة هذه القضية الحساسة: «الوضع الاقتصادي مقلق للغاية».
وكما جرت العادة، تزدحم ممرات السوق بسكان طهران من جميع الأعمار والفئات قبل أسابيع من عيد النوروز، لكنهم «يكتفون بالنظر إلى الأسعار والبسطات، دون أن يشتروا» لأن «الوضع الاقتصادي يثير القلق البالغ»، بحسب أصغري.
ويقول مهدي، الذي وقف أمام متجره لبيع الملابس، بأسف: «عندما أخبر الراغبين بالشراء عن ثمن السلعة، يتذمرون ويشتمون الحكومة» قبل أن يغادروا.
مسافرون في قطار مترو بطهران في 26 فبراير 2024 (أ.ف.ب)
وأكد صاحب المتجر، البالغ 58 عاماً، أنه لن يذهب إلى مركز الاقتراع للتصويت على اختيار النواب ومجلس خبراء القيادة، وهي الهيئة التي من المفترض أن تعين خليفة المرشد الحالي علي خامنئي، صاحب كلمة الفصل في النظام، إذا تعذر ممارسة مهامه خلال السنوات الثماني المقبلة.
ولا يستبعد خبراء أن تصل نسبة الامتناع عن التصويت إلى أعلى مستوى لها منذ قيام الجمهورية الإسلامية قبل 45 عاماً.
وخلال الانتخابات التشريعية السابقة في 2020، بلغت نسبة المشاركة 42.57 في المائة، وفق الأرقام الرسمية في أنحاء البلاد، وبلغت نحو 23 في المائة بطهران أكبر الدوائر الانتخابية في البلاد، التي تستحوذ على 30 من أصل 290 مقعداً في البرلمان الإيراني.
وفي مختلف أنحاء إيران، أدى الوضع الاقتصادي المتأزم إلى تأجيج الشعور بالضيق السياسي.
استطلاع التلفزيون الحكومي
وأظهرت نتائج استطلاع رأي، أجراه التلفزيون الحكومي الإيراني أن أكثر من نصف الإيرانيين لا يبالون بالاقتراع، على الرغم من مناشدات وإصرار المسؤولين، وعلى رأسهم المرشد الإيراني خامنئي، على مشاركة «الجميع» في الانتخابات.
لكن بالنسبة لكثيرين في إيران، البلد الذي يزيد عدد سكانه عن 85 مليون نسمة، فإن القضية الكبرى هي التضخم السنوي الذي يقترب من 50 في المائة، وارتفاع أسعار المستهلكين، وانخفاض العملة.
قالت فاطمة، وهي بائعة ملابس أطفال، التي اشتكت من أن كثيراً من الناس لم يعودوا قادرين على شراء الملابس الجديدة، إنه بمجرد توجه الإيرانيين إلى صناديق الاقتراع فإن «المنتجات لن تصبح أرخص».
فتاة إيرانية تحمل شعار «هذه المرة مختلفة» خلال تجمع انتخابي للمحافظين في طهران (إ.ب.أ)
وأعربت هذه الشابة، البالغة 21 عاماً، عن خشيتها من أن الوضع على العكس من ذلك: «سيزداد سوءاً»، وقالت: «الوضع الاقتصادي للناس فظيع»، مضيفة أنها ستدلي بصوتها على أي حال، على الرغم من أن آمالها ضئيلة في حدوث تغيير حقيقي.
ويخيم الغموض على نمو الاقتصاد، الذي على الرغم من احتياطيات البلاد الهائلة من النفط والغاز لا يزال ضعيفاً بسبب العقوبات التي أعاد فرضها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، الذي تبع استراتيجية الضغوط القصوى لإجبار طهران على تعديل سلوكها الإقليمي، وكذلك برنامج للصواريخ الباليستية.
ويتفاقم الوضع المعيشي للإيرانيين، رغم أن حكومة إبراهيم رئيسي تقدم أرقاماً عن تحسن الوضع الاقتصادي، وتمكنها من بيع النفط، وهو ما يشكك فيه أغلب المحللين الاقتصاديين في البلاد.
وما يزيد الأمر سوءاً التوترات المرتبطة بالحرب الروسية الأوكرانية، ثم الحرب بين إسرائيل و«حماس» في قطاع غزة، خاصة ما يتعلق بالريال، العملة المحلية التي تتعرض لضغوط في الأسابيع الأخيرة.
واشتكى محسن أوميدبخش (40 عاماً) الذي يعمل في القطاع الخاص، من أن «الأسعار تغيرت بشكل كبير… جيوب الناس فارغة، لا يستطيعون شراء ما يريدون».
«شعارات فارغة»
وعلى الجدران، تعد ملصقات المرشحين بـ«إصلاح الاقتصاد» و«محاربة الفساد». لكن معصومة، وهي ربة منزل تبلغ 40 عاماً، ترى فيها «مجرد شعارات فارغة» و«أقوال بلا أفعال». وقالت بأسف: «لا أعتقد أن النواب في المستقبل سيحسنون الوضع الاقتصادي».
وهذه أول انتخابات وطنية منذ حركة الاحتجاج الواسعة التي هزّت إيران بعد وفاة مهسا أميني في سبتمبر (أيلول) 2022. وأميني شابة كردية إيرانية توفيت عن 22 عاماً بعد أن أوقفتها شرطة الأخلاق بدعوى سوء الحجاب.
وبعد أكثر من عام، يقول المرشح محمد باقر نوبخت، المرشح عن فصيل الرئيس السابق حسن روحاني، حزب «الاعتدال والتنمية» في طهران، إن الظروف بالنسبة لإيران قبل الانتخابات «ليست مواتية»، لافتاً إلى أن «هناك حالة من الاستياء تتدفق أحياناً إلى الشارع، مثل ما شهدناه العام الماضي»، في إشارة إلى الاحتجاجات.
رجل إيراني يسير بجوار سيارة تروج للانتخابات في أحد شوارع طهران (إ.ب.أ)
وأفادت وسائل إعلام محلية أن مجلس صيانة الدستور، الهيئة التي تنظر في طلبات الترشح، وافقت على طلبات 15200 مرشح، أي أقل من ثلث عدد المتقدمين، البالغ عددهم 49000 مرشح، للترشح للبرلمان.
وقال سياسيون إصلاحيون إن ما بين 20 إلى 30 من الإصلاحيين، الذين قدموا طلباتهم، تمت الموافقة على ترشحهم.
وأعرب نوبخت عن أسفه، لأن البرلمان المقبل سيظل تحت هيمنة المحافظين المتشددين بعد استبعاد كثير من مرشحي التيار الإصلاحي والمعتدل. وأكد نوبخت، في مؤتمر صحافي الشهر الماضي، أن هذا أدى إلى إضعاف حماس الناخبين.
وأضاف أن البرلمان الحالي «لا يمثل كافة المصالح المشروعة المتنوعة للبلاد»، مضيفاً أنه «لم يعد له مكانة مهمة» بين الشعب.
وليس لدى فاطمة، بائعة الأزياء، أمل كبير في أن يكون البرلمان الجديد مختلفاً. وقالت إن «البرلمان لا يمثل إلا طبقة الأقوياء والأغنياء وليس الفقراء».
وبدا علي محمد أبشاري، وهو متقاعد يبلغ 78 عاماً، أكثر تفاؤلاً، فهو يؤمن بتحسن الوضع الاقتصادي «إذا تم انتخاب أشخاص مؤهلين ونزيهين». وهو يعتزم الذهاب إلى مركز الاقتراع في حيّه لأداء ما قال إنه «واجبنا الإسلامي».