الكاتب: kafej

  • تفاصيل إبرام رابطة الدوري الإنجليزي صفقة "قياسية" لنقل المباريات

    تفاصيل إبرام رابطة الدوري الإنجليزي صفقة "قياسية" لنقل المباريات

    تفاصيل إبرام رابطة الدوري الإنجليزي صفقة "قياسية" لنقل المباريات

    تفاصيل إبرام رابطة الدوري الإنجليزي صفقة "قياسية" لنقل المباريات

    (CNN) —  طغت الإثارة على مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الأسبوع، الذي شهد إحراز أهداف مذهلة، وجدل تحكيمي، وعودة دراماتيكية،  وهو ما يساعد في تفسير سبب تحول كرة القدم الإنجليزية إلى قيمة ربحية وجذابة.

    وأعلنت رابطة البريميرليغ، الاثنين، أنها وافقت على صفقة تلفزيونية محلية “قياسية” بقيمة 6.7 مليار جنيه إسترليني (8.45 مليار دولار) مع شبكة “Sky Sports” وقناة “TNT Sports”، وهي صفقة وصفتها الرابطة بأنها “أكبر صفقة حقوق إعلام رياضية يتم إبرامها على الإطلاق في المملكة المتحدة”…

    المصدر

    أخبار

    تفاصيل إبرام رابطة الدوري الإنجليزي صفقة "قياسية" لنقل المباريات

  • وقائع اعتداءات جنسية وحشية سمعتها من الرهائن العائدين

    وقائع اعتداءات جنسية وحشية سمعتها من الرهائن العائدين

    وقائع اعتداءات جنسية وحشية سمعتها من الرهائن العائدين

    وقائع اعتداءات جنسية وحشية سمعتها من الرهائن العائدين

    في التخطيط لـ«اليوم التالي» بعد الحرب… كلٌّ يغنّي على ليلاه

    لا تجد الإدارة الأميركية أجوبة سهلة في تل أبيب ورام الله عن الأسئلة الكثيرة حول «اليوم التالي» بعد الحرب على قطاع غزة. وإذا كان بعض الأهداف يتقاطع إلى حد ما بين واشنطن ورام الله وتل أبيب، فإنه عندما تأتي الأمور إلى الهدف النهائي يتضح أن كلاً منهم يغنّي على ليلاه. فواشنطن تريد سلطة فلسطينية «متجددة» تحكم الضفة الغربية وغزة، والسلطة تريد أن تحكم هي وفق اتفاق شامل يفضي إلى حل الدولتين، وإسرائيل بحكومتها الحالية لا تريد حل الدولتين ولا الدولة الفلسطينية ولا السلطة الحالية ولا حتى سلطة متجددة، وربما تود تقويض السلطة برمتها لو أتيح لها ذلك.

    وخلال شهرين منذ بداية الحرب على قطاع غزة عقب هجمات «حماس» في 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، انهمكت الإدارة الأميركية في رحلات ومباحثات مكوكية، شارك فيها كل شخص تقريباً يتمتع بمنصب ونفوذ في هذه الإدارة، بمن فيهم الرئيس الأميركي جو بايدن، ونائبته كامالا هاريس، ووزير خارجيته أنتوني بلينكن، ووزير دفاعه لويد أوستن، ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان، إضافة إلى مسؤولين آخرين، في محاولة للوصول إلى تصوّر متفق عليه، معقول وقابل للتطبيق. لكن الأميركيين اصطدموا بواقع أكثر تعقيداً مما تبدو عليه الشعارات والأمنيات والتطلعات.

    عباس وبلينكن… خلاف فلسطيني – أميركي حول السلطة «المتجددة» (أ.ف.ب)

    وتحاول الإدارة الأميركية دفع تفاهمات مبدئية حول أن سلطة فلسطينية يجب أن تحكم في غزة بعد الحرب. والحديث عن سلطة فلسطينية لا يعني السلطة بشكلها الحالي. فهذه السلطة رفضت العودة إلى حكم غزة إلا ضمن اتفاق سياسي شامل، وهي سلطة مرفوضة أصلاً من قبل إسرائيل، وهو ما دفع واشنطن لاستخدام مصطلح «سلطة فلسطينية متجددة»، علماً بأن هذا الطرح لاقى، بعد كل شيء، غضباً في رام الله، ورفضاً كذلك في إسرائيل.

    وقالت مصادر فلسطينية مطلعة لـ«الشرق الأوسط» إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس غاضب من الإدارة الأميركية، التي يعد أنها تماهت مع موقف إسرائيل في العدوان الدموي على غزة أولاً، ثم في الهجوم على السلطة الفلسطينية.

    وأكدت المصادر أن فكرة «سلطة متجددة» مرفوضة في رام الله، على أساس أن أسباب الطرح وأهدافه معروفة، وهي محاولة إسرائيلية بالأساس لتقويض السلطة الفلسطينية لاحقاً.

    وأخبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس أعضاء القيادة الفلسطينية في اجتماع عقد في 2 ديسمبر (كانون الأول) الحالي، أنه لن يسمح بتمرير ما وصفها بـ«المؤامرة»، وقال لهم إنه «يوجد عنوان واضح لكل شيء، وهو منظمة التحرير بمن فيها، لا سلطة جديدة ولا متجددة ولا أي شيء آخر».

    ويؤمن عباس وأركان القيادة الفلسطينية بأن ثمة «مؤامرة» على السلطة الفلسطينية تُحاك في ذروة الحرب المدمرة على قطاع غزة، وهي قناعة عبّر عنها رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية في مستهل كلمة أمام الحكومة الفلسطينية يوم الاثنين، قائلاً إن إسرائيل تشن حرباً على السلطة الفلسطينية وعلى كل الفلسطينيين، مضيفاً: «يرى رئيس وزراء حكومة الاحتلال في المنظمة والسلطة والحكومة رمز الوطنية الفلسطينية، ورمز الدولة، ورمز وحدة العنوان السياسي، ورمز وحدة الأراضي الفلسطينية، لذلك فهو يحاربنا يومياً».

    دعاية إسرائيلية في تل أبيب تضع عصبة «حماس» على جبين الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أ.ب)

    والحرب التي يشنها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو على السلطة ليست متعلقة برفضه عودتها إلى غزة فقط، بل هو يحرّض على عباس، ويقول إنه منكر لـ«المحرقة» (النازية ضد اليهود) ولـ«المجزرة» (التي نفذها مقاتلو «حماس» في 7 أكتوبر)، ويتهمه أيضاً بأنه «يموّل الإرهاب» وبأن سلطته ضعيفة في الضفة وأنه اختُبر سابقاً في غزة قبل أن تنتزعها منه «حماس» عام 2007.

    ويأتي ذلك في وقت تفرض فيه إسرائيل أجواء حرب يومية على الضفة تقتل معها وتعتقل الفلسطينيين، بمن فيهم أعضاء في السلطة الفلسطينية التي حجبت تل أبيب أموال المقاصة عنها وتركتها عاجزة عن دفع الرواتب.

    وقال مسؤول فلسطيني لـ«الشرق الأوسط»: «إنهم (أي الإسرائيليين) يسعون إلى تقويض السلطة. يريدون التخلص منها في الضفة كذلك وليس في غزة فقط». وأضاف: «انظر كيف يتعامل نتنياهو مع فكرة سلطة فلسطينية في غزة… إنه يرفض أي فلسطيني هناك ويقول إن إقامة السلطة كانت أصلاً خطأ».

    بنيامين نتنياهو يتفقد قواته في قطاع غزة في 26 نوفمبر الماضي (مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي – أ.ف.ب)

    وأكد نتنياهو مراراً أنه لا يريد سلطة فلسطينية في غزة. لكنه كان أكثر وضوحاً في محادثات مغلقة الأسبوع الماضي عندما قال ليس فقط إنه لن تكون هناك سلطة فلسطينية أو سلطة متجددة في غزة بعد الحرب، بل «لن تكون هناك سلطة فلسطينية في غزة على الإطلاق». وأفادت هيئة البثّ الإسرائيلية العامة («كان11»)، في تقرير نشرته مساء الاثنين، أن نتنياهو قال ذلك للأميركيين.

    ويخطط نتنياهو لسيطرة أمنية في قطاع غزة، وهو مخطط يعارضه الأميركيون الذين يعتقدون أن حكم الفلسطينيين لأنفسهم هو أفضل خيار.

    وتحدثت كامالا هاريس، نائبة بايدن، مع عباس يوم الاثنين، وقالت له إنه يجب أن يكون هناك أفق سياسي واضح، وكررت دعم الولايات المتحدة لتوحيد الضفة الغربية وغزة في ظل سلطة فلسطينية متجددة. وأخبرت نائبة الرئيس الأميركي الرئيس الفلسطيني أنه لمتابعة هذه المحادثة واجتماعاتها في دبي المتعلقة بالتخطيط لـ«اليوم التالي»، فسيسافر مستشارها للأمن القومي، الدكتور فيل غوردون، إلى إسرائيل والضفة الغربية هذا الأسبوع لإجراء مناقشات إضافية.

    وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن… جهود أميركية لرسم معالم «اليوم التالي» للحرب في غزة (أ.ب)

    لكن عباس قال لها إنه لا يمكن القبول بمخططات إسرائيل في غزة، مضيفاً أن «لا فصل، ولا احتلال، ولا اقتطاع أو عزل أي جزء من قطاع غزة»، وأخبرها بأن الحل الأمثل هو في «عقد المؤتمر الدولي للسلام، من أجل توفير الضمانات الدولية والجدول الزمني للتنفيذ، وتولي كامل المسؤولية عن كامل الأرض الفلسطينية في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة». وأضاف أن «الحلول الأمنية والعسكرية أثبتت فشلها، ولن تحقق الأمن والاستقرار للمنطقة».

    وما يطرحه عباس ترفضه إسرائيل أصلاً، وما تطرحه واشنطن يرفضه الطرفان كلياً أو جزئياً، وهذا يشمل فكرة إقامة انتخابات فلسطينية، وهي فكرة طرحتها واشنطن من دون أن تنتبه إلى أن انتخابات بعد الحرب قد تعني فوز «حماس» التي تهدف كل التحركات الأميركية الحالية إلى استبعادها.

    نزوح… ودمار في رفح اليوم الثلاثاء (أ.ب)

    وتعترف واشنطن بالتعقيدات، وقال الوزير بلينكن في آخر زيارة له للمنطقة إنه ليس لدى الإدارة الأميركية أي وهم بأن هذا سيكون سهلاً و«ستكون هناك خلافات في الطريق»، ولكن الخيارات الأخرى، كما قال، هي «هجمات إرهابية ومزيد من العنف ومزيد من معاناة الأبرياء، وهذا غير مقبول».

    لكن إذا كانت إسرائيل لا تريد سلطة فلسطينية، وتقول إنها لا تريد احتلال غزة، فماذا تريد؟

    لا يبدو، في الواقع، أن هناك أحداً يعرف ماذا يريد نتنياهو، لا في أجهزة الأمن الإسرائيلية، ولا في السلطة الفلسطينية.

    وفي هذا الإطار، قال مسؤول فلسطيني لـ«يديعوت أحرونوت»: «المستوى السياسي غير معني بإعادة السلطة إلى القطاع. فهمنا. لكنه غير معني أيضاً بحكم عسكري إسرائيلي. إذن، ماذا؟ وكالة الغوث (غوث اللاجئين)؟ الأمم المتحدة؟ ربما سويسرا؟ يجب أن نفهم. ليس هناك خيار دولي جدي. لا أحد يقف في الطابور ويريد تحمّل المسؤولية عن إدارة قطاع غزة. إذا لم تخطط إسرائيل لتحمل المسؤولية، فستضطر لتفهم أن السلطة الفلسطينية هي الجهة التي يجب أخذها بالحسبان، لليوم التالي لحماس في غزة».

    باختصار، ترفض السلطة العودة إلى غزة على ظهر دبابة، وتقول واشنطن إن أي سلطة إذا عادت يجب أن تكون متجددة، أما نتنياهو فيقول إن أي فلسطيني لن يحكم القطاع مباشرة بعد الحرب لأن إسرائيل هي من سيتولى مسؤولية الأمن فيه لفترة غير محددة. وواضح أن لا أحد يضع خطة واضحة لـ«اليوم التالي»، بل مجرد أفكار. مرة مرحلة انتقالية، ومرة قوات دولية، ومرة عربية لليوم الذي سيلي إسقاط حكم «حماس».

    يحيى السنوار… هدف الحرب الإسرائيلية القضاء على حكم «حماس» في غزة (د.ب.أ)

    لكن السؤال الأهم هل فعلاً سيأتي اليوم الذي سيلي «حماس»؟

    يقول الإسرائيليون إن هذا الأمر معقد وسيحتاج إلى عمل طويل. أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون فقد عدّ أن ذلك قد يحتاج إلى 10 سنوات من العمل.

    وفي النهاية، يبدو أن الجميع مقتنع بأن «حماس» ليست مجرد نفق يمكن تدميره بالقوة العسكرية، بل هي آيديولوجيا أيضاً.

    المصدر

    أخبار

    وقائع اعتداءات جنسية وحشية سمعتها من الرهائن العائدين

  • نتنياهو يوضح موقفه من تولي قوة دولية مسؤولية الأمن في غزة

    نتنياهو يوضح موقفه من تولي قوة دولية مسؤولية الأمن في غزة

    نتنياهو يوضح موقفه من تولي قوة دولية مسؤولية الأمن في غزة

    نتنياهو يوضح موقفه من تولي قوة دولية مسؤولية الأمن في غزة

    (CNN) —  قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، إن الجيش الإسرائيلي يجب أن يكون المسؤول عن نزع السلاح في قطاع غزة بعد الحرب، رافضا فكرة تولي قوة دولية مسؤولية الأمن في القطاع.

    وهذه ليست المرة الأولى التي يدعو فيها نتنياهو إلى السيطرة العسكرية الإسرائيلية على غزة بعد الحرب.

    وأضاف نتنياهو، خلال مؤتمر صحفي: “في اليوم التالي للحرب: يجب نزع سلاح غزة، ولكي يتم ذلك، هناك قوة واحدة فقط يمكنها ضمان ذلك، وهذه القوة هي الجيش الإسرائيلي”.

    وتابع: “لا يمكن لأي قوة دولية…

    المصدر

    أخبار

    نتنياهو يوضح موقفه من تولي قوة دولية مسؤولية الأمن في غزة

  • يورغن كلوب مشيدا بمحمد صلاح: لاعب استثنائي ولن أدرب مثله

    يورغن كلوب مشيدا بمحمد صلاح: لاعب استثنائي ولن أدرب مثله

    يورغن كلوب مشيدا بمحمد صلاح: لاعب استثنائي ولن أدرب مثله

    يورغن كلوب مشيدا بمحمد صلاح: لاعب استثنائي ولن أدرب مثله

    دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — أشاد الألماني يورغن كلوب، المدير الفني لنادي ليفربول الإنجليزي، بالنجم المصري محمد صلاح، الذي فاز مؤخرا بجائزة لاعب العام المقدمة من اتحاد مشجعي كرة القدم في إنجلترا، للمرة الثالثة في تاريخه.

    وحصل صلاح على هذه الجائزة بعد أن احتل المركز الأول في استطلاع المشجعين، متفوقا على إيرلينغ هالاند ورودري وبوكايو ساكا، وكيران تريبيير وأولي واتكينز.

    وبات يفصل محمد صلاح هدف واحد فقط عن الوصول للهدف رقم 200 مع فريق “الريدز” بمختلف المسابقات، والهدف…

    المصدر

    أخبار

    يورغن كلوب مشيدا بمحمد صلاح: لاعب استثنائي ولن أدرب مثله

  • غيوم مجمدة وضباب… درجات الحرارة تنخفض لأقل من 58 تحت الصفر في سيبيريا

    غيوم مجمدة وضباب… درجات الحرارة تنخفض لأقل من 58 تحت الصفر في سيبيريا

    غيوم مجمدة وضباب… درجات الحرارة تنخفض لأقل من 58 تحت الصفر في سيبيريا

    غيوم مجمدة وضباب... درجات الحرارة تنخفض لأقل من 58 تحت الصفر في سيبيريا

    امتد الطقس القطبي على مساحات شاسعة من روسيا الثلاثاء حيث انخفضت درجات الحرارة في سيبيريا إلى 58 درجة مئوية تحت الصفر. وقال خبراء الأرصاد الجوية إن درجة الحرارة ستزداد انخفاضا حتى 63 درجة تحت الصفر بسبب الرطوبة والرياح.

    نشرت في:

    1 دقائق

    انخفضت درجات الحرارة بشكل كبير في مساحات شاسعة من روسيا الثلاثاء ووصلت في براري سيبيريا إلى 58 درجة مئوية تحت الصفر (72 درجة فهرنهايت تحت الصفر).

    وأظهرت صور التقطتها طائرة مسيرة مدينة ياكوتسك، وهي إحدى أبرد المدن في العالم وتقع على بعد نحو 5000 كيلومتر شرقي موسكو، تكسوها غلالات الغيوم المتجمدة والضباب.

    وانخفضت درجات الحرارة في أجزاء من جمهورية ساخا (ياقوتيا)، وهي منطقة شاسعة المساحة تقل قليلا عن مساحة الهند وتقع في الجزء الشمالي الشرقي من سيبيريا إلى أقل من 55 درجة تحت الصفر الليلة الماضية. وبلغت درجة الحرارة 58 درجة تحت الصفر المئوي الثلاثاء في قرية أويمياكون.

    وقال خبراء الأرصاد الجوية إن درجة الحرارة ستزداد انخفاضا حتى 63 درجة تحت الصفر بسبب الرطوبة والرياح.

    فرانس24/ رويترز

    المصدر

    أخبار

    غيوم مجمدة وضباب… درجات الحرارة تنخفض لأقل من 58 تحت الصفر في سيبيريا