علماء يبتكرون روبوتات صغيرة جدًا قد تساعد في التئام الجروح.. شاهد كيف تعمل
علماء يبتكرون روبوتات صغيرة جدًا قد تساعد في التئام الجروح.. شاهد كيف تعمل
ابتكر علماء روبوتات حية صغيرة من الخلايا البشرية يمكنها التحرك في طبق المختبر، وربما تكون قادرة في يوم من الأيام على المساعدة في شفاء الجروح أو الأنسجة التالفة. المزيد من التفاصيل لدى مراسلة CNN الطبية، جاكلين هوارد.
إليك طريقة استخدام «Imagine»… أداة توليد الصور الجديدة عبر الذكاء الاصطناعي من «ميتا»
إليك طريقة استخدام «Imagine»… أداة توليد الصور الجديدة عبر الذكاء الاصطناعي من «ميتا»
«إبسون» لـ«الشرق الأوسط»: سنوفر الحبر عبر نظام اشتراك شهري
يدفع ازدياد الوعي بالتحديات البيئية قطاع التكنولوجيا والابتكار إلى التكيف مع الطلب المتزايد على الحلول المستدامة. وتُعد تكنولوجيا الطباعة واحدة من مجالات الابتكار الكثيرة التي تدفع نحو ذلك الاتجاه عبر استهلاك طاقة أقل والحد من النفايات والأثر البيئي.
ترتبط صناعة الطباعة بالتحديات البيئية الكبيرة، حيث تتطلب الطابعات النافثة للحبر التقليدية طاقة كبيرة لتسخين الحبر. كما يساهم التخلص من خراطيش الحبر المستخدمة في النفايات الإلكترونية.
ويسعى كثير من الشركات العالمية إلى معالجة هذه التحديات، ومن ضمنها شركة «إبسون» (Epson)، نظراً للمخاوف العالمية المتزايدة بشأن تغيّر المناخ والحفاظ على الموارد.
«إبسون»: ننفق 14.1 مليون يورو يومياً في البحث والتطوير ونستثمر أكثر من 700 مليون يورو في التكنولوجيا المستدامة (شاترستوك)
تقنية «Micro Piezo» المبتكرة
تعدّ تقنية «Micro Piezo» الحاصلة على براءة اختراع من شركة «إبسون» من إحدى القفزات المهمة نحو الاستدامة في تكنولوجيا الطباعة.
ويقول نيل كولكوهون، نائب رئيس «إبسون» الشرق الأوسط وأفريقيا، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» من دبي: «إنه على عكس الطابعات النافثة للحبر التقليدية التي تعتمد على تسخين الحبر، تعمل تقنية (مايكرو بيزو) من دون حرارة داخل رأس الطباعة، ما يمثل تحولاً محورياً يجعل الطباعة أكثر نظافة وأكثر كفاءة في استخدام الطاقة».
تقليل النفايات عبر تقنية «EcoTank»
جانب آخر مهم من جوانب الاستدامة في الطباعة هو تقليل النفايات حيث تتصدى تقنية «EcoTank» من «إبسون» لهذا التحدي من خلال تقديم بديل لخراطيش الحبر التقليدية.
وفي الوقت الذي تعتمد الطابعة القياسية غالباً على خراطيش الطباعة التي بدورها تحتاج إلى استبدال متكرر، يعد نيل كولكوهون، نائب رئيس «إبسون» الشرق الأوسط وأفريقيا في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أن طابعات «EcoTank» من «إبسون» مزودة بخزانات حبر تعادل 79 خرطوشة حبر، ما يقلل من نفايات التغليف وانبعاثات النقل.
نظام الاشتراك للحصول على الحبر
في ردّه على سؤال عما إذا كانت طريقة البيع عبر اتباع تقنية «EcoTank» قد تؤدي إلى التقليل من المبيعات وجني الأموال، أوضح نيل كولكوهون أن ما يساعد في ذلك هو القدرة على التنبؤ بكميات الحبر التي يحتاج إليها المستهلك نتيجة العلاقة المستمرة بينه وبين شركة «إبسون» على مدار 3 سنوات مستقبلاً.
وأضاف أنهم يخططون لإدخال نظام «الاشتراك» حيث يحصل المستهلك على الكمية التي يحتاجها من الحبر كل فترة زمنية بناء على استهلاكه.
ويشرح في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن هذا النظام الذي يدعى «Epson Ready Print» معتمد حالياً في عدة دول أوروبية وأميركية، وسيتم إدخاله إلى منطقة الشرق الأوسط خلال السنوات المقبلة.
إطالة عمر الطابعة
على الرغم من أن تقليل النفايات من خلال تقنية الحبر المبتكرة يعد أمراً ضرورياً، فإن «إبسون» تعمل أيضاً على معالجة مشكلة النفايات الإلكترونية بشكل مباشر.
غالباً ما تتمتع الطابعات التقليدية بعمر افتراضي محدود، وعندما تتعطل، يتم التخلص منها واستبدالها. إلا أن نيل كولكوهون نائب رئيس «إبسون» الشرق الأوسط وأفريقيا يشرح في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن «إبسون» تستكشف بشكل نشط خدمات ما بعد البيع وخيارات تحديث الطابعة لإطالة عمر منتجاتها.
الاستدامة ورؤية 2030
تمتد الاستدامة في تكنولوجيا الطباعة إلى ما هو أبعد من المستهلكين الأفراد حيث تضع الدول في جميع أنحاء العالم أهدافاً طموحة للاستدامة، والمملكة العربية السعودية تأتي في المقدمة. ففي إطار رؤية 2030، تسعى السعودية جاهدة إلى إيجاد سبل للحد من تأثيرها البيئي واستهلاك الطاقة.
يقول نيل كولكوهون، نائب رئيس «إبسون» الشرق الأوسط وأفريقيا، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، إن التزام «إبسون» بالاستدامة يتوافق تماماً مع هذه الأهداف. ويضيف أن تقنيات «إبسون» المبتكرة لا تقلل من استهلاك الطاقة فحسب، بل تساهم أيضاً في خفض تكاليف التشغيل.
إدارة الوثائق والمسح الضوئي
إن الاستدامة في الطباعة لا تتعلق فقط بعملية الطباعة نفسها، بل تلعب الإدارة الفعالة للمستندات ورقمنة المكاتب دوراً حاسماً في تقليل البصمة البيئية للشركات.
وتستهلك حلول المسح الضوئي ذات المستوى العالمي الحد الأدنى من الكهرباء، حيث تستخدم بعض الطرز التي أطلقتها «إبسون» في شهر سبتمبر (أيلول) الماضي، ما يزيد قليلاً عن 3 واط من الطاقة في وضع الاستعداد.
ويقول نيل كولكوهون، نائب رئيس «إبسون» الشرق الأوسط وأفريقيا في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، إن «الشركة تستخدم ما يصل إلى 30 في المائة من البلاستيك المعاد تدويره في تصنيع هذه الماسحات الضوئية، ما يعكس الالتزام بالاستدامة والاتجاه الأوسع لرقمنة العمليات المكتبية لتقليل استخدام الورق والنفايات».
«إبسون»: تقنياتنا لا تقلل من استهلاك الطاقة فحسب، بل تساهم أيضاً في خفض تكاليف التشغيل (شاترستوك)
التفاؤل في مواجهة تغير المناخ
يكشف مقياس الواقع المناخي من «إبسون» عن مستوى ملحوظ من التفاؤل في دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. على سبيل المثال، في المملكة العربية السعودية، أعربت نسبة مذهلة بلغت 79 في المائة من المشاركين عن تفاؤلهم بإمكانية تجنب كارثة مناخية في حياتهم.
ويتجاوز هذا المعدل بكثير المتوسط العالمي البالغ 47 في المائة. وتأتي مصر في المركز الرابع من بين أكبر الأسواق من حيث التفاؤل (69 في المائة) من بين 39 سوقاً شملها الاستطلاع، بعد المملكة العربية السعودية والهند وكينيا.
ويسلط الاستطلاع الضوء على الدور الذي يتوقع الأفراد أن تلعبه الشركات في مكافحة تغير المناخ.
ويعتقد المشاركون في دول مجلس التعاون الخليجي أن الشركات يمكنها إحداث فرق كبير من خلال الاستثمار في التقنيات البيئية بنسبة 49 في المائة في المملكة العربية السعودية.
ويُنظر أيضاً إلى تحسين إعادة التدوير وإعادة استخدام المنتجات والمواد على أنه أمر بالغ الأهمية، حيث أكد 39 في المائة من المشاركين السعوديين على هذه النقطة.
بعد عقود من الصراع.. أذربيجان وأرمينيا تتفقان على تبادل الأسرى والتوصل إلى "معاهدة سلام"
بعد عقود من الصراع.. أذربيجان وأرمينيا تتفقان على تبادل الأسرى والتوصل إلى "معاهدة سلام"
(CNN)– اتفقت أذربيجان وأرمينيا، الجمعة، على تبادل الأسرى والعمل على تطبيع العلاقات والتوصل إلى معاهدة سلام، واتخذ خطوات ملموسة لبناء الثقة بين البلدين.
وستطلق أذربيجان سراح 32 أسير حرب من أرمينيا مقابل اثنين، وجميعهم من أفراد الجيش، وفقا لبيان مشترك نشرته وكالة الأنباء الأذربيجانية الرسمية “أذرتاج”.
وقال البيان: “تتشارك جمهورية أرمينيا وجمهورية أذربيجان في رؤية أن هناك فرصة تاريخية لتحقيق السلام الذي طال انتظاره في المنطقة، ويؤكد البلدان مجددا عزمهما على تطبيع العلاقات،…
هل يكون الفلسطينيون بوضع أفضل تحت حكم مجموعة أخرى غير حماس؟ هكذا رد سامح شكري
هل يكون الفلسطينيون بوضع أفضل تحت حكم مجموعة أخرى غير حماس؟ هكذا رد سامح شكري
رد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، على تساؤل لمذيع CNN، جايك تابر، عما إن كان الشعب الفلسطيني سيكون بوضع أفضل في ظل حكم مجموعة أخرى غير حماس، مؤكدًا أن “هذا أمر يتعين على الشعب الفلسطيني أن يقرره”.
وأشار شكري إلى أن مصر اعترفت “دائمًا بالسلطة الفلسطينية باعتبارها السلطة الحاكمة المختصة في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة”، مضيفًا أن “إخراجها من غزة كانت إزالة عنيفة، وحتى الآن لم تتمكن من العودة، لذا أعتقد أنه من الضروري أن يُظهر الشعب الفلسطيني الجهة التي سيقبلها كحاكم للقطاع”…
هجوم بصواريخ يستهدف السفارة الأمريكية بالمنطقة الخضراء في بغداد
هجوم بصواريخ يستهدف السفارة الأمريكية بالمنطقة الخضراء في بغداد
أُطلقت فجر الجمعة ثلاثة صواريخ باتجاه السفارة الأمريكية الواقعة في المنطقة الخضراء في العاصمة العراقية بغداد قبل أن تسقط في محيط هذا الحي المحصن الذي يضم سفارات أجنبية ومؤسسات حكومية عراقية، وفق مسؤول عسكري. فيما لا تزال تُنتظر “معلومات رسمية حول طبيعة الهجوم”.
نشرت في:
4 دقائق
قال مسؤول عسكري عراقي لوكالة الأنباء الفرنسية إن ثلاثة صواريخ استهدفت السفارة الأمريكية الواقعة في المنطقة الخضراء في بغداد وسقطت في محيط هذه المنطقة المحصنة التي تضم العديد من السفارات الأجنبية.
وبدوره، أكد مسؤول عسكري أمريكي، ردا على سؤال من وكالة الأنباء الفرنسية، انطلاق صفارات الإنذار وسماع ما يعتقد أنها أصوات “ارتطام” في محيط مجمع السفارة الأمريكية وقاعدة “يونيون 3” المجاورة التي تضم قوات من التحالف الدولي لمكافحة تنظيم “الدولة الإسلامية”. وقال المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن هويته “ننتظر معلومات رسمية حول طبيعة الهجوم”.
وأضاف “نحن بانتظار التقارير الرسمية بخصوص الإصابات أو الأضرار في البنى التحتية، إن وجدت”.
هذا، ولم يتم تبني هذا الهجوم بعد.
ويعد هذا الهجوم الأول من نوعه على السفارة الأمريكية في بغداد منذ أن بدأت فصائل متحالفة مع إيران منتصف تشرين الأول/أكتوبر شن هجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ ضد القوات الأمريكية وقوات التحالف الدولي في العراق وسوريا.
ومن جهته، أفاد المسؤول الأمني العراقي أنه قرابة الساعة 04:20 (01:20 بتوقيت غرينتش) فجرا “سقطت ثلاثة صواريخ كاتيوشا كانت تستهدف السفارة الأمريكية، في محيط المنطقة الخضراء من جهة شط نهر” دجلة، بدون أن “توقع إصابات أو أضرار”.
“حماية” الطواقم الدبلوماسية
ومن جانبه، دعا متحدث باسم السفارة الأمريكية في بغداد الجمعة الحكومة العراقية إلى “حماية” الطواقم والمنشآت الدبلوماسية ومنشآت التحالف الدولي لمكافحة تنظيم “الدولة الإسلامية”، وذلك في بيان أكد فيه تعرض السفارة الأمريكية لهجوم صاروخي لم يسفر عن ضحايا.
وقال المتحدث في بيان أرسله إلى وكالة الأنباء الفرنسية “ندعو حكومة العراق مجددا، كما فعلنا في مناسبات سابقة، أن تفعل ما بوسعها لحماية الطواقم والمنشآت الدبلوماسية ومنشآت شركائنا في التحالف”، مضيفا “نكرر أننا نحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس وحماية طواقمنا في أي مكان في العالم”.
“المقاومة الإسلامية في العراق”
وتجدر الإشارة إلى أنه منذ انتهاء الهدنة بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية في قطاع غزة مطلع كانون الأول/ديسمبر، استأنفت الفصائل العراقية المتحالفة مع إيران هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيرة ضد القوات الأمريكية وقوات التحالف الدولي لمكافحة تنظيم “الدولة الاسلامية” المتمركزة في سوريا والعراق.
وكانت “المقاومة الإسلامية في العراق” التي تضم فصائل مرتبطة بالحشد الشعبي قد تبنت معظم تلك الهجمات التي تقول إنها تأتي ردا على الدعم الأمريكي لإسرائيل.
وإلى ذلك، أحصت واشنطن حتى الآن 78 هجوما ضد قواتها في العراق وسوريا منذ 17 تشرين الأول/أكتوبر، أي بعد عشرة أيام من اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس إثر هجوم للحركة داخل أراضي الدولة العبرية في السابع من الشهر، وفق حصيلة أفاد بها المسؤول العسكري الأمريكي.
وردا على تلك الهجمات، شنت واشنطن عدة ضربات في العراق على مقاتلين في فصائل متحالفة مع إيران.
وفي الثالث من كانون الأول/ديسمبر، شن التحالف الدولي ضربة جوية “دفاعا عن النفس” ضد “خمسة مسلحين كانوا يستعدون لإطلاق طائرة مسيرة هجومية في اتجاه واحد”، ما أدى إلى مقتل المقاتلين الخمسة، وفق بيان للقيادة المركزية الأمريكية.
وفي أواخر تشرين الثاني/نوفمبر، استهدفت غارات أمريكية مرتين مقاتلين في فصائل موالية لإيران في العراق، ما أسفرت عن مقتل تسعة منهم. كما قصفت واشنطن أيضا ثلاث مرات مواقع مرتبطة بإيران في سوريا.