الكاتب: kafej

  • "صراع الكلاسيكو".. مقارنة بالأرقام بين الهلال واتحاد جدة قبل صافرة البداية

    "صراع الكلاسيكو".. مقارنة بالأرقام بين الهلال واتحاد جدة قبل صافرة البداية

    "صراع الكلاسيكو".. مقارنة بالأرقام بين الهلال واتحاد جدة قبل صافرة البداية

    "صراع الكلاسيكو".. مقارنة بالأرقام بين الهلال واتحاد جدة قبل صافرة البداية

    دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — يستضيف ملعب المملكة أرينا مباراة من العيار الثقيل بين نادي الهلال ونظيره اتحاد جدة، مساء الجمعة، وضمن منافسات الأسبوع الـ 22 في الدوري السعودي للمحترفين.

    وتعتبر مواجهة الكلاسيكو بين “الأزرق الهلالي” و “النمور” أحد أبرز المباريات التنافسية في الكرة السعودية، وخاصة بعد تدعيم الفريقين لصفوفهما بأقوى اللاعبين حول العالم.

    وقبل انطلاق صافرة بداية المباراة، نستعرض فيما يلي أبرز الأرقام الخاصة بالفريقين:

    الترتيب

    يحتل نادي الهلال صدارة سلم ترتيب…

    المصدر

    أخبار

    "صراع الكلاسيكو".. مقارنة بالأرقام بين الهلال واتحاد جدة قبل صافرة البداية

  • ضبط 189 قطعة سلاح و318 قضية مخدرات خلال 24 ساعة

    ضبط 189 قطعة سلاح و318 قضية مخدرات خلال 24 ساعة

    ضبط 189 قطعة سلاح و318 قضية مخدرات خلال 24 ساعة

    ضبط 189 قطعة سلاح و318 قضية مخدرات خلال 24 ساعة

    واصلت أجهزة وزارة الداخلية حملاتها الأمنية الموسعة بجميع مديريات الأمن وتمكنت خلال 24 ساعة من ضبط (318) قضية مخدرات ، (189) قطعة سلاح نارى ، وتنفيذ (88131) حكم قضائى متنوع.


     


    جاء ذلك فى إطار مواصلة الحملات الأمنية المكثفة لمواجهة أعمال البلطجة، وضبط الخارجين على القانون وحائزى الأسلحة النارية والبيضاء وإحكام السيطرة الأمنية.

    المصدر

    أخبار

    ضبط 189 قطعة سلاح و318 قضية مخدرات خلال 24 ساعة

  • السيسي يُعلق على مشروع "رأس الحكمة" و"وقف إطلاق النار" المحتمل في غزة

    السيسي يُعلق على مشروع "رأس الحكمة" و"وقف إطلاق النار" المحتمل في غزة

    السيسي يُعلق على مشروع "رأس الحكمة" و"وقف إطلاق النار" المحتمل في غزة

    السيسي يُعلق على مشروع "رأس الحكمة" و"وقف إطلاق النار" المحتمل في غزة

    دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — أعلن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن جزءًا من الدفعات الخاصة بمشروع “رأس الحكمة” الذي وقعته مصر مع الإمارات، الجمعة، دخل إلى البنك المركزي المصري بالفعل. ووجّه شكره للرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، على “الدعم والمساندة”، في كلمة له خلال حضوره احتفالية “قادرون باختلاف” بنسختها الخامسة، الأربعاء. 

    وقال السيسي في كلمته: “نتخذ إجراءات عديدة ليكون مشروع رأس الحكمة أكبر مشروع سياحي على البحر المتوسط”. 

    وحول الدفعات المقررة المتعلقة بمشروع …

    المصدر

    أخبار

    السيسي يُعلق على مشروع "رأس الحكمة" و"وقف إطلاق النار" المحتمل في غزة

  • للمرة الثانية.. “التخصصي” يحصل على الاعتماد الدولي “ASHP”

    للمرة الثانية.. “التخصصي” يحصل على الاعتماد الدولي “ASHP”

    للمرة الثانية.. “التخصصي” يحصل على الاعتماد الدولي “ASHP”

    للمرة الثانية.. "التخصصي" يحصل على الاعتماد الدولي "ASHP"

    حصل مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض مجدداً على الاعتماد الدولي لخدمات صيدلة المستشفيات والنظام الصحي من الجمعية الأمريكية لصيادلة النظام الصحي “ASHP”.
    ويأتي ذلك تأكيداً على التزام المستشفى بالمعايير العالمية في تقديم خدمات صيدلانية آمنة ومبتكرة وعالية الجودة، ومواصلةً لريادته العالمية كأول مركزٍ طبي خارج الولايات المتحدة يحصل على الاعتراف في العام 2020.
    ويمثِّل اعتماد الجمعية الأمريكية لصيادلة النظام الصحي، المعيار الذهبي لصيدلة المستشفيات في جميع أنحاء العالم، وتُعد بمثابة اعتراف يمنح للمستشفيات والأنظمة الصحية الرائدة في الخدمات الصيدلانية.

    معايير الاعتماد

    وتغطي معايير الاعتماد عدة مجالات أساسية مثل: القيادة والإدارة، والجودة، وسياسة الدواء والمعلومات الدوائية، والسلامة الدوائية، وإدارة المعلومات، وسلاسل الإمداد الدوائية، وخدمات الصيدلة السريرية، والتعليم والتدريب.
    ويعكس الاعتماد التطور الهائل في نوعية الأدوية المستخدمة في “التخصصي”، بما في ذلك أدوية الأورام، وزراعة الأعضاء، والأمراض الوراثية، وأمراض القلب وغيرها، التي يستلزم وجودها تطوير سياسات تضمن سلامة وفعالية الأدوية ضمن نظامٍ صحي متكامل.

    الرعاية الصيدلانية

    يشار إلى أنَّ قسم الرعاية الصيدلانية في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث يقدم خدمات شاملة على مدار 24 ساعة وفقاً لأعلى مستويات الرعاية الطبية للمرضى، بالإضافة إلى تقديم نموذجٍ متكامل للرعاية الصيدلية في العيادات الخارجية وأجنحة المرضى المنومين.
    يُذكر أنَّ مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، صُنف المركز الأول على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا، والـ 20 عالمياً ضمن قائمة أفضل 250 مؤسسة رعاية صحية حول العالم للسنة الثانية على التوالي، وذلك بحسب التصنيف العالمي الصادر عن “براند فاينانس” (Brand Finance) لعام 2024.

    المصدر

    أخبار

    للمرة الثانية.. “التخصصي” يحصل على الاعتماد الدولي “ASHP”

  • رفض أمريكي وأوروبي لمقترح ماكرون إرسال قوات إلى أوكرانيا

    رفض أمريكي وأوروبي لمقترح ماكرون إرسال قوات إلى أوكرانيا

    رفض أمريكي وأوروبي لمقترح ماكرون إرسال قوات إلى أوكرانيا

    رفض أمريكي وأوروبي لمقترح ماكرون إرسال قوات إلى أوكرانيا

    أثارت تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن الحرب في أوكرانيا ردود فعل واسعة على المستوى الأوروبي وفي الساحة السياسية الفرنسية رافضة لمقترحه إمكانية إرسال قوات غربية للقتال على الأرض. وأكد البيت الأبيض أن واشنطن لن ترسل قوات إلى ساحة المعركة، واستبعد الأمر كذلك الحلف الأطلسي. من جانبه حذر الكرملين الثلاثاء بأن هذه الخطوة “لن تكون في مصلحة” الغرب.

    نشرت في:

    6 دقائق

    عبرت برلين ولندن وحلفاء أوروبيون آخرون لكييف الثلاثاء عن رفضها لطرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي اعتبر الإثنين في ختام مؤتمر دولي لدعم أوكرانيا، أنه “لا ينبغي استبعاد” إرسال قوات غربية إلى أوكرانيا.

    من جهته رد الكرملين الثلاثاء محذرا بأن إرسال قوات إلى أوكرانيا “لن يكون في مصلحة” الغرب.

    وأفاد الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن مجرد إثارة هذا الاحتمال يشكل “عنصرا جديدا مهما جدا” في الصراع.

    وسئل بيسكوف عن خطر نشوب نزاع مباشر بين الحلف الأطلسي وروسيا في حال إرسال قوات عسكرية إلى أوكرانيا، فأجاب “في هذه الحالة علينا أن نتحدث ليس عن احتمال بل عن حتمية” المواجهة.

    وأقر ماكرون الإثنين في إطار المؤتمر المنعقد في باريس لدعم أوكرانيا الذي نظمته فرنسا، بعدم وجود “إجماع اليوم لإرسال… قوات على الأرض” لكنه أضاف “ينبغي عدم استبعاد أي شيء. سنفعل كل ما ينبغي حتى لا تتمكن روسيا من الانتصار في هذه الحرب”.

    ولفت إلى أن “كثير من الناس الذين يقولون -لا أبدا- اليوم هم أنفسهم الذين كانوا يقولون -لا للدبابات ولا للطائرات ولا للصواريخ طويلة المدى أبدا- قبل عامين”، عندما غزت روسيا أوكرانيا في 24 شباط/فبراير 2022.

    وكان ماكرون يتحدث في ختام مؤتمر دولي لدعم أوكرانيا تم تنظيمه على عجل في فرنسا بحضور سبعة وعشرين دولة أخرى، في مرحلة حرجة بالنسبة لكييف، التي تنتظر الأسلحة الغربية اللازمة للتصدي للقوات الروسية.

    “بدون تخطي عتبة العمل الحربي”

    وتعقيبا على اقتراح ماكرون، أوضح وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه الثلاثاء أن على الغربيين “درس تحركات جديدة دعما لأوكرانيا” مثل عمليات نزع الألغام والعمليات السيبرانية أو “إنتاج أسلحة… على الأراضي الأوكرانية”، مشيرا إلى أن “بعض هذه العمليات قد تتطلب وجودا على الأراضي الأوكرانية بدون تخطي عتبة العمل الحربي”.

    بالتالي لا قوات لمحاربة الجيش الروسي مباشرة.

    واعتبر ميخائيلو بودولياك، مساعد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن تصريحات ماكرون تعد “مؤشرا جيدا” وتظهر “فهما عميقا للمخاطر التي تواجهها أوروبا“، يأتي ذلك رغم أن كييف لم تطلب علنا من الغرب إرسال قوات.

    واعترفت المملكة المتحدة بأن “عددا صغيرا” من الأشخاص الذين أرسلتهم لندن كانوا في أوكرانيا “لدعم القوات المسلحة الأوكرانية، خاصة في ما يتعلق بالتدريب الطبي” وفقا لمتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك. وتابع “لا نخطط لانتشار كبير”.

    في المقابل، شدد المستشار الألماني أولاف شولتز الثلاثاء أنه لن يتم إرسال “أي جندي” إلى أوكرانيا سواء من الدول الأوروبية أو من الحلف الأطلسي، موضحا أن “ما تم الاتفاق عليه منذ البداية ينطبق أيضا على المستقبل، وهو أنه لن تكون هناك قوات على الأراضي الأوكرانية مرسلة من الدول الأوروبية أو دول الناتو”.

    واشنطن لن ترسل قوات للقتال في أوكرانيا

    بدوره، قال البيت الأبيض الثلاثاء إن الولايات المتحدة لن ترسل قوات للقتال في أوكرانيا. وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي أدريان واتسون “الرئيس بايدن كان واضحا بشأن هذا الأمر وهو أن الولايات المتحدة لن ترسل قوات للقتال في أوكرانيا”.

    وأدلت واتسون بهذا التصريح بينما كان بايدن يجتمع مع كبار المشرعين في البيت الأبيض لمناقشة قضايا التمويل ومنها المساعدات لأوكرانيا.

    وأكدت الحكومة الإيطالية أن دعمها لكييف “لا يعني وجود قوات من الدول الأوروبية أو حلف شمال الأطلسي على الأراضي الأوكرانية”.

    ودعا وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني إلى “توخي الحذر الشديد” بشأن هذا الموضوع لأنه “يجب ألا نظهر وكأننا في حالة حرب مع روسيا”.

    إسبانيا “لا توافق” على اقتراح ماكرون والثنائي الذي تشكله بولندا وتشيكيا “لا يعتزم إرسال قوات إلى أوكرانيا” بحسب قادة البلدين.

    من جانبه، قال رئيس الوزراء السويدي الذي ستصبح بلاده قريبا العضو الـ32 في الحلف الأطلسي، إنه “ليس هناك طلب” من كييف على قوات برية، وبالتالي فإن “المسألة غير مطروحة”، بدون أن يستبعد هذا الاحتمال في المستقبل.

     “لا خطط” إطلاقا للحلف الأطلسي 

    واستبعد الحلف الأطلسي نفسه إرسال أي قوات إلى ساحة المعركة. وقال مسؤول في الحلف لوكالة الأنباء الفرنسية الثلاثاء إن “الناتو والحلفاء يقدمون مساعدة عسكرية غير مسبوقة لأوكرانيا. قمنا بذلك منذ العام 2014 وانتقلنا إلى وتيرة أعلى بعد الغزو الروسي الواسع النطاق. لكن ليس هناك أي خطط لنشر قوات قتالية تابعة لحلف شمال الأطلسي على الأرض في أوكرانيا”.

    ومنذ استقباله الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في منتصف شباط/فبراير في قصر الإليزيه لتوقيع اتفاق أمني ثنائي، يرسم ماكرون صورة قاتمة جدا لنوايا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ويحرص على تقديم نفسه في طليعة الداعمين لكييف.

    وعلى الساحة السياسية الفرنسية، أثار اقتراح إرسال قوات إلى أوكرانيا موجة تنديد في صفوف المعارضة على اختلاف أحزابها، من اليسار المتطرف إلى أقصى اليمين، مرورا بالاشتراكيين واليمين.

    رأى رئيس الوزراء الفرنسي غابريال أتال الثلاثاء أن هناك “ما يدفع للتساؤل عما إذا كانت قوات فلاديمير بوتين موجودة بالفعل” في فرنسا مستهدفا على وجه التحديد مارين لوبان، في نقاش حاد في البرلمان مع نائبة اليمين المتطرف، الأوفر حظا للفوز في الانتخابات الرئاسية الفرنسية في 2027.

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    رفض أمريكي وأوروبي لمقترح ماكرون إرسال قوات إلى أوكرانيا