بدأ المصريون الإدلاء بأصواتهم، وعلى مدى 3 أيام، لانتخاب رئيس للبلاد لفترة مدتها 6 سنوات. وأذاع التلفزيون المصري بثاً للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، المرشح الأقوى للمنصب، وهو متوجه للإدلاء بصوته في أحد مراكز الاقتراع. ويتنافس أمام السيسي 3 مرشحين؛ هم فريد زهران رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، وعبدالسند يمامة رئيس حزب الوفد، وحازم عمر رئيس حزب الشعب الجمهوري. وكان السيسي قد أدى اليمين الدستورية لفترته الرئاسية الأولى في يونيو (حزيران) 2014، وأعيد انتخابه لفترة ثانية في يونيو (حزيران) 2018. وتستمر الفترة الرئاسية الجديدة 6 سنوات، بعدما كانت الفترة سابقاً 4 سنوات. وكان قد تقرر تمديد فترة الرئاسة لـ6 أعوام إثر تعديلات دستورية أقرت عام 2019، وهو ما مدد الفترة الرئاسية الثانية للسيسي حتى مطلع أبريل (نيسان) عام 2024، كما سمح له بالترشح لفترة ثالثة.
لا أحد يجادل في أن النظام الدولي الذي عانى من فشل طويل يحتضر اليوم على يد قطاع غزة. قد تكون غزة في مقابل أوكرانيا سببا كافيا للتعجيل ببديل أكثر عدالة وتوازنا، وقد يكون هذا ضربا من الأمنيات قبل أن تتصل غزة بأوروبا وتندلع الحرب الكونية الثالثة المنتظرة.
لا أميل إلى التفاؤل بنهاية قريبة لما يحدث، فالهلع هو السبيل الأقصر إلى البيت الأبيض في الاستحقاق المؤكد في نوفمبر القادم. ومن هذا المنطلق فإن المتنافسون بحاجة إلى المزيد من الدماء والقتل والرعب لضمان الوصول إلى السلطة أو الاحتفاظ بها.
كتب جون ميرشمير في مجلة الأمن العالمي أن النظام الدولي الليبرالي، الذي تأسس بعد الحرب الباردة، معيب منذ بدايته، ومحكوم عليه سلفا بالفشل. الديمقراطية الليبرالية الضرورية لبناء هذا النظام واجهت مقاومة وطنية وقومية قوية. وقفت بعض الدول المستهدفة في وجه المساعي الليبرو ديموقراطية الأمريكية لأسباب تتعلق بأمن واستقرار تلك الدول، وأسهمت في إيقاف زحف العبث الذي امتدت به اليد الأمريكية إلى العالم.
العولمة المفرطة بحسب ميرشمير تعد جزءًا لا يتجزأ من النظام الليبرالي، وخلقت مشاكل اقتصادية بين الطبقات الدنيا والمتوسطة داخل الديمقراطيات الليبرالية، مما أدى إلى ردود فعل عنيفة ضد هذا النظام، الذي زاد من أوجاعه وصول الرئيس الأمريكي ترامب إلى السلطة عام 2016م.
أدى النظام الليبرالي إلى التعجيل بصعود الصين التي نافست النظام المتمركز حول النفوذ الأمريكي مما حرم النظام الليبرالي من المحرك الرئيس لبقائه وهو الأحادية القطبية الأمريكية. استفادت الصين من العولمة الاقتصادية والتجارية، ورفضت الليبرالية والديموقراطية فمهدت الطريق لعالم ثلاثي الرؤوس أحدها رقيق يسهل التعاون معه، وآخران تهيمن على أحدهما بكين، والآخر تهيمن عليه واشنطن.
فشل النظام الليبرالي المتمركز حول أمريكا في العديد من النواحي، ولم تتحقق التنبؤات والتوقعات الاستراتيجية لما بعد الحرب الباردة. تمحورت السياسة الخارجية الأمريكية حول ثلاث فرضيات رئيسة لخصها مرات يسلتاس وآخران في أولا: فرضية تعميق الديمقراطية وتوسيعها مع انتصار للقيم الليبرالية في حقبة ما بعد الحرب الباردة. إنه توقع بانتشار القيم الليبرالية وبخلق مشهد عالمي مختلف عن السائد إبان الحرب الباردة، ويرجع ذلك إلى تفكك المركز الأيديولوجي للاتحاد السوفييتي.
في الواقع، نفذت السياسة الخارجية الأمريكية منذ 1991م خطة «التوسيع الديمقراطي»، بصياغة استراتيجية كبرى تحافظ على التفوق الأمريكي، واحتواء ومنع ظهور مراكز قوة بديلة. كان من المتوقع ترسيخ الديمقراطية في الغرب، وتحول المزيد من البلدان على مستوى العالم إليها.
أما الفرضية الثانية فتوقعت أن الاعتماد الاقتصادي المتبادل والمتزايد والمتعمق على المسرح العالمي سيؤدي بالتالي إلى تحقيق الاستقرار المستدام للنظام الدولي. كانت المغزى وراء هذا الافتراض يتمثل في تعزيز الأحادية القطبية الأمريكية، وبناء نظام دولي جديد بقيادتها.
أمريكا ذهبت أبعد مما يجب فركزت الاقتصاد في يدها، وأحكمت القبضة عليه بعد 11 سبتمبر 2001م، وحولته إلى سلاح مدمر ضد منافسيها.
لم يكن صعود الصين الاقتصادي محل خشية، وإنما مبعث قلق. ومع ذلك، كان التوقع أنه، حتى لو نمت الصين اقتصاديًا، فإنها لن تحيد عن التوجه الجيوسياسي للنظام الاقتصادي الليبرالي، ولن تكون قادرة على تشكيل قوة بديلة تتحدي الهيمنة الأمريكية.
أما الفرضية الاستراتيجية الثالثة فهي أنه بمجرد انهيار الاتحاد السوفييتي، وصلت المنافسة بين القوى العظمى إلى نهايتها مما يؤذن بنظام عالمي جديد تابع لأمريكا.
اليوم نستطع القول إن الفرضيات الاستراتيجية سالفة الذكر قد فشلت فشلا ذريعا نتيجة سلسلة من الأخطاء التي ارتكبتها أمريكا على المستوى العالمي، فعجزت جميع الترتيبات الاستراتيجية لفترة ما بعد الحرب الباردة في تعزيز الهيمنة الليبرالية، وبذلك لم يصار إلى نظام دولي أكثر استقرارًا.
واجه النظام الليبرالي أحادي القطب مأزق ما بعد هجمات 11 سبتمبر 2001م، إذ مالت كفة الموازنة بين الحرية والأمن لصالح الأمن، ونفذ النموذج الأمني الجديد ممارسات بعيدة عن القيم الليبرالية، ثم أظهر مبدأ «الحرب الوقائية» تجاهلا صارخا للقانون الدولي والمعايير التي نشأت قبل الغزو الأمريكي غير الشرعي للعراق. هذا النظام الذي ترنح منذ 22 عاما دخل مرحلة حرجة في فبراير 2022م بالحرب الروسية على أوكرانيا وتعطيل الغرب لجميع المنظمات الدولية وخاصة مجلس الأمن.
أظهرت حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على شعب غزة الأعزل بدعم أمريكي صارخ استماتة أمريكا للمحافظة على تفردها بالقرار خارج نطاق الشرعية الدولية، ووضع الأخيرة على ناصية الانتظار ريثما تفكر أمريكا في أحد أمرين: إما مشاركة النفوذ في ظل نظام دولي جديد متعدد الفاعلين، أو إطلاق حرب كونية ثالثة تؤمل في حسمها لصالحها للتفرد بالقرار العالمي وإعادة بناء نظام دولي وفق مقاساتها.
«الشرق الأوسط» تستعرض خريطة الفصائل الفلسطينية المقاتلة في غزة
شكلت عملية السابع من أكتوبر (تشرين الأول) ضربة غير متوقعة لإسرائيل، بدا معها أن القيادة السياسية والجيش الإسرائيلي ومنظومة المخابرات والاستخبارات في فشل كبير، ليس فقط بسبب عامل المفاجأة التي صعقت «حماس» من خلاله إسرائيل، لكن أيضاً لأن القدرات العسكرية للكتائب السبع الأبرز على الأرض، خصوصاً «القسام»، الجناح المسلح لحركة «حماس»، بدت أكثر تطوراً مما عرفته أو تتوقعه إسرائيل. وتعد «كتائب القسام» القوة العسكرية الأبرز بين الأجنحة المسلحة في كل الأراضي الفلسطينية، وأكثرها عدةً وعتاداً، فيما يظهر مقاتلوها بأساً شديداً وتدريباً عالياً.
بالإضافة إلى أنه توجد فصائل أخرى مقاتلة وفاعلة في قطاع غزة تستعرض «الشرق الأوسط» أهمها.
«كتائب القسام» (مجد سابقاً)
تعد «كتائب القسام» أكبر قوة عسكرية حالياً في قطاع غزة، وفي كل الأراضي الفلسطينية. تأسست بداية عام 1988 باسم «مجد»، قبل أن يطلق عليها بعد أشهر قليلة اسمها الحالي، وبقي اسم «مجد» مرتبطاً بجهازها الأمني السري لملاحقة العملاء الذين يعملون لصالح المخابرات الإسرائيلية. وكان من أبرز مؤسسيه يحيى السنوار قائد حركة «حماس» حالياً في قطاع غزة والمطلوب الأول لإسرائيل بتهمة الوقوف خلف هجمات السابع من أكتوبر.
مرت «الكتائب» بالعديد من المراحل منذ نشأتها، وبدأت تبرز بشكل واضح عام 1994، مع تنفيذ محاولات اختطاف إسرائيليين ونجاحها في أول عملية أسر في الضفة الغربية للجندي نخشون فاكسمان، الذي قتلته القوات الإسرائيلية مع آسريه في عملية عسكرية قرب إحدى القرى بين رام الله والقدس.
«كتائب القسام» تشارك في عرض عسكري وسط قطاع غزة يوليو الماضي (أ.ف.ب)
اشتهرت «القسام» كثيراً مع تنفيذها عمليات تفجير داخل إسرائيل في بداية التسعينات، وتحول يحيى عياش أحد أبرز قادتها في الضفة إلى رمز للحركة بعد فشل إسرائيل في اغتياله أو اعتقاله، وكان يلقب بـ«المهندس»، حتى اغتيل في قطاع غزة بتفخيخ هاتف عام 1996.
استمرت العمليات التفجيرية التي تميزت بها «القسام» في الانتفاضة الثانية، ثم نفذت عملية أسر الجندي جلعاد شاليط عام 2006، ونجحت بالاحتفاظ به لأعوام طويلة، وأجبرت إسرائيل على عقد صفقة تبادل معها عام 2011، أفرجت بموجبها عن 1027 أسيراً.
فرضت «القسام» عام 2007 سيطرتها العسكرية على القطاع في أعقاب اشتباكات مع الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية، وحسمت معركتها مع السلطة في ساعات قليلة.
30 ألف مقاتل
جربت «القسام» إطلاق صواريخ بدائية على إسرائيل في كل سنوات الانتفاضة، وهي صواريخ كان يصفها مسؤولون فلسطينيون بأنها «عبثية»، لكنها فاجأت إسرائيل بداية عام 2009 بإطلاق صواريخ «غراد» تصل إلى نحو 50 كم.
في سنوات لاحقة، طورت «القسام» من قوتها وبنت مواقع عسكرية علنية، وعملت بتنظيم هرمي، وجندت الآلاف في صفوف مقاتليها، وسط تقديرات بأن لديها نحو 30 ألف مقاتل. تتوزع قواتها على «قوات النخبة» وكتائب تابعة للمناطق الجغرافية، وفيها وحدات خاصة للأنفاق والتصنيع العسكري والاستخبارات.
يحيى السنوار زعيم «حماس» في غزة وصورة تعود إلى أكتوبر 2022 (رويترز)
تمتلك «القسام» أنفاقاً دفاعية وهجومية أقلقت المنظومة العسكرية الإسرائيلية كثيراً، ونجحت في استخدامها بكثافة خلال حرب عام 2014 التي استمرت 51 يوماً، ونجحت بإخفاء جنديين إسرائيليين أسرتهما من حي التفاح شرق مدينة غزة، ورفح جنوب القطاع، وما زال مصيرهما حتى الآن مجهولاً.
قصفت مدينة تل أبيب بصاروخ «فجر» إيراني الصنع لأول مرة عام 2012، في رد على اغتيال القيادي البارز فيها أحمد الجعبري. ثم طورت طائرات بدون طيار، وعشرات الصواريخ التي فاجأت إسرائيل في جولات ومعارك وحروب أخرى كما جرى في حرب 2014، ومعركة 2021 «سيف القدس» التي بدأت بقصف مدينة القدس بعدة صواريخ، وكذلك في الحرب الحالية.
أبرز قادتها الذين قتلتهم إسرائيل هم يحيى عياش وعماد عقل وصلاح شحادة وفوزي أبو القرع وأحمد الجعبري ورائد العطار وأحمد الغندور، بينما نجا محمد الضيف قائد «القسام» العام والرقم 1 المطلوب منذ أكثر من 30 عاماً، من سلسلة محاولات اغتيالات فاشلة.
شباب فلسطينيون في رام الله يرمون الحجارة على دوريات الجنود الإسرائيليين في ذكرى الانتفاضة الثانية سبتمبر 2002 (غيتي)
«سرايا القدس» (القوة رقم 2)
تعد «سرايا القدس»، الجناح العسكري لحركة «الجهاد الإسلامي»، القوة الثانية عسكرياً في الأراضي الفلسطينية، وتم تأسيسها مع بداية انتفاضة الأقصى الثانية التي اندلعت نهاية عام 2000.
عملت نهاية الثمانينات وبداية التسعينات باسم «قسم»، ونفذت في تلك الحقبة سلسلة هجمات في المدن الإسرائيلية والضفة وغزة، كما نفذت هجمات مماثلة خلال الانتفاضة الثانية.
ترتبط «سرايا القدس» بإيران و«حزب الله» أكثر من غيرها من الأجنحة المسلحة الأخرى، وتدرب المئات من قياداتها وكوادرها في إيران وسوريا، الذين عادوا لقطاع غزة، وقاموا بتصنيع صواريخ وطائرات بدون طيار، لكنها أقل درجة من حيث التأثير وتحسين قدراتها، مقارنة بما تمتلكه «كتائب القسام».
مناورة عسكرية هجومية بالذخيرة الحيّة لـ«سرايا القدس» الذراع العسكرية لـ«الجهاد الإسلامي» في غزة (أرشيفية – حساب الحركة)
يبلغ عدد مقاتلي «سرايا القدس»، وفق تقديرات تقريبية، نحو 11 ألف مقاتل، ويمتلكون أسلحة خفيفة ومتوسطة وآلاف الصواريخ متوسطة المدى، والعشرات من الصواريخ البعيدة التي تصل إلى تل أبيب والقدس. لكن كما ظهر في العديد من الحروب والجولات التصعيدية، لا تملك صواريخ بحجم أو تأثير «القسام»، كما أنها لا تمتلك منظومة أنفاق كبيرة كما «القسام».
وبالرغم من كل ذلك، شكلت لسنوات تحدياً واضحاً للمنظومة الإسرائيلية، خصوصاً في جولات التصعيد التي وقعت بغزة خلال السنوات الخمس الماضية، وكانت «حماس» تمتنع عن المشاركة فيها.
على مدار سنوات، اغتالت إسرائيل العديد من قيادات «سرايا القدس» في قطاع غزة والضفة الغربية، من أبرزهم مقلد حميد وبشير الدبش وعزيز الشامي وخالد الدحدوح وماجد الحرازين وبهاء أبو العطا وخالد منصور، وغيرهم الكثير من غزة والضفة.
برزت الحركة في العامين الأخيرين، في الضفة، من خلال «كتيبة جنين»، أحد أهم التشكيلات العسكرية البارزة شمال الضفة الغربية التي تقودها «سرايا القدس»، ونفذت سلسلة هجمات مسلحة، فيما اغتيل العديد من قياداتها آخرهم منذ أيام محمد الزبيدي.
«ألوية الناصر»
«ألوية الناصر صلاح الدين»، هي الجناح المسلح للجان المقاومة الشعبية في فلسطين. أسسها جمال أبو سمهدانة الذي اغتيل عام 2006، مع بدايات انتفاضة الأقصى الثانية عام 2000.
تعد حالياً القوة الثالثة نسبياً، وتضم نحو 5 آلاف مقاتل، وتمتلك العشرات من الصواريخ وقذائف الهاون.
ألوية الناصر صلاح الدين في الضفة الغربية (حساب الحركة)
كانت أولى عملياتها نهاية عام 2000، بتفجير عدة عبوات ناسفة كبيرة بدبابة إسرائيلية ما أدى لتدمير أجزاء كبيرة منها، عند مفترق نتساريم، ومقتل جنديين إسرائيليين في حينها.
تلقت دعماً من «حزب الله» اللبناني وحركة «الجهاد الإسلامي»، وخلال سنوات الانتفاضة الثانية شاركت بسلسلة عمليات اقتحام لمستوطنات بغزة قبيل الانسحاب، بمشاركة فصائل أخرى، وقتل عناصرها العديد من الإسرائيليين. اغتالت إسرائيل العديد من قادتها، بينهم كمال النيرب وزهير القيسي وهم من خلفوا أبو سمهدانة في قيادة اللجان.
«كتائب شهداء الأقصى»
تعد «كتائب شهداء الأقصى»، الجناح العسكري لحركة «فتح»، القوة الرابعة بعد أن كانت في بدايات «انتفاضة الأقصى» القوة الأولى عسكرياً، ونفذت حينها سلسلة هجمات كبيرة ضد الإسرائيليين، بما في ذلك هجمات داخل عمق المدن الإسرائيلية.
كانت تسمى سابقاً بعدة أسماء منها «العاصفة»، وخاضت عمليات كثيرة على مدار عصور من النضال الفلسطيني داخل وخارج فلسطين.
تضم «الكتائب» حالياً، بمختلف تشكيلاتها العسكرية، نحو 2000 مقاتل يمتلكون أسلحة خفيفة ومتوسطة وعشرات الصواريخ محلية الصنع، التي تصل فقط لنحو 16 كم من حدود غزة.
مشيعون يحملون جثمان قائد «كتائب شهداء الأقصى» إبراهيم النابلسي في نابلس بالضفة أغسطس 2022 (أ.ف.ب)
وخلال سنوات الانتفاضة الثانية التي تأسست مع بداياتها، نفذت «الكتائب» سلسلة عمليات إطلاق نار متفرقة بالضفة وغزة. اغتالت إسرائيل العديد من قياداتها، إلا أنه مع مرور السنوات تراجع حضورها كثيراً في المشهد الفلسطيني، بعد أن أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس عام 2007 حلها رسمياً، وتفريغ عناصرها في الأجهزة الأمنية.
عاد بعض رجالها للظهور مؤخراً في جنين ونابلس واغتيل بعضهم.
«كتائب أبو علي مصطفى»
هي الجناح العسكري لـ«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين»، أسست بهذا الاسم بعد اغتيال أمين عام الجبهة، أبو علي مصطفى عام 2001، في مكتبه برام الله، إثر قصف من طائرة مروحية.
تعد القوة الخامسة حالياً، وتضم مئات المقاتلين بغزة والضفة، وتمتلك أسلحة خفيفة ومتوسطة وصواريخ محلية الصنع.
نفذت سلسلة هجمات، أبرزها الرد على اغتيال أمينها العام، باغتيال وزير السياحة الإسرائيلي الأسبق، رحعبام زئيفي، عام 2001 في أحد فنادق غرب القدس.
الأمن الإسرائيلي ينقل أحمد السعدات قائد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين واثنين من رفاقه من سجن ريمون مايو الماضي (حساب الجبهة)
اعتقل أمينها العام الحالي أحمد سعدات برفقة قيادات من «الكتائب» بتهمة التخطيط والمشاركة بالعملية في عام 2002 لدى أجهزة الأمن الفلسطينية، ونقلوا لسجن أريحا المركزي، قبل أن تقتحمه القوات الإسرائيلية عام 2006، وتعتقلهم وتصدر بحقهم أحكاماً بالمؤبد. للحركة مئات من المقاتلين.
«كتائب المقاومة الوطنية»
هي الجناح العسكري لـ«الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين»، وعملت بأسماء مختلفة قبل انتفاضة الأقصى، قبل أن تعمل بهذا الاسم.
تضم مئات المقاتلين في صفوفها، وتعد القوة السادسة، وتمتلك أسلحة خفيفة ومتوسطة وصواريخ محلية الصنع.
نفذت سلسلة هجمات خلال سنوات طويلة من النضال الفلسطيني وانتفاضة الأقصى الثانية، وقتلت العديد من الإسرائيليين، كم قتل العديد من قادتها وكوادرها.
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع قادة القوات الإسرائيلية في قطاع غزة في اليوم الثالث من هدنة مع حماس 26 نوفمبر (د.ب.أ)
«كتائب المجاهدين»
هي مجموعة عسكرية منبثقة عن تشكيلات حركة «فتح»، قبل أن تعلن انفصالها التام عنها، وتتلقى تمويلاً من «حزب الله» اللبناني وحركة «الجهاد الإسلامي».
تضم المئات من المقاتلين، كما أنها تمتلك أسلحة خفيفة ومتوسطة وصواريخ تصل إلى عسقلان وسديروت وغيرها.
نفذت منذ بداية الانتفاضة الثانية، سلسلة هجمات وقتلت إسرائيل بعض قادتها.
غزة.. أحد سكان خان يونس يصف لـCNN الوضع وسط القصف الإسرائيلي ونقص الغذاء والمياه
غزة.. أحد سكان خان يونس يصف لـCNN الوضع وسط القصف الإسرائيلي ونقص الغذاء والمياه
أتلانتا، الولايات المتحدة (CNN)– وصف أحد سكان خان يونس في جنوب قطاع غزة، لشبكة CNN، كيف تعرض حيّه لهجوم إسرائيلي متواصل، الأحد.
وقال أحمد نسيم، البالغ من العمر 38 عامًا، في محادثة هاتفية مع CNN: “اليوم كان هناك قصف مدفعي مكثف. أصابت إحدى القذائف منزل جيراننا مما أدى إلى مقتل خمسة أشخاص وإصابة عدة آخرين”.
وأضاف نسيم أنه مع حلول المساء، انخفضت حدة القصف المدفعي قليلاً، لكن أصوات الاشتباكات البرية والمركبات العسكرية أصبحت أقرب.
طفل يخطف الأنظار قبيل صافرة بداية مباراة توتنهام ونيوكاسل.. هذا ما فعله في ممر الملعب
طفل يخطف الأنظار قبيل صافرة بداية مباراة توتنهام ونيوكاسل.. هذا ما فعله في ممر الملعب
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — خطف طفل يرتدي قميص نادي توتنهام هوتسبير الأنظار، قبل انطلاق صافرة بداية مباراة “السبيرز” مع نظيره نيوكاسل يونايتد، على أرض ملعب الأول، الأحد، في الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليغ).
وأظهرت لقطات مصورة أحد الأطفال، الذين يصطحبهم اللاعبون معهم إلى المستطيل الأخضر، وهو يجري عمليات الإحماء في ممر دخول المعلب.
وتفاعل متابعون على منصة إكس (تويتر سابقًا) مع هذه اللقطات، إذ اعتبر البعض أن الطفل يبدي جاهزيته لخوض المباراة بقميص توتنهام…