الكاتب: kafej

  • غالبية الأميركيين يعارضون سياسة بايدن إزاء حرب غزة

    غالبية الأميركيين يعارضون سياسة بايدن إزاء حرب غزة

    غالبية الأميركيين يعارضون سياسة بايدن إزاء حرب غزة

    غالبية الأميركيين يعارضون سياسة بايدن إزاء حرب غزة

    تستمر شعبية الرئيس الأميركي جو بايدن بالتدهور يوماً بعد يوم، في وقت تعيش فيه الولايات المتحدة أزمات داخلية وخارجية متشعبة تنعكس على أداء الإدارة وتوجهاتها. ولا تقتصر الانعكاسات على قاطن البيت الأبيض الحالي فحسب، بل تتوسع لتشمل المتنافسين الجمهوريين على الرئاسة الذين وقفوا على مسرح المناظرة الرابعة لتبادل الاتهامات واستعراض السياسات. لكن رغم جهود المرشحين الأربعة، ومساعي الرئيس الحالي لحشد دعم الناخبين في استطلاعات الرأي، لا يزال الاسم الأول على لائحة الاستطلاعات هو اسم الرئيس السابق دونالد ترمب.

    يستعرض تقرير واشنطن، وهو ثمرة تعاون بين «الشرق الأوسط» و«الشرق»، الأسباب والقضايا وراء تراجع بايدن في استطلاعات الرأي وحظوظ الجمهوريين بالتفوق على ترمب.

    ترمب في الطليعة

    يتقدم ترمب على منافسيه بأكثر من 40 نقطة وفق استطلاعات الرأي الأخيرة، وهذا ما تحدثت عنه كريستي سيترز الخبيرة الاستراتيجية الديمقراطية والمتحدّثة السابقة باسم الحملة الرئاسية للمرشّح الديمقراطي آل غور. وقالت معلقة على المناظرة الجمهورية الرابعة: «رأينا 4 مرشحين لديهم 4 أهداف مختلفة: فيفيك راماسوامي الذي بدا كأنه يسعى لكي ينال منصباً ضمن حكومة ترمب، أو لكي يبرز بوصفه نجماً إعلامياً للجناح اليميني المتشدد. وهناك كريس كريستي الذي كان الوحيد الذي تحدث عن فارق الاستطلاعات مع ترمب، ورون ديسانتيس ونيكي هايلي اللذان لعبا مجدداً دورين مختلفين جداً، ولكن مع النتيجة نفسها: لم يثبتا أنهما يريدان استبدال دونالد ترمب».

    جانب من المناظرة الجمهورية الرابعة في ألاباما الأربعاء (أ.ف.ب)

    وتوافق ساراكشي راي، مراسلة صحيفة «ذي هيل»، مع هذه المقاربة. فقالت إن كريس كريستي «يعلم أنه لن يفوز، فهو متراجع جداً في استطلاعات الرأي، وبالكاد ضمن مكانه على المسرح، واستوفى متطلبات المناظرة الرابعة. لكنه واضح جداً حيال ما يريد أن يقوم به، وهو الحرص على تسليط الضوء على أن المرشحين الثلاثة الآخرين لم ينتقدوا ترمب».

    وتتحدث مورا غيليبسي، الخبيرة الاستراتيجية الجمهورية ونائبة كبير الموظفين في مكتب النائب الجمهوري آدم كينزينجر سابقاً، عن أسباب تجنب المرشحين الجمهوريين انتقاد ترمب بشكل مباشر، مشيرة إلى أنها ناجمة عن تخوفهم من إغضاب مناصري ترمب. وأضافت: «هناك فرص كثيرة يفوّتها جمهوريون مثل نيكي هايلي ورون ديسانتيس وكريس كريستي لانتقاد الرئيس ترمب بطريقة تجذب ناخبيه إليهم»، وأضافت غيليبسي أن المرشحين الجمهوريين يجب أن يذكروا كذلك أن ترمب لن يتمكن من الترشح لولاية جديدة في حال فوزه، لأنه سبق أن خدم فترة ولايته الأولى، فقالت: «يجب أن يكون هناك مرشّح قادر على الترشح مرة أخرى، ولن يستطيع ترمب القيام بذلك إلا إن قام بتغيير القوانين».

    تراجع بايدن

    ومع استمرار شعبية بايدن بالتدهور لتصل إلى 37 في المائة اليوم وفق آخر الاستطلاعات، يتفوق الرئيس السابق عليه كذلك في الأرقام، إذ يدعمه 46 في المائة من الناخبين، مقابل 44 في المائة من الذين يدعمون بايدن.

    لكن غيليبسي تشير إلى أن الأميركيين ليسوا مهتمين بمواجهة أخرى بين بايدن وترمب، مضيفة: «إن فاز واحد من هذين المرشحين، ترمب أم بايدن، فسيكون لدينا مرة أخرى رئيس في الثمانين من عمره في البيت الأبيض… فلا ترمب ولا بايدن قد قدّما حملة أو رسالة نتطلّع إليها». ورأت غيليبسي أن أسباب ترشح كل منهما، هي «إما الحرص على ألا يفوز الآخر وإما البقاء في السلطة. ولا يعد أي منهما سبباً جيداً بالنسبة إلينا مجتمعاً ودولةً».

    بايدن مغادراً البيت الأبيض باتجاه لاس فيغاس الجمعة (أ.ب)

    ومن جانبها، تتحدث سيترز عن تراجع بايدن في الاستطلاعات، محذرة بأن هناك فترة عام تفصل الولايات المتحدة عن انتخابات لا تزال بعيدة، وأن «الأمور قد تتغير كثيراً في هذه الفترة». وأضافت: «كما أن دونالد ترمب سيقضي كل العام المقبل تقريباً في محاكم عبر الولايات المتحدة، وهو يتصدى للاتهامات الـ91 التي وُجهت إليه».

    ومن ناحيتها، تشير راي إلى مشكلة لدى إدارة بايدن في «إيصال الرسالة» للناخبين. وقالت: «نرى أن حملة بايدن مستمرة بدفع رسالة تراجع نسبة البطالة وارتفاع نمو الوظائف أو تراجع التضخّم. لكن لا يمكننا أن ننكر أن لديهم مشكلة في إيصال الرسالة، بينما الرئيس السابق ترمب، على الرغم من كل مشكلاته القانونية، استمر بالتقدّم في استطلاعات الرأي؛ فهو يروج لذلك جيداً، ويحظى بدعم كبير من الناخبين الجمهوريين الذين يظنون أنه يجري استهدافه بشكل غير عادل».

    حرب غزة وانعكاساتها

    منذ اندلاع الحرب في غزة، شهدت استطلاعات الرأي تراجعاً حاداً في دعم الناخبين الشباب لبايدن بسبب موقفه الداعم لإسرائيل. وتقول سيتزر إن هذا التراجع في الدعم يعود إلى سببين، «فما يراه الشباب على (تيك توك) ومواقع التواصل الاجتماعي مختلف جداً عما يعرض في وسائل الإعلام التقليدي». وتفسرّ: «أعتقد أنه إذا ما نظرنا إلى معظم محطات البث التلفزيوني في الولايات المتحدة، نعتقد أن هناك أغلبية داعمة لإسرائيل. لكن إذا اطلعنا على منصات التواصل الاجتماعي مع الناخبين الشباب، فسنرى قلقاً أكبر من الأزمة الإنسانية في غزة الآن. وهذا الانقسام كان محيراً حقيقةً للبيت الأبيض، لأنهم في البداية أعلنوا عن دعم قوي لإسرائيل، لكنهم تراجعوا قليلاً باعتقادي عندما سمعوا ما يقوله التقدميون والناخبون الشباب عن الحاجة للتوازن».

    كيربي خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض الخميس (إ.ب.أ)

    وأشارت راي إلى أن البيت الأبيض «عدل رسالته لتعكس ضرورة المحافظة على أمن المدنيين وسلامتهم»، بعد أن رأى ردود فعل الشباب وتفاعلهم على منصات التواصل، مضيفة: «لقد رأينا أن الرئيس بايدن، مع دعمه الصريح لإسرائيل وحقها بالدفاع عن نفسها، قد تراجع قليلاً ليفسح المجال أمام الحديث أكثر حول المدنيين في غزة. ورأينا عدداً من التصريحات القوية مؤخراً من جون كيربي والبيت الأبيض، وخلال المؤتمرات الصحافية التي تدعو إلى عدم استهداف المدنيين في هذا النزاع».

    أما غيليبسي، فقد اعتبرت أن تراجع الدعم لبايدن من شأنه أن يؤدي إلى فوز ترمب، قائلة: «سمعت من أشخاص لم أكن لأعتقد بأنهم سيصوّتون للرئيس ترمب، لكنهم قالوا إن الرئيس بايدن قد خيب آمالهم لدرجة أنهم يتأملون التصويت لدونالد ترمب إن فاز بترشيح حزبه».

    المصدر

    أخبار

    غالبية الأميركيين يعارضون سياسة بايدن إزاء حرب غزة

  • دراسة: هل ارتفاع ضغط الدم لدى أحد الزوجين يصيب الآخر؟

    دراسة: هل ارتفاع ضغط الدم لدى أحد الزوجين يصيب الآخر؟

    دراسة: هل ارتفاع ضغط الدم لدى أحد الزوجين يصيب الآخر؟

    دراسة: هل ارتفاع ضغط الدم لدى أحد الزوجين يصيب الآخر؟

    دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — تشير دراسة جديدة إلى أنّ حوالي نصف عدد حالات ارتفاع ضغط الدم لدى البالغين في منتصف العمر وكبار السن تكون مشتركة أو “متوافقة” بين الأزواج، بمعنى أنه إذا كان أحد الزوجين يعاني من ارتفاع ضغط الدم، فإن شريكه سيعاني منه أيضًا.

    وجاء في تقرير الدراسة المنشورة في مجلة جمعية القلب الأمريكية، أنه بين الأزواج من جنسين مختلفين في أربعة دول هي: الصين، وإنجلترا، والهند، والولايات المتحدة، كانت النساء المتزوجات من رجال يعانون من ارتفاع ضغط الدم أكثر…

    المصدر

    أخبار

    دراسة: هل ارتفاع ضغط الدم لدى أحد الزوجين يصيب الآخر؟

  • تبين أنها لرامبرانت..سعر لوحة يقفز من 15 ألف لـ14 مليون دولار

    تبين أنها لرامبرانت..سعر لوحة يقفز من 15 ألف لـ14 مليون دولار

    تبين أنها لرامبرانت..سعر لوحة يقفز من 15 ألف لـ14 مليون دولار

    تبين أنها لرامبرانت..سعر لوحة يقفز من 15 ألف لـ14 مليون دولار

    دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — بيعت لوحة سبق وقُدّرت بـ15 ألف دولار قبل عامين فقط، بنحو 11 مليون جنيه استرليني (13.8 مليون دولار) في مزاد نظّمته دار سوزبي للمزادات الأربعاء، بعدما كُشف أنها تعود للفنان الهولندي رامبرانت.

    لم تُشاهد لوحة “عبادة الملوك” فعليًا منذ خمسينيات القرن الماضي، عندما ظهرت إلى النور لأول مرة. وحصل عليها الجامع J.C.H. هيلدرينغ في أمستردام عام 1955. وباعتها أرملته لعائلة ألمانية في عام 1985، وبقيت بحوزتهم حتى باعتها دار كريستي للمزادات في…

    المصدر

    أخبار

    تبين أنها لرامبرانت..سعر لوحة يقفز من 15 ألف لـ14 مليون دولار

  • إصابة شخصين اثنين إثر هجوم جوي روسي استهدف العاصمة الأوكرانية كييف

    إصابة شخصين اثنين إثر هجوم جوي روسي استهدف العاصمة الأوكرانية كييف

    إصابة شخصين اثنين إثر هجوم جوي روسي استهدف العاصمة الأوكرانية كييف

    إصابة شخصين اثنين إثر هجوم جوي روسي استهدف العاصمة الأوكرانية كييف

    أصيب شخصان اثنان إثر شن القوات الروسية هجوما جويا خلال الليل على كييف، وفق ما أفاد الإثنين رئيس بلدية العاصمة الأوكرانية فيتالي كليتشنكو، الذي أضاف أن شظية صاروخ ألحقت أضرارا بمبنى قيد الإنشاء. في المقابل، أعلن الجيش الأوكراني إسقاط ثمانية صواريخ روسية كانت تحلق في مسار بالستي.

    نشرت في:

    2 دقائق

    قال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشنكو إن الجيش الروسي شن ليل الإثنين هجوما صاروخيا استهدف العاصمة الأوكرانية، حيث أسفر عن إصابة شخصين اثنين وألحق أضرارا بمبنى قيد الإنشاء.

    وكتب كليتشنكو في رسالة على تطبيق إنستاغرام أن رجلا وامرأة أصيبا بجروح ناتجة عن شظايا في منطقة دارنيتسكي في جنوب شرق المدينة.

    وأضاف أن خدمات الطوارئ انتشرت في هولوسيفسكي في جنوب غرب كييف حيث سقط جزء من صاروخ على سطح بناية سكنية وتسبب في اشتعال النيران التي تم إخمادها على الفور.

    من جهته، ذكر سيرهي بوبكو، رئيس الإدارة العسكرية في كييف، على تلغرام أن أنظمة الدفاع الجوي “أسقطت هدفين للعدو”، مشيرا أيضا إلى أن روسيا هاجمت كييف بصواريخ.

    في المقابل، أعلن الجيش الأوكراني إسقاط ثمانية صواريخ روسية كانت متجهة نحو كييف فجر الإثنين، وقالت القوات الجوية الأوكرانية على تلغرام “وفق المعلومات الأولية، حوالي الساعة 04,00 (02,00 ت غ)” بدأت روسيا “هجوما صاروخيا على منطقة كييف”.

    وأضافت “في المجمل، دمر الدفاع الجوي ثمانية أهداف جوية كانت تحلق في اتجاه العاصمة في مسار بالستي”.

    من جانبها، ذكرت الإدارة العسكرية في كييف على تلغرام أن شظايا صواريخ سقطت على منطقة دارنيتسكي في جنوب شرق العاصمة، مضيفة أن فرق الإسعاف عالجت أربعة من السكان أصيب أحدهم بشظية.  

     

    فرانس24/ رويترز/ أ ف ب 

    المصدر

    أخبار

    إصابة شخصين اثنين إثر هجوم جوي روسي استهدف العاصمة الأوكرانية كييف

  • لبنان يعلن إغلاق المكاتب الحكومية والمؤسسات العامة والمدارس الاثنين "تضامنا مع غزة"

    لبنان يعلن إغلاق المكاتب الحكومية والمؤسسات العامة والمدارس الاثنين "تضامنا مع غزة"

    لبنان يعلن إغلاق المكاتب الحكومية والمؤسسات العامة والمدارس الاثنين "تضامنا مع غزة"

    لبنان يعلن إغلاق المكاتب الحكومية والمؤسسات العامة والمدارس الاثنين "تضامنا مع غزة"

    (CNN)– أعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، نجيب ميقاتي، إغلاق جميع المكاتب الحكومية والمؤسسات العامة في جميع أنحاء البلاد، الاثنين، تضامنا مع الفلسطينيين وأهل غزة.

    وجاء في بيان حكومي نشرته الوكالة الوطنية اللبنانية الرسمية للإعلام، الأحد: “أعلن رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي بموجب المذكرة رقم 26/2023، إغلاق كافة الإدارات العامة والمؤسسات العامة والبلديات، الاثنين، الموافق 11 ديسمبر/ كانون الأول 2023”.

    وأوضح البيان أن الإغلاق يأتي “تجاوبا مع الدعوة العالمية من أجل غزة،…

    المصدر

    أخبار

    لبنان يعلن إغلاق المكاتب الحكومية والمؤسسات العامة والمدارس الاثنين "تضامنا مع غزة"