الكاتب: kafej

  • ‘Hamas members’ arrested over plans to attack Jewish sites in Europe | World News

    ‘Hamas members’ arrested over plans to attack Jewish sites in Europe | World News

    ‘Hamas members’ arrested over plans to attack Jewish sites in Europe | World News

    'Hamas members' arrested over plans to attack Jewish sites in Europe | World News

    Four alleged members of Hamas have been detained on suspicion of planning attacks on Jewish institutions in Europe.

    Three of the men were detained in Berlin, while another was picked up in the Netherlands.

    The members of the group are believed to be long-standing members of Hamas with close links to its military wing, having served in operations abroad, according to German prosecutors.

    Hamas has been labelled a terrorist organisation by the United States, the European Union and other Western countries.

    It’s alleged no later than spring 2023, one of the men had begun searching for an underground weapons cache previously hidden by the organisation in Europe.

    The authorities said three of the group made frequent trips to Germany to look for the weapons in October.

    “The weapons were due to be taken to Berlin and kept in a state of readiness in view of potential terrorist attacks against Jewish institutions in Europe,” prosecutors said in a statement.

    European authorities have warned of an increased risk of attacks by Islamists radicalised by the Israel-Hamas war.

    “Following the terrible attacks by Hamas on the Israeli population, attacks on Jews in Jewish institutions have also increased in our country in recent weeks,” said German Justice Minister Marco Buschmann following the detentions.

    “We must therefore do everything we can to ensure that Jews in our country do not have to fear for their safety again,” he added.

    Image:
    German Justice Minister Marco Buschmann said attacks on Jewish people were on the rise

    The detentions happened on the same day that Danish police also announced four people had been arrested on suspicion of preparing a terrorist attack.

    Police said three people were detained following raids across the country.

    Dutch police confirmed they arrested a 57-year-old man in Rotterdam on the request of German authorities, as part of a German-Danish investigation.

    Danish officials would not clarify what the suspected terror plots were connected to.

    “I cannot tell you anything about motive, but I can say that there are these connections to abroad. I can also say that there are connections to the gang environment, there are connections to the forbidden gang organisation LTF, Loyal to Familia,” Flemming Drejer, chief superintendent of the Danish Security and Intelligence Service, said.

    While the terror threat remains unchanged at the second highest level, police said that it was likely more officers would be visible in Copenhagen and in Jewish communities in the coming days.

    Read more from Sky News:
    Israel-Gaza latest: UK reacts to ‘brazen’ rejection of two-state solution

    EU agrees to membership talks with Ukraine and Moldova
    House of Representatives to press ahead with impeachment probe

    In Israel, Prime Minister Benjamin Netanyahu‘s office said that Denmark had arrested seven operatives who were acting on behalf of Hamas and thwarted an attack aimed at killing innocent citizens on European soil.

    The figure of seven arrests was different from the number provided by the Danes and the discrepancy could not immediately be reconciled.

    Mr Netanyahu’s office said Hamas strives to hit targets around the world, and in Europe in particular.

    المصدر

    أخبار

    ‘Hamas members’ arrested over plans to attack Jewish sites in Europe | World News

  • رئيس أركان الجيش الأميركي ينضم لوزير الدفاع في اجتماعات بإسرائيل

    رئيس أركان الجيش الأميركي ينضم لوزير الدفاع في اجتماعات بإسرائيل

    رئيس أركان الجيش الأميركي ينضم لوزير الدفاع في اجتماعات بإسرائيل

    رئيس أركان الجيش الأميركي ينضم لوزير الدفاع في اجتماعات بإسرائيل

    يكثف الجمهوريون من جهودهم الرامية إلى عزل الرئيس الأميركي جو بايدن. وتتوجه الأنظار إلى مجلس النواب الأميركي الذي نظر في إجراءات العزل الرسمية بهدف المباشرة بسلسلة تحقيقات بممارسات بايدن، ما قد يؤدي في نهاية المطاف إلى التصويت النهائي على عزله.

    ويوجّه قرار مجلس النواب 3 لجان تشريعية «للاستمرار بالتحقيق مع بايدن بهدف تحديد ما إذا كانت هناك أسس كافية لعزله» بحسب نص المشروع.

    وبهذه الخطوة، يفتتح الجمهوريون موسم الحملات الانتخابية الضارية التي سيكررون خلالها اتهاماتهم للرئيس الأميركي بالفساد واستغلال منصبه لإثراء عائلته، لكن رئيس مجلس النواب الجديد مايك جونسون رفض توصيف هذه الإجراءات بالمسيّسة، مؤكداً أنه «قرار قانوني بحت». وقال جونسون في مؤتمر صحافي عقده في الكونغرس: «نحن لا نتخذ قراراً سياسياً. إنه قرار قانوني… يجب أن نتبع الحقيقة، وهذا بالضبط ما نفعله».

    إجراء قانوني أم رهان انتخابي؟

    ما يتحدث عنه جونسون هنا هو إجراء قانوني يقع ضمن صلاحيات الكونغرس. فعلى الرغم من أن الجمهوريين بدأوا فعلياً في إجراءات عزل بايدن منذ 12 سبتمبر (أيلول)، عندما أعلن رئيس مجلس النواب السابق كيفين مكارثي فتح باب التحقيقات، فإنهم افتقروا للصلاحيات القانونية الكافية لفرض سلطة اللجان المختصة، التي سعت في الفترة الأخيرة إلى إصدار مذكرات استدعاء بحق شهود ووثائق متعلقة بتحقيقاتها. وهذا ما تحدث عنه جونسون الذي قال: «لقد وصلنا إلى طريق مسدودة في سير تحقيقنا، لأن البيت الأبيض يعرقل هذه التحقيقات».

    رئيس مجلس النواب يتحدث للصحافيين عن إجراءات عزل بايدن في 29 نوفمبر 2023 (أ.ب)

    وكان جونسون يشير إلى رفض البيت الأبيض الاستجابة مع بعض مطالب اللجان، بحجة أن «الدستور الأميركي يتطلب تصويت مجلس النواب بالكامل للسماح بإجراءات العزل، قبل أن توظف اللجان مساراً ملزماً يترافق مع صلاحيات العزل».

    ويأمل الجمهوريون أن يعطي هذا التصويت اللجان المذكورة غطاء قانونياً يمكنها من ملاحقة من لا يستجيب لمطالبها في سير تحقيقاتها، لكنهم أيضاً سيحرصون على إظهار وحدة الصف الجمهوري بمواجهة الرئيس الأميركي، خاصّة أمام الناخبين الذين سيواجهونهم خلال فترة الأعياد في ولاياتهم التي يتوجهون إليها لقضاء أسبوعين من العطلة التشريعية.

    فعلى الرغم من أن جهود العزل لن تتمثل في نهاية المطاف باتخاذ قرار رسمي بعزل بايدن من قبل الكونغرس، تماماً كما جرى خلال إجراءات عزل الرئيس السابق دونالد ترمب، فإن تسليط الضوء عليها في موسم انتخابي حام سوف يعطي الجمهوريين ورقة انتخابية فعّالة لاستقطاب الناخبين. وهذا ما أشار إليه النائب الجمهوري دون بايكون، الذي استبعد أن يتم عزل بايدن رسمياً، لكنّه قال: «الأكثر أهمية من ذلك هو أن تكون هذه المعلومات متوفرة خلال الانتخابات، كي يقرر الناخبون حينها بأنفسهم. لا أعتقد أننا سنثبت حصول جريمة أو جنحة، لكنّ الناخبين يستحقون معرفة ما فعلته عائلة بايدن».

    أهمية التصويت

    في 12 سبتمبر الماضي، وقف رئيس مجلس النواب حينها، كيفين مكارثي، أمام الصحافيين في الكونغرس، وأعلن أنه وجّه لجنة المراقبة والإصلاح الحكومي بفتح تحقيق رسمي لعزل بايدن. وقال إن «هناك ادّعاءات باستغلال السلطة والعرقلة والفساد، وهي ادعاءات تتطلّب المزيد من التحقيقات من قبل مجلس النواب».

    يعطي تصويت مجلس النواب اللجان المختصة غطاءً قانونياً لاستدعاء الشهود (أ.ب)

    لكن مكارثي لم يطرح الملف للتصويت في مجلس النواب خشية عدم حصوله على الأصوات المطلوبة للإقرار، ما فتح الباب حينها إلى موجة من الانتقادات الموجهة له بسبب ما وصفه البعض بـ«ازدواجية المعايير»، ملوّحين بمواقفه السابقة التي رفض فيها مساعي الديمقراطيين عزل الرئيس السابق دونالد ترمب من دون طرح تصويت رسمي حول القضية في مجلس النواب.

    وبالفعل، فقد عمد الديمقراطيون في إجراءات عزل ترمب الأولى في مجلس النواب إلى فتح التحقيقات بالرئيس السابق من دون طرح إجراءات العزل للتصويت في المجلس، ليسارعوا بعد أسابيع من بدء الإجراءات لإقرارها رسمياً في 31 أكتوبر (تشرين الأول) 2019، لكن هذا السيناريو لم يتكرر خلال إجراءات العزل الثانية التي لم تشهد تصويتاً رسمياً في مجلس النواب للبدء فيها.

    وفيما صوّت مجلس النواب مرتين لعزل ترمب رسمياً، من دون الحصول على دعم كاف في مجلس الشيوخ لإقرار العزل، لا تزال الطريق طويلة أمام مجلس النواب للتصويت على بنود العزل بحق بايدن. وشدّد النائب الجمهوري توم إيمير على هذه النقطة، قائلاً إن «التصويت لصالح تحقيق بالعزل لا يوازي تصويت العزل». وتابع إيمير «سوف نستمر بملاحقة الحقائق، وإذا تم الكشف عن دلائل أو خيانة أو رشوة أو جرائم وجنح، فحينها فقط سنتخذ الخطوات الإضافية تجاه بنود العزل».

    إفادة هانتر بايدن

    على الرغم من أن مساعي العزل تستهدف الرئيس الأميركي، فإن نجم الأحداث هو نجله هانتر، الذي بنى الجمهوريون قضيتهم لعزل والده حول ممارساته. ويسعى هؤلاء إلى ربط صفقات هانتر مع بلدان أجنبية، بقرارات اتخذها والده خلال فترة خدمته بصفته نائبا للرئيس بين الأعوام 2008 و2016.

    هانتر بايدن يعقد مؤتمراً صحافياً أمام الكونغرس في 13 ديسمبر 2023 (أ.ب)

    ويسعى الجمهوريون جاهدين إلى استجواب هانتر حول قضية صفقاته التجارية، بالإضافة إلى تحقيقهم بقضايا أخرى يواجهها في المحاكم الأميركية مرتبطة بتهربه من دفع الضرائب، وامتلاكه لسلاح بطريقة غير مشروعة.

    لكن هانتر تحدى سلطات الجمهوريين، رافضاً المثول في جلسة مغلقة أمام لجنة الرقابة والإصلاح الحكومي في مجلس النواب، ومطالباً بجلسة مفتوحة. هانتر عقد مؤتمراً صحافياً أمام مبنى الكابيتول في الوقت نفسه الذي كان يفترض فيه أن يدلي بإفادته أمام اللجنة، قائلاً: «الجمهوريون لا يريدون مساراً علنياً، حيث يتمكن الأميركيون من رؤية تكتيكاتهم وفضح تحقيقاتهم التي لا أساس لها، وسماع ما أقوله». ونفى هانتر وجود أي إثبات يدل على أن والده متورط بصفقاته المالية، مضيفاً «هذا الأمر لم يحصل».

    وكانت لجنة الرقابة استمعت إلى إفادة أحد شركاء هانتر السابقين، إيفون أرتشر، الذي أكّد أن هانتر بايدن اتصل بوالده مراراً حين كان نائباً للرئيس لدى حديثه مع شركائه، كي يتمكن من الاستماع إلى فحوى الحديث معهم.

    المصدر

    أخبار

    رئيس أركان الجيش الأميركي ينضم لوزير الدفاع في اجتماعات بإسرائيل

  • مسؤول أمريكي: أيام زعيم "حماس" يحيى السنوار أصبحت معدودة

    مسؤول أمريكي: أيام زعيم "حماس" يحيى السنوار أصبحت معدودة

    مسؤول أمريكي: أيام زعيم "حماس" يحيى السنوار أصبحت معدودة

    مسؤول أمريكي: أيام زعيم "حماس" يحيى السنوار أصبحت معدودة

    (CNN)– قال مسؤول أمريكي كبير، الخميس، إن “أيام زعيم حركة حماس في غزة يحيى السنوار أصبحت معدودة”، بينما تتطلع إسرائيل إلى القضاء على أعلى قائد للحركة في غزة.

    وأضاف المسؤول عقب اجتماعات في إسرائيل بين مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان ومسؤولين إسرائيليين: “أعتقد أنه يمكننا القول أن أيامه أصبحت معدودة، ولا يهم المدة التي سيستغرقها ذلك”.

    وأشار المسؤول إلى مقتل عدد من الأمريكيين في هجمات 7 أكتوبر/ تشرين الأول التي شنتها “حماس” على إسرائيل، وقال إن السنوار “يديه ملطخة…

    المصدر

    أخبار

    مسؤول أمريكي: أيام زعيم "حماس" يحيى السنوار أصبحت معدودة

  • مصدر يوضح لـCNN ما ناقشه مستشار الأمن القومي الأمريكي في إسرائيل بشأن "مراحل" حرب غزة

    مصدر يوضح لـCNN ما ناقشه مستشار الأمن القومي الأمريكي في إسرائيل بشأن "مراحل" حرب غزة

    مصدر يوضح لـCNN ما ناقشه مستشار الأمن القومي الأمريكي في إسرائيل بشأن "مراحل" حرب غزة

    مصدر يوضح لـCNN ما ناقشه مستشار الأمن القومي الأمريكي في إسرائيل بشأن "مراحل" حرب غزة

    (CNN)–  قال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية، لشبكة CNN، إن مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان ناقش مع مسؤولين إسرائيليين، الخميس، “مراحل” الحرب في غزة.

    وأضاف المسؤول أن الولايات المتحدة تتوقع أن تنتقل إسرائيل إلى استراتيجية أقل كثافة تركز على الغارات المستندة إلى المعلومات الاستخبارية ضد حركة “حماس”، لكنه ذكر أن توقيت هذا التحول سيعتمد على الظروف على الأرض.

    وتابع المسؤول أن المحادثات مازالت جارية بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وقال: “لقد أطلعنا الإسرائيليون على…

    المصدر

    أخبار

    مصدر يوضح لـCNN ما ناقشه مستشار الأمن القومي الأمريكي في إسرائيل بشأن "مراحل" حرب غزة

  • ألمانيا تبرم اتفاقا مع تركيا لوقف إرسال أئمة المساجد الأجانب إلى أراضيها

    ألمانيا تبرم اتفاقا مع تركيا لوقف إرسال أئمة المساجد الأجانب إلى أراضيها

    ألمانيا تبرم اتفاقا مع تركيا لوقف إرسال أئمة المساجد الأجانب إلى أراضيها

    ألمانيا تبرم اتفاقا مع تركيا لوقف إرسال أئمة المساجد الأجانب إلى أراضيها

    قررت ألمانيا الخميس التوقف عن قبول الأئمة الأجانب الذين ترسلهم تركيا وذلك بالتوافق مع أنقرة، والقيام في المقابل بتدريب رجال دين مسلمين على أراضيها لـ”تشجيع الاندماج”. واعتبرت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر هذا الاتفاق خطوة هامة “لاندماج الجاليات المسلمة في ألمانيا” ومشاركة “الأئمة في الحوار بين الأديان ومناقشة قضايا الإيمان”.

    نشرت في:

    2 دقائق

    قالت السلطات الألمانية الخميس إنها ستتوقف عن قبول أئمة مساجد ترسلهم تركيا، وتلجأ بدلا من ذلك إلى تدريب رجال دين مسلمين على أراضيها في مسعى لتشجيع الاندماج.

    في السياق، أفادت وزارة الداخلية الألمانية في بيان بالتوصل إلى اتفاق مع الاتحاد الإسلامي التركي للشؤون الدينية “ديتيب” للتخلي التدريجي عن الأئمة الأجانب وتدريب 100 رجل دين مسلم سنويا في ألمانيا ليحلوا محلهم.

    وتعتبر “ديتيب” من أكبر المنظمات الإسلامية في ألمانيا حيث تدير نحو 900 مسجد في البلاد. ويتهم منتقدون المنظمة التابعة لهيئة الشؤون الدينية في أنقرة بالعمل لصالح لحكومة التركية. 

    واعتبرت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر الاتفاق خطوة هامة “لاندماج الجاليات المسلمة في ألمانيا ومشاركتها”. وأكدت فيزر: “نحن بحاجة إلى زعماء دينيين يتحدثون لغتنا ويعرفون بلدنا ويتمسكون بقيمنا”. مضيفة: “نريد أن يشارك الأئمة في الحوار بين الأديان ومناقشة قضايا الإيمان في مجتمعنا”. 

    ويعيش في ألمانيا نحو 5,5 مليون مسلم، وفق المؤتمر الإسلامي الألماني (دي آي كيه)، أي نحو 6,6 بالمئة من السكان. ويوجد في البلاد نحو 2500 مسجد. وحتى وقت قريب كان يتم تدريب الغالبية العظمى من الأئمة في ألمانيا خارج البلاد، وخاصة في تركيا. 

    وأشارت المستشارة الألمانية السابقة أنغيلا ميركل لأول مرة إلى مسألة تدريب الأئمة على الأراضي الألمانية خلال كلمة أمام البرلمان عام 2018، حيث قالت إن ذلك “سيجعلنا أكثر استقلالية وهو ضروري للمستقبل”. 

    وفي 2016، اتُهمت “ديتيب” بالتجسس على أفراد من الجالية التركية في ألمانيا بعد محاولة انقلاب فاشلة ضد الرئيس رجب طيب أردوغان، لكن القضية أُسقطت لاحقا لعدم كفاية الأدلة. وأطلقت “ديتيب” برنامجا لتدريب الأئمة في ألمانيا عام 2020. 

    في 2021، أنشأت ألمانيا أيضا الكلية الألمانية للإسلام في مدينة أوسنابروك الشمالية الغربية لتدريب الأئمة بدعم من الحكومة. 

    هذا، وأشارت الوزارة إلى أن تدريب 100 إمام سنويا في ألمانيا سيتم في إطار برنامج “ديتيب الحالي” إضافة إلى برنامج آخر. وقالت إنه من أجل تحقيق هذا الهدف “هناك سعي لإقامة تعاون مع كلية الإسلام الألمانية (آي كيه دي)”.

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    ألمانيا تبرم اتفاقا مع تركيا لوقف إرسال أئمة المساجد الأجانب إلى أراضيها