البطريركية اللاتينية في القدس: قناص بالجيش الإسرائيلي قتل سيدتين داخل كنيسة في غزة
البطريركية اللاتينية في القدس: قناص بالجيش الإسرائيلي قتل سيدتين داخل كنيسة في غزة
أتلانتا، (CNN)– أطلق قناص من الجيش الإسرائيلي النار على امرأتين داخل كنيسة العائلة المقدسة في غزة مما أدى إلى مقتلهما، السبت، بحسب بيان صادر عن البطريركية اللاتينية في القدس، التي تشرف على الكنائس الكاثوليكية في جميع أنحاء قبرص والأردن وإسرائيل وغزة والضفة الغربية.
وأضاف البيان أن غالبية العائلات المسيحية داخل غزة لجأت إلى داخل الكنيسة منذ بداية الحرب.
وكانت المرأتان، اللتان وُصِفتا على أنهما أم وابنة، تسيران إلى دير الراهبات، و”قُتلت إحداهما أثناء محاولتها حمل الأخرى إلى…
البرغوثي لـCNN: نتنياهو مهتم باستمرار الحرب للأبد لأنه سيدخل السجن إذا فقد منصبه
البرغوثي لـCNN: نتنياهو مهتم باستمرار الحرب للأبد لأنه سيدخل السجن إذا فقد منصبه
في مقابلة مع شبكة CNN، قال الدكتور مصطفى البرغوثي، رئيس المبادرة الوطنية الفلسطينية، إن “نتنياهو نفسه مهتم بشيء واحد فقط، وهو استمرار هذه الحرب (في غزة) إلى الأبد، لأنه إذا فقد منصبه كرئيس للوزراء فسوف يدخل السجن”، مُضيفا: “هذا أمر مؤكد”.
واعتبر البرغوثي أن “الحل ليس في استمرار هذه الحرب الفظيعة التي ستودي بحياة الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء، بل في وقف الحرب”.
وأكد البرغوثي أن حل هذا الصراع “هو وقف إطلاق النار الفوري والدائم وليس استمرار هذه الحرب”.
فتية فلسطينيون أفرج عنهم ضمن صفقة التبادل لكن إسرائيل حرمتهم مقاعدهم الدراسية
ظنّ الفتى محمد السلايمة أن خروجه من السجون الإسرائيلية ضمن الصفقة التي أبرمتها إسرائيل مع حركة حماس سيكون نهاية أزمته، لكنه صدم بقرار وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية منع الأسرى المفرج عنهم من العودة إلى مقاعد الدراسة.
ويقول السلايمة (16 عاما) – وهو يقف أمام باب مدرسته في حي رأس العامود في القدس الشرقية – «حلم من أحلامي أن أعود ويفتح هذا الباب».
في 24 نوفمبر (تشرين الثاني)، أبرمت إسرائيل وحركة حماس اتفاق هدنة استمر سبعة أيام، أفرجت إسرائيل خلالها عن 240 أسيرا بينهم 77 من القدس الشرقية التي تحتلها منذ عام 1967.
وفي المقابل أفرجت حركة حماس عن 105 من المحتجزين الذين كانت أخذتهم إبان هجومها المباغت الذي شنته على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، والذي أسفر عن مقتل نحو 1140 شخصا، وفقا للسلطات الإسرائيلية.
ووفقا لأحدث حصيلة نشرتها وزارة الصحة التابعة للحركة التي تسيطر على قطاع غزة منذ عام 2007، أدى القصف الإسرائيلي إلى مقتل 18800 شخص، نحو 70 في المائة منهم نساء وأطفال.
اعتقل محمد إلى جانب ابني عمومته معتز والشقيقين أحمد وأيهم، في مايو (أيار) الماضي، بتهمة إلقاء الحجارة على مستوطنة قريبة في حي راس العامود حيث يقطنون.
أفرج عنهم في اليوم ذاته بشرط الحبس المنزلي قبل أن تقرر المحكمة عودة محمد وأحمد ومعتز إلى السجن إلى حين المحاكمة.
أما أيهم (13 عاما) فهو رهن الحبس المنزلي.
قضى الثلاثة نحو أربعة أشهر في سجن الدامون (شمال) قبل أن تشملهم صفقة التبادل.
يقول أحمد الذي يعد أصغر الأسرى المفرج عنهم ضمن الصفقة «أين سأذهب، لا يوجد مكان، سأبقى في المنزل… لا أستطيع العمل. عمري أقل من 18 عاما».
أما معتز (15 عاما) فيقول أخشى أن «أخسر تعليمي، إذا بقي الوضع على ما هو عليه فسأضطر إلى إعادة السنة الدراسية».
لكن يبدو الأمر أشد قسوة على محمد الذي من المفترض أن يتخرج العام المقبل من الثانوية العامة.
ويقول لوكالة الصحافة الفرنسية «الله أعلم متى نعود أريد أن أحقق ما في نفسي، لا أريد أن أبقى جالسا، أريد أن يكون لي عملي الخاص».
الفتية الفلسطينيون المفرج عنهم ضمن صفقة التبادل (أ.ف.ب)
ويشمل قرار وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية المسؤولة عن المدارس الحكومية في القدس الشرقية نحو 48 طالبا ممن أفرج عنهم، معظمهم يرتادون مدارس حكومية، أما البقية فيتلقون تعليمهم إما في مدارس تابعة للسلطة الفلسطينية، وعددها قليل، وإما في أخرى خاصة.
تؤكد وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية أن القرار الذي لم يحصل أي من الأهالي على نسخة منه صادر «عن الوزير يوآف كيش تحديدا».
وتضيف «لن يدرس الطلاب المفرج عنهم في جهاز التعليم حتى نهاية العطلة الشتوية في 10 يناير (كانون الثاني) 2024».
وبحسب الوزارة سيتم «تحديد وضعهم بعد العطلة، سيكون هناك تقييم فردي للتعديلات الضرورية للطلاب والموضوع سيفحص بطريقة مهنية وشاملة».
وتماهى رد بلدية القدس مع رد الوزارة، إذ قالت إنها تنفذ «قرارات» الأخيرة.
وبحسب الرد ستعمل الجهتان على «تقييم وفحص المعايير التربوية والاحتياجات لكل طالب وبناء برامج تعليمية فردية تهدف إلى منع تكرار الأعمال غير القانونية في المستقبل».
استدعت البلدية نايف السلايمة والد أحمد الذي يريد أن يصبح محاميا في المستقبل، لجلسة تشاورية.
ويقول نايف إن البلدية «اقترحت أن يتم نقلهم إلى مدارس ومؤسسات أخرى وفق معايير غامضة». ويؤكد: «بينما كان بصحبة الطلاب الثلاثة رفضنا النقل، لأن الواحد منهم نشأ في هذه المدرسة في الحي واعتاد عليها، يعرف الكل والكل يعرفه».
ويرى الأب الذي كان يعتمر الكوفية الفلسطينية أنه «إذا أصبح هذا القرار ساريا… فسنرى الشباب مشردين في الشوارع ليس لديهم مستقبل، يحطمون أفكارهم وطموحاتهم ليكونوا شعبا متخلفا».
ويضيف، مشيرا إلى تضافر جهود عدة جهات لحل هذه الإشكالية: «سنناضل من أجل استرجاع أولادنا لمقاعدهم الدراسية».
منذ رفض إعادة استيعابهم في المدارس، يقضي الفتية وقتهم ما بين النوم ومشاهدة التلفاز وعلى تطبيقات الهاتف المحمول وكأنهم «محبوسون في البيت» على قول محمد.
على عكس السلايمة، اضطر أمين العباسي (17 عاما) المحرر ضمن الصفقة إلى خيار الانتقال لمدرسة تابعة للسلطة الفلسطينية.
ويقول الشاب ذو اللحية الخفيفة الذي قرر «ألا يخسر العام»، إنه يخشى «التأقلم سريعا في المدرسة الجديدة» فتراه يحاول إقناع أقرانه المفرج عنهم بالانتقال معه.
وتقول والدته عبير «سجلنا أمين في مدرسة تابعة للسلطة الفلسطينية في صور باهر (جنوب) لكنها بعيدة عن المواصلات العامة».
وينتاب الأم قلق على ابنها وخصوصا أنه بعد تحريره لم يحصل على بطاقته الشخصية وبقيت محتجزة لدى الشرطة الإسرائيلية، ما يحد من حرية تنقله.
وكان العباسي يقضي حكما بالسجن 20 شهرا بتهمة المشاركة في مواجهات وقعت في قرية سلوان التي يتحدر منها، وقضى من الحكم 13 شهرا قبل أن يفرج عنه.
يقول المحامي خالد زبارقة إن قرار الوزير كيش «مخالف للقانون عموما ولقانون التعليم الإلزامي في إسرائيل».
ويؤكد «التعسف والقمع»، إذ إن عددا كبيرا ممن شملهم القرار «لم يتم التثبت من مخالفتهم للقانون ولا يوجد قرار محكمة بخصوصهم».
ويضيف «التعليم كحق إنساني لا يخضع للاعتبارات السياسية».
وتوافق تال هسن من جمعية حقوق المواطن في إسرائيل زبارقة في طرحه، واصفة قرار وزير التربية بأنه «مصيبة».
وتبدي هسن استغرابها لمعاقبة طلاب «لم تتم إدانتهم، هم فقط مشتبه بهم».
وتنتظر الجمعية انتهاء عطلة الشتاء للمدارس في إسرائيل لرؤية ما ستؤول إليه الأمور مع أولئك الطلاب، وتحديد المسار القانوني الذي يمكن أن تتدخل عبره.
حتى ذلك الحين، يبقى محمد متمسكا بأمل العودة إلى المدرسة ويقول «تعليمي هو سلاحي الوحيد».
بعد هجوم لحزب الله بطائرة بدون طيار.. الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل أحد جنوده قرب الحدود مع لبنان
بعد هجوم لحزب الله بطائرة بدون طيار.. الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل أحد جنوده قرب الحدود مع لبنان
(CNN)– قال الجيش الإسرائيلي إن جنديًا إسرائيليًا قتل وأصيب اثنان آخران في هجوم بطائرة بدون طيار أصاب جنودًا إسرائيليين في منطقة مرجليوت بالقرب من الحدود اللبنانية، السبت.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، الأدميرال دانيال هغاري، في مؤتمر صحفي، مساء السبت، إن طائرتين بدون طيار انطلقتا من الأراضي اللبنانية، تم اعتراض إحداهما بينما أصابت الأخرى جنودًا من الجيش الإسرائيلي”.
وردًا على ذلك، قال هغاري إن الطائرات الحربية الإسرائيلية قصفت أهدافًا لحزب الله في جنوب لبنان.
في أول خطاب منذ مقتل 3 رهائن.. نتنياهو يتعهد بمواصلة الحرب في غزة "حتى النصر"
في أول خطاب منذ مقتل 3 رهائن.. نتنياهو يتعهد بمواصلة الحرب في غزة "حتى النصر"
(CNN)– قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، السبت، مخاطبًا الإسرائيليين: “إننا في حرب من أجل حياتنا”.
وقال نتنياهو متحدثا للمرة الأولى منذ أن أطلق الجيش الإسرائيلي النار بطريق الخطأ على 3 رهائن إسرائيليين في غزة وقتلهم: “هذه الحرب يجب أن تستمر حتى النصر… رغم الضغوط الدولية ورغم الثمن الذي يكلفنا”.
في وقت سابق الجمعة، قال الجيش الإسرائيلي إنه قتل بطريق الخطأ 3 رهائن إسرائيليين في غزة بعد أن أخطأ في تعريفهم على أنهم يشكلون تهديدًا. وكان الرهائن عاريي الصدر ويلوحون…