تسلّم الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، رسالةً خطيةً من رئيس دولة فلسطين محمود عبّاس، بشأن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والتطورات على الساحة الفلسطينية. جاء ذلك خلال اجتماع أبو الغيط اليوم، مع مندوب فلسطين لدى الجامعة العربية السفير مهند العكلوك الذي سلّمه الرسالة.
الحرب على غزة
تضمنت الرسالة الرفض الفلسطيني القاطع لما أعلنه رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من مبادئ لما يُسمى بـ”اليوم التالي” للحرب، وتحذيراً من خطورة ما جاء في المبادئ لا سيما لجهة إنكار وجود الشعب الفلسطيني والإصرار على الفرض لسيادة العدوان الإسرائيلية على كامل الأرض الممتدة من البحر المتوسط إلى نهر الأردن، بما يؤكد نوايا جيش الاحتلال في إعادة استعمار قطاع غزة وتكريس الاحتلال في الضفة الغربية والقدس الشرقية عبر خطط لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية. وحذرت الرسالة من أن هدف حكومة الاحتلال الإسرائيلية المتطرفة ليس فقط تقويض فرص السلام على أساس حل الدولتين، وإنما تكثيف التطهير العرقي وتهجير الفلسطينيين من كل من قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية.
الحكم في غزة
أوضحت الجامعة العربية في بيان، أن رسالة الرئيس الفلسطيني حملت تأكيداً على أن قطاع غزة هو جزءٌ لا يتجزأ من دولة فلسطين، وأن السلطة الفلسطينية على استعداد للقيام بما يلزم من أجل تولي مسؤوليات الحكم في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، وأنها على استعداد للعمل على إرساء الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة في إطار خطة سلام شاملة. وناشدت الرسالة الأمين العام للجامعة العربية مواصلة العمل لوقف إطلاق النار، والانسحاب الكامل لقوات الاحتلال الإسرائيلية من قطاع غزة، ودعم فلسطين من أجل الحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة بقرار من مجلس الأمن الدولي، وحث الدول التي لم تعترف بعد بفلسطين للقيام بذلك، والذهاب لمؤتمر دولي لإقرار خطة سلام شاملة بضمانات دولية وجدول زمني لتنفيذ إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس على خطوط الرابع من يونيو 1967. وأشار البيان إلى أن الأمين العام للجامعة العربية أكد خلال اللقاء، الاستمرار في العمل من أجل تحقيق كل الأهداف التي وردت في رسالة الرئيس الفلسطيني، وعلى رأسها الوقف الفوري لإطلاق النار، والعمل على إدخال المساعدات بشكل عاجل ومُستدام، والوقوف بكل قوة ضد مُخطط التهجير وأن حل الدولتين يظل الصيغة الوحيدة القادرة على تحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم.
Estonian leader Kaja Kallas urges West to stand up to Russian intimidation, as ‘defence is not escalation’ | World News
Estonian leader Kaja Kallas urges West to stand up to Russian intimidation, as ‘defence is not escalation’ | World News
Western leaders “shouldn’t be afraid” to stand up to Russia and “shouldn’t be afraid of own power,” Estonia’s prime minister has told Sky News.
Kaja Kallas, whose country borders northwestern Russia, said everything should be considered when it comes to how the West supports Ukraine’s war effort.
She said: “Russia is saying this or that step is escalation, but defence is not escalation. I’m saying we should have all options on the table. What more can we do to help Ukraine win?”
Ukraine-Russia war latest: Navalny’s body ‘abused’ after death
Please use Chrome browser for a more accessible video player
4:21
Estonia’s weekend warriors
The Estonian prime minister was speaking to Sky for Wednesday’s The World with Yalda Hakim, and after French President Emmanuel Macron was heavily criticised for suggesting Western troops could be sent into Ukraine to help repel the threat of Russia.
The UK, the US and Germany were all quick to say their militaries would not join President Volodymyr Zelenskyy’s armed forces on the ground in Ukraine.
Asked if she was worried, in light of the death of Russian opposition leader Alexei Navalny, that her strong words might make her a target for Vladimir Putin’s regime herself, Ms Kallas, who became prime minister in 2021, said she wouldn’t be fazed and called on allies to ignore Moscow’s provocations.
She said: “Russia wants to intimidate us. This is how they operate. They want to make me or Estonia afraid and to make us refrain from the decisions that we would otherwise make to be advocates for supporting Ukraine, the Western unity, everything that really annoys them a great deal.
“But I think the response to it is that we shouldn’t be afraid, and we shouldn’t refrain from the decisions that we would otherwise make, because this is how terrorists operate. They want us to be afraid. And the only response is that we are not afraid. We act on what is right.”
The Baltic state, a former Soviet republic, has been a member of NATO since 2004, when it joined the alliance, along with Bulgaria, Latvia, Lithuania, Romania, Slovakia, and Slovenia.
Please use Chrome browser for a more accessible video player
3:46
‘We will not stop helping Ukraine’
If Russia were to attack, its 30 NATO partners are bound to come to Estonia’s defence.
Despite the security membership provides, Ms Kallas said Donald Trump’s criticism of NATO spending was a “fair critique” and urged all members to do their share.
“What the aggressor or autocrats are provoked by is weakness. So, you take up the war if you think you can win and… only when you think you are stronger.
“So, if we give out signals that we are not doing enough for our defence, we are not taking this seriously enough, it might provoke the aggressor to take a further step. And that’s why I have advocated for investing more than [the NATO target] 2% of our GDP to defence.
Read more on Sky News: From no-go city to tourist hotspot in 26 days Wake up to Russian threat, Estonians tell West
“Estonia is doing 3.2% of our GDP, but not all the countries are doing so. I was really surprised, I thought that when the war started in Ukraine two years ago, it would have been a wake-up call to all the European countries to do more, to spend more on defence, [but] in 2023, it was 11 countries that spent over 2%. And I don’t really understand why.”
She said it would never have happened during the Cold War.
“In 1988, all the NATO countries spent more than 2% because the threat was real. There was a Cold War. Now there’s a hot war going on in Europe. And still, not everybody is taking it seriously enough.”
55 صحافيا في المملكة المتحدة يطالبون إسرائيل ومصر بالسماح بدخول غزة “بحرية ودون قيود”
55 صحافيا في المملكة المتحدة يطالبون إسرائيل ومصر بالسماح بدخول غزة “بحرية ودون قيود”
أرسل أكثر من خمسين صحافيا من المملكة المتحدة رسالة مفتوحة إلى السفارتين الإسرائيلية والمصرية يطالبون فيها بدخول وسائل الإعلام الأجنبية “بحرية ومن دون قيود” إلى قطاع غزة المحاصر، حسبما ذكرت وسائل إعلام بريطانية الأربعاء.
نشرت في:
3 دقائق
قالت وسائل إعلام بريطانية الأربعاء أن أكثر من 50 صحافيا في المملكة المتحدة أرسلوا رسالة مفتوحة إلى السفارتين الإسرائيلية والمصرية يطالبون فيها السماح بدخول وسائل الإعلام الأجنبية “بحرية ومن دون قيود” إلى غزة.
وناشدت الرسالة الصادرة عن 55 مراسلا ومقدّما من هيئات البث الرئيسية التي تتخذ من المملكة المتحدة مقرا توفير حماية أفضل للصحافيين المتواجدين بالفعل في القطاع.
وجاء في نص الرسالة الذي أوردته عدة منصات إعلامية محلية “نحضّ حكومتي إسرائيل ومصر على السماح بالوصول الحر وغير المقيّد إلى غزة لجميع وسائل الإعلام الأجنبية”.
كما دعت إسرائيل لإصدار إعلان عن سماحها للصحافيين الدوليين بالعمل في غزة وللسلطات المصرية السماح للصحافيين الدوليين بالوصول إلى معبر رفح بين مصر وغزة.
ومن بين الصحافيين الذين وقعوا على الرسالة أليكس كروفورد من “سكاي نيوز” وجيريمي باون من “بي بي سي” وكريستيان أمانبور من “سي إن إن”.
ورغم أن بعض الصحافيين تلقوا دعوات للمشاركة ضمن جولات ينظمها الجيش الإسرائيلي داخل غزة، إلا أنهم منعوا من التحدث إلى الفلسطينيين في المكان.
وأفادت الرسالة “هناك اهتمام عالمي شديد بالأحداث في غزة وحاليا، التغطية الوحيدة تأتي من الصحافيين الذين يقيمون هناك في الأساس”. وأضافت “من المهم احترام سلامة الصحافيين المحليين وبأن تُعزز جهودهم عبر العمل الصحافي الذي يقوم به العاملون في الإعلام الدولي.. الحاجة للتغطية الميدانية الشاملة للنزاع هو أمر ضروري”.
تفيد تقارير الأمم المتحدة بأن 122 صحافيا وعاملا في مجال الإعلام على الأقل قتلوا فيما جرح عدد كبير في قطاع غزة منذ اندلعت الحرب بعد هجوم حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر.
قتل عناصر الحركة أيضا أربعة صحافيين إسرائيليين في السابع من تشرين الأول/أكتوبر بينما قتل ثلاثة صحافيين في قصف إسرائيلي على الجانب اللبناني من الحدود.
ورفضت المحكمة الإسرائيلية العليا في التاسع من كانون الثاني/يناير طلبا من وسائل إعلام دولية بالوصول بحرية إلى غزة.
اندلعت الحرب في السابع من تشرين الأول/أكتوبر بعدما نفذت حماس هجوما غير مسبوق على جنوب إسرائيل أسفر عن مقتل أكثر من 1160 شخصا غالبيتهم مدنيون، وفق تعداد لوكالة الأنباء الفرنسية يستند إلى بيانات إسرائيلية رسمية.
كما احتُجز خلال الهجوم نحو 250 رهينة تقول إسرائيل إن 130 منهم ما زالوا في غزة، ويُعتقد أن 31 منهم قُتلوا. وأتاحت هدنة لأسبوع في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر إطلاق أكثر من 105 رهينة لقاء الإفراج عن 240 معتقلا فلسطينيا من السجون الإسرائيلية.
وردا على الهجوم، تعهدت إسرائيل “القضاء” على حماس، وتنفذ قصفا مدمرا على قطاع غزة، وبدأت بعمليات برية منذ 27 تشرين الأول/أكتوبر، ما تسبب بمقتل 29954 فلسطينيا، غالبيتهم العظمى مدنيون، وفق حصيلة لوزارة الصحة التابعة لحركة حماس الأربعاء.
توجيه الاتهام لسويدي لحصوله على معلومات سرية تتعلق بقواعد عسكرية
توجيه الاتهام لسويدي لحصوله على معلومات سرية تتعلق بقواعد عسكرية
الكرملين: الوضع الداخلي في أوكرانيا يتأرجح… وروسيا «لن تهدد جيرانها»
شكك الكرملين بقدرة القيادة الأوكرانية على الصمود أمام تأرجح الوضع الداخلي وتصاعد حدة التباينات. ورد على اتهامات الرئيس فولوديمير زيلينسكي لموسكو بالسعي إلى زعزعة الوضع الداخلي بالإعراب عن قناعة بأن الوضع الأوكراني يتدهور من دون تدخل من جانب موسكو.
وبدا من حديث الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن موسكو تراقب بشكل حثيث تطور السجالات الداخلية في أوكرانيا، وتعول على انهيار الجبهة الداخلية في البلد الجار.
الرئيس فلاديمير بوتين مع المتحدث الرسمي باسم الكرملين ديمتري بيسكوف (أ.ب)
وقال بيسكوف إن الاتهامات التي وجهها زيلينسكي لبلاده «لا تحتاج إلى تعليق»، وأوضح خلال إفادة صحافية الأربعاء، بأن الوضع في أوكرانيا «ينضج من تلقاء نفسه»، مشيراً إلى أن «هناك عدداً من وجهات النظر في أوكرانيا بشأن الانتخابات وشرعية قيادة البلاد».
وقال الناطق الرئاسي: «تأتي اتهامات وتصريحات مختلفة بانتظام من هناك، لهذا لا يمكننا الرد على كل شيء، إلا أننا، في الوقت نفسه، نلاحظ عدداً من وجهات النظر بشأن الانتخابات وبشأن شرعية قيادة البلاد، لذلك، فليست هناك حاجة إلى المساعدة هناك، وعمليات التأرجح تنضج من الداخل الأوكراني».
ماكرون مع شولتس (أ.ب)
وكانت لجنة الاستخبارات التابعة للرئيس الأوكراني حذرت من احتمال وقوع محاولة للإطاحة بزيلينسكي في الربيع، وذكرت في تقرير أمني أن روسيا تدير عملية خاصة تحمل عنوان «ميدان – 3» و«ستصل إلى ذروتها بين مارس (آذار) ومايو (أيار)».
وأضاف تقرير اللجنة أن هناك «من يخططون لإثارة الوضع في أوكرانيا، بحلول النصف الأول من يونيو (حزيران) ثم استغلال الوضع الداخلي المضطرب لإلحاق هزيمة عسكرية بشرقي البلاد».
ويدور في أوكرانيا الآن نقاش حول قضية شرعية السلطة في غياب الانتخابات البرلمانية والرئاسية، التي لا يمكن إجراؤها في ظل الأحكام العرفية المعلنة في البلاد. وبموجب الدستور الأوكراني، تنتهي ولاية الرئيس زيلينسكي ليلة 21 مايو المقبل، فيما لم تتضح بعد آليات انتقال السلطة إلى البرلمان بموجب الدستور، أو احتفاظ زيلينسكي بصلاحياته في إطار حالة الطوارئ.
زيلينسكي يتوسط ضيوفه في كييف بمناسبة الذكرى الثانية للحرب (إ.ب.أ)
في الوقت ذاته، وجه الكرملين رسالة تطمين إلى البلدان المحيطة بأوكرانيا وخصوصاً هنغاريا، مؤكداً أن موسكو «لا تسعى لتهديد أي طرف». وجاء هذا الحديث رداً على تصريحات مزعجة للكرملين أطلقها رئيس وزراء هنغاريا فيكتور أوربان الذي بدا حتى وقت قريب أنه يتفهم سياسات الكرملين ويدعو إلى فتح حوار سياسي معه.
وكان أوربان قال الثلاثاء إن بلاده «لا تريد أن تكون لها حدود مشتركة مع روسيا».
وأثار ضجة كبيرة عندما شدد على أن «هنغاريا تريد تجنب أن تكون لها حدود مشتركة مع روسيا مرة أخرى، (…) كانت لها تجارب سيئة في هذا الشأن في الماضي». وأضاف: «أحد أهم أسس الأمن القومي الهنغاري هو أن يكون هناك كيان يفصل بيننا وبين روسيا. نحن نساعد أوكرانيا أيضاً من منطلق مصلحتنا الوطنية».
وقال بيسكوف للصحافيين الأربعاء: «نحن لا نتفق مع السيد أوربان في كل شيء… بخلاف الادعاءات التي تصدر بثبات يحسد عليه من الاتحاد الأوروبي، لا تشكل روسيا أي خطر على أي دولة ليست معادية لروسيا، ولا تحاول أن تضع نفسها في مواجهة معنا، وبالتالي فإن المخاوف في هذا الصدد لا تستند إلى أي أساس».
وشدد بيسكوف على أن روسيا تسعى فقط إلى ضمان الأمن «لنفسها ولمواطنيها».
الرئيسان ماكرون وزيلينسكي يبحثان في قصر الإليزيه مساء الجمعة ملف الاتفاقية الأمنية المشتركة بعد توقيعها (رويترز)
في سياق متصل، حذرت الخارجية الروسية من أن المواجهة في أوكرانيا تدخل طور التحول إلى معركة طويلة الأمد مع روسيا. وقالت الناطقة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن الاتفاقات التي عقدتها أوكرانيا مع العديد من الدول الغربية، تؤكد أن الهدف هو تكريس مسار مواجهة طويلة الأمد مع روسيا.
وأضافت في إيجاز صحافي الأربعاء: «رغم الطبيعة الرمزية لما يسمى باتفاقات الضمانات الأمنية (التي وقعتها أوكرانيا مع بلدان غربية) وعدم وجود أي جديد فيها، بالإضافة إلى المساعدة العسكرية المقدمة بالفعل إلى كييف في شكل إمداد نظام زيلينسكي بالسلاح والمعدات العسكرية، فإن توقيع هذه الاتفاقيات يعد خطوة أخرى جديدة في حرب الغرب الهجينة ضد روسيا، وهي تعني تأكيد التركيز على تأجيج المواجهة طويلة الأمد مع بلادنا وعدم الرغبة في اتباع طريق التسوية السياسية والدبلوماسية للأزمة الأوكرانية». وشددت زاخاروفا على أن هذا «خيار النخب الحاكمة في أوروبا الغربية، وليس خيار المواطنين هناك».
جانب من الدمار جراء القصف على مدينة دونيتسك (أ.ب)
وقالت: «قامت واشنطن بتبني هذا المسار متجاهلة مطالب دافعي الضرائب والمواطنين والجمهور في دول الاتحاد الأوروبي. الولايات المتحدة بالذات رسخت في هذه البلدان النخب والكتل التي أعلنت الولاء للبيت الأبيض، بدلاً من الولاء للمواطنين الذين اعتقدوا أنهم يختارون سياسييهم من خلال المؤسسات الديمقراطية في بلدانهم».
وفي وقت سابق، أفادت أنباء بأن أوكرانيا والنرويج بدأتا المفاوضات حول اتفاق من شأنه أن يوفر لكييف ضمانات أمنية طويلة الأمد. وتم بالفعل التوقيع على وثائق ثنائية مماثلة، قد تكون بمثابة بديل لانضمام أوكرانيا إلى الناتو، مع كل من بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وكندا وفرنسا. وفي ديسمبر (كانون الأول) الماضي وافقت الدنمارك وآيسلندا والنرويج وفنلندا والسويد على بدء المفاوضات مع أوكرانيا بشأن التزامات أمنية طويلة الأجل.
عنصران من الدفاع المدني يتعاملان مع حريق شب في محطة قطار بمنطقة كوستيانتينيفكا بإقليم دونيتسك الأحد (أ.ب)
إلى ذلك، أكدت زاخاروفا أن المعطيات المتوافرة لدى موسكو تؤكد أن «مجموعات كاملة من العسكريين من بعض دول الناتو يوجدون في أوكرانيا منذ فترة طويلة». وأشارت الدبلوماسية الروسية إلى أن العسكريين الغربيين يساعدون بنشاط القوات الأوكرانية في تشغيل الأسلحة والمنظومات الحربية المختلفة.
وكانت صحيفة «فاينانشيال تايمز» نقلت عن مسؤول كبير في مجال الدفاع الأوروبي، قوله إنه توجد «قوات خاصة» من دول غربية في أوكرانيا رغم أنه لم يتم رسمياً الإعلان عن ذلك. وذكرت الصحيفة أن المسؤول الأوروبي، علق بهذا الشكل، على كلام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي لم يستبعد إرسال قوات من دول أوروبية إلى أوكرانيا.
ماريا زاخاروفا (وزارة الخارجية الروسية – «إكس»)
وزادت زاخاروفا أنه «ليس سراً أن أفراداً عسكريين من دول الناتو موجودون في أوكرانيا منذ فترة طويلة ويساعدون بنشاط القوات المسلحة الأوكرانية، بما في ذلك تشغيل أنظمة الأسلحة المنقولة إلى كييف». وشددت على أن «ماكرون لم يقل شيئاً جديداً في هذا المجال».
وكان الرئيس الفرنسي أثار ضجة كبرى عندما أعلن قبل يومين أنه «لا يوجد إجماع بين الدول الأوروبية بشأن إرسال قوات إلى أوكرانيا، ولكن لا ينبغي استبعاد أي شيء».
ولكن بولندا والسويد وألمانيا وسلوفاكيا وجمهورية التشيك وهنغاريا وبريطانيا وكذلك الولايات المتحدة، شددت على أنها لا تنوي إرسال قوات إلى أوكرانيا.
ميدانياً، أعلنت «الدفاع الروسية» الأربعاء أن قواتها «حررت بلدة بيتروفسكويه على محور أفدييفكا في دونيتسك» لتكون هذه ثالث بلدة على هذا المحور يتم إحكام السيطرة عليها من جانب القوات الروسية خلال أسبوع. وبرغم أن أوكرانيا نفت صحة المعطيات الروسية لكنها أقرت بتفاقم صعوبة الوضع على الجبهة على هذا المحور.
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث خلال مؤتمر صحافي في كييف الأحد (رويترز)
وأوضحت «الدفاع» الروسية في تقريرها اليومي أن وحدات من قواتها سيطرت على خطوط و«مواقع أكثر ملاءمة على محوري أفدييفكا وخيرسون، وحسنت وضعها التكتيكي على محور كوبيانسك، كما حسنت وضعها على الخط الأمامي على محور دونيتسك».
One dead and two missing after small boat incident in Channel | UK News
One dead and two missing after small boat incident in Channel | UK News
One person has died and two people are missing after a small boat incident in the Channel, the French coastguard has confirmed.
A statement from the organisation said the French navy had carried out four rescue operations on Wednesday, using boats and a helicopter, assisting around 180 people.
But one person rescued was unable to be resuscitated and two people have yet to be found in the water.
Politics live: Farage hits out at Starmer attack
A spokesperson for the UK Home Office earlier confirmed an incident had taken place, adding: “French authorities are leading the response and investigation.
“We will not be commenting further at this stage.”
A total of 290 people have made the dangerous crossing in the past week, according to statistics from the Home Office.
It brings the total number this year up to 2,006 people.