الكاتب: kafej

  • إدارة بايدن تكشف ما طلبته من إسرائيل بشأن استخدام الأسلحة الأمريكية

    إدارة بايدن تكشف ما طلبته من إسرائيل بشأن استخدام الأسلحة الأمريكية

    إدارة بايدن تكشف ما طلبته من إسرائيل بشأن استخدام الأسلحة الأمريكية

    إدارة بايدن تكشف ما طلبته من إسرائيل بشأن استخدام الأسلحة الأمريكية

    (CNN)–  أكدت وزارة الخارجية الأمريكية، الأربعاء، أن بلادها دعت إسرائيل إلى التعهد بعدم ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان باستخدام الأسلحة الأمريكية.

    وقال المتحدث باسم الوزارة ماثيو ميلر إن هذا الطلب المتعلق بالتوقيع على مذكرة بشأن استخدام الأسلحة لا يقتصر على إسرائيل، ولكنه ينطبق على جميع الدول التي تتلقى أسلحة أمريكية.

    وأضاف ميلر، في مؤتمر صحفي: “هذا مجرد وصف لمذكرة الأمن القومي التي أصدرها الرئيس في أوائل فبراير/ شباط، والتي تحدد إجراء لا يقتصر على دولة إسرائيل، ولكنه خاص بجميع…

    المصدر

    أخبار

    إدارة بايدن تكشف ما طلبته من إسرائيل بشأن استخدام الأسلحة الأمريكية

  • تقدم في مفاوضات «الصفقة» رغم العقبات

    تقدم في مفاوضات «الصفقة» رغم العقبات

    تقدم في مفاوضات «الصفقة» رغم العقبات

    تقدم في مفاوضات «الصفقة» رغم العقبات

    «كتائب القسام» بعد 7 أكتوبر… هيكل مرن رغم تراجع السيطرة

    سيظل يوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 تاريخاً فارقاً في الصراع الإسرائيلي – العربي الذي امتد لعقود طويلة ويمكن أن يمتد أكثر. ففي ذلك اليوم فاجأت «كتائب القسّام»، التابعة لحركة «حماس»، إسرائيل والفلسطينيين بهجوم مباغت على غلاف قطاع غزة. أخذت «القسّام» الجيش الإسرائيلي على حين غرّة، فقتلت ما لا يقل عن 1200 إسرائيلي واحتجزت قرابة 240 آخرين ونقلتهم إلى داخل غزة، في مشهد بدا كأنه من فيلم هوليوودي.

    فماذا نعرف عن «كتائب القسّام» التي تخوض إسرائيل ضدها حرباً مستمرة منذ أكتوبر الماضي وتقول إنها فكّكت معظم ألويتها وقتلت ما يصل إلى 12 ألفاً من رجالها؟

    التأسيس وهاجس تحرير الأسرى

    تأسست «كتائب القسّام» بداية عام 1988 باسم «مجد»، قبل أن يُطلق عليها بعد أشهر قليلة اسمها الحالي. وبقي اسم «مجد» مرتبطاً بجهازها الأمني السري لملاحقة العملاء الذين يعملون لصالح المخابرات الإسرائيلية. وكان من أبرز مؤسسي هذه المجموعة، يحيى السنوار، القائد الحالي لحركة «حماس» في قطاع غزة والمطلوب الأول لإسرائيل بتهمة الوقوف خلف هجمات السابع من أكتوبر.

    مرّت «كتائب القسّام» بالكثير من المراحل منذ نشأتها، وبدأت تبرز بشكل واضح عام 1994 مع تنفيذ محاولات اختطاف إسرائيليين ونجاحها في أول عملية أسر في الضفة الغربية للجندي نخشون فاكسمان، الذي قتلته القوات الإسرائيلية، مع آسريه، في عملية عسكرية قرب قرية تقع بين رام الله والقدس.

    شكّل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين من خلال اختطاف إسرائيليين ومحاولة مبادلتهم، هاجساً لدى «القسّام» التي لم تكفّ عن شنّ هجمات تخللتها محاولات اختطاف، قبل أن تبدأ لاحقاً (في حقبة التسعينات) مرحلة جديدة عُرفت باسم مرحلة «المهندسين»، برز خلالها يحيى عيّاش الذي قاد عمليات تفجيرية كان ينفذها نشطاء من «القسام» بتفجير أنفسهم بأحزمة ناسفة وسيارات مفخخة في قلب إسرائيل، وهي عمليات توقفت، ثم عادت بقوة في الانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2000، وتميّزت بها «حماس».

    ظلّ اختطاف الإسرائيليين هدفاً مركزياً لدى «القسّام»، وكان لها ذلك في عام 2006، قُبيل إحكام سيطرتها على قطاع غزة بنحو عام (أي في عام 2007). فقد نجحت آنذاك، خلال عملية نُفّذت عبر نفق أرضي، في خطف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط شرق رفح؛ ما دفع إسرائيل إلى تنفيذ عمليات واسعة بغزة بحثاً عنه، قبل أن تفشل بذلك وتضطر إلى إبرام صفقة مع «حماس» عام 2011، أفرج خلالها عن 1027 أسيراً وأسيرة.

    وبعد 8 أعوام وسلسلة حروب، نجحت «كتائب القسّام» في أسر جنديين إسرائيليين خلال حرب عام 2014 التي استمرت ما يزيد على 50 يوماً، ثم تمكنت من أسر إسرائيلي من أصول إثيوبية، وعربي يعيش في النقب، بعد تسللهما في ذلك العام من الحدود في حادثين منفصلين. وحاولت «القسّام» ممارسة ضغوط سياسية وإعلامية ونفسية على الجانب الإسرائيلي لدفعه إلى إبرام صفقة تبادل، إلا أن الحكومات المتعاقبة في تل أبيب كانت تتجاهل ذلك.

    7 أكتوبر… هاجس جلب حرباً مدمرة

    ويُعتقد أن هاجس خطف إسرائيليين بهدف الضغط على حكومتهم لعقد صفقة تبادل كان من بين الأسباب التي دفعت «القسّام» إلى شنّ هجومها المباغت في السابع من أكتوبر على طول حدود غزة. قتلت «كتائب حماس» في الهجوم مئات الإسرائيليين وأسرت مئات آخرين، بينهم عدد كبير من الجنود، في عملية غير مسبوقة عدّتها إسرائيل أسوأ ما عرفه اليهود بعد المحرقة النازية. وردت إسرائيل على هجوم 7 أكتوبر الذي حمل اسم «طوفان الأقصى»، بحرب غير مسبوقة كذلك ضد قطاع غزة، لا تبقي ولا تذر، وقتلت حتى الآن نحو 30 ألف فلسطيني ودمّرت نصف القطاع.

    ومنذ اليوم الأول للحرب، يقول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن هدفهم «القضاء على حماس» وتفكيك قدرات «القسّام» نهائياً. وبعد نحو 145 يوماً من الحرب، يقول نتنياهو ووزير دفاعه يوآف غالانت إنهم قتلوا نحو 12 ألف مقاتل من «حماس» وفككوا كل كتائبها باستثناء «كتائب رفح». لكن هذه الأرقام تظل محل شك، علماً أن وكالة أنباء عالمية نقلت عن مصادر في «حماس» أن عدد قتلى الحركة يصل إلى 6 آلاف، وهو ما نفته «حماس» لاحقاً.

    «القسّام» في عين العاصفة

    حاولت «الشرق الأوسط» رسم صورة لحالة «كتائب القسّام» من خلال معلومات مصادر فلسطينية مطلعة وأخرى ميدانية معنية بالوضع العام في غزة. وتبيّن من خلال معلومات هذه المصادر أن إسرائيل لم تستطع الوصول إلى قائد «القسّام» محمد الضيف ونائبه مروان عيسى، علماً أنهما موضوعان على رأس قائمة الاغتيالات، كما أنها لم تستطع الوصول إلى قادة ألوية خان يونس ورفح وغزة. في المقابل، تمكنت إسرائيل من اغتيال قادة ألوية الشمال والمنطقة الوسطى من غزة وقادة آخرين في الصف الأول، بالإضافة إلى كثير من قادة الصفين الثاني والثالث، ومقاتلين.

    وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط» إنه «لا يمكن حالياً تقديم أرقام واضحة حول أعداد الشهداء من القسام، ولا أعداد الناشطين (القتلى) في العمل السياسي والدعوي والاجتماعي وحتى الحكومي والاقتصادي». لكنها أكدت «أن إسرائيل نجحت في اغتيال قيادات في (القسّام) وقيادات أخرى ميدانية، ونشطاء من مختلف المستويات، بضربات طالتهم بشكل منفرد أو من خلال ارتكاب مجازر طالت عوائلهم، أو عوائل أخرى في مربعات سكنية كاملة، كما جرى في عملية اغتيال أيمن نوفل، قائد لواء الوسطى في (القسّام)».

    وشككت المصادر في الأرقام التي تعلنها إسرائيل، قائلة إن «الاحتلال يصف كل من يُقتل في غزة بأنه ناشط في (حماس)؛ ولذلك هو يحاول الترويج لمثل هذه المعلومات المضللة».

    ووفق المعلومات المتاحة، نجحت إسرائيل حتى الآن في اغتيال اثنين من قادة الألوية في «القسّام»، هما أيمن نوفل، قائد لواء الوسطى، وأحمد الغندور، قائد لواء الشمال، الذي اغتيل برفقة 4 من القيادات الميدانية للكتائب، كما اغتالت أيمن صيام قائد الوحدة الصاروخية لـ«القسام»، ومسؤولين آخرين في الجناح العسكري لـ«حماس» على غرار وائل رجب، ورأفت سلمان، وإبراهيم البياري ووسام فرحات.

    أما قادة الصفين الثاني والثالث وما دون ذلك، فإنه لا يمكن إحصاء عددهم الآن، بحسب المعلومات المتوافرة حالياً.

    وقالت المصادر إن عدداً كبيراً قُتل في سلسلة اغتيالات أو عمليات أخرى، وفي اشتباكات.

    صبي يحمل ما يبدو أنها قاذفة «آر بي جي» خلال معرض أقامته «كتائب القسّام» في مدينة غزة في صيف العام الماضي (أ.ف.ب)

    «القسّام»… هيكلية مرنة

    تمتلك «كتائب القسام» ألوية وكتائب وأجهزة أخرى كانت تضم ما يصل إلى 30 ألفاً قبل اندلاع حرب غزة الحالية. وتقول مصادر «الشرق الأوسط» إن هيكلية «القسام» مرنة إلى حد كبير بحيث تكون قادرة على التعامل مع حرب تنقطع فيها الاتصالات مع القيادة؛ إذ يتم تعيين نائب أول أو ثانٍ أو ثالث، وأحياناً رابع وخامس، لكل قائد في موقعه.

    وتمتلك «كتائب القسام» منظومة عسكرية متكاملة إدارياً وتنظيمياً، تتشكل من 5 ألوية هي: لواء الشمال، ولواء غزة، والوسطى، وخان يونس، ورفح. وفي كل لواء كتائب عدة تتشكل من سرايا وفصائل وتشكيلات عسكرية، وتضم آلاف المقاتلين الذين يتدربون على أيدي مدربين بعضهم تلقى تدريبات عسكرية خارج القطاع، مثل لبنان وإيران ومن قبل في سوريا قبيل تدهور العلاقات بين الجانبين في أعقاب الأحداث الداخلية التي شهدتها البلاد بدءاً من عام 2011.

    ولدى «القسّام»، وفق الإعلانات الإسرائيلية، 24 كتيبة عسكرية. ويبدو ذلك صحيحاً؛ إذ قالت مصادر «الشرق الأوسط» إن العدد التفصيلي يتوزع كالآتي: 6 كتائب في الشمال، ومثلها في غزة، و4 في الوسطى، و4 في خان يونس، ومثلها في رفح.

    وتضم كل كتيبة، وفق المساحة الجغرافية للمناطق، ما بين 600 مقاتل حداً أدنى، و1200 حداً أقصى. وتضم كل كتيبة من 4 إلى 6 سرايا، وكل سرية تضم 3 أو 4 فصائل، وفق التوزيع الجغرافي. ويتكون الفصيل من 3 أو 5 تشكيلات. وكل تشكيل يضم ما بين 2 و3 عقد أو ما يُسمى بـ «زمر». ويضم كل فصيل نحو 50 فرداً، يُضاف إليهم عدد آخر يعملون في مجال التخصصات المختلفة.

    ولا يوجد عدد واضح لأعداد المقاتلين في «كتائب القسّام»، لكنها كثيراً ما ركزت في السنوات الأخيرة على حشد أكبر عدد ممكن من الشبان وتجنيدهم ضمن ما عُرف داخلياً بـ«جيش التحرير».

    عناصر من «كتائب القسّام» بجوار طائرة مسيّرة من نوع «أبابيل» في خان يونس في 26 يوليو 2022 (أ.ف.ب)

    وتشير تقديرات حصلت عليها «الشرق الأوسط» إلى أن عددهم، قبل الحرب، كان يتراوح بما بين 25 ألفاً و30 ألفاً.

    وفي التركيبة الهيكلية الرسمية لـ«القسّام»، يضم كل لواء هيئة لـ«القضاء العسكري»، وركن تصنيع، وهيئة رقابة، وركن أسلحة الدعم والقتال، وركن عمليات، وركن استخبارات، وركن الجبهة الداخلية، وركن القوى البشرية، وهيئة المعاهد والكليات.

    وتفرز هذه التخصصات التي تضم مقاتلين من أصحاب الخبرة التي يظهرونها في التدريبات التي تمر بمراحل عدة، وحدات مختلفة، منها وحدة المدفعية التي تشمل الصواريخ وقذائف الهاون، ووحدة الدروع المتخصصة بالقذائف المضادة للآليات وكذلك الأفراد والتي استُخدمت بشكل كبير خلال الحرب الحالية، إلى جانب وحدة الدفاع الجوي التي تختص بإطلاق المضادات الأرضية وصواريخ أرض – جو تجاه الطائرات الإسرائيلية، إلى جانب وحدة الطائرات المخصصة بتسيير الطائرات المسيّرة. كما أن هناك ركن التصنيع الذي يقوم بصناعة مختلف الأسلحة والصواريخ والقذائف والعبوات الناسفة والطائرات المسيّرة وغيرها، وركن الاستخبارات العسكرية المختص بجمع معلومات استخباراتية عن المتعاونين مع الاحتلال وغيرهم، وكذلك وحدة الاستطلاع والرصد التي ترصد تحركات الجيش الإسرائيلي، ووحدة الكوماندوز البحري التي من مهامها التسلل بحراً إلى مواقع إسرائيلية، وكذلك تسيير زوارق عن بعد تحمل متفجرات ظهرت للمرة الأولى في الحرب الحالية، إلى جانب وحدة الاتصالات الداخلية التي تضم مهندسين نجحوا في تطوير نظام اتصالات أرضي خاص بقيادة «القسام» و«حماس»، ووحدة القنص المختصة باستخدام أسلحة قنص لاستهداف القوات الإسرائيلية، ووحدة الأنفاق، ووحدة الهندسة، ودائرة الإعلام العسكري، ودائرة التنظيم والإدارة.

    ومما لا شك فيه أن «القسام» فقدت خلال الحرب الحالية الكثير من قدراتها بعد نجاح الجيش الإسرائيلي بتحييد عدد كبير من الأنفاق، التي كانت تُستخدم للتحكم والسيطرة والاتصالات وإدارة المعارك، وكذلك مخابئ قادتها، وأخرى كانت تشمل مصانع تحت الأرض لعمليات تصنيع الأسلحة والصواريخ، إلى جانب أخرى كانت تستخدم كحُفر لإطلاق الصواريخ.

    لكن رغم ذلك، يُظهر مقاتلو «القسّام» قدرات قتالية عالية في الاشتباكات المستمرة في غزة، ولا يبدو أنهم فقدوا السيطرة كلياً على مناطق انتشارهم في قطاع غزة.

    المصدر

    أخبار

    تقدم في مفاوضات «الصفقة» رغم العقبات

  • رادار المرور يلتقط 1317 سيارة تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة

    رادار المرور يلتقط 1317 سيارة تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة

    رادار المرور يلتقط 1317 سيارة تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة

    رادار المرور يلتقط 1317 سيارة تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة

    شنت الإدارة العامة للمرور، عددا من الحملات المرورية بالتنسيق مع إدارات المرور بمديريات الأمن المختلفة لتحقيق الانضباط، وتطبيق قانون ولوائح المرور على قائدى السيارات وضبط المخالفين منهم.


     


    وأسفرت جهود الحملة خلال 24 ساعة، عن ضبط 1317 مخالفة تجاوز السرعة ، 320 مخالفة السير بدون تراخيص ” قيادة وتسيير “، 28 دراجة نارية مخالفة، 34 مخالفة موقف عشوائى، 101 مخالفة شروط الترخيص وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتواصل أجهزة وزارة الداخلية حملاتها المرورية لضبط المخالفات المرورية.


     


    وعززت الإدارة العامة لمرور القاهرة تواجدها بالشوارع والميادين، مع انتشار الخدمات المرورية، أعلى المحاور للعمل على إزالة أى أعطال مرورية، أو حوادث تعوق حركة السيارات بشوارع العاصمة، ولتسهيل وصول المواطنين إلى الأماكن التى يقصدونها.


     


    وانتشر رجال المرور بربوع العاصمة لشن حملات مرورية مكثفة لرصد كل المخالفات المرورية بشتى أنواعها، وعدم التهاون مع مخالفى قواعد وآداب المرور، كما يتم رفع كل السيارات المتروكة التى يتم رصدها بالشوارع وتتسبب فى زحامات مرورية بالطرق.


     


    وتمركزت الحملات المرورية أعلى المحاور والشوارع بالجيزة لرصد المخالفات وإلزام المواطنين بقواعد وآداب المرور، وللحد من وقوع الحوادث المرورية الناجمة عن السير عكس الاتجاه، أو الانتظار الخاطئ بالطرق السريعة.


     


    كما شنت اﻹدارة العامة للمرور، حملات مكثفة على الطرق السريعة للحد من الحوادث ومنع القيادة تحت تأثير المخدر، لأنها تهدد سلامتك وسلامة الآخرين، كما تم تكثيف حملات الرادار ونشر سيارات الاغاثة المرورية وسيارات الدفع الرباعى والدراجات البخارية، كما عززت إدارة المرور من تواجد الخدمات المرورية على الطرق لتكثيف وانتشار عمليات مراقبة المحاور لمنع ظهور أى كثافات مرورية.

    المصدر

    أخبار

    رادار المرور يلتقط 1317 سيارة تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة

  • Outrage over ‘whites-only’ party at Russian-run nightclub in Sri Lanka | World News

    Outrage over ‘whites-only’ party at Russian-run nightclub in Sri Lanka | World News

    Outrage over ‘whites-only’ party at Russian-run nightclub in Sri Lanka | World News

    Outrage over 'whites-only' party at Russian-run nightclub in Sri Lanka | World News

    Thousands of Russian and Ukrainian tourists who moved to Sri Lanka amid the war in Ukraine could be forced to leave after a “whites only” party was allegedly advertised at a Russian-run nightclub.

    A poster for a “White Party” last weekend at the Sarayka Lounge, in the popular resort town of Unawatuna, specified a white dress code, as is normal for such events.

    However, the poster, which was shared online widely, also included a line saying “Face Control: White,” prompting outrage from people who interpreted it as meaning none-white people would not be allowed in.

    Shortly after the anger erupted in the southern coastal town, authorities in the South Asian country said they were cancelling long-term tourist visa extensions.

    But President Ranil Wickremesinghe raised doubts over whether the government would go through with the cancellations as they would threaten much-needed tourist income, according to Sky News’ US partner network NBC news.

    The country of 22 million people has been struggling with an economic crisis since declaring bankruptcy two years ago with more than £65bn in debt.

    Sri Lanka’s Tourism Development Authority said Russian and Ukrainian tourists must leave the country by 7 March, after the expiration of their final free visa extension.

    The Immigration Department had said last month that the visas were being extended due to the “non-operation of airlines in the region” but the commissioner-general of immigration has since said the flight situation had “normalised”.

    However, the president ordered an investigation into the notice, saying the visas could not be cancelled without cabinet approval.

    “The government hasn’t officially decided to revoke visa extensions previously granted to these tourists,” his office said in a post on X.

    Image:
    Unawatuna beach, Sri Lanka. Pic: Reuters

    After many countries placed restrictions on Russian nationals following the invasion of Ukraine two years ago, many flocked to Sri Lanka when it effectively offered near-indefinite stays.

    Nearly 200,000 Russians and 5,000 Ukrainians visited the country last year, according to Sri Lanka’s tourism department.

    It’s unclear how many of those remained in the country beyond the usual 30-day duration of a tourist visa.

    But thousands are believed to have remained – including many attempting to avoid being drafted into the military.

    It is also unclear whether the end of the visa extensions was related to the recent outcry over the alleged “whites only” event.

    Read more:
    Russia jails Nobel Peace Prize winner
    UK ship sinking in Red Sea after Houthi attack drifts north

    One of Europe’s most wanted fugitives arrested

    In a post on Instagram last Friday, the bar said it had cancelled the event, where three Russian DJs were due to perform, and “will never support various racist statements or organisations.”

    A user who claimed to be one of the party’s organisers apologised, saying “There was no malice or racism in this.”

    “We wanted to meet expats who have been living here for a long time and love Sri Lanka,” the user said, adding that he and his family had to leave the island due to abuse and threats.

    In a statement, the Russian Embassy in Colombo said, “according to unconfirmed data, the main promoter as well as the owners of a bar who agreed to accommodate the party are Russian citizens”.

    Russia “strongly condemns all forms of racial discrimination,” it added, saying it expected citizens to follow local laws and customs.

    المصدر

    أخبار

    Outrage over ‘whites-only’ party at Russian-run nightclub in Sri Lanka | World News

  • “البكيلة” تتصدر مبيعات مهرجان التمور العاشر بالجوف

    “البكيلة” تتصدر مبيعات مهرجان التمور العاشر بالجوف

    “البكيلة” تتصدر مبيعات مهرجان التمور العاشر بالجوف

    "البكيلة" تتصدر مبيعات مهرجان التمور العاشر بالجوف

    في الوقت الذي اختارت فيه هيئة فنون الطهي “البكيلة” طبقاً رئيسياً لمنطقة الجوف، أصبحت الأكلة الشعبية المنتج الأبرز في سوق المزارعين عبر مهرجان تمور الجوف في نسخته العاشرة بمنطقة الجوف، جنباً إلى جنب مع أصناف التمور المختلفة ومنها حلوة الجوف.
    ويعرض المزارعين في المهرجان طريقة إعداد البكيلة التي تتكون من معجون تمر حلوة الجوف، والذي يتم فرزه وإخراج النوى منه في طريقة تسمى محلياً “التقميع” وإزالة القشور منه.

    إعداد البكيلة

    ويتم عجن التمور بواسطة الأيدي أو باستخدام العجانة لإكسابها قواماً متماسكاً، ثم يضاف لها نبات السمح المطحون والذي يجمع من المراعي في منطقة الجوف قرب محافظة طبرجل، ويمزج مع معجون التمر.
    فيما يضاف له السمن المحلي أو زيت الزيتون ويقدم كنوع من الحلوى، يكثر رواجها في المهرجان وخاصة في موسم الشتاء؛ نظراً لامتلاكها عناصر غذائية متنوعة، وتقدم على المائدة مع القهوة السعودية.
    ويسوّق المنتجون في مهرجان التمور أنواعاً مختلفة من التمور منها التمور المكنوزة التي تعبأ لحول كامل في عبوات كبيرة حتى يبرز دبس التمر منها، وتكون جاهزة لتقديمها بشكل مباشر أو تحويلها إلى معجون التمر لصناعة وإنتاج البكيلة.
    فيما يكمل المهرجان يوم الخميس عشرة أيام متتالية في تظاهرة سنوية لإنتاج التمور من منطقة الجوف عبر مشاركة أكير من 60 مزارعاً ومنتجاً محلياً.

    المصدر

    أخبار

    “البكيلة” تتصدر مبيعات مهرجان التمور العاشر بالجوف