الكاتب: kafej

  • أوستن وغالانت يبحثان ضرورة إيصال مزيد من المساعدات للفلسطينيين

    أوستن وغالانت يبحثان ضرورة إيصال مزيد من المساعدات للفلسطينيين

    أوستن وغالانت يبحثان ضرورة إيصال مزيد من المساعدات للفلسطينيين

    أوستن وغالانت يبحثان ضرورة إيصال مزيد من المساعدات للفلسطينيين

    شبح المقاطعة يخيم على انتخابات إيران… وخامنئي يوجه نداءً أخيراً

    يخيم شبح المقاطعة على الانتخابات التشريعية في إيران، في وقت دعت فيه السلطات أكثر من 61 مليون إيراني للتوجه، الجمعة، إلى صناديق الاقتراع لانتخاب برلمان جديد، ومجلس خبراء القيادة، في اقتراع يتوقع أن يعزز قبضة المحافظين على السلطة في غياب منافس حقيقي.

    وسيكون المرشد الإيراني علي خامنئي أول من يدلي بصوته عند الساعة 8.00 صباحاً (بتوقيت طهران) في أحد مكاتب الاقتراع الـ59 ألفاً الموزعة في إيران، ولا سيما في المدارس والمساجد، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

    وبحسب إعلان وزارة الداخلية يحق لنحو 61 مليون إيراني من أصل 85 مليوناً التصويت، نصفهم تقريباً من النساء في المدارس والمساجد.

    ويتوقع الخبراء نسبة مقاطعة مرتفعة جداً تتخطى 50 في المائة. وهذه أول الانتخابات بعد احتجاجات حاشدة هزت البلاد، قبل عام ونصف عام، إثر وفاة الشابة مهسا أميني في أثناء احتجازها لدى شرطة الأخلاق بدعوى سوء الحجاب.

    وتأتي وسط استياء عام بسبب تفاقم الأزمة المعيشية، مع استمرار العقوبات الأميركية جراء انسحاب الإدارة السابقة برئاسة دونالد ترمب من الاتفاق النووي. وتعطل المسار الدبلوماسي الساعي لإحياء الاتفاق النووي، بعد شهور من تولي حكومة إبراهيم رئيسي، مع اندلاع الحرب الروسية – الأوكرانية.

    وقبل ساعات من انتهاء الحملة الانتخابية، عاد خامنئي لتكرار «بيت القصيد» في خطاباته خلال العام الأخير، وهي رفع نسبة المشاركة في الانتخابات. وحضّ الإيرانيين على الاقتراع بكثافة، قائلاً: «على الجميع المشاركة في الانتخابات»، مؤكداً: «الانتخابات القوية والحماسية إحدى ركائز الإدارة السليمة للبلاد».

    وكان خامنئي يلقي خطابه الأخير قبل الانتخابات اليوم، أمام ثلاثة آلاف شاب وشابة، جرى حشدهم في طهران من مختلف أنحاء البلاد، في رحلات نظمتها قوات الباسيج التابعة لـ«الحرس الثوري». ووصف التلفزيون الحكومي هؤلاء بالمشاركين للمرة الأولى في الانتخابات.

    وأصر خامنئي على أهمية توجيه رسالة للخارج عبر الانتخابات المحلية، قائلاً: «إذا تمكنا أن نظهر للعالم أن الشعب حاضر في الأحداث المهمة والمصيرية للبلاد، فقد أنقذنا البلاد، ودفعناها إلى الأمام».

    وأضاف صاحب كلمة الفصل، في السياق نفسه: «إن المراقبين السياسيين الدوليين يخافون أكثر من حضور الشعب؛ لأنهم رأوا قوته… هناك دول في العالم تراقب قضايا إيران عن كثب… الأميركيون، السياسات الغالبة في أوروبا، سياسات الصهاينة، سياسات الرأسماليين، والشركات الكبرى في العالم… هذه السياسات موجهة نحو إيران»، حسبما أورد الإعلام الحكومي الإيراني.

    امرأة تعبر شارعاً أمام مبنى يحمل لافتة دعائية عملاقة تشجع على الاقتراع في طهران اليوم (أ.ف.ب)

    بدورها، نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن خامئني قوله: «أعداء إيران يترقبون عن كثب حضور الشعب الإيراني… في الساحة الانتخابية».

    وتجري الانتخابات في ظل توتر يسود المنطقة جراء الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس» المستمرة منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) في قطاع غزة.

    وأشار خامنئي ضمناً إلى حملات المقاطعة. وقال: «لا جدوى من عدم التصويت». وأضاف: «البعض في الداخل لا يبالون بالانتخابات، لكن يجب تذكير الجميع بأن علينا النظر إلى الانتخابات من زاوية المصالح الوطنية، وليس الحزبية، والفئوية».

    وقال خامنئي: «إذا الانتخابات كانت ضعيفة فسيتضرر الجميع»، مكرراً ما قاله قبل انتخابات 2020: «من يحب إيران وشعبها وأمنها، فعليه أن يعلم إذا الانتخابات كانت ضعيفة، أنه لن يربح أحداً وسيتضرر الجميع».

    وأضاف: «كلامي ليس موجهاً لمن لا يستطيعون المشاركة في الانتخابات لأي سبب، لكن من يعبرون عن عدم رغبتهم، ويشجعون الآخرين على عدم الحضور، يجب عليهم التفكير أكثر»، وتابع: «عدم التصويت لن يجلب أي نتيجة وثمرة، ولن يحل مشكلة من البلاد».

    وتابع: «إذا كانت الانتخابات قوية فسيكون المنتخبون أقوياء أيضاً، إذا كان حضورنا قوياً في الانتخابات، فسيقوم البرلمان القوي بأعمال كبيرة، واتخاذ خطوات كبيرة».

    وفي خطاباته الأخيرة ركز خامنئي على الانتخابات ودعا «الشخصيات المؤثرة» إلى «تشجيع» المواطنين على التصويت..

    «أجواء جليدية»

    وشهدت الانتخابات التشريعية عام 2020 أدنى إقبال منذ إعلان الجمهورية الإسلامية عام 1979؛ إذ لم يدل سوى 42.57 في المائة، من الناخبين بأصواتهم خلال الاقتراع الذي جرى بعد 24 ساعة من إعلان أول حالتي إصابة بفيروس «كوفيد – 19».

    وكانت تلك الانتخابات قد شهدت حملات مقاطعة على إثر احتجاجات 2017 و2019، وكذلك، إسقاط الطائرة الأوكرانية بصاروخين من دفاعات «الحرس الثوري» في جنوب طهران، والتي راح ضحيتها 176 شخصاً غالبيتهم من الإيرانيين، قبل أسابيع قليلة من الانتخابات.

    امرأة تمشي بجوار ملصقات انتخابية للمرشحين في طهران اليوم (أ.ف.ب)

    وعنونت صحيفة «هم ميهن» الإصلاحية، الثلاثاء، «الأجواء السياسية تبقى جليدية»، مشبهة المناخ السياسي بموجة البرد والثلج التي اجتاحت عدداً من المناطق الإيرانية في الأيام الأخيرة.

    من جانبها، أثنت صحيفة «وطن امروز»، المقربة من «الحرس الثوري»، على «اهتمام الشعب بالحملة»، وخصوصاً في الأرياف.

    وفي طهران، حيث كانت المشاركة أكثر بقليل من 25 في المائة من الناخبين عام 2020، فإن عدد لافتات المرشحين أدنى منه في الحملات الانتخابية السابقة.

    وكانت العاصمة أحد مراكز الحركة الاحتجاجية الواسعة التي هزت البلاد بعد وفاة الفتاة مهسا أميني في سبتمبر (أيلول) 2022 بعد أيام على توقيفها من قبل شرطة الأخلاق؛ لعدم التزامها بقواعد اللباس الصارمة في الجمهورية الإسلامية.

    «أزمة معيشية»

    كما تجري الانتخابات في ظل استياء متزايد في إيران إزاء غلاء المعيشة ونسبة تضخم تقارب 50 في المائة، وعجز الإدارة.

    وقال محسن عميدبخش الموظف الأربعيني رداً على أسئلة مراسل «وكالة الصحافة الفرنسية» قرب بازار طهران الكبير: «جيوب الناس فارغة»، مضيفاً: «لا أعتقد أن البرلمان المقبل سيتمكن من تبديل هذا الوضع».

    وينتخب الإيرانيون أعضاء البرلمان الـ290 لمدّة أربع سنوات في اقتراع من دورة واحدة.

    امرأة تمشي بجوار لافتة لمرشحي مجلس خبراء القيادة في طهران اليوم (أ.ف.ب)

    كما يختارون أعضاء مجلس خبراء القيادة، وهي هيئة مؤلفة من 88 عضواً من رجال الدين المتنفذين ينتخبون لمدة 8 سنوات بالاقتراع العام المباشر، من المفترض أن تسمي خليفة المرشد الحالي في حال تعذر ممارسة مهامه. كما أن الدستور يكلفها بالإشراف على أداء المرشد وإمكان إقالته، وهي صلاحيات يعتقد كثيرون أنها معطلة.

    وصادق مجلس صيانة الدستور على عدد قياسي من المرشحين بلغ 15200 مرشح للانتخابات التشريعية، رافضاً في المقابل ترشيحات أكثر من 30 ألفاً آخرين.

    رفض المجلس طلب الرئيس السابق المعتدل حسن روحاني (2013 – 2021) لخوض انتخابات مجلس خبراء القيادة، رغم أنه عضو فيه منذ 24 عاماً.

    وأَسِف زعيم التيار الإصلاحي الرئيس السابق محمد خاتمي (197 – 2005) لكون إيران «بعيدة جداً عن انتخابات حرة وتنافسية».

    غير أن الرئيسين السابقين لم يدعوَا إلى مقاطعة الانتخابات، خلافاً لدعوات في الداخل والخارج الذين يرون أي مشاركة بمثابة مساومة مع السلطة ترفض القيام بإصلاحات جذرية.

    وأعلنت جبهة الإصلاحات، الائتلاف الرئيسي للأحزاب الإصلاحية، أنها ستغيب عن «هذه الانتخابات المجردة من أي معنى، وغير المجدية في إدارة البلاد»، في وقت نسب فيه مرشحون في عدد من دوائر المحافظات، أنفسهم إلى الإصلاحيين.

    ومن المتوقع أن تؤكد هذه الانتخابات تراجع المعسكر الإصلاحي والمعتدل بعدما همّشه المحافظون والمتشددون الذين يمسكون بكل السلطات منذ انتخاب إبراهيم رئيسي رئيساً في 2021.

    وستكشف نتائج الانتخابات حجم كل من التيارات المختلفة في المعسكر المحافظ، سواء في البرلمان أو في مجلس خبراء القيادة، في وقت يطرح فيه احتمال خلافة المرشد الذي سيبلغ الـ85 في أبريل (نيسان).

    وكان أكثر من 275 ناشطاً إيرانياً بينهم مسؤولون نواب سابقون، قد دعوا هذا الأسبوع إلى مقاطعة الانتخابات، ووصفوها بأنها «مسرحية»، متهمين السلطة بـ«هندسة الانتخابات»، وتقديم «مشهد خادع» للعملية الانتخابية.

    ودعت الحائزة على جائزة «نوبل» للسلام، العام الماضي، الناشطة نرجس محمدي، إلى مقاطعة الانتخابات «الاستعراضية»، وقالت في بيان من زنزانتها في سجن إيفين، إن المقاطعة «واجب ليس فقط من الناحية السياسية، بل من الجانب الأخلاقي».

    المصدر

    أخبار

    أوستن وغالانت يبحثان ضرورة إيصال مزيد من المساعدات للفلسطينيين

  • Joe Biden faces voter backlash over Israel policy | US News

    Joe Biden faces voter backlash over Israel policy | US News

    Joe Biden faces voter backlash over Israel policy | US News

    Joe Biden faces voter backlash over Israel policy | US News

    Michigan reveals concerns for Biden and Trump

    A hundred thousand people chose to go out on a cold Michigan night to vote for nobody.

    That should cause some anxiety in the White House. Here’s why.

    The Michigan primary is the latest in the series of state contests to choose the presidential candidates.

    The headline was not surprising given the trajectory so far.

    Joe Biden comfortably won the Democratic Party primary with about 81% of the vote.

    Donald Trump was the far-away victor in the Republican race with about 68% of the votes compared to Nikki Haley’s 26.5%.

    But look beyond that headline and there is some revealing stuff which should worry both sides.

    First, Biden and that number of 100,000. That’s the number of people who turned out to tick “uncommitted” on their ballot rather than voting for Biden.

    That is the consequence of a protest campaign against the war in Gaza which has taken shape over the past few weeks across Michigan.

    America’s largest Arab and Muslim populations are in Michigan.

    Biden’s unequivocal support for Israel in Gaza has riled communities across the state, as has the number of civilian deaths.

    Biden still won with 81% of the vote, yes. But if this protest vote translates in the general election and 100,000 people refuse to vote for Biden then, in this swing state, it could cost him the White House.

    In 2016, Donald Trump won Michigan by just 10,000. That’s why this could really matter.

    I have spoken to life-long Democrats with family ties to the Middle East who say they could now never vote for Biden.

    Some have pointed out that in 2008 the Michigan uncommitted vote was much higher. That was different, though.

    The uncommitted voted that time for Barak Obama and John Edwards, who had decided not to contest the state. Their supporters chose uncommitted to support them.

    This time it’s all about one issue – Gaza.

    What about Trump? Well, here too, alarm bells for his campaign.

    A total of 30% of Republican voters chose not Trump, but his opponent Nikki Haley or Ron DeSantis, who’s already dropped out.

    So a significant portion of Republicans are firmly opposed to Trump or, at the very least, not fans of his.

    Remember, in this swing state Trump won by just 10,000 votes in 2016 and then lost to Biden by 150,000 in 2020.

    As always, Michigan will be a nail-biting state to watch closely. It should already be causing unease for both sides.

    المصدر

    أخبار

    Joe Biden faces voter backlash over Israel policy | US News

  • 19 غرزة للزوج يتسببوا بإنهاء زواج دام 13 شهر.. أقرأ التفاصيل

    19 غرزة للزوج يتسببوا بإنهاء زواج دام 13 شهر.. أقرأ التفاصيل

    19 غرزة للزوج يتسببوا بإنهاء زواج دام 13 شهر.. أقرأ التفاصيل

    19 غرزة للزوج يتسببوا بإنهاء زواج دام 13 شهر.. أقرأ التفاصيل

    أقام مطلق جنحه ضرب، ضد زوجته السابقة، كما أقام دعوي إسقاط حضانة، أمام محكمة الأسرة ومحكمة الجنح بأكتوبر، وطالب بمعاقبة مطلقته عن الأضرار التي لحقت به جراء عنفها بعد أن تسببت باصابته بجروح خطيرة استلزمت 19 غرزة وكسور وارتجاج وفقاً للتقارير والمستندات التي تقدم بها أثر تعديها ونجل خالتها عليه بالضرب، ليؤكد:” زوجتي تسببت بطلاقنا بعد 13 شهر من الزواج وحرمتني من رؤية طفلتي الرضيعة”.


     


    وتابع الأب بدعواه:” بداية الخلافات بيننا حدثت بعد علم زوجتي بالحمل لتقوم علي الفور بهجر مسكن الزوجية ورفضت العودة واشترطت تعديلي قائمة المنقولات بعد إقناعها بذلك من خالتها ومحاميها- نجل خالتها- وعندما رفض قامت بملاحقتي بـ 7 دعاوي نفقات، فقمت بالرد عليهم بإلزامها بالعودة لمسكن الطاعة واشتعلت الخلافات بيننا منذ تلك اللحظة “.


     


    وأكد:” عندما أنجبت طفلتي لم أراها، وكنت أسدد مبالغ النفقة فقط ولم أحصل علي أي حق من حقوقي، وعلمت بعدها بتركها الطفلة لخالتها وسفرها رغم أن الطفلة -رضيعة – وعندما حررت بلاغ ضدها بالإهمال لإثبات الواقعة اتهموني بالمقابل بمحاولة احتجاز الطفلة “.


     


    وأشار بدعواه:” طالبت بحضانة طفلتي بسبب إهمال زوجتي – كما أن والدتها متوفيه- وليس لديها شقيقات وخالتها غير أمينة علي رعايتها، فثارت زوجتي ونجل خالتها وانهالوا علي بالضرب المبرح وتسببوا لي بإصابات استلزمت 19 غرزة و 4 أسابيع علاج، بالإضافة إلي كسور وارتجاج في المخ وفقاً للتقارير والمستندات التي تقدمت بها، وطلقتها بعد تلك الواقعة بعد أن تسببت بفضحي بالمنطقة السكنية التي أقيم بها”.


     


    وأشار الأب:” حاولت رفض تصرفاتها الجنونية والوصول لحل ودي بعد الطلاق على يديها، ولكنها رفضت، وحرمتني من رؤية الطفلة، ولاحقتني للحصول على تعويض مالي، وبعدها ذهبت لقسم الشرطة وحررت بلاغ ضدها، ولاحقتها بدعوي حبس وتعويض”.


     


    ووفقاً للقانون فصدور حكم النشوز يجعل الزوجة فى موقف المخالفة للقانون، والمخطئة فى حق زوجها، مما يسقط حقها فى نفقة العدة والمتعة ويحق للزوج استرداد ما أداه من مهر ومتاع إذا ما تم تفريقها بحكم قضائى كونه يثبت أن الخطأ كله من جانب الزوجة، ونصت المادة 6 من قانون الأحوال الشخصية، يلزم الزوج بنفقة زوجته وتوفير مسكن لها، وفى مقابل الطاعة من قبل الزوجة وأن امتنعت دون سبب مبرر تكون ناشز.


     


     

    المصدر

    أخبار

    19 غرزة للزوج يتسببوا بإنهاء زواج دام 13 شهر.. أقرأ التفاصيل

  • أتربة مثارة على أجزاء من المدينة المنورة حتى هذا الموعد

    أتربة مثارة على أجزاء من المدينة المنورة حتى هذا الموعد

    أتربة مثارة على أجزاء من المدينة المنورة حتى هذا الموعد

    أتربة مثارة على أجزاء من المدينة المنورة حتى هذا الموعد

    نبه المركز الوطني للأرصاد اليوم من أتربة مثارة على منطقة المدينة المنورة تشمل تأثيراتها رياحا نشطة وتدنيًا في مدى الرؤية الأفقية ( 3 – 5 ) كم.
    وبين أن تلك الحالة تشمل محافظات المهد وبدر ووادي الفرع.

    رياح شديدة

    أوضح المركز أن الحالة تبدأ الساعة التاسعة صباحًا وتستمر حتى الساعة الثامنة مساءً.
    كما أصدر تنبيهًا تضمن رياح شديدة تشمل تأثيراتها تدنيا في مدى الرؤية الافقية ورياح تصل سرعتها إلى ( 40 – 49 ) كم / ساعة، على محافظة العلا، مشيراً إلى أن الحالة تبدأ الساعة التاسعة صباحا وتستمر حتى الساعة السابعة مساء.

    المصدر

    أخبار

    أتربة مثارة على أجزاء من المدينة المنورة حتى هذا الموعد

  • الجيش الإسرائيلي يضرب مواقع لـ"حزب الله".. ولبنان يعلن سقوط قتلى وجرحى

    الجيش الإسرائيلي يضرب مواقع لـ"حزب الله".. ولبنان يعلن سقوط قتلى وجرحى

    الجيش الإسرائيلي يضرب مواقع لـ"حزب الله".. ولبنان يعلن سقوط قتلى وجرحى

    الجيش الإسرائيلي يضرب مواقع لـ"حزب الله".. ولبنان يعلن سقوط قتلى وجرحى

    (CNN) —  قُتل شخصان على الأقل وأصيب 14 آخرون نتيجة غارات جوية إسرائيلية على جنوب لبنان، ليلة الأربعاء بالتوقيت المحلي، وفقا لما ذكرته الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية التي تديرها الدولة.

    وقالت الوكالة إن الغارات كانت على مناطق في بلدتي كفرا وصديقين الواقعتين بالقرب من الحدود مع إسرائيل.

    ومن جانبه، قال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن مقاتلاته “قصفت البنية التحتية الإرهابية لحزب الله في منطقتي كفرا وصديقين في جنوب لبنان”، وأضاف: “قصفت المدفعية منطقة الحولة”.

     

    ووفقا للأرقام الصادرة…

    المصدر

    أخبار

    الجيش الإسرائيلي يضرب مواقع لـ"حزب الله".. ولبنان يعلن سقوط قتلى وجرحى