الكاتب: kafej

  • علماء يعتقدون أننا وسط مرحلة انقراض جماعي والسبب ليس صخرة فضائية.. لماذا؟

    علماء يعتقدون أننا وسط مرحلة انقراض جماعي والسبب ليس صخرة فضائية.. لماذا؟

    علماء يعتقدون أننا وسط مرحلة انقراض جماعي والسبب ليس صخرة فضائية.. لماذا؟

    علماء يعتقدون أننا وسط مرحلة انقراض جماعي والسبب ليس صخرة فضائية.. لماذا؟

    (CNN)– لا يوجد نوع أو فضيلة تدوم إلى الأبد، فالانقراض جزء من تطور الحياة، ولكن على مدى خمس مرات على الأقل، اجتاحت كارثة بيولوجية الكوكب، مما أدى إلى مقتل الغالبية العظمى من الأنواع في الماء وعلى اليابسة خلال فترة جيولوجية قصيرة نسبيا.

    وأشهر أحداث الانقراض الجماعي هذه – عندما اصطدم كويكب بالأرض قبل 66 مليون سنة، مما أدى إلى هلاك الديناصورات والعديد من الأنواع الأخرى – هو أيضًا الأحدث، والعلماء يقولون إنها لن تكون الأخيرة.

    يجادل العديد من الباحثين بأننا في منتصف الانقراض…

    المصدر

    أخبار

    علماء يعتقدون أننا وسط مرحلة انقراض جماعي والسبب ليس صخرة فضائية.. لماذا؟

  • زلزال بقوة 4.6 درجة يضرب قبالة سواحل تايوان

    زلزال بقوة 4.6 درجة يضرب قبالة سواحل تايوان

    زلزال بقوة 4.6 درجة يضرب قبالة سواحل تايوان

    زلزال بقوة 4.6 درجة يضرب قبالة سواحل تايوان

    ضرب زلزال بلغت قوته 4.6 درجة قبالة الساحل الشرقي لتايوان ذي الكثافة السكانية الضعيفة اليوم الأحد.

    وأوضح مكتب الأرصاد الجوية في تايوان، أن السكان في البر لم يشعروا به تقريبا.

    الزلازل في تايوان

    وبين أن مركز الزلزال كان في البحر قبالة مقاطعة تايتونج على عمق 16.5 كيلومتر.

    وسجل المكتب هزة بسيطة فحسب في المقاطعة، وهي منطقة ريفية في معظمها، ولم يشعر سكان العاصمة تايبه بالزلزال.

    سواحل جزيرة تايوان

    الشهر الماضي كانت أعلنت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، أن زلزالاً بقوة 5 درجات على مقياس ريختر اليوم، ضرب قبالة سواحل جزيرة تايوان.

    ووقع الزلازل حينها على عمق 26.9 كلم، ولم ترد آنذاك تقارير عن وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية جراء الزلزال.

    المصدر

    أخبار

    زلزال بقوة 4.6 درجة يضرب قبالة سواحل تايوان

  • الخارجية السعودية تعقّب على قرار الأمم المتحدة حول غزة

    الخارجية السعودية تعقّب على قرار الأمم المتحدة حول غزة

    الخارجية السعودية تعقّب على قرار الأمم المتحدة حول غزة

    الخارجية السعودية تعقّب على قرار الأمم المتحدة حول غزة

    دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—عقّبت وزارة الخارجية السعودية، السبت، على قرار مجلس الأمن الداعي إلى “وقف إنساني عاجل وممتد، وإقامة ممرات في جميع أنحاء قطاع غزة لعدد كاف من الأيام، لتمكين وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل وسريع وآمن ودون عوائق”.

    وقالت الخارجية السعودية في بيانها: “أعربت وزارة الخارجية عن ترحيب المملكة العربية السعودية بصدور قرار مجلس الأمن رقم (2720) الذي يدعو إلى اتخاذ خطوات عاجلة للسماح فوراً بإيصال المساعدات الإنسانية بشكل موسَّع وآمن ودون عوائق،…

    المصدر

    أخبار

    الخارجية السعودية تعقّب على قرار الأمم المتحدة حول غزة

  • Italy: Church nativity scene featuring two mothers of Jesus sparks accusation of blasphemy | World News

    Italy: Church nativity scene featuring two mothers of Jesus sparks accusation of blasphemy | World News

    Italy: Church nativity scene featuring two mothers of Jesus sparks accusation of blasphemy | World News

    Italy: Church nativity scene featuring two mothers of Jesus sparks accusation of blasphemy | World News

    Pro-life and family campaigners in Italy have hit out at a “dangerous and blasphemous” church nativity scene featuring two mothers of the baby Jesus instead of Mary and Joseph figurines.

    An online petition calling on the bishop in the province of Avellino to intervene has attracted more than 21,000 signatures.

    It claimed the scene contradicted the Catholic Church’s teachings about the family and legitimised same-sex parenting and surrogacy.

    But the priest at the Church of Saints Peter and Paul, in the Avellino hamlet of Capocastello di Mercogliano, east of Naples, has defended its depiction of Jesus’s birth.

    Image:
    Priest of the Church of Saints Peter and Paul, Vitaliano Della Sala, in front of the nativity scene

    “I wanted to show with this scene that families are no longer just the traditional ones,” Father Vitaliano Della Sala said.

    “In our parishes, we see more and more children from the new types of families that exist and are part of our society, children of separated and divorced people, gay couples, single people, young mothers.”

    Father Della Sala, who is known in Italy for expressing sympathy for LGBT and left-wing causes, has insisted his attitude is similar to that of Pope Francis, who in a landmark ruling this week, allowed priests to bless same-sex couples.

    However, Senator Maurizio Gasparri, from the co-ruling Forza Italia party, said the LGBT creche “offends all those who always had respect and devotion for the Holy Family”.

    And the Pro-Vita & Famiglia (Pro-Life and Family) group called it “dangerous, as well as shameful and blasphemous”.

    Read more:
    What is the average age children stop believing in Santa?
    Bethlehem praying for a ceasefire this Christmas as war rages on
    The Christmas veggies that may help fight cancer

    Nativity scenes are popular in the mostly Catholic country.

    But they have been increasingly caught up in culture wars as society becomes more secular and multi-cultural.

    المصدر

    أخبار

    Italy: Church nativity scene featuring two mothers of Jesus sparks accusation of blasphemy | World News

  • كامرون يندد بـ«التأثير الخبيث» لإيران في المنطقة والعالم إثر «مهاجمة السفن»

    كامرون يندد بـ«التأثير الخبيث» لإيران في المنطقة والعالم إثر «مهاجمة السفن»

    كامرون يندد بـ«التأثير الخبيث» لإيران في المنطقة والعالم إثر «مهاجمة السفن»

    كامرون يندد بـ«التأثير الخبيث» لإيران في المنطقة والعالم إثر «مهاجمة السفن»

    طائرة «مسيرة» تضرب سفينة قبالة الهند… وإيران تلوح بإغلاق «المتوسط»

    في مؤشر على توسع نطاق التوترات البحرية في المنطقة، تعرضت سفينة تجارية السبت، لهجوم بطائرة مسيرة في بحر العرب قبالة الساحل الغربي للهند، مما أدى إلى نشوب حريق وأضرار دون سقوط ضحايا.

    وأكدت وكالة عمليات التجارة البحرية البريطانية شركة «أمبري»، أن السفينة التي ترفع علم ليبيريا، «مرتبطة بإسرائيل»، وتحمل على متنها منتجات كيماوية وكانت في طريقها إلى الهند. ووقع الهجوم على مسافة 200 كيلومتر جنوب غربي سواحل الهند.

    وأشارت «أمبري» على موقعها الإلكتروني إلى إخماد الحريق، دون وقوع إصابات بين أفراد الطاقم. وقالت: «تم الإبلاغ أيضاً عن بعض الأضرار الهيكلية ووصل بعض الماء إلى متن السفينة»، حسب «رويترز».

    من جهته، قال مسؤول في البحرية الهندية: «أرسلت طائرة إلى الموقع وتمكنت من الوصول إلى السفينة والتأكد من سلامتها وسلامة طاقمها». وأضاف: «أرسلت كذلك سفينة حربية تابعة للبحرية الهندية إلى الموقع لتقديم المساعدة اللازمة»، حسبما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية.

    ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن هذا الهجوم، لكن هيئة البث الإسرائيلية قالت إن الطائرة المسيرة التي هاجمت السفينة انطلقت من إيران.

    وفي الشهر الماضي، تعرضت سفينة تجارية إسرائيلية لأضرار إثر هجوم بمسيرة يشتبه في أن «الحرس الثوري» الإيراني نفذه بالمحيط الهندي، وفق ما أفاد مسؤول عسكري أميركي.

    ونشرت إيران في وقت سابق، سفناً محملة بمنصات لإطلاق المسيرات، في شمال المحيط الهندي.

    سفينة حربية إيرانية مزودة بمسيرات في المحيط الهندي يوليو 2022 (أ.ف.ب)

    وتصاعدت التوترات في أعالي البحار بعدما شن الحوثيون أكثر من 100 هجوم بمسيرات وبصواريخ باليستية استهدفت 10 سفن تجارية على ارتباط بأكثر من 35 دولة مختلفة، بحسب البنتاغون. وقد علقت شركات شحن بحرية حركة سفنها إلى البحر الأحمر.

    وفي وقت لاحق السبت، قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إنها تلقت تقريرا عن حادث في محيط مضيق باب المندب على بعد 45 ميلا بحريا جنوب غربي الصليف باليمن.وذكر البيان أن السلطات تجري تحقيقا وتم توجيه إرشادات للسفن بتوخي الحذر عند العبور.

    إغلاق ممرات مائية

    في الأثناء، هدد المنسق العام لـ«الحرس الثوري» الإيراني بإغلاق البحر المتوسط، إذا واصلت الولايات المتحدة وحلفاؤها ارتكاب «جرائم» في غزة، وذلك بعد أيام من إعلان قائد القوات البحرية في «الحرس الثوري» إنشاء قوة «باسيج» بحرية، يصل نطاق عملياتها حتى شواطئ تنزانيا.

    وتدعم إيران حركة «حماس» في مواجهة إسرائيل، وتتهم الولايات المتحدة بدعم ما تصفها بالجرائم الإسرائيلية في غزة، حيث أدى القصف المستمر منذ أسابيع، إلى مقتل آلاف الفلسطينيين ونزوح معظم سكان القطاع. ونقلت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» عن محمد رضا نقدي المنسق العام لقوات «الحرس الثوري»، قوله: «سيتعين عليهم قريباً انتظار إغلاق البحر المتوسط ​​و(مضيق) جبل طارق وممرات مائية أخرى». ولا تطل إيران على البحر المتوسط، ​​وليس واضحاً كيف يمكن لـ«الحرس الثوري» أن يغلقه، لكن نقدي تحدث عن «ولادة قوى مقاومة جديدة وإغلاق ممرات مائية أخرى»، حسب «رويترز».

    ويملك «الحرس الثوري» ترسانة من الأسلحة التي يصل مداها إلى ألفي كيلومتر، من الصواريخ الباليستية، وصواريخ كروز والطائرات المسيرة.

    ونقل عن نقدي قوله: «بالأمس صار الخليج (…) ومضيق هرمز كابوساً بالنسبة لهم، واليوم هم محاصرون… في البحر الأحمر». وأضاف: «مع استمرار الجرائم يجب أن ينتظروا قريباً إغلاق البحر المتوسط وجبل طارق والممرات المائية، مثلما قال المرشد يجب أن ينتظروا الطوفان عندما يتجاوز الظلم حدوده». وتدعم إيران جماعات على البحر المتوسط مثل جماعة «حزب الله» اللبنانية، وجماعات مسلحة متحالفة معها في سوريا، وهي بذلك أبعد ما تكون عن مضيق جبل طارق في البحر المتوسط.

    وفي وقت سابق، من مساء الجمعة، أعلنت ميليشيا عراقية تابعة لإيران، تطلق على نفسها «المقاومة الإسلامية في العراق»، أنها استهدفت «هدفاً حيوياً في البحر المتوسط، بالأسلحة المناسبة وحققت إصابة مباشرة».

    والأسبوع الماضي، أعلن قائد القوات البحرية في «الحرس الثوري» علي رضا تنغسيري تشكيل وحدة «باسيج» بحرية، تشارك فيها سفن مدنية ثقيلة وخفيفة، ويمكنها تنفيذ عمليات حتى شواطئ تنزانيا. وقال تنغسيري: «قمنا بتشكيل (باسيج بحري) للمحيط، وفي هذه القوات يمكن للسفن الكبيرة والسفن الخفيفة (الخشبية) أن تبحر حتى تنزانيا، النقطة التالية ستكون إنشاء وحدة ظل بحرية».

    هجوم من البحرية الإيرانية التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني على ناقلة النفط «نيوفي» التي ترفع علم بنما في أثناء عبورها مضيق هرمز في مايو 2023 (رويترز)

    وأعلنت إيران تأييدها لهجمات جماعة الحوثي طوال الشهر الماضي، على سفن تجارية تبحر في البحر الأحمر، لكنها نفت أن تكون أصدرت أوامر لتلك الهجمات.

    وتصاعدت الهجمات الحوثية بعدما دعا المرشد الإيراني علي خامنئي مطلع الشهر الماضي، إلى قطع العلاقات التجارية ومنع تصدير النفط إلى إسرائيل. وفي وقت لاحق، قال زعيم الحوثيين إن قواته يمكنها استهداف السفن الإسرائيلية، في البحر الأحمر، ومضيق باب المندب.

    تقرير استخباراتي يتهم طهران

    وقال البيت الأبيض الجمعة، إن إيران «متورطة بشكل كبير» في التخطيط للعمليات ضد السفن التجارية بالبحر الأحمر.

    وقالت المتحدثة باسم الأمن القومي بالبيت الأبيض أدريان واتسون، في بيان: «نعلم أن إيران متورطة بشكل كبير في التخطيط للعمليات ضد السفن التجارية بالبحر الأحمر. هذا يتسق مع الدعم المادي الإيراني طويل الأمد وتشجيعها لأنشطة الحوثيين المزعزعة للاستقرار في المنطقة». وأضافت: «هذا تحدٍ دولي يتطلب عملاً جماعياً».

    وقالت واتسون لشبكة «سي إن إن»، إن المعلومات الاستخبارية التي رفعت عنها السرية حديثاً تشير إلى أن «الدعم الإيراني طوال أزمة غزة مكن الحوثيين من شن هجمات ضد إسرائيل وأهداف بحرية»، حسبما نقلت وكالة أبناء العالم العربي.

    وأوضحت واتسون أن إيران لديها خيار تقديم هذا الدعم أو حجبه، مشيرة إلى أنه لولا الدعم الإيراني لواجه الحوثيون معاناة في تتبع وضرب السفن التجارية التي تبحر في ممرات الشحن عبر البحر الأحمر وخليج عدن بشكل فعال.

    وتابعت واتسون: «المعلومات التي قدمتها إيران كانت حاسمة في تمكين الحوثيين من استهداف السفن البحرية منذ أن بدأت الجماعة هجماتها في نوفمبر (تشرين الثاني)».

    وأشارت إلى أن الطائرات المسيرة والصواريخ التي استخدمها الحوثيون في الهجمات بالبحر الأحمر قدمتها إيران أيضاً كجزء من دعمها للحوثيين منذ عام 2015.

    تحالف بحري

    وكان وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن قد أعلن الاثنين الماضي، تشكيل قوة بحرية جديدة متعددة الجنسيات تحت مظلة القوات البحرية المشتركة مهمتها حفظ الأمن في البحر الأحمر. وقال أوستن في بيان، إن العملية الجديدة التي أطلق عليها اسم «حارس الازدهار» تضم بريطانيا والبحرين وكندا وفرنسا وإيطاليا وهولندا والنرويج وسيشيل وإسبانيا، وتركز على التصدي بشكل مشترك للتحديات الأمنية في جنوب البحر الأحمر وخليج عدن.

    وحذر علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني في الشؤون السياسية، من انضمام الدول إلى التحالف البحري الذي تقوده أميركا بالبحر الأحمر.

    وقبل التحذير، قال وزير الدفاع الإيراني، محمد رضا آشتياني، إن «البحر الأحمر منطقتنا ونسيطر عليه، ولا يمكن لأحد المناورة هناك»، في موقف أثار مخاوف داخلية إيرانية من اندلاع مواجهة مباشرة مع أميركا.

    صورة وزّعها الجيش الإيراني من محاكاة هجوم بطائرة مسيرة على سفينة راسية في البحر أكتوبر الماضي

    سفينة رصد لوجيستية

    وبالتزامن مع نشر البيت الأبيض لتفاصيل التقرير الاستخباراتي، قال مسؤولون غربيون وإقليميون لصحيفة «وول ستريت جورنال»، إن قوات «الحرس الثوري» تقدم معلومات استخباراتية للحوثيين لمهاجمة السفن في البحر الأحمر، فضلاً عن تزويدهم بطائرات مسيرة وصواريخ.

    وأفاد المسؤولون بأن سفينة مراقبة تابعة لـ«الحرس الثوري» في البحر الأحمر، أرسلت معلومات لتتبع السفن التجارية إلى جماعة الحوثي، استخدمت في الهجمات على سفن في باب المندب، خلال الأيام الماضية.

    وقال المسؤولون إن كثيراً من السفن أغلقت أجهزة الرادار الخاصة بها لتجنب تعقبها عبر الإنترنت أثناء إبحارها في باب المندب، لكن السفينة الإيرانية وجهت الطائرات المسيرة والصواريخ الحوثية لاستهداف السفن بدقة. وقال مسؤول غربي إن «الحوثيين لا يملكون تكنولوجيا الرادار لاستهداف السفن، وإنهم بحاجة إلى المساعدة الإيرانية».

    وكانت إيران قد نشرت سفينة لوجيستية، تعمل بغطاء تجاري في البحر الأحمر، في سياق الضربات البحرية التي تبادلتها مع إسرائيل في سياق «حرب الظل» وامتدت إلى البحر الأحمر.

    وسحبت إيران سفينة «سافيز» من البحر الأحمر بعد تعرضها لهجوم في أبريل (نيسان) 2021، واستبدلت بها سفينة مماثلة تسمى «بهشاد»، لجمع المعلومات في الممر المائي الاستراتيجي. والسفينتان «سافيز» و«بهشاد» مدرجتان على لائحة العقوبات الأميركية منذ 2018.

    واستهدف «الحرس الثوري» كثيراً من السفن التجارية واحتجز ناقلات نفط بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتشديد العقوبات الأميركية على النفط الإيراني في مايو (أيار) 2019، وذلك بعد عام من انسحابه من الاتفاق النووي لعام 2015.

    المصدر

    أخبار

    كامرون يندد بـ«التأثير الخبيث» لإيران في المنطقة والعالم إثر «مهاجمة السفن»