الكاتب: kafej

  • إطلاق برنامج تدريبي لتطوير مهارات معلمات التعليم المستمر بالأحساء

    إطلاق برنامج تدريبي لتطوير مهارات معلمات التعليم المستمر بالأحساء

    إطلاق برنامج تدريبي لتطوير مهارات معلمات التعليم المستمر بالأحساء

    إطلاق برنامج تدريبي لتطوير مهارات معلمات التعليم المستمر بالأحساء

    نفذت إدارة التعليم بالأحساء، ممثلة بإدارة التعليم المستمر، برنامج تدريبي بعنوان ”التطوير المهني لمعلمات التعليم المستمر“ ضمن فعاليات مبادرة التعليم للجميع، من تقديم المدربة حصة القرناس، استهدفت فيه معلمات ومديرات التعليم المستمر بنات للمراحل الثلاث، بمقر مجمع مدارس نورة الجبر المرحلة الابتدائية، وقد تجاوز عدد الحضور 28 متدربة استفادت من البرنامج.

    تحسين المهارات التربوية للمعلمات

    ويعد البرنامج من ضمن البرامج التدريبية النوعية التي تكسب المعلمات مهارات مهنية متقدمة لتحسين الممارسات التربوية وتجويد عمليات التعليم والتعلم.

    أخبار متعلقة

     

    “التخصصي” يستبدل الصمام الرئوي لخمسة مرضى بالقسطرة بتقنية حديثة
    الهلال الأحمر يرفع إجراءات الجاهزية لمواجهة الأمطار بمكة المكرمة

    يذكر أن البرنامج سيستمر على مدى ثلاثة أيام متتالية ويتناول خلالها عدداً من المحاور منها: فعالية التعلم، مهارات معلم القرن الواحد والعشرين ومهارات المعلم الفعال والتي لها الأثر الكبير في اكتساب مهارات التمكن العلمي والمهني في المجال التربوي، والتعريف بمفهوم تصميم التدريس وأهم مرتكزات التخطيط الفعال له وتعريف المتدربات بأهم أدوات التقويم وكيفية تنفيذها وتحليل نتائجها.

    أهم توصيات البرنامج

    وذكرت مديرة إداره التعليم المستمر ندى الناجم عدداً من التوصيات في ختام البرنامج منها:

    • التاكيد على أهمية وجود الدافعية الذاتية لدى المعلمة لتطوير أدائها لتحقيق النمو المهني الإيجابي.
    • استشعار المسؤولية المهنية وأهمية توفر الدعم للتطوير الذاتي.
    • وجود قناعة لدى المعلمة بإمكانية قيادة التطوير المهني ذاتياً والقدرة على التعلم الذاتي المستمر.

    وأكدت أن إدارة التعليم بالأحساء تحرص على توفير البرامج التدريبية النوعية التي تلبي احتياجات المعلمات، وتسهم في تطويرهن مهنياً ورفع كفاءتهن في أداء رسالتهن السامية.

    المصدر

    أخبار

    إطلاق برنامج تدريبي لتطوير مهارات معلمات التعليم المستمر بالأحساء

  • التضخم الياباني يدعم تخلي البنك المركزي عن التيسير

    التضخم الياباني يدعم تخلي البنك المركزي عن التيسير

    التضخم الياباني يدعم تخلي البنك المركزي عن التيسير

    التضخم الياباني يدعم تخلي البنك المركزي عن التيسير

    مستقبل الفائدة الأميركية… متى وإلى أين ولماذا؟

    من بين عشرات المسائل الاقتصادية التي ينشغل بها العالم، فإن أمراً واحداً قد يتفق عليه الجميع، من الدول مروراً بالمؤسسات إلى الأفراد؛ وهو مستقبل الفائدة الأميركية، التي بلغت أعلى مستوياتها في 22 عاماً.

    ونظراً لتأثيرها في كل شيء تقريباً بالاقتصاد العالمي، من ديون الدول إلى قروض الأفراد، فإن الكل يهتم بموعد ومدى التخفيضات المتوقعة المقبلة للفائدة الأميركية.

    ومنذ مارس (آذار) 2022، رفع بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة إجمالاً بمقدار 525 نقطة أساس خلال 11 اجتماعاً، لتصل إلى النطاق الحالي الذي يتراوح بين 5.25 و5.50 في المائة.

    وفي اجتماعه الأخير بديسمبر (كانون الأول) الحالي، أبقى البنك المركزي الأميركي أسعار الفائدة ثابتة للاجتماع الثالث على التوالي، وللمرة الرابعة منذ بدء دورة التشديد الحالية في مارس 2022. وأشار صناع السياسات في توقعات اقتصادية جديدة، إلى أن تشديد السياسة النقدية التاريخي الذي تم هندسته على مدى العامين الماضيين قد وصل إلى نهايته، وأن تكاليف الاقتراض ستكون أقل في عام 2024.

    ومع نهاية الأسبوع الماضي، كانت الأسواق المالية تتوقع فرصة بنسبة 72 بالمائة تقريباً لخفض أسعار الفائدة في اجتماع سياسة بنك الاحتياطي الفيدرالي يومي 19 و20 مارس المقبل، وفقاً لأداة «فيدووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي».

    * تأثيرات الفائدة

    وعلى مدار الأشهر الماضية، تأثرت الاقتصادات العالمية بشكل كبير بمستويات الفائدة الأميركية المرتفعة من حيث المستوى والوتيرة. إذ ترفع تكلفة الإقراض بقوة سواء للأفراد أو المؤسسات أو حتى الدول، فتزيد أعباء الدين على الدول الأكثر فقراً.

    وبينما تخفض الفائدة المرتفعة من معدلات الاقتراض، فإنها تدفع لزيادة العوائد على الأموال الراكدة، سواء في الحسابات الشخصية أو الودائع، ما يزيد من الضغوط على القطاع المصرفي؛ وهو ما أسهم – إلى جانب عوامل أخرى – في ظهور أزمة البنوك بالربيع الماضي، وتسبب في انهيار 3 بنوك أميركية.

    وإلى جانب ذلك، فإن الفائدة المرتفعة تهدد الأسواق، خصوصاً الأسواق الناشئة، حيث تتسبب في هروب الأموال الساخنة والاستثمارات إلى كنف البنوك الأميركية من أجل الحصول على عوائد مرتفعة و«مضمونة»… وهو ما يؤثر بالتالي على قوة الدولار، مع زيادة الطلب، ويضعف من العملات الأخرى.

    • مخاطر الشركات

    وفي تقرير لصندوق النقد في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قال توبياس أدريان، المستشار المالي ورئيس إدارة الأسواق النقدية والرأسمالية في صندوق النقد الدولي، إن «معظم الاقتصادات تستوعب التشديد النقدي العنيف، حيث أثبتت صلابتها على مدار السنة الماضية، ولكن معدلات التضخم الأساسي لا تزال مرتفعة في عدد منها»، مشيراً إلى أنه «في هذه البيئة، لا يزال ميزان المخاطر المحيطة بالاقتصاد العالمي يميل إلى جانب التطورات السلبية».

    ويوضح أدريان أن «إحدى الإشارات التحذيرية هي اضمحلال قدرة المقترضين من الأفراد والشركات على خدمة ديونهم، وهو ما يعرف كذلك بمخاطر الائتمان. وزيادة تكلفة الدين هي إحدى التبعات المقصودة لتشديد السياسة النقدية في سبيل احتواء التضخم. غير أن الخطر يتمثل في أن المراكز المالية للمقترضين ربما تكون هشة بالفعل، بحيث يؤدي ارتفاع أسعار الفائدة إلى تفاقم مواطن الهشاشة وتصاعد حالات العجز عن السداد».

    وتابع أن «عالم الأعمال شهد نهاية شركات كثيرة أثناء الجائحة، بينما نجت غيرها بفضل هوامش الأمان النقدية القوية التي تُعزى جزئياً إلى الدعم الذي أتاحته المالية العامة في كثير من البلدان. كذلك استطاعت الشركات الحفاظ على هوامش أرباحها بالرغم من ارتفاع معدلات التضخم. غير أنه في عالم اليوم الذي يشهد ارتفاعاً لفترة أطول في أسعار الفائدة، أوشكت شركات كثيرة على استنفاد هوامش الأمان النقدية في ظل تراجع الأرباح وارتفاع تكاليف خدمة الدين».

    ويشير «تقرير الاستقرار المالي العالمي» لصندوق النقد الدولي بالفعل إلى ازدياد نسبة الشركات صغيرة ومتوسطة الحجم، في الاقتصادات المتقدمة واقتصادات الأسواق الصاعدة على السواء، التي لا يكاد يتوفر لديها النقد الكافي لسداد مصروفات الفائدة. وتزداد حالات العجز عن السداد في أسواق القروض التمويلية التي تقترض منها الشركات ذات المراكز المالية الضعيفة. ومن المرجح أن تتفاقم هذه المشكلات على مدار العام المقبل، حيث يحل أجل استحقاق أكثر من 5.5 تريليون دولار من ديون الشركات.

    • مخاطر للأفراد

    ويتابع تقرير صندوق النقد أن الاحتياطات الوقائية للأسر أوشكت بدورها على النفاد. فقد سجل فائض المدخرات في الاقتصادات المتقدمة تراجعاً مطرداً من مستويات الذروة المسجلة في أوائل العام الماضي والتي تراوحت بين 4 و8 بالمائة من إجمالي الناتج المحلي. وهناك بوادر أيضاً على ازدياد حالات التعثر في سداد مدفوعات بطاقات الائتمان وقروض السيارات.

    ويتعرض القطاع العقاري بدوره لعوامل معاكسة، فقروض العقارات السكنية، التي عادة ما تمثل الشريحة الكبرى من قروض الأسر، محمّلة في الوقت الراهن بأسعار فائدة أعلى بكثير مما كانت منذ عام واحد فقط، مما يؤدي إلى تآكل المدخرات، كما تنشأ عنه آثار سلبية على أسواق الإسكان.

    وبوجه عام، شهدت البلدان التي تطبق أسعار فائدة معوَّمة على الجزء الأكبر من قروضها العقارية تراجعاً كبيراً في أسعار المساكن، نظراً لأن ارتفاع أسعار الفائدة سرعان ما يؤدي إلى صعوبات في أداء مدفوعات القروض العقارية. وتواجه أسواق العقارات التجارية ضغوطاً مماثلة، حيث أدى ارتفاع أسعار الفائدة إلى نضوب موارد التمويل، وتباطؤ المعاملات، وازدياد حالات العجز عن السداد.

    • مخاطر على الدول

    ويفرض ارتفاع أسعار الفائدة تحديات أمام الحكومات أيضاً. فالبلدان الواعدة ومنخفضة الدخل تواجه مشقة كبرى في الاقتراض بالعملة الصعبة كاليورو والين والدولار والجنيه الإسترليني، بسبب العائد الأعلى الذي يطلبه المستثمرون الأجانب. وخلال العام الحالي، صدرت سندات العملة الصعبة بقسائم – أو أسعار فائدة – أعلى بالفعل، بحسب صندوق النقد الدولي. غير أن المخاوف بشأن الدين السيادي ليست حاضرة في البلدان منخفضة الدخل فحسب، كما اتضح من الارتفاع الحاد في أسعار الفائدة الأطول أجلاً في الاقتصادات المتقدمة.

    وفي المقابل، لا يواجه عدد كبير من الاقتصادات الصاعدة الكبرى هذا المأزق بفضل قوة أساسياتها الاقتصادية وسلامتها المالية، وذلك بالرغم من تباطؤ تدفقات استثمارات الحافظة الأجنبية إلى تلك البلدان أيضاً. ففي الشهور الأخيرة، شهدت الصين خروج تدفقات ضخمة من الاستثمارات الأجنبية نتيجة الاضطرابات المزدادة في القطاع العقاري التي أدت إلى تراجع ثقة المستثمرين، حسبما يؤكد صندوق النقد الدولي.

    • دعوات للتأني

    وبحسب مدونة حديثة للبنك الدولي: «يشكل الارتفاع الحاد في أسعار الفائدة الأميركية خلال العام الماضي، تهديداً كبيراً لاقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية»، وأضافت أن «تأثير تشديد السياسة النقدية الأميركية على الأوضاع المالية والنواتج الاقتصادية في اقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية من المرجح أن يكون أشد حدة، بالنظر إلى العوامل التي تقود دورة التشديد».

    لكن رغم هذه المخاطر، فقد حذرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، في منتصف شهر ديسمبر الحالي، البنوك المركزية في أنحاء العالم من التسرع بتخفيف إجراءاتها الرامية إلى مواجهة التضخم.

    وصرحت غورغييفا بأنه «في بعض الأحيان تتعجل بعض الدول في إعلان النصر، ثم يترسخ التضخم بشكل أكبر ويصبح من الأصعب محاربته». وأضافت: «لا تتعجلوا القفز».

    وقالت غورغييفا إن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي «كان صائباً في قراره الأخير بناء على البيانات الأميركية، ولكن لا بد أن تدرس البنوك المركزية الأخرى أوضاعها الخاصة»، وأوضحت: «الآن التضخم يتراجع أو يتباطـأ، ولكن بدرجات مختلفة في كل دولة… ولا بد أن تقوم البنوك المركزية بإجراء عملية معايرة لإجراءاتها حسب ظروفها المحلية».

    وذكرت غورغييفا أن المعركة ضد التضخم وصلت الآن إلى «الميل الأخير»، ونصحت البنوك المركزية بعدم التحرك بشكل أسرع مما تسمح به البيانات المتاحة.

    • رابحون وسط الأزمة

    ومن المثير للدهشة أن الاقتصاد الأميركي صمد أيضاً خلال العام على الرغم من المخاوف في بداية العام من أن الركود قد يكون أمراً لا مفر منه. ولفترة من الوقت، كان القلق يتمثل في أن الاقتصاد قد يكون قوياً للغاية، وهو ما كان من الممكن أن يغذي الضغوط الصعودية على التضخم ويجبر الاحتياطي الفيدرالي على إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

    وقد أدى ذلك إلى لحظات غير متوقعة؛ حيث رحبت «وول ستريت» بالفعل بالتقارير الأضعف عن الاقتصاد، ما دام أنها لم تكن ضعيفة للغاية، لأنها أبقت على احتمال الهبوط المثالي للاقتصاد الذي هندسه الاحتياطي الفيدرالي. وكان الهدف أن يتباطأ الاقتصاد بما يكفي للقضاء على التضخم المرتفع، ولكن ليس بالقدر الذي يؤدي إلى الوقوع في الركود.

    ومع استمرار نمو الاقتصاد وارتفاع التوقعات بتخفيضات أسعار الفائدة في عام 2024، سارع المستثمرون إلى استباق التحركات، التي يمكن أن تحفز جميع أنواع الأسواق. وقد انتعشت الأسهم الأميركية من عام 2022 الكئيب، والذي كان أسوأ عام لها منذ انكماش فقاعة «الدوت كوم» قبل عقدين من الزمن.

    وكان صعود «وول ستريت» مدفوعاً في الغالب بمجموعة صغيرة من الأسهم، لكن أسواق الأسهم في جميع أنحاء العالم شهدت أداءً أفضل. وارتفعت مؤشرات الأسهم في الأميركتين وأوروبا وآسيا.

    ومع ذلك، أدت أسعار الفائدة المرتفعة إلى تباطؤ سوق الإسكان في الولايات المتحدة، حيث تراجعت مبيعات المنازل المأهولة سابقاً في أكتوبر، إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من 13 عاماً.

    • توقعات متفائلة

    ومن بين أبرز التوقعات لبنوك الاستثمار العالمية، قال محللو «غولدمان ساكس» في مذكرة حديثة، إن البنك المركزي الأميركي سيخفض أسعار الفائدة 5 مرات في عام 2024، مع انحياز الجزء الأكبر من التخفيضات نحو النصف الأول من العام، وذلك على الرغم من أن عدداً كبيراً من مسؤولي بنك الاحتياطي الفيدرالي أكدوا أنه في حين أن البنك سيخفض أسعار الفائدة في عام 2024، فإن الرهانات على محور وشيك «لا أساس لها من الصحة».

    وفي حين أشارت توقعات الأسبوع الماضي، من مسؤولي المركزي الأميركي أنفسهم إلى أنهم يتوقعون تخفيضات في أسعار الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس على مدار عام 2024 بأكمله، أشارت مذكرة «غولدمان ساكس» إلى أن البنك يتوقع الآن 3 تخفيضات متتالية بمقدار 25 نقطة أساس في مارس ومايو (أيار) ويونيو (حزيران)، لإعادة ضبط سعر الفائدة من مستوى من المرجح أن يراه مسؤولو بنك الاحتياطي الفيدرالي قريباً على أنه مرتفع جداً.

    ومن جهة أخرى، نقلت صحيفة «فايننشيال تايمز» عن الرئيس التنفيذي المنتهية ولايته لـ«مورغان ستانلي» جيمس غورمان، أن الأسواق المالية «سوف تنطلق» بمجرد أن يتأكد المستثمرون من أن الاحتياطي الفيدرالي قد انتهى من رفع أسعار الفائدة، مؤكداً أن «صدمة زيادة أسعار الفائدة في الآونة الأخيرة قد أعاقت الصفقات المصرفية وصفقات أسواق رأس المال… وذلك لأن الجميع لا يعرفون حقاً ما هي تكلفة التمويل الخاصة بهم».

    وقال غورمان: «في اللحظة التي يشير فيها بنك الاحتياطي الفيدرالي بشكل ملموس إلى أنه توقف عن رفع أسعار الفائدة، ناهيك بالنقطة التي يقوم فيها بخفض أسعار الفائدة لأول مرة، فإن هذه الأسواق سوف تنطلق».

    • أبرز العوامل السلبية

    وبعيداً عن التوقيت والمدى، ورغم أن غالبية المؤشرات تبدو جيدة ومناسبة للتخلص من التشديد النقدي، مع سلوك التضخم المسار الصحيح وعودة التوازن في سوق العمل والنمو القوي، فإن الاحتياطي الفيدرالي حذر من أن «نمو النشاط الاقتصادي قد تباطأ»، وهو شرط ضروري لانخفاض مستدام في التضخم.

    وعدّ غريغوري داكو، كبير الاقتصاديين في «إي واي»، أن «احتمال حدوث انكماش في الاقتصاد الأميركي خلال الأشهر الـ12 المقبلة أعلى من المعتاد»، لكنه «غير مضمون بأي حال من الأحوال».

    وأشار إلى عدة صعوبات تلوح في 2024، وأبرزها إرهاق المستهلكين من ارتفاع الأسعار ومعدل فائدة لا يزال مرتفعاً للغاية، وتباطؤ متوقع في نمو فرص العمل.

    وقد تلعب السياسة دوراً أيضاً، فمن المقرر إجراء الانتخابات العامة في وقت لاحق من العام المقبل، في الولايات المتحدة وبريطانيا على وجه الخصوص. وقد لا يرغب محافظو البنوك المركزية، الذين يقدرون استقلالهم السياسي، في أن يُنظر إليهم وهم يتخذون إجراءات كبيرة قبيل الانتخابات خشية اتهامهم بمحاولة قلب النتيجة.

    ومع نهاية العام، ظهر عامل سلبي جديد محتمل قد يؤدي إلى تعقيد فرضية خفض الأسعار وهو الهجمات التي يشنها الحوثيون، المدعومون من إيران في اليمن، على سفن الشحن في البحر الأحمر، الأمر الذي أجبر شركات الشحن على التوقف عن العمل على مسار الشحن هذا أو إعادة توجيه حركة الشحن… ويشكل هذا الأمر زوبعة لسلسلة التوريد يمكن أن تعيق مزيداً من التقدم السريع بشأن التضخم.

    المصدر

    أخبار

    التضخم الياباني يدعم تخلي البنك المركزي عن التيسير

  • بعد هجوم قبالة سواحلها..الهند ستنشر سفنا مزودة بصواريخ موجهة بهدف “الحفاظ على وجود رادع”

    بعد هجوم قبالة سواحلها..الهند ستنشر سفنا مزودة بصواريخ موجهة بهدف “الحفاظ على وجود رادع”

    بعد هجوم قبالة سواحلها..الهند ستنشر سفنا مزودة بصواريخ موجهة بهدف “الحفاظ على وجود رادع”

    بعد هجوم قبالة سواحلها..الهند ستنشر سفنا مزودة بصواريخ موجهة بهدف "الحفاظ على وجود رادع"

    عقب تعرض سفينة تجارية تابعة لإسرائيل لهجوم قبالة الساحل الهندي في مطلع الأسبوع، أعلنت الهند الاثنين أنها تعتزم نشر سفن  مدمرة مزودة بصواريخ موجهة في بحر العرب. ويهدف الإجراء إلى “للحفاظ على وجود رادع”، وفق بيان البحرية الهندية.

    نشرت في:

    2 دقائق

    قالت البحرية الهندية في وقت متأخر الاثنين إنها تعتزم نشر سفن  مدمرة مزودة بصواريخ موجهة في بحر العرب بعد تعرض سفينة تجارية تابعة لإسرائيل لهجوم قبالة الساحل الهندي في مطلع الأسبوع، في مسعى “للحفاظ على وجود رادع”.

    وتضمن البيان أن البحرية الهندية تحقق في طبيعة الهجوم على السفينة كيم بلوتو التي رست في مومباي أمس الاثنين، وأشارت التقارير الأولية إلى هجوم بطائرة مسيرة.

    وتابع البيان “ستكون هناك حاجة لمزيد من التحليل الجنائي والفني لتحديد مصدر الهجوم، بما في ذلك نوع وكمية المتفجرات المستخدمة”.

    من جهته قال متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية الاثنين إن الادعاء الأمريكي بأن إيران هاجمت السفينة بالقرب من الهند “لا أساس له من الصحة”.

    وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) السبت إن طائرة مسيرة انطلقت من إيران ضربت السفينة كيم بلوتو في المحيط الهندي.

    وجاءت الضربة في الوقت الذي تحاول فيه فرقة عمل بقيادة الولايات المتحدة مواجهة تحديات مماثلة في البحر الأحمر.

    وقال بيان البحرية الهندية “بالنظر إلى موجة الهجمات الأخيرة في بحر العرب، نشرت البحرية الهندية مدمرات الصواريخ الموجهة مورموجاو وكوتشي وكولكاتا… في مناطق مختلفة للحفاظ على وجود رادع”.

    وأضافت البحرية الهندية أن تحقيقا مشتركا في الهجوم تجريه أجهزة مختلفة بعد أن أكمل فريق الذخائر المتفجرة تحليله.

    ويضم طاقم السفينة المستهدفة 21 هنديا وفيتناميا واحدا.

     

    فرانس24/ رويترز

    المصدر

    أخبار

    بعد هجوم قبالة سواحلها..الهند ستنشر سفنا مزودة بصواريخ موجهة بهدف “الحفاظ على وجود رادع”

  • سيدة لمحكمة الأسرة: “دخل زوجي يصل لمئات الآلاف سنويا ويمنح طفلته نفقة 700 جنيه”

    سيدة لمحكمة الأسرة: “دخل زوجي يصل لمئات الآلاف سنويا ويمنح طفلته نفقة 700 جنيه”

    سيدة لمحكمة الأسرة: “دخل زوجي يصل لمئات الآلاف سنويا ويمنح طفلته نفقة 700 جنيه”

    سيدة لمحكمة الأسرة: "دخل زوجي يصل لمئات الآلاف سنويا ويمنح طفلته نفقة 700 جنيه"


    أقامت زوجة دعوى حبس، ضد زوجها، أمام محكمة الأسرة بإمبابة، طالبت بمعاقبته بعد رفضه سداد نفقات طفلته التي قدرتها بـ 21 ألف جنيه شهرياً، واتهمته بالتحايل لسداد 700 جنيه للطفلة، وهجرها والتخلي عن مسئوليته، رغم يسار حالته المادية وتقاضيه أرباح تقدر بـ مئات الآلاف سنوياً، لتؤكد:” زوجي تركني معلقة، وتزوج، وحرم طفلته من حقوقها “.


    وتابعت الزوجة:” بعد زواج دام 12 عام تزوج علي، واعتاد منح طفلته نفقات زهيدة، وتركني أعيش في عذاب وأنا أحاول أن أوفر لها مستوي معيشي ملائم كما كانت تعيش قبل زواج والداها، وأقمت دعاوي حبس وطلاق ضد زوجي لإثبات ما يرتكبه ضدي من عنف وتصرفات جنونية بخلاف تهديداته، وإلحاقه الأذي والضرر المعنوي والمادي بي”.


    وأضافت الزوجة: “قدمت مستندات رسمية تثبت يسار حالته المادية، وتبديده أمواله دون حساب وحرمان طفلته من نفقات ومصروفات-المدرسة-، ولاحقته بدعاوي حبس لإثبات محاولته التلاعب بحقيقة دخله للاستيلاء على حقوقي، وتشهيره بي بالاتهامات علي صفحات التواصل الاجتماعي”.


    ووفقا للقانون نفقة الصغار على أبيهم حتى بلوغهم السن القانونى للتكفل بأنفسهم، وذلك بعد ثبوت أنه قادر على سداد ما يحكم به، بجميع طرق الإثبات وتقبل فى ذلك التحريات الإدارية وشهادة الشهود.


    وهناك شروط لحبس الزوج حال تخلفه عن سداد النفقات ومنها:-


    1-الحكم واجب النفاذ.


    2-إذا أمتنع من صدر بحقه عن التنفيذ دون سبب 3 شهور.


    -العقوبة تصل لـ الحبس مدة لا تزيد على سنة وبغرامة لا تتجاوز خمسمائة جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين.


    – تشمل المستندات لتقديم دعوى نفقة الصغار شهادة ميلاد الصغير بالإضافة إلى ما يفيد يسار المدعى عليه.


     


     

    المصدر

    أخبار

    سيدة لمحكمة الأسرة: “دخل زوجي يصل لمئات الآلاف سنويا ويمنح طفلته نفقة 700 جنيه”

  • Ukraine celebrates Christmas on 25 December for first time – as Russian drones launched overnight | World News

    Ukraine celebrates Christmas on 25 December for first time – as Russian drones launched overnight | World News

    Ukraine celebrates Christmas on 25 December for first time – as Russian drones launched overnight | World News

    Ukraine celebrates Christmas on 25 December for first time – as Russian drones launched overnight | World News

    Ukraine is officially marking Christmas on 25 December for the first time today – after it continued to fend off Russian drone attacks overnight.

    Traditionally, Ukrainians have celebrated on 7 January, in line with the Russian Orthodox Church.

    But in July, President Volodymyr Zelenskyy signed legislation moving the Christmas holiday to 25 December.

    On Sunday, Mr Zelenskyy addressed the nation in a video clip filmed outside St Sophia Cathedral in central Kyiv.

    He said: “Step by step, day by day, the darkness is losing”.

    “Today, this is our common goal, our common dream. And this is precisely what our common prayer is for today. For our freedom. For our victory. For our Ukraine,” he added.

    On the front line, soldiers have been gifted Christmas dinner, with religious leaders visiting in some areas to give services.

    Read more:
    Russia bars anti-war election candidate
    Experts consider scenarios for war in 2024

    Religious and political leaders, including the Pope, have called for a stop to the conflict in Ukraine as part of their Christmas messages.

    Overnight, the Ukrainian military said it shot down 28 of 31 Russian drones and both missiles fired over the country.

    They were launched over Kherson, Mykolaiv, Donetsk, Kirovohrad, and Khmelnytskyi, according to the Ukrainians.

    On Sunday, five people were killed as a result of Russian fire in Kherson and one other in the eastern town of Horlivka.

    Image:
    President Volodymyr Zelenskyy during his Christmas message

    Image:
    Christma service in Ukraine on Christmas Eve

    Russia claims it has ‘upper hand’ on weapons

    Meanwhile in Russia, deputy prime minister Denis Manturov has claimed the Kremlin has the upper hand on weapons production.

    Please use Chrome browser for a more accessible video player


    5:38

    What you might’ve missed about the conflict this year

    “I don’t want to boast, but I can say that we began to gain and picked up the pace of production earlier than Western countries,” he told the RIA news agency.

    “Another question is how long this race will last,” he added, saying that a 2025-2034 armament plan is due to be approved this year.

    President Vladimir Putin and his defence secretary Sergei Shoigu have already said that production of artillery, drones, tanks, and armoured vehicles is increasing.

    المصدر

    أخبار

    Ukraine celebrates Christmas on 25 December for first time – as Russian drones launched overnight | World News