الكاتب: kafej

  • مدمرة أميركية تسقط صاروخين أطلقا من اليمن تجاه سفينة حاويات في البحر الأحمر

    مدمرة أميركية تسقط صاروخين أطلقا من اليمن تجاه سفينة حاويات في البحر الأحمر

    مدمرة أميركية تسقط صاروخين أطلقا من اليمن تجاه سفينة حاويات في البحر الأحمر

    مدمرة أميركية تسقط صاروخين أطلقا من اليمن تجاه سفينة حاويات في البحر الأحمر

    هل بدأت واشنطن وبروكسل تغيير استراتيجيتهما لمساعدة أوكرانيا؟

    مع إعلان الولايات المتحدة عن آخر حزمة مساعدات عسكرية بقيمة 250 مليون دولار لأوكرانيا لهذا العام، بدا واضحاً أن الشكوك المحيطة بجهود واشنطن لمواصلة وتيرة مساعداتها السابقة، تكتسب المزيد من الصدقية. وهو ما عده العديد من المراقبين، بأنه قد يكون مؤشراً على احتمال أن تكون الحرب الأوكرانية قد دخلت منعطفاً جديداً، تسعى من خلاله واشنطن مع حلفائها الغربيين لتغيير استراتيجية هذه الحرب.

    وجاء الإعلان عن «الحزمة الأخيرة» لهذا العام، في الوقت الذي تتعرض فيه المساعدات الأميركية والأوروبية لأوكرانيا لخطر شديد، حيث يتعين على الكونغرس الأميركي اتخاذ القرار بشأن مواصلة دعم كييف، فيما تتعثر جهود دول الاتحاد الأوروبي حتى الآن في إقرار حزمة مساعدات جديدة.

    وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن (د.ب.أ)

    وقال وزير الخارجية، أنتوني بلينكن، في بيان، إن «من الضروري أن يتحرك الكونغرس في أسرع وقت ممكن لتعزيز مصالح أمننا القومي من خلال مساعدة أوكرانيا في الدفاع عن نفسها». وأشار إلى أن المساعدات الأميركية «كانت حاسمة لشركائنا الأوكرانيين وهم يدافعون عن بلادهم وحريتهم ضد العدوان الروسي».

    وأضاف بلينكن أن هذه الحزمة تضم «ذخائر للدفاع الجوي، وذخيرة إضافية لأنظمة الصواريخ المدفعية عالية الحركة، وذخائر مدفعية 155 ملم و105 ملم، وأخرى مضادة للدروع، وأكثر من 15 مليون طلقة ذخيرة مختلفة».

    شكر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الولايات المتحدة، الخميس، على إطلاق الحزمة الأخيرة من المساعدات العسكرية المتاحة لها في اليوم السابق، وحض حليفه على الإبقاء على هذه المساعدة «الأساسية» التي يتزايد الغموض بشأن مستقبلها.

    ولا يزال التمويل الإضافي الذي طلبه الرئيس الأميركي جو بايدن، بقيمة 60 مليار دولار لأوكرانيا، عالقاً في أروقة الكونغرس، الذي أجّل البحث فيه إلى العام المقبل، بعدما اشترط الجمهوريون تنفيذ إصلاحات على نظام الهجرة وأمن الحدود، للموافقة على هذا الطلب. وفي الأيام الأخيرة، سلط الضوء على هذه القضية التي باتت تحظى باهتمام خاص من الرأي العام الأميركي، بعد الإعلان عن مسيرة للمهاجرين قادمة من دول أميركا اللاتينية نحو الحدود الأميركية، وقام وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن بزيارة خاصة إلى المكسيك لمعالجة تبعاتها.

    الرئيس الأميركي جو بايدن بعد وصوله إلى فيرجين أيلاند لقضاء عطلة رأس السنة (أ.ف.ب)

    تحول هادئ في استراتيجية الحرب

    وبحسب تقرير في مجلة «بوليتيكو»، فقد ألقت هذه التطورات بثقلها على إدارة بايدن، لمواصلة التزاماتها تجاه أوكرانيا، راصدة تحولاً في جهودها مع الأوروبيين للتركيز «بهدوء» من دعم هدف أوكرانيا المتمثل في تحقيق النصر الكامل على روسيا إلى تحسين موقفها في مفاوضات نهائية لإنهاء الحرب، بحسب مسؤولين أميركيين وأوروبيين. وأضافت الصحيفة أنه من المرجح أن تعني مثل هذه المفاوضات التنازل عن أجزاء من أوكرانيا لروسيا.

    وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» قد ذكرت الأسبوع الماضي، بأنه في ظل حالة الجمود الكبيرة على جبهات القتال بين الجيشين الروسي والأوكراني، ربما يكون الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يشير الآن إلى أنه مستعد لتقديم تنازلات إذا سمح له بالاحتفاظ بحوالي 20 في المائة من الأراضي الأوكرانية التي يسيطر عليها جزئياً في الشرق.

    ويناقش المسؤولون الأميركيون والأوروبيون مع المسؤولين الأوكرانيين، فكرتين أساسيتين: التحول من الهجوم إلى الدفاع، وإحياء صناعة الدفاع في أوكرانيا بسرعة لتزويدها بالأسلحة التي تشتد الحاجة إليها، في ظل رفض الكونغرس مواصلة التمويل.

    ومع فشل الهجوم المضاد في تغيير دفة الحرب، يركز المسؤولون الآن على تعزيز أنظمة الدفاع الجوي وبناء التحصينات وحواجز الأسلاك الشائكة والحواجز والخنادق المضادة للدبابات على طول الحدود الشمالية لأوكرانيا مع بيلاروسيا، وكذلك إعادة انتشار القوات الأوكرانية في مواقع دفاعية في الشرق.

    ونقلت المجلة عن مسؤول في إدارة بايدن قوله إن الكثير من هذا التحول الاستراتيجي إلى الدفاع يهدف إلى دعم موقف أوكرانيا في أي مفاوضات مستقبلية. وقال المسؤول: «كانت هذه هي نظريتنا في القضية طوال الوقت… الطريقة الوحيدة التي تنتهي بها هذه الحرب في نهاية المطاف هي من خلال المفاوضات». وأضاف: «نريد أن يكون لأوكرانيا أقوى يد ممكنة عندما يأتي ذلك». ومع ذلك، أكد أنه «لم يتم التخطيط لإجراء محادثات بعد، وأن القوات الأوكرانية لا تزال في حالة هجوم في بعض الأماكن وتواصل قتل وجرح الآلاف من القوات الروسية. نريدهم أن يكونوا في وضع أقوى للاحتفاظ بأراضيهم».

    نهاية قدرة واشنطن

    وفي مقابلة أجريت معه في 21 ديسمبر (كانون الأول)، قال جون كيربي، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي، إنه مع اقتراب واشنطن «من نهاية قدرتنا» على تقديم المساعدة العسكرية للأوكرانيين، لأن الجمهوريين منعوا طلب بايدن للحصول على ما يقرب من 60 مليار دولار، فإن إدارة بايدن «تركز بشكل كبير على مساعدتهم في الهجوم والدفاع». وقال كيربي: «إننا نجري محادثات يومية حرفياً مع الأوكرانيين حول ساحة المعركة، وحول احتياجاتهم ونياتهم». لكنه أضاف: «لن أرسل برقية إلى الروس حول الاستراتيجية الأوكرانية في الأشهر المقبلة».

    وعلى مدار العام الماضي، ومع تراجع الدعم العسكري الأميركي في الكونغرس، وفشل الهجوم المضاد، تحول بايدن من الوعد بأن الولايات المتحدة ستدعم أوكرانيا «لطالما استغرق الأمر»، إلى القول بأن الولايات المتحدة ستقدم الدعم «طالما نستطيع».

    ويعتقد بعض المحللين أن هذا التغيير يؤشر إلى «الاستعداد لإعلان نصر جزئي وإيجاد طريقة لهدنة أو إطلاق نار على الأقل مع موسكو، وهو ما من شأنه أن يترك أوكرانيا مقسمة جزئياً».

    وبدا واضحاً أن هذا التحول في موقف بايدن، يعود جزئياً، إلى الصعوبات التي تواجهها حملته الانتخابية، وسط أرقام الاستطلاعات التي تشير إلى تدني شعبيته، مقابل صعود أرقام منافسه الرئيسي دونالد ترمب، وعدم وضوح تداعيات الأزمات السياسية الخارجية على اتجاهات الناخبين. فهو الآن يواجه تداعيات حربين: في أوكرانيا وغزة. وفي حين أنه لا يستطيع تحمل فكرة خسارة أوكرانيا الحرب، بعد جهوده الكبيرة في دعمها، تظهر استطلاعات الرأي أن تعهده السابق بتقديم دعم غير محدود للانتقام الإسرائيلي يكلفه الدعم، خاصة بين قاعدته الديمقراطية التقدمية. ورغم ذلك، يراهن بايدن على استمرار الاقتصاد في أن يكون هو العامل الأبرز في تقرير هوية الفائز في السباق الرئاسي عام 2024، في ظل التراجع السريع للتضخم، حيث انخفض من أكثر من 9.1 في المائة قبل عام، ليقترب من هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2 في المائة الآن.

    صور من الأضرار التي سببتها هجمات لمسيرات روسية على قرية أوكرانية قرب أوديسا أول من أمس (إ.ب.أ)

    مناقشات أوكرانية معارضة

    وبحسب «بوليتيكو»، فإن الأوكرانيين منخرطون أيضاً في مناقشات حول المدة التي يمكنهم الصمود فيها، مع نقص القوة البشرية ونفاد الأسلحة. وبدا أن رفض زيلينسكي النظر في أي مفاوضات جديدة مع موسكو يبدو غير مقبول سياسياً في الداخل على نحو متزايد. ويواجه الرئيس الأوكراني، الذي يسعى إلى تجنيد نصف مليون جندي إضافي، معارضة داخلية متزايدة من قائده العسكري الجنرال فاليري زالوجني، وعمدة كييف فيتالي كليتشكو.

    ومع فهم بوتين لتلك الصعوبات التي تواجه أوكرانيا والغرب عموماً، فقد يكون مصدر القلق الأكبر هو أن بوتين قد يواصل الهجوم في الربيع المقبل، بدعم جوي كبير تجنبه حتى الآن، لكن يمكن أن يستخدمه مع انخفاض الصواريخ الدفاعية في أوكرانيا. ومن الناحية السياسية، فإن ارتفاع أرقام استطلاعات الرأي لصالح ترمب، الذي قال إنه سيعقد بسرعة صفقة مع روسيا بشأن أوكرانيا، فإن مصدر القلق هو أن بوتين لن يقترب من المفاوضات حتى يعرف من هو الرئيس الأميركي المقبل.

     

    المصدر

    أخبار

    مدمرة أميركية تسقط صاروخين أطلقا من اليمن تجاه سفينة حاويات في البحر الأحمر

  • Man charged with murder at Dublin restaurant on Christmas Eve | World News

    Man charged with murder at Dublin restaurant on Christmas Eve | World News

    Man charged with murder at Dublin restaurant on Christmas Eve | World News

    Man charged with murder at Dublin restaurant on Christmas Eve | World News

    A man has been charged with murder after an altercation in a Dublin restaurant on Christmas Eve.

    Michael Andrecut, 22, from Corduff, west Dublin, appeared before a special sitting of the Criminal Courts of Justice on Saturday morning.

    Tristan Sherry, 26, was killed after an assault and a man in his 40s suffered gunshot wounds during an altercation at Browne’s Steakhouse in Blanchardstown at around 8pm on 24 December.

    Image:
    A forensic investigator at the scene in Blanchardstown, Dublin on Christmas Day

    Detective Sergeant Mark Murphy told the court Andrecut made no reply to the charge.

    Andrecut, who appeared in court in a black hoodie, was remanded in custody and is due to appear before Cloverhill District Court via videolink on 2 January.

    The injured man remains in a critical condition in hospital.

    Irish police had increased patrols of the area after the incident.

    المصدر

    أخبار

    Man charged with murder at Dublin restaurant on Christmas Eve | World News

  • Imran Khan rejected as candidate in Pakistan’s parliamentary election | UK News

    Imran Khan rejected as candidate in Pakistan’s parliamentary election | UK News

    Imran Khan rejected as candidate in Pakistan’s parliamentary election | UK News

    Imran Khan rejected as candidate in Pakistan's parliamentary election | UK News

    Imran Khan has been rejected as a candidate in Pakistan’s upcoming election by officials.

    Lawyers for the former prime minister have said they will appeal ahead of the vote to elect a new parliament in February.

    Khan is currently serving a three-year prison sentence for corruption, making it difficult for him to run for office.

    Despite his jail term, and the stack of other charges he faces, he still filed nomination papers.

    In August, an appeal court decided to suspend his criminal conviction.

    Election officials rejected Khan’s candidacy because of his conviction.

    They said he was disqualified under the constitution and also rejected the candidacies of former members of his cabinet.

    It comes as a fresh blow for Khan’s Pakistan Tehreek-e-Insaf party, which has been the subject of a crackdown by authorities over a number of months.

    The 71-year-old was removed from office in April 2022 after a vote of no confidence in parliament.

    One of Khan’s lawyers, Rai Muhammad Ali, said the decision was an injustice to Pakistan.

    “We want transparent elections,” Ali said.

    “These situations are being deliberately created to evade the election. They are all scared. We will not let them escape.”

    المصدر

    أخبار

    Imran Khan rejected as candidate in Pakistan’s parliamentary election | UK News

  • موسكو تعلن مقتل 18 شخصا في هجوم على مدينة بيلغورود غداة ضربات عنيفة استهدفت مناطق بأوكرانيا

    موسكو تعلن مقتل 18 شخصا في هجوم على مدينة بيلغورود غداة ضربات عنيفة استهدفت مناطق بأوكرانيا

    موسكو تعلن مقتل 18 شخصا في هجوم على مدينة بيلغورود غداة ضربات عنيفة استهدفت مناطق بأوكرانيا

    موسكو تعلن مقتل 18 شخصا في هجوم على مدينة بيلغورود غداة ضربات عنيفة استهدفت مناطق بأوكرانيا

    أكدت وزارة الدفاع الروسية السبت أن هجوما داميا اتهمت كييف بشنه على مدينة بيلغورود الحدودية مع أوكرانيا خلف مقتل 18 شخصا بينهم طفلان و111 مصابا. تفاعلا مع الحادث، قالت موسكو إنه “لن يمر بدون عقاب”، وطالبت تبعا لذلك بعقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي. يأتي ذلك بينما واصلت أوكرانيا إحصاء قتلاها السبت بعد ضربات عنيفة شنتها روسيا الجمعة على عدد من مدنها بينها العاصمة كييف، ما أسفر عن مقتل 39 شخصا وإصابة العشرات، بحسب السلطات الأوكرانية.

    نشرت في:

    6 دقائق

    بعد يوم واحد من ضربة روسية استهدفت مناطق في أوكرانيا الجمعة مخلفة 39 قتيلا على الأقل، أعلنت موسكو السبت مقتل 18 شخصا جراء هجوم على مدينة بيلغورود الحدودية، اتهمت كييف بتنفيذه.

    في هذا السياق، أعلنت روسيا أنها طلبت عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، وقال نائب السفير الروسي لدى الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي على حسابه على تطبيق “تلغرام”، “طلبنا عقد اجتماع لمجلس الأمن بشأن بيلغورود الساعة 15,00 بتوقيت نيويورك” (20,00 بتوقيت غرينتش).

    وكتبت وزارة الطوارئ الروسية على تلغرام “بحسب آخر المعلومات، قتل 12 شخصا بالغا وطفلان في بيلغورود. وأصيب 111 أشخاص بجروح، بينهم خمسة عشر طفلا”.

    وأظهرت صور نشرت على الإنترنت سيارات تشتعل فيها النيران، ومباني نوافذها محطمة، وتصاعد أعمدة من الدخان الأسود.

    تبعا لذلك، أعلنت روسيا أنها طلبت عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة بعد الضربة على بيلغورود، وحملت الجيش الأوكراني مسؤولية الهجوم.

    وقال نائب السفير الروسي لدى الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي على حسابه على تطبيق “تلغرام”، “طلبنا عقد اجتماع لمجلس الأمن بشأن بيلغورود الساعة 15,00 بتوقيت نيويورك” (20,00 بتوقيت غرينتش).

    وتنفذ أوكرانيا بانتظام ضربات في روسيا، خصوصا في المناطق المتاخمة لحدودها، إلا أن حصيلة ضحاياها غالبا ما تكون أقل بكثير.

    وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الهجوم الدامي على مدينة بيلغورود “لن يمر بدون عقاب”.

    وأكدت الوزارة الروسية أن الدفاعات الروسية تمكنت من اعتراض صاروخين اثنين و”معظم” القذائف التي أُطلقت على المدينة، ما جنب وقوع عدد “أكبر بكثير” من الضحايا، إلا أنها أوضحت أن قذائف عدة سقطت على بيلغورود، بالإضافة إلى حطام صواريخ.

    وأعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “أبلغ بهجوم الجيش الأوكراني على مناطق سكنية في بيلغورود”.

    ولم تردّ كييف بعد على الاتهامات الروسية.

    وفي وقت سابق، قال حاكم منطقة بيلغورود فياتشيسلاف غلادكوف على تلغرام إن “طفلين” لم يحدد عمراهما قتلا جراء ضربة أوكرانية في وسط مدينة بيلغورود، عاصمة المنطقة التي تحمل الاسم عينه.

    ولم تحدد السلطات ما إذا كان هذان الطفلان مشمولين في الحصيلة التي أعلنتها الوزارة، أم أنهما سقطا جراء ضربات أخرى.

    في منطقة بريانسك المتاخمة لأوكرانيا، تعرضت قريتا كيستر وبورتشيفو لقصف أوكراني، ما أدى إلى مقتل “طفل من مواليد 2014″، بحسب حاكم المنطقة ألكسندر بوغوماز.

      

    39 قتيلا في أوكرانيا

    وواصلت أوكرانيا إحصاء قتلاها السبت بعد ضربات عنيفة شنتها روسيا الجمعة على عدد من مدنها بينها العاصمة كييف، ما أسفر عن مقتل 39 شخصا وإصابة العشرات، بحسب السلطات الأوكرانية.

    واستهدفت سلسلة ضربات مباني وجناحا للولادة ومركزا للتسوق وبنى تحتية صناعية وعسكرية، واعتُبرت من الأعنف منذ بداية الحرب قبل عامين تقريبا. 

    وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي السبت “في الوقت الحالي، لدينا 39 قتيلا للأسف” في كل أنحاء البلاد، مضيفا أن حوالي مئة شخص أصيبوا بجروح.

    وأكد أن “نحو 120 بلدة وقرية تأثرت”، مضيفا أن عمليات البحث عن الضحايا مستمرة.

    في كييف وحدها، قُتل 16 شخصا على الأقل الجمعة، وفقا للسلطات المحلية.

    واستمر انتشال جثث من تحت الأنقاض السبت في كييف حيث تراجع عدد الهجمات الدامية في الأشهر الأخيرة.

    وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو السبت إن هذا الهجوم هو “الأكثر حصدا للضحايا المدنيين”، وأعلن “يوم حداد” في الأول من كانون الثاني/يناير.

    وأكد المتحدث باسم القوات الجوية يوري إيغنات أنه “الهجوم الصاروخي الأكبر” في إطار هذا النزاع، باستثناء أيام الحرب الأولى.

    ونددت بولندا العضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو) الجمعة بـ “انتهاك” مجالها الجوي بـ “صاروخ كروز” متجهاً نحو أوكرانيا صباح الجمعة، داعية روسيا إلى “الوقف الفوري لهذا النوع من العمليات”.

      

    مساعدات معلقة

    أثارت الضربات الروسية الجمعة إدانات دولية حازمة، وتحدث الأمين العام للأمم المتحدة عن “هجمات مروعة”.

    وتنهي هذه الهجمات عاما صعبا بالنسبة لأوكرانيا اتسم بفشل هجومها المضاد الصيفي، وتعزيز إمكانات قوات موسكو التي أعلنت هذا الأسبوع سيطرتها على بلدة مارينكا على الجبهة الشرقية.

    وتزيد هذه الأخبار قلق كييف في حين بدأت المساعدات الغربية القادمة من أوروبا كما من الولايات المتحدة تشح، مع زيادة خطر وقف تدفق الذخائر والأموال.

    ووجه زيلينسكي السبت نداء جديدا إلى حلفائه، مؤكدا أن تسليح أوكرانيا “وسيلة لحماية الأرواح”.

    وأضاف “كل ظهور للإرهاب الروسي يثبت أننا لا نستطيع الانتظار لتقديم المساعدة لأولئك الذين يقاتلون”.

    ودعا الرئيس الأمريكي جو بايدن المسؤولين المنتخبين في بلاده إلى “التحرك بدون مزيد من التأخير” لمساعدة كييف.

    وقدمت واشنطن لكييف حزمة مساعدات عسكرية بقيمة 250 مليون دولار الأربعاء تتضمن ذخائر تحتاج إليها البلاد ومنظومات دفاع جوي لمواجهة الهجمات الروسية، لكنها الشريحة الأخيرة المتاحة من دون تصويت جديد في الكونغرس الأمريكي الذي يرفض في الوقت الحالي تخصيص المزيد من الأموال لكييف.

    ويعرقل رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان حزمة مساعدات جديدة من الاتحاد الأوروبي، وهي مشكلة يأمل الأوروبيون في حلها خلال قمة ستعقد في مطلع شباط/فبراير 2024.

     

    فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

    المصدر

    أخبار

    موسكو تعلن مقتل 18 شخصا في هجوم على مدينة بيلغورود غداة ضربات عنيفة استهدفت مناطق بأوكرانيا

  • How rhino poacher hired sex workers to dupe authorities – and the hunt for the ‘Pablo Escobar of wildlife trafficking’ | World News

    How rhino poacher hired sex workers to dupe authorities – and the hunt for the ‘Pablo Escobar of wildlife trafficking’ | World News

    How rhino poacher hired sex workers to dupe authorities – and the hunt for the ‘Pablo Escobar of wildlife trafficking’ | World News

    How rhino poacher hired sex workers to dupe authorities - and the hunt for the 'Pablo Escobar of wildlife trafficking' | World News

    It is said to be worth more than its weight in gold, diamonds or cocaine.

    The rhino horn trade in Africa and Asia gave rise to criminality and profit on an industrial level, with buyers and sellers making millions.

    Steve Galster has made it his life’s work to go after people who brazenly take and sell animal parts.

    In 2011, museums and galleries – including some in the UK – reported thefts of rhino horn, with the practice and trade exploding.

    Image:
    Rhino horns that smugglers have attempted to get out of South Africa. Pic: BBC Studios/Sky

    As the artefacts dwindled in numbers, live rhinos became the targets, at any cost, in the hunt for profits.

    Galster started his career in international security, focusing on wars and insurgencies, but later set up a charity looking into wildlife trafficking.

    He says when he scratched the surface of how criminal groups were able to get involved in “pretty nasty insurgencies” in the 1990s, he discovered it came from poaching.

    Image:
    Steve Galster set up a charity looking into wildlife trafficking. Pic: BBC Studios/Sky

    “They just had access to it and there was no real enforcement shield around these animals… it was pretty easy pickings,” Galster tells Sky News.

    “Rhinos are pretty easy targets in some countries – that was $65,000 a kilo.

    “(Rhino horn is) a small thing to move, you can put that in suitcases. That was super attractive to these groups.”

    But why was it fetching such a big price at market?

    Many people believe it has medicinal purposes, particularly when it comes to cancer, even though there is no scientific evidence to prove this. Galster says it is often sold as “really expensive aspirin”.

    Others hoard it away (in case a relative falls ill) and sell it on later in life as prices rise.

    Then there is the art world. Rhino horn is rare, and it’s seen as a status symbol among the wealthy.

    Image:
    Rhino poacher Chumlong Lemtongthai was sentenced to 40 years – but served six. Pic: BBC Studios/Sky

    Image:
    Pic: BBC Studios/Sky

    ‘The Pablo Escobar of wildlife trafficking’

    A new Sky documentary focuses on the hunt for a kingpin in Laos who sent his team to take rhino horns from South Africa and smuggle them back through Thailand.

    Galster was part of the team that first discovered Vixay Keosavang – dubbed the “Pablo Escobar of wildlife trafficking”.

    The US state department said Keosavang was believed to be the leader of the Xaysavang Network, an international wildlife trafficking syndicate which facilitates the killing of endangered elephants, rhinos, pangolins, and other species for products such as ivory and rhino horn.

    A reward of up to $1m has been offered for information that leads to the dismantling of the network.

    Galster describes going into an “industrial slaughterhouse”, owned by a man known as Fatty who was killing animals such as tigers, bears, and pangolins in Thailand, before driving them to the border to hand them over to Keosavang.

    “It felt like sort of a Silence Of The Lambs film,” he says.

    “It was basically a farmhouse… we drove up there with all these cars, went in, and we knew there was something weird going on.

    “You see these tigers and these bears, and then they’re all hauling out these buckets of body parts. There was a baby orangutan in the freezer. They had turtles, snakes, all kinds of stuff.”

    Image:
    Chumlong Lemtongthai in a picture authorities used to prove he was illegally hunting rhinos. Pic: BBC Studios/Sky

    The discovery was part of a chain of events that led them to Chumlong Lemtongthai, who had been hired by Keosavang to hunt for rhino horn in South Africa.

    He set up pseudo-hunts, going as far as hiring sex workers for a few hundred dollars and taking them out there, having their names on the documentation and pretending they fired the shots, so the horns could be taken back to Laos.

    In South Africa at the time, trophy hunting was legal, but individuals could only shoot one rhino per year – a practice that has now changed.

    From there, police and security services tracked and followed Lemtongthai at airports, and were able to prove he was illegally trafficking animal parts from South Africa, back into Laos.

    He was given 40 years in South African prison – but was out in six.

    Image:
    Rhino horns

    ‘We’re getting our butts kicked’ by poachers

    The practice of wildlife smuggling still carries on.

    Galster believes the legal trade is the biggest cause of the illegal trade, saying criminals rely on aspects allowed by law to carry out their own activities and launder the body parts successfully.

    “The biggest thing we can learn from this is – let’s halt commercial trade in wild animals,” he says.

    “It’s benefiting a tiny percentage of people in the world.

    “We can link this trade in some cases to zoonotic outbreaks, so it’s potentially harming a lot of people as well.

    “We’re trying to do that – but we’ve run up against some very strong opposition.”

    Galster says the poachers have global links beyond the likes of South East Asia and Africa, believing the main players have roots in Europe and the US too.

    “We’re really behind in this game,” he adds.

    “We’re getting our butts kicked. And one of the ways to catch up is to at least pause, if not ban, commercial trade and wild animals, because there’s no way that the current law, wildlife protectors out there can stop this.”

    Image:
    Pic: Sky UK

    The Great Rhino Robbery will be available on Sky Documentaries and streaming service NOW from 3 January at 9pm.

    المصدر

    أخبار

    How rhino poacher hired sex workers to dupe authorities – and the hunt for the ‘Pablo Escobar of wildlife trafficking’ | World News