جمارك مطار الغردقة تضبط 4 محاولات تهريب لكمية من مخدرى الحشيش والماريجوانا
جمارك مطار الغردقة تضبط 4 محاولات تهريب لكمية من مخدرى الحشيش والماريجوانا
تمكن رجال الجمارك بمطار الغردقة الدولى برئاسة جابر محمد موسى مدير الإدارة، من ضبط 4 محاولات تهريب لكمية من الحشيش والماريجوانا والأدوية المخدرة بالمخالفة لقانون مكافحة المخدرات رقم 182 لسنة 1960 وقانون مزاولة مهنة الصيدلة رقم 127 لسنة 1955 وتعديلاته والقانون رقم 68 لسنة 1976 وقانون الجمارك رقم 207 لسنه 2020 وتعديلاته وقانون الاستيراد والتصدير رقم 118 لسنة 1975.
فى المحاولة الأولى، أثناء إنهاء إجراءات تفتيش الركاب القادمين على رحلة الخطوط التركية، تم ضبط كمية من نبات الماريجوانا بحوزة راكب فرنسي الجنسية مخبأة في أماكن يصعب الوصول اليها، قام بالضبط اسلام العمده واسلام موسى مأمورى الجمرك تحت اشراف مهند أحمد سامي نائب مدير الإدارة ومن ادارة الفحص بأشعة X-RAY البحيري رأفت مأمور الفحص وعبد المجيد النجار رئيس القسم.
وفى المحاولة الثانية، تم ضبط كمية من عقار تيلبدين المخدر بحوزة راكب الماني الجنسية قادم على رحلة الخطوط الجوية الألمانية، قام بالضبط محمود عبد الرافع وخالد علي صالح مأمورى الجمرك تحت اشراف محمد سيد مراد نائب مدير الإدارة ومن ادارة الفحص بأشعة X-RAY رضوان أبو القاسم مأمور الفحص ومحمد صبحي رئيس القسم الفحص .
وفى المحاولة الثالثة، تم ضبط 5 جرامات من مخدر الحشيش بحوزة راكبه نمساوية الجنسية قادمة من فيينا، قام بالضبط محمد ابو بكر وعادل قرني مأمورى الجمرك تحت اشراف مهند احمد سامي نائب مدير الإدارة ومن إدارة الفحص بالأشعة اسلام موسي وعبد المجيد النجار رئيس القسم.
وفى المحاولة الرابعة، تم ضبط 10 جرامات من مخدر الحشيش بحوزة راكب ألماني الجنسية قادم من مطار دوسلدورف الدولي قام بالضبط حسن فتحي وشنوده كندس مأمورى الجمرك تحت اشراف مهند أحمد سامي نائب مدير الإدارة ومن ادارة الفحص بأشعة X-RAY عمر حساني مأمور الفحص ومحمد صبحي رئيس القسم.
وقام بالجرد والتحريز عادل قرني وحسن فتحي ومحمود عابد وسهى عادل ومحمد عبدالباسط وبهاء سمير ومينا يوسف بحضور هاني عبد الحافظ وأحمد طايع بالأمن الجمركي وأحمد عسكر من التهرب الجمركي.
قرر عبد العال نعمان مدير عام جمارك الغردقة إتخاذ الإجراءات القانونية وتحرير 4 محاضر ضبط جمركى أرقام 13 و14 و15 و16 لسنة 2024 بعد العرض على عمر خليفه رئيس الادارة المركزية لجمارك البحر الأحمر والمنطقة الجنوبية.
يأتى ذلك تنفيذا لتعليمات الشحات غتورى رئيس مصلحة الجمارك بتشديد الرقابة على المنافذالجمركية والمطارات وإحباط كافة محاولات التهرب الجمركى.
محاولة تهريب كمية من مخدرى الحشيش والماريجوانا (1)
محاولة تهريب كمية من مخدرى الحشيش والماريجوانا (2)
محاولة تهريب كمية من مخدرى الحشيش والماريجوانا (3)
محاولة تهريب كمية من مخدرى الحشيش والماريجوانا (4)
صدور الموافقة السامية لاستكمال إجراءات منح أراضي المليساء
صدور الموافقة السامية لاستكمال إجراءات منح أراضي المليساء
أعلنت أمانة محافظة جدة، صدور الموافقة السامية على استكمال إجراءات منح الأراضي من الأوامر السامية بمدينة جدة. وقال وكيل الأمين للتعمير المهندس ناصر المتعب: “بعد صدور الأمر السامي باستكمال إجراءات منح الأوامر السامية بمخطط المليساء، قامت الأمانة بتشكيل فريق العمل اللازم والتنسيق مع كتابة عدل جدة، لإنجازها عبر الخدمات الرقمية، تبسيطًا للإجراءات على المواطنين والمواطنات”. وأضاف: “بأنه يمكن الاستفسار عن المنح السامية عبر القنوات التالية:
الاتصال المباشر من هنا.
بوابة الأمانة من هنا.
حساب دعم عملاء الأمانة على منصة إكس.
ورفع أمين محافظة جدة صالح التركي شكره وتقديره إلى مقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، على ما توليه القيادة من حرص واهتمام بخدمة المواطن والعمل على تلبية احتياجاته؛ من خلال توفير الأراضي السكنية.
إسبانيا تتوج بلقب دوري الأمم الأوروبية للسيدات بعد تغلبها على فرنسا
إسبانيا تتوج بلقب دوري الأمم الأوروبية للسيدات بعد تغلبها على فرنسا
توّجت سيدات إسبانيا الأربعاء بلقب دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم إثر فوزهن على الفرنسيات بنتيجة 2-0، في نهائي احتضنه الملعب الأولمبي “لا كارتويا” بإشبيلية أمام 57 ألف متفرج. واستكمل المنتخب الإسباني مسيرته الذهبية مع استعداده للظهور الأول على الإطلاق في دورة الألعاب الأولمبية بباريس الصيف القادم.
نشرت في: آخر تحديث:
2 دقائق
تغلبت سيدات إسبانيا، بطلات العالم، على نظيراتهن الفرنسيات الأربعاء بنتيجة 2-0 ليحرزن لقب دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، في المباراة النهائية التي احتضنها الملعب الأولمبي “لا كارتويا” في إشبيلية أمام 57 ألف متفرج.
وسجّلت أيتانا بونماتي إثر تمريرة من أولغا كارمونا (32) وماريونا كالدينتي (53) الهدفين.
وواصلت الإسبانيات مسيرتهن الذهبية مع استعدادهن للظهور الأول على الإطلاق في دورة الألعاب الأولمبية في باريس الصيف المقبل.
وأضافت بطلات العالم قبل ستة أشهر في سيدني الأسترالية، اللقب القاري إلى سجلهن بقيادة مدربهن الجديد مونتسيرات تومي الذي خلف المدير الفني المثير للجدل خورخي فيلدا، بعد إقالته عقب كأس العالم وقبلة رئيس الاتحاد المحلي السابق لويس روبياليس على شفتي المهاجمة جيني هيرموسو.
في المقابل، أخفقت الفرنسيات بقيادة مدربهن هيرفيه رونار، في تسديد أي كرة على المرمى الإسباني خلال المباراة.
تعقيبا على المباراة، قالت نجمة برشلونة بونماتي، أفضل لاعبة بالعالم في 2023، لتلفزيون إسبانيولا: “قبل ستة أشهر فزنا بكأس العالم، والآن فزنا بدوري الأمم، ما الذي يمكن أن تطلبه أكثر من ذلك؟”.
وأضافت بونماتي: “كل ما حققناه لا يصدق، هذا المنتخب ليس له سقف.. كأس العالم، والآن دوري الأمم، والآن سنسعى إلى لقب الأولمبياد”.
ألمانيا تتأهل إلى الألعاب الأولمبية في باريس
في سياق متصل، تأهلت الألمانيات للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2024 بباريس بعد فوزهن 2-صفر على نظيراتهن الهولنديات، في مباراة تحديد المركز الثالث في دوري الأمم الأوروبية للكرة النسائية الليلة الماضية في هيرنفين الهولندية.
وحقق منتخب ألمانيا الفوز بفضل هدفين من كلارا بول في الدقيقة 66 وليا شولير في الدقيقة 78. وبهذا ضمن الفريق الألماني المتوج بالذهبية الأولمبية في 2016 العودة للألعاب الأولمبية بعد أن غاب عن دورة طوكيو 2020.
وضمنت فرنسا وإسبانيا التأهل للدورة الأولمبية الصيفية المقبلة قبل ذلك.
وبعد حصول اليابان وأستراليا على مقعدي آسيا في الدورة الأولمبية الأربعاء يتبقى فقط تحديد منتخبي أفريقيا في أولمبياد 2024.
وسيشارك في بطولة القدم النسائية الأولمبية 12 منتخبا.
البحرية الألمانية كادت أن تسقط مسيّرة أميركية عن طريق الخطأ بالبحر الأحمر
البحرية الألمانية كادت أن تسقط مسيّرة أميركية عن طريق الخطأ بالبحر الأحمر
4 نتائج رئيسية سلبية تسببت بها تصريحات الرئيس ماكرون عن أوكرانيا
إزاء العاصفة التي أثارتها تصريحات الرئيس الفرنسي الإشكالية، ليل الاثنين ــ الثلاثاء، عقب اجتماع رفيع المستوى استضافه قصر الإليزيه، غرضه تعزيز الدعم الغربي متعدد الأشكال لأوكرانيا في حربها ضد روسيا، سعت الدبلوماسية الفرنسية لتدوير الزوايا وطمأنة شركاء باريس. وقام وزير الخارجية، ستيفان سيجورنيه، بلعب «دور الإطفائي» فخطا خطوة إلى الوراء في سعيه لـ«توضيح» ما قصده رئيسه. وما أثار حنق وقلق الغربيين تأكيد ماكرون أن «القادة الأوروبيين ناقشوا إمكانية إرسال قوات عسكرية إلى أوكرانيا».
ماكرون يثير جدلاً بين الحلفاء… وشولتس يؤكد أنه لن يتم إرسال «أي جندي» إلى أوكرانيا من الدول الأوروبية أو الناتو (رويترز)
ورغم إشارته إلى غياب الإجماع حول هذه المسألة الحساسة، فإنه استدرك قائلاً: «نظراً لدينامية الوضع، لا يمكن استبعاد أي شيء إذا كان مفيداً لتحقيق هدفنا». وأضاف ماكرون: «سنفعل كل ما ينبغي حتى لا تتمكن روسيا من الانتصار في هذه الحرب» وهزيمتها «ضرورية للأمن والاستقرار في أوروبا».
وفي المقام الأخير، أكد أنه «لم يقل قط أن فرنسا لا توافق على ذلك». وما فُهم من كلام الرئيس الفرنسي أنه يدعو الأوروبيين والأطلسيين إلى إرسال قوات إلى أوكرانيا متخطياً بذلك أحد الممنوعات التي عُدت «خطاً أحمر» لا يجوز تخطيه تحت طائلة اتهام الغربيين بأنهم «شركاء في الحرب» وتسعير الصراع بينهم وبين روسيا.
من هنا، جاء كلام وزير الخارجية «التوضيحي» للنواب في البرلمان، الثلاثاء، إذ أشار إلى أن ماكرون لم يقصد إرسال فرق قتالية إلى المسرح الأوكراني، بل كان يشير إلى إرسال مجموعات عسكرية «من أجل القيام بمهام محددة»؛ منها المساعدة على إزالة الألغام والتدريب والدفاع الإلكتروني والإنتاج المشترك للأسلحة على الأراضي الأوكرانية.
وبحسب الوزير الفرنسي، فإن القيام بهذه المهام وبعض هذه العمليات قد يتطلب وجوداً «عسكرياً» على الأراضي الأوكرانية من دون تخطي عتبة العمل الحربي، ومن ثم لا نية لإرسال قوات لمحاربة الجيش الروسي مباشرة.
من الواضح أن ردود الفعل التي واجهت تصريحات ماكرون سببها الأول والرئيسي أن ما دعا إليه من شأنه أن يفضي إلى حرب شاملة بين روسيا والغرب، أي بين قوتين نوويتين، وأن أمراً كهذا لا أحد يريده في الغرب ولا يتمناه رغم الاستعداد للوقوف إلى جانب أوكرانيا على المدى الطويل.
الرئيسان ماكرون وزيلينسكي يبحثان في قصر الإليزيه ملف الاتفاقية الأمنية المشتركة بعد توقيعها (رويترز)
وبحسب مصادر أوروبية في باريس، فإن تصريحات ماكرون أفضت إلى 4 نتائج رئيسية «سلبية»؛ أولاها أنها بيّنت عزلة باريس، والدليل على ذلك الردود السلبية التي انصبت عليها والتي رفضت كلها فرضية إرسال قوات أوروبية ــ أطلسية إلى أوكرانيا.
وجاء الرفض من الحلف الأطلسي والولايات المتحدة الأميركية وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وبولندا وبريطانيا وتشيكيا والمجر وسلوفاكيا. وإلى جانب معزوفة الرفض، سُمعت أصوات «خافتة» متفهمة أو مؤيدة صدرت عن ليتوانيا والسويد (المنضمة حديثاً إلى الحلف الأطلسي).
لكن هذه الأصوات هي «الشجرة التي لا تخفي الغابة» الممانعة. يضاف إلى ما سبق أن أوكرانيا نفسها لم تطلب رسمياً إرسال قوات أطلسية للقتال إلى جانب قواتها. وردة الفعل الأوكرانية جاءت في سياق الحد الأدنى، إذ رأى ميخائيلو بودولياك، مستشار الرئيس زيلينسكي، أن تصريحات ماكرون تعد «مؤشراً جيداً» وتظهر «فهماً عميقاً» للمخاطر التي تواجهها أوروبا وتخوفها من تهديدات روسيا.
واللافت أيضاً أن دولاً مؤيدة للغاية إلى أبعد ما هو ممكن في دعم أوكرانيا، مثل بولندا وبريطانيا، عبّرت عن تحفظاتها إزاء سلوك هذا المسلك الخطر. والأربعاء، نفت لندن أي مشاركة أو مسؤولية في الضربات التي ينفذها الجيش الأوكراني ضد أهداف روسية طالتها صواريخ «ستورم شادو» بعيدة المدى التي زودت بها كييف في حربها ضد روسيا ولتمكينها من ضرب مواقع بعيدة وراء خطوط القتال. وبحسب لندن، فإن المسؤولية تقع على عاتق القوات الأوكرانية وحدها علماً بأن لندن لا تنفي وجود وحدات من قواتها على الأراضي الأوكرانية ولكن «لأغراض طبية» وليست قتالية.
يمثل «شبه القطيعة» بين برلين وباريس ثاني نتيجة رئيسية تسبب بها كلام ماكرون. وكانت لافتة ردة الفعل «القطعية» للمستشار الألماني أولاف شولتس، الثلاثاء، عندما أكد أن «ما تم تحديده منذ البداية بين بعضنا ومع بعضنا، سيسري أيضاً في المستقبل، وهو أنه لن تكون هناك قوات برية؛ لا لوجود جنود على الأراضي الأوكرانية يتم إرسالهم من دول أوروبية أو من دول الناتو».
وذهب شولتس إلى تأكيد على أن «الجنود الذين يعملون في بلادنا لا يجب أن يشاركوا بأنفسهم بشكل نشط في الأحداث الحربية». واللافت في ردة فعل برلين هو اللهجة القاطعة التي استخدمها المستشار وإغلاقه الطريق بوجه أي احتمال لإرسال قوات غربية إلى أوكرانيا. بالمقابل، كان ماكرون يراهن على تغيير في الرؤية الغربية إزاء كيفية توفير الدعم لكييف، ووصلا إلى قبول مبدأ نشر قوات على الأراضي الأوكرانية. كذلك فإن رفض شولتس تسليم كييف صواريخ «توروس» المتطورة القريبة من «ستورم شادو» البريطانية أو «سكالب» الفرنسية يعد افتراقاً رئيسياً عن المقاربة الفرنسية. ومنذ عامين، سعت باريس وبرلين للتوافق على سياسة مشتركة إزاء الحرب وإزاء التعامل مع روسيا. لكن أحداث الأيام الأخيرة بينت صعوبة هذه المهمة.
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال افتتاحه اجتماع دعم أوكرانيا في باريس (رويترز)
يقوم المأخذ الثالث على أداء ماكرون بشأن أنه أطلق اقتراحات يعلم مسبقاً أنها لن تنال موافقة البرلمان الفرنسي ولا قبول نظرائه الأوروبيين والغربيين بشكل عام. وترى المصادر المشار إليها أنه «لن يكون بوسع أي دولة غربية أن تراهن على إرسال وحدات من قواتها إلى مسرح الحرب الأوكراني، إن لم تكن تحظى بالغطاء الأميركي والأطلسي»، مضيفة أن هذه القاعدة «تسري على الجميع بمَن فيهم فرنسا» حيث برز الانقسام الذي أنتجته دعوات ماكرون داخل البرلمان وعلى صعيد الأحزاب والرأي العام.
والخلاصة أن ماكرون لم يجد من يسانده ويتبنى طرحه سوى وزرائه وحزبه، بينما اليمين واليسار هاجماه بأقصى حدة وكذلك لم ينجُ من سهام اليمين التقليدي ممثلاً برئيسه النائب أريك سيوتي. أما على مستوى المحللين والخبراء السياسيين والاستراتيجيين، فقد دافع عنه بعض هؤلاء ومنهم من رأى أن ماكرون لم يقصد التوجه إلى الحلفاء الغربيين، بل «أراد توجيه رسالة تحذيرية إلى الرئيس الروسي» وتنبيهه إلى أن النجاحات التي حققتها قواته ميدانياً في الأيام الأخيرة لا تعني أنه كسب الصراع أو أن الغربيين سلموا بهزيمة أوكرانيا، خصوصاً أنه ما زالت لديهم سبل وإمكانات لم يلجأوا إليها حتى اليوم للوقوف بوجه قواته.
من هنا، حديثه ودفاعه عن «الغموض الاستراتيجي» بإفهام بوتين أن الغربيين مستعدون لفعل المزيد وليس الاكتفاء بضخ المليارات لكييف وتزويدها بالسلاح والبقاء بعيداً عن مسرح المعركة.
يؤخذ على ماكرون (النتيجة الرابعة) أنه بمقترحاته قد غطى على «النتائج الإيجابية جداً» التي أفضى إليها اجتماع الإليزيه، بحضور 21 رئيس دولة وحكومة و6 وزراء ممثلين لبلدانهم، على رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا.
ويرى الكثيرون أنه بطرح مواقف ومقترحات «جدلية» بخصوص أوكرانيا حجب نتائج الاجتماع بحيث تركز الاهتمام على ما جاء بها الذي عدّ تخطياً لأهم «الممنوعات» في الحرب بين روسيا وأوكرانيا، فضلاً عن ذلك، يتساءل البعض عن السر في تغيير مواقف الرئيس الفرنسي إزاء الحرب، إذ «انتقل من النقيض إلى النقيض».
وليس سراً أن ماكرون كان أبرز من دعا لتجنب القطيعة مع الرئيس بوتين وعدم «إهانته» بإنزال الهزيمة به والتفكير بمستقبل الأمن الأوروبي، حيث إن روسيا «موجودة في أوروبا وستبقى في أوروبا».
وسبق للرئيس الأوكراني أن انتقد ماكرون مباشرة بسبب مواقفه إلى درجة أن اللغة الأوكرانية ابتدعت كلمة جديدة هي «المكرنة» التي تعني الكلام غير المفيد. أما اليوم، فإن ماكرون يطرح نفسه على أنه «رأس الحربة» في مواجهة روسيا وفي الدعوة إلى إنزال الهزيمة بها.
وثمة من يرى أن ماكرون استغل فترة الضبابية الأميركية وانعدام اليقين بالنسبة للسياسة المستقبلية التي ستعمل على هديها واشنطن ليطرح نفسه «المدافع الأول» عن أوكرانيا ونصرتها.
وفي أي حال، تفيد مصادر فرنسية بأن ما خرج به ماكرون «لم يكن وليد ساعته»، بل إنه «تم تحضيره مسبقاً وتشاور بصدده مع رئيس حكومته» وربما مع زيلينسكي عند حضوره إلى باريس بمناسبة التوقيع على المعاهدة الأمنية المشتركة.