الاحتلال يمنع سيارات الإسعاف من دخول مخيم المغازي بقطاع غزة
الاحتلال يمنع سيارات الإسعاف من دخول مخيم المغازي بقطاع غزة
منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم، سيارات الإسعاف من دخول مخيم المغازي وسط قطاع غزة، لانتشال الشهداء والجرحى من داخل المخيم، الذي يتعرض لقصف متواصل من طائرات الاحتلال الإسرائيلي ومدفعيته.
وقال مسعفون فلسطينيون، إن الدبابات الإسرائيلية التي تتمركز شرق المخيم تستهدف المنازل في مخيم المغازي بشكل مكثف، مما أدى إلى استشهاد العديد من الفلسطينيين، مؤكدين أن هناك نداءات استغاثة من داخل المخيم بوجود شهداء وجرحى، لكن سيارات الإسعاف لا تستطيع الوصول إليهم؛ بسبب المنع من الاحتلال الإسرائيلي.
أخبار متعلقة
قطاع غزة.. إصابة 355 ألف نازح فلسطيني بالأمراض المعدية
استشهاد خطيب المسجد الأقصى في قصف الاحتلال مخيم المغازي
قطاع غزة
في سياق متصل، تواصل مدفعية الاحتلال قصفها المكثف لمخيمات البريج والنصيرات وسط القطاع، مما أدى إلى استشهاد ستة فلسطينيين اليوم، في غارة استهدفت منطقة المغراقة شمال مخيم البريج.
وقال الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني: إن عدد الشهداء الفلسطينيين عام 2023، هو الأعلى منذ النكبة الفلسطينية عام 1948، فقد تم توثيق استشهاد أكثر من 22 ألف فلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية هذا العام.
دبي تستقبل 2024 بألعاب نارية مذهلة.. و5 آلاف طائرة درون في سماء أبوظبي
دبي تستقبل 2024 بألعاب نارية مذهلة.. و5 آلاف طائرة درون في سماء أبوظبي
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– تستقبل مدينة دبي في الإمارات العربية المتحدة، منتصف ليل الأحد- الاثنين، رأس السنة الجديدة 2024، باحتفالات وألعاب نارية مذهلة في العديد من المواقع الشهيرة بها.
ونشر المكتب الإعلامي لحكومة دبي في منشور عبر حسابه على منصة “إكس”، تويتر سابقا، مقطع فيديو لاحتفالات رأس السنة في دبي وإضاءة برج خليفة، والعديد من المعالم الأخرى.
وذكر مكتب دبي الإعلامي في منشور آخر على منصة “إكس”: “احتفت القرية العالمية في دبي بفعاليات رأس السنة في دبي بـ7 عروض…
بألعاب نارية مذهلة.. شاهد كيف استقبلت مدينة سيدني الأسترالية عام 2024
بألعاب نارية مذهلة.. شاهد كيف استقبلت مدينة سيدني الأسترالية عام 2024
احتشد مليون شخص على شاطئ ميناء سيدني في ليلة رأس السنة الجديدة 2024 لمشاهدة الألعاب النارية المذهلة فوق وسط ميناء المدينة، حيث أضاءت دار الأوبرا وجسر ميناء سيدني السماء في عرض رائع بعشرات الآلاف من الألعاب النارية.
وبلغت دار أوبرا سيدني عامها الخمسين في عام 2023، وهو عام الاحتفال بأعجوبة معمارية ساعدت في تطوير الثقافة في سيدني، موطن الباليه وممثلي شكسبير، بالإضافة إلى موسيقى الروك أند رول.
بدأ سكان العالم الذين يتجاوز عددهم حالياً 8 مليارات نسمة يستقبلون العام الجديد الذي يحمّلونه آمالهم بالسلام، والحدّ من ارتفاع تكاليف المعيشة، وحلّ النزاعات في العالم.
ظهور الألعاب النارية فوق دار الأوبرا وجسر هاربور في مدينة سيدني الأسترالية (إ.ب.أ)
أول الاحتفالات ببداية عام 2024 الجديد انطلق في أستراليا ونيوزيلندا ومنطقة المحيط الهادئ. ففي مدينة سيدني المُلقّبة بـ«العاصمة العالمية لعيد رأس السنة» استقبل سكّانها العام الجديد، بعرض ضوئي ضخم أضاء السماء على خلفية الأيقونتين الشهيرتين عالمياً وهما، جسر هاربور، ودار الأوبرا التي يوافق الاحتفال الذكرى الخمسين لها. ووفق المنظمين، فقد أُطلق أكثر من 13500 عبوة من الألعاب النارية في منطقة الميناء وحدها. وكانت هناك أيضاً عروض ضوئية أُعدّت بواسطة الذكاء الاصطناعي.
وأُضيئت معالم مدينة أوكلاند، أكبر مدن نيوزيلندا، حيث انطلقت الألعاب النارية في «سكاي تاور»، واستمتع المشاهدون بعرض لأضواء الليزر والرسوم المتحركة، منها جسر هاربور في أوكلاند. واستمر عرض الألعاب النارية مدة 5 دقائق و30 ثانية في «سكاي تاور»، وهو الأعلى في نصف الكرة الجنوبي، بعد عد تنازلي مدته 10 ثوانٍ على قاعدة البرج قبل إطلاق 500 كيلوغرام من الألعاب النارية. وقال كالوم ماليت الرئيس التنفيذي للعمليات في مجمع «سكاي سيتي» إن مشاهدة الألعاب النارية المتتالية من «سكاي تاور» أصبحت تقليداً للكثيرين. كما نظمت ويلينغتون، عاصمة نيوزيلندا الواقعة في المحيط الهادئ، عروضاً لألعاب نارية وأخرى موسيقية في بحيرة داخلية بالمدينة.
كان شعب نيوزيلندا من أوائل الشعوب التي احتفلت ببدء العام الجديد، حيث أقيم عرض للألعاب النارية في مدينة أوكلاند التي أضاءت سماء المدينة الملبدة بالغيوم؛ وفق «رويترز».
وفي العاصمة الفرنسية باريس، من المتوقع وفق وكالة الصحافة الفرنسية، أن يتجمّع ما يصل إلى مليون شخص، مساء الأحد، في جادة الشانزليزيه للاحتفال برأس السنة في سياق تهديدات إرهابية «مرتفعة جداً». وستشارك في البرنامج الترفيهي 3 نساء يتولين التنسيق الموسيقي إلى جانب المغني سليمان، مرشح فرنسا لمسابقة «يوروفيجن». وسيشمل البرنامج الترفيهي عروضاً عملاقة وعروض كاريوكي قبل العد التنازلي التقليدي بداية من الساعة 23:40، وعروض ألعاب نارية عند منتصف الليل فوق قوس النصر.
واحتفالاً «بالدخول في السنة الأولمبية»، نظّمت آن إيدالغو رئيسة بلدية باريس، التي ستشارك في الاحتفالات، فعاليات أكثر أهمية مما كانت عليه نهاية عام 2022 على أن تستمر من الساعة 19:00 حتى الساعة 00:10. وتتوقّع السلطات حضور ما بين 700 ألف إلى مليون شخص إلى جادة الشانزليزيه، وأكثر من 1.5 مليون شخص في المجموع إلى العاصمة. ولضمان الأمن خلال الاحتفال بالانتقال إلى العام الجديد، ستجري تعبئة 6 آلاف عنصر من قوات الأمن، الأحد، في باريس، وفق ما أعلن وزير الداخلية جيرالد دارمانان، الجمعة. وسيُنشر أكثر من 90 ألف شرطي على كل الأراضي الفرنسية.
الألعاب النارية تُضيء دار الأوبرا وجسر هاربور في مدينة سيدني الأسترالية (أ.ف.ب)
وفي الوقت الذي يودّع فيه المحتفلون في مختلف أنحاء العالم، عام 2023 المضطرب والأكثر ارتفاعاً لدرجات الحرارة على الإطلاق، والذي تميّز بصعود الذكاء الاصطناعي، وبأزمة المناخ، لا تزال الحرب الدامية دائرة في كلٍّ من قطاع غزة وأوكرانيا.
ففي مدينة غزّة الفلسطينية، لم تبقَ أماكن للاحتفال، بعد أن دمّرت ماكينة الحرب الإسرائيلية ما دمّرته فيها، ولا تزال مستمرة بقصفها العشوائي. يقول عبد عكاوي الذي فرّ من المدينة مع زوجته وأطفاله الثلاثة: «كانت سنة مظلمة مليئة بالمآسي». وروى الرجل البالغ 37 عاماً، والقاطن حالياً في مخيم للأمم المتحدة في رفح بجنوب قطاع غزة، إنه فقد شقيقه، لكنه ما زال يتمسّك بالأمل لعام 2024. وتابع: «إن شاء الله، ستنتهي هذه الحرب، العام الجديد سيكون أفضل، وسنتمكن من العودة إلى منازلنا وإعادة بنائها، أو العيش في خيمة على الأنقاض».
فنانون يقدمون عرضاً أثناء العد التنازلي لليلة رأس السنة في مجمع شوقانغ الصناعي بالعاصمة الصينية بكين (إ.ب.أ)
وأكدت الأمم المتحدة نزوح قرابة مليوني شخص من سكان القطاع منذ بدء الحرب، أي نحو 85 في المائة من سكانه، بينما قُتل قرابة 22 ألف شخص.
وفي تل أبيب، يُتوقع أن تنعكس أجواء الحرب على احتفالات رأس السنة على الرغم من مواصلة المدينة إحياء معظم الحفلات المقررة في هذه المناسبة.
ويعرض موقع «إيفنتر (Eventer)» الذي يبيع تذاكر لحفلات تل أبيب نحو 15 أمسية ضخمة يحييها فنانون ويتخلّلها عشاء. وستكون حانات المدينة «التي لا تهدأ أبداً» مفتوحة طوال الليل، لكن يتوقع أن تكون الأجواء أثقل من المعتاد على خلفية استدعاء عشرات الآلاف من الشباب للمشاركة في الحرب.
وفي أوكرانيا، حيث تقترب الذكرى السنوية الثانية للغزو الروسي، يتنازع البلاد التحدي والأمل. وفي الوقت الذي تتعرض فيه العاصمة كييف لغارات جوية يأمل أهلها بالنصر، مؤمنين بأن تخرج أوكرانيا حرّة مستقلّة من هذه المعركة.
وفي روسيا، أنهك النزاع الذي يقوده الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعض مواطنيها، وباتوا يأملون بالتغيير وعودة الحياة إلى ما كانت عليه، وتعلق زويا كاربوفا (55 عاماً)، مُزيّنة مسارح مُقيمة في العاصمة موسكو: «أرغب بأن تنتهي الحرب في العام المقبل، وبأن يأتي رئيس جديد، وتعود الحياة الطبيعية».
نتنياهو يرد على ادعاء جنوب إفريقيا بارتكاب إسرائيل "إبادة جماعية في غزة"
نتنياهو يرد على ادعاء جنوب إفريقيا بارتكاب إسرائيل "إبادة جماعية في غزة"
القدس (CNN)– رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الأحد، ادعاء جنوب إفريقيا بأن “إسرائيل ترتكب إبادة جماعية” في حربها ضد حماس في قطاع غزة.
وخلال حديثه للصحفيين قبل جلسة للحكومة، الأحد، تناول رئيس الوزراء طلب جنوب إفريقيا المقدم إلى محكمة العدل الدولية، لبدء الإجراءات بشأن مزاعم الإبادة الجماعية ضد إسرائيل، بسبب حربها ضد حماس في غزة.
وقال نتنياهو: “أود أن أقول كلمة بشأن اتهام جنوب إفريقيا الكاذب بأن إسرائيل (ترتكب إبادة جماعية). (لا)، جنوب إفريقيا، لسنا نحن من جاء…