(CNN)– قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الأحد، إن “الشعب الفلسطيني لن يقبل التهجير من أرضه”، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وأضاف عباس، في خطاب بمناسبة الذكرى الـ59 لتأسيس حركة “فتح”: “شعبنا الفلسطيني الصامد يتعرض اليوم لحرب إبادة شاملة في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، بهدف تصفية قضيتنا الوطنية وتحويلها إلى قضية إنسانية، في تكرار لنكبة 1948”.
وتابع: “لكننا نقول لهم: كلما زاد عدوانكم وإرهابكم، كلما أصبح شعبنا أقوى وأكثر إصرارا وإصرارا على التمسك بأرضه…
زعيم كوريا الشمالية يهدّد بتدمير واشنطن وسيول إذا اختارتا المواجهة العسكرية
زعيم كوريا الشمالية يهدّد بتدمير واشنطن وسيول إذا اختارتا المواجهة العسكرية
كوريا الشمالية تستبعد «أي مصالحة» مع الجنوب… وتعزز «استعدادات الحرب»
أطلق الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، تهديدات جديدة بشن ضربات نووية على سيول، وأمر بتسريع الاستعدادات العسكرية لـ«حرب» يمكن أن «تُشن في أي وقت» في شبه الجزيرة الكورية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية الأحد.
وهاجم كيم الولايات المتحدة خلال خطاب طويل، في ختام اجتماع للجنة المركزية لحزب العمال الكوري الذي يتولى السلطة في بيونغ يانغ استمر خمسة أيام، وهو حدث في نهاية العام يتم خلاله تحديد التوجهات الاستراتيجية للبلاد، كما ذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية».
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يشارك في اجتماع الحزب الحاكم اليوم (أ.ف.ب)
وأعلن الحزب الحاكم خلال الاجتماع «عن مهمة إطلاق ثلاثة أقمار اصطناعية استطلاعية إضافية في عام 2024»، وبناء طائرات مسيّرة، وتطوير القدرات في مجال الحرب الإلكترونية، حسبما ذكرت «وكالة الأنباء الكورية الشمالية» الرسمية. وبعد فشلين متتاليين في مايو (أيار) ويونيو (حزيران)، وضعت كوريا الشمالية بنجاح أول قمر اصطناعي للمراقبة العسكرية في مدار الأرض في نوفمبر (تشرين الثاني)، مؤكدة أنه يتيح لها مراقبة مواقع رئيسية في الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.
دعم روسي
تعتقد أجهزة الاستخبارات الكورية الجنوبية أن بيونغ يانغ تلقت مساعدة تكنولوجية حاسمة من روسيا لوضع القمر الاصطناعي «ماليغيونغ – 1» في مداره بنجاح. وزار كيم روسيا في سبتمبر (أيلول)، والتقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وأجرت كوريا الشمالية في عام 2023 عدداً قياسياً من تجارب الصواريخ الباليستية، في انتهاك لكثير من قرارات الأمم المتحدة.
وفي سبتمبر، كرّست كوريا الشمالية في دستورها وضعها بصفتها قوة نووية. كما اختبرت بنجاح صاروخ «هواسونغ – 18»، أقوى صاروخ باليستي عابر للقارات في ترسانتها، والقادر على الوصول إلى الولايات المتحدة.
تحركات «متهورة»
وقال كيم جونغ أون في خطابه إن واشنطن «لا تزال تشكل أنواعاً مختلفة من التهديد العسكري لبلدنا». وأمر كيم الجيش الشعبي الكوري بمراقبة الوضع الأمني في شبه الجزيرة الكورية عن كثب، والحفاظ «على قدرة ساحقة للرد على الحرب»، وفق «وكالة الأنباء الكورية الشمالية». وعد الزعيم الكوري الشمالي أنه «أمر واقع أن تندلع حرب في أي وقت في شبه الجزيرة الكورية بسبب تحركات الأعداء المتهورة الهادفة إلى غزونا».
وأرسل الجيش الأميركي بصورة خاصة إلى كوريا الجنوبية في الأشهر الماضية الغواصة «يو إس إس ميسوري» العاملة بالدفع النووي، وحاملة الطائرات «يو إس إس رونالد ريغان»، وقاذفة استراتيجية من طراز «بي – 52»، في خطوات أثارت كلّ منها غضب كوريا الشمالية. ووصفت كوريا الشمالية في وقت سابق نشر واشنطن لأسلحة استراتيجية بأنه «استفزاز متعمد لحرب نووية». وقال كيم جونغ أون: «يجب أن نستجيب بسرعة لأزمة نووية محتملة، وأن نواصل تسريع الاستعدادات لجعل كامل أراضي كوريا الجنوبية مسالمة من خلال تعبئة كل الوسائل والقوات المادية، بما في ذلك القوة النووية، في حالة الطوارئ».
استبعاد المصالحة
وتعد بيونغ يانغ المناورات العسكرية في محيطها بمثابة تدريب لاجتياح أراضيها، مؤكدة أن تجاربها الصاروخية هي «تدابير مضادة» ضرورية. واستبعد كيم أي «مصالحة» مع كوريا الجنوبية. وخلال اجتماع الحزب، قال إن شبه الجزيرة الكورية تواجه «وضع أزمة مستمرة، ولا يمكن السيطرة عليه»، محملاً المسؤولية للولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.
كيم متحدثاً خلال اجتماع نهاية السنة للجنة المركزية لحزب «العمال» الحاكم (أ.ف.ب)
والعلاقات المتوترة أساساً بين بيونغ يانغ وسيول شهدت هذا العام مزيداً من التوتّر بعد إطلاق كوريا الشمالية قمرها التجسّسي، إذ علّقت الدولتان إثر الإطلاق اتفاقاً أبرمتاه في 2018 لخفض التوترات العسكرية بينهما. وعدّ الزعيم الكوري الشمالي أن الرغبة في المصالحة أو إعادة التوحيد مع كوريا الجنوبية هي «خطأ»، وفق ما نقلت عنه الأحد «وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية». وقال كيم: «أعتقد أن عدّ الأشخاص الذين يصفوننا بأننا العدو الأسوأ… بوصفهم أشخاصا نسعى إلى المصالحة والوحدة معهم، هو خطأ يجب ألا نكرره». وبناء على ذلك، أمر كيم بتعديل في الإدارات التي تدير العلاقات مع الجنوب، من أجل «تغيير الاتجاه بشكل جذري».
وقال ليف إيسلي، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة إيوا في سيول، إن تركيز بيونغ يانغ على «قدراتها العسكرية الكبيرة» يهدف على الأرجح إلى إخفاء المشاكل الاقتصادية التي تواجه البلاد. وأضاف أن «خطاب بيونغ يانغ العدواني يشير إلى أن أعمالها العسكرية لا تهدف فقط إلى الردع، بل تتعلق أيضا بالسياسة الداخلية وبالتدابير الدولية المفروضة».
تحذير كوري جنوبي
لم يتأخر ردّ كوريا الجنوبية على تهديدات كيم «النووية». وحذرت وزارة الدفاع، الأحد، كيم جونغ أون، من اتخاذ قرار باستخدام أسلحة نووية ضد سيول، وقالت إن ذلك يعني أن «مصيره سيكون الهلاك». وأضافت أن تطوير بيونغ يانغ لأسلحة نووية وصواريخ يأتي على حساب معاناة شعب كوريا الشمالية، ونددت بخططها المضي قدماً في تلك الأنشطة، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.
جنود كوريون جنوبيون خلال تدريب على الاستجابة لاستفزاز كوري شمالي محتمل في سيول 27 ديسمبر (رويترز)
وكانت «وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية» ذكرت الأسبوع الماضي، أن البعثة الدائمة لكوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة انتقدت الولايات المتحدة لامتلاكها أسلحة نووية، وحثتها على وقف «المشاركة النووية» أو «تعزيز الردع الموسع». وبينما تنتقد بيونغ يانغ الولايات المتحدة فيما يتعلق بتحالف «أوكوس» والمجموعة الاستشارية النووية مع كوريا الجنوبية، فإنها دافعت عن أسلحتها النووية ووصفتها بأنها «ممارسة لحق سيادي».
وقالت البعثة لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في فيينا: «يتعين على الموقعين على معاهدة منع الانتشار النووي عدم معارضة ممارسة جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية لحقها السيادي المشروع؛ نظراً لأنها انسحبت رسمياً من المعاهدة منذ 20 عاماً». وأضافت البعثة أن «قوتها النووية لن تشكل أبداً تهديداً لتلك الدول التي تحترم سيادتها ومصالحها الأمنية».
"خنقها بيديه بسبب خلاف بينهما".. داخلية السعودية تعلن إعدام اليزيدي قصاصا لقتله زوجته
"خنقها بيديه بسبب خلاف بينهما".. داخلية السعودية تعلن إعدام اليزيدي قصاصا لقتله زوجته
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– أعلنت وزارة الداخلية السعودية، تنفيذ حكم القتل قصاصًا في أحد الجناة بمنطقة تبوك، بعد ثبوت اتهامه بقتل زوجته، حسب بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية “واس”.
وقالت وزارة الداخلية السعودية في بيانها: “أقدم عبدالله بن خريص بن خضر اليزيدي، سعودي الجنسية، على قتل زوجته حميدة بنت حمدان بن دميليك العمري، سعودية الجنسية، بخنقها بيديه مما أدى إلى وفاتها، بسبب خلاف بينهما”، طبقا لوكالة “واس”.
وأضافت الوزارة: “تمكنت الجهات الأمنية من القبض على الجاني…
بريطانيا تعلق على إغراق أمريكا زوارق حوثية هاجمت سفينة في البحر الأحمر
بريطانيا تعلق على إغراق أمريكا زوارق حوثية هاجمت سفينة في البحر الأحمر
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– وصف وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس، الأحد، الهجمات التي يشنها الحوثيون المدعومين من إيران على السفن في البحر الأحمر بأنها”عمل غير مقبول وشائن يهدف إلى زعزعة استقرار التجارة العالمية”.
وأضاف شابس، عبر منصة إكس: “يجب على الحوثيين إنهاء حملتهم غير القانونية ضد الشحن التجاري ووقف جميع الهجمات العنيفة على الفور”.
وجاء تصريح وزير الدفاع البريطاني تعليقا على إغراق الجيش الأمريكي 3 قوارب تابعة لجماعة الحوثي اعترضت سفينة شحن وحاولت الصعود…
ملكة الدانمارك تتنحى عن العرش لصالح ابنها بعد أكثر من نصف قرن في الحكم
ملكة الدانمارك تتنحى عن العرش لصالح ابنها بعد أكثر من نصف قرن في الحكم
بعد ما يزيد على نصف قرن في حكم الدانمارك، أعلنت ملكة البلاد مارغريتي الثانية أنها ستتنحى عن الحكم في الـ14 من الشهر الجاري. وقالت الملكة خلال الخطاب التقليدي بمناسبة رأس السنة “في 14 كانون الثاني/يناير 2024، وبعد 52 عاما من توليي العرش خلفا لوالدي الحبيب، سأتنحى عنه ليعتليه نجلي ولي العهد الأمير فريدريك”. وكانت الملكة قد خضعت في شباط/ فبراير الماضي لعملية جراحية أدت إلى عجزها عن الظهور علنا حتى نيسان/أبريل 2023.
نشرت في:
3 دقائق
من المقرر أن يصبح للدانمارك ملك جديد بحلول منتصف الشهر الجاري. فقد أعلنت ملكة البلاد مارغريتي الثانية في خطاب بمناسبة رأس السنة أنها ستتنحى عن العرش لصالح ولي العهد، ابنها الأمير فريدريك. وتحكم مارغريتي الثانية البلاد منذ 52 عاما. وكانت قد خضعت في شباط/ فبراير من العام الماضي لعملية جراحية في الظهر أدت إلى غيابها عن الظهور العلني حتى نيسان/ أبريل من العام ذاته.
وقالت مارغريتي الثانية البالغة 83 عاما “إن العملية الجراحية (…) أثارت تساؤلات في شأن المستقبل ومسألة ما إذا كان الوقت قد حان لنقل المسؤوليات إلى الجيل التالي”.
وساهمت مارغريتي الثانية التي تتولى العرش منذ وفاة والدها سنة 1972، في تحديث صورة النظام الملكي.
ومنذ وفاة قريبتها إليزابيث الثانية، باتت مارغريتي الملكة الوحيدة التي تحكم بلدا أوروبيا. ويعد أكثر من 80 في المئة من الدنماركيين مناصرين للملكية. وخلال السنة الفائتة، شارك الآلاف منهم في الاحتفالات بمناسبة مرور 50 عاما على توليها العرش.
وقالت رئيسة الوزراء الدانماركية ميتي فريدريكسن، في بيان، إن “عددا كبيرا منا لم يعايش ملكا آخر. والملكة مارغريتي هي تجسيد فعلي للدنمارك، وعبرت على مر السنين عن هويتنا كشعب وكأمة من خلال تصاريحها ومشاعرها”.
وكان الدستور الدنماركي يحظر حتى العام 1953 تولي امرأة العرش في البلاد، لكنه عدل في أعقاب استفتاء جرى بضغط من الحكومات الدانماركية الحريصة على الحداثة.
وأوضح المؤرخ لارس هوفباك سورنسن لوكالة الأنباء الفرنسية خلال احتفالات الذكرى الخمسين لحكمها في عام 2022 أن أساس شعبيتها هو أن “الملكة ليست مسيسة على الإطلاق، فهي توحد الأمة بدلا من تقسيمها”.
وأضاف “لقد نجحت في أن تكون ملكة وحدت الأمة الدانماركية من خلال كثير من التغييرات: العولمة، وظهور دولة متعددة الثقافات، والأزمات الاقتصادية (…) وجائحة كوفيد-19”.
وتمكن الأمير فريدريك البالغ 55 عاما، من ترسيخ نفسه بهدوء في ظل والدته، ويتمتع الآن بنسبة شعبية تتجاوز 80 في المائة.
وهو مهتم جدا بقضية المناخ، وأكد خلال الاحتفالات بالذكرى الخمسين لاعتلاء والدته العرش “عندما يحين الوقت سأقود السفينة. سأتبعك، كما تبعت والدك، مثلما سوف يتبعني كريستيان”.
ومع زوجته الأميرة ماري، وهي محامية أسترالية، “تسلما زمام السلطة تدريجيا خلال السنوات القليلة الماضية، لكن ببطء شديد واعتمادا على تراجع حيوية الملكة”، وفق ما يقول المؤرخ سيباستيان أولدن يورغنسن.