الكاتب: kafej

  • What does the Israeli Supreme Court decision mean for Netanyahu’s government – and its adversaries? | World News

    What does the Israeli Supreme Court decision mean for Netanyahu’s government – and its adversaries? | World News

    What does the Israeli Supreme Court decision mean for Netanyahu’s government – and its adversaries? | World News

    What does the Israeli Supreme Court decision mean for Netanyahu's government - and its adversaries? | World News

    Even before the attacks on 7 October, which could yet redefine the shape and balance of the Middle East, 2023 was already one of the most consequential in Israel’s 75-year history.

    Benjamin Netanyahu, beholden to far-right elements in his coalition and running from court cases lingering over him, had begun pushing through major controversial reforms to the country’s judiciary with the aim of rebalancing legislative power in favour of the government.

    In a nation that has no written constitution and no upper chamber of parliament, the Supreme Court is seen as the one check on executive power.

    Over months, protests against the government grew in size to the point where hundreds of thousands of people were turning out on Saturday evenings across Israel in opposition to what they feared was a move towards dictatorship.

    Please use Chrome browser for a more accessible video player


    2:48

    Why are there protests about the judiciary in Israel?

    The Israeli economy took a major hit, the Shekel collapsed against the dollar, investment was deferred and foreign companies waited to see how things would play out. Thousands of reserve soldiers and air crew went on strike, putting the security of Israel in jeopardy.

    Undeterred, Netanyahu and his government ploughed on, finally passing the first major reform in July.

    The Reasonableness Bill removed the power of the Supreme Court to strike down government bills if they were deemed “unreasonable”, severely weakening the power of the judiciary to scrutinise government policy.

    A challenge, in the courts, was inevitable and so the Supreme Court was asked to rule on a case with direct bearing on its own power.

    Such was the importance that it was the first time in the country’s history that all 15 justices sat together on the one case.

    For months they have quietly considered a case that has seismic potential, and now we have the ruling. Having decided against the government, the Supreme Court has set down a marker: the judiciary has ultimate say.

    If the ruling is rejected by the government, key arms of the state such as the military and police might be forced to decide whose rule of law they obey: the government or the courts?

    Image:
    A banner reads “don’t separate us” in a protest against the legislation in September in Tel Aviv

    Events since 7 October have completely changed the mood and future of Israel, to the extent that it’s not clear how significant this ruling now is and what the consequences will be.

    But Netanyahu’s popularity took a direct and severe hit as a result of the controversial judicial reforms.

    He has been weakened further and many Israelis hold him responsible for not preventing the Hamas attacks.

    Read more:
    Teenagers vow to reject military service and risk jail
    Airstrike on Gaza refugee camp ‘regrettable mistake’
    IDF soldiers appear to round up half-naked men in Gaza

    If Netanyahu accepts the ruling, he faces rebellion from within his own coalition and possibly the resignation of the extreme right – and thus the collapse of the government.

    All this while Israel is still at war and being challenged by foreign adversaries on multiple fronts.

    Those very adversaries will be watching for the fallout from this decision, hoping to take advantage of a divided Israel.

    However, the attacks on 7 October pulled a bickering, warring society back together, to unite in the cause of defeating Hamas and returning the hostages – we’ll see whether that unity can hold firm.

    المصدر

    أخبار

    What does the Israeli Supreme Court decision mean for Netanyahu’s government – and its adversaries? | World News

  • فتاة تقتل شقيقتها أثناء تسجيل مقطع فيديو على “تيك توك”

    فتاة تقتل شقيقتها أثناء تسجيل مقطع فيديو على “تيك توك”

    فتاة تقتل شقيقتها أثناء تسجيل مقطع فيديو على “تيك توك”

    فتاة تقتل شقيقتها أثناء تسجيل مقطع فيديو على "تيك توك"

    تتحول منصات التواصل الاجتماعي أحيانًا إلى خطر كبير، خاصة ما يتعلق بتصوير مقاطع الفيديو، وهو ما حدث بواقعة مفجعة في باكستان.

    أطلقت فتاة تبلغ من العمر 19 عاما النار على شقيقتها الصغرى ما أسفر عن مقتلها أثناء تسجيلها مقطع فيديو على تطبيق “تيك توك”، ولا تزال الشرطة تبحث عنها في إقليم البنجاب بوسط باكستان.

    أخبار متعلقة

     

    أكثر موضوعات “اليوم” قراءة بقسم “الحياة” خلال 2023
    أشجار الحمضيات بتبوك.. تجارب زراعية ناجحة تنتج مختلف الأصناف

    إقليم البنجاب

    الحادث وقع في قرية صغيرة بمنطقة جوجرات في إقليم البنجاب يوم الجمعة الماضي، وتكتمت الأسرة على الأمر في البداية.

    وتعود تفاصيل الواقعة إلى أن الشقيقة الكبرى البالغة من العمر 19 عاما تشاجرت مع شقيقتها البالغة من العمر 14 عاما بسبب تصوير مقطع فيديو على تطبيق تيك توك.

    ونقلت الأسرة الفتاة إلى المستشفى لكنها لقيت حتفها متأثرة بالرصاصة القاتلة التي أصابت رقبتها.

    مسرح الجريمة

    الشرطي محمد نصير، الذي يحقق في القضية، قال لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، اليوم الاثنين “يبدو أن إطلاق النار كان حادثا، ولكن سيكون من السابق لأوانه التوصل إلى استنتاجات”.

    وتابع نصير أن رجال الشرطة توجهوا إلى مسرح الجريمة وجمعوا الأدلة، متابعا: “نبحث عن الفتاة التي يزعم أنها أطلقت النار على شقيقتها الصغرى”.

    تيك توك

    وهذه ليست المرة الأولى التي يفقد فيها شخص صغير السن حياته أثناء التسجيل على تطبيق تيك توك.

    وحاولت السلطات الباكستانية تنظيم منصة تيك توك وحظرتها مرارا وتكرارا بسبب المخاوف بشأن المحتوى غير المناسب.

    المصدر

    أخبار

    فتاة تقتل شقيقتها أثناء تسجيل مقطع فيديو على “تيك توك”

  • روبرتو فيرمينو وفابينيو يعودان إلى ملعب نادي ليفربول لهذا السبب

    روبرتو فيرمينو وفابينيو يعودان إلى ملعب نادي ليفربول لهذا السبب

    روبرتو فيرمينو وفابينيو يعودان إلى ملعب نادي ليفربول لهذا السبب

    روبرتو فيرمينو وفابينيو يعودان إلى ملعب نادي ليفربول لهذا السبب

    دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — عاد البرازيلي روبرتو فيرمينو ومواطنه فابينيو إلى ملعب “أنفيلد”، معقل ناديهما السابق، ليفربول، لحضور مباراة “الريدز” مع نظيره نيوكاسل يونايتد، الاثنين، ضمن منافسات الجولة الـ20 في الدوري الإنجليزي الممتاز (بريميرليغ).

    ونشر حساب نادي ليفربول، على منصة “إكس” لقطات مصورة من زيارة الثنائي لملعب الفريق، وعلق قائلا: “لدينا ضيف مميز اليوم، مرحبا بك في آنفيلد من جديد يا فابينيو”، وأضاف في تدوينة أخرى: “زيارة من ضيف برازيلي آخر عزيز على قلوبنا،…

    المصدر

    أخبار

    روبرتو فيرمينو وفابينيو يعودان إلى ملعب نادي ليفربول لهذا السبب

  • شوارع متصدعة ومبان منهارة.. شاهد الأضرار التي خلفها زلزال اليابان

    شوارع متصدعة ومبان منهارة.. شاهد الأضرار التي خلفها زلزال اليابان

    شوارع متصدعة ومبان منهارة.. شاهد الأضرار التي خلفها زلزال اليابان

    شوارع متصدعة ومبان منهارة.. شاهد الأضرار التي خلفها زلزال اليابان

    ضرب زلزال بقوة 7.5 درجة غرب اليابان في الأول من يناير/ كانون الثاني، بحسب هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.

    ووفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، فقد أعقب الزلزال القوي سلسلة من الهزات الارتدادية القوية.

    وأظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، وأشخاص يركضون بحثًا عن حماية.

    المصدر

    أخبار

    شوارع متصدعة ومبان منهارة.. شاهد الأضرار التي خلفها زلزال اليابان

  • حميدتي يلتقي حمدوك وسط آمال بوقف الحرب السودانية

    حميدتي يلتقي حمدوك وسط آمال بوقف الحرب السودانية

    حميدتي يلتقي حمدوك وسط آمال بوقف الحرب السودانية

    حميدتي يلتقي حمدوك وسط آمال بوقف الحرب السودانية

    جدد لقاء قائد «قوات الدعم السريع» محمد حمدان دقلو (الشهير بحميدتي)، ورئيس الوزراء السوداني السابق رئيس الهيئة القيادية لـ«تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم)» عبد الله حمدوك (الاثنين) في أديس أبابا، آمال وقف الحرب المستعرة في البلاد منذ أبريل (نيسان) الماضي.

    وانطلق اللقاء في وقت متأخر من مساء الاثنين، بحضور وفدين من الجانبين، بقيادة حميدتي وحمدوك، وجاء استجابة لدعوة أطلقتها «تقدم» للقاء مع طرفي الحرب السودانية (الجيش و«الدعم السريع»)، غير أن الجيش، بقيادة رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، لم يعلن رده بعد على الدعوة.

    وقبيل الاجتماع مع حمدوك ووفد «تقدم»، بث حميدتي خطاباً موجهاً إلى السودانيين، تباهى خلاله بما أسماه «الانتصارات الكبيرة» التي قال إن قواته حققتها على «العدو» في كردفان والجزيرة. كما أشاد بـ«بكفاءتها القتالية العالية والتزامها بقضايا الشعب العادلة، وتعهد بإنهاء الحرب لصالحها قريباً»، وبناء ما أطلق عليه «دولة المواطنة المتساوية بلا تمييز».

    وأضاف أن «(الدعم السريع) ستواصل ملاحقة (الانقلابيين والمستنفرين) ومن يدقون طبول الحرب»، داعياً الجيش إلى «الإقرار بالخسارة والفشل، والتوقف عن الاستنفار والقتال وتدمير البلاد، تمهيداً لإنهاء الحرب وبدء العملية السياسية».

    كما أقر حميدتي بالأضرار والأزمات الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية الكبرى التي نتجت عن الحرب، وما نتج عنها من «أوضاع إنسانية سيئة وانقسام اجتماعي، وتفشي خطابات كراهية، وانتهاكات حقوق الإنسان، وتوقف الإنتاج ودمار البنية التحتية، الناتجة عن انهيار حكومة الأمر الواقع».

    مدنيون سودانيون داعمون للجيش يلوحون بالأسلحة (الاثنين) في شوارع مدينة القضارف شرق البلاد (أ.ف.ب)

    ورأى حميدتي أن قواته «أُجبرت» على خوض الحرب «بسبب التزامهم الصارم والصادق بالعملية السياسية، والوصول لحكم مدني وبناء سودان جديد، ونظام ديموقراطي السلطة فيه للإرادة الشعبية»، وفق قوله.

    وقال إن «هدفي الوحيد هو إقامة سودان ديمقراطي ينعم بالسلام، ونحن على استعداد لتقديم أي تضحيات من أجل تحقيق هذه الهدف»، مجدداً تمسكه بـ«استعادة وانتهاج طريق تحول ديموقراطي مستدام». وشدد على مبدأ «تأسيس جيش جديد مهني وقومي، لا يتدخل في السياسة، ويخضع منذ اليوم الأول لتأسيسه للسيطرة والرقابة المدنية».

    ونفى حميدتي رغبته في الوصول إلى السلطة بالقوة كما يتهمه خصومه، بقوله: «ولو كان هدفنا هو السلطة، أو الاستمرار فيها، لتحالفنا مع قيادة الجيش، التي تعادي التغيير»، مؤكداً أن قواته لا ترغب في أن تكون بديلة للجيش السوداني، الذي عدَّ أنه «تم تدميره بالتسييس والمحسوبية والفساد».

    وأبدى حميدتي أسفه للانتهاكات الواسعة بحق المواطنين «لا سيما في ولاية الجزيرة»، وتعهد بالقضاء على من أطلق عليهم «المتفلتين» الذين تبرأ منهم، بقوله: «هم لا علاقة لهم بـ(الدعم السريع)… المتفلتون عدو لنا، تماماً كالعدو الذي نحاربه منذ الخامس عشر من أبريل».

    كما جدد حميدتي دعوته المجتمعين الدولي والإقليمي لدعم ما سمّاه «مستقبل السودان الجديد الذي يعقب السلام»، ومعالجة الأسباب الجذرية للحروب، وناشدهما تقديم المساعدات للسودان لاستعادة مكانته الدولية.

    انفجارات

    من جهة أخرى، استقبل السودانيون العام الجديد على وقع انفجارات قوية في العاصمة الخرطوم وولاية سنار بجنوب شرق البلاد، مع تجدد المعارك بين الجيش و«الدعم السريع»، التي استخدمت فيها المدفعية الثقيلة والطائرات الحربية والمسيرة.

    واختفت مظاهر الاحتفال بالعام الجديد في شوارع العاصمة والمدن الأخرى جراء الحرب وفرض حظر التجوال في المدن الآمنة نسبياً بشمال وشرق البلاد.

    وأفاد شهود عيان بأن قصفاً مدفعياً استهدف الأحياء المحيطة بسلاح المدرعات جنوب المدينة، مع سماع دوي انفجارات قوية من المكان.

    وذكر الشهود أن الجيش نفذ ضربات بطائرات مسيّرة على عدد من مواقع قوات الدعم السريع في أحياء شرق الخرطوم وشرق النيل بمدينة الخرطوم بحري.

    مرضى يتلقون العلاج بأجهزة غسيل الكلى (الاثنين) في مستشفى القضارف شرق البلاد (أ.ف.ب)

    ‏من جانبها، قصفت قوات الدعم السريع مقر القيادة العامة للجيش وسلاح الإشارة في مدينة الخرطوم بحري، مما أدى لتصاعد كثيف لأعمدة الدخان.

    ولم يختلف الوضع كثيراً في ولاية سنار التي تتقدم إليها «الدعم السريع» بعد سيطرتها على ولاية الجزيرة وسط السودان قبل أيام، إذ دارت اشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع صباحاً.

    مقتل 6 أشخاص

    في غضون ذلك، قال مسؤولون محليون إن 6 أشخاص بينهم مسؤول محلي كبير قتلوا في كمين نصبه مسلحون في منطقة أبيي التي يتنازع عليها السودان وجنوب السودان.

    وتشهد المنطقة الغنية بالنفط موجات متكررة من أعمال العنف، حيث يخوض فصيلان متنازعان من قبائل «الدينكا – دينكا تويج» من ولاية واراب بجنوب السودان، و«دينكا نقوك» من أبيي نزاعاً حول موقع الحدود الإدارية.

    وقال مسؤولون حكوميون إن «نون دينق نائب الرئيس الإداري لمنطقة أبيي وفريقه تعرضوا لهجوم على الطريق من أبيي إلى بلدة أنيت بينما كانوا عائدين من زيارة رسمية إلى منطقة رومامر حيث كانوا يحتفلون بالعام الجديد».

    وقالت تيريزا تشول النائبة في جنوب السودان لـ«رويترز»: «قُتل سائقه واثنان من حراسه الشخصيين واثنان من أفراد الأمن الوطني».

    وتقع منطقة أبيي في نطاق حدودي غير محدد جيداً بين السودان وجنوب السودان، ويطالب كلا البلدين بالسيادة عليها منذ إعلان جوبا استقلالها عن الخرطوم في عام 2011، وتخضع المنطقة لوضع إداري خاص، إذ تحكمها إدارة تتألف من مسؤولين يعينهم كلا البلدين.

    المصدر

    أخبار

    حميدتي يلتقي حمدوك وسط آمال بوقف الحرب السودانية