هكذا احتفل محمد صلاح بأول أهدافه في 2024.. وليفربول يعلق وسط تفاعل
هكذا احتفل محمد صلاح بأول أهدافه في 2024.. وليفربول يعلق وسط تفاعل
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– نشر النجم المصري محمد صلاح لاعب نادي فريق ليفربول الإنجليزي، الثلاثاء، صورة له، وهو يحتفي بأول أهدافه في 2024، خلال مباراة فريقه أمام نيوكاسل يونايتد بالدوري الإنجليزي الممتاز، مما أثار تفاعلا.
واحتفى محمد صلاح بأول هدفين سجلهما في العام الجديد، الاثنين، ونشر صورة له عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، تويتر سابقا، وعلق عليها قائلا: “عام سعيد جديد”.
وظهر محمد صلاح في الصورة وهو يجلس على سور حديدي أمام الجماهير في ملعب المباراة.
لماذا تمارس جيوش الدول لعبة الحرب؟ وهل فعلاً تساعد هذه اللعبة على فهم تعقيدات الحرب وخباياها؟ وهل تسهم هذه اللعبة في إماطة اللثام عن أسرار هذه الحرباء، كما سمّاها المفكّر البروسي كارل فون كلوزفيتز؟ وهل يمكن القول: إن الجيش الذي يُجرّب لعبة الحرب التي يستعدّ لها هو حُكْماً مُنتصر؟ وماذا لو مارس العدو من الجانب الآخر اللعبة نفسها، وجرّب لعبة الحرب؟
يُنظَر إلى المفكّر العسكري البروسي جورج هنريش رودولف رايسويتز (1794 – 1827) على أنه أبو لعبة الحرب (Kriegsspiel). فهي وسيلة للتدريب، وفتح أفق استنباط الحلول الممكنة. وهي تجسيد عمليّ مرئيّ وملموس، لشكل الحرب التي لم تقع بعد. هي مسرح يُجسّد الاستراتيجيّة العسكريّة الكبرى على أرض الواقع. في لعبة الحرب، تُختبر المفاهيم. سُمّيت في بعض الأحيان «صندوق الرمل». يُستعمل الرمل في هذا الصندوق لتجسيد طبيعة أرض المعركة، إن كان في الجغرافيا أو الطوبوغرافيا. فتُنحت الجبال في رمل الصندوق، كما الوديان. وتُرسم حدود الغابات، هذا إذا وُجدت. وعلى الرمل تُرسم الحدود بين القوى العسكريّة وتُحدّد القطاعات. كما يتظهّر الانتشار العملاني للقوى الصديقة كما العدوّة. وبعد الانتهاء من إعداد هذا الصندوق، يبدأ القادة بوضع السيناريوهات الممكنة للعدو عبر تحريك القطع والرموز المزروعة في الرمل، والسعي لخلق الحلول التكتيكيّة، العملانيّة وأيضاً الاستراتيجيّة. لصندوق الرمل مقياس متري كما للخريطة العاديّة، لكنه بثلاثة أبعاد (3D’s).
جنود إسرائيليون يشاركون في العمليات داخل قطاع غزة يوم الاثنين (الجيش الإسرائيلي – أ.ف.ب)
باختصار، إنها عمليّة مُحاكاة (Simulation) لحرب أو معركة لم تحصل بعد. فعلى سبيل المثال، أعدت البحريّة الأميركيّة خطة الحرب البرتقالية (Orange Plan) للأعوام (1930 – 35). ركّزت هذه الخطة على حرب بحريّة مُحتملة مع اليابان في المحيط الهادئ.
في الستينات، جرّبت أميركا لعبة الحرب عن نتائج حرب فيتنام المحتملة. فاتت النتيجة على الشكل التالي: الانتصار سيكون شيوعيّاً، وستصل الحرب إلى طريق مسدود (Stalemate)، وستحصل مظاهرات في الداخل الأميركي مناهِضة للحرب.
قد يستعمل لعبة الحرب فريق سياسي معيّن بهدف تمرير سياسات معيّنة، والتأثير على الخيارات وحتى على الموازنات الماليّة. هكذا يحصل اليوم في أميركا من مايك غاليغر، النائب الجمهوريّ، لتضخيم الخطر الصيني. وبناءً على لعبة الحرب التي أعدّها هذا النائب، يتبيّن أنه يجب على أميركا تسليح تايوان حتى العظم.
«حماس» في مواجهة الجيش الإسرائيليّ
وهنا يمكن الكلام عن حرب غزة الحالية والمواجهة الدائرة بين «حماس» والجيش الإسرائيليّ.
مقاتلون من «كتائب القسام» في حركة «حماس» بمدينة رفح يوم 31 يناير عام 2017 (أ.ف.ب)
«حماس»:
تعتمد هذه الحركة الفلسطينية على الدفاع الاستراتيجيّ، مقابل الهجوم التكتيكيّ. هي هاجمت في 7 أكتوبر (تشرين الأول)، لكنها حالياً تدافع بشراسة داخل قطاع غزة. وبسبب التراكمات الدمويّة مع إسرائيل، أخذت «حماس» الدروس وأدخلتها في عقيدة القتال الخاصة بها. فلنُسمّها خطة الحرب (War Game) المحتملة للحرب مع الجيش الإسرائيليّ. وكي تدافع، فإن عليها أن تصدّ تقدّم الجيش الإسرائيلي إلى أطول فترة ممكنة، وذلك بهدف كسب الوقت مقابل استنزاف هذا الجيش، لتأتي الخطة الدفاعيّة على 3 مستويات:
• تحضير المناطق الخالية تقريباً من السكان (الزراعيّة) للدفاع التأخيري المرن (Flexible Defense)، إن كان في شمال القطاع، أو وسطه، وكذلك في جنوبه، ويكون ذلك عبر زرع الألغام، وحقول المتفجّرات، وأماكن معدّة مسبقاً للكمائن. ومع تخصيص أقل عدد ممكن من المقاتلين لهذه المناطق.
زعيم «حماس» في قطاع غزة يحيى السنوار في احتفال بمناسبة «يوم القدس» في 14 أبريل العام الماضي (د.ب.أ)
• إعداد تخوم المدن للدفاع عنها، وذلك عبر الاشتباك من بُعد. كلّ ذلك مع السعي الحثيث لاستمرار إطلاق الصواريخ بعيدة المدى على الداخل الإسرائيليّ.
• تحضير داخل المدن لحرب أفقيّة على سطح الأرض، وعموديّة إيجابيّة في المباني المرتفعة، كما هي عموديّة سلبيّة تحت الأرض وفي الأنفاق.
الجيش الإسرائيليّ:
بناءً على تجارب القتال مع «حزب الله» اللبنانيّ، ومع حركة «حماس» في قطاع غزة، عمد رئيس الأركان الإسرائيلي الحالي هرتسي هاليفي، إلى تدريب الجيش الإسرائيلي على الحرب الهجينة (Hybrid)، وذلك حتى قبل وصوله إلى مركز رئاسة الأركان. ارتكزت عقيدته القتاليّة على القتال المُشترك بين القوى (Combined Arms)، وهي:
قوات إسرائيلية على الحدود مع قطاع غزة يوم الاثنين (إ.ب.أ)
• المشاة ومن كل الاختصاصات، قوات عاديّة، قوات خاصة وضمناً القوات المظليّة.
• تحمل هذه القوات آليات مدرّعة مجهّزة بأنظمة حماية خاصة ضد الأسلحة المضادة للدروع (Trophy). ومن هذه الآليات، هناك دبابة الميركافا، بالإضافة إلى حاملتي الجند «إيتان» و«النمر».
• يرافق هذه القوى سلاح الهندسة، والوحدات المتخصصة بكيفيّة إيجاد الأنفاق والتعامل معها كما يجب.
• تشكّل المسيّرات العين المتقدّمة لهذه القوات، كما تشكّل الطوافات الدعم الناري المباشر للهجوم.
• بُنيت مدن لتدريب هذه القوى مشابهة تماماً للمدن الفلسطينيّة.
وأخيراً، تعتمد إسرائيل، وبعكس «حماس»، الهجوم الاستراتيجيّ، مع الدفاع التكتيكيّ. حالياً تدافع «حماس» استراتيجيّاً، كما تهاجم إسرائيل استراتيجيّاً. فماذا ستكون عليه نتيجة هذه الحرب الدمويّة؟ إن غداً لناظره قريب.
Japan earthquake death toll rises as PM warns of ‘battle against time’ to rescue survivors | World News
Japan earthquake death toll rises as PM warns of ‘battle against time’ to rescue survivors | World News
The number of people killed after a 7.6-magnitude earthquake hit Japan has risen to at least 30.
A series of quakes struck Ishikawa prefecture on Monday afternoon, triggering a now-cancelled tsunami alert that caused some to flee to higher ground.
Buildings collapsed, cracks opened in roads and fires broke out – with Japan‘s prime minister saying it is now a race to help survivors.
Japan earthquake latest – get live updates
“Saving lives is our priority and we are fighting a battle against time. It is critical that people trapped in homes get rescued immediately,” said Fumio Kishida.
He said there was “large-scale damage” and that it’s especially hard to reach the northern tip of Ishikawa’s Noto peninsula, due to damaged roads.
Image: Kanazawa, Ishikawa
Image: Ujima, Ishikawa
A thousand soldiers have been deployed to the quake area – on Japan’s west coast – alongside police and firefighters, Mr Kishida added.
Officials confirmed on Tuesday that 30 people had died just in the city of Wajima, near the epicentre, where smoke and embers were still filling the sky on Tuesday.
Many rail services, ferries and flights into the area have also been suspended.
Noto airport has shut due to damage to the runway, terminal and access roads, with 500 people stranded inside cars in its car park.
Image: Many buildings have collapsed or been damaged
Image: Rescuers are trying to find anyone trapped. Pic: Kyodo via AP
Image: The earthquake hit the west of Japan’s main island
More than 140 tremors have been recorded since the quake first hit, according to Japan’s meteorological agency – which has warned more strong shocks could follow.
On Monday night, around 100,000 people were also evacuated from the quake zone and spent the night in school halls and gyms.
Japanese people are well-drilled on what to do in an earthquake and most of the country’s modern buildings are built with some kind of quake resistance.
Read more: South Korean opposition leader ‘stabbed in neck’ Israel’s Supreme Court strikes down controversial law
Image: Wajima, near the quake’s epicentre, still has fires burning. Pic: Kyodo via Reuters
Image: Wajima, Ishikawa. Pic: Kyodo News via AP
A 2011 quake and tsunami in Japan led to the Fukushima nuclear accident – the second-worst in history.
However, the country’s nuclear authority said no problems had been detected so far.
President Biden and UK Prime Minister Rishi Sunak are among those who have offered Japan help if needed.
My Biden said the countries shared a “deep bond of friendship”, adding: “Our thoughts are with the Japanese people during this difficult time.”
Rishi Sunak called Japan’s prime minister a “great friend of the UK” and said Britain was “ready to support Japan”.
ضاحي خلفان يعلق على هدم آلاف المنازل لتحرير الرهائن في غزة
ضاحي خلفان يعلق على هدم آلاف المنازل لتحرير الرهائن في غزة
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– علق نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، الفريق ضاحي خلفان على اعتزام محكمة العدل الدولية بحث عملية خطف الرهائن من قبل حركة حماس في غزة، مؤكدا أن السلام هو السبيل الأحق للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وقال خلفان في منشور له عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، تويتر سابقا، مساء الاثنين، إن “محكمة العدل الدولية ستنظر في عملية خطف الرهائن، والسؤال هل تحرير الرهائن يكون بهدم عشرات الآلف من المنازل على رؤوس المدنيين ؟؟؟”، حسب قوله.