مصادر توضح لـCNN كيف تسعى أمريكا للرد على هجمات المليشيات الموالية لإيران دون إشعال حرب أوسع في المنطقة
مصادر توضح لـCNN كيف تسعى أمريكا للرد على هجمات المليشيات الموالية لإيران دون إشعال حرب أوسع في المنطقة
(CNN)– يتصارع المسؤولون الأمريكيون مع كيفية الرد على الهجمات المتصاعدة التي تشنها الجماعات المدعومة من إيران على القوات والسفن الأمريكية في البحر الأحمر دون إشعال حرب أوسع في الشرق الأوسط.
وردت الولايات المتحدة عدة مرات على هجمات تلك الجماعات، فضربت المسلحين والبنية التحتية في العراق وسوريا وأسقطت الصواريخ والطائرات بدون طيار التي أطلقها المتمردون الحوثيون في اليمن.
وكذلك أبلغ المسؤولون الأمريكيون إيران ووكلائها عبر القنوات الخلفية بأن الهجمات يجب أن تتوقف، وقتلت الولايات…
طقس الصباح الباكر.. ضباب خفيف على أجزاء من الشرقية
طقس الصباح الباكر.. ضباب خفيف على أجزاء من الشرقية
يتوقع المركز الوطني للأرصاد أن تشهد أجزاء من المنطقة الشرقية شبورة مائية (ضباب خفيف) خلال ساعات الصباح الباكر، حتى الساعة التاسعة من صباح اليوم الجمعة، يصاحبها تدنٍ في مدى الرؤية الأفقية (3 - 5) كيلومترات.
ويشمل التنبيه: الخفجي والنعيرية وحفر الباطن وقرية العليا والأحساء والعديد وبقيق والجبيل والخبر والدمام والقطيف ورأس تنورة.
Pepsi faces supermarket boycott in four European countries | Business News
Pepsi faces supermarket boycott in four European countries | Business News
One of the largest supermarket chains in France is refusing to sell PepsiCo products on the grounds they have become too expensive to stock.
A spokesperson for Carrefour said the move would apply to its network of more than 9,000 stores across France, Spain, Italy and Belgium.
The chain said it had deployed signs in-store that blamed “unacceptable price increases” for the move.
It marks the latest high-profile spat between European supermarket chains and major grocery producers since the cost of living crisis began in the wake of Russia’s war with Ukraine.
Surging wholesale costs for energy and many commodities meant producers were forced to charge more for their goods – often resulting in so-called shrinkflation in an attempt to limit the increases.
Last year, Carrefour hung signs to warn customers if goods had been cut in size but grown in price.
Suppliers to UK supermarkets remain under the scrutiny of a Competition and Markets Investigation.
Grocery inflation is running at a higher rate in France than in the UK.
Across the Channel, there have been several attempts by the government to bring the pace of grocery inflation down through negotiations with brands – with limited success.
Image: Carrefour is the second largest supermarket chain in France by market share
Further talks are due to conclude by the end of this month.
Carrefour’s decision not only impacts Pepsi’s eponymous soft drink brand but also products such as 7up, Cheetos and Lay’s crisps.
The Reuters news agency said some products were already not available to customers in Paris.
“It doesn’t surprise me at all,” shopper Edith Carpentier said of the boycott.
“I think there will be lots of products left on the shelves because they have become too expensive, and they are all things we can avoid buying.”
PepsiCo, which has raised its profit forecast for 2023 three times, responded: “We’ve been in discussion with Carrefour for many months and we will continue to engage in good faith in order to try to ensure that our products are available.”
The US firm had warned last year that shoppers could expect to see “modest” price increases in 2024.
Mother and child die in avalanche after temperatures fell to -20C and their skis were blown away | World News
Mother and child die in avalanche after temperatures fell to -20C and their skis were blown away | World News
A mother and her child have died after being caught in an avalanche in northern Finland, after temperatures dropped to -20C and the wind blew their skis away, police have said.
The woman, who has not been named, was found on Tuesday at 10pm local time, buried in an avalanche in the Pyhakuru Valley in Finnish Lapland, close to the border with Sweden.
The child, who has also not been identified, was found nearby at around 11.30am on Thursday.
Image: The strong wind ‘reduced visibility significantly’, police said
The pair, who were not from Lapland, were heading for a local hotel after spending several days on a self-guided ski hike in the nearby Pallastunturi area, Lapland Police said on Thursday.
Temperatures in the area fell as low as -20C and the wind was strong, “which reduced visibility significantly”, police said.
Rescuers began searching for the pair on Tuesday after the woman raised the alarm at around 2pm.
The woman told emergency responders that wind had blown away their skis and ski poles, the Lapland rescue services chief Harri Paldanius, said, and that she said “it was really cold, and it was getting dark.”
Conditions were so bad, the two snowmobile operators said they “don’t recall experiencing something like this before. Driving a snowmobile on the fell was challenging, the mobiles were almost turned over by the wind,” Mr Paldanius added.
The woman had put her phone in her jacket pocket in order to save the battery, he added, but said “when we tried to reach them again, there was no answer, but the phone did ring.”
Last week a British mother and son were killed in an avalanche on Mont Blanc in France.
Their family said they are “beyond heartbroken” following the “tragic accident”.
Read more: Japan plane fire communications published Andrew’s ‘puppet’: Epstein files revelations Man rescued after 24 hours in water
Image: Rescuers began searching for the pair on Tuesday
In the Lapland search, efforts were focused on an avalanche about 400m wide in Pyhakuru, despite the size of the avalanche area and the risk of another one.
Packed snow and strong winds made for poor visibility and rescue dogs could only be used for very short periods at a time because of the frost.
The search had to be paused due to dangerous weather conditions on Tuesday and Wednesday night as safety was the priority, Lapland Police crime commissioner said.
الأردن يقصف مخابئ ومستودعات لتجار مخدرات في جنوب سوريا
الأردن يقصف مخابئ ومستودعات لتجار مخدرات في جنوب سوريا
إسرائيل تقتل مسؤولاً في «الجهاد» وتعمق عمليتها في وسط وجنوب غزة
اغتالت إسرائيل مسؤولاً في «حركة الجهاد الإسلامي» في شمال قطاع غزة، وواصلت تعميق عمليتها البرية في جنوب القطاع، في وقت وسعت فيه عملياتها في الضفة الغربية، في عدوان متواصل، قالت الرئاسة الفلسطينية إنه سيدفع الأمور إلى وضع لا يمكن السيطرة عليه.
وأعلن الجيش الإسرائيلي الخميس أنه اغتال القيادي في «الجهاد الإسلامي» ممدوح اللولو في قطاع غزة.
وقال في بيان، إنه قام بالتعاون مع جهاز الأمن الإسرائيلي العام «الشاباك»، «بتصفية رئيس هيئة الأركان العملياتية في شمال قطاع غزة والعضو رفيع المستوى في (حركة الجهاد الإسلامي) الفلسطينية، ممدوح اللولو الذي عمل مساعداً ومقرباً من قادة منطقة شمال القطاع لدى منظمة (الجهاد الإسلامي) وكان على تواصل مع قيادة التنظيم في الخارج».
ووفق بيان الجيش، فقد تم اغتيال اللولو من خلال طائرة تابعة لسلاح الجو.
وجاء الإعلان عن اغتيال اللولو في وقت قال فيه الجيش إنه قتل مسلحين من «حماس»، بينهم عدد من عناصر الصواريخ المضادة للدروع في أنحاء مختلفة في القطاع، بما في ذلك في خان يونس التي تشهد قتالاً ضارياً.
وفيما قلصت إسرائيل قواتها في شمال القطاع، وتعمل على قصف محدد هناك، احتدمت الاشتباكات في خان يونس جنوب القطاع، ومخيم النصيرات والمغازي في الوسط.
وأعلنت «كتائب القسام» أنها قتلت جنوداً في كمائن، وشمل ذلك تفجير عبوة «شديدة الانفجار» في قوة إسرائيلية راجلة في منزل بالنصيرات، واستهدفت دبابات وآليات، بينها دبابتا «ميركافا».
وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده وإصابة 5 آخرين خلال معارك شمال ووسط غزة، ليرتفع عدد قتلاه منذ بدء العملية البرية إلى 182 و510 منذ بدء الحرب.
إخلاء سكان مخيمي النصيرات والبريج للاجئين بعد التحذير الإسرائيلي في 27 ديسمبر 2023 (إ.ب.أ)
ومع مواصلة المعارك البرية، قصفت إسرائيل في اليوم الـ90 للحرب على غزة منازل في خان يونس وفي مخيم المغازي وقرية المصدر وسط قطاع غزة، وقتلت مزيداً من النازحين.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الخميس، إن الجيش الإسرائيلي أرغم المدنيين على النزوح من جديد، ومن ثم استهدفهم بالقصف، وارتكب مجازر بحقهم.
وجاء في بيان له «كرَّر جيش الاحتلال جريمة إرغام المدنيين تحت تهديد السِّلاح والقتل على النزوح من بيوتهم الآمنة وأحيائهم السكنية إلى مناطق أخرى زعم أنها آمنة، ولكنه قام بقصفها وارتكب مجازر بحقهم».
وأضاف «تكرر هذا الأمر أكثر من 48 مرة في محافظات قطاع غزة، كان آخرها ارتكاب 6 مجازر في محافظة رفح جنوب القطاع، ما أسفر عن وقوع 31 شهيداً في ثلاثة أيام فقط».
وكانت إسرائيل قد أجبرت الفلسطينيين بشكل ممنهج في غزة إلى ترك منازلهم تحت التهديد أو القصف الشديد، ودفعت بهم إلى أقصى نقطة عند الحدود المصرية في مدينة رفح جنوب القطاع.
وقالت الأمم المتحدة إن «عدد النازحين الذين وصلوا إلى مدينة رفح جنوب قطاع غزة بلغ حوالي المليون، منذ بدء عدوان الاحتلال في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي».
أفراد عائلة نازحة يجلسون بجوار خيام بالقرب من مستشفى ناصر في خان يونس جنوب قطاع غزة 2 يناير (إ.ب.أ)
وأضافت الأمم المتحدة «محافظة رفح أصبحت الآن الملجأ الرئيسي للنازحين، حيث يعيش أكثر من مليون شخص في منطقة مكتظة للغاية، في أعقاب تكثيف الأعمال العدائية في خان يونس ودير البلح، وأوامر الإخلاء التي أصدرها الجيش الإسرائيلي».
ويقدر عدد النازحين في القطاع وفقاً لـ«الأونروا»، بنحو 1.9 مليون شخص، أو ما يقرب من 85 في المائة من إجمالي سكان القطاع، بما في ذلك بعض الذين نزحوا عدة مرات، حيث تضطر العائلات إلى الانتقال بشكل متكرر في القطاع بحثا عن السلامة.
ويعيش ما يقرب من 1.4 مليون نازح في 155 منشأة تابعة لـ«الأونروا» في جميع المحافظات الخمس.
آثار الدمار الذي أحدثه هجوم الجيش الإسرائيلي الأخير على طولكرم ومخيم نور شمس بالضفة (وفا)
وبالتوازي مع ذلك، قتلت إسرائيل في الضفة الغربية، فلسطينياً في طوباس، وعملت لمدة 40 ساعة متواصلة في حملة كبيرة في مخيم نور شمس في طولكرم، مخلفة كثيراً من الدمار الذي طال المدارس والشوارع، بفعل القصف.
وهدمت إسرائيل منازل واعتقلت فلسطينيين وأصابت آخرين في طولكرم وطوباس وجنين ومناطق أخرى في الضفة، وصادرت كثيراً من الأموال.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، إنه بشكل عام تمت مصادرة أكثر من 40 مليون شيقل خلال العام الماضي، وتم اعتقال عشرات المشتبه بهم من قبل الجيش في الضفة، على خلفية تمويل البنى التحتية للمنظمات المسلحة بما في ذلك «حماس».
وشنت إسرائيل عملية واسعة في الضفة منذ السابع من أكتوبر، بموازاة حربها على القطاع. وبحسب بيانات الصحة الفلسطينية، قتلت إسرائيل في غزة منذ السابع من أكتوبر نحو 22 ألفا و438 فلسطينياً، وفي الضفة أكثر من 315.
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل عدوانا مفتوحا على الشعب الفلسطيني في غزة والضفة بما فيها القدس الشرقية.
جثث قتلى فلسطينيين سقطوا في خان يونس (أ.ف.ب)
وأضاف أبو ردينة «عمليات التصعيد التي تقوم بها قوات الاحتلال في غزة والضفة الغربية لن تحقق الأمن والاستقرار، سواء في فلسطين أو في المنطقة برمتها، خاصة اعتداءات المستعمرين على المدن والقرى والمخيمات بحماية قوات الاحتلال، التي ستدفع بالأمور إلى وضع لا يمكن السيطرة عليه».
واتهم الناطق الرئاسي الإدارة الأميركية بتشجيع إسرائيل في التمادي في مجازرها من خلال الدعم المستمر وتوفير الحماية.
وطالب أبو ردينة، الإدارة الأميركية بإلزام سلطات الاحتلال وقف عدوانها الذي يستهدف المدنيين الأبرياء. وقال إن الشعب الفلسطيني سيبقى صامداً فوق أرضه، ولن يتخلى عن حقوقه، وفي مقدمتها القدس.