الكاتب: kafej

  • المبادرة الخضراء – تغريد إبراهيم الطاسان

    المبادرة الخضراء – تغريد إبراهيم الطاسان

    المبادرة الخضراء – تغريد إبراهيم الطاسان

    المصدر

    أخبار

    المبادرة الخضراء – تغريد إبراهيم الطاسان

  • لتقليل أوقات الانتظار .. تدشن وحدة عمليات صغرى بـ “صحي النور”

    لتقليل أوقات الانتظار .. تدشن وحدة عمليات صغرى بـ “صحي النور”

    لتقليل أوقات الانتظار .. تدشن وحدة عمليات صغرى بـ “صحي النور”

    لتقليل أوقات الانتظار .. تدشن وحدة عمليات صغرى بـ "صحي النور"

    دشنت شبكة الدمام الصحية، وحدة العمليات الصغرى بمركز الرعاية الصحية الأولية بحي النور، بهدف تقليل أوقات الانتظار في أقسام العمليات وجراحة اليوم الواحد بمجمع الدمام الطبي، وإفساح المجال للعمليات الكبرى.

    ويأتي ذلك استكمالاً لافتتاح وحدات العمليات الصغرى في مراكز الرعاية الصحية الأولية بالدمام، والتي تم تدشينها في 3 مراكز صحية في وقت سابق، وهي الفيصلية، والجامعيين، والمباركية.

    إجراء جميع العمليات

    أوضح رئيس أقسام الجراحة بشبكة الدمام الصحية الدكتور محمد السهيمي، أن وحدات العمليات المستحدثة بالمراكز الصحية تجرى فيها جميع العمليات التي تعمل بالتخدير الموضعي، كعمليات مصغرة لا تستدعي التخدير، وتشمل الأكياس الدهنية الصغيرة وغيرها الكثير من عمليات التخدير الموضعي، دون الحاجة للتحويل للمستشفى، للتقليل من وقت انتظار المرضى.

    وأشار إلى أن هذه الوحدات للعمليات الصغرى تستهدف إجراء من 5 إلى 10 عمليات يوميًا وبمعدل يصل إلى 40 عملية أسبوعيًا.

    وأضاف أن العمليات بهذه المراكز يجريها فريق من قسم الجراحة العامة من شبكة الدمام الصحية، مكون من استشاري وأخصائي وطبيب مقيم، برفقة فريق تمريضي مدرب.

    وأشار إلى أنه يمكن للمريض زيارة العيادات في المراكز الصحية، والبالغ عددها 5 عيادات، أو مجمع الدمام الطبي، لجدولة المواعيد وإجراء العملية خلال مدة قصيرة لا تتجاوز اليومين.

    ولفت إلى أن عدد المستفيدين من وحدات العمليات الصغرى التي تم تدشينها مسبقًا، وصل إلى قرابة 2000 حالة خلال العام المنصرم 2023.

    المصدر

    أخبار

    لتقليل أوقات الانتظار .. تدشن وحدة عمليات صغرى بـ “صحي النور”

  • محمد بن سلمان يستقبل رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأمريكي.. وبيان يوضح السبب

    محمد بن سلمان يستقبل رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأمريكي.. وبيان يوضح السبب

    محمد بن سلمان يستقبل رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأمريكي.. وبيان يوضح السبب

    محمد بن سلمان يستقبل رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأمريكي.. وبيان يوضح السبب

    دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)–  استعرض ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، السبت، “علاقات الصداقة الثنائية وأوجه التعاون” بين بلاده والولايات المتحدة الأمريكية خلال استقباله في المخيم الشتوي بالعلا، رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأمريكي ونواب باللجنة.

    وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان نشرته عبر منصة “إكس”، إن الأمير محمد بن سلمان “استقبل رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ السيناتور مارك وارنر، وأعضاء اللجنة أنغس كنغ، وجون كورنين، والسيناتور كريستين…

    المصدر

    أخبار

    محمد بن سلمان يستقبل رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأمريكي.. وبيان يوضح السبب

  • Golden Lion: Martinique football team travels 8,000 miles to lose 12-0 at Lille in French cup | World News

    Golden Lion: Martinique football team travels 8,000 miles to lose 12-0 at Lille in French cup | World News

    Golden Lion: Martinique football team travels 8,000 miles to lose 12-0 at Lille in French cup | World News

    Golden Lion: Martinique football team travels 8,000 miles to lose 12-0 at Lille in French cup | World News

    A football team from Martinique which made an 8,000 mile (12,900km) round-trip to play a cup tie in France lost the match 12-0.

    Golden Lion are the reigning champions on the island, an overseas region of France in the Caribbean, and one of several teams from outside the country to enter the French cup.

    Unfortunately for them, they were drawn against Lille, from Ligue 1, the French first division, in the round of 64.

    And there was no fairytale upset, as Lion failed to roar, getting mauled 12-0 by the former French champions in Saturday’s game.

    They conceded seven goals before half-time, including four in nine minutes towards the end of the first half.

    Jonathan David and Edon Zhegrova both scored hat-tricks in a record win for the hosts at Stade Pierre-Mauroy.

    Golden Lion did manage one shot on goal, but Lille had 37 efforts.

    The visitors’ lengthy journey to northern France began on Wednesday with a direct flight to Paris.

    They had plenty of time to reflect on the defeat – on their 4,000 mile (6,400km) journey home.

    Read more from Sky News:
    Couple left shocked after dog eats $4,000 in cash
    Teenager becomes first person to ‘beat’ Tetris

    Meet Hercules, the giant poisonous spider

    After the full-time whistle, the Lille players gave the Golden Lion stars a guard of honour as they made their way off the pitch, The Sun said.

    Martinique is an island of 436 square miles (1,128 square km) with a population of 364,508, in the Lesser Antilles, in the eastern Caribbean Sea.

    المصدر

    أخبار

    Golden Lion: Martinique football team travels 8,000 miles to lose 12-0 at Lille in French cup | World News

  • فلسطينيون يعيدون دفن جثامين نُبشت في مقبرة حي التفاح بغزة

    فلسطينيون يعيدون دفن جثامين نُبشت في مقبرة حي التفاح بغزة

    فلسطينيون يعيدون دفن جثامين نُبشت في مقبرة حي التفاح بغزة

    فلسطينيون يعيدون دفن جثامين نُبشت في مقبرة حي التفاح بغزة

    كردستان العراق: نقص الرواتب «ينهك» السكان والموظفون يلوذون بـ«الأجر اليومي»

    ليس جديداً أن تراود الدهشة العراقيين الذين يسافرون إلى مدن إقليم كردستان، خصوصاً من يتجول فيها لأول مرة.

    غالباً ما تبدأ تلك المشاعر بعد تجاوز حدود محافظات كركوك وديالى ونينوى المحاذية للإقليم، بالنظر لحالة الانضباط العامة بالنظام والطرق النظيفة والمنسقة والمزروعة بعناية، خلافاً لحال معظم الطرق في بقية المدن.

    كما أن الطبيعة الجغرافية الساحرة والمتنوعة، حيث المرتفعات الجبلية التي يغطي الثلج بعض قممها، إلى جانب الأشجار والمساحات الخضراء، تزيد من حالة الانبهار التي يشعر بها الزائرون.

    بعد دخول مراكز محافظات الإقليم، وهي السليمانية، أربيل، ودهوك، سيشعر الزائر باختلاف ملحوظ مقارنة بالمدن التي جاءوا منها حتى لو كانت العاصمة بغداد، لجهة الطراز المعماري للمباني وألوانها المتناسقة وشوارعها النظيفة.

    اللافت في محافظات إقليم كردستان أيضاً، انحسار المظاهر العسكرية في الشوارع وعدم وجود نقاط التفتيش داخل المدن واقتصار ذلك على رجال الشرطة والمرور، خلافاً لبقية المدن.

    جانب من الطريق البرية الرابطة بين أربيل والسليمانية (الشرق الأوسط)

    مدن نظيفة ولكن

    مظاهر النظافة والأناقة والنظام التي تتمتع بها معظم مدن الإقليم تخفي متاعب وهموماً غير قليلة يعيشها الموظفين الكرد، فالشكوى من صعوبة تحمُل الحد الأدنى من تكاليف الحياة اليومية عبارة شائعة على الألسن هناك، بسب نقص فادح في الرواتب التي يتأخر صرفها كل 3 أشهر، في أفضل الأحوال.

    في سوق السليمانية القديم القريب من «الجامع الكبير»، وبمجرد أن تدخل مقهى صغيراً في الجوار يرتاده موظفون متقاعدون، يمكنك من الوهلة الأولى أن تشعر بغضبهم وانزعاجهم من تأخر الرواتب، بعضهم لا يوفر نقده للحكومتين في بغداد وأربيل على حد سواء.

    يقول «كاك محمد» الذي تحدثت معه «الشرق الأوسط»، إنه تقاضى آخر مرتب، على قلته، أواخر شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وما زال بانتظار «فرج» أن تصل رواتبه المتأخرة.

    ويضيف محمد، وهو موظف متقاعد، أن «سنوات طويلة من الخدمة في صفوف البيشمركة ذهبت أدراج الرياح (…)، لا نتلقى الاحترام الواجب، رواتبنا تتأخر باستمرار، وظروفنا المعيشية صعبة للغاية».

    ويعتقد محمد أن مدن الإقليم محظوظة بالنشاط السياحي، مع تدفق الزائرين العرب الذين يسهمون في تحريك سوق العمل المتأثرة هي الأخرى بنقص الرواتب.

    وأعلنت هيئة السياحة في كردستان، نهاية ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أن 7 ملايين و500 ألف شخص زاروا إقليم كردستان ومناطقه السياحية، خلال 11 شهراً من عام 2023، وقالت إن «العدد يجسد رقماً قياسياً».

    ودفعت الأوضاع المعيشية الصعبة الموظفين في الإقليم إلى تدابير مختلفة لتمشية متطلباتهم عائلاتهم، بينها شراء الحاجيات الأساسية بالآجل، وبات شائعاً في مدن الإقليم أن تجد في عموم محلاتها «دفاتر الديون» وهي تدون مئات الأسماء.

    ويشكل تأخر رواتب موظفي الإقليم ضغطاً هائلاً على السلطات الكردية، سواء في السليمانية التي تخضع لنفوذ حزب «الاتحاد الوطني» أو في محافظتي أربيل ودهوك اللتين تخضعان لنفوذ الحزب «الديمقراطي» الكردستاني.

    في السليمانية تحديداً، تتواصل الاحتجاجات الشعبية لقطاع الموظفين، لا سيما الكوادر الصحية والتعليمية، على تأخر رواتبهم، وفي الأشهر الأخيرة باتت تصدر دعوات صريحة من طيف واسع من الموظفين هناك، بأن تتولى الحكومة المركزية في بغداد صرف مستحقاتهم بشكل مباشر، لضمان انتظامه كما يقول من تحدثت إليه «الشرق الأوسط».

    وكانت السلطات الصحية في السليمانية قد أعلنت صيف العام الماضي أن «آخر عجلة إسعاف لديها خرجت عن الخدمة بسبب نقص الوقود»، كما أن الموظفين أضربوا عن العمل بسبب عدم صرف رواتبهم».

    مشهد أمامي لقلعة كالار التاريخية جنوب السليمانية (الشرق الأوسط)

    بغداد هي المسؤولة

    في مقابل الانتقادات الشعبية للحكومة والإدارات المحلية في الإقليم جراء تأخر وصول المرتبات، تحمل حكومة الإقليم بغداد المسؤولية من خلال «عدم التزامها ببنود الموازنة العامة، وإيصال مستحقات الإقليم في وقتها المحدد».

    ورغم عشرات الوفود الكردية التي زارت بغداد خلال السنوات الأخيرة للتوصل إلى صيغة تفاهم حول حصة الإقليم من الموازنة العامة، فإن ذلك لم يأت بثماره المرجوة، وظلت الأمور معلقة على ما يشبه الأحجية التي تعكف بغداد وكردستان على حلها دون جدوى»، على حد تعبير سياسي كردي.

    وارتبطت المشكلة أصلاً بما يقوله مسؤولون في بغداد بأن إقليم كردستان يمتنع عن تسليم حصته المقررة من النفط البالغة 250 ألف برميل يومياً وفق قانون الموازنة الاتحادية.

    وتعقدت الأزمة أكثر حين أوقفت تركيا تدفقات نفط إقليم كردستان مطلع عام 2023، بعد خسارة أنقرة قضية تحكيم أمام هيئة دولية لصالح بغداد في نزاع حول قضية تصدير نفط الإقليم عبر ميناء جيهان التركي، والإيقاف تسبب بخسارة العراق وإقليم كردستان نحو 5 مليارات دولار.

    باعة جوالون في محيط جامع السليمانية الكبير (أ.ف.ب)

    اتهامات متبادلة

    وتحت ضغط أزمة الرواتب والهجمات الصاروخية التي تشنها الفصائل المسلحة على قاعدة «حرير» في أربيل، شن المتحدث باسم حكومة إقليم كردستان بيشوا هورماني، الأسبوع الماضي، هجوماً لاذعاً على بغداد، وحمّلها مسؤولية الهجمات الصاروخية، واتهمها بتجويع الشعب الكردي.

    وقال: «الحكومة العراقية صامتة وعاجزة ضدهم، لكنها تتمتع بالشجاعة الكافية في قطع قوت شعب كردستان، ويجري تمويل هذه المجاميع بنفس تلك الأموال».

    وفي المقابل، أبدت بغداد استغرابها من هذه الاتهامات، وقال المتحدث باسم الحكومة باسم العوادي، إن «تصريح المتحدث باسم حكومة إقليم كردستان العراق تضمن شتى الاتهامات غير الواقعية وغير المسؤولة، لما ورد فيه من «خلط لمعلومات مضللة وأكاذيب باطلة»، خصوصاً «الادعاء بتجويع المواطنين في الإقليم، متناسياً الأرقام الرسمية للتمويلات المالية باعتراف موظفي الإقليم».

    «شدة اليأس»

    في الطريق عبر مصيف دوكان وصولاً إلى عاصمة الإقليم أربيل، يستمر مشهد الجبال والسفوح الخضراء، وهو مشهد لا نظير له في وسط البلاد وجنوبها، وصولاً إلى نقطة التفتيش الفاصلة بين السليمانية وأربيل، التي يتوجب فيها على العابرين من الكرد والعرب الحصول على «تصريح أمني» للإقامة، في مشهد متناقض آخر في إقليم كردستان.

    وبسبب التنافس مرة والخلاف مرة أخرى، بين الحزبين الرئيسين في الإقليم، فإن تأثير العلاقة المضطربة بينها يصل إلى مستويات مختلفة، ليس أقلها توحيد العمل بالإطار الأمنية والإدارية بين مدينتي السليمانية وأربيل.

    ويقول من تحدثت معهم «الشرق الأوسط»، إن الأزمة المالية وتأخر الرواتب زاد من حجم الانقسام بين الحزبين، ويكاد يتحول ذلك إلى انقسام مجتمعي حاد.

    يقول «أوسر أمين» وهو سائق سيارة أجرة، في طريق الخروج من أربيل عند نهاية هذه الرحلة، إن «الموظفين لا يكترثون اليوم لما يقوله السياسيون عن المتسبب الحقيقي بالأزمة المالية، لأنهم نسوا تماماً الاهتمام بوظائفهم، وانخرطوا من شدة اليأس في أعمال بالأجر اليومي».

    المصدر

    أخبار

    فلسطينيون يعيدون دفن جثامين نُبشت في مقبرة حي التفاح بغزة