ماذا قال وزير خارجية أمريكا عن اللقاء مع محمد بن سلمان؟
ماذا قال وزير خارجية أمريكا عن اللقاء مع محمد بن سلمان؟
(CNN)– قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الاثنين، عبر منصة “إكس”، إنه بحث مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في المخيم الشتوي في محافظة العُلا بالسعودية “أهمية الاستجابة العاجلة للاحتياجات الإنسانية في غزة، ومنع المزيد من انتشار الصراع”.
وحسبما أوردت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، تبادل الجانبان الآراء حول “تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية ، خاصة الأحداث في غزة ومحيطها والمساعي بشأنها”.
وأكد ولي العهد السعودي “أهمية وقف العمليات العسكرية (في غزة)،…
الجزائر لاستعادة ذكريات 2019… والسنغال للحفاظ على لقبها
عندما تتوجه إلى كوت ديفوار لخوض منافسات كأس أمم أفريقيا، تأمل الجزائر أن تستعيد ذكريات نسخة مصر 2019 عندما توجت باللقب الثاني في تاريخها بعد انتظار دام 29 عاماً، فيما تتطلع السنغال بقيادة المدرب سيسيه والنجم ساديو ماني للحفاظ على اللقب وإثبات جدارتهم بالقارة السمراء.
كان المتابعون لكرة القدم الأفريقية يرشحون الجزائر للاحتفاظ بلقب كأس الأمم لكرة القدم قبل انطلاق النسخة الماضية في الكاميرون، لكن يبدو أن تطلعات جمال بلماضي المعلنة وضعت ضغطا لم يتحمله فريقه ليغادر مبكرا من دور المجموعات ليغير مدرب «الخضر» استراتيجيته مستخدما مناورة قبل خوض المنافسات في كوت ديفوار.
بلماضي مدرب الجزائر وطموح في الفوز بلقب جديد (ا ف ب)
هذه المرة لم يرشح بلماضي الجزائر للفوز باللقب عكس ما أعلنه قبل البطولة الماضية، مفضلا تونس والمغرب ومصر من المنتخبات العربية.
ويرى المتابعون أن تغيير نهج بلماضي يأتي لإبعاد الضغط عن فريقه وعدم تقديم وعد مبكر لجماهير بلاده بالمنافسة على اللقب، لكن الهدف غير المعلن سيكون العودة لمنصات التتويج تعويضا للخروج المبكر في النسخة الماضية وعدم بلوغ كأس العالم 2022 بعد الخسارة أمام الكاميرون في مباريات الدور الأخير المؤهلة للبطولة التي أقيمت في قطر.
وجاءت اختيارات المدرب الفائز بكأس الأمم 2019 معتمدة على عناصر الخبرة مثل الحارس رايس مبولحي وثنائي الدفاع يوسف عطال ورامي بن سبعيني ولاعب الوسط إسماعيل بن ناصر وسفيان فيغولي بجانب القائد رياض محرز والمهاجم بغداد بونجاح.
وإلى جانب هذه المجموعة من أصحاب الخبرة التي قال عنها بلماضي إن الجزائر تحتاجها في البطولة ضم أيضا شبابا واعدا من الذين فضلوا اللعب لبلدهم الأصلي رغم ازدواج الجنسية مثل فارس شايبي ورامز زروقي أو من سبق له تمثيل منتخبات أخرى في مراحل الناشئين مثل ياسر لعروسي الذي لعب مع شباب فرنسا ،
وريان آيت نوري، وحسام عوار الذي لعب للمنتخب الفرنسي الأول واستفاد من قوانين الاتحاد الدولي (فيفا) ليغير جنسيته الرياضية، لكن الجزائر تلقت ضربة بإعلان غياب المهاجم أمين غويري عن البطولة للإصابة بعد ضمه للقائمة النهائية.
وتجنبت الجزائر الخسارة خلال عشر مباريات العام الماضي التي فازت فيه في سبع مرات، لكن هذه الأرقام قد تكون خادعة بعدما بدأ فريق بلماضي البطولة الماضية وهو لم يهزم في 34 مباراة، وعلى بعد ثلاث مباريات من معادلة الرقم القياسي المسجل باسم إيطاليا، لكنه تعرض لخسارة صادمة أمام غينيا الاستوائية بعد تعادله سلبيا أمام سيراليون في افتتاحية المنافسات التي استضافتها الكاميرون.
ولم يسبق للجزائر أن فازت بكأس الأمم بعيدا عن شمال أفريقيا، حيث حققت أول ألقابها عام 1990 على أرضها وانتظرت 29 عاما حتى حصدت النجمة الثانية في مصر. وتلعب الجزائر في المجموعة الرابعة المتوازنة عندما تفتتح مبارياتها أمام أنغولا قبل اللعب أمام بوركينا فاسو ثم تختتم دور المجموعات بمواجهة موريتانيا التي تشهد طفرة كروية مؤخرا. ويقود رياض محرز الجزائر على أمل رفع الكأس للمرة الثانية وأملا في استكمال رحلة إنجازاته بعد المساهمة في تحقيق فريقه السابق مانشستر سيتي لثلاثية الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الإنجليزي قبل الانتقال إلى الأهلي السعودي الصيف الماضي.
ويأمل الجناح البالغ عمره 32 عاما في القيام بدور حاسم مثل عام 2019 حين سجل هدفا في الوقت بدل الضائع لتفوز الجزائر 2 – 1 على نيجيريا وتتقدم إلى النهائي قبل الفوز على السنغال، ليعوض فشله في تسجيل أي هدف في النسخة الماضية مع إهدار ركلة جزاء في الخسارة 3 – 1 أمام كوت ديفوار.
وأسهم محرز في 15 هدفا خلال 19 مباراة مع الأهلي في الدوري السعودي للمحترفين ويستهدف مواصلة تقديم الأداء نفسه وسط مساندة محمد أمين عمورة الذي يعد النجم الصاعد في عالم الكرة الجزائرية. ويعيش المهاجم البالغ عمره 23 عاما حالة من التألق مع يونيون سان غيلواز البلجيكي الذي انضم له الصيف الماضي قادما من لوغانو السويسري. وسجل أمين عمورة 13 هدفا خلال 15 مباراة في الدوري البلجيكي، بالإضافة لهدفين خلال ست مباريات في الدوري الأوروبي ليكون ضمن أبرز المواهب المبشرة التي تشارك في كأس الأمم.
لكن انطلاقة عمورة، الذي سجل خمسة أهداف دولية خلال 19 مباراة، ستتأخر بعد تأكد غيابه عن مباراة أنغولا للإيقاف بسبب تراكم البطاقات.
إلى ذلك يبحث المنتخب السنغالي عن تأكيد زعامته للقارة السمراء، بعدما توج بلقب النسخة الأخيرة من البطولة في الكاميرون، ولم يكتف بذلك، حيث فاز كذلك بكأس الأمم للشباب لأقل من 20 عاما وللناشئين أقل من 17 عاما، كما حصل على كأس الأمم الأفريقية للمحليين، التي جرت بالجزائر في فبراير (شباط) الماضي، في إثبات للتفوق في السنوات الأخيرة على المستويات كافة.
وسيبدأ المنتخب السنغالي حملة الدفاع عن لقبه من المجموعة الثالثة، بمواجهة جامبيا يوم 15 يناير (كانون الأول) الحالي، ثم يلتقي الكاميرون في قمة مباريات المجموعة بعدها بأربعة أيام، قبل أن ينهي الدور بلقاء غينيا يوم 23 من الشهر ذاته.
ويتسلح المنتخب السنغالي بخدمات نجمه الكبير ساديو ماني، مهاجم ليفربول الإنجليزي وبايرن ميونيخ الألماني السابق، واللاعب الحالي للنصر السعودي، إلى جانب نيكولاس جاكسون، مهاجم تشيلسي الإنجليزي وإدوارد ميندي، حارس تشيلسي السابق والأهلي السعودي الحالي. وتبلغ القيمة التسويقية للمنتخب السنغالي 270.40 مليون يورو، ويتصدر بابي ماتار سار لاعب توتنهام الإنجليزي قائمة اللاعبين الأعلى قيمة تسويقية بمبلغ 35 مليون يورو متشاركا مع نيكولاس جاكسون. وشارك المنتخب السنغالي، الذي يحتل المركز 20 عالميا بتصنيف (فيفا)، للمرة الأولى في نهائيات أمم أفريقيا عام 1965 في تونس وحصل على المركز الرابع، قبل أن يخرج من دور المجموعات في النسخة التالية في إثيوبيا عام 1968.
وانتظرت السنغال حتى نسخة عام 1986 في مصر من أجل المشاركة في البطولة مجددا بعد سنوات طويلة من الغياب، وخرجت من الدور الأول في مجموعة ضمت مصر، البلد المضيف، وكوت ديفوار وموزمبيق.
وجاءت الفرصة لتحقيق إنجاز في البطولة، حينما استضافت السنغال نسخة عام 1992 على أرضها، لكن الفريق خرج من دور الثمانية على يد الكاميرون، وتعرض للمصير ذاته في النسخة التالية بعد عامين في تونس أمام زامبيا. وغاب المنتخب السنغالي عن نسختي 1996 و1998، وفي عودته للمشاركة في نسخة عام 2000 لم يقدم الكثير وخرج من دور الثمانية. وكانت نسخة عام 2002 في مالي بمثابة طفرة تاريخية للكرة السنغالية، حيث قاد المدرب الفرنسي الراحل برونو ميتسو كتيبة من النجوم بقيادة الحاج ضيوف وبوبا ديوب وخليلو فاديجا وأليو سيسيه (المدير الفني الحالي)، إلى نهائي البطولة قبل الخسارة أمام الكاميرون بضربات الترجيح.
وفي نسخ البطولة ما بين عامي 2004 وحتى النسخة الماضية، خسر المنتخب السنغالي النهائي مرة واحدة في عام 2019 في مصر أمام الجزائر، وفاز بلقب النسخة الماضية، وخرج من دور المجموعات في ثلاث نسخ متتالية (2008 و2012 و2015) فيما خرج من دور الثمانية في نسخة عام 2017 بالجابون. ويتسلح المنتخب السنغالي بكتيبة من أصحاب الخبرة الذين تألقوا في مونديال قطر 2022، للمضي في طريق الاحتفاظ باللقب.
ميشيل أوباما "مرعوبة" بشأن نتيجة الانتخابات الرئاسية الأمريكية
ميشيل أوباما "مرعوبة" بشأن نتيجة الانتخابات الرئاسية الأمريكية
(CNN)– قالت السيدة الأولى السابقة للولايات المتحدة، ميشيل أوباما، إنها “مرعوبة” بشأن النتيجة المحتملة للانتخابات الرئاسية، التي ستشهدها أمريكا في نوفمبر/تشرين الثاني.
وأضافت أوباما، لجاي شيتي مقدم (بودكاست) “عن قصد”، الذي أذيع الاثنين، أنها أدرجت السباق الرئاسي ضمن المخاوف التي تجعلها مستيقظة في الليل.
وتابعت: “ماذا سيحدث في هذه الانتخابات المقبلة؟ أنا مرعوبة مما يمكن أن يحدث، لأن قادتنا مهمون، من نختار، ومن يتحدث نيابة عنا، ذلك يؤثر علينا بطرق أعتقد في بعض الأحيان أن…
حصيلة الحرب في غزة تتجاوز 23 ألف قتيل وقرابة الـ(60) ألف جريح
حصيلة الحرب في غزة تتجاوز 23 ألف قتيل وقرابة الـ(60) ألف جريح
غزة – وكالات:
أعلنت وزارة الصحة في غزة أن عدد القتلى جراء الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، ارتفع إلى 23084، وإصابة 58926 منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وأضافت الوزارة أن 249 شخصاً قتلوا وأصيب 510 جراء القصف الإسرائيلي على غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء. وغالبية القتلى والجرحى من النساء والأطفال.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء عدوانه على قطاع غزة، حصار مدينة غزة وشمالها، ويمنع تدفق إمدادات الغذاء وحليب الأطفال والدواء إلى تلك المناطق التي أنهكها الجوع والعطش، وفارق المئات من الجرحى والمرضى الحياة بعد تدمير الاحتلال للمستشفيات والمراكز الصحية في مدينة غزة وشمالها.
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن الأوضاع الإنسانية في مدينة غزة وشمالها صعبة جداً، في ظل مواصلة الدبابات الإسرائيلية فصل تلك المناطق عن جنوب القطاع، وعرقلة وصول قوافل المساعدات الإنسانية للأسر الفلسطينية المحاصرة في مدينة غزة ومخيم جباليا وبيت لاهيا، وأن المنظومة الصحية منهارة بشكل كامل في تلك المناطق، لافتة إلى أن طواقم وزارة الصحة والهلال الأحمر الفلسطيني أقاموا عدة نقاط علاجية لتقديم الخدمات الطبية البسيطة للجرحى والمرضى، واصفة الوضع بالكارثي.
بدوره، حذر مركز الميزان لحقوق الإنسان في غزة في بيان، من خطورة الوضع الصحي والإنساني لمئات آلاف الفلسطينيين في مدينة غزة وشمالها، في ظل الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة لحقوق الإنسان، ومواصلة ملاحقة الأطفال والنساء بالقذائف والصواريخ حتى داخل مراكز الإيواء التي استهدفها الاحتلال الإسرائيلي بالقصف، خاصة في مخيم جباليا، مما أدى إلى سقوط ضحايا في صفوف النازحين، مؤكداً أن الأمراض المعدية والجوع والعطش باتوا يهددون حياة الأطفال والنساء، خاصة مع نفاد كل أصناف الأغذية والأدوية منذ شهرين من المحال التجارية التي لم تسلم هي الأخرى من القصف الإسرائيلي.
وعلى صعيد متصل، وثّق تقرير فلسطيني تدمير طائرات ومدفعية الاحتلال الإسرائيلي لمعظم مساجد مدينة غزة وشمالها، ومنها مساجد تاريخية قديمة، منها المسجد العمري الكبير في قلب مدينة غزة؛ ومسجد النصر في بيت حانون، ضمن جرائم الاحتلال المتواصلة حتى بحق دور العبادة التي لم تسلم من القصف الإسرائيلي.
تعرف إلى سجل المنتخبات العربية في كأس أمم أفريقيا قبل انطلاق نسخة 2023
تعرف إلى سجل المنتخبات العربية في كأس أمم أفريقيا قبل انطلاق نسخة 2023
تعتبر المنتخبات العربية من أنجح المنتخبات على صعيد كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، حيث توجت مصر باللقب 7 مرات في 25 مشاركة، تلتها الجزائر بلقبين، وكل من تونس والمغرب والسودان بلقب واحد. ويترقب عاشقو كرة القدم في شمال أفريقيا مشاركة خمسة منتخبات عربية في البطولة القادمة التي تقام في ساحل العاج، بين 13 كانون الثاني/يناير و11 شباط/فبراير، هي مصر والمغرب والجزائر وتونس وموريتانيا.
نشرت في:
5 دقائق
تعد مصر أنجح المنتخبات العربية في كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، إذ توجت باللقب 7 مرات في 25 مشاركة، تليها الجزائر بلقبين، وكل من تونس والمغرب والسودان بلقب واحد.
وتوجت مصر بسبعة ألقاب قياسية أعوام 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010، فيما أحرزت الجزائر لقبي 1990 و2019، السودان 1970، المغرب 1976، وتونس 2004.
وحلت ليبيا وصيفة في 1982، وشاركت موريتانيا مرتين في 2019 و2021 قبل النسخة المقبلة في ساحل العاج، وجزر القمر مرة يتيمة في 2021، بينما لم يبلغ منتخبا الصومال وجيبوتي النهائيات.
وتشارك في النسخة الرابعة والثلاثين خمسة منتخبات عربية هي مصر والمغرب والجزائر وتونس وموريتانيا.
مصر
بعد غياب عن ثلاث نسخ بين 2012 و2015، حلت مصر مع نجمها محمد صلاح وصيفة مرتين في 2017 وراء الكاميرون ومطلع 2022 عندما خسرت بركلات الترجيح أمام السنغال. كانت العلامة الفارقة في العقد الأول من الألفية، إذ توجت بقيادة المدرب حسن شحاتة ثلاث مرات متتالية في 2006 و2008 و2010.
أحرزت اللقب في أول نسختين (1957 و1959) عندما شاركت ثلاثة منتخبات فقط في البطولة. حلت وصيفة لإثيوبيا في 1962، ثم بلغت نصف النهائي ست مرات، قبل أن تتذوق طعم اللقب مجددا على أرضها في 1986 على حساب الكاميرون بركلات الترجيح.
تراجع مستواها في النسخ الخمس التالية قبل أن تعود بلقبها الرابع من بوركينا فاسو 1998 على حساب جنوب أفريقيا 2-0.
عاشت فترتها الذهبية مع شحاتة، فتوجت في 2006 بركلات الترجيح أمام ساحل العاج، 2008 على الكاميرون بهدف محمد أبو تريكة، و2010 ضد غانا بهدف محمد ناجي جدو.
الجزائر
شاركت الجزائر 19 مرة في النهائيات، وأحرزت لقبها الأول عام 1990 على أرضها على حساب نيجيريا 1-0، والثاني في مصر عام 2019 ضد السنغال 1-0 بقيادة رياض محرز.
انتظرت حتى 1968 لتشارك للمرة الأولى، ثم واظبت على المشاركة مع بعض الاستثناءات بدءا من 1980 عندما حلت وصيفة لنيجيريا (0-3). ودعت النسخة الماضية من دور المجموعات دون أي فوز.
المغرب
شارك المغرب 18 مرة أولها في 1972 وأحرز اللقب في مشاركته الثانية عام 1976 في إثيوبيا. بعد أن خرج من الدور الأول ست مرات في 7 مشاركات بين 2000 و2013، واظب على التأهل إلى الأدوار الإقصائية في النسخ الثلاث الأخيرة.
غاب المغرب الذي خسر نهائي 2004 أمام تونس، عن نسخة 2015 التي كان من المقرر أن يستضيفها، إلا أنه طلب تأجيلها بسبب انتشار وباء إيبولا في دول أفريقية، فنقلت البطولة إلى غينيا الاستوائية وحرم المشاركة. خرج في النسخة الماضية من الدور ربع النهائي أمام مصر بعد التمديد.
تونس
خاضت تونس النهائيات 20 مرة بدءا من ،1962 وأحرزت اللقب مرة وحيدة على أرضها في 2004 على حساب المغرب 2-1.
وفي استضافتها الأولى عام 1965، كانت على وشك إحراز اللقب لولا عودة غانا بقوة وفوزها 3-2 بعد التمديد.
غابت حتى 1978 عندما حلت رابعة، ثم مرة جديدة بين 1982 و1994. ومذاك الوقت تشارك من دون انقطاع. حلت وصيفة لجنوب أفريقيا في 1996، وخرجت في النسخة الماضية من الدور ربع النهائي أمام بوركينا فاسو.
في 2015، تعرضت لخسارة أثارت جدلا تحكيميا كبيرا في ربع النهائي أمام غينيا الاستوائية المضيفة 1-2 بعد التمديد.
السودان وليبيا وموريتانيا وجرز القمر
شارك السودان 9 مرات بدءا من النسخة الأولى على أرضه في 1957، وفي استضافته الثانية عام 1970 أحرز اللقب على حساب غانا بهدف.
انقطع عن المشاركة بين 1976 و2008، ثم بلغ ربع نهائي 2012. ودع النسخة الماضية من دور المجموعات.
شاركت ليبيا ثلاث مرات في النهائيات، وفي الأولى التي استضافتها عام 1982 خسرت النهائي بركلات الترجيح أمام غانا. خرجت بعدها من الدور الأول في نسختي 2006 و2012.
شاركت موريتانيا مرتين 2019 و2021 عندما ودعت من دور المجموعات دون أي فوز، فيما خاضت جزر القمر النهائيات مرة وحيدة في 2021، وحققت فوزا لافتا على غانا 3-2.