الكاتب: kafej

  • اعرف مواعيدها.. ضباب ورياح شديدة على أجزاء من الشرقية

    اعرف مواعيدها.. ضباب ورياح شديدة على أجزاء من الشرقية

    اعرف مواعيدها.. ضباب ورياح شديدة على أجزاء من الشرقية

    اعرف مواعيدها.. ضباب ورياح شديدة على أجزاء من الشرقية

    نبه المركز الوطني للأرصاد من انتشار الضباب على اجزاء من المنطقة الشرقية في الصباح الباكر على أجزاء من المنطقة الشرقية، تستمر حتى الساعة 9 من صباح اليوم الأربعاء، وتشمل تأثيراتها المصاحبة شبه انعدام في مدى الرؤية الأفقية (1 – 3) كيلومترات.

    ويشمل التنبيه: الجبيل والخفجي والدمام والظهران والقطيف ورأس تنورة والأحساء والعديد وبقيق.

    رياح شديدة

    كما توقع المركز أن تشهد الأحساء والعديد وبقيق والجبيل والخفجي والدمام والظهران والقطيف ورأس تنورة، رياحا شديدة.

    تبدأ الرياح الساعة 11 صباحا وتستمر حتى 6 مساء، وتشمل تأثيراتها تدنيا في مدى الرؤية الأفقية.

    المصدر

    أخبار

    اعرف مواعيدها.. ضباب ورياح شديدة على أجزاء من الشرقية

  • موقف أوروبي يتنافى مع قيم الإنسانية

    موقف أوروبي يتنافى مع قيم الإنسانية

    موقف أوروبي يتنافى مع قيم الإنسانية

    المصدر

    أخبار

    موقف أوروبي يتنافى مع قيم الإنسانية

  • مقتل 23,357 فلسطينياً بالهجمات الإسرائيلية منذ بدء العدوان على غزة

    مقتل 23,357 فلسطينياً بالهجمات الإسرائيلية منذ بدء العدوان على غزة

    مقتل 23,357 فلسطينياً بالهجمات الإسرائيلية منذ بدء العدوان على غزة

    المصدر

    أخبار

    مقتل 23,357 فلسطينياً بالهجمات الإسرائيلية منذ بدء العدوان على غزة

  • السعودية تطلق 5 فئات لـ«الإقامة المميزة»

    السعودية تطلق 5 فئات لـ«الإقامة المميزة»

    السعودية تطلق 5 فئات لـ«الإقامة المميزة»

    السعودية تطلق 5 فئات لـ«الإقامة المميزة»

    السعودية ترفع تقديراتها لثروتها المعدنية 90 % إلى 2.5 تريليون دولار

    أعلنت السعودية اكتشاف ثروات تعدينية في باطن الأرض بقيمة مقدرة تتجاوز 9.3 تريليون ريال (2.5 تريليون دولار)، مقارنة بتقديرات عام 2016 السابقة والبالغة حينها 5 تريليونات ريال (1.3 تريليون دولار)، أي بنسبة ارتفاع بنحو 90 في المائة، لتكون بمثابة النفط الجديد الذي ينبئ باقتصاد مستقبلي ضخم ومستدام.

    ووسط حضور كبير وغير مسبوق من 79 دولة ممثلة على مستوى الوزراء والمسؤولين رفيعي المستوى، كشف وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريف عن حجم الثروات الطبيعية الجديدة، خلال كلمته الافتتاحية مع انطلاق أعمال مؤتمر التعدين الدولي في نسخته الثالثة، الأربعاء، في الرياض، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.

    وتسعى الحكومة السعودية إلى تطوير قطاع التعدين ليصبح الركيزة الثالثة في الاقتصاد الوطني؛ حيث قامت بتعديل التشريعات والأنظمة لتوسيع حجم الاستثمارات في المنظومة وجذب رؤوس الأموال نحو تحقيق تلك المستهدفات.

    المعادن الانتقالية

    وأكد الخريف أن هذه الزيادة عبارة عن كميات إضافية تشمل اكتشافات جديدة للعناصر الأرضية النادرة والمعادن الانتقالية، إضافة إلى زيادات هائلة في خام الفوسفات، ومعادن أخرى، مثل: النحاس والزنك والذهب وغيرها، كما تشمل الزيادة إعادة تقييم الأسعار العادلة.

    وأشار إلى أن النتائج التي تم الإعلان عنها هي نتيجة للجهود التي بُذلت خلال السنوات الماضية في عمليات الاستكشاف والمسح الجيولوجي التعديني، إضافة إلى الجهود الكبيرة في إصدار تراخيص الاستكشاف عن المعادن، التي تضاعفت خلال السنوات الثلاث الماضية بأربعة أضعاف، مقارنة بعدد التراخيص خلال الأعوام الستة التي سبقت صدور نظام الاستثمار التعديني الجديد الذي أسهم في رفع حجم الإنفاق على الاستكشاف من 70 ريالاً إلى 180 ريالاً لكل كيلومتر مربع، الأمر الذي يؤكد جدوى الاستثمار في عمليات الاستكشاف التعديني.

    وأعلن الوزير السعودي، خلال المؤتمر، عن الجولتين الخامسة والسادسة من برنامج التراخيص للاستكشاف اللتين تتيحان الوصول إلى 33 موقعاً استكشافياً هذا العام، وقال: «لأول مرة، بدأنا هذا العام في تقديم مواقع للتنقيب بحجم الدولة، بدءاً بالحزام المعدني بجبل سعيد، الذي يمتد على مساحة تزيد على 4000 متر مربع»، لافتاً إلى أن «إطلاق العنان لهذه الإمكانات يحتاج إلى أكثر من مجرد الكلام. إنه يحتاج إلى عمل».

    في النسخة السابقة من المؤتمر، قدّر الخريف الثروة المعدنية السعودية بأكثر من 5 تريليونات ريال، واصفاً هذه التقديرات بأنها «متحفظة».

    الأمير عبد العزيز والدولة المنتجة لكل أنواع الطاقة

    بدوره، أوضح وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، في جلسة حوارية على هامش مؤتمر التعدين الدولي، أن المملكة تأخذ قضايا تغير المناخ على محمل الجد، مضيفاً: «لم نعد نوصف بأننا دولة رائدة في إنتاج النفط، ونود أن يطلق علينا اسم دولة منتجة للطاقة بكل أنواعها».

    وتابع الأمير عبد العزيز أن السعودية ليست بعيدة عن أميركا والاتحاد الأوروبي فيما يخص معايير كفاءة الطاقة، و«ربما بفارق 3 أو 4 أعوام فقط، وبحد أقصى 5 أعوام»، مؤكداً أن بلاده ستتمكن من الإيفاء بكل المعايير بحلول 2030.

    ولفت إلى أن السعودية تأمل أن تكون لديها سوق إقليمية للكربون، وهي تعمل على الإيفاء بالتزاماتها لتلبية الاحتياجات المحلية وللمنطقة.

    الرميان والطلب العالمي على المعادن

    من جانبه، قال محافظ صندوق الاستثمارات العامة ياسر الرميان، إن الطلب العالمي على المعادن سيرتفع 6 مرات بحلول عام 2040 للوصول إلى الأهداف العالمية للانبعاثات الصفرية بحلول 2050.

    ويعتقد الرميان أن الـ400 ألف كيلومتر مربع المتبقية لإكمال المسح في الدرع العربي، ستوجد بها مكامن ومواد إضافية لهذه الموارد المعدنية، لافتاً إلى أن شركة «معادن» التابعة لـ«صندوق الاستثمارات العامة» توسّعت من اكتشاف الذهب إلى معادن أخرى مثل الزنك والليثيوم.

    وأوضح: «إننا في (معادن)، قمنا ببدء المشروع الاستثماري المشترك مع صندوق الاستثمارات العامة من خلال شركة (منارة) للمعادن»، مؤكداً أن البلاد استثمرت بالفعل في بعض المعادن الأساسية.

    وواصل الرميان أن شركة «منارة»، المشروع الاستثمار المشترك بين «معادن» و«السيادي السعودي»، سوف تتراوح استثماراتها بين 25 و30 مليار دولار في هذا العقد بمختلف الدول والمناطق حول العالم، وإن التفكير حالياً يتجه نحو الانتقال إلى «صفر انبعاثات كربونية» ومستهدفاتها.

    واستطرد الرميان: «لدينا كميات ضخمة من البيانات حالياً، خصوصاً فيما يتعلق بالنفط والغاز، ويمكن توظيفها واستغلالها لتساعدنا في جهودنا الاستكشافية في (معادن) ونعمل على الاستفادة من المعلومات باستخدام الذكاء الاصطناعي والخوارزميات المناسبة لتساعدنا على تحديد السطح الأولي، وكذلك التعمق للوصول إلى عمليات الاستكشاف الحقيقية».

    الجدعان والتحديات العالمية

    من جهته، أفاد وزير المالية محمد الجدعان بأن قطاع التعدين مرتبط عالمياً بالتحول إلى الطاقة النظيفة، لافتاً إلى أن هناك حاجة للبطاريات والسيارات الكهربائية ومضخات الهواء من أجل تحول ملائم للطاقة، ولتطوير ذلك ستكون هناك حاجة إلى الليثيوم والنحاس والمعادن النادرة وغيرها.

    وأردف: «نحتاج إلى مزيج من عناصر عدة، وإلى إطار تشريعي واضح وقوي يأخذ في الاعتبار المدى البعيد لهذا القطاع، وضمان أن المؤسسات متعددة الأطراف تدعم بعض الدول التي هي بحاجة وغير قادرة للقيام بذلك بمفردها».

    الإبراهيم ونمو السنوات الـ16 المقبلة

    أما وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم، فقد ذكر أن المملكة تلعب دوراً كبيراً في قطاعات عدة مرتبطة بالاقتصاد العالمي، وتسهم بشكل فعال في إزالة الأعباء عن بعض المجالات.

    وزاد أن هناك تحديات عالمية في قطاع التعدين؛ أبرزها: ازدياد حجم الطلب؛ حيث سيكون هناك نمو ضخم في الـ16 عاماً المقبلة، سواء كانت معادن نادرة أو حرجة للتحول إلى الطاقة النظيفة، مبيناً أن السعودية تمتلك 3 ملايين طن من الكوبلت والنحاس والليثيوم والعناصر النادرة.

    وواصل الإبراهيم أن المملكة وضعت أولوية للطاقة المتجددة من أجل الوصول إلى 50 في المائة من الطاقة النظيفة والمستدامة، وتنهض بدور كبير في قطاعات عدة مرتبطة بالاقتصاد العالمي وتسهم بشكل فعال في تقديم حلول في كل المجالات.

    وبحسب وزير الاقتصاد والتخطيط، فإن السعودية تسهم بمزيد من الحلول للمساعدة في التخفيف من التحديات الكبرى التي تواجه العالم.

    الفالح والتنقيب والاستثمار

    من جانب آخر، قال وزير الاستثمار المهندس خالد الفالح إن المملكة قادرة على حصد مواردها واستكشافها والتنقيب عنها، مفيداً بأن منطقة وسط آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا لديها ثلث الموارد العالمية من المعادن. وأكمل أن المنطقة لا تحظى بالاستكشاف والتنقيب والاستثمار في البنية التحتية بشكل كافٍ، ومن المتوقع أن يرتفع الطلب على المواد في السنوات المقبلة ليكون أضعاف ما هو عليه اليوم.

    وأورد الوزير أن إعادة تشكيل سلسلة الإمداد العالمية خلال العقود المقبلة ستتطلب مزيداً من التريليونات من الدولارات، مشيراً إلى أن المملكة ستكون حلقة وصل بين الدول التي تواجه تحديات مالية ولوجستية في المناطق المغلقة بوسط آسيا وأفريقيا.

    الجبير

    من ناحيته، أوضح وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية والمبعوث للشؤون المناخية عادل الجبير، أن المملكة لديها أكثر من 70 مبادرة لصالح البيئة، واستثمرت الكثير في هذا المجال، مؤكداً أن الأمن والاستقرار في غاية الأهمية لتحقيق التطور الاقتصادي وتشجيع الاستثمارات.

    الجاسر ومنظومة النقل

    وتحدث وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح الجاسر عن دور منظومة النقل والخدمات اللوجستية في دعم حركة التعدين وتمكين استراتيجية الصناعة تحقيقاً لمستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، وتعزيز مكانة البلاد بوصفها مركزاً لوجستياً عالمياً وفق «رؤية 2030».

    جلسات حوارية

    وعُقد على هامش المؤتمر عدد من الجلسات الحوارية بمشاركة واسعة من المسؤولين ورؤساء شركات التعدين الدولية، لمناقشة حاضر المعادن ومستقبلها.

    وتطرق المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة مناجم «إيفانهو» الكندية إلى دور السعودية الفاعل الأساسي في الصناعة والتعدين، موضحاً أن المملكة ستصبح من أهم مناطق العالم في هذا المجال.

    في حين أكد الرئيس التنفيذي لبنك التصدير والاستيراد السعودي المهندس سعد الخلب، أن بلاده تعمل على تخفيف المخاطر في قطاع التعدين من خلال الاستثمارات والتسهيلات المختلفة لملاك المشاريع والمقرضين والمستثمرين.

    وأشار الرئيس والمدير العام التنفيذي لمجموعة شركات «فيوري» إلى أن الشراكة مع الحكومات تحقق الاستقرار في الأنظمة المالية والعوائد، وأنه لا بد من استثمار وجود جميع المسؤولين والمعنيين وصناع القرار في الحدث الكبير.

    المسح الجيوكيميائي في «الدرع العربي»

    وكشف الرئيس التنفيذي لهيئة المساحة الجيولوجية السعودية المهندس عبد الله الشمراني، لـ«الشرق الأوسط»، عن اكتمال نحو 40 في المائة من البيانات التي تم جمعها في المسح الجيوكيميائي (الدقيقة) التي تغطي نحو 218 ألف كيلومتر مربع، من المساحة الكلية في «الدرع العربي»، مشيراً إلى اكتشاف عناصر معدنية جديدة في المملكة، تزيد على 48 عنصراً.

    وقال الشمراني إنه تم الانتهاء من 30 في المائة من المسح الجيوفيزيائي (الجوي)، الذي يعد المرحلة الأولى لـ«الدرع العربي»، ما يشكل نحو 180 ألف كيلومتر مربع من المساحة الكلية.

    وأكد أن جميع المعلومات من المسوحات الجيوكيميائية والجيوفيزيائية وعينات الحفر بالمبادرة العامة للمسح الجيولوجي يتم تدشينها، الأربعاء، على هامش مؤتمر التعدين الدولي المقام في مدينة الرياض، وذلك في قاعدة المعلومات الجيولوجية الوطنية مشكّلة ما يقارب 3 تيرابايت من المعلومات.

    وكانت وزارة الصناعة والثروة المعدنية قد أعلنت عن إنجاز 30 في المائة من أعمال المسح الجيولوجي في منطقة الدرع العربي التي تبلغ مساحتها 700 ألف كيلومتر مربع، التي ستكون نتائجها متاحة على قاعدة البيانات الجيولوجية الوطنية على حجم يقدر بأكثر من 10 تيرابايت، ليكون ذلك حافزاً للاستثمار في مجال التعدين.

    وتستهدف مبادرة البرنامج العام للمسح الجيولوجي رفع جودة البيانات ودقة الخرائط الجيولوجية لتعزيز وتسهيل استكشاف الثروات المعدنية في المملكة، وتحقيق الاستغلال الأمثل لها بوصفها ثمرة لتطوير نظام الاستثمار التعديني الجديد.

    المصدر

    أخبار

    السعودية تطلق 5 فئات لـ«الإقامة المميزة»

  • Who are the Houthi rebels and why are they attacking ships in the Red Sea? | World News

    Who are the Houthi rebels and why are they attacking ships in the Red Sea? | World News

    Who are the Houthi rebels and why are they attacking ships in the Red Sea? | World News

    Who are the Houthi rebels and why are they attacking ships in the Red Sea? | World News

    Attacks by Yemen’s Houthi fighters – both on Israel and on commercial ships in the Red Sea – have stoked fears of a wider conflict in the region already affected by the war in Gaza.

    On 10 January, a British warship in an operation with US forces, shot down seven drones launched by Houthis in the Red Sea to repel the largest drone and missile attack to date.

    This was the 26th Houthi attack on commercial shipping since 19 November, according to the US, when the group vowed to target vessels it believes are heading to and from Israel.

    Who are the Houthis?

    The Houthis – officially known as “Supporters of God” or “Ansar Allah” in Arabic – are a group of Shia Islamists based in western Yemen.

    Image:
    Members of Houthi military forces in September 2022. Pic: Houthi Military Media

    Formed in the 1990s, the group began as a movement to promote the rights of Zaidi Shias and the Houthi tribe, from which the group gets its name.

    It opposes US and Israeli influence in the Middle East – with its slogan containing the words “death to America”, “death to Israel” and a “curse upon the Jews”.

    Backed by Iran and allied with other Islamist groups in the region such as Hamas and Hezbollah, it has also accused Saudi Arabia of “colluding” with the US.

    The death of the group’s founder, Hussein al Houthi, at the hands of the Yemeni military, sparked a civil war – the Houthi insurgency – in 2004.

    Please use Chrome browser for a more accessible video player


    1:08

    Who are the Houthis?

    The group, now led by his brother, Abdul-Malik al Houthi, also took part in the 2011 Yemeni revolution, gaining further territory.

    Since then, it has furthered its area of influence and it now controls much of Yemen’s western seaboard down to the Bab al Mandeb Strait – the 16-mile stretch of water that marks the entrance to the Red Sea.

    Why are they attacking ships in the Red Sea?

    The Houthis claim the attacks are aimed at ending the air and ground offensive on the Gaza Strip following the 7 October attacks by Hamas.

    Several ships have been attacked with drones, rockets and in some cases helicopters have been used to drop militants on to commercial vessels.

    Image:
    HMS Diamond

    In the first week of January, 18 one-way attack drones along with two anti-ship cruise missiles and one anti-ship ballistic missile were fired towards the British warship HMS Diamond and other commercial vessels.

    It was dubbed by Grant Shapps, the defence secretary, as the “largest attack from the Iranian-backed Houthis in the Red Sea to date”.

    A Houthi spokesperson claimed responsibility for the major missile and drone strike, claiming they had targeted a US warship that had been operating in support of Israel.

    Brigadier General Yahya Saree signalled the militants were not going to stop their mission, saying it would continue “until the aggression stops and the siege on our steadfast brothers in the Gaza Strip ends”.

    The group also claimed responsibility for launching an attack on two ships – the Norwegian-owned Swan Atlantic and the Panama-flagged MSC Clara – using drones.

    Please use Chrome browser for a more accessible video player


    2:26

    How Houthis seized cargo ship

    In November, militants from the group captured the cargo vessel, the Galaxy Leader.

    A joint statement by the UK, US and 10 other states on 3 January said 20 countries have made “clear that if these attacks continue as they did yesterday, there will be consequences“.

    How will disruption in the Red Sea impact me?

    Concerns are growing about the global economic impact of the disruption to shipping through the vital Red Sea, with vessels choosing to divert, pushing up the cost of trade and causing inflation to rise.

    Around 12% of total global shipping traffic goes through the Suez Canal, which is the shortest route between Europe and Asia.

    Primarily ships are carrying oil and liquefied natural gas from the Gulf, and consumer goods and electricals from China, Taiwan and Bangladesh.

    Please use Chrome browser for a more accessible video player


    2:42

    Red Sea crisis hits high street brands

    The route is also key to food and drink supply chains, with tea and coffee being transported from east Africa, wine from Australia and New Zealand, processed frozen meat from Thailand, and rice from Cambodia.

    Marco Forgione, director general at the Institute of Export and International Trade, told Sky News in December that oil prices had already gone up.

    He warned that ships delayed in the wrong place and causing congestion at ports had a knock-on effect in terms of price rises – meanwhile, product shortages will be felt in January, February and possibly beyond.

    “Unfortunately there’s a significant risk of inflation increasing and costs going up for consumers – with things just escalating and getting worse,” he said.

    المصدر

    أخبار

    Who are the Houthi rebels and why are they attacking ships in the Red Sea? | World News