الكاتب: kafej

  • When Vladimir Putin accuses the West of certain behaviours, it is often because he is doing just that himself | World News

    When Vladimir Putin accuses the West of certain behaviours, it is often because he is doing just that himself | World News

    When Vladimir Putin accuses the West of certain behaviours, it is often because he is doing just that himself | World News

    When Vladimir Putin accuses the West of certain behaviours, it is often because he is doing just that himself | World News

    In 2018, when Vladimir Putin announced a raft of new hypersonic nuclear missile systems, complete with video graphics of intercontinental ballistic missiles headed towards California, he left it to the end of his lengthy two-hour address to Russian lawmakers to deliver the killer blow.

    This year he wasted no time in pulling his punches, with fresh nuclear sabre-rattling and his by-now hackneyed critique of the “so-called West” coming pretty much straight off the top.

    Russian forces had the initiative in Donbas and would continue to press their advantage, he said.

    Latest updates: Putin threatens nuclear response as he claims NATO ‘preparing to strike Russian territory’

    Image:
    Vladimir Putin delivers his annual address. Pic: Reuters

    Those missile systems announced in 2018 were either in use on the battlefield or about to be, with fresh weapons in the pipeline.

    Understandably, he wasted no time in responding to recent Western talking points about a possible ground troop deployment to Ukraine and whether Ukraine has the right to strike military targets outside of its borders.

    The summary on both – NATO should think twice.

    “They are selecting targets to strike on our territory and contemplating the most efficient means of destruction,” he said.

    “They must grasp that we also have weapons capable of striking targets on their territory.”

    Image:
    Mr Putin speaks after flying on a TU-160M nuclear bomber. Pic; Reuters

    And even though it was Mr Putin who recently flew in his freshly modernised TU-160M nuclear-capable strategic bomber, even though it was Mr Putin who boasted of his new Sarmat intercontinental ballistic missile being now in service and ready to be demonstrated, even though the endless nuclear rhetoric tends to come from him, it was the West he blamed for dialling up the possibility of nuclear war.

    Read more:
    Russia jails Nobel Peace Prize winner
    Estonian leader urges West to stand up to Russian intimidation
    Sixth person charged with allegedly spying for Russia

    Image:
    Vladimir Putin signs a picture of a TU-160M nuclear bomber. Pic: Reuters

    He said: “Everything they are inventing now, spooking the world with the threat of a conflict involving nuclear weapons, which potentially means the end of civilisation – don’t they realise this?”

    What Mr Putin says, he means. What he denies, he often ends up doing.

    Image:
    People wait for a bus under an image of Vladimir Putin and a quote from his annual address. Pic: Reuters

    A game Putin knows how to play well

    When he accuses the West of certain behaviours, it is often because he is doing just that himself.

    The question is always how much is bluff and how much is not, which is in itself the essence of nuclear deterrence. That is a game Mr Putin knows how to play extremely well.

    As for the rest of the speech, that was largely for the audience back home. Having babies is a must. The same old chat on traditional values. The economy is booming. Everybody is on board. The country is united.

    This is after all a ‘campaign’ speech, besides being a message to his adversaries. For an ‘election’ he cannot fail to win.

    المصدر

    أخبار

    When Vladimir Putin accuses the West of certain behaviours, it is often because he is doing just that himself | World News

  • سيدة تلاحق زوجها بـ 4 دعاوي حبس بعد شهور من زواجهما.. التفاصيل

    سيدة تلاحق زوجها بـ 4 دعاوي حبس بعد شهور من زواجهما.. التفاصيل

    سيدة تلاحق زوجها بـ 4 دعاوي حبس بعد شهور من زواجهما.. التفاصيل

    سيدة تلاحق زوجها بـ 4 دعاوي حبس بعد شهور من زواجهما.. التفاصيل


    أقامت زوجة 4 دعاوى حبس ضد زوجها، أمام محكمة الأسرة بأكتوبر، وذلك لتخلفه عن سداد نفقات علاجها ومصروفات المرافق، وأجر مسكن الزوجية وفقاً للمستندات بـ 120 ألف جنيه، بعد نشوب خلافات بينهما، وهجره لمنزل الزوجية بعد 11 شهر من الزواج، وأدعت أنه تعدى عليها بالضرب بسبب حملها -رغم اتفاقهم علي تأجيل تلك الخطوة.


     

    وأكدت الزوجة بدعواها أمام محكمة الأسرة:” زوجي عندما علم بحملي ثار وترك المنزل، ورفض العودة وقاطعني، ورفض التواصل معي، وعندما حاولت حل الخلافات وتسويتها بالصلح مع عائلته، ومطالبتهم بالتدخل رفضوا وطلبوا مني إجهاض الجنين، مما دفعني للبحث عن حقوقي الشرعية المسجلة بعقد الزواج وطلب الطلاق من زوجي أمام المحكمة، وعندما علم زوجي بذلك أنهال علي بالضرب وحاول التسبب باجهاضي”.


     


    وطالبت الزوجة زوجها بسداد نفقات ومصروفات متابعة الحمل وأجر المسكن، ومصروفات المرافق، ونفقتها الزوجية، لتؤكد:” عشت شهور متحملة تصرفاته الجنونية وعصبيته المفرطة بعد اكتشافي حقيقته البشعة بعد الزواج”.


     


    وأشارت: “سبب لي إصابات وفقاً للتقارير الطبية وشهادة الشهود والمستندات التي تقدمت بها المحكمة، وحاولت الحصول علي الطلاق للهروب من عنفه، لأعيش في فترة صعبة بسبب  تعرضي للتهديد علي يد عائلته، وطالبته بتعويضي عما لحق بي من أضرار جراء عنفه، وأقمت جنحة ضرب ضده”.


     


    يذكر أن قانون الأحوال الشخصية، نص على أن نفقة الصغير على أبيه إذا لم يكن له مالا، وتستمر نفقة الصغار على أبيهم إلى أن تتزوج البنت أو تكسب ما يكفى لنفقتها، وإلى أن يتم الأبن 15 عاما من عمره قادرا على الكسب، فإن أتمها عاجزا عن الكسب لآفة بدنية أو عقلية أو بسبب طلب العلم الملائم لأمثاله ولاستعداده أو بسبب عدم تيسر هذا الكسب استمرت نفقته على أبيه.

    المصدر

    أخبار

    سيدة تلاحق زوجها بـ 4 دعاوي حبس بعد شهور من زواجهما.. التفاصيل

  • فرص كبيرة للتوسع.. غرفة الأحساء تناقش الاستثمار بقطاع المطاعم والمقاهي

    فرص كبيرة للتوسع.. غرفة الأحساء تناقش الاستثمار بقطاع المطاعم والمقاهي

    فرص كبيرة للتوسع.. غرفة الأحساء تناقش الاستثمار بقطاع المطاعم والمقاهي

    فرص كبيرة للتوسع.. غرفة الأحساء تناقش الاستثمار بقطاع المطاعم والمقاهي

    نظمت غرفة الأحساء ممثلة في مركز سنا لتطوير الأعمال أمس، لقاء عمل حول الاستثمار في قطاع المطاعم والمقاهي، بحضور عدد من رواد ورائدات الأعمال في الأحساء.
    وأكدت الجلسة أن القطاع يمر بالعديد من الفرص والتحديات وهو محل جذب اهتمام رواد ورائدات الأعمال والمستثمرين، مبينين أن الشغف والاستمتاع والتعلّم والمثابرة والتطوير المستمر يعد أهم الركائز لنجاح المشاريع.

    قطاع المطاعم والمقاهي

    وأبانت أن روّاد قطاع المطاعم والمقاهي شهد خلال العقد الأخير نموا في مختلف مدن المملكة، مشيرة إلى أن المبيعات والسيولة شريان أساسي لنجاح قطاع المطاعم والمقاهي، لذلك ينبغي تركيز الاهتمام بالجوانب المالية، وإدارة التكاليف التشغيلية.

    وتطرقت إلى أن القطاع يعد من القطاعات الواعدة وفيه فرص كبيرة للتوسّع والانتشار وعقد صفقات الاندماج والاستحواذ، مؤكدة أهمية وجود خطة للنمو للمشاريع الناشئة في القطاع وذلك للمحافظة عليه من التدهور والتلاشي.
    وأشارت إلى أهمية التطوّر ومواكبة التغيّرات المستمرة التي تطرأ على السوق وسلوك المستهلكين، مبينة أن مشروعات المطاعم العادية أسهل وأفضل للمبتدئين من أصحاب الميزانيات المحدودة، مؤكدة أهمية الاستفادة من استخدام المنصات الإلكترونية والتي تسهم في تسريع الانتشار والتواصل مع المستهلكين.

    المصدر

    أخبار

    فرص كبيرة للتوسع.. غرفة الأحساء تناقش الاستثمار بقطاع المطاعم والمقاهي

  • السعودية.. قرار رسمي بمعاقبة كريستيانو رونالدو بعد حركة "غير لائقة" تجاه جمهور الشباب

    السعودية.. قرار رسمي بمعاقبة كريستيانو رونالدو بعد حركة "غير لائقة" تجاه جمهور الشباب

    السعودية.. قرار رسمي بمعاقبة كريستيانو رونالدو بعد حركة "غير لائقة" تجاه جمهور الشباب

    السعودية.. قرار رسمي بمعاقبة كريستيانو رونالدو بعد حركة "غير لائقة" تجاه جمهور الشباب

    دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — أعلنت لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد السعودي لكرة القدم، الخميس، فرض عقوبة على كريستيانو رونالدو، لاعب نادي النصر، بعد حركة “غير لائقة” تجاه جمهور نادي الشباب، خلال مباراة الفريقين في دوري “روشن”.

    وكان النجم البرتغالي (39 عاماً) قد قام بحركة غريبة تجاه جماهير فريق “الليوث” الّتي كانت تردد “ميسي، ميسي”، ليثير فعله جدلاً واسعاً في الأوساط الإعلامية.

     

    وقبلت لجنة الانضباط والأخلاق الشكوى المقدمة من نادي الشباب حول ما فعله رونالدو، ليتقرر…

    المصدر

    أخبار

    السعودية.. قرار رسمي بمعاقبة كريستيانو رونالدو بعد حركة "غير لائقة" تجاه جمهور الشباب

  • انتخابات تشريعية رهانها الوحيد نسبة المشاركة

    انتخابات تشريعية رهانها الوحيد نسبة المشاركة

    انتخابات تشريعية رهانها الوحيد نسبة المشاركة

    انتخابات تشريعية رهانها الوحيد نسبة المشاركة

    يتوجه نحو 60 مليون إيراني الجمعة إلى صناديق الاقتراع لتجديد 290 نائبا في مجلس الشورى لأربع سنوات، إضافة إلى 87 عضوا في مجلس خبراء القيادة الذي يتولى مهمة تعيين المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية. ويتفق المتتبعون للشأن الإيراني على أن الرهان الوحيد لهذه الانتخابات هي نسبة المشاركة، والتي يُتوقع أن تكون ضعيفة بسبب الوضع الاقتصادي والسياسي المزريين.

    نشرت في:

    7 دقائق

    دُعي أكثر من 60 مليون إيراني الجمعة، للمشاركة في الانتخابات التشريعية لاختيار 290 نائبا في مجلس الشورى (البرلمان الإيراني) لمدة 4 سنوات جديدة، وتجديد أعضاء مجلس خبراء القيادة (87 عضوا) الذين يملكون صلاحية اختيار المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية.

    وهذه الانتخابات هي الأولى منذ وفاة الشابة مهسا أميني في سبتمبر/أيلول 2022 في مستشفى بطهران إثر توقيفها من قبل شرطة الأخلاق لعدم ارتداءها الحجاب. هذه الحادثة أشعلت شرارة الاحتجاجات والمظاهرات في عموم مدن البلاد، ما أدى إلى وسقوط قتلى وجرحى في صفوف المتظاهرين.

    يأتي هذا الموعد الانتخابي أيضا في وقت ارتفعت الأصوات الخارجية المنددة بموقف طهران إزاء الحرب بين إسرائيل وحماس، إذ إنها متهمة من قبل البعض ولا سيما إسرائيل بإمداد كل من الحركة الإسلامية الفلسطينية وحزب الله اللبناني والحوثيين في اليمن بالسلاح والمال.

    ويرى بعض المتتبعين للشأن الإيراني أن هذه الانتخابات لا تشكل رهانا سياسيا كبيرا لغالبية الإيرانيين، وفي مقدمتهم الإصلاحيون والشباب الذين يريدون تغييرا حقيقيا في المنظومة السياسية للبلاد. وتشير توقعات بعزوف عدد كبير من الناخبين عن مكاتب التصويت، الشيء الذي قد يمنح الفوز للمحافظين الذين لطالما سيطروا تاريخيا على مقاليد السلطة، وهو كذلك الحال منذ انتخاب إبراهيم رئيسي رئيسا للجمهورية الإسلامية في 18 يونيو/حزيران 2021.

    في ما يلي، بعض المفاتيح لفهم رهان هذه الانتخابات التشريعية.

    انتخاب أعضاء مجلسي الشورى والخبراء

    يصوت الإيرانيون لاختيار الأعضاء 290 الذين يشكلون مجلس الشورى (البرلمان) لمدة 4 سنوات. لكن في الحقيقة، لا تلعب هذه المؤسسة دورا سياسيا مهما في البلاد وليست بيدها صلاحيات كبيرة مقارنة بالقوة النافذة التي يتمتع بها المرشد الأعلى للجمهورية، وهو حاليا علي خامنئي الذي يعتبر الشخصية السياسية المحورية في البلاد.

    اقرأ أيضامخرجان إيرانيان يتوجهان برسالة “إلى النساء الحرات” في بلدهما من خلال مهرجان برلين

    وسيتم أيضا انتخاب الأعضاء الـ87 الذين سيشكلون مجلس خبراء القيادة لفترة مدتها 8 سنوات. وهي أهم مؤسسة سياسية ودينية في البلاد كون أعضاءها هم الذين يختارون المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية.

    وهذه هي أول انتخابات وطنية منذ حركة الاحتجاج التي هزت البلاد بعد وفاة الشابة الكردية مهسا أميني في 2022.

    وينظر إلى هذا الموعد الانتخابي على أنه اختبار سياسي جديد للنظام الذي فقد شرعيته في عيون العديد من الإيرانيين، لا سيما أولئك الذين ينتمون إلى التيار الإصلاحي والطبقة الوسطى المثقفة.

    من سيشارك في هذه الانتخابات؟

    يمكن لأي إيراني يتجاوز سنه 15 عاما أن يشارك في الانتخابات التشريعية، والتي يشارك فيها 144 مرشحا غالبيتهم من التيار المحافظ حصلوا على موافقة مجلس صيانة الدستور من بين حوالي 500 متنافس.

    غالبية المرشحين المحسوبين على التيار الإصلاحي أو المعتدل لم يحصلوا على الضوء الأخضر للمشاركة في الانتخابات. ويعد الرئيس السابق المعتدل حسن روحاني من أبرز المتنافسين الذين لم يحصلوا على موافقة مجلس صيانة الدستور للمشاركة في هذا الموعد الانتخابي بالرغم من أنه عضو في مجلس الخبراء منذ العام 1999.

    اقرأ أيضاهل أقدم النظام فعلا على إلغاء “شرطة الأخلاق”؟

    الانتقادات العنيفة التي وجهها روحاني للنظام الإيراني خلال احتجاجات 2022 لم تساعده على الحصول على التأشيرة للمشاركة في التشريعيات.

    إضافة إلى ذلك، تسبب ترؤس المتشدد والمحافظ أحمد جنتي (96 عاما) لمجلس خبراء القيادة بتقويض كل حظوظ حسن روحاني في المشاركة.

    أكثر من 30 ألف مرشح تم منعهم من المشاركة. أما الأقليات الدينية، فسيمثلها خمسة نواب فقط في البرلمان المقبل (نائب واحد للجالية اليهودية، 2 للمسيحيين الأرمن و1 للأشوريين والكنعانيين ونائب واحد فقط للجالية الزرادشتية).

    ماهي رهانات الانتخابات التشريعية؟

    يأتي هذا الموعد الانتخابي بعد سنتين فقط من الاحتجاجات الحاشدة التي عرفتها البلاد في 2022 وبعد سنة واحدة من حصول المعارضة نرجس محمدي على جائزة نوبل للسلام في 2023 لدفاعها عن الحريات العامة وحقوق الانسان في بلادها.

    فالسؤال المطروح، هل سيستغل الإيرانيون المحسوبون على التيار الليبرالي هذه الفرصة للمشاركة بقوة وبالتالي تغيير طبيعة الحكم وموازين القوة في بلادهم؟ أم كالعادة سيقاطعونها بحجة أن مجلس الشورى ليس له وزن ولا صلاحيات بارزة وأن القرارات الاستراتيجية من بيد المرشد الأعلى.

    اعتبر جيروم فوركاد، المتخصص في السياسة الإيرانية بالمعهد الفرنسي للبحوث العلمية أن “غالبية الإيرانيين فقدوا الأمل. فهم أدركوا أنه من الصعب أن يأتي التغيير من الخارج. ولا من الداخل حيث أصبح من الصعب تغيير النظام بسبب القوة التي يتمتع بها وكونه يسيطر على كل مؤسسات البلاد”.

    اقرأ أيضا“النظام هو الذي أصبح يشعر بالخوف وليس الشعب”

    من جهته، يسعى النظام الإيراني لكسب رهان الاستمرارية في الحكم بسبب المواعيد السياسية القادمة، وفي مقدمتها انتخاب مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية في حال توفي علي خامنئي. أما الرهان الثاني، فهو متعلق بسياسة الولايات المتحدة وإمكانية عودة دونالد ترامب إلى الحكم في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني. لهذا السبب يريد النظام الإيراني أن يبقي سيطرته على جميع مؤسسات الدولة.

    ماهي توقعات نسبة المشاركة؟

    في 2020، لم تتعد نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية 42 بالمائة. وهو الرهان الحقيقي الذي يواجه النظام الإيراني هذه المرة.

    ويتوقع جيروم فوركاد أن تكون “نسبة المقاطعة أعلى بكثير من تلك التي عرفتها الانتخابات التشريعية في 2020 لأن الناس لا يشعرون بأنهم معنيون بها وأن همهم الوحيد هو تحسين أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية الصعبة”.

    وأضاف أن هناك إمكانية أن يشارك ما بين 30 إلى 40 بالمائة فقط من الناخبين في الاقتراع على المستوى الوطني و8 بالمائة فقط في العاصمة طهران (وفقا لبعض استطلاعات الرأي). وهذا يشكل عنصرا جديد في السياسة الإيرانية وفق نفس الخبير إذ جرت العادة أن يصوت السكان بكثافة.

    لماذا لا يهتم الإيرانيون بهذه الانتخابات؟

    يبقى الشغل الشاغل لغالبية الإيرانيين كيفية ربح لقمة عيشهم اليومية في وقت ارتفعت فيه نسبة التضخم بنسبة 40 بالمائة، ما تسبب في ارتفاع أسعار المواد الأساسية.

    إضافة إلى ذلك، تشكل البطالة وانخفاض الرواتب معضلة أخرى. ما جعل العديد من الإيرانيين، لا سيما في المدن الداخلية، يعملون في وظيفتين لرفع قدرتهم الشرائية ومواجهة مشكل غلاء الأسعار.

    على المستوى السياسي، يقول جيروم فوركاد: “الإيرانيون فقدوا الثقة في دولتهم وأصبحوا يعتقدون بأن الانتخابات لا تجدي نفعا لأسباب عدة. أولا: الاتفاق النووي الذي مزقه دونالد ترامب بعدما فتح باب التفاؤل كبيرا أمام الإيرانيين أصبح من الماضي. ثانيا: احتجاجات 2022 لم تغير شيء على مستوى البلاد، بل سمحت للنظام بتعزيز موقعه.

     

    طاهر هاني

    المصدر

    أخبار

    انتخابات تشريعية رهانها الوحيد نسبة المشاركة