الكاتب: kafej

  • طقس الصباح الباكر.. ضباب وأمطار على أجزاء من الشرقية

    طقس الصباح الباكر.. ضباب وأمطار على أجزاء من الشرقية

    طقس الصباح الباكر.. ضباب وأمطار على أجزاء من الشرقية

    طقس الصباح الباكر.. ضباب وأمطار على أجزاء من الشرقية

    يتوقع المركز الوطني للأرصاد طقسًا شتويًا متنوعًا خلال الساعات المبكرة من صباح اليوم الجمعة، على المنطقة الشرقية.

    ونبه إلى أمطار خفيفة على الخفجي والنعيرية وحفر الباطن وقرية العليا، تبدأ الساعة 1 صباحًا وتستمر حتى 6 صباحًا.

    وتشمل التأثيرات المصاحبة: رياحًا نشطة، وتدنيًا في مدى الرؤية الأفقية، وصواعق رعدية.

    ضباب خفيف

    كما نبه المركز إلى ضباب خفيف على حفر الباطن، مع تدنٍ في مدى الرؤية الأفقية (3 – 5) كيلومترات.

    ويبدأ الضباب الساعة 1 صباحًا، ويستمر حتى الساعة 9 صباحًا.

    المصدر

    أخبار

    طقس الصباح الباكر.. ضباب وأمطار على أجزاء من الشرقية

  • السعودية تصدر بيانا عن الغارات الأمريكية والبريطانية على مواقع للحوثيين

    السعودية تصدر بيانا عن الغارات الأمريكية والبريطانية على مواقع للحوثيين

    السعودية تصدر بيانا عن الغارات الأمريكية والبريطانية على مواقع للحوثيين

    السعودية تصدر بيانا عن الغارات الأمريكية والبريطانية على مواقع للحوثيين

    (CNN) — أعلنت السعودية، الجمعة، في بيان، أنها “تتابع بقلق بالغ” العمليات العسكرية التي تشهدها منطقة البحر الأحمر والغارات الجوية التي تعرضت لها عدد من المواقع في اليمن.

     

    ووفقا لبيان وزارة الخارجية السعودية،  الذي نشرته وكالة الأنباء الرسمية “واس”،  أكدت المملكة على “أهمية المحافظة على أمن واستقرار منطقة البحر الأحمر التي تعد حرية الملاحة فيها مطلبا دوليا لمساسها بمصالح العالم أجمع، لتدعو إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد في ظل ما تشهده المنطقة من أحداث”.

    يذكر أن الرئيس الأمريكي جو…

    المصدر

    أخبار

    السعودية تصدر بيانا عن الغارات الأمريكية والبريطانية على مواقع للحوثيين

  • أميركا وبريطانيا تنفذان غارات جوية على مواقع تابعة للحوثيين في اليمن

    أميركا وبريطانيا تنفذان غارات جوية على مواقع تابعة للحوثيين في اليمن

    أميركا وبريطانيا تنفذان غارات جوية على مواقع تابعة للحوثيين في اليمن

    أميركا وبريطانيا تنفذان غارات جوية على مواقع تابعة للحوثيين في اليمن

    100 يوم على حرب غزة: قطاع مدمر ومشارح تغص بالعائلات الثكلى

    مائة يوم مرت على اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس» حوّلت قطاع غزة إلى خراب، مع أحياء كاملة لم يبق منها سوى أنقاض ونظام صحي منهار ومشارح تغص بالعائلات الثكلى ومواطنين منهكين يسيطر عليهم الرعب.

    في مخيم مستحدث في مدينة رفح جنوب القطاع، يقول عبد العزيز سعدات إنها «مائة يوم فقط، لكن كأنها مائة سنة». فرّ سعدات من منزله على غرار غالبية سكان غزة. في خيمته يشعر ببرد قارس في الليل.

    تركت الحرب بصمات بدّلت تماماً شكل القطاع الساحلي الصغير المكتظ بـ2.4 مليون نسمة؛ فبعدما كانت أحياؤه تضجّ بالحركة والسيارات، باتت الآن مليئة بالركام والمباني المهدمة.

    ويقول سعدات: «يعيش البعض في مدارس، والبعض الآخر في الشوارع، ينامون على الأرض أو على مقاعد. لم توفّر الحرب أياً كان».

    ونزح نحو 1.9 مليون شخص يمثلون 85 في المائة من سكان القطاع المحاصر من منازلهم، بحسب أرقام الأمم المتحدة.

    امرأة فلسطينية نزحت إلى مخيم الخيام المؤقت في منطقة المواصي (أ.ب)

    «مكان للموت واليأس»

    ووصف منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث قطاع غزة بأنه بات «بكل بساطة غير صالح للسكن… مكاناً للموت واليأس».

    ويسعى الغزاويّون للاستمرار كما يتيسّر لهم، وتمكَّن بضع مئات منهم فقط من الخروج من القطاع الخاضع منذ 2007 لحصار فرضته إسرائيل بعد سيطرة «حماس» عليه، وأحكمته بعد اندلاع الحرب.

    وتوعدت إسرائيل بـ«القضاء» على «حماس» بعد الهجوم غير المسبوق الذي شنّته الحركة على جنوب الدولة العبرية في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، وأدى إلى مقتل نحو 1140 شخصاً غالبيتهم من المدنيين، وفق تعداد لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» يستند إلى أرقام رسمية إسرائيلية. كما اقتيد نحو 250 رهينة خلال الهجوم، لا يزال 132 منهم محتجزين في القطاع، بحسب الجيش الإسرائيلي.

    وتردّ إسرائيل بقصف جوي ومدفعي عنيف، وباشرت، في 27 أكتوبر، عمليات برية في القطاع، ما أدى إلى مقتل 23469 شخصاً، غالبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة نحو 60 ألفاً بجروح، فيما لا يزال الآلاف مطمورين تحت الأنقاض، وفق آخر حصيلة لوزارة الصحة التابعة لـ«حماس».

    وخلّف القصف حفراً في مخيمات اللاجئين والطرق، وتضرّرت مدارس وجامعات ومساجد ومرافق عامة.

    وتتهم إسرائيل «حماس» باستخدام المدنيين دروعاً بشرية من خلال شن عملياتها انطلاقاً من المساجد والمدارس والمستشفيات، وهي اتهامات تنفيها «حماس».

    دمار هائل

    وخلص أستاذان جامعيان أميركيان، هما خامون فان دين هوك وكوري شير، استناداً إلى صور عبر الأقمار الاصطناعية، إلى أن 45 إلى 56 في المائة من مباني قطاع غزة دُمِّرت أو تضررت حتى الخامس من يناير (كانون الثاني).

    ورأى كوري شير أن الدمار «واسع جداً، وكان سريعاً للغاية»، معتبراً أن حجم الأضرار «مماثل للدمار في المناطق الأكثر عرضة للقصف في أوكرانيا».

    وكشفت دراسة أجراها مركز الأمم المتحدة للأقمار الاصطناعية أن 18 في المائة من المباني دمرت أو تضررت بعد 50 يوماً من الحرب.

    وفي حال انتهاء القتال، فهذا لا يعني أنه سيكون بإمكان سكان القطاع العودة إلى منازلهم؛ إذ إن إعادة الإعمار ستكون عملية شاقة تتطلب مجهوداً هائلاً.

    وحدة مدفعية إسرائيلية متنقلة تطلق قذيفة من جنوب إسرائيل باتجاه قطاع غزة (أ.ب)

    فقد أُصيبت مواقع أثرية ومعالم مهمة في قطاع غزة، وعلى الأخص بين الأزقة الضيقة المتشابكة في وسط مدينة غزة التاريخي، حيث دمر المسجد العمري، أقدم مساجد القطاع.

    وضاقت المقابر بالقتلى، فدُفنوا في مقابر جماعية حُفِرت في البساتين وباحات المستشفيات وحتى في ملعب لكرة القدم، على ما أفاد به صحافيون في «وكالة الصحافة الفرنسية».

    تتوالى الأيّام والمشهد واحد: رجال ونساء ينتحبون وهم يتعرفون على الجثث الملفوفة بأغطية بلاستيكية بيضاء، فتكتب عليها الأسماء بقلم حبر أسود.

    وحين يتمكن الجرحى من الوصول إلى واحد من المستشفيات الـ15 التي لا تزال في الخدمة جزئياً من أصل 36، يكتشفون «ساحة معركة» من نوع آخر، بحسب ممثل «منظمة الصحة العالمية» في الأراضي الفلسطينية، ريك بيبركورن.

    في المستشفيات التي تمكن من زيارتها، وصف «الفوضى» و«بقع الدماء على الأرض» وصراخ الجرحى الذين ينتظرون أحياناً أياماً قبل تلقي العلاج، مشيراً إلى أن بعض غرف العمليات تُضاء بالهواتف الجوالة لانقطاع الكهرباء، وتجري العمليات الجراحية أحياناً دون تخدير.

    وقال ممثل «منظمة الصحة العالمية»: «هناك انقطاع في كل المعدات الطبية تقريباً»، مضيفاً: «لم أرَ في حياتي هذا العدد من الأطراف المبتورة».

    مخيمات إيواء النازحين في رفح (أ.ف.ب)

    «الناس يتضورون جوعا»

    ويقول إبراهيم سعدات النازح أيضاً إلى رفح «فقدنا الأمل»، مضيفاً: «لا ماء ولا كهرباء، وبسبب نقص الماء لا نستحمّ إلا مرة في الشهر، حالتنا النفسية متعَبة وانتشرت الأمراض في كل مكان».

    وبحسب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، ازدادت حالات الإسهال لدى الأطفال الشهر الماضي من 48 ألف حالة إلى 71 ألفاً، خلال أسبوع، بالمقارنة مع ألفَي حالة في الشهر قبل الحرب.

    وحذّرت مديرة «برنامج الأغذية العالمي» في المنطقة كورين فلايشر: «لم أرَ خلال 30 عاماً نقصاً في الأغذية بهذا الحجم».

    وقالت لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «إنتاج الأغذية متوقف تماماً، ولا يستطيع الناس التوجه إلى حقولهم ولا الصيد في البحر، لا سيما مع قصف مرفأ غزة» الذي كان الصيادون يفرغون أسماكهم فيه كل يوم.

    أما الأراضي الزراعية، فلا يمكن الوصول إليها.

    وأُصيب العديد من المخابز أو أغلقت لعدم توافر الوقود. وصعد سكان يائسون إلى شاحنات المساعدات بحثاً عن طعام، على ما أفاد به صحافيون في «الصحافة الفرنسية».

    وقالت فلايشر: «المتاجر فارغة، ليس هناك ما يمكن شراؤه لتناول الطعام»، مضيفة: «الناس يتضورون جوعاً».

    وتعبّر هديل شحاتة (23 عاماً) المقيمة في خيمة بمدينة رفح (جنوب) عن يأس الشباب الذين يشكّلون نصف سكان القطاع، فتقول: «كل أحلامنا راحت… سنين راحت من عمرنا».

    المصدر

    أخبار

    أميركا وبريطانيا تنفذان غارات جوية على مواقع تابعة للحوثيين في اليمن

  • Middle East crisis: US and UK can’t allow one of the busiest shipping lanes to become the Wild West | World News

    Middle East crisis: US and UK can’t allow one of the busiest shipping lanes to become the Wild West | World News

    Middle East crisis: US and UK can’t allow one of the busiest shipping lanes to become the Wild West | World News

    Middle East crisis: US and UK can't allow one of the busiest shipping lanes to become the Wild West | World News

    One of the world’s busiest shipping lanes can’t just become the Wild West – that’s the rationale for this.

    Western nations said they would not allow Houthi attacks on international shipping to continue. Deterrence in the form of western warships didn’t work.

    Yes, they could shoot down the missiles and the kamikaze drones using hugely expensive missiles. But the multi-national naval presence didn’t stop the Houthis from launching them.

    Middle East crisis – latest: US and UK ‘launch strikes against Houthi targets’

    The British and American governments needed to follow through with their threats – to stop the attacks, to restore safe shipping, to restore the international rule of law and to uphold their own credibility – they hope.

    But where does it lead? Is it an isolated symbolic strike? A new layer of deterrence? A demonstration that they meant what they said?

    Does it stop at this? Unlikely. Houthi leaders have said already that they will respond. This threat is baked into the US/UK decision to strike.

    Is it part of a more established campaign to stop the Houthis? If so, then how? To destroy them? Not without a different, much larger operation. This is not about removing the Houthis – they are an established force – a government effectively.

    What are the other options?

    On the face of it the Houthis claim their attacks on shipping are in solidarity with the Palestinian cause.

    So, the West could seek to remove the Houthi pretext by accelerating efforts to end the Gaza conflict and solve the Israel-Palestine question. But that’s hardly likely to happen soon.

    And anyway, the Houthi attachment to the Palestinian cause is surface level. Their Iran-sponsored attacks are really about regional influence, testing the West and capitalising on existing destabilisation.

    The only positive here is that no one actually wants conflict.

    The West didn’t want to take this action (although it’s not unhelpful politically for Rishi Sunak to be able to play his military action card for the first time in his premiership). But big picture, he doesn’t want this headache.

    Joe Biden absolutely doesn’t need another war or another opening in the Middle East war. The Iranians too don’t want war with the West.

    But everyone wants to assert their control on the region, their influence to mould the region to their advantage.

    All this shifts attention away from Gaza. That’s good news for Israel which will be under less scrutiny regarding its military operations there.

    It’s terrible news for the Gazan people whose continued plight will be far less in focus.

    المصدر

    أخبار

    Middle East crisis: US and UK can’t allow one of the busiest shipping lanes to become the Wild West | World News

  • أول تعليق من بايدن على الضربات الأمريكية والبريطانية ضد الحوثيين

    أول تعليق من بايدن على الضربات الأمريكية والبريطانية ضد الحوثيين

    أول تعليق من بايدن على الضربات الأمريكية والبريطانية ضد الحوثيين

    أول تعليق من بايدن على الضربات الأمريكية والبريطانية ضد الحوثيين

    (CNN) —   قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، الجمعة، إن الضربات الأمريكية والبريطانية ضد أهداف تابعة للحوثيين في اليمن هي “رد مباشر على هجماتهم غير المسبوقة ضد السفن البحرية الدولية في البحر الأحمر”.

     

    وأضاف بايدن، في بيان، أنه “لن يتردد في توجيه المزيد من الإجراءات لحماية شعبنا والتدفق الحر للتجارة الدولية حسب الضرورة”.

    وتابع: “هذه الضربات رسالة واضحة مفادها أن الولايات المتحدة وشركائنا لن يتسامحوا مع الهجمات على أفرادنا أو يسمحوا لجهات معادية بتعريض حرية الملاحة للخطر في أحد الطرق…

    المصدر

    أخبار

    أول تعليق من بايدن على الضربات الأمريكية والبريطانية ضد الحوثيين