فاز المرشح لاي تشينغ-تين المنتمي للحزب الديمقراطي التقدمي والمؤيد لاستقلال تايوان في الانتخابات الرئاسية التي جرت السبت بالجزيرة حسب النتائج الرسمية شبه النهائية للاقتراع. وجرت هذه الانتخابات تحت ضغوط من بكين لمحاولة إجبار تايوان على قبول السيادة الصينية.
نشرت في:
1 دقائق
اختار الناخبون في تايوان الاستمرارية في سياسة الحكم بالبلاد بتصويتهم في الانتخابات الرئاسية التي جرت السبت، بنسبة تفوق الأربعين في المئة لصالح لاي تشينغ-تي، نائب الرئيس المنتهية ولايته الذي ينتمي إلى الحزب الديمقراطي التقدمي.
وحصل لاي تشينغ-تي، الذي تعتبر الصين بأنه “خطر جسيم” بسبب مواقفه المؤيدة لاستقلال تايوان، على 40,2 بالمئة من الأصوات حسب هذه النتائج التي تشمل 98 بالمئة من مراكز الاقتراع.
وحصل منافسه الرئيسي هو يو-إيه، مرشح الحزب القومي الكومينتانغ الذي يدعو إلى التقارب مع بكين، على 33,2 بالمئة من الأصوات.
وتعد تايوان قصة نجاح ديمقراطي منذ إجراء أول انتخابات رئاسية مباشرة في عام 1996 والتي كانت تتويجا لعقود من النضال ضد الحكم السلطوي والأحكام العرفية.
اقرأ أيضافي تايوان… الدفاع المدني في مواجهة تحريم الحديث عن الغزو الصيني
وفي الفترة التي سبقت الانتخابات، نددت الصين مرارا وتكرارا بالمرشح الرئاسي الأبرز في تايوان ووصفته بأنه انفصالي خطير، ورفضت دعواته المتكررة لإجراء محادثات معها. ويقول لاي إنه ملتزم بالحفاظ على السلام عبر مضيق تايوان ومواصلة تعزيز دفاعات الجزيرة.
خاص لـ«الشرق الأوسط»… «إسمنت أخضر» للزراعة على أسطح المباني وجدرانها (فيديو)
خاص لـ«الشرق الأوسط»… «إسمنت أخضر» للزراعة على أسطح المباني وجدرانها (فيديو)
«Help AG» لـ«الشرق الأوسط»: الاختراقات السيبرانية تزيد من الضرر البيئي
لطالما ارتبطت الاستدامة بالأنشطة التي يمكن أن تساعد في الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري كتوظيف التكنولوجيا لجعل العمليات أكثر ذكاءً وكفاءة.
لكن هل يمكن الربط بين مجالَي الاستدامة والأمن السيبراني؟
يرى الخبراء، أنه يمكن للمؤسسات تحسين استخدام مواردها وتقليل تأثيرها السلبي على البيئة من خلال الانتقال إلى السحابة وتحصينها بإجراءات أمنية قوية. ولا تقتصر فوائد هذا الانتقال على تقليل التأثير البيئي المتعلق بالاختراقات الأمنية فحسب، بل يسهم أيضاً في إنشاء منظومة رقمية مستدامة وآمنة.
في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، يرى نيكولاي سولينغ، مدير قسم التكنولوجيا في «Help AG»، «أن منع التهديدات السيبرانية والأعطال الأمنية في هذين المجالين لا يحمي الخدمات الأساسية فقط، بل يقلل من هدر الموارد والأضرار البيئية أيضاً».
نيكولاي سولينغ مدير قسم التكنولوجيا في «Help AG» (الشرق الأوسط)
توحيد البنية الأمنية
تتحقق الاستدامة أيضاً من خلال توحيد البنية الأمنية عبر دمج العمليات لتسريع جهود الكشف والاستجابة لحوادث الأمن السيبراني، وبالتالي تقليل التأثير البيئي الناجم عنها. ويقول نيكولاي سولينغ: إن توحيد البنية الأمنية يؤدي كذلك إلى تحسين استخدام الموارد وتقليل البصمة الكربونية؛ نظراً لعدم الحاجة إلى الحفاظ على الكثير من الأنظمة والموردين. كما تسعى شركات عدة إلى عدم إقامة مراكز بيانات داخلية لخدماتها، وهي استراتيجية تتبعها شركة «Help AG» منذ سنوات نتيجة التأثير البيئي المنخفض لعمليات السحابة مقارنةً بمراكز البيانات التقليدي.
مراكز البيانات وكفاءة استهلاك الطاقة
يتطلب تحقيق التوازن بين الأمن السيبراني وكفاءة استهلاك الطاقة في مراكز البيانات منهجية متعددة الجوانب. ويكتسب المجالان أهمية كبيرة في العصر الرقمي الحالي؛ إذ يضمن الأمن السيبراني سلامة البيانات واستمرارية العمليات، في حين يساهم الأخير في الاستدامة البيئية.
ويرى يكولاي سولينغ، أن مراكز البيانات تضمن أعلى درجات التوافر، بالإضافة إلى أنها تحصل باستمرار على شهادات واعتمادات من معايير عالمية في مجال الأمن السيبراني، مثل المنظمة الدولية للمعايير (ISO). وتفرض هذه الشهادات ضوابط صارمة على إمكانية الوصول والتغيير؛ مما يعزز الإجراءات الأمنية لهذه المراكز.
ويصرح سولينغ في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، بأن مراكز البيانات هذه غالباً تشغل مواقع استراتيجية خارج المناطق المزدحمة؛ مما يسهم بشكل مباشر في تقليل التأثير السلبي على البيئة. وعلى سبيل المثال، تتطلب مراكز البيانات كابلات أكثر عند توسعها وحاجتها إلى مزيد من الكهرباء والأنظمة الاحتياطية؛ مما يؤدي إلى مزيد من عمليات الحفر في الشوارع وإحداث تغييرات في مشهد المناطق الحضرية. ويسهم كذلك نقل هذه المراكز إلى خارج المدن في تقليل الطلب على الطاقة داخل المدن؛ ما يؤدي إلى محطات طاقة أقل فيها. وبالإضافة إلى ذلك، تساعد هذه الخطوة في تقليل تلوث الهواء والتلوث الحراري في هذه المناطق.
تسعى بعض الشركات إلى استخدام مراكز بيانات خارجية نتيجة التأثير البيئي المنخفض لعمليات السحابة مقارنةً بمراكز البيانات التقليدية (شاترستوك)
الأمن السيبراني والتقنيات الخضراء
تظهر اعتبارات عدّة في مجال الأمن السيبراني عند استخدام التقنيات الخضراء، مثل أنظمة الطاقة المتجددة وشبكة إنترنت الأشياء (IoT)، في المباني الذكية.
ويشرح نيكولاي سولينغ في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، بأنه غالباً ما تَستخدم التقنيات الخضراء الحديثة أنظمة تحكم إشرافية متقدمة. فعلى سبيل المثال، يتطلب الانتقال إلى توليد طاقة الرياح والطاقة الشمسية مراقبة دقيقة لعمليات إنتاج الطاقة وتوزيعها.
ويمثل كل من أنظمة التحكم هذه ثغرة أمنية محتملة. وتعتمد المباني الذكية على مجموعة كبيرة من الأجهزة المتصلة لتعزيز الكفاءة والاستدامة، والتي يشكل كلٌّ منها هدفاً للهجمات السيبرانية. ويُعد ضمان أمان هذه الأجهزة خطوة في غاية الأهمية؛ «لأنها يمكن أن تشكّل بوابةً للمهاجمين» كما يصف سولينغ.
ونظراً لازدياد الاعتماد على التقنيات الخضراء، فإن أي تعطيل ناتج من الهجمات السيبرانية قد يكون له آثار متتالية. ويقول سولينغ: «إن الأمن السيبراني يحظى بأهمية متساوية مع العمليات التشغيلية لضمان استمرارية وكفاءة هذه الأنظمة التي تعتمد على تكنولوجيا المعلومات».
الحوسبة السحابية والعمل عن بُعد
أحدثَ الاعتماد المتزايد على نموذج العمل عن بُعد تغييراً في كيفية التعامل مع البنى الأمنية، ويشير الخبراء الحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى حلول أمنية مرنة وقابلة للتطوير لتلبية احتياجات المستخدمين أينما كانوا. وأحد الأساليب القابلة للتطبيق هو الاستفادة من الحوسبة السحابية.
ويرى نيكولاي سولينغ، مدير قسم التكنولوجيا في «Help AG» في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أن الحوسبة السحابية تضمن تعزيز أوجه الاستدامة من خلال توفير موارد الحوسبة حسب الطلب؛ مما يقلل النفايات بأكبر قدر ممكن.
ويقول: إن ذلك «يسهم في تقليل البصمة الكربونية المرتبطة بالطاقة والتبريد في أماكن العمل». ويضيف بأن «فوائد الحوسبة السحابية لا تقتصر على مزايا الأمان التي توفرها في نموذج العمل عن بُعد، بل تتماشى أيضاً مع مبادرات الاستدامة».
وتسهم المؤسسات في تخفيف التأثير البيئي الناجم عن وسائل النقل، مثل السيارات والطائرات، من خلال تقليل الحاجة إلى التنقل اليومي ورحلات العمل المتكررة.
«Help AG»: منع التهديدات السيبرانية يقلل من هدر الموارد والأضرار البيئية أيضاً (شاترستوك)
التوازن بين التحول الرقمي ومخاطر الأمن السيبراني
تتنامى أهمية التحول الرقمي في استراتيجيات الأعمال المعاصرة؛ إذ يشكّل محركاً قوياً لجهود الاستدامة، لكنه يؤدي أيضاً إلى زيادة مخاطر الأمن السيبراني. وهنا يُطرح السؤال عن قدرة المؤسسات تحقيق التوازن بين التحول الرقمي ومخاطر الأمن السيبراني.
ويذكر نيكولاي سولينغ، أن التحول الرقمي ليس المصدر الرئيسي للمخاطر؛ إذ تنشأ المخاطر من الاعتماد الأكبر على أنظمة تكنولوجيا المعلومات ونقاط الضعف المحتملة التي قد تحتويها، على حد وصفه. وفي عصر الترابط الذي نعيشه، قد تؤدي ثغرة أمنية واحدة إلى إحداث تأثيرات متتالية على منظومة الأعمال بأكملها.
ويشدد سولينغ على أهمية أن يكون الأمن جانباً أساسياً عند بدء رحلة التحول الرقمي. وينوّه إلى ضرورة «أن تشكل المرونة السيبرانية محور أي استراتيجية تحول منذ اليوم الأول». ويفيد سولينغ بأنه يمكن للمؤسسات الاستفادة من مزايا التحول الرقمي من دون تعريض أمنها للخطر من خلال دمج الأمن في جميع العمليات والأدوات والأنظمة الرقمية.
استخدام الذكاء الاصطناعي في الأمن السيبراني
تستفيد «Help AG» من تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي في جوانب عدة، أهمها التقنيات المستخدمة في مركز عمليات الأمن السيبراني التابع للشركة.
ويقول نيكولاي سولينغ: إن هذه الخطوة تساعد في تعزيز كفاءة التنبيهات الأمنية، فضلاً عن دورها في إدارة التعامل مع هذه التنبيهات من خلال أتمتة العمليات. ويرى، أن هذه التقنيات تسهم أيضاً في تقليل الوقت اللازم لبناء منطق عمليات اكتشاف التهديدات، بالاعتماد على الكشف الآلي والقائم على السلوك بدلاً من إنشاء المنطق بطريقة يدوية.
تايوان.. الحزب الحاكم يحقق فوزًا تاريخيًا للمرة الثالثة على التوالي رُغم تحذيرات الصين
تايوان.. الحزب الحاكم يحقق فوزًا تاريخيًا للمرة الثالثة على التوالي رُغم تحذيرات الصين
(CNN)– حقق الحزب الديمقراطي التقدمي الحاكم في تايوان فوزًا رئاسيًا تاريخيًا للمرة الثالثة على التوالي، السبت، فيما تجاهل الناخبون تحذيرات الصين من أن إعادة انتخابهم ستزيد من خطر الصراع.
وأعلن لاي تشينغ تي، نائب رئيس تايوان الحالي، فوزه مساء السبت، بينما اعترف منافساه الرئيسيان في المعارضة بالهزيمة.
وقال لاي لوسائل الإعلام: “أريد أن أشكر الشعب التايواني على كتابة فصل جديد في ديمقراطيتنا. لقد أظهرنا للعالم مدى اعتزازنا بديمقراطيتنا. هذا هو التزامنا الثابت”، مضيفًا أنه تلقى…
بعد سنوات من توقف العمل.. استكمال مشروع مركز الأمير سلطان الحضاري بالقطيف
بعد سنوات من توقف العمل.. استكمال مشروع مركز الأمير سلطان الحضاري بالقطيف
أعلنت بلدية محافظة القطيف، طرح فرصة استثمارية لاستكمال وتشغيل مشروع مركز الأمير سلطان الحضاري في الواجهة البحرية بالقطيف، والذي يقع على كورنيش المجيدية، بمساحة تبلغ أكثر من 153 ألف متر مربع. ويأتي طرح هذه الفرصة الاستثمارية بعد سنوات من توقف العمل في المشروع، والذي بدأ العمل فيه عام 2015م، وتم الانتهاء من المرحلة الأولى منه، والتي شملت أعمال البنية التحتية، وأعمال الواجهات، وتركيب الأساسات، وأعمال إنشاءات خرسانية، وأعمال المباني الخدمية، وأعمال المرافق العامة. وكانت البلدية قد طرحت المشروع مرتين سابقًا، الأولى في عام 2016، والثانية في عام 2022، إلا أنهما لم تحظيا بإقبال من قبل المستثمرين. وتعد هذه فرصة استثمارية مهمة للاستثمار في محافظة القطيف، والتي تتمتع بموقع جغرافي استراتيجي، وكثافة سكانية عالية، وحركة سياحية نشطة.
تنشيط السياحة
أوضحت بلدية محافظة القطيف، أن هذه الفرصة الاستثمارية التي تطرحها البلدية، تهدف إلى تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية والترفيهية والبحرية والثقافية والرياضية وتعزيز الاستدامة المالية في كافة المشاريع التي تنفذها البلدية في القطيف، وخلق وجهة حضارية جديدة والارتقاء بالخدمات. وأبانت أن هذه الفرصة طُرحت لأهميتها وتميزها وموقعها الإستراتيجي، وتأتي بمدة عقد استثماري 50 سنة لدعم المستثمرين ورفع الجدوى الاقتصادية من المشروع، ما يحفز ويدعم المستثمرين ويرفع من جاذبية الاستثمارات لديهم.
ودعت المستثمرين الراغبين في الاستثمار إلى التواصل مع وكالة الاستثمار في البلدية، أو الاطلاع على تفاصيل الفرص الاستثمارية عبر البوابة الرقمية للاستثمار البلدي، والتطبيق الذكي “فرص” للمشاركة بالفرصة الاستثمارية.
مركز الأمير سلطان الحضاري
يتكون مركز الأمير سلطان الحضاري بالقطيف من جزئيين، الجزء الأول يشمل إنشاء هيكل المبنى الرئيسي ويتكون من مرحلتين. وبلغت قيمة المرحلة الأولى والثانية الإجمالية 60,830,900 ريال، وتمت ترسية المرحلة الأولى على أحد المقاولين. وأما المرحلة الثانية التي تبلغ قيمتها بمبلغ 25,581,480,44 ريال، تشمل استكمال المتبقي من الخرسانة المتبقية والأعمدة والأسقف حتى الدور الخامس، وأعمال الهيكل المعدني، وأعمال مباني البلوك وأعمال العزل الحراري والمائي.
أما الجزء الثاني من المشروع لم يتم ترستيه أيضا ويشمل تشطيب المبنى الرئيسي بالإضافة إلى أعمال الموقع العام وتقدر قيمتها بحوالي 105,000,000 مليون ريال، لتكون القيمة الإجمالية للمشروع في الجزء الأول والثاني بمبلغ قدر 165,000,000 ريال. وتبلغ مساحة المبنى الرئيسي 8000 متر مربع، ويتكون المبنى الرئيسي من 5 أدوار ”طوابق“ تشمل: المبنى الرئيسي: صالات عرض، ومسرح، ومتاحف، ونادي علمي وثقافي. الموقع العام: النادي البحري، والمسجد الكبير، ومواقف السيارات، والخدمات المساندة، والحدائق الترفيهية والمتنزهات ذات الطابع التراثي، والملاهي، وألعاب الأطفال، والملاعب الرياضية.
كما يشمل المشروع نافورة راقصة، واكواريوم ”متحف أحياء مائية“ مكشوفة، والمطعم العائم، ومنصة، وجزر عائمة، وموانئ لنشات، وحديقة أسماك، ومجمع مطاعم استثمارية.
إنجاز المرحلة الأولى
يذكر أن البلدية أنجزت المرحلة الأولى من إنشاء مركز الأمير سلطان الحضاري بالقطيف، والتي بلغت قيمتها 35,249,414,56 ريال، بنسبة 100 %. وشملت أعمال المرحلة الأولى الأساسات وأعمدة وأسقف الدور الأول والثاني ومكتبة الطفل الملحقة مع المبنى، وأعمال الحفر والردم، وأعمال القواعد ورقاب الأعمدة ، وأعمال الأرضيات والأعمدة والسلالم والحوائط.
ويتوقع أن يكون للمركز الحضاري أثر كبير من الناحية الاجتماعية والثقافية والعلمية، للمحافظة والمنطقة الشرقية، فهو شامل يخدم جميع الأنشطة الاجتماعية والعلمية والثقافية والرياضية، والاستثمارية، وسوف يوفر العديد من الفرص الوظيفية لأبناء المجتمع.