الكاتب: kafej

  • البحرين في مهمة صعبة… وأسود الرافدين لإعادة أمجاد 2007

    البحرين في مهمة صعبة… وأسود الرافدين لإعادة أمجاد 2007

    البحرين في مهمة صعبة… وأسود الرافدين لإعادة أمجاد 2007

    البحرين في مهمة صعبة... وأسود الرافدين لإعادة أمجاد 2007

    تتواصل اليوم منافسات بطولة كأس آسيا لكرة القدم، بإقامة ثلاث مباريات أطرافها منتخبات عربية «البحرين والأردن والعراق»، حيث تخوض البحرين مواجهة صعبة أمام كوريا الجنوبية أحد أبرز المنتخبات المرشحة للقب على استاد جاسم بن حمد في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك ضمن المجموعة الخامسة.

    ويلتقي في المباراة الثانية ضمن المجموعة ذاتها، منتخبا ماليزيا والأردن على استاد الجنوب بالوكرة.

    علي الحمادي أحد أبرز أوراق العراق في البطولة (الشرق الأوسط)

    وتدرك الجماهير البحرينية صعوبة المهمة في مواجهة «الشمشون الكوري»، الذي تصب كل الترشيحات لصالحه، وليكون أحد أبرز المرشحين لنيل لقب البطولة القارية في نسختها الثامنة عشرة إلى جانب المنتخب الياباني القوي.

    وتعرض المنتخب البحريني لانتقادات واسعة من الشارع الرياضي البحريني بعد النتائج السيئة التي حققها من خلال تعرضه للخسارة في آخر ثلاث مباريات، بدأت أمام الإمارات 0-2 في التصفيات الآسيوية المشتركة، وثم الخسارة في اللقاءين الوديين بمعسكره التدريبي بالإمارات قبل البطولة أمام أستراليا بهدفين دون رد، وتبعها بالخسارة بثلاثية نظيفة أمام أنغولا. وضعت هذه الهزائم الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتسي مدرب المنتخب البحريني تحت الضغط وتمت المطالبة بالظهور بصورة مغايرة في المنافسات القارية والتأهل للأدوار المتقدمة من البطولة.

    وسيبحث المدرب عن الحلول للعقم الهجومي في مبارياته الأخيرة خاصة وأنه راهن على المهاجمين عبد الله يوسف وعبد الله الحشاش، واستبعد من التشكيلة أبرز المهاجمين المتألقين بالدوري المحلي وهم مهدي عبد الجبار وإسماعيل عبد اللطيف الهداف التاريخي لمنتخب البحريني برصيد 47 هدفاً ومحمد الرميحي.

    عبدالله يوسف.. أمل الهجوم البحريني (الشرق الأوسط)

    وفي المقابل يقود منتخب كوريا الجنوبية المدرب الألماني يورغن كلينسمان الطامح لاستعادة أمجاد الفريق الكوري الجنوبي وتتويجه باللقب القاري بعد الغياب الذي استمر 64 عاماً منذ آخر لقبين حققهما في عامي 1956 و1960.

    وبات المدرب الألماني مطالباً بالعودة إلى العاصمة سيول محملاً بكأس البطولة معولاً على تشكيلة الفريق، التي تضم كوكبة من أبرز النجوم الدوليين الذين يلعبون ضمن منافسات الدوريات الأوروبية، وأبرزهم قائد الفريق نجم نادي توتنهام الإنجليزي وهدافه سون هيونغ ومدافع بايرن ميونيخ الألماني كيم مين وسونغ لي المحترف في ماينتس الألماني وتشان هوانغ لاعب ولفرهامبتون الإنجليزي، واللاعب الواعد في باريس سان جرمان الفرنسي كانغ إين لي.

    وكان المنتخب الكوري الجنوبي حقق 6 انتصارات متتالية في مواجهاته الأخيرة، وكان آخرها الفوز على منتخب العراق بهدف دون رد في التجربة الدولية الودية استعداداً للاستحقاق القاري.

    وفي المباراة الثانية، يدخل المنتخب الأردني مباراته ضد إندونيسيا مرشحاً لحصد النقاط الثلاث في مواجهة منتخب تأهل إلى النهائيات عبر التصفيات للمرة الأولى بعد مشاركة أولى عندما استضاف البطولة عام 2007 إلى جانب ثلاث دول أخرى.

    ويعوّل المغربي الحسين عموتة مدرب المنتخب الأردني على الجناح موسى التعمري الذي يتألق في صفوف فريقه مونبلييه الفرنسي منذ انتقاله إليه الصيف الماضي، وعلى المهاجم المخضرم حمزة الدردور أفضل هداف في تاريخ الأردن برصيد 35 هدفاً في 121 مباراة دولية.

    وقدّم منتخب «النشامى» عروضاً مخيبة في الآونة الأخيرة، ففي مبارياته التسع الأخيرة حقق فوزاً واحداً كان على قطر 2-1 قبل أيام مقابل ست هزائم كان آخرها سقوطه أمام اليابان 1-6 في آخر تجربة له قبل انطلاق البطولة القارية.

    في المقابل، يهدف المنتخب العراقي بطل كأس آسيا عام 2007 إلى تحقيق بداية مثالية مهمة لمشواره خلال مواجهته لنظيره الإندونيسي ضمن منافسات المجموعة الرابعة.

    ويأمل «أسود الرافدين» دخول الجولة الثانية أمام اليابان أعتى وأصعب عقبات في مجموعته، بمعنويات فوز منتظر على حساب إندونيسيا من أجل تأمين حسابات مواصلة المشوار ومسيرته قبل ملاقاة فيتنام في الجولة الثالثة الأخيرة.

    وهي ثاني مواجهة تجمع المنتخبين في غضون أقل من شهرين، بعدما انتهت الأولى بفوز كاسح لأسود الرافدين 5-1 في مدينة البصرة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي ضمن تصفيات كأس العالم 2026 لحساب المجموعة السادسة.

    واختتم المنتخب العراقي استعداداته للمشاركة في كأس آسيا بمباراة ودية أمام كوريا الجنوبية انتهت لحساب الأخير بهدف دون رد في أبو ظبي، حيث عسكر «أسود الرافدين» هناك لتسعة أيام قبل انطلاق المنافسات القارية.

    ويعوّل المدير الفني الإسباني خيسوس كاساس للمنتخب العراقي على عدد كبير من اللاعبين المغتربين الناشطين في أندية أوروبية، إذ استدعى 13 لاعباً شكلوا نصف تشكيلة «أسود الرافدين»، وفي مقدمتهم زيدان إقبال لاعب وسط مانشستر يونايتد الإنجليزي السابق وأوتريخت الهولندي حالياً وريبين سولاقا مدافع برومابويكارنا السويدي وعلي الحمادي مهاجم ويمبلدون الإنجليزي، إلى جانب لاعبين آخرين سيدافعون عن فانلة المنتخب للمرة الأولى.

    يقول كاساس، الذي تعد كأس آسيا في قطر اختباراً حقيقياً ورسمياً لمهمته مع «أسود الرافدين»، التي بدأها منذ أكثر من عام «يأتي هؤلاء اللاعبون من أندية خارجية تعتمد برامج عمل قريبة إلى ما أمتلكه من رؤية تدريبية».

    كما يعوّل كاساس في قائمته على تسعة لاعبين من أندية محلية بينهم حارسان، أبرزهم صانع ألعاب المنتخب والقوّة الجوية إبراهيم بايش وزميله المهاجم أيمن حسين.

    المصدر

    أخبار

    البحرين في مهمة صعبة… وأسود الرافدين لإعادة أمجاد 2007

  • مصدر لـCNN: تم التوصل إلى اتفاق يسمح بتسليم أدوية لرهائن تحتجزهم "حماس"

    مصدر لـCNN: تم التوصل إلى اتفاق يسمح بتسليم أدوية لرهائن تحتجزهم "حماس"

    مصدر لـCNN: تم التوصل إلى اتفاق يسمح بتسليم أدوية لرهائن تحتجزهم "حماس"

    مصدر لـCNN: تم التوصل إلى اتفاق يسمح بتسليم أدوية لرهائن تحتجزهم "حماس"

    (CNN)–  قال مصدر مطلع على المفاوضات بشأن الرهائن الذين تحتجزهم حركة “حماس”، لشبكة CNN، إن المفاوضين توصلوا إلى اتفاق يسمح بتسليم الأدوية لأكثر من 40 رهينة.

     

    وأضاف المصدر أنه لا تزال بعض القضايا اللوجستية بحاجة إلى حل، ولكن من المتوقع أن تقوم قطر قريبا بإرسال شحنة إلى مصر، والتي ستقوم بعد ذلك بتسليمها إلى وزارة الصحة في غزة عبر معبر رفح، وستعمل الوزارة بعد ذلك على إيصالها إلى الرهائن عبر”حماس”.

    ومن غير المتوقع أن يلعب الصليب الأحمر دورا، كما فعل في الاتفاقات السابقة الخاصة…

    المصدر

    أخبار

    مصدر لـCNN: تم التوصل إلى اتفاق يسمح بتسليم أدوية لرهائن تحتجزهم "حماس"

  • منذ بدء الحرب.. مواقف المملكة المشرفة لدعم غزة في 100 يوم

    منذ بدء الحرب.. مواقف المملكة المشرفة لدعم غزة في 100 يوم

    منذ بدء الحرب.. مواقف المملكة المشرفة لدعم غزة في 100 يوم

    منذ بدء الحرب.. مواقف المملكة المشرفة لدعم غزة في 100 يوم

    تحركات على كافة المستويات، وجهود منقطعة النظير قدمتها المملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعبًا لمساندة الشعب الفلسطيني الشقيق، وتقديم كل أوجه الدعم له في ظل حرب عدوانية يخوضها الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين الأبرياء.
    تلك الجهود الحثيثة لاقت اهتمامًا وإشادة واسعتين من قادة وزعماء العالم، حتى قال عنها المتحدث الرسمي باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، إن المملكة العربية السعودية دفعت بثقلها التاريخي والدبلوماسي، وقدمت دورًا بنّاءً للغاية، ليس في سبيل التخفيف عن الفلسطينيين وإنهاء الصراع الذي يحدث في غزة فحسب، بل لإيجاد حل سياسي للصراع وإحلال السلام.
    وفي اليوم الـ 100 من عدوان الاحتلال الغاشم على غزة، نرصد أبرز ما قدمته المملكة لدعم سكان القطاع.


    حملة إغاثة الشعب الفلسطيني

    في الثاني من نوفمبر 2023 أطلقت المملكة حملتها الشعبية الموسعة لإغاثة الشعب الفلسطيني بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، عبر منصة “ساهم” التابعة لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

    يمكنكم التبرع لـ #الحملة_السعودية_لإغاثة_فلسطين من خلال #منصة_ساهم:https://t.co/c0RPEgLZGe
    أو من خلال التحويل البنكي إلى مصرف الراجحي:
    SA5580000504608018899998
    أو من خلال رسالة نصية للرقم 5565 :
    الرقم 1 للتبرع بـ 10 ريالات
    الرقم 2 للتبرع بـ 20 ريال
    الرقم 3 للتبرع بـ 30 ريال pic.twitter.com/uhX3tZQvhy

    — مركز الملك سلمان للإغاثة (@KSRelief) November 2, 2023

    وخلال 100 يوم استطاعت الحملة جمع أكثر من 616 مليون ريال، تبرع بها أكثر من مليون ونصف شخص، حسب ما ذكرته منصة “ساهم”.
    وتستمر الحملة في عملها بجمع التبرعات وتجهيز المواد الإغاثية الضرورية والمتنوعة التي تنقلها لفلسطين جوًا وبحرًا.

    جسر جوي عاجل

    في 9 نوفمبر 2023، وصلت إلى مطار العريش الدولي بجمهورية مصر العربية الشقيقة الطائرة الإغاثية السعودية الأولى، تحمل على متنها مساعدات إغاثية متنوعة، شملت أطنانًا من المساعدات الموجهة إلى سكان غزة.

    وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ 37 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والتي يسيّرها #مركز_الملك_سلمان_للإغاثة pic.twitter.com/bKucb0HiFn

    — مركز الملك سلمان للإغاثة (@KSRelief) January 7, 2024

    واستمر الجسر الجوي بلا انقطاع في نقل الإمدادات الإغاثية لسكان غزة، حتى وصل عدد الطائرات التي حملت المساعدات إلى 38 طائرة بحلول السابع من يناير الحاليّ، وحملت الطائرة الـ37 أطنانًا من المساعدات كسابقاتها.

    القمة العربية الإسلامية الطارئة

    في 11 نوفمبر الماضي، عقدت المملكة القمة العربية الإسلامية المشتركة في الرياض، لبحث الأوضاع في قطاع غزة، بحضور وفود من زعماء البلدان العربية والعالم والمنظمات الدولية.
    وأكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء خلال افتتاحها، أن انعقاد هذه القمة يأتي في ظروف استثنائية ومؤلمة، مجددًا رفض المملكة لهذه الحرب الشعواء التي يتعرض لها الأشقاء في فلسطين.

    كلمة صادحة بقوة لسمو سيدي ولي العهد في القمة العربية الإسلامية الاستثنائية، ومعبرة أكد فيها:
    – رفض المملكة القاطع لاستمرار العدوان والاحتلال والتهجير القسري لسكان غزة.
    – تأكيد المطالبة بالوقف الفوري للعمليات العسكرية، وتوفير ممرات إنسانية لإغاثة المدنيين.
    – تحميل سلطات الاحتلال… pic.twitter.com/obFGI3wQwi

    — سلمان الدوسري (@SalmanAldosary) November 11, 2023

    وأوضح سموه أن المملكة بذلت جهودًا حثيثة منذ بداية الأحداث في غزة، واستمرت بالتشاور والتنسيق لوقف الحرب، مجددًا المطالب بالوقف الفوري للعمليات العسكرية.
    وانبثق عن القمة عدد من القرارات، من أبرزها كسر الحصار على غزة، وإدانة العدوان الإسرائيلي، وفرض إدخال المساعدات الإنسانية.
    وخرجت القمة أيضًا بتكليف وزراء خارجية المملكة العربية السعودية بصفتها رئاسة القمة العربية الـ 32 والإسلامية، وكل من الأردن – مصر – قطر – تركيا – إندونيسيا – نيجيريا – فلسطين، وأي دول أخرى مهتمة، والأمينين العامين للمنظمتين ببدء تحرك دولي فوري باسم جميع الدول الأعضاء في المنظمة والجامعة لبلورة لوقف الحرب على غزة، والضغط من أجل إطلاق عملية سياسية جادة وحقيقية لتحقيق السلام الدائم والشامل وفق المرجعيات الدولية المعتمدة.
    لتبدأ بعده اللجنة الوزارية جولاتها العالمية في سبيل إنهاء هذا العدوان على الشعب الفلسطيني.

    جولات عالمية

    في 18 نوفمبر أعلن صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، بدء أعمال اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية الإسلامية المشتركة والمعنية ببلورة تحرك دولي لوقف الحرب على غزة.
    وأوضح أن أولى الخطوات لتفعيل القرار ستكون بزيارة إلى الصين، ثم يعقبها جولة موسعة بعدد من دول العالم، لوقف التصعيد الجاري في غزة، والوقف الفوري لإطلاق النار ودخول المساعدات للقطاع.

    صاحب السمو الأمير #فيصل_بن_فرحان @FaisalbinFarhan وزير الخارجية يعلن بدء أعمال اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية الاسلامية والمعنية ببلورة تحرك دولي لوقف الحرب على غزة، والمحطة الأولى هي #الصين. pic.twitter.com/nu0kz9WBFR

    — وزارة الخارجية(@KSAMOFA) November 18, 2023

    وفي 29 نوفمبر بالفعل، التقت اللجنة وزير خارجية جمهورية الصين الشعبية وانغ يي، في قصر الضيافة بالعاصمة بكين، ليؤكد أعضاؤها أهمية الوقف الفوري للتصعيد العسكري والتهجير القسري للفلسطينيين من قطاع غزة، وسرعة إدخال المساعدات الإنسانية الضرورية، لتجنب تفشي الكارثة الإنسانية في قطاع غزة.
    ومن الصين غادرت اللجنة إلى موسكو
    وبعدها لندن في اليوم التالي، ثم باريس، وتلتها برشلونة فنيويورك، وتتابعت الجولات العالمية حتى وصلت إلى المحطة العاشرة لها في ديسمبر الماضي بالعاصمة النرويجية أوسلو.

    جسر بحري

    في 18 نوفمبر أيضًا، كانت المملكة تُسيّر أولى طلائع الجسر البحري على غرار الجسر الجوي الإغاثي الموجه لمساندة الشعب الفلسطيني الشقيق، فأرسلت سفينة من ميناء جدة الإسلامي ، تحمل على متنها مساعدات غذائية وطبية وإيوائية تزن 1050 طنًا.

    وبلغ عدد تلك السفن حتى 7 يناير، 5 سفن، انطلقت إلى ميناء بورسعيد بجمهورية مصر العربية، لتخفف محتوياتها عن الفلسطينيين معاناتهم.
    وشملت السفينة الخامسة وحدها 400 طن من مواد غذائية وإيوائية، كالخيام والبطانيات ومواد طبية، شملت أجهزة تنفسية و300 أسطوانة أكسجين، لتستمر التدفقات الإغاثية لإنجاد الشعب الفلسطيني الشقيق، بالتزامن مع تحركات المملكة لتخفيف وطأة الحرب عليهم وإيقاف هذا العدوان.

    أخبار متعلقة

     

    جامعة المؤسس تبدأ تنفيذ مبادرة “الدرجات العلمية المُخصصة ذاتيًا”
    ولي العهد يهنئ الملك فريدريك العاشر بمناسبة اعتلائه العرش في الدنمارك

    المصدر

    أخبار

    منذ بدء الحرب.. مواقف المملكة المشرفة لدعم غزة في 100 يوم

  • قوات الأمن تحرر رهائن احتجزهم متمردون وتستعيد السيطرة على عدة سجون

    قوات الأمن تحرر رهائن احتجزهم متمردون وتستعيد السيطرة على عدة سجون

    قوات الأمن تحرر رهائن احتجزهم متمردون وتستعيد السيطرة على عدة سجون

    قوات الأمن تحرر رهائن احتجزهم متمردون وتستعيد السيطرة على عدة سجون

    نفّذت قوات الجيش والشرطة في الإكوادور الأحد عملية واسعة النطاق لاستعادة السيطرة على سجون البلاد، بعدما حررت خلال الليل آخر 136 رهينة احتجزهم متمردون مدى أسبوع في عدد من سجون البلد المضطرب. هذا، وقد فرض تجار المخدرات سطوتهم تدريجيا في البلاد، ما أدى لتفشي عنف العصابات في مختلف أرجائها.

    نشرت في:

    4 دقائق

     أعلنت الشرطة الإكوادورية في بيان فجر الأحد أنّ عناصر من “الشرطة والقوات المسلحة دخلوا سجون إزميرالداس، وماتشالا، وأوغيس، وكوتوباكسي، ولوجا، وتونغوراهوا لاستعادة السيطرة على أجنحة” هذه المؤسسات.

    ونشر الجيش الإكوادوري أيضا مقاطع فيديو تظهر تفجير جدران سجن، قائلا إنه استعاد “السيطرة الكاملة” على سجن في مدينة كوينكا الجنوبية، بالإضافة إلى صور أخرى تُظهر مئات السجناء بلا قمصان وبدون أحذية، يضعون أيديهم على رؤوسهم، ويرتدي العديد منهم ملابس داخلية.

    وفي المقابل، سادت مجمع السجون الضخم في غواياكيل (جنوب غرب) أوضاع طبيعية إذ ظل بمنأى من التمرد الذي شهدته البلاد في الأيام الأخيرة.

    ويذكر أن العملية بدأت بعد ساعات من تحرير 130 من الرهائن هم من الحراس ومسؤولي إدارة السجون.

    وقالت إدارة السجون في بيان “هذه الليلة، أتاحت البروتوكولات الأمنية والعمل المشترك بين الشرطة والجيش الوطني، تحرير جميع الرهائن المحتجزين في سجون مختلفة بالبلاد”.

    وقال الرئيس دانيال نوبوا عبر منصة إكس “أشيد بالعمل الوطني والمهني والشجاع للقوات المسلحة والشرطة الوطنية وحرس السجون (…) لتحريرهم الحراس والموظفين الإداريين المحتجزين في السجون”.


    هذا، وأوضحت الشرطة أنه تم تحرير 46 حارسا ومسؤولا من سجن كوتوباكسي (وسط)، و13 من سجن تونغوراهوا (وسط)، و15 آخرين من سجن إل أورو (جنوب غرب) حيث تم العثور على جثة موظف.

    كما أظهرت صور نشرتها الشرطة، الحراس من بينهم العديد من النساء، وهم يبكون ويبدو عليهم الإرهاق بعيد تحريرهم.

    وخلال أسبوع من احتجازهم على أيدي سجناء متمردين مسلحين بالسكاكين والأسلحة النارية، ظل المحتجزون يطلبون من السلطات المساعدة وضبط النفس، وفق مقاطع فيديو لهم نشرت بانتظام على شبكات التواصل. وتم إعدام اثنين منهم على الأقل، أحدهما شنقا، على يد المتمردين، وفق ما أظهرت مقاطع مروعة.

    موجة ذعر

    وقد جرى احتجاز نحو 175 من الحراس ومسؤولي السجون نهاية الأسبوع الماضي. وتم إطلاق سراح حوالي أربعين منهم خلال نهار السبت، وأشارت السلطات إلى أن ذلك تم بوساطة الكنيسة الكاثوليكية.

    ويذكر أنه أثناء احتجاز الرهائن، لم تقدم إدارة السجون سوى تفاصيل ضئيلة، فيما واجهت قوات الأمن سجناء متمردين في بعض السجون وفاوضتهم في سجون أخرى.

    وأثار الإعلان عن هروب زعيم عصابة “تشونيروس” أدولفو ماسياس، الملقب “فيتو”، في 7 كانون الثاني/يناير من سجن غواياكيل (جنوب غرب)، موجة من حركات التمرد واحتجاز رهائن في خمسة سجون على الأقل، وهجمات ضد قوات إنفاذ القانون وغيرها من أعمال العنف التي أدت في الإجمال إلى مقتل ما لا يقل عن 19 شخصا، وفق أحدث حصيلة رسمية.

    وأعلن الرئيس الشاب دانيال نوبوا حينها حالة الطوارئ وأمر الجيش بتحييد هذه العصابات الإجرامية التي تعتبر الآن “إرهابية”.

    وإلى ذلك، تم نشر أكثر من 22400 من عناصر الشرطة والجيش، وتسيير دوريات برية وجوية وبحرية. وجرت عمليات تفتيش في السجون، فيما تم فرض حظر التجول.

    وبعد موجة ذعر سادت البلد بسبب الهجوم المباشر الذي وقع الثلاثاء على استوديوهات قناة تلفزيونية عامة في غواياكيل، عاد الوضع إلى طبيعته نسبيا. واستؤنفت الأنشطة بشكل شبه طبيعي خلال النهار، في غواياكيل وفي كيتو، وإن كان جزء كبير من الإكوادوريين يلزمون بيوتهم مع غروب الشمس.

    تجار المخدرات يفرضون سطوتهم

    وبعد أن كانت الإكوادور بلدا آمنا، غدت في السنوات الأخيرة مركزا لتصدير الكوكايين المنتج في كولومبيا وبيرو المجاورتين.

    وفرض تجار المخدرات سطوتهم تدريجيا، ما أدى لتفشي عنف العصابات. وتشهد السجون الإكوادورية المكتظة معارك بين هذه العصابات المتنافسة وأبرزها تشونيروس (نسبة إلى مدينة تشوني في غرب البلاد)، وتيغويرونيس (النمور)، ولوبوس (الذئاب) وأغيلاس (النسور).

    وكان الرئيس دانيال نوبوا (36 عاما) قد انتخب في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي إثر حملة تعهد فيها استعادة الأمن.

    أما سلفه المحافظ غييرمو لاسو فواجه عدة أزمات عنف في السجون، وأعلن حالة الطوارئ مرات عديدة، من دون أن يتمكن من استعادة السيطرة على الوضع ووقف تهريب المخدرات المرتبط بالفساد المستشري في البلد.

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    قوات الأمن تحرر رهائن احتجزهم متمردون وتستعيد السيطرة على عدة سجون

  • مانشيني يراهن على قفاز «النجار» وسط ترقب لمؤتمره الصحافي اليوم

    مانشيني يراهن على قفاز «النجار» وسط ترقب لمؤتمره الصحافي اليوم

    مانشيني يراهن على قفاز «النجار» وسط ترقب لمؤتمره الصحافي اليوم

    مانشيني يراهن على قفاز «النجار» وسط ترقب لمؤتمره الصحافي اليوم

    في الوقت الذي بدا الإيطالي روبرترو مانشيني مدرب الأخضر أنه يراهن على قفاز الحارس راغد النجار في مهمته الآسيوية، سيكون الآلاف من عشاق المنتخب وعشرات الإعلاميين في ترقب استثنائي لما ستحمله إجابات المدرب خلال المؤتمر الصحافي، الذي سيعقده مساء اليوم لإلقاء الضوء على مباراة عمان الثلاثاء ضمن منافسات المجموعة السادسة من المنافسات. وعلى الأخص فيما يتعلق باستبعاد الحارس الأكثر جاهزية وتمرساً (نواف العقيدي).

    وفي خضم ذلك، بدا المشهد في تدريبات المنتخب السعودي هادئاً رغم الضجيج الذي أخلفه قرار المدرب مانشيني، باستبعاد العقيدي الذي كان المرشح الأول للذود عن شباك الأخضر في نهائيات كأس أمم آسيا 2023 بعد إصابة الحارس الأساسي محمد العويس.

    وتوافد اللاعبون تباعاً من الصالة الرياضية في أسباير، إلى ملعب التدريب «الثامن» في أسباير، وهو الذي يبعد عن مقر إقامة المنتخب السعودي مسيرة دقائق سيراً على الأقدام.

    العقيدي عده الكثيرون أحد أكثر الحراس السعوديين تألقا في الدوري حتى الآن (الشرق الأوسط)

    وأمضى مانشيني معظم الدقائق المتاحة لوسائل الإعلام بالحديث مع الوطني محمد أمين مساعده والإيفواري يايا توريه نجم مانشستر سيتي الإنجليزي السابق، قبل أن يعقد اجتماعاً مصغراً مع اللاعبين لمدة دقيقة في وسط الملعب.

    وبدا الحارس النجار هو فرس الرهان بالنسبة للمدرب الإيطالي، حيث شارك الحارس الاحتياطي في نادي النصر في مجموعة تدريبية ترفيهية فيما أكمل الثنائي محمد الربيعي وأحمد الكسار التدريب بشكل ثنائي بينهما قبل بدء التجمع في وسط الميدان.

    واجتمع علي البليهي قبل بدء التدريب مع محمد أمين مساعد مدرب المنتخب السعودي لعدة دقائق، قبل أن ينضم اللاعب مع زملائه ويذهب أمين للجهاز الفني.

    وقبل انطلاق المناورة الفنية التي سبقت خروج ممثلي وسائل الإعلام بدقائق طلب المدرب مانشيني الحارس النجار للمشاركة، إضافة إلى أحمد الكسار، فيما ظل محمد الربيعي في الملعب الآخر قبل انضمامه لاحقاً.

    ويعقد المدير الفني للمنتخب روبرتو مانشيني الاثنين عند الساعة الثانية عشرة مساءً مؤتمراً صحافياً في المركز الإعلامي الرئيسي للحديث عن مواجهة الأخضر أمام منتخب عُمان.

    ورسم قرار مانشيني مدرب السعودية باستبعاد العقيدي من تشكيلة كأس آسيا العديد من علامات الاستفهام، خاصة مع عدم وجود بديل واضح في هذا المركز المهم.

    وقرر مانشيني استبعاد العقيدي حارس النصر إلى جانب الثنائي المصاب أيمن يحيى وعباس الحسن، ولم يضم حارساً بديلاً، بل ضم ثلاثة لاعبين آخرين هم محمد البريك والشاب طلال حاجي ومحمد اليامي.

    وباتت تشكيلة السعودية تضم ثلاثة حراس هم محمد الربيعي وراغد النجار وأحمد الكسار، وخاض الأول فيهم ست مباريات دولية، بينما لم يظهر الحارسان الآخران بعد بقميص المنتخب الأول.

    مانشيني مطالب بالإجابة عن السؤال للملح للشارع الرياضي السعودي (الشرق الأوسط)

    وثارت تساؤلات عديدة حول السبب وراء استبعاد العقيدي، خاصة أنه شارك في 25 مباراة مع النصر في كل المسابقات هذا الموسم، وكان مرشحاً بقوة للدفاع عن عرين «الأخضر»، خاصة مع غياب حراس مميزين عن التشكيلة مثل محمد العويس وعبد الله المعيوف.

    ولم يشارك الربيعي مع الهلال منذ انتقاله هذا الصيف، وظهر النجار في ثلاث مباريات فقط، بينما يجلس الكسار بديلاً باستمرار مع الفيحاء ولم يظهر في الدوري سوى في 45 دقيقة فقط وبعد إصابة الحارس الأساسي فلاديمير ستويكوفيتش.

    وهناك تكهنات عديدة حول سبب استبعاد العقيدي بشكل مفاجئ، منها أنه يعود إلى طلب من حارس النصر بدخول التشكيلة الأساسية للسعودية خلال كأس آسيا.

    ورفض مسؤولو المنتخب السعودي الحديث عن تفاصيل تتعلق باستبعاد العقيدي، ولم يرد المدرب مانشيني على أي تساؤلات متكررة، وقال للصحافيين: «موعدنا في المؤتمر الصحافي».

    وتبدو السعودية، من الناحية النظرية، في طريق مفتوح للتأهل إلى دور الـ16، لكن بعد ذلك ستتضح الصورة عن مدى صحة قرار المدرب الفائز مع إيطاليا ببطولة أوروبا 2020 بخصوص استبعاد العقيدي.

    ويتأهل أول منتخبين مباشرة إلى دور الـ16 في كأس آسيا، إلى جانب أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث بالمجموعات الست.

    المدرب السعودي محمد الخراشي السعودي، الذي أشرف على تدريبات الأخضر في آخر مبارياته في التصفيات المؤهلة لكأس العالم بقطر عام 1994، وساهم في تأهله لمونديال أميركا 1994، وأشرف على «الأخضر» في آخر مباراة له بدور المجموعات في مونديال فرنسا 1998 بجنوب أفريقيا قال: «استبعاد نواف العقيدي إذا كان لسبب فني فهو غير مقبول تماماً».

    وتابع الخراشي في تصريح خاص لـ«وكالة الأنباء الفرنسية»: «العقيدي هو الحارس الأساسي لمباريات المنتخب الودية الأخيرة وحارس أساسي لنادي النصر وفرض نفسه كأحد أبرز الحراس في الدوري السعودي هذا الموسم، وإذا لم تكن لديه إصابة أو سبب مقنع فإن استبعاده غير مقبول وعلى المسؤولين في الجهاز الفني والجهاز الإداري للمنتخب توضيح أسباب استبعاده».

    المصدر

    أخبار

    مانشيني يراهن على قفاز «النجار» وسط ترقب لمؤتمره الصحافي اليوم