تعاني جزيرة صقلية الإيطالية من جفاف شديد، إذ تسبب غياب الأمطار الشتوية في الضغط على مخزون المياه في الخزانات، فيما يضطر سكان الجزيرة إلى تخزين مياه الشرب، حتى قال بعض المواطنين إن الماء أصبح يساوي الذهب. وأعلنت الجزيرة حالة الطوارئ مع قيام عشرات البلدات بترشيد استخدام المياه في الأغراض الزراعية والمعيشية، وإتاحة إمدادات المياه كل يومين فحسب. وكانت صقلية سجلت درجة حرارة قياسية مرتفعة في أوروبا في 2021 عند 48.8 درجة مئوية.
قيمة المياه
وقالت الطالبة ماريا مانيري من مدينة أجريجينتو في جنوب صقلية: “حتى إعداد شاي الأعشاب أو طهو المكرونة يصبح مهمة شاقة”. وأشار ساكن آخر يدعى أنطونيو، إلى أن قيمة “المياه في أجريجينتو تساوي الذهب”. وأضاف أنطونيو، الذي رفض ذكر اسم عائلته، أنه يملأ الخزانات والزجاجات بانتظام من أقرب ينبوع في المدينة. وأوضح إلى أن الزراعة في صقلية واحدة من المناطق الواقعة في أقصى جنوب أوروبا، هي أحد مباعث القلق على وجه التحديد لدى وكالة الاتحاد الأوروبي لمراقبة المحاصيل (مارس) التي دقت في ديسمبر ناقوس الخطر بشأن حالات جفاف في منطقة البحر المتوسط. والجزيرة منتجة لمحاصيل الفواكه الحمضية والزيتون بالإضافة إلى القمح.
انقطاع المياه
وانقطاع المياه غير جديد على سكان صقلية، ويملك كثير منهم صهاريج مياه فوق أسطح منازلهم لتخزين مياه الأمطار، لكن نظام التخزين أثبت عدم كفاءته في مواجهة موجات الجفاف الطويلة في الأعوام القليلة الماضية. وقال فيديريكو كاسترونوفو مالك أحد المطاعم، إن بعض السكان الآن يملؤون أحواض الاستحمام حينما تكون إمدادات المياه متوافرة، لتكون لديهم مياه اغتسال وطهو حينما تنقطع الإمدادات.
لقي 43 شخصا حتفهم وأصيب العشرات، بعد أن شب حريق في مبنى مكون من سبعة طوابق في عاصمة بنغلادش دكا، في وقت متأخر الخميس. وتمكنت فرق الإطفاء من السيطرة على الحريق خلال ساعتين، وأنقذت 75 شخصا.
نشرت في:
2 دقائق
أعلنت وزارة الصحة في بنغلادش مقتل 43 شخصا على الأقل وإصابة عشرات، بعد أن شب حريق في مبنى مكون من سبعة طوابق في العاصمة دكا في وقت متأخر الخميس.
وقال وزير الصحة سامانتا لال سين لوكالة الأنباء الفرنسية بعد زيارة مستشفى كلية الطب في دكا ومستشفى الحروق المجاور: “حتى الآن، لقي 43 شخصا حتفهم جراء الحريق”.
وأضاف أن ما لا يقل عن 40 شخصا أصيبوا، ويتلقون العلاج في مستشفى الحروق الرئيسي بالمدينة.
من جهته، قال المسؤول في خدمة الإطفاء محمد شهاب، إن الحريق شب في مطعم في طريق بيلي على الساعة 21,50 الخميس (15,50 توقيت غرينتش)، وسرعان ما امتد إلى الطوابق العليا، حيث علق عشرات الأشخاص.
وأوضح أن فرق الإطفاء تمكنت من السيطرة على الحريق خلال ساعتين.
وقال بيان صادر عن غرفة التحكم في خدمة الإطفاء، إنهم أنقذوا 75 شخصا، من بينهم 43 فقدوا الوعي.
يضم طريق بيلي أساسا مطاعم والعديد من متاجر الساري والهواتف المحمولة.
وقال مسؤول في المطعم عرف عن نفسه باسم سهيل: “كنا في الطابق السادس عندما رأينا لأول مرة الدخان يتصاعد عبر الدرج. هرع الكثير من الناس إلى الطابق العلوي. استخدمنا أنابيب المياه للنزول من المبنى. وأصيب بعضنا عندما قفزوا من الطابق العلوي”.
وحوصر آخرون في السطح، وطلبوا المساعدة.
وقال قمر الزمان ماجومدار، الأستاذ البارز في علوم البيئة، في منشور على موقع فيسبوك: “الحمد لله. لقد تم إنزال جميع النساء والأطفال، من بينهم زوجتي وأطفالي. نحن جميع الرجال على السطح، ويقف رجال الإطفاء بجانبنا، لم يتم بعد إنزال خمسين شخصا”.
وتم إنقاذ ماجومدار في وقت لاحق.
اندلاع الحرائق في المباني السكنية والمصانع أمر شائع في بنغلادش، بسبب التراخي في تطبيق قواعد السلامة.
في تموز/يوليو 2021، قتل ما لا يقل عن 52 شخصا، بينهم العديد من الأطفال، عندما شب حريق في مصنع لتجهيز الأغذية.
وفي شباط/فبراير 2019، قضى 70 شخصا عندما اجتاح حريق العديد من المباني السكنية في دكا.
هل بوتين يستعد لاستخدام الأسلحة النووية؟.. مسؤول أمريكي يجيب
هل بوتين يستعد لاستخدام الأسلحة النووية؟.. مسؤول أمريكي يجيب
(CNN)– علقت وزارة الخارجية الأمريكية، الخميس، على تحذير الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الغرب من خطر نشوب حرب نووية إذا أرسلت الدول لغربية قواتها للقتال من أجل أوكرانيا، ووصفته بأنه “تصريح غير مسؤول”.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر إنه ليس لدى بلاده “أي مؤشر” على أن روسيا تستعد لاستخدام الأسلحة النووية، لكن واشنطن”ستواصل مراقبة ذلك بعناية”.
وأضاف ميلر، في مؤتمر صحفي: “هذه ليست المرة الأولى التي نرى فيها تصريحا غير مسؤول من فلاديمير بوتين”، وتابع: “لقد…
بوتين واثق من النصر ومستعد للحوار بشروطه… ويحذر من مواجهة نووية
تحولت الرسالة السنوية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين السنوي أمام البرلمان، إلى خطاب انتخابي وضع فيها رؤيته لمسار تطور روسيا خلال الفترة الرئاسية المقبلة التي تمتد حتى العام 2030. ومع توجيه رسائل داخلية اشتملت على أبرز المسائل التي تؤرق المواطن الروسي، وخصوصا ملفات الفقر وتطوير التعليم والصحة والتعاملات المصرفية والمعاشات، فإن حديث الرئيس الروسي حمل إشارات تحذيرية قوية للخارج، منها التأكيد على أن بلاده مستعدة لحوار مع الغرب يقوم على تلبية متطلباتها الأمنية الأساسية، وأن روسيا لا تهدد جيرانها لكنها مستعدة لاستخدام أحدث التقنيات وبينها السلاح النووي إذا تعرضت لعدوان.
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)
كان المألوف أن تتطرق الرسالة السنوية أمام البرلمان بغرفتيه النواب (الدوما) والاتحاد (الشيوخ) إلى خطط التطوير والبناء في البلاد خلال عام مقبل، كونها تشكل أساسا لمناقشات البرلمان لاحقا حول الموازنة وسبل إنفاقها. لكن الجديد ارتبط بتوقيت إلقاء الرسالة، قبل أسبوعين على انطلاق الانتخابات الرئاسية التي تبدو نتائجها محسومة، وينتظر أن تثبت سيد الكرملين في مقعده حتى العام 2030 على الأقل.
صورة وزّعها الكرملين لبوتين لدى تحليقه على متن «القاذفة النووية» (أ.ف.ب)
وانعكس اختيار التوقيت، على مضمون الرسالة. وفي كل الفقرات التي أشار إليها تحدث بوتين عن برامج تمتد طوال فترة رئاسته المقبلة، وقدم وعودا وتعهدات بالنهوض بعدد من القطاعات، وتسوية العديد من المشكلات الاجتماعية والاقتصادية المهمة في هذه الفترة. وهو أمر انعكس في استهلال الرئيس خطابه بإشارة إلى أن «الحديث سوف يدور اليوم ليس فقط عن المستقبل القريب، ولكن أيضا عن استراتيجية بعيدة المدى».
وأكد بوتين في مقدمة خطابه على «تلاحم الشعب الروسي ودعمه العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا» وأكد على رفض «تدخلات الغرب في شؤون روسيا».
الحرب في أوكرانيا
وخاطب الحاضرين وكان بينهم للمرة الأولى ناشطون في الحملات الشبابية لدعم ترشيحه لولاية جديدة بعبارات حماسية مؤكدا على أنه «يمكننا معا تحقيق الإنجازات، وقادرون على حل أعقد وأصعب القضايا ومواجهة أكبر التحديات». مؤكدا أن روسيا «حافظت على سيادتها ولم تسمح بالاعتداء عليها».
الدخان يتصاعد من أحد المباني في باخموت موقع أعنف المعارك مع القوات الروسية في منطقة دونيتسك (أ.ب)
ورأى أن «الدور الأساسي في الكفاح يعود لمواطنينا وتضامننا وتكاتفنا لحماية وطننا، وهذا بلا شك ظهر في بداية العملية العسكرية الخاصة بأوكرانيا عندما دعمتها الأغلبية المطلقة من الشعب الروسي».
وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو مع الرئيس فلاديمير بوتين (أ.ب)
ومع تأكيده أن أوساط الأعمال والتجارة ساهمت في دعم العملية العسكرية عبر صناديق التبرع، قال إن «الصناعة والاقتصاد لعبا دورا مهما في ظروف العقوبات والعملية العسكرية». وأشاد بالجنود الروس على الجبهات وقال إنهم «يواجهون أصعب الأوقات، لكنهم يدركون أن وراءهم الدولة والشعب».
وحمل بوتين الغرب مجددا مسؤولية المشكلات الداخلية وقال: «لا يرغب الغرب أن تكون روسيا دولة متقدمة، ويحاولون القيام بكل ما يستطيعون بما في ذلك في أوكرانيا، لإضعافنا من الداخل».
وأشاد بأداء القوات المسلحة وقال إنها «حصلت على خبرة هائلة نتيجة لتعاون جميع الأسلحة، ولدينا طاقم كامل من القادة الذين يستخدمون الأسلحة والتكنولوجيات الحديثة. بدءا من الفصائل ووصولا إلى أعلى القيادات يتفهمون المشكلات ويعالجونها (…) لقد نمت قوتنا القتالية عدة أضعاف».
وكرر بوتين مقولة أنه لم يبدأ الحرب بل «قمنا بها دفاعا عن سيادتنا وعن أمن مواطنينا». وتحدث بثقة عن النصر وقال إن «مقاتلينا الذين يدافعون عن وطننا على الجبهة لن يتراجعوا أبدا».
بوتين يراهن على تراجع الدعم الغربي لأوكرانيا (أ.ب)
وفاخر بدخول أحدث الأسلحة الروسية المعركة في أوكرانيا وقال إنه تم استخدام صواريخ «كينجال» و«تسيركون» بشكل فعال لضرب أهداف في أوكرانيا. وزاد إنه يجري اختبار صواريخ «بوريفيسنيك»، والغواصات المسيرة «بوسيدون» التي قال إنها تحمل ميزات فريدة من نوعها.
نفاق الغرب
وشن بوتين هجوما عنيفا على الغرب وقال إنه يواصل التعامل بنفاق شديد. وزاد: «نسمع اتهامات باطلة بسعينا لنشر أسلحة في الفضاء الكوني، ليست تلك إلا محاولة لجر روسيا إلى مواجهة مع الولايات المتحدة التي تعرقل المقترحات الخاصة بالرقابة على نشر الأسلحة النووية في الفضاء، والتي وضعناها منذ 2008، ولم نتلق أي رد». ووصف الولايات المتحدة بأنها «دولة تتخذ خطوات معادية ضدنا».
بوتين يزور أحد أكبر مصانع روسيا والعالم للدبابات والعربات المدرعة (أ.ف.ب)
وقال إن تصريحات الإدارة الأميركية الحالية حول السعي إلى النقاش بشأن الاستقرار الاستراتيجي «ليست سوى كلمات خاوية من المضمون» محددا شروط بلاده للحوار بأنه يجب أن يقوم على «مناقشة مجموعة متكاملة من القضايا الأساسية المرتبطة بالأمن القومي الروسي».
وقال بوتين إن الغرب «سعى لجرنا إلى سباق التسلح، وتكرار المخطط الذي حققوه ثمانينات القرن الماضي مؤكدا على أن بلاده سوف تواصل بناء منظومة فعالة لقواتها المسلحة، و«استخدام كل روبل لمخصصاتنا العسكرية لتعزيز دفاعنا والوصول إلى مستوى جديدة للأسطول والجيش». وحذر بوتين من دعوات لتوسيع العدوان على بلاده وقال إن «القوات النووية الاستراتيجية الروسية في حالة استعداد تام».
وأضاف: «لا بد أن يفهم الغرب أننا نمتلك أسلحة قادرة على إصابة الأهداف في أراضيهم… ويرهبون العالم كله بأن هذا يهدد باندلاع نزاع نووي، وهذا سيؤدي إلى القضاء على الحضارة البشرية. ألا يفهمون شيئا؟ لم يمروا باختبارات صعبة، ولا يعرفون ما تعنيه الحرب. تجاوز جيلنا هذه الاختبارات في القوقاز، ويتكرر الوضع في أوكرانيا الآن». وأكد أن «ما يقوم به الغرب يهدد الأمن الأوروبي، يجب أن يكون هناك هيكل جديد للأمن المتساوي وغير القابل للتجزئة، ومستعدون للحوار مع جميع الأطراف على هذا الأساس»، مشددا على أنه «من دون روسيا قوية وآمنة لن يكون هناك أي أمن مستدام في أوروبا».
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال زيارته مصنعا للطائرات في جمهورية تتارستان الروسية (إ.ب.أ)
معسكر الحلفاء
في المقابل توقف بوتين عند تطلعات بلاده لتطوير العلاقة مع الشركاء والحلفاء في مناطق عدة من العالم. وقال إنه يرى «آفاقا واعدة في شراكة أوراسية عظيمة في إطار انسجام المشاريع الاتحاد الأوراسي والمبادرة الصينية «طريق واحد – حزام واحد» كما يتم تطوير المشاريع في منطقة «آسيان». وزاد: «لدينا شراكات مهمة مع الدول العربية لتعزيز العلاقات، وكذلك الحال مع دول أميركا اللاتينية، وهناك عدد من البرامج لنشر اللغة الروسية حول العالم».
زيلينسكي يتوسط ضيوفه في كييف بمناسبة الذكرى الثانية للحرب (إ.ب.أ)
إصلاحات داخلية موعودة
خصص بوتين الجزء الأكبر من خطابه الذي استمر نحو ساعتين ونصف الساعة للشأن الداخلي وتعهد بأن البلاد سوف تطور خلال السنوات الست المقبلة سياسات التربية والتعليم ودعم الأسرة والمجتمع وتقليص معدلات الفقر ومواجهة الأزمة الديموغرافية لتحسين وضع الولادات. في هذا الإطار، أعلن عن إطلاق مشروع وطني استراتيجي جديد تحت اسم «الأسرة» يقوم على المحافظة على القيم التقليدية للأسرة ومحاربة التوجهات الغربية للأخلال بهذه القيم. وتعهد بأنه «في السنوات الست المقبلة يجب أن يكون هناك استقرار في المواليد، ويجب أن يكون هناك تطوير في مستوى التربية والتعليم».
ماكرون مع شولتس (أ.ب)
وقال إنه «من أكثر المشكلات إلحاحا انخفاض الدخل الذي تواجهه الأسر الكبيرة العدد. وزاد أن نحو 13 في المائة من الروس يعيشون تحت مستوى خط الفقر، وهذه النسبة تصل عند العائلات المتعددة الأطفال إلى نحو 30 في المائة. متعهدا بأن برنامجه سوف يسفر عن تقليص مستويات الفقر إلى سبعة في المائة في روسيا عموما ونحو 15 في المائة بين الأسر التي لديها 3 أطفال أو أكثر. في الإطار ذاته تعهد بتقديم رزمة من الإصلاحات أو المبادرات التي تساعد الأسر الفقيرة بينها حوافز وتسهيلات للاقتراض العقاري وتحسين الخدمات الصحية وبناء مئات المجمعات الرياضية وغير ذلك من الخدمات.
تحسين الاقتصاد
ماكرون يثير جدلاً بين الحلفاء… وشولتس يؤكد أنه لن يتم إرسال «أي جندي» إلى أوكرانيا من الدول الأوروبية أو «الناتو» (رويترز)
وقال بوتين إن «وتيرة وجودة النمو الاقتصادي يجعلنا على ثقة أننا على الطريق الصحيح لنصبح من أكبر أربعة اقتصادات عالمية. في السنوات الست المقبلة لا بد أن تزداد نسبة نمو الرواتب، ودعم الحد الأدنى للدخل». وزاد: «لقد نما الاقتصاد في العام الماضي بمعدل أعلى من الاقتصاد العالمي، وبحسب هذا المؤشر فإننا نتقدم على كل الدول فيما يسمى بـ«السبع الكبار».
وشدد على ضرورة «نمو استثمارات الأعمال الخاصة حتى عام 2030، والاستفادة من الخبرات في المراكز البحثية لا سيما في مجال الجينات، ومجال السيادة التقنية. يجب أن نحافظ على السيادة في قطاعات الصحة والأمن الغذائي». وقال إنه بحلول عام 2030 ينبغي أن تنخفض حصة الواردات في روسيا إلى 17 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، معربا عن ثقة بأنه «لا بد أن تصبح مشروعات السيادة التكنولوجية قاطرة تجديد الصناعة الروسية».
لكن بوتين قال في هذا الشأن إنه «لا ينبغي لروسيا أن تقوم بإنتاج كل شيء، بل نحتاج إلى زيادة إنتاج السلع الاستهلاكية والأدوية والمركبات وغيرها من المنتجات».
وتطرق إلى رزمة واسعة من الإصلاحات والتحسينات المنتظرة على القطاع الاقتصادي والصناعي والبنى التحتية خلال السنوات الست المقبلة.
Westlife singer Mark Feehily pulls out of tour due to ‘health challenges’ | Ents & Arts News
Westlife singer Mark Feehily pulls out of tour due to ‘health challenges’ | Ents & Arts News
Westlife star Mark Feehily has announced he is “temporarily” standing down from all touring with the band due to what he called “health challenges”.
The 43-year-old Irish singer, who recently had surgery, said “my recovery must now become my absolute priority at this time”.
Feehily revealed he has “had ongoing medical problems” since he went for surgery in August 2020 and then developed “severe sepsis” due to a complication.
He described how over three and a half years he was treated in a hospital intensive care unit during COVID lockdown restrictions, was diagnosed with pneumonia and developed a large “incisional hernia” which needed surgery to fix.
Image: Westlife performing in 2022. Pic: PA
“This would be my fourth major surgery since the start of it all, but I had no option,” Feehily said in a statement posted on Instagram.
“That surgery took place recently and thankfully it went according to plan but with that, my recovery must now become my absolute priority at this time.
“It is with the upmost level of regret that I must now temporarily stand down from all Westlife touring until a time that I have had a chance to fully recover from the turbulent journey I have been through as an individual.
“Believe me, I wish things could be different.”
Instagram
This content is provided by Instagram, which may be using cookies and other technologies.
To show you this content, we need your permission to use cookies.
You can use the buttons below to amend your preferences to enable Instagram cookies or to allow those cookies just once.
You can change your settings at any time via the Privacy Options.
Unfortunately we have been unable to verify if you have consented to Instagram cookies.
To view this content you can use the button below to allow Instagram cookies for this session only.
Enable Cookies
Allow Cookies Once
Read more entertainment news: Euphoria star Hunter Schafer arrested at pro-Palestinian protest Men In Tights star Richard Lewis dies Kanye West sued by Donna Summer’s estate
The singer is set to miss the band’s last shows of The Wild Dreams Tour, which has been taking place across the globe since 2022, and is due to head to the US and South America from 11 March.
What is sepsis?
The NHS describes sepsis as a “life-threatening” reaction to an infection.
It occurs when an individual’s immune system overreacts to an infection and starts to damage the body’s own tissues and organs.
There are lots of possible symptoms, the NHS says, which can sometimes be similar to a cold or flu.
Sepsis needs treatment straight away, if not, it can develop into septic shock and cause organs to fail.
The NHS says to call 999 or go to A&E if someone has any of the following symptoms: acting confused, slurred speech, discoloured or blotchy skin and difficulty breathing.
Feehily went on to thank his family, bandmates and medical staff for their support, telling fans: “I have to make the right decision for my health and wellbeing, for my family, and for myself as a person. Please don’t worry.
“I will see you very soon beautiful people.”
The rest of the group – Shane Filan, Kian Egan and Nicky Byrne – said they would “continue to fly the Westlife flag higher than ever” while wishing Feehily well.
Image: Westlife pictured at the MTV Europe awards ceremony in Dublin in 1999
His health battles have meant he missed some of Westlife’s shows back in 2022 after being diagnosed with pneumonia.
The band, alongside former member Brian McFadden, found fame after forming in 1998.
They disbanded in 2012 after 14 years of success, but reunited in 2018 without McFadden – who left the group in 2004.