الكاتب: kafej

  • طقس السعودية اليوم.. انخفاض الحرارة بثلاث مناطق وضباب بالسواحل الشرقية

    طقس السعودية اليوم.. انخفاض الحرارة بثلاث مناطق وضباب بالسواحل الشرقية

    طقس السعودية اليوم.. انخفاض الحرارة بثلاث مناطق وضباب بالسواحل الشرقية

    طقس السعودية اليوم.. انخفاض الحرارة بثلاث مناطق وضباب بالسواحل الشرقية

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم، أن يطرأ انخفاض في درجات الحرارة على أجزاء من المنطقة الشرقية، الرياض، القصيم، وسماء غائمة جزئيًا إلى غائمة على أجزاء من تلك المناطق، وكذلك على مرتفعات جازان، عسير، الباحة، مكة المكرمة ، المدينة المنورة.
    ورجّح التقرير تكوّن الضباب خلال ساعات الليل والصباح الباكر على أجزاء من سواحل الخليج العربي ومرتفعات جازان ، عسير والباحة.

    حالة الطقس المتوقعة اليوم #الثلاثاء 2024/1/16م
    ولمزيد من التفاصيلhttps://t.co/9xSOsnfFPu#شتاء_المملكة #نحيطكم_بأجوائكم pic.twitter.com/cPvJH12kWv— المركز الوطني للأرصاد (NCM) (@NCMKSA) January 16, 2024

    أجواء البحر

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 20-45 كم/ساعة على الجزء الأوسط وبسرعة 15-35 كم/ساعة على الجزء الشمالي وغربية إلى شمالية غربية بسرعة 15-35 كم/ساعة على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى المتر والنصف على الجزء الشمالي و الجنوبي و من متر إلى مترين على الجزء الأوسط.
    ولفت إلى أن حالة البحر خفيف إلى متوسط الموج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية غربية بسرعة 20-40 كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر إلى مترين، وحالة البحر متوسط الموج.

    حالتا #البحر_الأحمر و #الخليج_العربي اليوم #الثلاثاء 2024/1/16م
    ولمزيد من التفاصيلhttps://t.co/9xSOsnfFPu#نحيطكم_بأجوائكم pic.twitter.com/uZ06tJzKpS— المركز الوطني للأرصاد (NCM) (@NCMKSA) January 16, 2024

    المصدر

    أخبار

    طقس السعودية اليوم.. انخفاض الحرارة بثلاث مناطق وضباب بالسواحل الشرقية

  • مقتل 11 في قصف إسرائيلي لمنزل بـ«خان يونس» جنوب قطاع غزة

    مقتل 11 في قصف إسرائيلي لمنزل بـ«خان يونس» جنوب قطاع غزة

    مقتل 11 في قصف إسرائيلي لمنزل بـ«خان يونس» جنوب قطاع غزة

    مقتل 11 في قصف إسرائيلي لمنزل بـ«خان يونس» جنوب قطاع غزة

    أكد مصدران أميركي وفلسطيني لـ«الشرق الأوسط» أن اللقاء «المتوتر» الذي جمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في رام الله، الأسبوع الماضي، حمل «مقترحاً» من واشنطن للسلطة لإجراء حزمة من الإصلاحات الموسعة على أجهزتها لتمكينها من القيام بمهامها في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال مرحلة ما بعد الحرب في غزة. وتشمل «المقترحات» الأميركية لإصلاح هياكل وأجهزة السلطة تعيين نائب للرئيس ومنح صلاحيات أوسع لحكومة جديدة من التكنوقراط لإدارة «اليوم التالي».

    ويتمحور الطرح الأميركي حول حزمة من الإجراءات لتشكيل هيكل حكم جديد لإدارة الضفة وغزة يتمتع بصلاحيات موسعة في قطاعات الأمن والمال والعلاقات الخارجية. ومن المستبعد، وفقاً للمصدرين، أن يتجاوب الرئيس الفلسطيني مع هذه الضغوطات المتصاعدة لتعيين نائب له أو التخلي عن بعض صلاحياته لصالح رئيس وزراء جديد. وتوسّع هذه التباينات الفجوة بين الجانبين الفلسطيني والأميركي، وسط خشية من تداعيات ذلك على مسار الجهود لترتيب مرحلة ما بعد الحرب.

    وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن (رويترز)

    إصلاحات واشنطن

    وأشار المصدران إلى أن رد الرئيس الفلسطيني على طرح بلينكن جاء بالقول بأن هناك حاجة لتنفيذ إصلاحات على سياسات واشنطن تجاه الفلسطينيين. وأضافا أن عباس شدد على ضرورة عمل واشنطن على إطلاق عملية فاعلة تهدف لوقف الحرب في غزة والبدء بإعادة الإعمار وخلق بيئة مساعدة للإصلاحات من خلال إنهاء الحرب على القطاع ووقف اقتحامات الجيش الإسرائيلي لمدن الضفة الغربية ووقف اعتداءات المستوطنين والإفراج عن الأموال المحتجزة التي تمثل نحو 65 في المائة من ميزانية السلطة السنوية وفتح أفق سياسي على أساس على حل الدولتين.

    ويمثّل «تمهّل» السلطة في التجاوب مع «دعوات الإصلاح» تحدياً لواشنطن، التي تربط مساعداتها سياسياً ومالياً لرام الله وكذلك ضغوطها على حكومة نتنياهو للإفراج عن الأموال بحزمة التغييرات المأمولة في رام الله، إذ لا يبدو أن الجانب الأميركي يمتلك تصوراً بديلاً عن السلطة لتولي إدارة الأوضاع في غزة بعد انتهاء القتال، وهو ما يعزز من مساحة المناورة لدى رئيس السلطة الفلسطينية.

    رجال أمن من السلطة الفلسطينية في مخيم جنين بالضفة الغربية في 13 أغسطس الماضي (أ.ب)

    الطرف «المؤهل»

    وكانت وواشنطن ومنذ اندلاع الحرب في غزة شرعت في الخوض في عديد السيناريوهات حول هوية الطرف «المؤهل» لإدارة شؤون قطاع غزة ما بعد الحرب. وبعد مداولات مطولة استمرت لأسابيع داخل الإدارة الأميركية بحثت في خيارات عدة؛ من بينها مقترحات إسرائيل بتولي إدارة إسرائيل لغزة ما بعد الحرب أو تشكيل هيئة حكم من عشائر القطاع أو الدفع نحو دور عربي لإدارة القطاع، عادت واشنطن وأكدت دور السلطة الفلسطينية بشكل رئيسي لإدارة شؤون الضفة الغربية وقطاع غزة بعد وقف القتال، شريطة المضي نحو سلسلة من الإجراءات الإصلاحية «السريعة» وصولاً لإنتاج «سلطة متجددة» قادرة على تحمل أعباء المرحلة الجديدة.

    وتُذكر التوجهات الأميركية، لا سيما على صعيد موقع رئيس السلطة وصلاحياته، بالضغوطات التي مارستها واشنطن إبان إدارة الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش على الرئيس الراحل ياسر عرفات للتخلي عن بعض صلاحياته لرئيس الوزراء الذي مهّد لإخراجه من المشهد.

    حكومة تكنوقراط

    وبالتوازي مع هذه التباينات، تعاني ميزانية السلطة من عجز ضخم تخطى حاجز الـ600 مليون دولار؛ إذ ما عادت قادرة على الإيفاء بالتزاماتها تجاه القطاعات الحكومية والموظفين، وسط خشية متصاعدة من تفاقم الأوضاع أكثر من استمرار رفض إسرائيل الإفراج عن الأموال المحتجزة وغياب الضغط الأميركي الحقيقي على حكومة نتنياهو لحل هذه الأزمة.

    وفيما يتعلق بتشكيل حكومة فلسطينية جديدة، أكد الرئيس الفلسطيني على ضرورة أن تمارس الولايات المتحدة ضغوطاً على إسرائيل للإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة لتمكين أي حكومة من تنفيذ مهامها. وأشارت المصادر إلى أن أي حكومة جديدة لا يمكنها المضي في مهامها والعمل في الضفة الغربية وغزة من دون توافق وطني.

    وتزيد هذه التباينات من الفجوة العميقة في الثقة بين الجانبين وتعكس تضارباً واضحاً حول أولويات المرحلة المقبلة، إذ لا يرى الفلسطينيون جهداً أميركياً فاعلاً لإطلاق مسار سياسي يقود لدولة فلسطينية ولا ضغطاً ملموساً على إسرائيل لوقف حربها في غزة وإفساح المجال أمام دخول المساعدات والبدء بجهود إعادة الإعمار وفك الحصار المالي على السلطة الفلسطينية.

    فلسطينيون يتفقدون الأضرار في مخيم الشاطئ للاجئين بمدينة غزة بعد قصف إسرائيلي عنيف (أ.ف.ب)

    «خطوات ملموسة»

    في المقابل، قال الوزير الأميركي إن بلاده تدعم المضي نحو «خطوات ملموسة» تفضي إلى إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل وتعمل «لتخفيف الضرر الذي يلحق بالمدنيين في غزة»، وتشارك الفلسطينيين مطالبهم بضرورة تحويل إسرائيل عائدات الضرائب الفلسطينية ووقف عنف المستوطنين في الضفة الغربية، بيد أن واشنطن ترى أن ذلك لا بد أن يكون متوازياً مع الحاجة لسلسلة من «الإصلاحات الإدارية» التي يتعيّن على السلطة القيام بها.

    وقال مصدر فلسطيني لـ«الشرق الأوسط»، إن السلطة ترى في مطالب واشنطن بالإصلاح محاولة للتذرع وإلقاء اللوم لإعفاء نفسها من الالتزامات التي قطعتها تجاه الفلسطينيين. وأضافت أن هذا التوجه الأميركي يعكس فشلاً في حثّ الحكومة الإسرائيلية على الاستجابة لطلبات واشنطن نفسها.

    وكانت المطالب الأميركية والأوروبية للسلطة بالإصلاح قد تصاعدت مع بداية العام الماضي، ما دفع الرئيس الفلسطيني إلى البدء ببعض الإجراءات الملموسة، إذ أقال في حينها عدداً من المحافظين من مناصبهم، وتصاعد الحديث عن حزمة ثانية من الإجراءات، تطول السفراء وقطاع القضاء، ثم تغيير حكومي، إلا أن تطورات 7 أكتوبر (تشرين الأول) عطّلت المسار وخلطت جميع الأوراق.

    المصدر

    أخبار

    مقتل 11 في قصف إسرائيلي لمنزل بـ«خان يونس» جنوب قطاع غزة

  • ما الصاروخ الذي استهدف به الحوثيون سفينة الشحن الأمريكية؟ مراسل CNN يوضح

    ما الصاروخ الذي استهدف به الحوثيون سفينة الشحن الأمريكية؟ مراسل CNN يوضح

    ما الصاروخ الذي استهدف به الحوثيون سفينة الشحن الأمريكية؟ مراسل CNN يوضح

    ما الصاروخ الذي استهدف به الحوثيون سفينة الشحن الأمريكية؟ مراسل CNN يوضح

    قال الجيش الأمريكي إن المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران أطلقوا صاروخًا أصاب سفينة شحن مملوكة للولايات المتحدة، الاثنين، بعد أيام فقط من الضربات الأمريكية والبريطانية على أهداف للحوثيين في اليمن.

    ووفقًا للقيادة المركزية الأمريكية، فإن هذه هي المرة الأولى التي نرى فيها الحوثيين يضربون بنجاح سفينة مملوكة ومدارة من قبل الولايات المتحدة، “نسر جبل طارق”.

    أصيبت السفينة بصاروخ باليستي مضاد للسفن، وهو واحد من بين الأسلحة التي رأينا الحوثيين يطلقونها مرارًا وتكرارًا، وكانت الضربة…

    المصدر

    أخبار

    ما الصاروخ الذي استهدف به الحوثيون سفينة الشحن الأمريكية؟ مراسل CNN يوضح

  • حتى الـ 9 صباحا.. تفاصيل طقس الشرقية اليوم الثلاثاء

    حتى الـ 9 صباحا.. تفاصيل طقس الشرقية اليوم الثلاثاء

    حتى الـ 9 صباحا.. تفاصيل طقس الشرقية اليوم الثلاثاء

    حتى الـ 9 صباحا.. تفاصيل طقس الشرقية اليوم الثلاثاء

    يتوقع المركز الوطني للأرصاد أن تشهد أجزاء من المنطقة الشرقية ضبابا خلال ساعات الصباح الباكر، حتى الساعة التاسعة من صباح اليوم الثلاثاء.
    وأشار إلى أن الحالة يصاحبها تدنّ في مدى الرؤية الأفقية.

    الإنذار الأصفر - #المنطقة_الشرقية - #الخفجي
    للتفاصيل https://t.co/cDxV4vO0fL #الإنذار_المبكر #طقس_السعودية#المركز_الوطني_للأرصاد pic.twitter.com/eH0pwpJNZs— المركز الوطني للأرصاد (NCM) (@NCMKSA) January 15, 2024

    طقس الشرقية اليوم

    ويشمل التنبيه، الجبيل والخبر والخفجي والدمام والقطيف ورأس تنورة.

    الإنذار البرتقالي - #المنطقة_الشرقية - #الجبيل #الخبر #الدمام ...+1
    للتفاصيل https://t.co/7t0feZL1ZE #الإنذار_المبكر #طقس_السعودية#المركز_الوطني_للأرصاد pic.twitter.com/nWcowgI51P— المركز الوطني للأرصاد (NCM) (@NCMKSA) January 15, 2024
    المصدر
    أخبار حتى الـ 9 صباحا.. تفاصيل طقس الشرقية اليوم الثلاثاء

  • إيدرسون يتفوق على بونو ويتوّج بـ«الحارس الأفضل في العالم»

    إيدرسون يتفوق على بونو ويتوّج بـ«الحارس الأفضل في العالم»

    إيدرسون يتفوق على بونو ويتوّج بـ«الحارس الأفضل في العالم»

    إيدرسون يتفوق على بونو ويتوّج بـ«الحارس الأفضل في العالم»

    فاز البرازيلي إيدرسون مورايس لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي بجائزة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» لأفضل حارس مرمى في العالم لعام 2023، وذلك خلال الحفل الذي أقيم مساء (الاثنين) في العاصمة البريطانية لندن.

    وتفوّق البرازيلي الدولي إيدرسون في سباق هذه الجائزة على منافسيه البلجيكي تيبو كورتوا حارس مرمى ريال مدريد الإسباني والمغربي ياسين بونو حارس مرمى الهلال السعودي الحالي وإشبيلية الإسباني السابق.

    وقال إيدرسون عقب تسلمه الجائزة «أشكر عائلتي وأصدقائي وكذلك زملائي في الفريق الذين عملوا بإخلاص يومياً وساهموا أيضاً في حصولي على جائزة الأفضل في العالم».

    من جهتها, فازت الإنجليزية ماري إيربس بجائزة أفضل حارسة مرمى في العالم. وتفوقت إيربس لاعبة فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي في سباق الجائزة على كل من كاتا كول حارسة مرمى فريق برشلونة الإسباني، والأسترالية ماكينزي أرنولد لاعبة وِست هام يونايتد الإنجليزي.

    وقالت حارسة المرمى بعد تسلم الجائزة «لقد كان عاماً مذهلاً وأشكر كل من ساعدني وجزيل الشكر لزملائي والجهاز الفني في منتخب إنجلترا ومانشستر يونايتد».

    المصدر

    أخبار

    إيدرسون يتفوق على بونو ويتوّج بـ«الحارس الأفضل في العالم»