شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، في جلسة عامة تحت عنوان “تأمين عالمٍ مضطرب” وذلك خلال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2024، في مدينة دافوس السويسرية. وأكد سموه خلال حديثه في الجلسة على اهتمام المملكة بالأمن الإقليمي، وحرية الملاحة في البحر الأحمر، مضيفاً: “نحن بحاجة للتركيز على الحرب في غزة، ليس بسبب ما يحدث في البحر الأحمر إنما بسبب تأثيرها على الفلسطينيين أولاً، وعلى الأمن الإقليمي بشكل عام”.
أخبار متعلقة
بالتعاون مع “كافد”.. تفاصيل مبادرة دعم المصورين بالمنتدى السعودي للإعلام
بدعم من المملكة.. “الإيسيسكو” تناقش الاستراتيجية الجديدة للمنظمة في جدة
مسار السلام
أوضح سموه أن عدد القتلى المدنيين في غزة بلغ نحو 30 ألف، والقيود على المساعدات الإنسانية لا زالت مستمرة، وطالب سموه بوقفٍ فوري لإطلاق النار في غزة، وتمهيد الطريق لعملية ذات مصداقية تُمكن السلطة الفلسطينية، وتسمح بأن يكون هناك مسار نحو السلام في المنطقة، مشيراً إلى أن ما تقوم به إسرائيل الآن يعرض آفاق السلام والأمن الإقليميين للخطر.
وقال سمو وزير الخارجية: “نتفق على أن السلام الإقليمي يشمل السلام لإسرائيل، ولكن ذلك لا يمكن أن يحدث إلا من خلال السلام للفلسطينيين، ومن خلال إقامة الدولة الفلسطينية”.
وأشار سموه إلى أن وقف إطلاق النار ينبغي أن يكون نقطة انطلاق نحو سلامٍ دائم ومستدام، ما لا يمكن أن يحدث إلا من خلال إيجاد عدالة حقيقية للشعب الفلسطيني.
مسلسلا “ساكسيشن” و”ذي بير” يحصدان أغلب جوائز “إيمي” في دورتها الخامسة والسبعين
مسلسلا “ساكسيشن” و”ذي بير” يحصدان أغلب جوائز “إيمي” في دورتها الخامسة والسبعين
بعد أسبوع واحد فقط من حفل غولدن غلوب اتجهت أنظار عشاق الأعمال الدرامية والترفيهية إلى مراسم توزيع جوائز “إيمي” الأمريكية، الجائزة الأبرز في مجال التلفزيون. هذا الموعد الهام الذي أجل لعدة أشهر بسبب إضراب كتاب السيناريو والممثلين الذي شل هوليوود وكبل الإنتاج التلفزيوني والسينمائي قبل التوصل إلى حلول شبه نهائية أواخر العام الماضي. ونال مسلسلا “ساكسيشن” و”ذي بير” نصيب الأسد، إذ حصد كل منهما ست جوائز.
نشرت في:
4 دقائق
أسماء كبيرة في عالم التلفزيون والسينما حضرت مساء الإثنين 15 يناير/كانون الثاني في مدينة لوس أنجلس حفل توزيع جوائز “إيمي” في دورته الخامسة والسبعين لمكافأة الممثلين ومبدعي المسلسلات التلفزيونية.
وكما كان الحال في حفل توزيع جوائز غولدن غلوب، سيطر مسلسل واحد على أغلب العقول… وحافظ على نفس حظوظه في الفوز وهو مسلسل “ساكسيشن” Succession الذي حاز على سبعة وعشرين ترشيحا.
كما تداولت الألسن وجابت الخواطر أعمال أخرى من بينها المسلسل الشهير المستمد من لعبة الفيديو The Last of Us… التكهنات قبل الحفل منحت جوائز تبين بعد ذلك أنها كانت خيالية تماما للممثلة الشابة بيلا رامزي عن مشاركتها في هذا المسلسل الشيق ومنحت جينا أورتيغا جائزة عن مسلسل وينزداي. وبيدرو باسكال الذي كاد أن يصبح أول ممثل من أصول أمريكية لاتينية يحصل على جائزة عن مسلسل درامي. كل هذه التوقعات جانبت الصواب لأن مسلسلين فقط ابتلعا تقريبا أبرز جوائز الحفل.
مسلسلان لا ثالث لهما…
مسلسلان فقط حازا على أغلب ترشيحات “إيمي”: “ذي بير” TheBear المسلسل الذي أنتجته “إف إكس”، وآخر من إنتاج شبكة “إتش بي أو” HBO هو المسلسل الشهير “ساكسيشن” Succession… اللذانما بما يشبه عملية “السطو المسلح” على الجوائز كمال يقال في السيناريوهات..
الموسم الأخير من “ساكسيشن” حاز على جائزة أفضل مسلسل درامي للمرة الثالثة، بعد تتويجه عامي 2020 و2022، وحصد ست جوائز. إذ اختير لجائزة أفضل ممثل كيران كولكين، وذهبت جائزة أفضل ممثلة لسارة سنوك وريثة عائلة روي، في حين فاز ماثيو ماكفادين الذي لعب دور زوجها بجائزة أفضل ممثل ثانوي.
مسلسل “ساكسيشن” الذي يتناول خلافات وصراعات داخل عائلة “روي” الثرية التي تتزعم إمبراطورية إعلامية. قد تذكر البعض بإمبراطورية روبرت مردوخ الإعلامية الواسعة والنافذة في المجتمع الأمريكي…مردوخ الأسترالي الثري صاحب شبكة “فوكس نيوز” وصحيفة “وول ستريت جورنال”… وهو طبعا إعلام محسوب على التيار اليميني المحافظ جدا في الولايات المتحدة الأمريكية.
مسلسل آخر نال عددا من أبرز جوائز الحفل… وهو مسلسل “ذي بير” The Bear الذي فاز الموسم الأول منه والذي يصور كواليس العمل والأجواء داخل أحد مطاعم شيكاغو، بجائزة أفضل عمل كوميدي، بالإضافة إلى جائزة أفضل إخراج وأفضل سيناريو.
أحدث نجوم هذا المسلسل المفاجأة وعلى رأسهم جيريمي آلين وايت الذي فاز بجائزة أفضل ممثل والممثل الذي يحظى اليوم بمتابعة استثنائية في هوليوود وهو الذي أكد عام 2023 إمكانياته العالية التي اكتشفناها سابقا في مسلسل shamless على وجه الخصوص، ويبدو أن مسلسل “ذي بير” صقلها بشكل أفضل اليوم.. آيو إديبيري اختيرت كأفضل ممثلة ثانوية وإيبون موس-باكراك بجائزة أفضل ممثل في دور ثانوي.
أعمال أخرى تألقت مساء الإثنين على غرار المسلسل الطريف الذي يعتبره النقاد من أفضل مسلسلات الكوميديا العبثية والذي أنتجته نتفليكس “بيف” the Beef الذي حصل على ثلاث جوائز رئيسية، وهي أفضل مسلسل قصير، ستيفن يون جائزة أفضل ممثل في صنف المسلسلات القصيرة وآلي وونغ التي فازت بجائزة أفضل ممثلة في مسلسل قصير… في حين فازت جينيفر كوليدج عن مسلسل The White Lotus الساخر الذي يتناول حياة الأغنياء بأسلوب مبتكر وجذاب بجائزة أفضل دور نسائي ثانوي في مسلسل درامي.
وائل الدحدوح يخرج من غزة إلى مصر قبل توجهه إلى قطر لتلقي العلاج
وائل الدحدوح يخرج من غزة إلى مصر قبل توجهه إلى قطر لتلقي العلاج
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– دخل الصحفي الفلسطيني في شبكة “الجزيرة”، وائل الدحدوح، من غزة إلى مصر، الثلاثاء، لبدء رحلة علاج يده، بعد تعرضه للإصابة خلال تغطيته للتطورات الجارية في القطاع.
وقال الدحدوح، في تصريحاته لقناة “القاهرة الإخبارية” المصرية: “الحمد لله على كل حال أولا، اليوم يعتبر رحلة علاج، وربنا سبحانه وتعالى يكشف هذه الغمة وتتوقف الحرب، ربنا يعين شعبنا بأن يحصل على حقوقه”.
وأضاف: “إن شاء الله نعود إلى رأس عملنا بعد علاج اليد، نحن نثمن أي جهد تقوم به الشقيقة…
إسدال الستار على قضية نجل الرئيس الصومالي بالغرامة بدلاً من الحبس
إسدال الستار على قضية نجل الرئيس الصومالي بالغرامة بدلاً من الحبس
عقيدة عسكرية محدثة في بيلاروسيا تحدد الأعداء والحلفاء وتلوح باستخدام «النووي»
أطلقت بيلاروسيا الحليف الأقرب لموسكو في الحرب الأوكرانية نسخة محدثة من العقيدة العسكرية للبلاد، حددت للمرة الأولى ما وُصف بأنه معسكر «أعداء» يشكلون مصادر تهديد محتمل على سيادة البلاد واستقرارها، واشتملت على وضع مجالات تحرك لمواجهة «المخاطر الجديدة»، مع توزيع تكليفات محددة لأجهزة الدولة لمواجهة أي تطورات طارئة. ونصت الوثيقة التي ناقشها، الثلاثاء، مجلس الأمن القومي البيلاروسي على توضيح التزامات مينسك تجاه «الحلفاء». كما وضعت، للمرة الأولى في تاريخ البلاد، إشارات إلى حالات استخدام السلاح النووي التكتيكي.
وقدم وزير الدفاع البيلاروسي فيكتور خرينين عرضاً وافياً عن مضمون الوثيقة أمام مجلس الأمن القومي، وقال إن مسوَّدة العقيدة العسكرية المحدثة التي ينتظر أن تعرض خلال أيام على البرلمان لإقرارها بصيغتها النهائية «توضحُ بجلاءٍ الدولَ التي تنطلق منها التهديدات، والتزامات الجمهورية حيال حلفائها، وموقفها حيال ظروف استخدام الأسلحة النووية التكتيكية، فضلاً عن أن الوثيقة أعادت تقسيم أنواع الصراعات المحتملة وتدابير الرد على التهديدات».
وأوضح أن بين البنود الجديدة في العقيدة «الإشارة بوضوح إلى مصادر التهديدات العسكرية لبيلاروسيا».
كما لفت إلى أن النسخة المحدثة للعقيدة العسكرية عززت الترابط مع مفهوم الأمن القومي للبلاد، موضحاً أنه «لمواجهة التحديات الحالية للأمن العسكري، صِيغَ خط التهديدات للأمن العسكري بشكل واضح. وبناءً على ذلك، صُغنا التدابير التي ستتخذها الدولة عندما تنشأ المخاطر والتحديات والتهديدات، وحددنا خطوات واضحة ومهام محددة يجب على أجهزة الدولة القيام بها في إطار الرد على التهديدات المحتملة».
وزاد أن العقيدة «حددت بوضوح مجالات تحرك بيلاروسيا بشأن استخدام الأسلحة النووية التكتيكية المتمركزة على أراضينا».
ووفقاً للوزير فقد ظهر فصل جديد في مسوّدة العقيدة العسكرية المحدثة، «يحدد التزامات بيلاروسيا تجاه حلفائها» في إشارة مباشرة إلى روسيا والصراع في أوكرانيا. وقال إنه خلال تحديث العقيدة أُخذ في الحسبان أيضاً تجربة كازاخستان التي «نجت من محاولة انقلاب».
قادة دول «منظمة الأمن الجماعي» خلال قمتهم في مينسك (أ.ف.ب)
وقال وزير الدفاع إن النسخة الجديدة من العقيدة العسكرية ابتعدت عن التدرج القديم للصراعات العسكرية المحيطة ببيلاروسيا، الذي كان يحددها في صراعات إقليمية أو محلية أو غير ذلك، لتغدو الصراعات التي قد تواجهها مينسك منقسمة إلى «صراعات بين الدول أو صراعات بين تحالفات»، وهذا البند حمل أيضاً إشارة إلى التحالف مع موسكو في المواجهة القائمة حالياً مع الغرب.
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو (رويترز)
وقال الوزير إن الوثيقة اشتملت كذلك على بند جديد يقسم التهديدات المحتملة إلى «خارجية وداخلية»، ووضعت «آليات للرد السريع على التهديدات الداخلية محددة بوضوح من أجل احتوائها ومنع تفاقمها». وتعد هذه المرة الأولى التي تنص فيها وثيقة رسمية على تضمين العقيدة العسكرية للجيش مهام داخلية.
اللافت أن الإعلان عن العقيدة الجديدة تزامن مع تنشيط الحديث في بيلاروسيا عن أن العلاقات الدولية تميل أكثر نحو الرهان على القوة العسكرية.
وهو أمر تطرق إليه الرئيس ألكسندر لوكاشينكو خلال الاجتماع وقال إن «القوة العسكرية أصبحت الحجة الرئيسية في بناء العلاقات بين الدول».
مصافحة بين رئيسي الصين وبيلاروسيا في بكين (إ.ب.أ)
وزاد أن المواجهة المشتعلة حالياً في منطقة الشرق الأوسط دلت بوضوح على ذلك، وأضاف: «يرجى ملاحظة أن التهديدات باستخدام الأسلحة النووية صدرت على الفور تقريباً بعد تصاعد الصراع. وكما هي الحال عادة، لم تتبع التصريحات حول التلويح باستخدام النووي أي ردات فعل من جانب الغرب المتحضر».
وحذر لوكاشينكو من أن العالم يقترب من «أحداث جسيمة»، وزاد: «نسير اليوم في وضع صعب جداً على طبقة من الجليد الرقيق. خطوة خاطئة واحدة يمكن أن تغرقه»، ولفت إلى أن «هذا العام سيكون صعباً جداً».
وفي غضون ذلك، وعلى مقربة من الحدود البيلاروسية الأوكرانية، بدا أن الوضع الميداني يزداد تدهوراً على خلفية تواصل الهجمات التي تشنها كييف على مناطق داخل العمق الروسي، وهو أمر كان لوكاشينكو قد أشار إليه من خلال الحديث عن «تفاقم التدهور الأمني على حدودنا».
خلال المحادثات بين رئيسي الصين وبيلاروسيا مع مساعديهما ببكين في ديسمبر الماضي (إ.ب.أ)
وبدا، الثلاثاء، أن كييف وسعت نطاق ضرباتها الصاروخية وهجمات المسيرات على مناطق روسية. وبعد مرور يوم من هجمات واسعة استهدفت مدينة كورسك الروسية (قريبة الحدود البيلاروسية الأوكرانية) شنت أوكرانيا هجوماً قوياً بمسيرات على مدينة فورونيج في جنوب روسيا، وأعلنت المدينة حالة الطوارئ، الثلاثاء، وقال مسؤولون إن الهجوم أسفر عن تضرر مبانٍ عدة وإصابة طفلة.
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو (رويترز)
وذكرت وزارة الدفاع الروسية على «تلغرام» أن أنظمة الدفاع الجوي دمرت 5 طائرات مسيّرة، واعترضت 3 طائرات أخرى، الليلة الماضية، فوق منطقة فورونيج على الحدود مع أوكرانيا. كما شنت 4 مسيّرات هجوماً جديداً على منطقة بيلغورود القريبة من الحدود أيضاً والتي كانت قد تعرضت لوابل من الهجمات المكثفة خلال الأسبوعين الأخيرين.
وتمتلك روسيا قاعدة جوية بالقرب من مدينة فورونيج، حيث تتمركز بعض الطائرات الحربية من طراز «سوخوي 34»، وفق وسائل إعلام روسية، وغالباً ما تستخدم روسيا الطائرات القاذفة للقنابل خلال ضرباتها الجوية على أوكرانيا.
الآباء يودعون أطفالهم الذين يغادرون بالحافلة إلى معسكرات الترفيه في منطقة فورونيج المجاورة نتيجة القصف الأوكراني في بيلغورود (رويترز)
وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان: «منعنا محاولات لنظام كييف لتنفيذ هجمات إرهابية بواسطة مسيّرات جوية خلال الليل». وأضاف المصدر نفسه: «دمرنا 5 مسيّرات أوكرانية، واعترضنا 3 أخرى فوق منطقة فورونيج، و4 أخرى فوق منطقة بيلغورود». وكثرت الهجمات بواسطة مسيّرات داخل الأراضي الروسية بعيداً عن الجبهة الأوكرانية منذ الصيف عندما باشرت كييف هجوماً مضاداً لم يحقق أهدافه. وفي نهاية ديسمبر (كانون الأول) قصفت أوكرانيا بشكل غير مسبوق بيلغورود الواقعة على مسافة 50 كيلومتراً من الحدود؛ ما أدى إلى مقتل 25 شخصاً.