الكاتب: kafej

  • خطوة أوروبية جديدة للتخلص من الاحتباس الحراري.. ما هي؟

    خطوة أوروبية جديدة للتخلص من الاحتباس الحراري.. ما هي؟

    خطوة أوروبية جديدة للتخلص من الاحتباس الحراري.. ما هي؟

    خطوة أوروبية جديدة للتخلص من الاحتباس الحراري.. ما هي؟

    أعطى البرلمان الأوروبي الضوء الأخضر للتخلص التدريجي من الغازات المفلورة من صنع الإنسان، والتي تسهم في الاحتباس الحراري.
    وتُستخدم هذه الغازات في أجهزة مثل الثلاجات وأنظمة تكييف الهواء.
    وقرر أعضاء البرلمان الأوروبي في ستراسبورج يوم الثلاثاء، التخلص التدريجي من الغازات المفلورة بحلول عام 2050، كما سيُحظر بيع أي منتجات تحتوي على الغازات المفلورة.

    الأمن الاستثماري للصناعة

    وقال السياسي المنتمي إلى حزب الخضر باس ايكهوت: “وضع حد لاستخدام الغازات المفلورة مهم للغاية، ليس فقط لأن هذه الغازات مضرة للغاية بالمناخ، ولكن أيضًا لأننا نوفر الوضوح والأمن الاستثماري للصناعة”.

    وكان مفاوضون من البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، قد اتفقوا على هذه الخطوة في أكتوبر الماضي.
    ولا يزال يتعين أن توافق الدول الأعضاء إلا أن هذا يعد إجراء شكليا.

    القواعد الجديدة

    وقال عضو البرلمان الأوروبي بيتر ليزي، إن “القواعد الجديدة بالنسبة للمفاتيح الكهربائية والثلاجات والمضخات الحرارية ستوفر الآن 40 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2030”.
    ويعادل هذا انبعاثات إيرلندا أو السويد أو البرتغال، أو نحو 20 مليون سيارة.

    المصدر

    أخبار

    خطوة أوروبية جديدة للتخلص من الاحتباس الحراري.. ما هي؟

  • Ukraine: Volodymyr Zelenskyy brushes off funding fears if Donald Trump wins US presidential election | World News

    Ukraine: Volodymyr Zelenskyy brushes off funding fears if Donald Trump wins US presidential election | World News

    Ukraine: Volodymyr Zelenskyy brushes off funding fears if Donald Trump wins US presidential election | World News

    Ukraine: Volodymyr Zelenskyy brushes off funding fears if Donald Trump wins US presidential election | World News

    Volodymyr Zelenskyy has brushed off the potential threat of US funding being withdrawn for Ukraine if Donald Trump wins this year’s presidential election.

    Speaking in Davos, Switzerland, the Ukrainian leader said “one man cannot change the whole nation”, but admitted stances taken by some in the Republican Party have raised concerns in his country.

    Political infighting has delayed more military aid from the US, with Republicans resisting Democrat President Joe Biden‘s request to offer more support to Kyiv in its war against Russian President Vladimir Putin’s forces.

    And Mr Trump, who is the leading Republican presidential candidate, has declined to commit to continuing military assistance for Ukraine, and has said he could end the war “in 24 hours” if re-elected to the White House.

    Please use Chrome browser for a more accessible video player


    2:52

    Donald Trump easily wins Iowa

    In December last year, Mr Zelenskyy declined to answer when asked if a victory for Mr Trump would threaten the independence of his country.

    But he said on Tuesday that “radical voices really scare the society in Ukraine”, not just from Mr Trump but also “the voices of a significant part of Republicans”.

    Meanwhile, residents of more than two dozen villages in the eastern Kharkiv region were urged to evacuate on Tuesday because of worsening Russian attacks as the war nears its second anniversary.

    Mr Zelenskyy warned that Mr Putin “will not stop” and said he “embodies war” as he criticised him for imposing “the terrifying feeling that the war may never end”.

    “Anyone [who] thinks this is only about us, this is only about Ukraine, they are fundamentally mistaken,” he added, in a bid to cast Ukraine as a pillar in defence of democracies.

    Image:
    Volodymyr Zelenskyy spoke at the World Economic Forum in Davos, Switzerland. Pic: AP

    Read more:
    Aid worker may have been killed by Wagner Group mercenaries
    Two high-value Russian planes ‘shot down’, Ukraine claims

    He said his “heart goes out to the people of Mykolaiv”, where a Sky News team is, as the city has faced “constant attacks”.

    Asked if Ukraine can still win when allies like the UK and US continue to restrict its military from hitting targets within Russia, Mr Zelenskyy said his country needs outside support.

    He said without such backing Ukraine would be “weak on the battlefield”, specifically in “artillery” and “air defence”.

    المصدر

    أخبار

    Ukraine: Volodymyr Zelenskyy brushes off funding fears if Donald Trump wins US presidential election | World News

  • أعنف غارات على الجنوب اللبناني منذ 8 أكتوبر

    أعنف غارات على الجنوب اللبناني منذ 8 أكتوبر

    أعنف غارات على الجنوب اللبناني منذ 8 أكتوبر

    أعنف غارات على الجنوب اللبناني منذ 8 أكتوبر

    العراق يندّد بـ«عدوان» ويستدعي سفيره في طهران بعد شنّ إيران ضربات بإقليم كردستان

    ندّدت بغداد بـ«عدوان» ضد سيادتها، واستدعت سفيرها في طهران للتشاور بعد ضربات إيرانية بصواريخ بالستية في إقليم كردستان العراق وسوريا المجاورة، وضعتها إيران في ما اعتبرته «حقاً مشروعاً في الدفاع» عن أمنها بعد هجمات طالتها في الآونة الأخيرة، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

    مساء الثلاثاء، في المنتدى الاقتصادي العالمي في «دافوس»، اعتبر رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني أن «الضربة الإيرانية في أربيل كانت عملاً عدوانياً واضحاً ضد العراق». وتابع في تصريحات، أوردتها وكالة الأنباء العراقية (واع): «هذا الفعل بالتأكيد تطور خطير يقوض العلاقة القوية بين العراق وإيران».

    وأعلن «الحرس الثوري» الإيراني، ليل الاثنين – الثلاثاء، أنه استهدف «مقرات تجسس وتجمع الجماعات الإرهابية المناهضة لإيران في المنطقة»، و«أكّد» تدمير «مقر لجهاز الموساد الصهيوني» في إقليم كردستان العراق، وتجمعات لتنظيم «داعش» في سوريا.

    خدمات الطوارئ تقوم بإزالة أنقاض منزل أُصيب بضربات صاروخية إيرانية في أربيل بالعراق الثلاثاء في 16 يناير 2024 (أ.ب)

    واستدعت وزارة الخارجية العراقية سفيرها في طهران للتشاور «على خلفية الاعتداءات الإيرانية الأخيرة على أربيل، التي أدت إلى سقوط عدد من الشهداء والمصابين».

    وأفادت سلطات الإقليم بمقتل «4 مدنيين» على الأقلّ، وإصابة 6 آخرين. ومن بين القتلى رجل الأعمال البارز في مجال العقارات بشراو دزيي وزوجته.

    وأفاد مراسل لوكالة الصحافة الفرنسية أنّ الصواريخ أصابت منطقة سكنية راقية في الضاحية الشمالية الشرقية لأربيل. وأظهرت صور من المكان مبنى على الأقل من طبقتين مدمّراً بشكل شبه كامل.

    واعتبرت بغداد أن الضربات «عدوان على سيادة العراق وأمن الشعب العراقي»، مؤكدة أنها ستتخذ إجراءات، منها «تقديم شكوى إلى مجلس الأمن» الدولي.

    وندّد رئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني بـ«هذه الجريمة ضد الشعب الكردي». ودعا الحكومة الاتحادية إلى اتّخاذ «موقف صارم ضدّ هذا الانتهاك للسيادة العراقية».

    والتقى بارزاني وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في «دافوس» السويسرية، الثلاثاء.

    وأكد المسؤول الكردي أن «هذه الهجمات غير مبرّرة وغير مشروعة، وعلى المجتمع الدولي ألّا يظل يلتزم الصمت» تجاهها، بحسب بيان لحكومة الإقليم.

    «الرد على مصادر التهديد»

    في طهران، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني أن إيران «لن تتردد في استخدام حقها المشروع للتعامل الرادع مع مصادر تهديد الأمن القومي والدفاع عن أمن مواطنيها».

    وأوضح أن القصف «جزء من ردّ إيران على أولئك الذين يتخذون إجراءات ضد الأمن القومي الإيراني وأمن المواطنين»، ويأتي في إطار «العقاب العادل» ضد «المعتدين على أمن البلاد».

    وسبق لـ«الحرس الثوري» أن قصف أربيل بصواريخ بالستية في مارس (آذار) 2022، وأشار في حينه إلى استهداف «مقر» لجهاز الموساد. ونفت سلطات الإقليم يومها أي وجود للاستخبارات الإسرائيلية.

    وفي بيانه، ليل الاثنين – الثلاثاء، أكد «الحرس الثوري» تدمير مقر للموساد أيضاً، وذلك في إطار الردّ «على الأعمال الشريرة الأخيرة للكيان الصهيوني التي أدّت إلى استشهاد قادة من (الحرس الثوري) ومحور المقاومة».

    وقُتل خلال الأسابيع الماضية القيادي في «الحرس الثوري» رضي موسوي، قرب دمشق، ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» صالح العاروري، في ضاحية بيروت الجنوبية، والقيادي العسكري في «حزب الله» وسام الطويل، في جنوب لبنان، في عمليات نسبت إلى الدولة العبرية.

    وبحسب بيان «الحرس الثوري»، فإنّ المقرّ المستهدف «كان مركزاً لتوسيع العمليات التجسّسية والتخطيط للعمليات الإرهابية بالمنطقة وداخل إيران على وجه الخصوص».

    لكن مسؤولاً عراقياً بارزاً اعتبر أن وجود مقر للموساد هو ادعاء «باطل».

    وقال مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، بعد تفقده المكان: «تجولنا في كل زاوية من هذا البيت، وكل شيء يدل على أنه بيت عائلي للسيد رجل الأعمال العراقي من أهالي أربيل، وبالتالي هذا الادعاء باطل وغير صحيح».

    سيارة مدمرة تظهر أمام منزل أُصيب بضربات صاروخية إيرانية في أربيل بالعراق الثلاثاء 16 يناير 2024 (أ.ب)

    تنديد أميركي

    تجد حكومة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، الحليف لطهران، نفسها في موقع دقيق لموازنة علاقتها بين العدوين اللدودين، أي إيران والولايات المتحدة.

    وندّدت المتحدّثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، أدريان واتسون، بـ«سلسلة ضربات متهوّرة وغير دقيقة»، مؤكّدة أنّه «لم يتمّ استهداف أيّ طواقم أو منشآت أميركية» في كردستان.

    وأدان المتحدّث باسم الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، الهجمات «بشدة»، مضيفاً: «نحن نعارض الضربات الإيرانية الصاروخية المتهوّرة التي تقوّض استقرار العراق».

    واعتبر وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون أن «هذه الأعمال غير المبررة وغير المسوغة هي انتهاك غير مقبول لسيادة العراق وسلامة أراضيه».

    وأدانت بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي) الضربات الإيرانية «بشدة». وشددت عبر «إكس» على «ضرورة أن تتوقف الهجمات التي تنتهك سيادة العراق وسلامة أراضيه من قبل أي جانب».

    ويجد العراق نفسه في خضم التوترات الإقليمية منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة. وتعرضت قواعد عسكرية على أراضيه، حيث توجد قوات أميركية أو من التحالف الدولي لمكافحة المتطرّفين، لهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ تبنّتها فصائل موالية لطهران.

    وسبق للولايات المتحدة أن نفّذت ضربات في العراق استهدفت هذه الفصائل، آخرها في مطلع يناير (كانون الثاني)، أسفرت عن مقتل قيادي عسكري في «حركة النجباء» التي تشكل جزءاً من قوات «الحشد الشعبي».

    ردّ على هجوم كرمان

    كذلك، تتبنى هذه الفصائل العراقية توجيه ضربات عبر الحدود نحو قواعد في سوريا. وطالت الصواريخ الإيرانية سوريا كذلك.

    وأكد «الحرس الثوري» أنه استهدف «أماكن تجمّع القادة والعناصر الرئيسية للإرهابيين (…) وخصوصاً (تنظيم داعش)، في الأراضي المحتلّة في سوريا».

    وقال إنّ قصفه هذا أتى «ردّاً على الفظائع الأخيرة للجماعات الإرهابية التي أدّت إلى استشهاد مجموعة من مواطنينا الأعزاء في كرمان وراسك».

    وفي 3 يناير، وقع تفجيران انتحاريان في مدينة كرمان بجنوب إيران قرب مرقد القائد السابق لـ«فيلق القدس» في «الحرس الثوري» اللواء قاسم سليماني، وذلك خلال مراسم إحياء الذكرى السنوية الرابعة لمقتله بغارة أميركية في العراق.

    والتفجيران اللذان تبنّاهما «تنظيم داعش» أوقعا نحو 90 قتيلاً وعشرات الجرحى.

    وفي ديسمبر (كانون الأول)، قُتل 11 شرطياً إيرانياً في محافظة سيستان – بلوشستان في جنوب شرقي إيران، بهجوم تبناه تنظيم «جيش العدل» السني المتطرف.

    سوريون ينظرون إلى منشأة طبية مدمرة تعرضت لقصف صاروخي إيراني في وقت متأخر من ليلة الاثنين في قرية تلتيتا بريف إدلب بسوريا الثلاثاء 16 يناير 2024 (أ.ب)

    انتهاك المجال الجوي الباكستاني

    في سياق متّصل، ندّدت وزارة الخارجية الباكستانية بشدة، اليوم (الثلاثاء)، بانتهاك طهران غير المبرر للمجال الجوي لباكستان، وذلك بعد استهداف إيران قاعدتين لجماعة «جيش العدل» المعارضة في منطقة بلوشستان بباكستان.

    وقالت وزارة الخارجية الباكستانية إنها استدعت القائم بالأعمال الإيراني إلى مقر الوزارة.

    وأشارت الوزارة إلى أنّ الضربة الإيرانية التي وقعت داخل الأراضي الباكستانية أسفرت عن وفاة طفلين.

    وكانت وسائل إعلام رسمية ذكرت أن إيران دمرت اليوم (الثلاثاء) قاعدتين لجماعة «جيش العدل» البلوشية المعارضة في باكستان بعد استهدافهما بالصواريخ والمسيّرات.

    وأفادت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» بأن الهجوم استهدف الجبل الأخضر في منطقة بلوشستان في الأراضي الباكستانية.

    المصدر

    أخبار

    أعنف غارات على الجنوب اللبناني منذ 8 أكتوبر

  • Gamers could face irreversible hearing loss and tinnitus, study warns | Science & Tech News

    Gamers could face irreversible hearing loss and tinnitus, study warns | Science & Tech News

    Gamers could face irreversible hearing loss and tinnitus, study warns | Science & Tech News

    Gamers could face irreversible hearing loss and tinnitus, study warns | Science & Tech News

    Gamers could be at risk of irreversible hearing loss and tinnitus, according to new research.

    A review of worldwide studies involving more than 50,000 people concluded that sound levels are often close to or exceed safe limits.

    The risk is exacerbated by people typically gaming for long periods of time while impulse noises – such as gunfire – can also be very loud, experts said.

    The study, published in medical journal BMJ Public Health, was conducted by a team including experts from the World Health Organisation and the University of South Carolina.

    They warned “gamers who are listening at high-intensity sound levels and for long periods of time may be at risk of permanent sound-induced hearing loss and/ or tinnitus”.

    More needs to be done to highlight the risks of gaming, given its popularity among children and teenagers, the researchers said.

    They added: “Findings suggest that there may be a need to prioritise interventions, such as initiatives focused on education and awareness of the risks of gaming, that can help promote safe listening among gamers.”

    Please use Chrome browser for a more accessible video player


    2:21

    Controlling a video game with your eyes alone

    The study pointed to guidelines outlining the “permissible” time people should be exposed to 83 decibels (dB) of sound is 20 hours per week.

    This drops to 10 hours per week for 86dB and just 38 minutes per week for 98dB.

    For children, noise exposure levels are lower – 75dB for 40 hours a week.

    Under this marker, children can safely listen to 83db sound for around 6.5 hours – and 98dB for just 12 minutes.

    However, on average, sound levels are often close to or above this range, the data showed.

    Read more:
    Children as young as 13 treated for gaming disorders
    Why gaming is a lifeline for millions of people

    The team called for more research to be conducted: “The limited available experience suggests that gaming may be a common source of unsafe listening, which could place many individuals worldwide at risk of permanent hearing loss/tinnitus.

    “Additional research on these relationships is needed along with steps to promote safe listening among gamers.”

    How loud is too loud?

    According to hearing loss charity the Royal National Institute for Deaf People (RNID), some 12 million people in the UK are deaf or have hearing loss or tinnitus.

    Hearing loss can be triggered by repeated or long exposure to sounds above 85dB, the equivalent of the noise created by a food blender.

    The safe exposure for this level of noise is up to eight hours a day, the RNID says.

    Heavy traffic is 88dB while a pneumatic drill is 91dB and the sound at a live concert is 110dB.

    An aeroplane taking off from around 100m away creates 130dB.

    According to the charity, 140dB is the sound level which causes pain for most people, however lower levels can also lead to discomfort.

    The sound intensity doubles with every 3dB increase – so the safe exposure time is four hours for 88dB.

    “Remember that you’re exposed to lots of different sounds that are 85dB or over throughout the day, and this exposure time adds up,” the RNID warns.

    “For sounds of 110-120dB, even a very short exposure time can cause hearing damage.”

    Click to subscribe to the Sky News Daily wherever you get your podcasts

    المصدر

    أخبار

    Gamers could face irreversible hearing loss and tinnitus, study warns | Science & Tech News

  • خلال 2023.. أكثر من 10 ملايين مسافر في مطار الملك فهد الدولي

    خلال 2023.. أكثر من 10 ملايين مسافر في مطار الملك فهد الدولي

    خلال 2023.. أكثر من 10 ملايين مسافر في مطار الملك فهد الدولي

    خلال 2023.. أكثر من 10 ملايين مسافر في مطار الملك فهد الدولي

    سجل مطار الملك فهد الدولي منذ افتتاحه رقمًا قياسيًا جديدًا بخدمة أكثر من 10.9 مليون مسافر خلال عام 2023، بنسبة نمو تقدر بـ 16.2% مقارنة بالعام الماضي.
    يأتي ذلك امتدادًا لسلسة الإنجازات التي حققتها شركة مطارات الدمام، وتحقيقًا لمستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، ممثلة في الاستراتيجية الوطنية للطيران.

    أرقام قياسية

    وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة مطارات الدمام محمد الحسني، أن الحركة الجوية لتلك الفترة شهدت أرقامًا قياسية في جانب أعداد الرحلات، تجاوزت أكثر من 99.5 ألف بنسبة نمو تقدر بـ16% مقارنة بالعام الماضي.
    وبنسبة 17% لأعداد شركات الطيران المشغلة للرحلات عبر المطار مقارنة بالعام الماضي، لتبلغ 48 شركة طيران بواقع 45 ناقلًا جويًا أجنبيًا، و3 ناقلات جوية وطنية.

    وأشار إلى أن الوجهات المحلية والدولية قفزت لتصل إلى 65 وجهة بنسبة نمو تقدر بـ12% مقارنة بالعام الماضي، بواقع 49 وجهة دولية و16 وجهة محلية.
    كذلك تسجيل رقم قياسي إضافي خلال موسم الذروة التشغيلية بنقل أكثر من 3.3 مليون حقيبة خلال الفترة من شهر يونيو وحتى نهاية سبتمبر 2023.

    تحسين تجربة المسافر

    وأكد الحسني حرص شركة مطارات الدمام على الارتقاء بالخدمات المقدمة وتحسين تجربة المسافر، بتطبيق الخطط التطويرية المقترنة بالمشاريع النوعية التي تُنفذ حاليًا.
    ونوه بدعم القيادة الرشيدة -يحفظها الله- ومتابعة وتوجيه أمير المنطقة الشرقية ونائبه، وجهود العاملين بالشركة وشركاء النجاح من جميع الجهات التي تعمل بالمطار، وتفانيهم لتحقيق هذا النتائج.

    المصدر

    أخبار

    خلال 2023.. أكثر من 10 ملايين مسافر في مطار الملك فهد الدولي