وزير الإعلام يرعى إطلاق “فوج” أضخم اتحاد لشركات التواصل والتسويق بالمنطقة
وزير الإعلام يرعى إطلاق “فوج” أضخم اتحاد لشركات التواصل والتسويق بالمنطقة
تحت رعاية وزير الإعلام سلمان بن يوسف الدوسري، وبحضور عدد من أصحاب المتخصصين في قطاع التواصل والتسويق والإعلام؛ نظّمت مجموعة فوج حفل إطلاقها الرسمي، يوم الأربعاء 17 يناير 2024 في فندق بمدينة الرياض، وشهد حفل الإطلاق حضوراً لافتاً لأكثر من 800 مهتم ومختص في القطاع من جميع أنحاء المملكة والوطن العربي. ويأتي إطلاق المجموعة التي تعد أضخم اتحاد لشركات التواصل والتسويق في المنطقة، في الوقت الذي تشهد فيه المملكة تحولاً في كافة الأصعدة وما يصاحب ذلك من حاجة ماسة لتسويق وإبراز التحول على المستويين المحلي والدولي بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030. في حين تتأهب المملكة لاستضافة مجموعة من الأحداث العالمية الكبرى، منها على سبيل المثال “إكسبو 2030″، و”كأس العالم 2034″، وهي مناسبات وأحداث توسّع أفق الفرص الاستثمارية في قطاعات عدة وواعدة.
منظومة اتصاليّة متكاملة
وأكّد رئيس مجلس إدارة مجموعة فوج، رياض بن حمد الزامل، أن الاتحاد يعمل وفق منظومة اتصاليّة متكاملة تجمع بين قوة التواصل والتخطيط والإبداع، وتعمل وفق استراتيجية تقوم على دعم المحتوى بمختلف مجالاته: الإبداعي والرقمي والاتصالي والتسويقي، والمتعلّق بإدارة وتحليل البيانات.
وأشاد رئيس مجلس إدارة المجموعة، بدور الكفاءات السعودية في رفع مستوى الإعلام والاتصال التسويقي بالمملكة، مضيفاً أن المجموعة أنشأت عددًا من الشراكات الاستراتيجية والتحالفات والمشاريع المشتركة مع بعض الأسماء الأكثر ثقة في مجالاتها، من خلال الابتكار والتعاون مع الشركات العالمية لجلب الخبرات الدولية إلى الأسواق المحلية والإقليمية.
كما أكّد الرئيس التنفيذي لمجموعة فوج ريان بن فهد الطعيمي، أن المجموعة تتكون من 10 شركة رائدة في مجالات الإعلام والتواصل التسويقي. وحول تطوير الشركات الوطنية؛ أوضح الطعيمي أن فوج وضعت أُسُساً راسخة ومتينة لتصبح المجموعة وجهة واحدة لحلول تسويقية شاملة تضم سلسلة مترابطة من الشركات الأكثر تميزاً وابتكاراً في قطاع الإعلام والتواصل والتسويق. بفريق يتجاوز 500 موظف من الكفاءات المتميزة والنوعية في القطاع. يُشار إلى أن مجموعة فوج تعتبر أضخم اتحاد لشركات التواصل والتسويق في المنطقة، حيث تمثل المجموعة نقطة اتصال لأكبر الشركات الوطنية الرائدة المملوكة للمجموعة، وتختصر المشوار لعملائها في تنفيذ المشاريع عبر وجهة واحدة، تتسم بالتناغم والتكامل، وتتميز بالمتانة المالية التي تمكن الشركات من العمل بلا حدود لتلبية تطلعات العملاء في إتمام المشاريع الكبرى وإنجازها.
إدارة بايدن تُعيد تصنيف الحوثيين ككيان "إرهابي دولي مصنف تصنيفًا خاصًا".. ماذا يعني ذلك وما الهدف؟
إدارة بايدن تُعيد تصنيف الحوثيين ككيان "إرهابي دولي مصنف تصنيفًا خاصًا".. ماذا يعني ذلك وما الهدف؟
واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)– أعادت إدارة بايدن، الأربعاء، تصنيف جماعة “أنصار الله” اليمنية المعروفة بـ”الحوثيين” على أنهم كيان “إرهابي دولي مصنف تصنيفًا خاصًا” (SDGT)، وسط استمرار الهجمات التي تشنها الميليشيا المتمركزة في اليمن.
وقال مسؤولو إدارة بايدن إن التصنيف يهدف إلى ردع الحوثيين عن عدوانهم المستمر في البحر الأحمر. وهذا التصنيف هو الأحدث في سلسلة من الإجراءات الأمريكية التي تستهدف الجماعة المدعومة من إيران، ويأتي في الوقت الذي يلوح فيه شبح حرب إقليمية أوسع…
عمدة موسكو يعلن إسقاط مسيرة أوكرانية في ضواحي العاصمة الروسية
عمدة موسكو يعلن إسقاط مسيرة أوكرانية في ضواحي العاصمة الروسية
تحفظات روسية على اقتراح تشكيل «أسطول محايد» في البحر الأسود
برزت تحفظات روسية قوية على فكرة تشكيل «أسطول محايد» لمرافقة السفن التجارية في البحر الأسود، ومع أن الكرملين استخدم لغة حذرة في الإعلان عن موقفه لكنّ أوساطاً عسكرية وبرلمانية سارعت إلى إعلان اعتراضات على الاقتراح الغربي ورأت فيه «مناورة جديدة» معادية لروسيا.
المؤسس والرئيس التنفيذي لمنتدى دافوس يرحب بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في 23 مايو 2022 (أ.ف.ب)
كان الاقتراح قد برز في تقرير المنتدى الاقتصادي الدولي الذي اختتم (الثلاثاء) أعماله في دافوس، وبدا أن النقاشات التي جرت بحضور عدد واسع من المسؤولين الغربيين، ركزت في جانب منها على استقرار الإمدادات من المواد الغذائية والأسمدة من أوكرانيا، بمعزل عن الاتفاق مع روسيا التي كانت قد انسحبت العام الماضي من اتفاقية الحبوب بعد مرور نحو ستة أشهر فقط على إبرامها.
بوتين مع المتحدث الرسمي باسم الكرملين دميتري بيسكوف (أ.ب)
واستخدم الناطق الرئاسي الروسي دميتري بيسكوف، لهجة حذرة في تعليقه على الاقتراح وتجنب الإعلان مباشرةً عن معارضته. وقال رداً على أسئلة الصحافيين إن التعليق «يتطلب معرفة تفاصيل أوفى حول الفكرة المقترحة».
سفن محمَّلة بالحبوب الأوكرانية تنتظر عمليات التفتيش في خليج البوسفور (رويترز)
وكان التقرير الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي في «دافوس» قد ذكر أن «الدول المحايدة يجب أن تشكّل قوة عمل بحرية في البحر الأسود لمرافقة السفن التجارية المصدِّرة للحبوب والأسمدة من المنطقة». ورأى بيسكوف أن «المهم جداً هنا هو فهم التفاصيل. علينا أن نعرف أكثر عن الموضوع قبل إطلاق تعليقات».
في المقابل، سارعت أوساط برلمانية وعسكرية إلى رفض الاقتراح سلفاً. وذكر عضو مجلس الاتحاد (الشيوخ) الروسي أندريه كليموف، أن «أي أسطول عسكري لا ينتمي إلى دول البحر الأسود لا يمكنه المرور عبر مضيق البوسفور وفقاً لاتفاقية مونترو التي تحدد قواعد المرور». وشدد كليموف، الذي يشغل منصب نائب رئيس لجنة الشؤون الدولية بمجلس الاتحاد الروسي، على أن تركيا التزمت دائماً بهذا الاتفاق بصرامة.
سفينة «نافي ستار» محملة بالحبوب الأوكرانية تنتظر مغادرة ميناء أوديسا على البحر الأسود (أ.ب)
وقالت مصادر روسية إن موسكو لن توافق على انضمام بلدان من خارج المنطقة إلى أي نشاط عسكري في البحر الأسود حتى لو كان موجهاً لمرافقة السفن التجارية. ورأى نائب رئيس الأكاديمية الروسية لعلوم الصواريخ والمدفعية لسياسة المعلومات، قسطنطين سيفكوف، أن «الهدف الرئيسي لهذه المبادرة هو تصعيد الصراع».
ووفقاً له فإن الغرب يسعى إلى «تصعيد الصراع وجرّ دول جديدة إليه. أولاً وقبل كل شيء، الدول الواقعة على طول ساحل البحر الأسود: رومانيا وبلغاريا. وبطبيعة الحال، يمكن للأميركيين أيضاً الوصول إلى هناك»، مشيراً إلى أنه «إذا سمحت أنقرة بنشاط للقوات البحرية الغربية سنرى انخراطاً أوسع في الصراع» وزاد: «الأتراك في الوقت الحالي لا يريدون حقاً السماح للبريطانيين أو الأميركيين بالدخول».
السفينة الليبيرية التي تعرضت لهجوم صاروخي في ميناء بيفديني (رويترز)
وقال المسؤول العسكري إن ثمة «عواقب محتمَلة لظهور سفن الدول (المحايدة) في البحر الأسود لمرافقة السفن التجارية». وأوضح: «إذا أنشأوا هذا التحالف وبدأت هذه السفن في حراسة ممر الحبوب، سيكون ذلك بمثابة ضربة لهيبة روسيا… أو إذا بدأنا في التصرف بقسوة، وعلى عكس إرادة هذه الدول، مثلاً إذا قمنا بتفتيش السفن، سيكون هناك خطر كبير لنشوب صراع أوسع، وهو في الواقع ما يحتاجون إليه -جرّ هذه الدول (بلدان حوض البحر الأسود) إلى صراع مباشر ضد روسيا».
ولفت من جانب آخر، إلى أن الغرب يدرس مجالات توفير حماية للسفن الأوكرانية في البحر الأسود بينما يواصل تجاهل مصالح روسيا، و«من المؤكد أنه لضمان استقرار أسواق الغذاء العالمية، من الضروري التخلي عن العقوبات التي تعيق تصدير الحبوب الروسية».
وزاد: «إن تصدير الحبوب من أوكرانيا، حيث لا يتم فعل الكثير في مجال الزراعة في الوقت الحالي بسبب الأعمال العدائية، وتصدير الحبوب من روسيا، والتي تمنعها العقوبات، هي أشياء لا توضع في ميزان واحد». وخلص إلى أنه «من الضروري رفع العقوبات التي تمنع تصدير الحبوب الروسية. وما يقترحه المنتدى الاقتصادي العالمي هو توسيع نطاق الصراع، وليس إنقاذ العالم من جوع الحبوب».
في غضون ذلك، أجرى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، على هامش منتدى دافوس، نشاطاً مكثفاً ركز وفقاً لمصادر أوكرانية على ملفّين؛ الأول توسيع حجم الدعم الغربي مادياً وعسكرياً وحثّ البلدان الغربية على تجاوز التباينات الداخلية في هذا الشأن، والآخر محاولة حشد دعم أوسع لمواقفه من جانب «بلدان الجنوب» والصين، وهي أطراف ترى كييف أن موسكو نجحت في تحييدها.
وفي هذا الشأن قالت مصادر أوكرانية إن زيلينسكي ركّز في لقاءات ثنائية على أهمية انضمام بلدان عدة خصوصاً في مناطق الجنوب العالمي إلى مبادرته لإحلال السلام التي حملت تسمية «صيغة السلام» الأوكرانية. ونجح جزئياً في ذلك من خلال حشد ممثلين عن 63 بلداً في الاجتماع المخصص لأوكرانيا على هامش منتدى دافوس. كما كرر زيلينسكي دعوته الصين إلى الانضمام إلى هذا الجهد.
وفي ملف المساعدات الغربية تلقَّى زيلينسكي تعهداً من وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، خلال لقاء ثنائي على هامش المنتدى، بأن واشنطن تعتزم مواصلة دعم كييف رغم الخلاف في الكونغرس الأميركي حول تخصيص تمويل جديد لأوكرانيا.
ونقلت وكالة «فرنس برس» عن بلينكن قوله: «نحن ملتزمون بمواصلة دعمنا لأوكرانيا، ونعمل بشكل وثيق للغاية مع الكونغرس لتحقيق ذلك. أعلم أن زملاءنا الأوروبيين سيفعلون الشيء نفسه».
الرئيس الأوكراني يصافح نظيره الليتواني ويبدو الرئيس الأميركي وعدد من القادة الأوروبيين خلال اجتماع «مجلس أوكرانيا – الناتو» في فيلنيوس الشهر الماضي (أ.ف.ب)
وأجرى زيلينسكي كذلك محادثات مع مسؤولين بريطانيين وفرنسيين، والتقى عدداً من ممثلي كبريات الشركات الغربية. وكان رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، قد أعلن خلال زيارته العاصمة الأوكرانية، الجمعة، توقيع اتفاق أمنيّ ثنائيّ مدته عشر سنوات. ورأى سوناك، الذي أراد توجيه «رسالة» بهذه الزيارة المفاجئة، استمرار المساعدات الغربية الضرورية لكييف.
رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قبل مؤتمرهما الصحافي في كييف (أ.ب)
وأكد أن أي إضعاف لهذا الدعم لن «يشجع» الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فحسب، بل أيضاً «حلفاءه في كوريا الشمالية وإيران وأماكن أخرى». وستصل قيمة المساعدات العسكرية البريطانية للعامين المقبلين إلى 2.5 مليار جنيه إسترليني، بزيادة قدرها 200 مليون جنيه إسترليني عن العامين السابقين.
والدعم البريطاني الجديد موجَّه لتوفير صواريخ بعيدة المدى ووسائط دفاع جوي وذخيرة المدفعية ووسائل أمن بحري.
وأوضحت الحكومة البريطانية أن ما لا يقل عن 200 مليون جنيه إسترليني مخصصة «لتوريد وإنتاج آلاف المسيّرات العسكرية بسرعة»، لا سيما «طائرات مراقبة مُسيّرة، وطائرات مُسيّرة هجومية بعيدة المدى، ومسيّرات بحرية».
ووفق لندن، ستكون هذه «أكبر عملية تسليم مسيّرات لأوكرانيا من أي دولة أخرى»، وسيُنتَج معظم هذه المسيّرات في المملكة المتحدة. وردَّت موسكو على إبرام الاتفاق بالتحذير من انزلاق الغرب نحو توسيع الصراع.
وأكدت الخارجية الروسية أن الأسلحة الغربية ستكون أهدافاً مشروعة لموسكو. في حين قالت الناطقة باسم الخارجية ماريا زاخاروفا، إن الحوار سيكون ممكناً مع روسيا بعد وقف الإمدادات العسكرية ورفع العقوبات المفروضة عليها.
إلى ذلك، أكد أندريه إيلنيتسكي، مستشار وزير الدفاع الروسي، أن أكثر من 400 قمر اصطناعي تابع لحلف الناتو يعمل لصالح القوات الأوكرانية ضد روسيا خلال المواجهات الجارية حالياً.
وأشار في مقابلة مع مجلة «الشؤون الدولية» إلى أن 70 قمراً منها فقط عسكرية بشكل رسمي بحكم القانون، والباقي أقمار تجارية. يشار إلى أن أوستاب كوتسيوبا من اللواء «103» التابع للقوات الأوكرانية، أفاد في وقت سابق، بأن قوات كييف تستخدم أقمار «ستارلينك» الاصطناعية في اتصالاتها لتنسيق تحركاتها في المعارك مع الجيش الروسي شرق أوكرانيا.
يمكن للمقيم العودة بتأشيرة جديدة لو لم يكمل 3 سنوات
يمكن للمقيم العودة بتأشيرة جديدة لو لم يكمل 3 سنوات
تحت شعار “الجوازات في خدمتكم” نشرت الجوازات عبر حسابها على منصة إكس، أبرز الأسئلة الشائعة لهذا الأسبوع. ومن أبرز ما أكدت عليه الجوازات في منشورها، أنه يمكن للمقيم الذي خرج ولم يعد، العودة بتأشيرة جديدة لو لم يكمل 3 سنوات، وعدم اشتراط العودة الى العمل السابق.
الأسئلة والإجابات
– انتهت تأشيرتي وأنا خارج المملكة، هل أستطيع العودة بتأشيرة عمل جديدة أم يُشترط إمضاء 3 سنوات ؟ * نعم، يمكن لمن خرج ولم يعد أن يعود بتأشيرة جديدة في حال رغب في ذلك. – لديّ تأشيرة خروج وعودة منتهية، هل يمكنني العودة على خدمات صاحب عمل جديد، أم يُشترط على خدمات صاحب العمل السابق فقط؟ * يمكن العودة بتأشيرة عمل جديدة، سواءً على خدمات صاحب العمل السابق أو على خدمات صاحب عمل جديد. – سائق خاص خارج المملكة ولديه تأشيرة خروج وعودة ويتعذر عودته، هل يمكن تمديد التأشيرة له؟ * نعم يمكن تمديد التأشيرة عبر خدمة تواصل في منصة أبشر، ويُشترط سريان صلاحية هوية مقيم. – كم المدة الواجب توافرها في صلاحية جواز المقيم عند طلب إصدار تأشيرة خروج وعودة؟ * يُشترط ألا تقل صلاحية سريان الجواز عن 90 يومًا، لتتمكن من إصدار تأشيرة خروج وعودة.
ارتفاع عدد القتلى الفلسطينيين جراء العدوان الإسرائيلي إلى 24448
ارتفاع عدد القتلى الفلسطينيين جراء العدوان الإسرائيلي إلى 24448
غزة – وكالات:
ارتفع عدد القتلى الفلسطينيين جراء العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة لليوم الـ103 على التوالي إلى 24448 والجرحى إلى 61504 جرحى، معظمهم من الأطفال والنساء.
وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية، أن 163 فلسطينيًا قتلوا وأصيب 350 بجروح مختلفة في سلسة الغارات الجوية والقصف المدفعي الإسرائيلي الذي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة، لافتةً النظر إلى أن هناك العديد من الضحايا ما زالوا تحت ركام المنازل المدمرة في القطاع. وحذرت الصحة الفلسطينية من خطورة الوضع الصحي، خاصة مع انتشار الوباء الكبدي داخل مراكز الإيواء المكتظة بمئات آلاف النازحين، ونفاد مستلزمات الفحص المخبري والغازات الخاصة بعلاج المرضى والجرحى.
يأتي ذلك فيما واصل الاحتلال الإسرائيلي غاراته الجوية مكثفة على مناطق في جنوب غزة، بعد ساعات من إعلان توصل الدولة العبرية و«حماس» بوساطة قطرية، إلى اتفاق يتيح إدخال مساعدات إنسانية إلى القطاع المحاصَر وأدوية للرهائن المحتجزين لدى الحركة.
وأفاد مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية بوقوع ضربات جوية ليلاً قرب مستشفى ناصر في خان يونس، كبرى مدن جنوب القطاع، حيث تتركز العمليات العسكرية منذ أسابيع. وأشار شهود إلى أن الغارات أثارت الذعر لدى مئات النازحين الذين لجؤوا إلى المستشفى، فيما أعلنت وزارة الصحة التابعة لـ«حماس» أن القصف الليلي على خان يونس ومناطق أخرى في قطاع غزة، أدى إلى مقتل 81 شخصاً على الأقل. وقال مكتب الإعلام الحكومي التابع لـ«حماس» إن «الاحتلال يشن عشرات الغارات الجوية ويواصل القصف المدفعي المكثف في أعنف وأشرس عدوان الليلة على خان يونس» منذ بدء الحرب.
من جانبها حذّرت الأمم المتحدة من الوضع «الكارثي» وخطر الجوع الذي يتهدد القطاع، إذ بات 85 في المائة من أهله نازحين يقيمون في مدارس تابعة للمنظمة الدولية أو لدى أقارب أو في مخيمات عشوائية تعاني ظروفاً مأساوية، خصوصاً في أيام المطر والبرد. ونظراً إلى الدمار الذي لحق بمناطق واسعة جراء القصف والعمليات العسكرية، يواجه سكان القطاع صعوبة في إيجاد مكان للعيش حتى متى انتهت الحرب.