الكاتب: kafej

  • أمطار خفيفة على منطقتي نجران والباحة

    أمطار خفيفة على منطقتي نجران والباحة

    أمطار خفيفة على منطقتي نجران والباحة

    أمطار خفيفة على منطقتي نجران والباحة

    نبَّه المركز الوطني للأرصاد اليوم الخميس، من هطول أمطار خفيفة على منطقة نجران، مصحوبة بنشاط في الرياح السطحية، وتدنٍ في مدى الرؤية الأفقية وصواعق رعدية، تشمل: مدينة نجران ومحافظات, حبونا، وبدر الجنوب، وثار، ويدمة، وخباش.
    وبين المركز أن الحالة تستمر -بمشيئة الله تعالى- حتى الساعة 11 مساءً.

    أمطار خفيفة على منطقة الباحة

    كما حذر المركز من هطول أمطار خفيفة على منطقة الباحة مصحوبة بنشاط في الرياح السطحية، وتدنٍ في مدى الرؤية، وصواعق رعدية، على مدينة الباحة ومحافظات العقيق وبلجرشي والقرى وبني حسن والمندق والمخواة وقلوة وغامد الزناد والحجرة والأجزاء المجاورة لها.
    وبيّن المركز أن الحالة تستمر -بمشيئة الله تعالى- حتى الساعة 7 مساءً.

    المصدر

    أخبار

    أمطار خفيفة على منطقتي نجران والباحة

  • ارتفاع أسعار الذهب مع تراجع الدولار وانخفاض عوائد سندات الخزانة

    ارتفاع أسعار الذهب مع تراجع الدولار وانخفاض عوائد سندات الخزانة

    ارتفاع أسعار الذهب مع تراجع الدولار وانخفاض عوائد سندات الخزانة

    ارتفاع أسعار الذهب مع تراجع الدولار وانخفاض عوائد سندات الخزانة

    أمين عام «أوبك»: الطلب على النفط سيبدد توقعات الوصول إلى الذروة

    قال الأمين العام لمنظمة «أوبك»، هيثم الغيص، إن توقعات اتجاه الطلب على النفط نحو الذروة سيتضح خطؤها، تماماً كما حدث مع تكهنات سابقة بوصول العرض إلى ذروته.

    وأوضح الأمين العام لـ«أوبك» في مقال نُشر على الموقع الإلكتروني للمنظمة تحت عنوان «تاريخ القمم غير المحققة»: «في نهاية المطاف، لم يحدث قط أن بلغ معروض النفط ذروة معينة، وتوقعات وصول الطلب إلى ذروته تسير على المنوال نفسه. فلم تظهر ذروة الطلب على النفط في أي توقعات موثوقة ومتماسكة سواء على المدى القصير أو المدى المتوسط».

    وكانت جهات عديدة قد توقعت أن الطلب على النفط سيبلغ ذروته في الأعوام المقبلة، مع تحول الدول إلى الاعتماد على الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية، في إطار جهودها لتجنب التغير الكارثي في مناخ الكرة الأرضية. فيما تتوقع وكالة الطاقة الدولية وصول الطلب إلى ذروته قبل نهاية العقد الحالي.

    وقال الغيص في مقاله: «ظهرت فكرة ذروة إمدادات النفط، أو ما يسمى ذروة النفط، في وقت مبكر من 1880، مع توقع البعض استنفاداً يلوح في الأفق في الولايات المتحدة بسبب زوال حقول النفط في بنسلفانيا. ومع ذلك، كان إنتاج النفط الأميركي والعالمي لا يزال يزداد بعد أكثر من 70 عاماً، عندما اكتسبت نظرية ذروة النفط للجيولوجي ماريون كينغ هوبرت قوة جذب في عام 1956».

    وأضاف: «توقع هوبرت ذروة عالمية في إنتاج النفط الخام نحو عام 2000 عند مستوى نحو 34 مليون برميل يومياً. في الواقع، تم الوصول إلى هذا المستوى في عام 1967 وكان إنتاج النفط الخام العالمي أكثر من 65 مليون برميل يومياً بحلول نهاية القرن».

    وأشار إلى أن المناقشات حول ذروة إمدادات النفط عادت إلى الظهور مرة أخرى في 1990 و2000؛ حيث ذكر الجيولوجي كولين كامبل في أواخر 1990 أن إنتاج النفط العالمي سيبلغ ذروته في نحو 2004 أو 2005، وبعد ذلك سيتعين على العالم الاعتماد على النفط المتضائل باستمرار والأكثر تكلفة، مع عواقب وخيمة على الاقتصاد العالمي.

    في عام 2006، قال ممول النفط ماثيو سيمونز، إن إنتاج النفط العالمي ربما بلغ ذروته في عام 2005.

    افتراضات خاطئة

    وقال الغيص «على مر التاريخ، تم نقل التنبؤات المتكررة لذروة إمدادات النفط مراراً وتكراراً إلى المستقبل، وعلى مستويات أعلى من أي وقت مضى… كانت تنبؤات ذروة العرض السابقة بعيدة عن الهدف؛ حيث تم تضليلها من خلال الافتراضات الخاطئة حول حجم قاعدة الموارد القابلة للاسترداد، والتقليل من تأثير التقدم التكنولوجي وسعة الحيلة العامة للصناعة».

    أضاف: «في عام 2024، تستمر إمدادات النفط في التوسع، مدفوعة بتحسين الاقتصاد والتقدم المستمر في التكنولوجيا التي ساعدت على خفض التكاليف وفتح آفاق جديدة وإضافة احتياطيات جديدة. علاوة على ذلك، لا توجد مخاوف بشأن قاعدة الموارد المتاحة، وهي كبيرة بما يكفي لهذا القرن وما بعده».

    ولفت الغيص إلى أنه «اليوم، هناك القليل من الحديث عن ذروة العرض، مع تحول التركيز إلى ذروة الطلب على النفط، حيث ينوه بعض المتنبئين بالسياسات النظرية، التي قررت أن النفط لا ينبغي أن يكون جزءاً من مستقبل الطاقة المستدامة، كما هو الحال مع ذروة النقاش إمدادات النفط، بألا ننسى الدور الذي يمكن أن تلعبه التكنولوجيات في المساعدة على تقليل الانبعاثات والأهمية العالمية للنفط بوصفه مورداً آمناً ومتاحاً؟».

    وتابع الغيص في مقاله: «أشار تقرير سيتي بنك من عام 2013، بعنوان: نمو الطلب العالمي على النفط – النهاية قريبة، إلى أن نمو الطلب على النفط قد يرتفع في وقت أقرب بكثير مما كان متوقعاً في السوق. ومع ذلك، كان الطلب على النفط في عام 2012 أقل من 90 برميل يومياً، في حين أن الطلب اليوم أعلى من 100 برميل يومياً. كما تجاوز مستوى الطلب اليوم مستويات ما قبل كوفيد – 19؛ حيث أشار بعض المتنبئين في بداية الوباء إلى أن مستويات الطلب على النفط لن تتجاوز مرة أخرى تلك التي شهدها عام 2019».

    وقال: «في عام 2023، أكدت وكالة الطاقة الدولية أنها شهدت ذروة الطلب العالمي على النفط قبل نهاية هذا العقد ودعت إلى وقف الاستثمارات النفطية الجديدة. كان هذا على الرغم من أن وكالة الطاقة الدولية سلطت الضوء قبل بضع سنوات فقط على أن العالم سيظل بحاجة إلى النفط لسنوات قادمة والتأكيد على أهمية الاستثمار في هذا القطاع». وأضاف: «اليوم، ما هو واضح هو أن ذروة الطلب على النفط لا تظهر في أي توقعات موثوقة وقوية على المديين القصير والمتوسط. على سبيل المثال، لنأخذ 2023 و2024؛ في أوبك، نرى نمو الطلب على النفط من 4.7 مليون برميل يومياً على مدى هذين العامين، مع توقع إيساي أكثر من 4 ملايين برميل يومياً أيضاً، وريستاد وأرغوس قريبتان من هذا المستوى. حتى وكالة الطاقة الدولية ترى نمواً قدره 3.4 مليون برميل خلال الفترة 2023 – 2024».

    وأوضح الغيص أنه «بالنظر إلى اتجاهات النمو هذه، من الصعب رؤية ذروة الطلب على النفط بحلول نهاية العقد، على بعد ست سنوات فقط».

    وقال: «هناك العديد من الأسباب وراء ذلك. على سبيل المثال، التراجع من جانب السكان الذين يفهمون الآثار المترتبة على أجندات سياسات صافي الانبعاثات الصفرية الطموحة وغير الواقعية، وإعادة صناع السياسات تقييم نهجهم في مسارات التحول في مجال الطاقة، والتصنيع الأسرع في البلدان النامية؛ حيث نشهد ظهور طبقة متوسطة أكبر، وتوسع في خدمات النقل، وزيادة الطلب على الطاقة والحصول عليها».

    أضاف: «ونحن نرى هذه الاتجاهات تتطور أكثر على المدى الطويل، كما يفعل بعض المتنبئين الآخرين. في توقعات النفط العالمية لمنظمة أوبك لعام 2023، نرى أن الطلب يصل إلى 116 برميلاً يومياً بحلول عام 2045. ففي نهاية المطاف، يشكل النفط الخام ومشتقاته حضوراً مستمراً في حياتنا اليومية، فهو يجلب منتجات يومية حيوية، ويساعد في تحقيق أمن الطاقة والحصول على الطاقة بطريقة متاحة على نطاق واسع وبأسعار معقولة».

    أضاف: «وعلاوة على ذلك، فإن التحسينات التكنولوجية لا تسمح لنا بإيجاد موارد جديدة فحسب، بل تمكننا أيضاً من اتخاذ خطوات كبيرة في الحد من الانبعاثات، كما يتضح من توافر أنواع الوقود النظيف، والكفاءات والتكنولوجيات المحسنة مثل احتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه، وإزالة ثاني أكسيد الكربون والاحتجاز المباشر للهواء».

    وختم قائلاً: «وفي نهاية المطاف، لم نصل إلى ذروة المعروض من النفط قط، كما أن التنبؤات بذروة الطلب على النفط تتبع اتجاهاً مماثلاً، مراراً وتكراراً، تحدى النفط التوقعات فيما يتعلق بالقمم. ويشير المنطق والتاريخ إلى أنه سيستمر في القيام بذلك. كل ذلك يؤكد ضرورة إدراك أصحاب المصلحة للحاجة إلى استمرار الاستثمار في صناعة النفط، اليوم، وغداً، وبعد عقود عديدة في المستقبل».

    المصدر

    أخبار

    ارتفاع أسعار الذهب مع تراجع الدولار وانخفاض عوائد سندات الخزانة

  • ضمن الاتفاق الذي توسطت فيه الدوحة.. قطر تُعلن دخول أدوية ومساعدات إلى غزة

    ضمن الاتفاق الذي توسطت فيه الدوحة.. قطر تُعلن دخول أدوية ومساعدات إلى غزة

    ضمن الاتفاق الذي توسطت فيه الدوحة.. قطر تُعلن دخول أدوية ومساعدات إلى غزة

    ضمن الاتفاق الذي توسطت فيه الدوحة.. قطر تُعلن دخول أدوية ومساعدات إلى غزة

    (CNN) — قالت قطر الأربعاء إن أدوية للرهائن الإسرائيليين وللفلسطينيين دخلت قطاع غزة، بعد أن توسطت الدولة الخليجية في اتفاق بين إسرائيل و”حماس” لتوفير أدوية حيوية للقطاع الذي مزقته الحرب.

    وينص الاتفاق الذي توسطت فيه قطر الثلاثاء على تسليم الأدوية للرهائن الإسرائيليين الذين تحتجزهم حماس في غزة مقابل وصول الأدوية والمساعدات الإنسانية للمدنيين الفلسطينيين

    وقال المتحدث باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري عبر “إكس”، تويتر سابقا: “تم خلال الساعات الماضية دخول الأدوية والمساعدات إلى…

    المصدر

    أخبار

    ضمن الاتفاق الذي توسطت فيه الدوحة.. قطر تُعلن دخول أدوية ومساعدات إلى غزة

  • سمو وزير الخارجية يلتقي دولة رئيس الوزراء المؤقت لجمهورية باكستان الإسلامية

    سمو وزير الخارجية يلتقي دولة رئيس الوزراء المؤقت لجمهورية باكستان الإسلامية

    سمو وزير الخارجية يلتقي دولة رئيس الوزراء المؤقت لجمهورية باكستان الإسلامية

    سمو وزير الخارجية يلتقي دولة رئيس الوزراء المؤقت لجمهورية باكستان الإسلامية

    أخبار متعلقة

     

    “الأرصاد”: أمطار خفيفة على منطقتي نجران والباحة
    هزة أرضية بقوة 4.8 ريختر تضرب سواحل جزر فيجي

    التقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، أمس الأربعاء، دولة رئيس الوزراء المؤقت في جمهورية باكستان الإسلامية السيد أنوار الحق كاكر، وذلك على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2024، في مدينة دافوس السويسرية.

    بحث سبل التعاون بين البلدين

    وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، ومناقشة التطورات التي شهدتها الحدود الباكستانية الإيرانية، والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

    المصدر

    أخبار

    سمو وزير الخارجية يلتقي دولة رئيس الوزراء المؤقت لجمهورية باكستان الإسلامية

  • بايدن يحض زعماء الكونغرس على مواصلة المساعدات لأوكرانيا

    بايدن يحض زعماء الكونغرس على مواصلة المساعدات لأوكرانيا

    بايدن يحض زعماء الكونغرس على مواصلة المساعدات لأوكرانيا

    بايدن يحض زعماء الكونغرس على مواصلة المساعدات لأوكرانيا

    حضّ الرئيس الأميركي جو بايدن زعماء الكونغرس خلال اجتماع في البيت الأبيض، أمس (الأربعاء)، على مواصلة المساعدات الأميركيّة لأوكرانيا والمُجمّدة حالياً بسبب عدم الاتّفاق بين الجمهوريّين والديمقراطيّين على تمويل إضافي، وفق ما أفادت به «وكالة الصحافة الفرنسية».

    وقال البيت الأبيض، في بيان بعد الاجتماع، إنّ الرئيس الأميركي «كان واضحاً لناحية أنّ عدم قدرة الكونغرس على التحرّك، يُعرّض للخطر أمن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي وبقيّة العالم الحرّ».

    وذكر المصدر نفسه أنّ بايدن (81 عاما) الذي ظلّ حتى الآن بعيداً عن المفاوضات البرلمانيّة، قد أشار إلى حصول «تقدّم مُشجّع» في المناقشات الجارية داخل مجلس الشيوخ ذي الغالبيّة الديمقراطيّة.

    أمّا في مجلس النواب، حيث الغالبيّة للجمهوريّين، فالوضع مختلف. وقال رئيسه المحافظ مايك جونسون إنّ الاجتماع كان «مثمراً»، وأكّد أنّه «يتفهّم أهمّية» المساعدة المقدّمة لأوكرانيا، غير أنّه شدّد على أنّ «الأولويّة الكبرى هي الحدود» مع المكسيك، إلى حيث يصل آلاف المهاجرين يومياً.

    ويطلب الرئيس الأميركي 61 مليار دولار لمواصلة المساعدات العسكريّة لأوكرانيا، لكنّ الجمهوريّين في مجلس النوّاب يطالبون في المقابل بتشديد واضح لسياسته المتعلّقة بالهجرة.

    وقال زعيم الديمقراطيّين في مجلس الشيوخ تشاك شومر إنّ الاجتماع مع بايدن كان «إيجابياً جداً»، داعياً إلى حلّ «في الوقت نفسه» لملفّي الهجرة والمساعدات لأوكرانيا، على أساس التوافق بين الحزبين.

    شومر متحدثاً بعد لقائه بايدن في البيت الأبيض أمس (إ.ب.أ)

    وأكّد أنّه «أكثر تفاؤلاً من أيّ وقت مضى» حيال إمكان التوصّل سريعاً في مجلس الشيوخ إلى اتّفاق في شأن هذين الملفّين، وحول مساعدة إسرائيل ودعم تايوان أيضاً، وهما الأولويّتان الاستراتيجيّتان الأخريان لبايدن.

    وقبل الاجتماع، شدّد المتحدّث باسم البيت الأبيض جون كيربي على «الحاجة الماسّة والعاجلة لمواصلة تسليم أسلحة ومعدّات إلى أوكرانيا».

    وأشار إلى أنّ آخر مساعدة أميركيّة أُعلِن عنها كانت في 27 ديسمبر (كانون الأول)، «ولم تكن هناك مساعدة أخرى منذ ذلك الحين ولن تكون هناك أخرى حتّى نحصل على التمويل».

    ويؤدّي جونسون دوراً دقيقاً بعد تولّيه رئاسة مجلس النوّاب في أكتوبر (تشرين الأوّل) إثر الإقالة غير المسبوقة لسلفه. وقد كرّر، أمس، أّنه يريد «إجابات عن الأسئلة المتعلّقة بالاستراتيجيّة» في أوكرانيا وبـ«الهدف النهائي».

    ولا يريد بعض النوّاب المنتمين إلى اليمين المتطرّف أن يسمعوا عن مساعدات جديدة لأوكرانيا، وقد يُهدّدون بإطاحة رئيس مجلس النوّاب مرّة أخرى إذا ما تصرّف الأخير بدعم من الديمقراطيّين.

    وقال شومر إنّ «الطريقة الوحيدة لحلّ مسألة الحدود ومسألة أوكرانيا (…) هي من خلال التوافق» بين ممثّلي الحزبَين.

    ويتفاوض الكونغرس أيضاً على اتفاق بشأن تمويل مؤقت لمنع حدوث شلل في الإدارات الفيدرالية، الجمعة.

    وقال شومر في وقت متأخر، أمس، إن من المتوقع أن يصوّت مجلس الشيوخ على المقترح بعد ظهر اليوم من أجل «منح الكونغرس الوقت الكافي لمواصلة العمل» على موازنة شاملة أكثر.

    والوضع غير مريح بالنسبة إلى بايدن الذي يعمل على حملته الانتخابيّة سعياً للفوز بولاية رئاسيّة ثانية، إذ إنّه يُخاطر بإغضاب مؤيّديه الأكثر تقدُّمية في حال شدّد سياسته المتعلّقة بالهجرة.

    المصدر

    أخبار

    بايدن يحض زعماء الكونغرس على مواصلة المساعدات لأوكرانيا