الكاتب: kafej

  • الصومال يرفض الحوار مع إثيوبيا قبل تراجعها

    الصومال يرفض الحوار مع إثيوبيا قبل تراجعها

    الصومال يرفض الحوار مع إثيوبيا قبل تراجعها

    الصومال يرفض الحوار مع إثيوبيا قبل تراجعها

    الأزمة الليبية تتلقى جرعة دعم دولي لكسر الجمود السياسي

    كثّفت أطراف دولية من ظهورها على مسرح الأحداث في ليبيا، بعد غياب نسبي، وحضّت قادة البلاد على الانخراط في العملية السياسية لإنهاء حالة «الجمود السياسي» التي تسيطر على ليبيا.

    وتشهد العاصمة طرابلس هذه الأيام تسارعاً ملحوظاً لنشاط عدد من البعثات الدبلوماسية في ليبيا، بهدف حلحلة الأوضاع المستعصية، ومنح الأزمة «جرعة دعم دولي»، خصوصاً بعد فشل إجراء انتخابات رئاسية ونيابية العام الماضي.

    في هذا السياق، التقى نائبا المجلس الرئاسي الليبي، موسى الكوني، وعبد الله اللافي، في لقاءين منفصلين بسفيري المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي لدى ليبيا؛ مارتن لونغدن، ونيكولا أورلاندو، لمناقشة مستجدات العملية السياسية.

    الكوني مستقبلاً سفير المملكة المتحدة لدى ليبيا مارتن لونغدن (المجلس الرئاسي الليبي)

    واستقبل الكوني سفير المملكة المتحدة، اليوم (الخميس)، الذي أكد، بحسب بيان الرئاسي، «استمرار دعم حكومة بلاده لجهود المجلس الرئاسي، التي تهدف لتحقيق الاستقرار في ليبيا خلال مناقشة آخر مستجدات الأوضاع على مختلف الأصعدة، والعمل مع المجلس الرئاسي لإنهاء حالة الانسداد السياسي».

    وشدد على «ضرورة التعاون مع المجتمع الدولي لحلحلة الملف الليبي، من أجل المحافظة على وحدة ليبيا لضمان استقرارها».

    بينما لفت الكوني إلى «دور المجتمع الدولي في تحقيق تطلعات الشعب الليبي بإنهاء المراحل الانتقالية، وإجراء انتخابات نزيهة، ترضى بنتائجها كل الأطراف، وتفضي لانتخاب رئيس يقود البلاد إلى بر الأمان».

    ودعا إلى ضرورة دعم ليبيا «في تأمين حدودها الجنوبية، ومنحها الإمكانات اللوجستية التي تؤهل حرس الحدود للقيام بالمهام الموكلة لهم».

    اللافي مستقبلاً رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا (المجلس الرئاسي)

    بدوره، قال اللافي خلال لقائه رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا إنه بحث تطورات العملية السياسية في بلده، وتعزيز التعاون المشترك، مع الاتحاد الأوروبي. كما ناقش اللقاء، وفقاً للمجلس الرئاسي، اليوم (الخميس)، سبل معالجة الانسداد السياسي، من خلال آلية مشتركة، تضم الأطراف السياسية كافة، بهدف تحقيق تطلعات الليبيين في انتخابات ديمقراطية يشارك ويقبل بنتائجها الجميع.

    ونقل المكتب الإعلامي للمجلس إشادة اللافي بدور الاتحاد الأوروبي «الداعم لإيجاد حل للأزمة السياسية في ليبيا»، مؤكداً أن مشروع المصالحة الوطنية هو «الخيار الأمثل لإعادة السلام والاستقرار، وهو تلبية لتطلعات الليبيين بالوصول إلى الاستحقاقات الانتخابية». فيما أشاد رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي بالخطوات التي قطعها المجلس الرئاسي في ملف المصالحة الوطنية، وجمع كل الأطراف السياسية تحت راية المصالحة، معرباً عن دعم الاتحاد لجهود المجلس في إنجاح هذا المشروع من أجل أمن واستقرار ليبيا.

    وكتب أورلاندو، عبر حسابه على «إكس»: «اتفقنا على ضرورة أن تضع الأطراف الفاعلة الرئيسية مصالحها الذاتية جانباً، وتعمل معاً لتحقيق الوحدة والاستقرار الدائم في ليبيا. كما دعونا الشركاء الدوليين والإقليميين إلى السماح لحلّ ليبي بالظهور لإنهاء الجمود الحالي».

    من جانبه، قال مبعوث الولايات المتحدة إلى ليبيا ريتشارد نورلاند: «تابعت باهتمام الاجتماع التحضيري للمؤتمر الوطني للمصالحة المقرر عقده في ربيع هذا العام».

    وأوضح نورلاند أن الولايات المتحدة «تتطلع إلى العمل مع المجلس الرئاسي والاتحاد الأفريقي لدعم هذا الجانب الحيوي من العملية السياسية، واعتبار أن تحقيق المصالحة على الصعيدين الوطني والمحلي ضروري لوضع الأسس اللازمة لتحقيق السلام المستدام في ليبيا».

    في غضون ذلك، بحث عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة «الوحدة» المؤقتة، مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج، الدكتور محمد سالم، سبل التعاون بين البلدين في المجالات كافة، وخلق فرص للصنّاع الليبيين والقطاع الخاص لتقديم نشاطه في موريتانيا، وأشاد الدبيبة بجهود موريتانيا في توحيد الجهود السياسية في دول المغرب العربي «لتكون رؤيتها واحدة تجاه القضايا كافة». فيما أكد سالم عودة سفارة بلده للعمل من العاصمة طرابلس.

    محافظ مصرف ليبيا المركزي يستقبل بمكتبه كنعان يلماز سفير تركيا (المكتب الإعلامي للمصرف)

    في شأن مختلف، قال مصرف ليبيا المركزي إن رئيسه الصديق الكبير بحث مع كنعان يلماز، سفير تركيا لدى ليبيا، التعاون بين البلدين في المجال المصرفي والمالي، ودعم «المركزي» في حلحلة الاختناقات الناتجة عن توقف المشاريع خلال السنوات الماضية، كما تناولا «استعداد الشركات التركية لاستئناف تنفيذ مشاريعها في مختلف مناطق ليبيا، والمشاركة في إعادة إعمار درنة والمناطق المتضررة من الإعصار (دانيال)».

    فعاليات ومؤسسات المجتمع المدني بالجنوب الليبي طالبت بإطلاق سراح عبد الله السنوسي (الشرق الأوسط)

    وبخصوص جهود المصالحة، أكدت الفعاليات الاجتماعية والشبابية ومؤسسات المجتمع المدني في الجنوب الليبي على موقفها الثابت من ملف المصالحة وضرورة تحقيقها وفق المعايير الوطنية.

    وكانت هذه الفعاليات قد أصدرت بياناً دعت فيه إلى الإفراج الفوري عن الأسرى السياسيين، وعلى رأسهم اللواء عبد الله السنوسي، صهر الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، ومدير الاستخبارات العسكرية السابق، بالإضافة إلى اللواء منصور ضو، القائد السابق للحرس الشعبي، وهانيبال نجل القذافي المسجون في لبنان.

    المصدر

    أخبار

    الصومال يرفض الحوار مع إثيوبيا قبل تراجعها

  • Japan to launch ‘moon sniper’ for ‘precision’ lunar landing | Science & Tech News

    Japan to launch ‘moon sniper’ for ‘precision’ lunar landing | Science & Tech News

    Japan to launch ‘moon sniper’ for ‘precision’ lunar landing | Science & Tech News

    Japan to launch 'moon sniper' for 'precision' lunar landing | Science & Tech News

    Japan hopes it is about to join an exclusive club of just four other nations that have successfully executed a “soft” landing on the moon.

    Its garden shed-sized Smart Lander for Investigating Moon, or SLIM, isn’t the biggest, or most ambitious robotic mission to our satellite – but it’s bidding to be the most precise when it launches today.

    Japan’s space agency, JAXA, knows it won’t be easy.

    The moon gained new craters in the last six months thanks to a Russian, then Japanese robotic mission failing to stick the landing.

    Only yesterday an American moon probe crashed back to Earth after failing to make it to the moon.

    The final phase of the landing, as the moon’s gravity grabs hold of SLIM as it descends to the surface, “is expected to be a breathless, numbing 20 minutes of terror”, said Kushiki Kenji, sub-project manager of the SLIM mission.

    Nicknamed “moon sniper” by JAXA, SLIM is aiming to touch down in an area about the same size as Trafalgar Square.

    Image:
    Japan’s SLIM is roughly the same size as a garden shed

    That might not sound impressive – but NASA’s Apollo landers targeted areas several kilometres across – even recent robot missions have lacked the ability to choose their landing zone and manoeuvre to it with much accuracy.

    SLIM uses technology and experience gained from JAXA’s daredevil mission Hyabusa2 which successfully landed on asteroid Ryugu in 2018.

    It’s loaded with images of the moon’s surface from various lunar orbiting spacecraft to give it highly accurate data to select its landing site and precision radar navigation to help find it.

    Read more:
    Mysterious new object found in Milky Way
    Scientists discover oldest black hole ever
    Astronomers produce significant star cluster image

    JAXA says a successful landing takes moon missions from the era of “landing where we can” to “landing where we want”.

    Japan lacks the financial and rocket-launching heft of the US, China, the former USSR and now India which have all made successful soft moon landings.

    But it’s hoping a host of new technologies on SLIM, from lightweight ceramic rocket thrusters to computer vision algorithms, will give it a competitive edge in lightweight precision.

    It’s also deploying two highly experimental “rovers”.

    A jack-in-the-box type probe is designed to bunny hop across the lunar surface. A spherical robot that morphs into a scuttling rover equipped with a tiny camera will attempt to photograph the landing site.

    It was designed by Japanese toy company Tomy which created Transformer toys.

    As more countries become interested in heading to the moon in search of resources like water that could be used for future bases on its barren surface – being able to land the latest, lightweight technologies with precision could make Japan a key player in the conquest of the moon.

    المصدر

    أخبار

    Japan to launch ‘moon sniper’ for ‘precision’ lunar landing | Science & Tech News

  • روسيا وأوكرانيا تتنافسان في التحركات الدبلوماسية بدول أمريكا اللاتينية

    روسيا وأوكرانيا تتنافسان في التحركات الدبلوماسية بدول أمريكا اللاتينية

    روسيا وأوكرانيا تتنافسان في التحركات الدبلوماسية بدول أمريكا اللاتينية

    روسيا وأوكرانيا تتنافسان في التحركات الدبلوماسية بدول أمريكا اللاتينية

    يعتزم وزيرالخارجية الروسي سيرجي لافروف السفر إلى البرازيل في أواخر الشهر المقبل، وقال لافروف إنه سوف يحضر اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين المقرر له يومي 21 و22 من الشهر المقبل في ريو دي جانيرو، حسبما ذكرت وكالة تاس الروسية للأنباء.
    وأضاف أنه يعتزم أيضا زيارة دول أخرى في أمريكا اللاتينية.

    خطة إنهاء الحرب

    وتأتي زيارة لافروف عقب زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى الأرجنتين، للمشاركة في حفل تنصيب رئيسها خافيير ميلي.
    واستغل زيلينسكي تلك الزيارة للقاء زعماء من المنطقة في محاولة لكسب التأييد لخطة لإنهاء الحرب، بحسب وكالة بلومبرج للأنباء.
    وسعت روسيا وأوكرانيا إلى كسب الدعم بين ما يطلق عليها دول جنوب العالم منذ اندلاع النزاع بينهما قبل قرابة عامين.

    تأييد الرئيس البرازيلي

    وكانت آخر مرة زار فيها لافروف البرازيل في شهر أبريل الماضي، في الوقت الذي سعت فيه كل موسكو وكييف لكسب تأييد الرئيس لويس إناسيو لولا دا سيلفا.
    وأصر لولا على أن بلاده، التي تتولى الرئاسة الدورية لمجموعة العشرين، ستظل محايدة في الصراع، وحاول العام الماضي وضع البرازيل كبلد وسيط في محادثات سلام محتملة.
    وكان قوله إن الولايات المتحدة وزيلينسكي يشاركان في تحمل المسؤولية عن تصعيد الحرب، قد أثارت غضب أوكرانيا وحلفائها الغربيين.

    استمرار غياب بوتين

    ورغم خطط لافروف للسفر إلى ريو دي جانيرو، فإنه ما زال من غير المرجح أن يحضر الرئيس بوتين اجتماع رؤساء دول مجموعة العشرين في شهر نوفمبر المقبل.
    ومنذ مذكرة توقيف من جانب المحكمة الجنائية الدولية بحق بوتين على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب في شهر مارس الماضي، قام الزعيم الروسي برحلات قليلة إلى الخارج، وتجنب حضور العديد من القمم العالمية.

    المصدر

    أخبار

    روسيا وأوكرانيا تتنافسان في التحركات الدبلوماسية بدول أمريكا اللاتينية

  • ضربات إسرائيلية مكثفة على قطاع غزة وخلافات بين واشنطن وتل أبيب حول “قيام دولة فلسطينية”

    ضربات إسرائيلية مكثفة على قطاع غزة وخلافات بين واشنطن وتل أبيب حول “قيام دولة فلسطينية”

    ضربات إسرائيلية مكثفة على قطاع غزة وخلافات بين واشنطن وتل أبيب حول “قيام دولة فلسطينية”

    ضربات إسرائيلية مكثفة على قطاع غزة وخلافات بين واشنطن وتل أبيب حول "قيام دولة فلسطينية"


    على مدار الساعة

    تتواصل الحرب بين إسرائيل وحماس في غزة لليوم الخامس بعد المئة، وأعلن المكتب الحكومي في غزة أمس الخميس مقتل 93 شخصا في غارات إسرائيلية ليلية استهدفت خصوصا جنوب القطاع، حيث يكثف الجيش الإسرائيلي عملياته. كما يواصل الجيش الإسرائيلي مداهماته في الضفة الغربية المحتلة منذ عام 1967، لا سيما في طولكرم، حيث قتل شاب يبلغ 27 عاما برصاصة في الصدر، إضافة إلى فلسطيني آخر، بحسب السلطات الفلسطينية والهلال الأحمر الفلسطيني. في الوقت ذاته ظهرت إلى العلن مجددا الخلافات العميقة في الرأي بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن فترة ما بعد الحرب في قطاع غزة واحتمالية قيام دولة فلسطينية.

    صورة التقطت من رفح في 5 يناير 2024 تظهر الدخان يتصاعد فوق خان يونس في جنوب قطاع غزة أثناء القصف الإسرائيلي، وسط معارك مستمرة بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية. © أ ف ب

     

    أهم الأحداث

    • المكسيك وتشيلي تحضان الجنائية الدولية على التحقيق في الحرب بين إسرائيل وحماس

    • الحوثيون يعلنون استهداف سفينة أمريكية في خليج عدن

    • خلافات بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن مرحلة ما بعد حرب غزة تظهر إلى العلن

    • ضربات إسرائيلية جديدة على قطاع غزة توقع نحو مئة قتيل بحسب حماس

    • الجيش الإسرائيلي يعلن قتل نحو 60 مسلحا فلسطينيا في غزة خلال 24 ساعة

    • اقتراب القتال من مستشفى ناصر في خان يونس وهو أكبر مستشفى لا يزال يعمل في القطاع اليوم 

    • قطر تعلن دخول أدوية ومساعدات إلى غزة بموجب اتفاق تم بوساطتها مع فرنسا

    •  مساعدات موجهة للرهائن الإسرائيليين والمدنيين الفلسطينيين تصل إلى حدود غزة عبر مدينة العريش المصرية

    • وزارة الصحة في غزة: مقتل 24620 فلسطينيا في الضربات الإسرائيلية على القطاع منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر

     

     

     

     

    فرانس24 / أ ف ب/ رويترز

     

     

    المصدر

    أخبار

    ضربات إسرائيلية مكثفة على قطاع غزة وخلافات بين واشنطن وتل أبيب حول “قيام دولة فلسطينية”

  • Dublin: Man dies after explosion in city centre hostel | World News

    Dublin: Man dies after explosion in city centre hostel | World News

    Dublin: Man dies after explosion in city centre hostel | World News

    Dublin: Man dies after explosion in city centre hostel | World News

    A man has died after an explosion in Dublin city centre.

    The blast happened in a hostel and was confined to one room.

    Irish police said a man was fatally injured and there were no other injuries reported.

    Officers and Dublin Fire Brigade were called to Little Britain Street following reports of a blast inside a Depaul homeless hostel after 3.30pm on Thursday.

    The cause of the explosion is under investigation as police examine the site.

    It is understood officers did not suspect foul play in their initial assessment of the scene.

    Residents have been evacuated from the premises and a cordon was in place.

    Depaul said it was working with the Dublin Regional Homelessness Executive (DRHE) and was looking for alternative places for the residents.

    Read more:
    Girl, 5, stabbed outside school will need to ‘relearn everything’
    Man charged with murder at restaurant
    Is immigration to Ireland ‘out of control’?

    In a statement, the company said: “Depaul can confirm that there was an incident this afternoon in our Little Britain Street service.

    “It was a localised incident confined to one room. All service users will be evacuated from the building tonight and alternative placements will be found.

    “Depaul are working with the DRHE and our NGO partners to ensure no person will be left without accommodation this evening.”

    المصدر

    أخبار

    Dublin: Man dies after explosion in city centre hostel | World News