17 فائزًا من 4 دول في منافسات الجوائز الخليجية للتميز
17 فائزًا من 4 دول في منافسات الجوائز الخليجية للتميز
أعلن مكتب التربية العربي لدول الخليج ومؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، نتائج منافسات الجوائز الخليجية التي تتضمن جائزة المدرسة المتميزة والمعلم المتميز وجائزة الطالب المتميز. وبلغ عدد الفائزين 17 من جملة المرشحين الذين بلغ عددهم 89 مشاركًا من كل من مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية ودولة قطر ودولة الكويت.
ثمار التعاون الاستراتيجي
وأوضح المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج د. عبدالرحمن بن محمد العاصمي أن هذا الإعلان المشترك يأتي ثمرة من ثمار التعاون الاستراتيجي بين المكتب والمؤسسة. وأوضح أن هذا التعاون يهدف إلى ترسيخ مبادئ التميز، وتحقيق أهداف هذه الجائزة ومساعيها في تعزيز الأداء التعليمي لدى المعلمين والمعلمات والطلاب والقيادات المدرسية، والاهتمام بكافة الفئات والجهات الفاعلة في قطاع التعليم من المؤسسات والأفراد، الذين يقدمون إنجازات وإبداعات مميزة على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي. وقدم الشكر لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية.
تطور وانتشار الجائزة
وأكد الأمين العام والمدير التنفيذي لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية د. خليفة السويدي، أن هذا التطور والانتشار لهذه الجائزة يأتي نتيجة للجهود المشتركة بين المؤسسة والمكتب وشركائها الاستراتيجيين في المنطقة، من وزارات التعليم والمؤسسات التربوية، ما أسهم في انتشار وتمكين جوائز المؤسسة من تحقيق أهدافها في تعزيز مسيرة تميز الأداء التعليمي وجودة التعليم.
إجمالي عدد المرشحين
يُذكر أن إجمالي عدد المرشحين في جميع دورات جوائز مؤسسة حمدان الخليجية بلغ 1,577 من عدد المشاركين، كما وصل عدد الفائزين في جميع الدورات إلى 360 فائزًا. وشهدت الجائزة العديد من محطات التطوير سواء في المعايير، أو إضافة الفئات أو عملية التقييم، وتطبق المؤسسة أحدث المعايير الدولية وأفضل الممارسات في مجال التحكيم. وسيجري تكريم الفائزين من المؤسسات والأفراد في حفل الجوائز الذي سيقام بدبي في شهر أبريل من العام الحاليّ.
يتواجد في مكان وحيد على الأرض فقط..ما هو قرد الطمارين قطني الرأس؟
يتواجد في مكان وحيد على الأرض فقط..ما هو قرد الطمارين قطني الرأس؟
في إحدى زوايا كولومبيا، يعيش مخلوق لا يوجد في أي مكان آخر في العالم. ويُقال إن هذا الحيوان لطيف ومراوغ ومهدد بالانقراض.. وقد تشعر بالإحباط عند محاولة إيجاده. كبير مراسلي المناخ لدى CNN، بيل وير، يزور البلاد، حيث يجري تنفيذ مشروع مبتكر للحفاظ على قرد الطمارين قطني الرأس، أو كما يُعرف محليًا بـ”تيتي”.
مقتل 7 في قصف إسرائيلي لشقة سكنية قرب «مجمع الشفاء الطبي» شمال غزة
مقتل 7 في قصف إسرائيلي لشقة سكنية قرب «مجمع الشفاء الطبي» شمال غزة
القتال يعود إلى شمال غزة بعد محاولات «حماس» تأهيل كتائبها
تواصل القتال العنيف في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وتجدد في مناطق في الشمال قالت إسرائيل: إن «حماس» حاولت إعادة تنظيم صفوفها هناك، كما صعّد الجيش الإسرائيلي هجومه الواسع على مناطق في الضفة الغربية.
واحتدمت الاشتباكات في خان يونس التي يحاول الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها منذ أسابيع، في مهمة تبدو الأصعب منذ بدء القتال في قطاع غزة، وأعلن الجيش أنه سيطر على مواقع مهمة، بينما أعلنت «كتائب القسام» أنها قتلت وجرحت عشرات الجنود هناك.
وتقدمت الدبابات الإسرائيلية في مواقع بمدينة خان يونس بعد قصف عنيف، وقال ناطق باسم الجيش، إن قواته سيطرت في خان يونس يوم الخميس على موقع «كتيبة الشهداء» التابع لحركة «حماس»، وتمكّن الجنود من قتل عشرات المقاتلين في المكان وعثروا في مكاتب قادة الكتيبة على كمية كبيرة من الأسلحة والعتاد والذخيرة، بالإضافة إلى قاذفات «آر بي جي» وعبوات ناسفة ومستندات استخباراتية حول إدارة الحرب. وتعد هذه النقطة، الأكثر جنوباً التي وصلت إليها القوات الإسرائيلية في خان يونس.
مقابل ذلك، أكدت «كتائب القسام» أنها قتلت الكثير من الجنود في خان يونس ودمرت دبابات وآليات.
وقالت «القسام»، إن عناصرها فجّروا منزلاً واستهدفوا قوة صهيونية راجلة من 30 جندياً في بني سهيلا شرق خان يونس.
مبانٍ مدمَّرة في شمال غزة الذي تعرّض لقصف إسرائيلي كثيف في الأسابيع الأولى للحرب (أ.ف.ب)
العودة إلى الشمال
وأكدت الكتائب، أنها أوقعت الجنود بين قتيل وجريح. ومع استمرار القتال العنيف في خان يونس تجدد القتال بشكل أكثر شراسة في مناطق متعددة في شمال قطاع غزة والتي كان الجيش الإسرائيلي أعلن أنه سيطر عليها ثم انسحب منها، وعاد إليها مجدداً.
وقال مسؤولون إسرائيليون أمنيون: إن «حماس» بدأت إعادة تأهيل كتائبها شمال قطاع غزة وتعيين قادة جدد مكان من تم اغتيالهم. وبحسب صحيفة «هآرتس»، نقلاً عن مصادر أمنية إسرائيلية، فإن «حماس» في شمال قطاع غزة، بدأت عملية إعادة بناء كتائبها بما يشمل إعادة تأهيل الكتائب المقاتلة، وإعادة بناء هيكلة القيادة.
وجاء ذلك بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه فكك الهيكل العسكري لـ«حماس» في منطقة شمال القطاع، وبدأ بعد ذلك تقليص قوات الاحتياط المتواجدة هناك، ثم بتقليص القوات النظامية ومن بينها قوات «لواء غولاني» والمدرعات والوحدات الخاصة، مبقياً الفرقة 162 في محاولة لفرض سيطرة أمنية على المكان.
سيطرة أمنية
وتخطط إسرائيل في كل الأحوال لإبقاء سيطرة أمنية على غزة بعد الحرب، وهي نقطة محل خلاف مع الأميركيين.
وقال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير: إن الرؤية لليوم التالي للحرب في غزة «يجب أن تكون باستمرار السيطرة على القطاع وتشجيع الهجرة الطوعية وقتل زعيم (حماس) في غزة يحيى السنوار».
ومع مواصلة القتال البري، واصلت إسرائيل قصف مناطق واسعة في القطاع، وقتلت المزيد من الفلسطينيين، بينهم الصحافي وائل رجب أبو فنونة، مدير عام قناة «القدس اليوم» الفضائية. وقال مكتب الإعلام الحكومي في غزة: إن «عدد الشهداء الصحافيين ارتفع إلى 119 منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على القطاع».
وبحسب وزارة الصحة في غزة، فإن «الاحتلال ارتكب 15 مجزرة راح ضحيتها 172 شهيداً و 326 مصاباً خلال الـ24 ساعة الماضية؛ وهو ما يرفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 24620 شهيداً و 61830 مصاباً منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول)».
فلسطيني يجلس وسط الدمار الذي خلّفته غارة إسرائيلية على منزل في رفح بجنوب غزة (رويترز)
التوجه نحو رفح
ومواصلة الحرب في مناطق وسط وجنوب القطاع دفع بالمزيد من الغزيين نحو رفح؛ وهو ما خلق ضغطاً متزايداً ووضعاً إنسانياً مأساوياً. وأعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا)، أن عدد سكان رفح تضاعف 4 مرات تقريباً في الأسابيع الماضية ليصل إلى أكثر من 1.2 مليون نسمة؛ بسبب نزوح الأهالي خلال العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.
وقالت الوكالة: إن «الاكتظاظ خانق في المناطق الوسطى، ويكافح الناس للحصول على الغذاء والدواء ويشعرون بالبرد». وتحدثت الوكالة في منشور عبر موقع «إكس» عن شح المعلومات بشأن الأوضاع في شمال قطاع غزة، وأشارت إلى قيود كثيرة تحد من الوصول إلى المنطقة.
جنود إسرائيليون يقومون بمداهمة في مدينة طولكرم بالضفة الغربية (إ.ب.أ)
تصعيد في الضفة الغربية
وواكب التصعيد في الضفة الغربية، الحرب في قطاع غزة. وقتلت إسرائيل فلسطينياً في العدوان الذي تواصل الخميس على مدينة طولكرم ومخيميها لليوم الثاني على التوالي. وأعلن مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي، «استشهاد الشاب محمد فيصل دواس أبو عواد (28 عاماً)، إثر إصابته برصاص الاحتلال الحي في البطن، في مخيم نور شمس شرق طولكرم؛ ما يرفع حصيلة الشهداء في المدينة، منذ الأربعاء إلى 6».
وقتلت إسرائيل الأربعاء 10 فلسطينيين بقصف مسيّرتين شباناً في مخيمي طولكرم في طولكرم وبلاطة في نابلس. وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية: إن الهجوم الذي تواصل على طولكرم الخميس تخلله «تفجير منزل، وإحراق أخرى، والاعتداء على عدد من المواطنين بالضرب المبرح، وسط تدمير واسع في البنية التحتية». ودعت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إلى وضع حد للقتل غير المشروع الذي يتعرض له الفلسطينيون الخاضعون للحصار والهجمات المكثفة من جانب إسرائيل.
وذكرت المفوضية، عبر منصة «إكس»، أن التقارير تفيد بأن القوات الإسرائيلية تواصل عملياتها في الضفة الغربية وقتلت ما لا يقل عن 9 فلسطينيين الأربعاء. وذكرت، أن الحادثتين، وفق المعلومات الأولية، تثيران القلق بشأن وقوع أعمال قتل غير مشروع، مشددة على ضرورة أن تضمن إسرائيل إجراء تحقيق عاجل ومستقل وفعال بهذا الشأن. وتابعت، أن «القتل غير المشروع للفلسطينيين يجب أن يتوقف».
مذيعة CNN تضغط على كبير مستشاري نتنياهو بشأن الوضع الإنساني في غزة.. كيف رد؟
مذيعة CNN تضغط على كبير مستشاري نتنياهو بشأن الوضع الإنساني في غزة.. كيف رد؟
تحدثت مذيعة CNN، كريستيان أمانبور، مع مارك ريغيف، كبير مستشاري رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حول الوضع الإنساني في غزة.
وتطرقت أمانبور إلى ما قاله العديد من قادة العالم، بأن لإسرائيل حق الدفاع عن النفس ولكن الخسائر في صفوف المدنيين في غزة كبيرة للغاية، ليأتي رد ريغيف بالقول: “لا نريد أن نرى أي مدنيين يُقتلون، وأكرر ذلك، لا نريد أن نرى أي مدنيين محاصرين وسط تبادل إطلاق النار بين حماس والقوات الإسرائيلي”، حسبما أفاد.
لصد الهجمات الروسية.. فرنسا تمد أوكرانيا بمئات الصواريخ والمدافع
لصد الهجمات الروسية.. فرنسا تمد أوكرانيا بمئات الصواريخ والمدافع
تعتزم فرنسا تزويد أوكرانيا بـ 78 مدفعًا آخر من طراز هاوتزر العام الجاري لصد الهجمات الروسية. وأعلن وزير الدفاع الفرنسي سيباستان لوكورنو، في باريس اليوم الخميس، أن أوكرانيا ستتلقى أيضا نحو 40 صاروخًا جوالًا إضافيا من طراز سكالب، المعروف باسم (ستورم شادو)، ومئات من صواريخ (جو- أرض) من طراز “إيه 2 إس إم” من فرنسا.
تعزيز الهجوم الأوكراني
من شأن هذه الصواريخ أن تمكن أوكرانيا من إطلاق هجمات موجهة خلف الخطوط الروسية بمسافات طويلة. وأشار لوكورنو، إلى أن أوكرانيا يجب أن تعزز مدفعيتها المستقبلية بشراكات صناعية على المدى القصير. وسيتم توصيل 6 مدافع طلبتها أوكرانيا في غضون الأسابيع القليلة المقبلة، وستوفر فرنسا تمويلًا بإجمالي 50 مليون يورو مقابل 12 مدفع هاوتزر إضافية.