الكاتب: kafej

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل توزيع مساعداته الإغاثية بقطاع غزة

    مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل توزيع مساعداته الإغاثية بقطاع غزة

    مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل توزيع مساعداته الإغاثية بقطاع غزة

    مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل توزيع مساعداته الإغاثية بقطاع غزة

    واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية توزيع مساعداته الإغاثية على الفلسطينيين المتضررين في قطاع غزة، بالتنسيق مع الهلال الأحمر الفلسطيني، وذلك ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في القطاع.

    توزيع المساعدات لتخفيف معاناة السكان

    حيث جرى توزيع مساعدات إيوائية في شمال مدينة رفح جنوب قطاع غزة، بهدف تلبية الاحتياجات الضرورية وتخفيف معاناة السكان في عموم القطاع.
    وتأتي هذه المساعدات في إطار دور المملكة العربية السعودية التاريخي والمعهود بالوقوف مع الشعب الفلسطيني الشقيق في مختلف الأزمات والمحن التي تمر بهم.

    المصدر

    أخبار

    مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل توزيع مساعداته الإغاثية بقطاع غزة

  • روسيا تحض «حماس» على الإفراج عن المحتجَزين خلال محادثات في موسكو

    روسيا تحض «حماس» على الإفراج عن المحتجَزين خلال محادثات في موسكو

    روسيا تحض «حماس» على الإفراج عن المحتجَزين خلال محادثات في موسكو

    روسيا تحض «حماس» على الإفراج عن المحتجَزين خلال محادثات في موسكو

    «الصحة العالمية»: مستشفيات غزة «تتدهور سريعاً»

    وصف مسؤول في منظمة الصحة العالمية، أمس (الأربعاء)، «الأوضاع المزرية» في مستشفيات قطاع غزة التي لا تزال عاملة، حيث ينتظر المرضى «الموت» بسبب نقص شديد في عدد الموظفين والإمدادات.

    وقال منسق فريق الطوارئ الطبي شون كيسي إنه خلال الأسابيع الخمسة التي قضاها في غزة، شاهد يومياً في المستشفيات «مصابين بحروق شديدة وكسور مضاعفة مفتوحة ينتظرون ساعات أو أياماً» لتلقي علاج.

    وأضاف لصحافيين، في مقر الأمم المتحدة في نيويورك: «كانوا يطلبون مني في كثير من الأحيان الطعام أو الماء (…) وهذا يُظهر مستوى اليأس».

    ولفت إلى أنه تمكن من زيارة 6 من 16 مستشفى عاملاً في غزة، من أصل 36 مركزاً طبياً كانت تعمل في القطاع قبل اندلاع الحرب.

    وقال: «ما رأيته شخصياً هو تدهور سريع في النظام الصحي إلى جانب ارتفاع سريع في مستوى المساعدات الإنسانية وتلاشي مستوى دخول المساعدات الإنسانية، خصوصاً إلى المناطق في شمال القطاع».

    ووصف كيف رأى مرضى في الشمال «ينتظرون الموت في مستشفى يفتقر إلى الوقود والكهرباء والمياه».

    وقال كيسي: «حاولنا كل يوم لمدة سبعة أيام إيصال وقود وإمدادات إلى شمال مدينة غزة»، مضيفاً: «كل يوم كانت هذه الطلبات لإجراء تنقّلات مُنسّقة تُواجَه بالرفض».

    وتابع كيسي أن المستشفيات تواجه طوفاناً من المرضى بينما تعمل بالحد الأدنى من الموظفين، والعديد منهم، مثل الغالبية العظمى من سكان غزة، نزحوا من منازلهم.

    وأضاف أن مديري المستشفيات كانوا يخبروه كيف أن جرّاحيهم لا يستطيعون إجراء جراحات لأنهم كانوا في الخارج يجمعون الحطب ليشعلوها ويطهوا لعائلاتهم.

    وارتفعت حصيلة القتلى في قطاع غزة نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ بدء الحرب إلى 24448 قتيلاً غالبيتهم من النساء والفتية والأطفال، حسب آخر حصيلة لوزارة الصحة التابعة لـ«حماس».

    واندلعت الحرب بعد هجوم غير مسبوق شنّته «حماس» على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) أدّى إلى مقتل نحو 1140 شخصاً، غالبيتهم مدنيون، حسب تعداد لوكالة الصحافة الفرنسية استناداً إلى مصادر إسرائيلية رسمية.

    وفي تكرار لدعوات مماثلة أطلقها رئيس منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، قال كيسي إن الحاجة الأكثر إلحاحاً في غزة «هي في الواقع وقف لإطلاق النار». وأضاف: «كل ما هو أقل من ذلك هو ببساطة تلبية الاحتياجات على أساس يومي».

    وفي الجنوب، قال كيسي إنه زار مجمع ناصر الطبي، حيث «لم يتبقَ فيه سوى 30 في المائة من العاملين (…) والمرضى في كل مكان في الممرات على الأرض».

    وأضاف: «ذهبت إلى وحدة الحروق حيث كان هناك طبيب واحد يعالج 100 مريض».

    وقال كيسي إن «الكارثة الإنسانية التي تتكشف كل يوم تزداد سوءاً»، إضافة إلى «انهيار النظام الصحي يوماً بعد آخَر».

    المصدر

    أخبار

    روسيا تحض «حماس» على الإفراج عن المحتجَزين خلال محادثات في موسكو

  • طبيبة بريطانية بعد مغادرة غزة لـCNN: أشعر بالخجل لأننا نفعل هذا بإخواننا البشر

    طبيبة بريطانية بعد مغادرة غزة لـCNN: أشعر بالخجل لأننا نفعل هذا بإخواننا البشر

    طبيبة بريطانية بعد مغادرة غزة لـCNN: أشعر بالخجل لأننا نفعل هذا بإخواننا البشر

    طبيبة بريطانية بعد مغادرة غزة لـCNN: أشعر بالخجل لأننا نفعل هذا بإخواننا البشر

    خلال مقابلة أجرتها مع شبكة CNN، حاورتها فيها المذيعة كريستيان أمانبور، قالت طبيبة أمراض النساء والتوليد البريطانية، ديبورا هارينغتون إن “نظام الرعاية الصحية في قطاع غزة شهد تفكيكًا ممنهجًا” مضيفًة أن “أنظمة الرعاية الصحية، ومرافق الرعاية الصحية يجب أن تكون محمية”.

    المصدر

    أخبار

    طبيبة بريطانية بعد مغادرة غزة لـCNN: أشعر بالخجل لأننا نفعل هذا بإخواننا البشر

  • أهم فواكه الشتاء.. مزارعو وادي الدواسر يبدؤون في جني “الأترجة”

    أهم فواكه الشتاء.. مزارعو وادي الدواسر يبدؤون في جني “الأترجة”

    أهم فواكه الشتاء.. مزارعو وادي الدواسر يبدؤون في جني “الأترجة”

    أهم فواكه الشتاء.. مزارعو وادي الدواسر يبدؤون في جني "الأترجة"

    يبدأ أهالي ومزارعو محافظة وادي الدواسر، في جني محاصيلهم من الحمضيات المختلفة ومن أهمها فاكهة “الأترجة” إحدى أهم فواكه هذا الفصل، مع بداية فصل الشتاء.
    واعتاد الأهالي خلال الموسم منذ القِدم على إهداء ثمرتها للأقارب والأصدقاء والجيران، واعتبرت من الموروثات الثقافية السائدة في المحافظة التي استمرت حتى الآن.

    جني “الأترجة”

    لكن العادة بدأت تتلاشى قليلاً في وقتنا الحالي بعد أن توجه البعض إلى بيع جزء من محصولهم في السوق بأسعار لا يتجاوز سعر الصندوق الذي يحتوي ما بين 10- 15 ثمرة من الأترجة مبلغ 25 ريالاً ويختلف السعر بحسب حجم الثمرة.

    وفاكهة “الأترجة” التي يسميها كبار السن في وادي الدواسر بـ “الأطرنج” يطلق عليها في مصر والعراق “أترج” وفي الشام “كباد”، وثمرتها تشبه فاكهة الليمون إلا أنها أكبر منه بكثير، ولونها يميل إلى البرتقالي الذهبي والأخضر، ولها رائحة مميزة ذكية.
    وتقدم “الأترجة” للأكل بعد نزع قشرتها عن شحمها ثم فصلها عن ليمونتها ليتم أكلها فيما بعد على شكل شرائح، وهناك من يقوم بتقطيع الشحم مع الليمون وغمسه بالماء مع السكر أو العسل وغرفه في أوان صغيرة ليتم تناوله، بينما يعمل البعض من هذه الفاكهة “المربّى”.

    المصدر

    أخبار

    أهم فواكه الشتاء.. مزارعو وادي الدواسر يبدؤون في جني “الأترجة”

  • موسكو تستدعي السفير الفرنسي لديها بسبب مزاعم عن وجود مرتزقة فرنسيين في أوكرانيا

    موسكو تستدعي السفير الفرنسي لديها بسبب مزاعم عن وجود مرتزقة فرنسيين في أوكرانيا

    موسكو تستدعي السفير الفرنسي لديها بسبب مزاعم عن وجود مرتزقة فرنسيين في أوكرانيا

    موسكو تستدعي السفير الفرنسي لديها بسبب مزاعم عن وجود مرتزقة فرنسيين في أوكرانيا

    استدعت وزارة الخارجية الروسية سفير فرنسا لدى موسكو الجمعة، يأتي ذلك على خلفية مزاعم عن وجود مرتزقة فرنسيين في أوكرانيا، وهو ما تنفيه باريس. من جهته، وفي نفس السياق، يعتزم مجلس النواب الروسي (الدوما) سؤال الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان) رسميا. وترفض فرنسا هذه المزاعم قائلة إنها تساعد أوكرانيا في الدفاع عن سيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها، لكن ليس لديها مرتزقة هناك “على عكس آخرين”.

    نشرت في:

    2 دقائق

    أفادت وكالة ريا نوفوستي الروسية للأنباء الجمعة بأن سفير فرنسا لدى موسكو بيير ليفي وصل إلى وزارة الخارجية الروسية.

    وكانت الوزارة قد أعلنت الخميس أنها ستستدعي السفير الفرنسي بسبب مزاعم عن وجود مرتزقة فرنسيين في أوكرانيا، وهو ما تنفيه باريس.

    ويذكر أن وزارة الدفاع الروسية قالت الأربعاء إنها قتلت أكثر من 60 من المرتزقة الأجانب، معظمهم فرنسيون، في خاركيف أكبر مدينة في شرق أوكرانيا. ولم تقدم أدلة تدعم هذا التأكيد.

    سؤال الجمعية الوطنية الفرنسية

    من جهته قال فياتشيسلاف فولودين رئيس مجلس النواب الروسي (الدوما) إن المجلس يعتزم سؤال الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان) رسميا عما إذا كانت تعلم بوجود مرتزقة فرنسيين يقاتلون إلى جانب أوكرانيا.

    ورفضت فرنسا هذه المزاعم قائلة إنها تساعد أوكرانيا في الدفاع عن سيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها، لكن ليس لديها مرتزقة هناك “على عكس آخرين”.

    وكتب فولودين على تلغرام “أنشطة المرتزقة محظورة في فرنسا بموجب القانون”.

    وأضاف “من المهم بالنسبة لنا أن نعرف ما إذا كان (المشرعون الفرنسيون) على علم بأن شخصا ما ينتهك القانون، يرسل مقاتلين لأوكرانيا”.

    وصرح مسؤولون فرنسيون بأن هذه المزاعم جزء من حملة روسية لتشويه سمعة بلادهم.

    وقال أحد كبار مساعدي توما جاسييو رئيس لجنة الدفاع بالجمعية الوطنية الفرنسية  “إنها مؤامرة تضليل من روسيا”.

    وقال مصدر دبلوماسي فرنسي للصحافيين “إنها دعاية روسية كاذبة ولا أساس لها من الصحة، وقد نفيناها، وهي تعطيك قبل أي شيء فكرة عما يستعد له الروس”.

    وتابع “سترون أعمالا خبيثة أخرى خلال الأشهر المقبلة”.

    وذكر فولودين أن مجلس الدوما سيبحث مسألة سؤال البرلمان الفرنسي في اجتماعه القادم المقرر عقده يوم 23 يناير/كانون الثاني.

     

    فرانس24/ رويترز

    المصدر

    أخبار

    موسكو تستدعي السفير الفرنسي لديها بسبب مزاعم عن وجود مرتزقة فرنسيين في أوكرانيا