الكاتب: kafej

  • حزب الله يتوعد إسرائيل “بصفعة كبيرة وبعمل قوي” إذا وسعت عملياتها على حدود لبنان

    حزب الله يتوعد إسرائيل “بصفعة كبيرة وبعمل قوي” إذا وسعت عملياتها على حدود لبنان

    حزب الله يتوعد إسرائيل “بصفعة كبيرة وبعمل قوي” إذا وسعت عملياتها على حدود لبنان

    حزب الله يتوعد إسرائيل "بصفعة كبيرة وبعمل قوي" إذا وسعت عملياتها على حدود لبنان

    حذّر حزب الله الجمعة إسرائيل من مغبة “توسعة العدوان” على الحدود مع لبنان في ظل استمرار القصف اليومي المتبادل منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول، حسبما أعلن نائب الأمين العام للجماعة الشيعية التي تدعمها إيران. وقال الشيخ نعيم قاسم إن الحزب مستعد لـ”عدوان له بداية وليس له نهاية”، رابطا عودة الاستقرار على الحدود والمنطقة بتوقف الحرب في غزة.

    نشرت في:

    3 دقائق

    توعد نائب الأمين العام لحزب الله الجمعة إسرائيل “بصفعة كبيرة وبعمل قوي” في حال أقدمت على “توسعة العدوان” على الحدود مع لبنان.

    وقال الشيخ نعيم قاسم في بيان: “عندما يقرر الإسرائيلي توسعة العدوان سيتلقى الجواب بصفعة كبيرة وبعمل قوي”. وأضاف: “يجب أن يعلم العدو أن جهوزية الحزب عالية جدا، فنحن نجهّز على أساس أنه قد يحصل عدوان له بداية وليس له نهاية، وجهوزيتنا لصد العدوان لا بداية له ولا نهاية له”.

    وربط قاسم مجددا استعادة الاستقرار على الحدود والمنطقة “بتوقف العدوان بشكل كامل على غزة”.

    كذلك، قال رئيس الكتلة النيابية للحزب الشيعي المدعوم من إيران محمد رعد إن “العدو الإسرائيلي غير جاهز للحرب أمام ما أعدت له المقاومة الإسلامية في لبنان وستريه كل بأسها”، حسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.

    اقرأ أيضاالجيش الإسرائيلي يكثف قصفه على جنوب لبنان.. هل تنزلق الأمور إلى حرب شاملة؟

    في المقابل، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت أن الجيش مستعد لضمان الأمن على الحدود “بالقوة”. وقال: “طالما استمرت الحرب في الجنوب، ستكون هناك حرب في الشمال. لكننا لن نقبل أن يستمر هذا الوضع”، مضيفا: “ستأتي لحظة إذا لم نتمكن فيها من التوصل إلى اتفاق يحترم بموجبه حزب الله حق السكان على الحدود في العيش بأمان، فسيتعين علينا ضمان الأمن بالقوة”.

    يأتي ذلك بعدما صرح رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي الأربعاء أن احتمال نشوب حرب “في الأشهر المقبلة” في شمال إسرائيل صار “أعلى بكثير مما كان عليه في الماضي”. وفي اليوم نفسه، حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس من أن “مواجهة شاملة” بين الجانبين ستكون “كارثية تماما”.

    والجمعة، أدت غارات إسرائيلية إلى “تدمير كلي” لثلاثة منازل على الأقل في قرية كفركلا بجنوب لبنان، وفق وكالة الأنباء اللبنانية ومختار البلدة الحدودية. وأوردت الوكالة الوطنية للإعلام أن الطيران الإسرائيلي استهدف المنازل الثلاثة صباحا ما أدى إلى “تدميرها كليا”، كما استهدف منزلا آخر عصرا تزامنا مع قصف مدفعي أصاب منزلا خامسا في البلدة.

    من جانبه، قال مختار بلدة كفركلا حسن شيت: “تبقى نحو مئة ساكن في كفركلا، ولحسن الحظ كانت المنازل المستهدفة خالية”.

    اقرأ أيضاترسانة حزب الله العسكرية… ما هي أسلحته الجديدة ومدى تأثيرها على أي حرب مع إسرائيل؟

    وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان الجمعة أنه “نفذ غارات جوية وقصفا مدفعيا وبالدبابات على نقاط مراقبة لحزب الله وبنى تحتية إرهابية” في قطاع حولا وكفركلا.

    بدوره، أعلن حزب الله مسؤوليته عن ثلاثة هجمات، من بينها اثنان ضد “انتشار لجنود العدو الإسرائيلي” على الحدود، باستخدام صاروخ من طراز “بركان” القادر على حمل عبوات ناسفة كبيرة.

    ومنذ 8 أكتوبر/تشرين الأول، يجري تبادل يومي للقصف على الحدود بين حزب الله والجيش الإسرائيلي. أدى التصعيد إلى مصرع أكثر من 195 شخصا في لبنان بينهم 142 مقاتلا على الأقل من الحزب.

    وقتل على الجانب الإسرائيلي 15 شخصا، هم تسعة عسكريين وستة مدنيين، بحسب الجيش.

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    حزب الله يتوعد إسرائيل “بصفعة كبيرة وبعمل قوي” إذا وسعت عملياتها على حدود لبنان

  • اتهام الممثل أليك بالدوين مجدداً بالقتل غير العمد خلال تصوير فيلم «راست»

    اتهام الممثل أليك بالدوين مجدداً بالقتل غير العمد خلال تصوير فيلم «راست»

    اتهام الممثل أليك بالدوين مجدداً بالقتل غير العمد خلال تصوير فيلم «راست»

    اتهام الممثل أليك بالدوين مجدداً بالقتل غير العمد خلال تصوير فيلم «راست»

    نجاح هبوط مركبة «مون سنايبر» اليابانية على سطح القمر يفوق مواطن الخلل

    بعد فرحة عارمة عاشها العلماء وعشاق الفضاء في اليابان وخارجها، وبعد أن علت الهتافات يوم السبت، بنجاح هبوط المسبار الفضائي الياباني «سليم» (SLIM) على سطح القمر، بدقة غير مسبوقة، على ما أعلنت وكالة الفضاء اليابانية «جاكسا»، أدرك المهندسون بسرعة أن هناك أمراً لم يكن على ما يرام في المهمة. ولأسباب لم تُفهم بالكامل بعد، فإن الخلايا الشمسية للمركبة توقفت عن العمل. ما يعني أن جميع العمليات السطحية تشتغل حالياً ببطاريات «سليم»، وبذلك يكون أمام المسبار بضع ساعات فقط من الحياة. ويحاول المسؤولون حالياً تحديد أولويات الأنشطة. لقد أوقفوا تشغيل السّخانات وسحبوا الصور من المركبة والبيانات التي ستخبرهم بمدى نجاح برنامج الهبوط.

    رد فعل الناس وهم يشاهدون محاولة (سليم) بالهبوط على القمر (رويترز)

    ولن تتخلى الوكالة فوراً عن «سليم» إذا صمتت، من الممكن دائماً أن تكون الخلايا الشمسية موجهة بطريقة ما تمنعها من رؤية الشمس، ومع تغير زاوية الضوء، قد يعود «سليم» إلى الحياة. لكن درجات الحرارة على القمر في الظلام تصبح منخفضة جداً، وغالباً ما تكون كذلك، بحيث يمكن أن تؤدي إلى تحطيم الأجهزة الإلكترونية.

    وقال مسؤولو «جاكسا» إن نفاد البطارية لا يعني نهاية مهمة «سليم»، ويتطلعون إلى المستقبل ويأملون في التعلم من المهمة، وأضافوا أنهم يريدون قضاء الوقت المتاح لفهم الموقف والحصول على أكبر قدر ممكن من البيانات، «نريد زيادة الدقة في التكنولوجيا لدينا، مثل تكنولوجيا الهبوط، لذلك لن يكون الهبوط على القمر فحسب، بل أن يكون الهبوط على المريخ ممكناً أيضاً» وأضاف أنهم لا يستطيعون أن يبتسموا إن لم يحصلوا على البيانات.

    مركبة الهبوط الذكية لاستكشاف القمر «سليم» في مبنى تجميع الأقمار الاصطناعية بمركز تانيغاشيما الفضائي (أ.ف.ب)

    ووفق وكالة الصحافة الفرنسية، كانت وحدة «سليم» (وهو اسم مكوّن من الأحرف الأولى لعبارة بالإنجليزية تعني «مركبة الهبوط الذكية لاستكشاف القمر»)، تدور حول الجرم السماوي الصخري منذ نهاية ديسمبر (كانون الأول). وقد بدأت هبوطها قبل نحو 20 دقيقة من الموعد المتوقع بسرعة ناهزت 1700 متر في الثانية.

    وقال المسؤول في وكالة «جاكسا» شين توريومي خلال بث حيّ، إنه استناداً إلى بيانات القياس عن بعد، «يبدو أن (المسبار) سليم قد هبط على القمر. نحن نتحقق من حالته».

    ولم يكن يتعيّن على هذه المركبة الفضائية الصغيرة غير المأهولة (طولها 2.4 متر وعرضها 1.7 متر وارتفاعها 2.7 متر) أن تهبط فحسب، بل يجب أيضاً أن تهبط ضمن دائرة نصف قطرها 100 متر من هدفها، وهو نصف قطر ينطوي على درجة عالية من الدقة. ومن هنا لقبها «قناص القمر».

    وغالباً ما تهبط المركبات القمرية على بعد كيلومترات عدة من هدفها، ما قد يعقّد مهامها الاستكشافية. وينطوي الهبوط على سطح القمر على صعوبة أكبر من الهبوط على الكويكبات (الذي سبق أن حققته وكالات دول عدة، من بينها «جاكسا»)، نظراً إلى أن الجاذبية أقوى على القمر ممّا هي على الأجرام السماوية الصغيرة.

    وأوضحت مديرة مركز «أستروكامبوس» (Astrocampus) في جامعة يورك، إميلي برونسدن، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أن الهبوط على سطح القمر بدقة يشكل «تحدياً كبيراً» لـ«سليم».

    وقد جُهزت مركبة الهبوط بمسبار كروي صممته «جاكسا» بالتعاون مع شركة الألعاب اليابانية العملاقة «تاكارا تومي»، وهو أكبر قليلاً من كرة التنس، ويمكنه تغيير شكله للتحرك على سطح القمر.

    هيروشي ياماكاوا رئيس (جاكسا) يتحدث في المؤتمر الصحفي عن عملية الهبوط (أ.ب)

    وتهدف هذه المهمة اليابانية أيضاً إلى تحقيق تقدّم في الأبحاث المتعلقة بالموارد المائية على القمر، وهي مسألة أساسية نظراً إلى أن الولايات المتحدة والصين تعتزمان على المدى البعيد إنشاء قواعد مأهولة على سطحه.

    وقد أُثبت وجود الجليد المائي في قاع الحفر في المناطق القطبية من القمر، ما جعلها محط اهتمام كبير. وشدّد موروتا أيضاً على أن نجاح مهمة «سليم» يتيح لليابان «إبراز حضورها» في مجال الفضاء.

    فبعد مرور أكثر من 50 عاماً على الخطوات الأولى للإنسان على سطح القمر، وهو الإنجاز الذي حققه الأميركيون عام 1969، تجدَّدَ تسابُق الدّول إليه، والأبرز في هذا الإطار هو التنافس المحموم بين الولايات المتحدة والصين.

    لكنّ دولاً أخرى وشركات خاصة مهتمة أيضاً به، ومنها روسيا التي تحلم بإحياء أمجاد الاتحاد السوفياتي فضائياً، من خلال شراكتها خصوصاً مع الصين والهند التي نجحت خلال الصيف الفائت في إنزال أول مركبة تابعة لها على سطح القمر.

    إلا أن المحاولتين اليابانيتين الأوليين في هذا المجال انتهتا إلى الفشل. ففي عام 2022، سعت إلى إنزال مركبة «أوموتيناشي» («الضيافة» باليابانية) على متن مهمة «أرتيميس 1» التابعة لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، لكن الاتصال مع المركبة فُقد بسبب خلل في بطارياتها بعد قذفها إلى الفضاء.

    رد فعل الناس وهم يشاهدون محاولة «سليم» بالهبوط على القمر (رويترز)

    وفي أبريل (نيسان)، تحطمت مركبة شركة «آيسبيس» اليابانية الناشئة على سطح القمر، بعدما فشلت في مرحلة الهبوط السلس.

    ولا يزال الوصول إلى القمر تحدياً تكنولوجياً كبيراً حتى بالنسبة للقوى الفضائية الكبرى، إذ فُقِد الخميس أثرُ مركبة هبوط قمرية تابعة لشركة أميركية كانت قد أخفقت في مهمتها بعد تعرضها لتسرب وقود، ويُحتمَل أن تكون تفكّكت لدى دخولها الغلاف الجوي للأرض، على ما أعلنت شركة «أستروبوتيك» الناشئة التي صممتها.

    وما لبثت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) أن أعلنت بعد ساعات، الثلاثاء، أنها أخّرت نحو سنة المهمتين المقبلتين من برنامجها الكبير للعودة إلى القمر «أرتيميس».

    فمهمة «أرتيميس 2» التي تحمل أربعة رواد فضاء يدورون بمركبتهم حول القمر من دون الهبوط على سطحه، أُرجئت من نهاية 2024 إلى سبتمبر (أيلول) 2025.

    أما «أرتيميس 3» التي يُفترض أن تكون أول مهمة تهبط برواد فضاء على سطح القمر منذ انتهاء برنامج «أبوللو» عام 1972، فأرجئت من نهاية 2025 إلى سبتمبر 2026.

    المصدر

    أخبار

    اتهام الممثل أليك بالدوين مجدداً بالقتل غير العمد خلال تصوير فيلم «راست»

  • "بانتظار حصولكم على الذهب".. تفاعل على تهنئة رغد صدام لمنتخب العراق بالفوز على اليابان في بطولة كأس آسيا

    "بانتظار حصولكم على الذهب".. تفاعل على تهنئة رغد صدام لمنتخب العراق بالفوز على اليابان في بطولة كأس آسيا

    "بانتظار حصولكم على الذهب".. تفاعل على تهنئة رغد صدام لمنتخب العراق بالفوز على اليابان في بطولة كأس آسيا

    "بانتظار حصولكم على الذهب".. تفاعل على تهنئة رغد صدام لمنتخب العراق بالفوز على اليابان في بطولة كأس آسيا

    دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– هنأت رغد صدام، ابنة الرئيس العراقي الأسبق، صدام حسين، منتخب بلادها بعد فوزه على نظيره الياباني بهدفين لهدف، الجمعة، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في نهائيات بطولة كأس آسيا، وسط تفاعل.

    وكتبت رغد صدام في منشور عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس”، تويتر سابقا، مساء الجمعة: “مبارك فوز أبطال منتخبنا الوطني على اليابان، بانتظار حصولكم على الذهب وكأس البطولة الآسيوية”.

     

    وأثارت تهنئة رغد صدام لمنتخب بلادها بالفوز تفاعلا بين مغردين…

    المصدر

    أخبار

    "بانتظار حصولكم على الذهب".. تفاعل على تهنئة رغد صدام لمنتخب العراق بالفوز على اليابان في بطولة كأس آسيا

  • الأمم المتحدة تدين فظائع الاحتلال في اعتقال وتعذيب الفلسطينيين

    الأمم المتحدة تدين فظائع الاحتلال في اعتقال وتعذيب الفلسطينيين

    الأمم المتحدة تدين فظائع الاحتلال في اعتقال وتعذيب الفلسطينيين

    الأمم المتحدة تدين فظائع الاحتلال في اعتقال وتعذيب الفلسطينيين

    أدانت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الاحتجازات واعتقالات الإسرائيلية السرية والواسع النطاق للفلسطينيين، ومنهم المدنيون وتعرضهم للتعذيب، دون إمكانية الوصول إلى عائلاتهم أو محاميهم أو ضمان محاكمة عادلة.
    وطالبت المفوضية في بيانها، إسرائيل باتخاذ خطوات عاجلة لضمان معاملة جميع المعتقلين والمحتجزين الفلسطينيين بما يتوافق مع مبادئ القانون الدولي لحقوق الإنسان، والاحترام الكامل للإجراءات القانونية الواجبة، مشيرة إلى أنه يجب على إسرائيل تقديم أسباب أمنية لكل شخص يُعْتَقَل أو يحتجز أو يطلق سراحه.

    اعتقالات سرية للفلسطينيين

    أكدت المفوضية، أنه يجب أن يكون لدى عائلات المعتقلين والمحتجزين معلومات خاصة بذويها، مطالبة في الوقت نفسه بالتحقيق في كافة حالات التعذيب وسوء المعاملة، ومحاسبة المسؤولين عن تلك الانتهاكات والجرائم ومنع تكرارها وتعويض الضحايا.

    كما دعت المفوضية وقف إطلاق النار، وإطلاق سراح جميع الرهائن، مشيرة إلى أن الفظائع المرتكبة في حق الفلسطينيين يجب ألا تكون أمرا طبيعيا.

    المصدر

    أخبار

    الأمم المتحدة تدين فظائع الاحتلال في اعتقال وتعذيب الفلسطينيين

  • البحرين لاستغلال ظروف ماليزيا… والأردن يصطدم بـ«الشمشون الكوري»

    البحرين لاستغلال ظروف ماليزيا… والأردن يصطدم بـ«الشمشون الكوري»

    البحرين لاستغلال ظروف ماليزيا… والأردن يصطدم بـ«الشمشون الكوري»

    البحرين لاستغلال ظروف ماليزيا... والأردن يصطدم بـ«الشمشون الكوري»

    يسعى المنتخب البحريني للتمسك بآمال التأهل إلى دور الـ16 من بطولة كأس آسيا في قطر، وذلك عندما يلاقي نظيره الماليزي، السبت، على استاد جاسم بن حمد في الدوحة في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الخامسة ضمن كأس آسيا لكرة القدم.

    ويلتقي أيضاً منتخبا الأردن وكوريا الجنوبية في مواجهة مرتقبة ضمن المجموعة ذاتها التي يتصدرها الأول بثلاث نقاط وبفارق الأهداف عن الثاني، بينما يحتل المنتخب البحريني المركز الثالث من دون نقاط وأخيراً ماليزيا.

    ويدخل المنتخب البحريني لقاءه بطموح الفوز من أجل الإبقاء على آماله في تخطي دور المجموعات بعدما خسر أمام كوريا الجنوبية 1 – 3 في الجولة الأولى، معولاً على تفوقه التاريخي على منافسه في المواجهات التسع الأخيرة بينهما ضمن التصفيات الآسيوية والمونديالية واللقاءات الدولية الودية، حيث فاز 6 مرات مقابل 3 تعادلات.

    كما ترغب البحرين ومدربها الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتسي في استغلال المعنويات المهزوزة للاعبي المنتخب الماليزي ومستواهم المتواضع أمام الأردن عندما خسروا برباعية نظيفة.

    ويواجه بيتسي ضغوطات كبيرة من الشارع الرياضي البحريني الذي وُجّهت له سهام الانتقاد على اختياراته للتشكيلة التي يبدأ بها المباريات إلى جانب القائمة التي اعتمدها للنهائيات.

    وردّ بيتسي على الانتقادات خلال المؤتمر الصحافي عقب الخسارة أمام كوريا الجنوبية قائلاً: «أنا المسؤول الأول والأخير عن اختيار التشكيلة أو اختيار القائمة المشاركة في البطولة، لدينا الأسماء التي تعد الأفضل على الساحة الكروية المحلية وكان تركيزنا خلال مرحلة الإعداد على اختيار الأجدر بتمثيل المنتخب الوطني».

    وأضاف: «أنا راضٍ عما قدمه اللاعبون على أرض الملعب، كان من الصعب علينا مجاراة الكثير من اللاعبين المصنفين على مستوى عالمي، لقد تمتع الفريق الكوري، بالإضافة للعمل الجماعي، بامتلاكه لاعبين على مستويات فنية وفردية عالية».

    وأوضح بيتسي، الجمعة، في المؤتمر الصحافي عشية مواجهة ماليزيا: «نحترم جميع المنتخبات، راقبنا منتخب ماليزيا ضد سوريا في مباراته الودية ثم ضد الأردن في البطولة الحالية ووضعنا الخطة المناسبة لمواجهتها».

    من جهته، قال مدير المنتخب البحريني راشد الزياني: «نؤكد أننا قادرون على التعويض في المباراة المقبلة، ولدينا الإمكانات للوصول إلى أبعد المستويات، ولدينا رجال في الملعب واثقون بهم، والأداء الذي قدمه الفريق في المباراة الأولى مطمئن وبإذن الله سنعوض ونقدم الأفضل».

    ومن المتوقع أن يخوض المنتخب البحريني مباراته أمام ماليزيا بإجراء تغييرات طفيفة على التشكيلة، خصوصاً عقب نهاية مشوار مدافعه أمين بن عدي إثر إصابته في أربطة الكاحل الأيمن ضد كوريا الجنوبية، وسيشارك سيد مهدي باقر بدلاً منه.

    التعمري أحد أبرز أوراق الأردن في بطولة آسيا (الاتحاد الأردني)

    وعلى ملعب الثمامة، تلتقي كوريا الجنوبية والأردن في مواجهة مرتقبة نظراً لأن الفائز سيضمن ليس فقط تأهله إلى الدور الثاني لكن أيضاً وبنسبة كبيرة صدارة المجموعة التي ستجعله يتحاشى على الأرجح مواجهة اليابان القوية في الدور التالي.

    وحقق الأردن أكبر فوز في النسخة الحالية، عندما سحق ماليزيا برباعية نظيفة، في حين تغلبت كوريا الجنوبية على البحرين 3 – 1 في مباراة تألق فيها مهاجم باريس سان جرمان الفرنسي كانغ إن لي بتسجيله هدفين وخطف الأضواء من نجوم الصف الأول في منتخب بلاده، وعلى رأسهم سون هيونغ مين مهاجم توتنهام الإنجليزي.

    ورأى مدرب كوريا الجنوبية الألماني يورغن كلينسمان أن كانغ إن تطور كثيراً خلال الفترة القصيرة التي قضاها في العاصمة الفرنسية، وقال في هذا الصدد: «إنه يفهم اللعبة الآن. خطوة بخطوة، ليس فقط القيام بعمله في المباراة من خلال التقدم إلى الهجوم وربما تسجيل هدف أو القيام بتمريرة حاسمة والمراوغة وكل ذلك، بل إنه يبذل جهداً دفاعياً كبيراً أيضاً».

    وتابع: «أمر رائع لكرة القدم الكورية والمنتخب الوطني أن يكون لديها لاعب مثله للارتقاء إلى مستوى جديد تماماً».

    وتلقى المنتخب الكوري خبراً ساراً تمثل بمعاودة مهاجم ساوثهامبتون الإنجليزي هوانغ هي تشان، تدريباته خلال الأسبوع الحالي، وسيكون متاحاً لمواجهة الأردن.

    أما المنتخب الأردني فيدخل مباراته ضد كوريا الجنوبية بمعنويات عالية بعد فوزه الساحق على ماليزيا، لكنه يدرك أنه يواجه منتخباً من عيار آخر.

    ويعوّل المنتخب الأردني على جناحه موسى التعمري الذي يتألق في صفوف مونبلييه الفرنسي وسجل هدفين في المباراة الأولى.

    وقال المدرب المغربي حسين عموتة، في المؤتمر الصحافي: «مباراتنا ستكون أمام منافس عنيد ومتمرس قارياً وعالمياً. يتعيّن علينا أن ننتبه للجزئيات ونتمتع بروح قتالية لكي نجاري المنتخب الكوري».

    وأضاف عن الحالة الصحيّة للمهاجم محمود المرضي صاحب هدفين في مرمى ماليزيا: «تعرض المرضي للإصابة خلال المباراة ضد ماليزيا وهو قيد العلاج، سنرى مدى تجاوبه وإذا كان جاهزاً 100 في المائة فسيلعب».

    أما لاعب وسط الأردن نور الروابدة فقال: «على الورق المنتخب الكوري مرشح للفوز لكننا سنبذل قصارى جهدنا للفوز».

    المصدر

    أخبار

    البحرين لاستغلال ظروف ماليزيا… والأردن يصطدم بـ«الشمشون الكوري»