الكاتب: kafej

  • “ظل ظليل”.. حملة لدعم 700 أسرة محتاجة بالأحساء خلال رمضان

    “ظل ظليل”.. حملة لدعم 700 أسرة محتاجة بالأحساء خلال رمضان

    “ظل ظليل”.. حملة لدعم 700 أسرة محتاجة بالأحساء خلال رمضان

    "ظل ظليل".. حملة لدعم 700 أسرة محتاجة بالأحساء خلال رمضان

    أطلقت جمعية فتاة الأحساء التنموية الخيرية حملة ”ظلُ ظَليل“ الخيرية، التي تستهدف توزيع 700 سلة غذائية على الأسر المحتاجة خلال شهر رمضان المبارك.
    وتأتي الحملة في إطار حرص الجمعية على تخفيف العبء المالي عن كاهل الأسر المحتاجة، وتعزيز روح التكافل الاجتماعي، ونشر قيم العطاء والخير في المجتمع.

    المشاركة في توفير احتياجات الأسر

    ودعت الجمعية الداعمين وأهل الخير للمشاركة في هذه الحملة المباركة، والتبرع بسخاء لتوفير احتياجات الأسر المستهدفة خلال الشهر الفضيل.
    وأكدت الجمعية أن التبرعات ستُستقبل طوال شهر رمضان المبارك، من خلال قنواتها الرسمية المختلفة، مشيرة إلى أن جميع التبرعات ستُنفق على شراء المواد الغذائية الأساسية وتوزيعها على الأسر المستهدفة.
    وتُعد حملة ”ظلُ ظَليل“ واحدة من أهم حملات جمعية فتاة الأحساء الخيرية، حيث تسعى الجمعية من خلالها إلى مساعدة الأسر المحتاجة، وإدخال السعادة والبهجة إلى قلوبهم خلال شهر رمضان المبارك.

    المصدر

    أخبار

    “ظل ظليل”.. حملة لدعم 700 أسرة محتاجة بالأحساء خلال رمضان

  • مقتل معارض بارز للمجلس العسكري في هجوم للجيش على مقر حزبه

    مقتل معارض بارز للمجلس العسكري في هجوم للجيش على مقر حزبه

    مقتل معارض بارز للمجلس العسكري في هجوم للجيش على مقر حزبه

    مقتل معارض بارز للمجلس العسكري في هجوم للجيش على مقر حزبه

    أعلنت السلطات في تشاد مقتل المعارض البارز للمجلس العسكري الحاكم في تشاد يايا ديلو دجيرو في هجوم للجيش استهدف مقر حزبه، ووصفت المعارضة مقتله بأنه “اغتيال مدبر”. واتُهم يايا ديلو بقيادة هجوم استهدف مكاتب جهاز الأمن الداخلي ليل الثلاثاء الأربعاء.

    نشرت في:

    3 دقائق

    أكد المتحدث باسم الحكومة في تشاد مقتل المعارض البارز للمجلس العسكري الحاكم في تشاد يايا ديلو دجيرو بعد اقتحام الحيش مقر حزبه.

    وقال المتحدث وزير الاتصالات عبد الرحمن كلام الله إن يايا ديلو قتل الأربعاء “حيث لجأ في مقر حزبه. لم يكن يريد الاستسلام وأطلق النار على قوات حفظ النظام”.

    وأفاد متحدث باسم الحكومة الخميس بمقتل أربعة جنود وثلاثة من أعضاء “الحزب الاشتراكي بلا حدود” الذي يتزعمه ديلو، والذين وصفهم بأنهم “مهاجمون”.

    هجوم على مكاتب المخابرات

    واتُهم يايا ديلو بقيادة هجوم استهدف مكاتب جهاز الأمن الداخلي ليل الثلاثاء الأربعاء.

    وجاء ذلك بعد توقيف عضو في الحزب اتهم بالتورط في “محاولة اغتيال تستهدف رئيس المحكمة العليا”.

    وفي تصريحات أدلى بها لوكالة الأنباء الفرنسية الأربعاء، نفى ديلو أي علاقة له بالحادثة منددا بما وصفها بأنها “كذبة” مدفوعة سياسيا. وقال “لم أكن موجودا”.

    كما استنكر الاتهامات بمحاولة الهجوم على رئيس المحكمة العليا على اعتبارها “مفبركة”.

    عملية “اغتيال مدبرة”

    ورداعلى مقتل ديلو، قال إيفاريست غابنون المتحدث باسم”الحزب الاشتراكي بلا حدود” لوكالة الأنباء الفرنسية، إنه “مات مقتولا على يد الحرس الجمهوري”.

    وفي السياق ذاته، قال راخيس أحمد زعيم “حزب التجديد الديمقراطي في تشاد” لوكالة الأنباء الفرنسية إن “الأمر لا يمكن إلا أن يكون عملية اغتيال مدبرة”.

    واتهم ماكس كيمكوي المتحدث باسم أحد تشكيلات المعارضة (CGAP)، السلطة العسكرية الانتقالية بـ”اغتيال” ديلو.

    وقال ماكس لونغار، منسق “واكيت تاما” وهو تشكيل معارض آخر مع المجتمع المدني، إن “هذه جريمة بشعة وغير مقبولة”.

    وأعلنت تشاد الثلاثاء أنها ستجري انتخابات رئاسية في السادس من أيار/مايو كان كل من ديلو والرئيس الانتقالي محمد إدريس ديبي إنتو يخططان للترشح لها علما بأنهما مرتبطان بقرابة عائلية.

    في رسالة صوتية تلقتها وكالة الأنباء الفرنسية قبل ساعات من مقتله، أكد ديلو أن “المجلس العسكري” ورئيس المحكمة العليا “خططا لعملية تخريب” مكتب الأخير الذي لم يصب حتى بجروح لتبرير إبطال ترشحه للرئاسة.

    وجاء الهجوم على مقر الحزب الاشتراكي بلا حدود بعد ثلاث سنوات من هجوم مماثل شنه الجيش على مقر ديلو وحزبه قُتلت فيه والدته وأحد أبنائه.

    ثم أرادت سلطة الرئيس ديبي الأب القبض على ديلو بتهمة “التشهير” بالسيدة الأولى التي اتهمها باختلاس أموال عامة على نطاق واسع. وتمكن المتمرد السابق الذي كان وزيرا لعمه إدريس ديبي في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين ثم معارضا من الفرار من البلاد. وبعد أيام أبطلت المحكمة العليا ترشيحه للانتخابات الرئاسية في نيسان/أبريل 2021 ضد نسيبه.

     

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    مقتل معارض بارز للمجلس العسكري في هجوم للجيش على مقر حزبه

  • الدول المصدّرة للغاز تلتقي السبت في الجزائر لـ«تعزيز السيادة على مواردها»

    الدول المصدّرة للغاز تلتقي السبت في الجزائر لـ«تعزيز السيادة على مواردها»

    الدول المصدّرة للغاز تلتقي السبت في الجزائر لـ«تعزيز السيادة على مواردها»

    الدول المصدّرة للغاز تلتقي السبت في الجزائر لـ«تعزيز السيادة على مواردها»

    واشنطن وحلفاؤها يواصلون البحث عن خيارات للاستفادة من الأصول الروسية المجمدة

    قالت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين إن الولايات المتحدة وحلفاءها سيواصلون البحث عن خيارات للاستفادة من الأصول السيادية الروسية المجمدة بعد أيام من فشل المحادثات في التوصل إلى اتفاق لمساعدة جهود الحرب في أوكرانيا.

    وأشارت إلى أن أي خطة للاستيلاء على أو استخدام نحو 282 مليار دولار، من الأصول الروسية المجمدة، لمساعدة أوكرانيا، لا يمكن النظر إليها بوصفها بديلاً عن المساعدة، التي تشتد الحاجة إليها للدولة المحاصرة، والتي تم تعليقها في الكونغرس.

    وقالت يلين لـ«رويترز» في مقابلة أجريت يوم الخميس إن أي إجراء سيحتاج إلى مبرر قانوني قوي، وهو ما ظهر نقطة شائكة في المفاوضات هذا الأسبوع على هامش اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين الذي استضافته البرازيل.

    وأضافت: «لا أرى بديلاً حقيقياً للكونغرس، لتزويد أوكرانيا، بالمساعدة التي تحتاج إليها هذا العام. لا أعتقد أن أي شخص يمكن أن يسد تلك الفجوة».

    وقالت يلين إنه بينما قدم الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا تمويلاً مفيداً للغاية وساهمت اليابان أيضاً، فإن الإجمالي لا يبدو كافياً. وأشارت إلى أن «تلك الأموال يمكن أن تساعد البلاد في التعامل على المدى القريب، بينما تنتظر كييف المزيد من المساعدات الشاملة».

    وقالت إنها تحدّت وزير المالية الفرنسي برونو لومير للمساعدة في تطوير الخيارات التي يسعى إليها زعماء مجموعة السبع في الوقت المناسب لقمتهم في يونيو (حزيران) بعد أن رفض لومير علانية وجهة نظرها بأن هناك قضية قانونية لتسييل الأصول.

    ويكافح مسؤولو مجموعة السبع منذ عام بشأن ما يجب فعله بالأصول السيادية الروسية لمساعدة أوكرانيا، التي غزتها موسكو قبل عامين. وخرج هذا الجدل إلى العلن خلال اجتماع مجموعة العشرين هذا الأسبوع، وكشف عن انقسامات عميقة بين حلفاء مجموعة السبع.

    وهددت روسيا برد انتقامي كبير إذا استولى الغرب على أصولها. وتخشى بعض الدول الأوروبية أن يشكل هذا سوابق خطيرة ويقوض الثقة في العملات الغربية، على الرغم من أن يلين وصفت التحول الكبير بعيداً عن تلك العملات بأنه «غير مرجح إلى حد كبير».

    وقالت في المقابلة إنه على الرغم من تشكيك بعض الأوروبيين في الاستيلاء على الأصول، فإن هناك خيارات، مثل استخدام الأصول كضمان للحصول على القروض ومقترح جديد لإصدار قرض مشترك، وهو ما وصفته بأنه «خيار مثير للاهتمام».

    وقالت يلين: «هناك قضايا قانونية معقدة هنا. نتفق على أن أي شيء نفعله يجب أن يكون له أساس قانوني دولي ثابت، بالإضافة إلى أساس محلي».

    وأضافت: «سنواصل العمل. يعمل موظفو لومير مع موظفينا. لقد حضضناه على مساعدتنا في الخروج بخيارات، خيارات يمكننا تقديمها إلى القادة».

    خيارات لقادة مجموعة السبع

    وقالت يلين إن زعماء مجموعة السبع طلبوا من موظفيهم «التوصل إلى أكبر عدد ممكن من الخيارات القابلة للتطبيق، وتحليل الفوائد والتكاليف المرتبطة بها».

    وأضافت أن القرار بشأن «ما يجب فعله وما لا يجب فعله يعود إليهم»، مضيفة أنه ليس من الواضح ما إذا كان الزعماء سيتوصلون إلى مثل هذا القرار في قمتهم في إيطاليا في يونيو.

    وأشارت يلين إلى أنه من الضروري عدم تعريض عمل غرفة المقاصة البلجيكية «يوروكلير» للخطر، والتي تمتلك معظم الأصول الروسية.

    وأوضحت: «يوروكلير أداة مالية ذات أهمية لا تقدر بثمن، ويجب أن نكون حريصين بشكل استثنائي على عدم القيام بأي شيء يعرض عملها للخطر».

    وقالت وزيرة الخزانة الأميركية إنها لا تزال مقتنعة بأن النظرية القانونية «للتدابير المضادة» توفر حجة قوية لفتح قيمة الأصول الروسية، وهي وجهة نظر يشترك فيها كثير من الخبراء البارزين.

    وبموجب القانون الدولي، توفر التدابير المضادة وسيلة قانونية للدول للرد على انتهاكات حقوقها.

    وقال مسؤول غربي إن جميع حكومات مجموعة السبع اتفقت على الحاجة الملحة للمضي قدما لمساعدة أوكرانيا التي واجهت انتكاسات عسكرية أمام روسيا.

    ودعا لومير إلى اتباع نهج أكثر تواضعاً، يتمحور حول تحركات الاتحاد الأوروبي لاستخدام المكاسب غير المتوقعة من الأصول المجمدة لتوليد إيرادات لأوكرانيا.

    وتدعم واشنطن فكرة فرض ضريبة غير متوقعة، لكنها تريد أن ترى ما إذا كان هناك ما يبرر اتخاذ إجراء أكثر أهمية، بالنظر إلى ما تسميه الطبيعة الفظيعة للغزو الروسي.

    وقد تزايدت أهمية هذه القضية منذ أن تم حظر 61 مليار دولار من المساعدات الأميركية لأوكرانيا من قبل مجلس النواب الذي يقوده الجمهوريون.

    تجدر الإشارة إلى أن مجموعة السبع ودول الاتحاد الأوروبي وأستراليا جمدت أصولاً روسية بقيمة 260 مليار يورو (282 مليار دولار) في صورة أوراق مالية وأرصدة نقدية، حيث يوجد أكثر من ثلثي هذه الأصول في الاتحاد الأوروبي.

    وتتفق كل الأطراف على ضرورة استمرار هذه الأصول بعيدة عن يد موسكو إلا إذا وافقت على المساهمة في إعادة إعمار أوكرانيا بعد انتهاء الحرب، لكن هذه الدول تختلف بشأن مدى قانونية مصادرة هذه الأموال واستخدامها بعيدا عن إرادة روسيا.

    المصدر

    أخبار

    الدول المصدّرة للغاز تلتقي السبت في الجزائر لـ«تعزيز السيادة على مواردها»

  • ارتطما بشكل عنيف…شاهد اصطدام قاربين محملين بالركاب وسط الماء في ميامي

    ارتطما بشكل عنيف…شاهد اصطدام قاربين محملين بالركاب وسط الماء في ميامي

    ارتطما بشكل عنيف…شاهد اصطدام قاربين محملين بالركاب وسط الماء في ميامي

    ارتطما بشكل عنيف…شاهد اصطدام قاربين محملين بالركاب وسط الماء في ميامي

    اصطدم قارب مستأجر بقارب سياحي في ميامي، مما أدى إلى إصابة 13 شخصا، حيث نشرت شركة المحاماة التي تمثل 4 من السيدات اللواتي تعرضن للإصابة مقطع الفيديو.

    كما أضافت الشركة أن الفيديو أظهر أن كلا القاربين تصرفا بـ”إهمال جسيم وتجاهل تام” لسلامة الركاب.

    ويظهر مقطع الفيديو اقتراب أحد القاربين من الآخر، قبل أن يصطدما بشكل عنيف.

    المصدر

    أخبار

    ارتطما بشكل عنيف…شاهد اصطدام قاربين محملين بالركاب وسط الماء في ميامي

  • محاكمة المتهمين بقتل طفل طلبا لفدية 21 مارس

    محاكمة المتهمين بقتل طفل طلبا لفدية 21 مارس

    محاكمة المتهمين بقتل طفل طلبا لفدية 21 مارس

    محاكمة المتهمين بقتل طفل طلبا لفدية 21 مارس


    حددت محكمة الاستئناف، جلسة 21 مارس الجاري، لنظر أولي جلسات محاكمة المتهمين بخطف طفل وقتله طلبًا لفدية، وذلك بعد قرار النيابة العامة بإحالة المتهمين لمحكمة الجنايات في القضية في الخبرين 11596 لسنة 2024.


     


    وانتهت تحقيقاتُها معَهُم إلى ثبوت اتهامِهِم بجناية قتلِ طفل عمدًا مع سبقِ الإصرارِ المقترنةِ بجناية خطفِهِ بالتحايلِ؛ وذلكَ لرغبتِهِم في الحصول على فدية من ذَويه.


     


    وكانت النيابة العامة قد تلقت بلاغًا من والد الطفل المجني عليه مُفاده العثور على جثمان ابنه بأحد المجاري المائية، فباشرت التحقيقات، وكلّفت الشرطة بالتحري عن الواقعة لكشف ملابساتها، وسألت شهودها، فتوصلت إلى أن وراء ارتكابها متهمِينَ ثلاثة والذين كانوا على علِم بمقدرة والد المجني عليه المالية ونظرًا لمرورهم بضائقة مالية، اتفقوا على ارتكابهم الجريمة لطلب فدية من والده، وتمكنوا من خطف الطفل واحتجازه؛ ثم قاموا بقتله خشية افتضاح أمرهم.


     


    هذا وقد أقر المتهمون تفصيلًا بالتحقيقات بكيفيةِ اقترافِهِم الجريمةَ والتخطيطِ والإعدادِ لها وتنفيذِها، حيثُ انتقلَ المتهمون لتصويرِ محاكاتِهم لهذهِ التفصيلاتِ في مسرحِ الجريمةِ أمامَ النيابةِ العامة.

    المصدر

    أخبار

    محاكمة المتهمين بقتل طفل طلبا لفدية 21 مارس