الكاتب: kafej

  • إسرائيل تقتطع حصة غزة من الأموال الفلسطينية

    إسرائيل تقتطع حصة غزة من الأموال الفلسطينية

    إسرائيل تقتطع حصة غزة من الأموال الفلسطينية

    إسرائيل تقتطع حصة غزة من الأموال الفلسطينية

    وافقت تل أبيب على الإفراج عن الأرصدة الفلسطينية تحت ضغط من واشنطن، لكنها قررت اقتطاع حصة غزة وتسليمها لطرف ثالث، وليس للسلطة الفلسطينية. وصادَق مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية ​والسياسية، يوم الأحد، على تحويل أموال الضرائب إلى السلطة الفلسطينية، لكن قرر أن يجري إيداع الأموال المخصَّصة لقطاع غزة، لدى دولة ثالثة هي النرويح، بدلاً من تسليمها للسلطة الفلسطينية.

    وينصّ الاقتراح، الذي جَرَت الموافقة عليه بناء على طلب أميركي، على تحويل الأموال للسلطة الفلسطينية، لكن ليس جميعها، على أن يجري تحويل الأموال المخصصة لقطاع غزة، والتي تبلغ نحو 275 مليون شيقل شهرياً (الدولار يعادل 3.74 شيكل) إلى النرويج التي لن يُسمَح لها بنقل الأموال إلى السلطة، ولا حتى على سبيل الإعارة. واتفق الوزراء على أنه إذا تبيَّن خرق الاتفاق فسيكون لوزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش الحق في وقف تحويل بقية الأموال إلى السلطة الفلسطينية، وسيكون قرار الإفراج عن هذه الأموال في يديه.

    واتُّخِذ القرار تحت ضغط أميركي كبير، وجرى التوضيح للوزراء أن هذا طلب أميركي يهدف إلى حل القضية والسماح للسلطة الفلسطينية بأخذ بقية الأموال. وكانت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن قد أعربت عن مخاوفها من أن يؤدي الانهيار الاقتصادي للسلطة إلى تصعيد عنيف في الضفة الغربية، نتيجة عدم قدرتها على دفع رواتب قواتها الأمنية.

    مركبات عسكرية إسرائيلية خلال غارة على مدينة طولكرم ومخيمها بالضفة الغربية (إ.ب.أ)

    رفض السلطة

    لكن السلطة الفلسطينية رفضت القرار الإسرائيلي، وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لـ«منظمة التحرير الفلسطينية»، حسين الشيخ، معقّباً على القرار الإسرائيلي إن «أي انتقاص من حقوقنا المالية أو أي شروط تضعها إسرائيل تقوم على منع السلطة من الدفع لأهلنا في قطاع غزة، مرفوضة من جانبنا. ونطالب المجتمع الدولي بوقف هذا التصرف القائم على القرصنة وسرقة أموال الشعب الفلسطيني، وإجبار إسرائيل على تحويل أموالنا كافة».

    ويعني تصريح الشيخ أن السلطة سترفض تسلم الأموال مرة أخرى، بعدما رفضت ذلك أول مرة، بعد نحو شهر من بدء الحرب على قطاع غزة، عندما قررت الحكومة الإسرائيلية اقتطاع الأموال التي تُخصّصها السلطة للقطاع، من المبلغ العام المستحَق، واشتراطها عدم تحويل أي مبالغ للقطاع.

    وجاءت الخطوة التي وقف خلفها سموتريتش منذ البداية، في وقت تعاني فيه السلطة أصلاً أزمة مالية، وتدفع فيه رواتب منقوصة لموظفيها في القطاعين المدني والعسكري منذ عامين، بسبب اقتطاع إسرائيل نحو 50 مليون دولار من العوائد الضريبية، تساوي الأموال التي تدفعها السلطة لعوائل مقاتلين قضوا في مواجهات سابقة، وأسرى في السجون الإسرائيلية، إضافة إلى بدل أثمان كهرباء وخدمات طبية.

    سكان ينزحون من مخيمي النصيرات والبريج للاجئين خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة (إ.ب.أ)

    مخاوف من الفوضى

    وفاقم القرار الإسرائيلي الأزمة وأشعل المخاوف من خلق فوضى، وهي مسألة كانت محل نقاش وخلاف حادّ في إسرائيل نفسها ومع الولايات المتحدة. وبموجب «اتفاق أوسلو»، تجمع وزارة المالية الإسرائيلية الضرائب نيابة عن الفلسطينيين عند استيراد السلع من الخارج إلى السلطة الفلسطينية، وتقوم بتحويلات شهرياً إلى السلطة الفلسطينية، وهي تمثل 65 في المائة من ميزانيتها السنوية، وتتراوح التحويلات بين 750 و800 مليون شيقل. ويثير هذا الترتيب خلافات مستمرة.

    وخلال هذه الفترة، نشبت أزمة حادة بين إسرائيل والولايات المتحدة، بسبب رفض إسرائيل تحويل الأموال للسلطة. وفي آخِر مكالمة أجراها الرئيس الأميركي جو بايدن، يوم الجمعة الماضي، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب بايدن إطلاعه على تطورات الوضع بشأن أموال الفلسطينيين.

    وكان بايدن، في المكالمة التي سبقتها في 23 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، قد فقَدَ صبره وأنهى المكالمة بشكل مفاجئ، بعد أن ماطل نتنياهو مرة أخرى بشأن المطالب الأميركية بأن تقوم إسرائيل بالإفراج عن مئات الملايين من الدولارات من عائدات الضرائب التي تحجبها عن السلطة الفلسطينية.

    شاحنات تحمل مساعدات تصطفّ في وقت سابق عند معبر رفح في طريقها إلى غزة (أ.ب)

    طرف ثالث

    وقالت «القناة 12» الإسرائيلية إن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش الذي ظل يرفض تحويل الأموال متحدياً الجهود الأميركية، وافق أخيراً على تحويل أموال غزة، لكن لطرف ثالث. ووافق جميع الوزراء على الطلب الأميركي، باستثناء وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير الذي صوَّت ضد القرار قائلاً إن المسار لا يوفر أي ضمان بأن الأموال لن تصل إلى غزة بطريقة معينة، وكذلك على ضوء ادعائه بأن إسرائيل لا ينبغي أن «تقنع» السلطة الفلسطينية بأخذ الأموال. وقال بن غفير: «إنهم لا يقدمون لنا أي معروف برفضهم تلقّي الأموال».

    وكتب بن غفير، على موقع «إكس»: «للأسف، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يحرّك الخط الأحمر من مكانه. في بعض الأحيان يقدمون الوقود، وأحياناً يتنازلون عن الإنسانية مقابل الإنسانية، وفي الأسبوع الماضي بدأوا إدخال شاحنات الطحين، والآن هُم يتخذون قراراً لا يضمن عدم وصول الأموال إلى النازيين في غزة، ولسوء الحظ، حتى على اليمين… هناك من لا يزال متأثراً بالمفهوم ويعتقد، من بين أمور أخرى، أن الحلول الجيدة تأتي من النرويج».

    المصدر

    أخبار

    إسرائيل تقتطع حصة غزة من الأموال الفلسطينية

  • صور الأقمار الصناعية تظهر اجتياح وتجريف الجيش الإسرائيلي لـ16 مقبرة على الأقل في غزة

    صور الأقمار الصناعية تظهر اجتياح وتجريف الجيش الإسرائيلي لـ16 مقبرة على الأقل في غزة

    صور الأقمار الصناعية تظهر اجتياح وتجريف الجيش الإسرائيلي لـ16 مقبرة على الأقل في غزة

    صور الأقمار الصناعية تظهر اجتياح وتجريف الجيش الإسرائيلي لـ16 مقبرة على الأقل في غزة

    (CNN)– كشف تحقيق أجرته شبكة CNN أن الجيش الإسرائيلي قام باجتياح ما لا يقل عن 16 مقبرة في هجومه البري في غزة، مما أدى إلى تدمير شواهد القبور، وقلب التربة، وفي بعض الحالات، تم استخراج الجثث. 

    وفي خان يونس، جنوب قطاع غزة، حيث تصاعد القتال في وقت سابق من هذا الأسبوع، دمرت القوات الإسرائيلية مقبرة، وأخرجت الجثث فيما قال الجيش الإسرائيلي لشبكة CNN إنه جزء من البحث عن رفات الرهائن الذين احتجزتهم حماس خلال 7 أكتوبر 2023. 

    راجعت CNN  صور الأقمار الصناعية ولقطات وسائل التواصل الاجتماعي…

    المصدر

    أخبار

    صور الأقمار الصناعية تظهر اجتياح وتجريف الجيش الإسرائيلي لـ16 مقبرة على الأقل في غزة

  • تفاصيل جلسة البرلمان العربي لبحث تطورات القضية الفلسطينية

    تفاصيل جلسة البرلمان العربي لبحث تطورات القضية الفلسطينية

    تفاصيل جلسة البرلمان العربي لبحث تطورات القضية الفلسطينية

    تفاصيل جلسة البرلمان العربي لبحث تطورات القضية الفلسطينية

    عقدت اليوم بمقر جامعة الدول العربية، أعمال جلسة البرلمان العربي الثانية من دور الانعقاد الرابع من الفصل التشريعي الثالث برئاسة رئيس البرلمان العربي عادل بن عبدالرحمن العسومي.
    وذلك لبحث عدد من الموضوعات منها تطورات القضية الفلسطينية، والتحديات التي تواجه الدول العربية، إضافة إلى مناقشة تقارير اللجان الأربع الدائمة للبرلمان.

    جنوب أفريقيا

    ونوه العسومي، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، بمواقف جنوب أفريقيا، وخاصة قيامها برفع دعوى قضائية ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية.
    وأعلن منح رئيس دولة جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا، الوسام الدولي باسم الشعب العربي – أرفع وسام يقدمه البرلمان العربي للزعماء والقادة الدوليين الذين يدعمون قضايا الأمة العربية ويسهمون في نصرتها -.
    وشدد على ضرورة أن يتبع خطوة التوجه نحو محكمة العدل الدولية خطوات أخرى، موضحًا أن التعامل الدولي في غزة يجب أن يكون نقطة فاصلة لإعادة النظر في النظام الدولي الحالي وآلية اتخاذ القرار فيه.

    الأوضاع في السودان

    وقال العسومي: إن الأوضاع في السودان واليمن وليبيا تحتاج إلى آليات وحلول عربية غير تقليدية، منتقدًا مذكرة التفاهم الموقعة بين إثيوبيا وما يسمى أرض الصومال باعتبارها تمثل تهديدًا للأمن القومي العربي.
    وأشار في الوقت ذاته إلى أن البرلمان العربي يدعم قرار مجلس وزراء الخارجية العربية الأخير باعتبار مذكرة التفاهم هذه باطلة.

    القضية الفلسطينية

    ودعا رئيس البرلمان العربي، في ختام كلمته، إلى مقاطعة كل القوى التي تدعم الاحتلال، مطالبًا الدول العربية بالوقوف صفاً واحداً أمام محاولة تهجير الشعب الفلسطيني، ومحاولة تصفية القضية الفلسطينية.
    شارك في الاجتماع أعضاء وفد مجلس الشورى، أعضاء البرلمان العربي، النائب الأول لرئيس البرلمان العربي عضو لجنة الشؤون الاقتصادية والمالية بالبرلمان العربي هزاع القحطاني، وعضو لجنة الشؤون الخارجية والسياسية والأمن القومي عساف بن سالم أبو ثنين، وعضو لجنة الشؤون القانونية والتشريعية وحقوق الإنسان عبدالله بن عيفان، وعضو لجنة الشؤون الاجتماعية والتربوية والثقافية والمرأة والشباب الدكتورة مستورة الشمري.

    المصدر

    أخبار

    تفاصيل جلسة البرلمان العربي لبحث تطورات القضية الفلسطينية

  • "لا تناسبني ومستعدة لإرجاعها".. شاهد ردة فعل سيدة بعد تجربتها لسيارة كهربائية في البرد

    "لا تناسبني ومستعدة لإرجاعها".. شاهد ردة فعل سيدة بعد تجربتها لسيارة كهربائية في البرد

    "لا تناسبني ومستعدة لإرجاعها".. شاهد ردة فعل سيدة بعد تجربتها لسيارة كهربائية في البرد

    "لا تناسبني ومستعدة لإرجاعها".. شاهد ردة فعل سيدة بعد تجربتها لسيارة كهربائية في البرد

    بعدما استأجرت كارول طومسون سيارة كهربائية لأول مرة، الخميس، قالت إنها مُستعدة لإرجاعها، بعد أكثر من 24 ساعة بقليل، مضيفة أن هذه المركبة “لا تناسبني”.

    وأضافت طومسون: “عمري 75 عامًا، ولا أريد قضاء ساعتين في شحن سيارتي. لا يهمني إذا كان ذلك مستهلكًا للوقود، أفضل أن آخذ ذلك وأواصل عملي”.

    من جانبه، قال توم فليمنغ الذي امتلك سيارته الكهربائية من طراز “فولفو” منذ عامين: “تعجبني السيارة بشكل عام وأحب أن أكون جزءًا من الحل. لذا، يعجبني ذلك فيها. إنه أمر صعب في هذا الوقت من العام، حيث إن…

    المصدر

    أخبار

    "لا تناسبني ومستعدة لإرجاعها".. شاهد ردة فعل سيدة بعد تجربتها لسيارة كهربائية في البرد

  • فريدريك لاغرانج: من يتعلم العربية في فرنسا؟ وما هي “ثقافة البوب” في مصر؟

    فريدريك لاغرانج: من يتعلم العربية في فرنسا؟ وما هي “ثقافة البوب” في مصر؟

    فريدريك لاغرانج: من يتعلم العربية في فرنسا؟ وما هي “ثقافة البوب” في مصر؟

    فريدريك لاغرانج: من يتعلم العربية في فرنسا؟ وما هي "ثقافة البوب" في مصر؟


    © france24

    من يتعلم اللغة العربية في فرنسا؟ ولماذا؟ كيف تطورت الدراسات التي تتناول الواقع العربي والأدب العربي في فرنسا؟ وما إشكاليات الترجمة من العربية إلى الفرنسية؟ ولماذا الحاجة إلى قواميس من اللهجات واللغات العامية العربية إلى العربية الفصحى؟  وكيف تطورت الموسيقى العربية من عصر النهضة وصولاَ إلى “البوب”؟. أستاذ الأدب العربي في جامعة السوربون الفرنسية والباحث والمترجم فريدريك لاغرانج ضيف هذه الحلقة من محاور حول الدراسات العربية في فرنسا و”ثقافة البوب” في العالم العربي ولاسيما في مصر.

    المصدر

    أخبار

    فريدريك لاغرانج: من يتعلم العربية في فرنسا؟ وما هي “ثقافة البوب” في مصر؟