الكاتب: kafej

  • يجب إنهاء حصانة إسرائيل من العقاب

    يجب إنهاء حصانة إسرائيل من العقاب

    يجب إنهاء حصانة إسرائيل من العقاب

    يجب إنهاء حصانة إسرائيل من العقاب

    طالب وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي بتحرك دولي فاعل وفوري لوقف العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، ومواجهة تصاعد التحديات العالمية والمعاناة المأساوية للشعب الفلسطيني، وإنهاء حصانة إسرائيل من العقاب باللجوء إلى محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية.

    وشدد في كلمة دولة فلسطين في قمة الجنوب الثالثة ال77 والصين، المنعقدة في العاصمة الأوغندية، على أنه حان الوقت للمجتمع الدولي أن يتحد بشكل فوري، جماعيًا وفرديًا، على جميع المستويات، لوضع حد لإفلات إسرائيل -القائمة بالاحتلال- من العقاب ولحماية الشعب الفلسطيني، ومساعدته على تحقيق العدالة ونيل حقوقه غير القابلة للتصرف.

    حرب إبادة غير مسبوقة

    وأشار المالكي إلى الوضع الكارثي الراهن للشعب الفلسطيني، الذي يواجه حرب إبادة غير مسبوقة على يد الاحتلال الإسرائيلي في جميع أنحاء فلسطين المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، خاصة في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها قطاع غزة.
    وشدد على أن مستوى الدمار والأزمة الإنسانية في المنطقة يتجاوز أي توقعات، مع استمرار الاحتلال، في محاصرة واستهداف جميع السكان المدنيين في غزة، وممارسة أبشع أشكال العقوبات الجماعية، وبالتزامن مع فظائع الاحتلال في القطاع، وتصاعد أعمال العنف في بقية أنحاء فلسطين المحتلة.
    وقال: يواصل الاحتلال بشكل ممنهج تنفيذ مخططاته الرامية لإنهاء الوجود الفلسطيني على أرضه وإلغاء قضيته العادلة، وكل ذلك في انتهاك صارخ للمعايير القانونية والأخلاقية الدولية الأساسية.

    الاستخفاف بحياة الفلسطينيين

    وأضاف وزير الخارجية الفلسطيني، أنه منذ أكثر من 100 يوم، يشهد العالم عدوانًا غير مسبوق في العصر الحديث، إذ تستمر وحشية الاحتلال الإسرائيلي واستخفافه بحياة الفلسطينيين، فبلغت حصيلة الضحايا من قتل وتشويه ما يقارب 100 ألف فلسطيني في قطاع غزة، بما في ذلك الأطفال والنساء وموظفي الأمم المتحدة والعاملين في المجال الطبي والصحفيين.
    بالإضافة إلى التهجير القسري لمليوني فلسطيني، ما يشكل 85% من سكان قطاع غزة، مع تضرر نحو 70% من المساكن.

    ظروف معيشية مزرية

    وشدد المالكي على تفاقم الأزمة إلى درجة تفوق التوقعات، إذ يعيش المدنيون في ظروف معيشية مزرية، ويحرمون من الاحتياجات الأساسية للبقاء الإنساني.
    واكد أن الاحتلال يحاول فرض نكبة ثانية، وهذا ما يهدد به المسؤولون الإسرائيليون مرارًا وتكرارًا، ويصل تحريضهم إلى حد مروع من التحريض على الإبادة الجماعية.
    وأوضح أن 80% من المواطنين المدنيين في قطاع غزة يواجهون الجوع، محذرًا من مجاعة وشيكة وانتشار الأمراض المعدية.
    وشدد على أن هذه الأوضاع الكارثية لا تعود لأسباب طبيعية، بل هي نتيجة مباشرة لسياسات الاحتلال الإسرائيلي، الذي يستخدم الجوع سلاحًا في الحرب ضد الشعب الفلسطيني، إذ حرم الاحتلال 2.3 مليون فلسطيني من الكهرباء والماء والغذاء والوقود والأدوية والإمدادات الطبية لأكثر من 3 أشهر.

    ضمير العالم

    وقال المالكي إنه لا توجد قوانين ولا أخلاق ولا مبادئ في هذا العالم يمكن أن تبرر هذا الواقع البغيض وغير الإنساني، فذلك يجب أن يهز ضمير كل إنسان ويتطلب تحركًا عالميًا فوريًا من أجل العدالة.
    وأكد أهمية مطالبة جميع الدول بامتثال إسرائيل -القائمة بالاحتلال- الكامل للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، مشددًا على أن ذلك هو المسار الوحيد لتحقيق السلام الفلسطيني الإسرائيلي العادل والدائم.

    إشادة بجنوب إفريقيا

    وجدد امتنانه وتقديره إلى جمهورية جنوب إفريقيا لاتخاذها هذه الخطوة الشجاعة في محاكمة إسرائيل -القائمة بالاحتلال- أمام محكمة العدل الدولية، مثمنًا أيضًا موقف جميع الدول التي دعمت هذه الخطوة المهمة.
    وناشد الدول أن تفي بالتزاماتها وتنضم إلى جنوب إفريقيا في إجراءات هذه القضية، إذ يجب أن تكون هناك عواقب وردع لجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وجريمة الإبادة الجماعية.
    وأكد أن دولة فلسطين تواجه تحديات إضافية نتيجة لأكثر من 56 عامًا من الاحتلال الاستعماري الاستيطاني غير الإنساني ونظام الفصل العنصري البغيض.

    التغلب على الظلم التاريخي

    وأكد وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني في ختام كلمته أن الشعب الفلسطيني، وبدعم وتضامن مجموعة ال77 والصين، عازم على التغلب على الظلم التاريخي الذي قيد تطلعاته لأكثر من نصف قرن.
    وأشار إلى أنه في هذا العام، يقترب الشعب الفلسطيني من 76 عامًا من النكبة، و57 عامًا من الاحتلال، و17 عامًا من الحصار، والآن أكثر من 3 أشهر من الإبادة الجماعية.

    المصدر

    أخبار

    يجب إنهاء حصانة إسرائيل من العقاب

  • بحث مع شيخ محمود أمن البحر الأحمر

    بحث مع شيخ محمود أمن البحر الأحمر

    بحث مع شيخ محمود أمن البحر الأحمر

    بحث مع شيخ محمود أمن البحر الأحمر

    ليبيا: إنهاء إغلاق «الشرارة» النفطي بعد منح محتجين ضمانات

    أنهى محتجون في جنوب ليبيا، اعتصامهم بـ«حقل الشرارة النفطي»، بعد التوصل لاتفاق مع فرحات بن قدارة رئيس «المؤسسة الوطنية للنفط»، بضمانات من «الجيش الوطني» المتمركز في شرق البلاد بقيادة المشير خليفة حفتر، فيما تنصل «مجلس الدولة»، من إحدى كتله، بعدما طالبت برفض قبول اعتماد جنيفر جافيتو، المرشحة لمنصب السفير الأميركي الجديد لدى ليبيا، بدعوى دعمها لـ«العدوان الإسرائيلي» على قطاع غزة.

    وقال بيان مقتضب للمحتجين، الأحد، إنهم قرروا تعليق اعتصامهم في «حقل الشرارة النفطي»، بعد تعهد بن قدارة بتنفيذ مطالبهم، تزامناً مع إعلان رمضان بوجناح نائب رئيس حكومة «الوحدة» المؤقتة، إعادة فتح الحقل بدءاً من الأحد، لافتاً إلى استجابة الحكومة التي يترأسها عبد الحميد الدبيبة، لتنفيذ معظم مطالب المحتجين، بما في ذلك نقل مقر «شركة أكاكوس» للجنوب.

    وكانت «المؤسسة الوطنية للنفط»، فرضت في السابع من الشهر الحالي، حالة «القوة القاهرة» في «حقل الشرارة»، وهو أكبر حقل نفطي في البلاد، بعد أن تم إغلاقه من قبل سكان محليين، احتجاجاً على نقص إمدادات الوقود، وسوء الخدمات الأساسية في الجنوب.

    ويقع الحقل على بُعد نحو 900 كيلومتر جنوب العاصمة طرابلس، ولديه القدرة على إنتاج أكثر من 300 ألف برميل من النفط الخام يومياً.

    وإلى ذلك، نفى المكتب الإعلامي لمجلس الدولة، في بيان مقتضب مساء السبت، وجود ما يدعى «كتلة التوافق الوطني داخل المجلس»، مؤكداً أن لائحته الداخلية تمنع التكتلات، مما يجعلها «غير رسمية أو معتبرة».

    وأصدرت هذه الكتلة في السابق عدة بيانات سياسية، دعت فيها المجلس الرئاسي ومجلس النواب، إلى رفض اعتماد جنيفر جافيتو، التي أعلن البيت الأبيض مؤخراً ترشيحها لخلافة ريتشارد نورلاند، في منصب السفير الأميركي لدى ليبيا، على خلفية مواقفها العلنية الداعمة لـ«العدوان» على غزة.

    لقاء صالح مع رئيس مفوضية الانتخابات (مجلس النواب الليبي)

    بدوره، أعلن عقيلة صالح رئيس مجلس النواب، دعمه الكامل للانتخابات المقبلة، مثمناً الجهود التي تبذلها المفوضية العُليا للانتخابات «في سبيل إنجاز هذه الاستحقاقات الوطنية».

    وقال صالح إنه بحث، مساء السبت، بمدينة القبة، مع عماد السايح رئيس المفوضية، الاستعدادات لإجراء انتخابات المجالس البلدية، واطلع على التجهيزات الفنية التي قامت بها المفوضية لفتح سجل الناخبين خلال الأيام المقبلة، والخطط التنفيذية التي وضعتها لضمان إجراء هذه الانتخابات بأعلى معايير النزاهة.

    بدوره تفقد السايح، مساء السبت، مكتبي الإدارة الانتخابية في القبة ودرنة، لمتابعة الاستعدادات لانتخاب المجالس البلدية.

    اجتماع الكوني مع القائم بالأعمال السعودي في طرابلس أحمد بن عبد الله الشهري (المجلس الرئاسي الليبي)

    في غضون ذلك، أكد موسى الكوني عضو المجلس الرئاسي، خلال اجتماعه الأحد مع القائم بأعمال سفارة المملكة العربية السعودية أحمد بن عبد الله الشهري، على «دور السعودية المحوري في المنطقة العربية لإحلال السلام في الدول التي تعاني من عدم الاستقرار»، وأعرب عن ثقته في جهودها «التي ستفضي لإنهاء حالة الانسداد السياسي بالتعاون مع الدول المهتمة بالشأن الليبي».

    ونقل عن الشهري، تأكيده استمرار دعم السعودية لجهود «المجلس الرئاسي» التي تهدف لتحقيق الاستقرار من أجل الوصول بليبيا للاستحقاق الانتخابي، الذي يتطلع إليه الشعب الليبي.

    بموازاة ذلك، كان رئيس «المجلس الرئاسي» محمد المنفي، ناقش مساء السبت، مع الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش، على هامش أعمال القمة الـ19 لرؤساء دول وحكومات «حركة عدم الانحياز»، بالعاصمة الأوغندية، تطورات العملية السياسية في ليبيا «ودور المجلس الرئاسي في دعم الحوار السياسي الشامل بين الأطراف الليبية، وفي قيادة عملية المصالحة الوطنية». كما أشاد المنفي «بدور غوتيريش ومواقفه تجاه الأزمة الإنسانية في غزة، ودعواته المتواصلة للوقف الفوري لإطلاق النار».

    حفتر يزور مقراً للتصنيع الحربي (الجيش الوطني الليبي)

    إلى ذلك، تفقد المُشير خليفة حفتر القائد العام لـ«الجيش الوطني»، مساء السبت، في مدينة بنغازي بشرق البلاد، مقرّ التصنيع الحربي برئاسة أركان الوحدات الأمنية، الذي يُعد الأول في ليبيا من حيث تخصصه في تصنيع التجهيزات العسكرية لجنود وعناصر الجيش؛ وفقاً للمواصفات العالمية.

    وأشاد حفتر بجهود نجله خالد «في رئاسة أركان الوحدات الأمنية الساعية لتحقيق الاكتفاء بالقطاعات والاحتياجات العسكرية كافة».

    من جهتها، قالت السفارة الأميركية في بيان لها الأحد، إن مسؤولها للشؤون العامة ونائبته ناقشا مع وكيلة وزارة الشباب بحكومة «الوحدة» رندة غريب وممثلين آخرين من الوزارة «تعميق التعاون في مجالات تعليم الشباب وتمكينهم»، معربة عن التطلع إلى «الشراكة مع الوزارة في الجهود المبذولة لتوسيع مشاركة الشباب في جميع أنحاء ليبيا».

    على صعيد آخر، اجتمع الدبيبة، مساء السبت، خلال تفقده بلدية زليتن بأهالي بعض المحلات المتضررة من ارتفاع منسوب المياه الجوفية، حيث وجه بضرورة معالجة المطالب المقدمة كافة من الأهالي المتمثلة في حصر الأضرار وتعويضها ودفع بدل إيجار للعائلات المتضررة، وتكليف لجنة متابعة من مجلس الوزراء تتولى الإجراءات المتعلقة باستكمال الدراسات الفنية من قبل استشاري دولي، وتنفيذ نتائجه.

    المصدر

    أخبار

    بحث مع شيخ محمود أمن البحر الأحمر

  • أمريكا تعلن مصير جنديين "فقدا" أثناء تفتيش سفينة بحثا عن أسلحة إيرانية قبالة سواحل الصومال

    أمريكا تعلن مصير جنديين "فقدا" أثناء تفتيش سفينة بحثا عن أسلحة إيرانية قبالة سواحل الصومال

    أمريكا تعلن مصير جنديين "فقدا" أثناء تفتيش سفينة بحثا عن أسلحة إيرانية قبالة سواحل الصومال

    أمريكا تعلن مصير جنديين "فقدا" أثناء تفتيش سفينة بحثا عن أسلحة إيرانية قبالة سواحل الصومال

    (CNN)—  أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الأحد، أن جنديين من القوات الخاصة التابعة للبحرية فقدا قبالة سواحل الصومال في يوم  11 يناير/ كانون الثاني، لقيا حتفهما.

     

    وقالت “سنتكوم”، في بيان: “نأسف أن نعلن أنه بعد بحث شامل استمر 10 أيام، لم يتم تحديد مكان جنديي البحرية المفقودين وتم تغيير حالتهما إلى متوفين”.

     وأضافت: “احتراما لعائلاتهما، لن يتم الكشف عن مزيد من المعلومات في الوقت الحالي”.

    وتابعت أن فرقا من الولايات المتحدة واليابان وإسبانيا بحثت في أكثر من 21 ألف ميل مربع…

    المصدر

    أخبار

    أمريكا تعلن مصير جنديين "فقدا" أثناء تفتيش سفينة بحثا عن أسلحة إيرانية قبالة سواحل الصومال

  • التخلي عن درعنا النووي “حلم” أوكراني لن يتحقق

    التخلي عن درعنا النووي “حلم” أوكراني لن يتحقق

    التخلي عن درعنا النووي “حلم” أوكراني لن يتحقق

    التخلي عن درعنا النووي "حلم" أوكراني لن يتحقق

    قال النائب الأول لرئيس لجنة الدفاع في مجلس الاتحاد الروسي فيكتور بونداريف، إن بلاده لن تتخلى عن الدرع النووي من جانب واحد، مشددًا على أنه ضروري لحماية البلاد.
    وأضاف لوكالة “سبوتنيك” للأنباء يوم الأحد، إن السياسيين الأوكرانيين “يجب ألا يحلموا حتى”، بتخلي روسيا عن درعها النووي من جانب واحد، فهو ضروري لحماية البلاد.
    وتابع: “لن تتخلى روسيا أبدًا عن درعها النووي من جانب واحد، فنحن بحاجة إليه للدفاع ضد الغرب، وليس لمهاجمته على الإطلاق، وهو يشكل ضمانًا حقيقيا بأنه لن يحاول أي متهور الدخول في صراع مباشر معنا، وخشيتهم من استخدام هذا السلاح سوف تمنعهم من القيام بذلك”.

    التوقيع على سلام مخجل

    وأضاف بونداريف، أنه “لذلك، فإن دول الغرب الماكرة، التي تشعر بالكراهية تجاه روسيا، تقاتل بأيادٍ أخرى حتى آخر أوكراني ضد روسيا، وإذا لم تنتصر كل هذه الدول ضدنا في ساحة المعركة، فمن المؤكد أنها لن تجبرنا على التوقيع على سلام مخجل لن يكون في مصلحتنا، فلن ندعهم يحلمون بذلك”.
    وأشار إلى أن “النقطة الأساسية في هذا الهراء المجنون، هي أن روسيا يجب أن تتخلى عن الأسلحة النووية، أريد فقط أن أسأل: لماذا يجب أن نفعل هذا فجأة؟ لم نستخدم هذا النوع من الأسلحة مطلقًا ولن نفعل ذلك، وآمل ألا نضطر أبدًا إلى القيام بذلك كإجراء وقائي”.

    حظر عالمي للأسلحة النووية

    وتابع فيكتور بونداريف: سيكون من المعقول أكثر المطالبة بحظر عالمي للأسلحة النووية، وقبل كل شيء حظر استخدامها من قبل الولايات المتحدة، التي كانت الوحيدة في العالم التي تستخدم القنابل النووية ضد سكان مدينتين يابانيتين”.
    وخاطب بونداريف الوزير الأوكراني وأولئك الذين يتفقون معه، والذين يدعمون نظام زيلينسكي، بأن “أوكرانيا ستملي شروط السلام على روسيا بعد انتهاء عمليتها العسكرية”.
    وقال: “في هذا الصدد، أشير إلى أن ألمانيا، بعد أن خسرت في الحرب الوطنية العظمى خلال الحرب العالمية الثانية، هي التي أُجبرت على الاستسلام، وليس الاتحاد السوفيتي”.
    واختتم رئيس لجنة الدفاع في مجلس الاتحاد الروسي حديثه بالقول: “سنعمل بشكل منهجي على تدمير نظام فلاديمير زيلينسكي، وتحرير منطقة تلو الأخرى، والنصر سيكون لنا، وعلى أعدائنا فهم هذا والاستسلام في أقرب وقت ممكن، وإلا فلن يتبقى لهم شيء سوى الاستسلام”.

    المصدر

    أخبار

    التخلي عن درعنا النووي “حلم” أوكراني لن يتحقق

  • عشرات الضحايا في دونيتسك بضربة من كييف

    عشرات الضحايا في دونيتسك بضربة من كييف

    عشرات الضحايا في دونيتسك بضربة من كييف

    عشرات الضحايا في دونيتسك بضربة من كييف

    25 قتيلاً على الأقل بضربة أوكرانية في الجبهة الشرقية

    قُتل 25 شخصاً على الأقل الأحد في ضربة أوكرانية على سوق في دونيتسك، كبرى مدن شرق البلاد الخاضعة لسيطرة موسكو، فيما اندلع ليلاً حريق لا تزال أسبابه مجهولة في محطة للغاز بروسيا. كما أعلن الجيش الروسي الأحد سيطرته على بلدة صغيرة في منطقة خاركيف بشرق أوكرانيا، فيما أكّدت القوات الأوكرانية من جهتها أن هذا التقدّم «ليست لديه أي أهمية» على المستوى الاستراتيجي.

    وسيطر الانفصاليون الموالون لروسيا على دونيتسك، إحدى أهم مدن الجبهة الشرقية، في عام 2014، وتتعرض منذ ذلك الحين لقصف منتظم من قبل القوات الأوكرانية. والأحد، تسببت ضربة أوكرانية على سوق بحيّ تكستيلشتشيك بدونيتسك في سقوط أكبر عدد من الضحايا بضربة في هذه المدينة منذ عدة أشهر. وتروي تاتيانا المقيمة في الحيّ لوسيلة إعلامية روسية «كان هناك أشخاص يصرخون وامرأة تبكي. رأيت دخاناً يتصاعد ونوافذ المتجر كانت محطّمة». وتقول امرأة أخرى تحمل الاسم نفسه: «أين الأهداف العسكرية هنا؟ إنها مجرد سوق عادية. مرّ وقت طويل منذ أن حدث شيء من هذا القبيل هنا»، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

    وأظهرت صور انتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي جثثاً كثيرة مُلطّخة بالدماء ملقاة على الأرض وشظايا زجاج متناثرة. وقال حاكم منطقة دونيتسك المعيّن من قبل موسكو دنيس بوشيلين على تطبيق «تلغرام»: «في الوقت الحالي، تمّ تأكيد المعلومات الخاصة بـ25 قتيلاً. وأُصيب أكثر من 20 آخرين بينهم طفلان في حالة متوسطة الخطورة». وأضاف «استُهدفت السوق يوم الأحد في وقت تكون فيه أكثر ازدحاماً». ونددت وزارة الخارجية الروسية، الأحد، بالهجوم، قائلة في بيان: «نفذ نظام كييف النازي الجديد المدعوم من الولايات المتحدة وأتباعها مجدداً عملاً إرهابياً همجياً ضد السكان المدنيين في روسيا».

    تقدّم روسي طفيف

    وفي خاركيف بشرق أوكرانيا، أعلن الجيش الروسي سيطرته على «قرية كراخمالنوي بفضل العمليات النشطة التي نفذتها بنجاح وحدات مجموعة الغرب في منطقة كوبيانسك». وتقع هذه البلدة التي كان يقيم فيها نحو 45 شخصاً قبل بدء الغزو الروسي في 24 فبراير (شباط) 2022، على بُعد 30 كيلومتراً جنوب شرقي كوبيانسك التي تتعرض منذ أشهر لهجمات من القوات الروسية.

    ويعكس هذا الإعلان تزايد الضغوط التي تمارسها قوات موسكو على الجبهة في الأسابيع الأخيرة. وكان الجيش الروسي قد أعلن، الخميس، السيطرة على بلدة صغيرة أخرى هي بلدة فيسيلوي بمنطقة دونيتسك (شرق).

    ومن جهتها، سعت كييف إلى التقليل من شأن التقدم الروسي. وأكّد الناطق باسم القوات البرية الأوكرانية فولوديمير فيتيو لقناة تلفزيونية أوكرانية، الأحد، أن عملية الاستيلاء هذه «لا تحمل أي أهمية» استراتيجية على الجبهة. وقال إن هذه القرية: «عبارة عن خمسة منازل، دمرها الروس»، مؤكداً أن القوات الأوكرانية «نُقلت إلى مواقع احتياطية مُعدّة مسبقاً»، حيث تعمل حالياً على مواصلة «الدفاع ومنع العدو من مواصلة التقدّم».

    وفي مواجهة الهجمات المتكررة، أمرت السلطات الأوكرانية في مطلع الأسبوع بإخلاء 26 بلدة في منطقة خاركيف التي تضمّ كوبيانسك، وهو قرار طال ثلاثة آلاف شخص تقريباً بينهم 279 طفلاً.

    وسيطرت القوات الروسية على كل تلك المنطقة في بداية الغزو الروسي لأوكرانيا قبل أن تحررها القوات الأوكرانية في هجوم خاطف في سبتمبر (أيلول) 2022 أجبر قوات موسكو على الانسحاب. وشنّت روسيا هجوماً جديداً على هذه المنطقة خلال صيف عام 2023 في وقت كانت تحاول أوكرانيا شنّ هجوم مضاد كبير في دونباس بالشرق وفي الجنوب، لكنه باء بالفشل.

    ومنذ الخريف، تتقدم القوات الروسية نحو الشمال الشرقي أي في منطقة كوبيانسك ونحو الشرق خصوصاً حول مدينة أفدييفكا.

    رجال إطفاء يعملون في موقع حريق كبير اندلع في محطة للغاز بميناء أوست لوغا على بحر البلطيق الروسي الأحد (أ.ف.ب)

    حريق في محطة للغاز

    وفي محاولة لردع آلة الحرب الروسية ورداً على الضربات على أراضيه، زاد الجيش الأوكراني هجماته بمسيّرات وصواريخ على أراضي العدو. وليل السبت – الأحد، اندلع حريق كبير في محطة للغاز في ميناء أوست لوغا على بحر البلطيق الروسي تسبب فيه «عامل خارجي»، وفق ما أفادت شركة «نوفاتك» التي تُعدّ من أكبر منتجي الغاز الطبيعي المسال في روسيا.

    وقالت الشركة، الأحد، إن الحريق تسبّب فيه «عامل خارجي» وفق المعلومات الأولية، مضيفة «لا توجد ضحايا وليس هناك تهديد على حياة الموظفين وصحتهم». وأكّدت أن «الحريق محدود النطاق» حتى الآن، دون أن تقدّم مزيداً من التفاصيل حول سبب الحريق.

    وأظهرت مقاطع فيديو انتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي ألسنة لهب ودخاناً متصاعداً في ظلّ اشتعال النار في خزان سعته «مائة متر مكعّب»، وفق وكالة «ريا نوفوستي». وكان كثير من عناصر الإطفاء يكافحون من أجل إخماد الحريق في ظلّ برد شديد وحرارة وصلت إلى عشر درجات مئوية تحت الصفر.

    وأعلنت القوات الأوكرانية هذا الأسبوع مسؤوليتها عن هجومين على مستودعات نفط على الأراضي الروسية، أحدهما في منطقة لينينغراد – حيث تقع أوست لوغا – والآخر في منطقة بريانسك القريبة من الأراضي الأوكرانية. وأكّدت وزارة الدفاع الروسية الأحد أنها «أحبطت» عدة هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ في الساعات الأخيرة، دون الإشارة إلى الحريق في أوست لوغا.

    المصدر

    أخبار

    عشرات الضحايا في دونيتسك بضربة من كييف