الكاتب: kafej

  • لجنة عربية تبحث إجراءات وقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني

    لجنة عربية تبحث إجراءات وقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني

    لجنة عربية تبحث إجراءات وقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني

    المصدر

    أخبار

    لجنة عربية تبحث إجراءات وقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني

  • حتى 8 صباحًا.. ضباب خفيف على أجزاء من الشرقية

    حتى 8 صباحًا.. ضباب خفيف على أجزاء من الشرقية

    حتى 8 صباحًا.. ضباب خفيف على أجزاء من الشرقية

    حتى 8 صباحًا.. ضباب خفيف على أجزاء من الشرقية

    يتوقع المركز الوطني للأرصاد أن تشهد أجزاء من المنطقة الشرقية شبورة مائية (ضباب خفيف) خلال ساعات الصباح الباكر، حتى الساعة 8 صباحًا، تشمل تأثيراتها تدنيًا في مدى الرؤية الأفقية (3 - 5) كيلومترات.
    ويشمل تنبيه الأرصاد: الجبيل والخبر والدمام والقطيف ورأس تنورة والخفجي والنعيرية وقريا العليا.
    الإنذار الأصفر - #المنطقة_الشرقية - #الجبيل #الخبر #الدمام ...+1
    للتفاصيل https://t.co/lgiZKVft99 #الإنذار_المبكر #طقس_السعودية#المركز_الوطني_للأرصاد pic.twitter.com/Fk9gwQOlhR— المركز الوطني للأرصاد (NCM) (@NCMKSA) January 24, 2024
    المصدر
    أخبار حتى 8 صباحًا.. ضباب خفيف على أجزاء من الشرقية

  • سفينتان تابعتان لشركة “ميرسك” تعودان للشحن بعد “انفجارات” في البحر الأحمر

    سفينتان تابعتان لشركة “ميرسك” تعودان للشحن بعد “انفجارات” في البحر الأحمر

    سفينتان تابعتان لشركة “ميرسك” تعودان للشحن بعد “انفجارات” في البحر الأحمر

    سفينتان تابعتان لشركة "ميرسك" تعودان للشحن بعد "انفجارات" في البحر الأحمر

    قالت شركة “ميرسك” الدانماركية العملاقة للشحن الأربعاء أن سفينتَين تابعتَين لفرعها الأمريكي كانتا تعبران مضيق باب المندب عادتا أدراجهما في البحر الأحمر بعد “انفجارات” قريبة. هذا ودفعت هجمات الحوثيين الكثير من شركات الشحن البحري، من بينها “ميرسك”، إلى تحويل مسار سفنها عبر رأس الرجاء الصالح في جنوب أفريقيا.

    نشرت في:

    2 دقائق

    في بيان الأربعاء أفادت شركة ميرسك” الدانماركية “خلال الرحلة، بلّغت سفينتان تابعتان لفرعها الأمريكي عن رؤية انفجارات قريبة فيما اعترضت البحرية الأمريكية المرافقة لهما عدة مقذوفات”، مؤكدة أن الطواقم والبضائع لم يلحق بها أي أذى.

    هذا، وأشارت إلى أن “البحرية الأمريكية أعادت السفينتَين ورافقتهما إلى خليج عدن”.

    ويذكر أن “ميرسك لاين” المحدودة الفرعية تدير السفينتين “ميرسك ديترويت” و”ميرسك تشيسابيك” اللتين ترفعان العلم الأمريكي، وستعلّق حركة الملاحة الخاصة بها في المنطقة حتى إشعار آخر وفق الشركة الأمّ “ميرسك”.

    وأوضحت الشركة الدانماركية أن السفن التي تديرها “ميرسك لاين” المحدودة تحمل بضائع تابعة لوكالات حكومية أمريكية مختلفة وقد تمكّنت من مواصلة عبور مضيق باب المندب بحماية البحرية الأمريكية.

    إلى ذلك، ومنذ تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، يشن الحوثيون المدعومون من إيران والذين يسيطرون على أنحاء واسعة من اليمن هجمات على سفن يعتبرون أنها على صلة بإسرائيل، واضعين ذلك في إطار دعم الفلسطينيين في قطاع غزة.

    كما دفعت هجمات الحوثيين الكثير من شركات الشحن البحري، من بينها “ميرسك”، إلى تحويل مسار سفنها عبر رأس الرجاء الصالح في جنوب أفريقيا.

    ويشار إلى أنه يتم مرور نحو 12% من التجارة البحرية العالمية عادة عبر مضيق باب المندب المؤدي إلى جنوب البحر الأحمر، لكن عدد الحاويات التي تمر في هذا الممر المائي انخفض بنسبة 70% منذ منتصف تشرين الثاني/نوفمبر، وفق خبراء.

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    سفينتان تابعتان لشركة “ميرسك” تعودان للشحن بعد “انفجارات” في البحر الأحمر

  • وقاحة إسرائيلية غير مستغربة – مها محمد الشريف

    وقاحة إسرائيلية غير مستغربة – مها محمد الشريف

    وقاحة إسرائيلية غير مستغربة – مها محمد الشريف

    المصدر

    أخبار

    وقاحة إسرائيلية غير مستغربة – مها محمد الشريف

  • «نار غزة» لا تستثني الملاجئ والمستشفيات

    «نار غزة» لا تستثني الملاجئ والمستشفيات

    «نار غزة» لا تستثني الملاجئ والمستشفيات

    «نار غزة» لا تستثني الملاجئ والمستشفيات

    واشنطن وبغداد بصدد بدء محادثات إنهاء الوجود العسكري الأميركي في العراق

    قالت أربعة مصادر لـ«رويترز»، اليوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة والعراق بصدد بدء محادثات بشأن إنهاء مهمة التحالف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق وكيفية استبداله بعلاقات ثنائية، وهي خطوة في عملية توقفت بسبب الحرب في قطاع غزة.

    وقالت ثلاثة مصادر إن الولايات المتحدة أسقطت بهذه الخطوة شروطا مسبقة بأن توقف فصائل عراقية مسلحة مدعومة من إيران الهجمات عليها أولا. وقال مصدران إن الولايات المتحدة نقلت استعدادها لبدء المحادثات إلى الحكومة العراقية في رسالة سلمتها السفيرة الأميركية بالعراق آلينا رومانوسكي لوزير الخارجية العراقي فؤاد حسين اليوم الأربعاء.

    وذكرت الوزارة أنها استلمت رسالة مهمة وأن رئيس الوزراء سيدرسها بعناية.

    ومن المتوقع أن تستغرق المحادثات عدة أشهر إن لم يكن أكثر، غير أن نتيجتها ليست واضحة وأن انسحاب القوات الأميركية ليس وشيكا.

    وتنشر الولايات المتحدة 2500 عسكري في العراق لتقديم المشورة والمساعدة لقواته لمنع ظهور تنظيم «داعش» مجددا بعدما سيطر على مساحات شاسعة من البلاد في عام 2014 قبل أن يهزمه الجيش العراقي.

    واستنكرت بغداد في وقت سابق اليوم، الضربات الأميركية ووصفتها بأنها «تصعيد غير مسؤول» بعد ساعات قليلة من هجمات وجهتها القوات الأميركية في العراق ضد مواقع تسيطر عليها فصائل مسلحة موالية لإيران ردا على هجمات ضد جنود أميركيين في البلاد.

    ونقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن مصادر عراقية قولها إن الضربات استهدفت ليلاً «كتائب حزب الله»، وهي أحد فصائل قوات «الحشد الشعبي»، في منطقة جرف الصخر الواقعة على بعد حوالى ستين كيلومترا جنوب بغداد، وكذلك في منطقة القائم على الحدود مع سوريا.

    وأسفرت الضربات التي شهدتها منطقة القائم عن سقوط قتيل وجرح آخرين، بحسب بيان لـ«الحشد الشعبي» الذي يعد مقاتلوه جزء من القوات النظامية. فيما قال مسؤول في وزارة الداخلية ومصدر في «الحشد الشعبي» إن شخصين قتلا وآخرين جرحا.

    وتأتي الضربات الأميركية مع استمرار التوتر جراء تداعيات الحرب في غزة بين إسرائيل، حليفة واشنطن، وحركة حماس الفلسطينية المدعومة من إيران.

    وحذر اللواء يحيى رسول المتحدث باسم القائد الأعلى للقوات المسلحة العراقية من أن «هذا الفعل المرفوض، يقوّض سنوات من التعاون… ويؤدي إلى تصعيد غير مسؤول، في وقت تعاني منه المنطقة من خطر اتساع الصراع، وتداعيات العدوان على غزّة».

    كما استنكر المتحدث الضربات وأعتبرها «تجاوزاً لسيادة العراق بشكل سافر».

    من جانبه، اعتبر مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي أن الضربات الأميركية الأخيرة«لا تساعد على التهدئة» منددا بـ«اعتداء صارخ للسيادة العراقية».

    وقال «على الجانب الأميركي الضغط لإيقاف استمرار العدوان على غزة بدلاً من استهداف وقصف مقرات مؤسسة وطنية عراقية».

    وأعلنت الولايات المتحدة مسؤوليتها عن الضربات. وأكد وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن في بيان أنّ القوات الأميركية استهدفت منشآت في العراق تستخدمها فصائل مسلّحة مدعومة من إيران، وذلك ردّاً على هجمات استهدفت عسكريين أميركيين في كلّ من العراق وسوريا. وقال «لا نريد تصعيد الصراع في المنطقة»، مع التحذير بأن واشنطن «مستعدة لاتخاذ إجراءات إضافية لحماية» الأفراد الأميركيين.

    وأضاف الوزير الأميركي أن هذه الضربات هي «رد مباشر» على سلسلة من الهجمات التي نفذتها «ميليشيات ترعاها إيران» ضد الجيش الأميركي وقوات التحالف الدولي المناهض للمتطرفين في العراق وسوريا.

    من جانبها، أشارت القيادة العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط (سنتكوم) إلى أن الضربات استهدفت مواقع ومستودعات تستخدمها «كتائب حزب الله» وكذلك قواعد تدريب تستخدم لإطلاق «الصواريخ والقذائف والطائرات المسيرة».

    وتعرّضت القوات الأميركية وقوات التحالف الدولي في العراق وسوريا لأكثر من 150 هجوماً منذ منتصف أكتوبر (تشرين الأول)، وفقاً للبنتاغون. وأعلنت «المقاومة الإسلامية في العراق» وهي شبكة من الفصائل المسلحة الموالية لايران، مسؤوليتها عن تلك الهجمات.

    مساء الثلاثاء، تعرضت قاعدة عين الأسد في غرب العراق، الى هجوم بـ«طائرات مسيرة» استهدف قوات التحالف الدولي المتمركزة في القاعدة ما أدى إلى «إصابات وأضرار»، وفق مسؤول عسكري أميركي. وكانت هذه القاعدة قد استهدفت بصواريخ باليستية، السبت أيضا.

    وكرر رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني مرات عدة، دعوته إلى انسحاب قوات التحالف الدولي من العراق معتبرا أن إنهاء مهمة هذه القوات الأجنبية يشكل «ضرورة لأمن واستقرار» بلاده.

    المصدر

    أخبار

    «نار غزة» لا تستثني الملاجئ والمستشفيات