الكاتب: kafej

  • محكمة العدل الدولية تعلن موعد إصدار حكمها في قضية "الإبادة الجماعية" ضد إسرائيل

    محكمة العدل الدولية تعلن موعد إصدار حكمها في قضية "الإبادة الجماعية" ضد إسرائيل

    محكمة العدل الدولية تعلن موعد إصدار حكمها في قضية "الإبادة الجماعية" ضد إسرائيل

    محكمة العدل الدولية تعلن موعد إصدار حكمها في قضية "الإبادة الجماعية" ضد إسرائيل

    (CNN)– أعلنت محكمة العدل الدولية، الأربعاء، أنها ستصدر حكمها، الجمعة، بشأن ما إذا كان سيتم اتخاذ إجراءات مؤقتة لتعليق الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة مؤقتا.

     

    وقالت المحكمة، في بيان، عبر منصة “إكس”:  “سيصدر الحكم  الساعة 1 ظهرا بالتوقيت المحلي يوم الجمعة”

    وتأتي هذه الخطوة ردا على رفع جنوب إفريقيا دعوى قضائية ضد إسرائيل بسبب ما زعمت أنه انتهاكات من جانب الحكومة الإسرائيلية لالتزاماتها بموجب “اتفاقية “الإبادة الجماعية”.

    وقالت جنوب إفريقيا إن إسرائيل “ترتكب إبادة جماعية ضد…

    المصدر

    أخبار

    محكمة العدل الدولية تعلن موعد إصدار حكمها في قضية "الإبادة الجماعية" ضد إسرائيل

  • ترمب يقترب من انتزاع بطاقة الجمهوريين

    ترمب يقترب من انتزاع بطاقة الجمهوريين

    ترمب يقترب من انتزاع بطاقة الجمهوريين

    ترمب يقترب من انتزاع بطاقة الجمهوريين

    أول عملية إعدام بغاز النيتروجين بأميركا تثير جدلاً

    انتظر كينيث سميث، في 17 نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2022، بينما كان يستلقي على نقالة داخل غرفة الإعدام في ولاية ألاباما الأميركية، إعدامه. يتذكر سميث، الذي كان يترقب تنفيذ حكم الإعدام بحقه لأكثر من ربع قرن بعد إدانته بقتل امرأة، أنه شكر الله على أسبوعه الأخير على قيد الحياة، وفكر في عائلته، خلال لحظاته التي كانت ممكن أن تكون الأخيرة.

    في ذلك الوقت، كانت الولاية تستخدم أسلوب الإعدام نفسه الذي تم استخدامه في الغالبية العظمى من عمليات الإعدام الحديثة في الولايات المتحدة: الحقنة المميتة. ومثل الكثير من الولايات الأخرى، واجهت ألاباما مشاكل. في تلك الليلة، حاول فريق من الأشخاص، وفشلوا مراراً وتكراراً، إدخال الحقنة في الأوردة في ذراعي سميث ويديه، وبالنهاية، الوريد بالقرب من قلبه. وتوقف الوخز – وفقاً لمحاميه، الذين رووا في وثائق المحكمة تجارب سميث في تلك الليلة – عندما قرر مسؤولو السجن أنه قد لا يكون لديهم الوقت لتنفيذ العملية قبل انتهاء صلاحية مذكرة الإعدام في منتصف الليل، بحسب تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز».

    كينيث سميث يواجه الإعدام في ولاية ألاباما الأميركية بالاختناق باستخدام النيتروجين النقي (رويترز)

    لماذا يواجه سميث الإعدام؟

    يتهم سميث بقتل إليزابيث سينيت طعناً عام 1988، بعد شهادة تفيد بأن زوج سينيت، وهو قس، عرض أن يدفع لسميث ورجلين آخرين مبلغ ألف دولار لكل منهم لقتلها. (انتحر القس تشارلز سينيت في وقت لاحق). صوّت المحلفون الذين أدانوا سميث بأغلبية 11 صوتاً مقابل صوت واحد لإنقاذ حياته والحكم عليه بدلاً من ذلك بالسجن مدى الحياة، لكن القاضي أبطل رأيهم وحكم عليه بالإعدام.

    وقال سميث، إنه لم يصدق أن القاضي وحده أبطل حكم هيئة المحلفين في قضيته، وكشف أنه منذ محاولة الإعدام الفاشلة، كان يعاني القلق الشديد والاكتئاب.

    ما هو الخنق بغاز النيتروجين؟

    الآن، وبعد مرور أكثر من عام، تستعد ولاية ألاباما مرة أخرى هذا الأسبوع لإعدام سميث، وهذه المرة بطريقة لم يتم استخدامها مطلقاً في الولايات المتحدة: الخنق بغاز النيتروجين. وبموجب هذه الطريقة، التي تم استخدامها في عمليات الانتحار بمساعدة طبية في أوروبا، سيتم تزويد سميث بقناع يضمن تدفق غاز النيتروجين؛ مما يحرمه فعلياً من الأكسجين حتى يموت.

    والخنق بالنيتروجين هو عملية يتم فيها استنشاق غاز النيتروجين النقي، أو غاز النيتروجين بتركيزات عالية بما يكفي ليكون مميتاً، إلى درجة التسبب في الاختناق. وتعدّ الطريقة بديلاً جديداً نسبياً للأشكال الأكثر شيوعاً لعقوبة الإعدام، مثل الحقنة المميتة والصعق بالكهرباء، وهما الطريقتان الأكثر استخداماً في جميع أنحاء الولايات المتحدة، وفقاً لمركز معلومات عقوبة الإعدام.

     

    من الناحية النظرية، يمكن أن يؤدي تنفس النيتروجين من خلال قناع إلى فقدان الشخص للوعي قبل أن يؤدي الحرمان من الأكسجين إلى الوفاة. لكن الفريق القانوني لسميث، أثناء سعيه للحصول على أمر قضائي لوقف خطط التنفيذ التي تم رفضها في النهاية، اتهم الولاية باستخدامه «كحقل تجارب». ودعا مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ولاية ألاباما إلى وقف الإعدام، مشيراً إلى أنه «لا يوجد دليل علمي يثبت» أن الإعدام باستنشاق النيتروجين لن يسبب «معاناة خطيرة».

    يعد الإعدام، المقرر إجراؤه مساء يوم الخميس، هو أحدث منعطف في المعركة المشحونة بشأن عمليات الإعدام في الولايات المتحدة، حيث يحظر عدد متزايد من الولايات هذه العقوبة؛ وأولئك الذين يحتفظون بها يجدون صعوبة في تنفيذها. وقد جعلت الضغوط التي تمارسها الجماعات الناشطة والطبية من الصعب على مسؤولي السجن شراء الأدوية القاتلة. وألاباما هي واحدة من ولايات عدة تبحث عن بدائل، بما في ذلك الخنق بالنيتروجين، وقد سمحت بعض الولايات مؤخراً بالإعدام رمياً بالرصاص.

    سجناء سابقون حُكم عليهم بالإعدام وتمت تبرئتهم يشاركون في مظاهرة للمطالبة بوقف الإعدام المخطط له لكينيث سميث في ولاية ألاباما (أ.ب)

    المخاطر والمخاوف الإنسانية

    تثير عملية الإعدام المخطط لها هذا الأسبوع غضباً في أوساط منتقدي عقوبة الإعدام الذين يقولون: إن مسؤولي سجن ألاباما يجعلون سميث موضوع اختبار لتجربة غير مثبتة وربما مروعة. يجادل مسؤولو الولاية بأن الموت خنقاً بالنيتروجين غير مؤلم لأنه يؤدي بسرعة إلى فقدان الشخص للوعي. ويشيرون إلى أن محامي سميث أنفسهم قد حددوا النيتروجين على أنه أفضل من استخدام إدارة ألاباما لأدوية الحقنة المميتة.

    وفي الأسبوع الماضي، رفض قاضٍ فيدرالي في ولاية ألاباما طلباً من محامي سميث بوقف تنفيذ حكم الإعدام. وقد استأنف سميث الحكم، ومن المرجح أن يتم استئناف القضية مرة أخرى أمام المحكمة العليا في الولايات المتحدة، التي كانت في السنوات الأخيرة مترددة في وقف عمليات الإعدام في اللحظة الأخيرة.

    يجادل محامو سميث بأن القناع الذي تخطط الدولة لاستخدامه ليس محكم الإغلاق، وأن تسرب الأكسجين يمكن أن يعرضه لإعدام طويل، وربما يتركه في حالة غيبوبة بدلاً من قتله. شهد طبيب نيابة عن سميث أن البيئة منخفضة الأكسجين يمكن أن تسبب الغثيان؛ مما يترك سميث يختنق حتى الموت بسبب قيئه.

    ولا تشبه هذه الطريقة غرفة الغاز. وكانت بعض الولايات تستخدم في السابق غاز سيانيد الهيدروجين، وهو غاز قاتل، في عمليات الإعدام. وكان آخر سجين تم إعدامه في غرفة غاز أميركية هو والتر لاجراند، الثاني من بين شقيقين حُكم عليهما بالإعدام لقتلهما مدير بنك في عام 1982 في جنوب أريزونا. استغرق لاجراند 18 دقيقة ليموت في عام 1999.

    وقال سميث، الذي رد على الأسئلة المكتوبة عبر البريد الإلكتروني، إنه يشعر بالقلق من احتمال حدوث خطأ في الإجراء. وتابع: «أشعر بالقلق لأننا أخبرنا ألاباما أن هذه المخاطر يمكن أن تحدث – ستحدث – تماماً كما حذرناهم العام الماضي… ولن يفعلوا شيئاً لمنع حدوث هذه المخاطر».

    تجمع ما يقرب من 100 متظاهر للمطالبة بوقف الإعدام المخطط له لكينيث سميث في ألاباما (أ.ب)

    كيف ستحدث العملية؟

    المعروف أن سميث سيتم نقله من زنزانته في إصلاحية ويليام سي هولمان إلى غرفة الإعدام في السجن. يقع المجمع في أتمور، ألاباما، وسيُسمح لخمسة مراسلين بمشاهدة عملية الإعدام. سيتم وضع سميث على نقالة، مع قناع على وجهه، وبعد ذلك سيُمنح دقيقتين ليقول كلماته الأخيرة. من ثم، سيبدأ مأمور السجن أو أحد مساعديه في ضخ الغاز إلى قناع سميث لمدة 15 دقيقة على الأقل.

    هناك عدد قليل من الأشخاص الذين لديهم معرفة وثيقة بما قد يبدو عليه الإعدام بغاز النيتروجين، أحدهم هو الدكتور فيليب نيتشكي، الذي اخترع مؤخراً كيساً مملوءاً بالنيتروجين كوسيلة للناس لإنهاء حياتهم.

    يقدر الدكتور نيتشكي أنه شهد ما لا يقل عن 50 حالة وفاة بسبب غاز النيتروجين. وقد تم استدعاؤه للإدلاء بشهادته من قبل محامي سميث في ديسمبر (كانون الأول) أثناء محاولتهم منع تنفيذ حكم الإعدام، والتقى الطبيب بسميث. بعد زيارة غرفة الإعدام في ألاباما وفحص القناع الذي ستستخدمه الولاية، قال نيتشكي في مقابلة، إنه يمكنه تخيل سيناريوهات تتراوح بين موت سريع وغير مؤلم وموت ينطوي على معاناة كبيرة إذا حدث أي خطأ.

    وأوضح، أن الاختلاف الكبير بين بروتوكولات ألاباما وتلك الخاصة بعمله على الانتحار بمساعدة طبية في أوروبا وأستراليا يكمن في خطة الولاية لاستخدام القناع. وقال: إن ذلك سيخلق فرصة أكبر لحدوث تسرب – مما يسمح للأكسجين بالدخول وإطالة العملية – مقارنة بغرفة أو حجرة أو كيس بلاستيكي.

    وأشار نيتشكي الى سميث، الذي قال إنه بدا متوتراً للغاية «أشعر بالقلق تجاه كينيث، ولا أعرف إلى أي اتجاه ستسير الأمور… ما كان يود أن يسمعه مني هو أن الأمر سيسير بشكل جيد». لكنه أكد أنه لا يشعر أنه يستطيع أن يعد سميث بذلك تماماً، وينظر إلى بروتوكولات ألاباما على أنها محاولة «سريعة وسيئة» تتجاهل المخاطر المحتملة للقيء وتسرب الهواء.

    قلق أممي

    من جهته، أعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن القلق إزاء الإعدام الوشيك لسميث، من خلال استخدام طريقة جديدة وغير مجربة، وهي الخنق بغاز النيتروجين، «وهو ما يمكن أن يصل إلى مستوى التعذيب أو غيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان».

    جاء هذا في بيان قرأته المتحدثة باسم المكتب، رافينا شامداساني في مؤتمر صحافي. وقالت: إن المكتب يدعو سلطات ولاية ألاباما إلى وقف إعدام سميث، والامتناع عن اتخاذ خطوات تجاه أي عمليات إعدام أخرى بهذه الطريقة، بحسب موقع الأمم المتحدة.

    ونبّهت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى أنه «لم يتم استخدام غاز النيتروجين مطلقاً في الولايات المتحدة لإعدام البشر». وكشفت عن أن الجمعية الطبية البيطرية الأميركية توصي بإعطاء الحيوانات الكبيرة مهدئاً عند القتل الرحيم بهذه الطريقة، في حين أن بروتوكول ألاباما للإعدام بالاختناق بالنيتروجين لا ينص على تخدير البشر قبل الإعدام.

    وأوضحت المسؤولة الأممية، أن سميث أكد، بأدلة الخبراء، أن مثل هذا الإعدام عن طريق الاختناق بالغاز في حالته ينطوي على مخاطر خاصة من الألم والمعاناة.

    وتابعت المتحدثة: «لدينا مخاوف جدية من أن إعدام سميث في هذه الظروف قد ينتهك الحظر المفروض على التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، فضلاً عن حقه في الحصول على سبل إنصاف فعالة».

    المصدر

    أخبار

    ترمب يقترب من انتزاع بطاقة الجمهوريين

  • الناتو يستعد لإطلاق أكبر مناورات منذ الحرب الباردة

    الناتو يستعد لإطلاق أكبر مناورات منذ الحرب الباردة

    الناتو يستعد لإطلاق أكبر مناورات منذ الحرب الباردة

    الناتو يستعد لإطلاق أكبر مناورات منذ الحرب الباردة

    أرسل حلف شمال الأطلسي (الناتو) أول سفينة له للمشاركة في أكبر مناورات يجريها منذ عقود.
    ووفقًا لمقر القوات المتحالفة في أوروبا، غادرت سفينة الإنزال الأمريكية “جنستون هيل” ميناءها في نورفولك في ولاية فيرجينيا الأمريكية يوم الأربعاء، لبدء رحلتها إلى أوروبا في أعقاب سلسلة من العمليات.
    كما ستبحر فرقاطة كندية قريبا من هاليفاكس في طريقها إلى أوروبا.

    90 ألف جندي

    ويشارك نحو 90 ألف جندي في المناورة التي تعد الأكبر، وتحمل اسم “المدافع الصامد” في نهاية مايو.
    ووفقًا لمقر القيادة في مدينة مونس البلجيكية، سيبدأ أول تدريب كبير في 11 فبرايرالمقبل.
    وأوضح قائد قوات حلف الناتو كريستوفر كافولي يوم الأربعا،ء أن “التحالف سيؤكد قدرته على تعزيز منطقة أوروبا والمحيط الأطلسي من خلال تحركات للقوات عبر الأطلسي أنطلاقا من أمريكا الشمالية”.

    سيناريو المناورات

    ووفقا لمعلومات، فإن سيناريو المناورات واسعة النطاق هو هجوم روسي على أراضي الحلفاء، وهو الأمر الذي يؤدي بدوره إلى تفعيل البند الخامس من معاهدة الناتو، التي تنص على تعهد بالدفاع الجماعي حال تعرض أي عضو في الحلف لهجوم.
    وجرى تنظيم أكبر تدريبات للناتو ما بعد الحرب الباردة في 2018، وتركزت تلك التدريبات على النرويج، وشارك فيها نحو 51 ألف جندي.

    المصدر

    أخبار

    الناتو يستعد لإطلاق أكبر مناورات منذ الحرب الباردة

  • الحوثيون يصدرون قرارا بشأن الموظفين الأمريكيين والبريطانيين لدى الأمم المتحدة في اليمن

    الحوثيون يصدرون قرارا بشأن الموظفين الأمريكيين والبريطانيين لدى الأمم المتحدة في اليمن

    الحوثيون يصدرون قرارا بشأن الموظفين الأمريكيين والبريطانيين لدى الأمم المتحدة في اليمن

    الحوثيون يصدرون قرارا بشأن الموظفين الأمريكيين والبريطانيين لدى الأمم المتحدة في اليمن

    (CNN)–  أبلغت جماعة الحوثي في اليمن جميع الموظفين الأمريكيين والبريطانيين العاملين لدى الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الأخرى في المناطق التي تسيطر عليها الجماعة بضرورة مغادرة البلاد في غضون شهر واحد، وفقا لقرار صدر، الثلاثاء، عن وزارة الخارجية في صنعاء، التي يديرها الحوثيون.

     

    وقال القرار: “تود الوزارة التأكيد على ضرورة إبلاغ جميع المسؤولين والعاملين الذين يحملون الجنسيتين الأمريكية والبريطانية بضرورة الاستعداد لمغادرة البلاد خلال مدة أقصاها 30 يوما”.

    ومن جانبه، أكد…

    المصدر

    أخبار

    الحوثيون يصدرون قرارا بشأن الموظفين الأمريكيين والبريطانيين لدى الأمم المتحدة في اليمن

  • كوريا الشمالية تختبر جيلا جديدا من صواريخ كروز الاستراتيجية

    كوريا الشمالية تختبر جيلا جديدا من صواريخ كروز الاستراتيجية

    كوريا الشمالية تختبر جيلا جديدا من صواريخ كروز الاستراتيجية

    كوريا الشمالية تختبر جيلا جديدا من صواريخ كروز الاستراتيجية

    ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الأربعاء، أن بيونغ يانغ اختبرت صاروخ كروز استراتيجيا جديدا يوم الخميس بالتوقيت المحلي. وتؤكد هذه التقارير ما قاله الجيش الكوري الجنوبي الأربعاء.

    نشرت في:

    4 دقائق

    أعلن الجيش الكوري الجنوبي أن كوريا الشمالية أطلقت عدة صواريخ عابرة للقارات باتجاه البحر الأصفر الأربعاء، في أحدث حلقة من سلسلة تحركات تثير التوتر من جانب الدولة المسلحة نوويا.

     

    وبعد ساعات، أكدت كوريا الشمالية عبر وكالة أنبائها عملية الإطلاق، قائلة إنها أجرت أول اختبار لجيل جديد من صواريخ كروز الاستراتيجية التي تطورها “بولهواسال-3-31”.

     

    وعمدت بيونغ يانغ إلى تسريع تجارب الأسلحة في العام الجديد، بما في ذلك تجارب ما أسمته “نظام الأسلحة النووية تحت الماء” وصاروخ بالستي يعمل بالوقود الصلب تفوق سرعته سرعة الصوت.

     

    وقالت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية في بيان: “رصد جيشنا عدة صواريخ عابرة للقارات أطلقتها كوريا الشمالية باتجاه البحر الأصفر قرابة الساعة 07,00 اليوم”.

     

    وعلى عكس الصواريخ البالستية، فإن تجارب الصواريخ العابرة للقارات ليست محظورة بموجب عقوبات الأمم المتحدة الحالية على بيونغ يانغ.

     

    تكون الصواريخ العابرة للقارات مدفوعة بالدفع النفاث، وتحلق على ارتفاع أقل من الصواريخ البالستية الأكثر تطورا، ما يجعل رصدها واعتراضها أكثر صعوبة.

     

    وشددت كوريا الشمالية الخميس على أن الاختبار الذي أجري في اليوم السابق كان “عملية تحديث مستمر لنظام الأسلحة ونشاطا منتظما وإلزاميا”، ولم تحدد عدد الصواريخ التي تم إطلاقها.

     

    وأضافت أن “تجربة الإطلاق لم يكن لها أي تأثير على أمن الدول المجاورة، ولا علاقة لها بالوضع الإقليمي”.

     

    ويأتي الإطلاق الأخير في الوقت الذي تجري فيه كوريا الجنوبية تدريبات لـ10 أيام على تسلل القوات الخاصة قبالة سواحلها الشرقية “في ضوء الأوضاع الأمنية الخطيرة” مع كوريا الشمالية، وتستمر حتى الخميس، وفقا للبحرية الكورية الجنوبية.

     

    وقال قائد المناورات في بيان: “سنحقق مهمتنا بالتسلل إلى عمق أراضي العدو وتحييده بالكامل، تحت أي ظرف من الظروف”.

     

    العدو “الأول”

     

    الأسبوع الماضي، أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، أن كوريا الجنوبية “العدو الأول” لبلاده، وتخلت عن الوكالات الخاصة بإعادة التوحيد والتواصل، وهددت بالحرب بسبب انتهاك أًراض “حتى 0.001 ملم”.

     

    وبعد ساعات من إطلاق بيونغ يانغ الصواريخ الأربعاء، قال وزير الدفاع في سيول، إن كوريا الشمالية ستواجه نهاية نظامها إذا شنت الحرب.

     

    وقال شين وون سيك: “اذا اتخذ نظام كيم جونغ أون أسوأ خيار ببدء الحرب، فعليكم أن تصبحوا القوة غير المرئية التي تحمي كوريا الجنوبية و… تقضي على قيادة العدو في اقصر وقت ممكن وتنهي نظامهم”.

     

    وأدلى شين بهذه التصريحات خلال زيارته لقاعدة جوية تشغل مقاتلات الشبح المتقدمة في الجنوب.

     

    وشهدت الأشهر الأخيرة تدهورا حادا في العلاقات بين الكوريتين، حيث تخلى الجانبان عن اتفاقيات رئيسية للحد من التوتر، وعمدا إلى تعزيز الأمن على الحدود، وتنظيم تدريبات بالذخيرة الحية على طول الحدود.

     

    وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية، أن الزعيم الكوري الشمالي كيم قال أيضا إن بيونغ يانغ لن تعترف بالحدود البحرية القائمة بين البلدين، أي خط الحدود الشمالي، ودعا إلى تغييرات دستورية تسمح لكوريا الشمالية “باحتلال” سيول في الحرب.

     

    “رد ساحق”

     

    في سيول، قال الرئيس يون سوك يول لحكومته، إنه اذا قامت كوريا الشمالية المسلحة نوويا باستفزاز، فإن كوريا الجنوبية ستبادر “برد الصاع صاعين”، مشيرا إلى “قدرات الرد الهائلة” لدى جيشه.

     

    في الاجتماعات السياسية التي عقدتها بيونغ يانغ نهاية العام، هدد كيم بشن هجوم نووي على الجنوب، ودعا إلى تعزيز الترسانة العسكرية لبلاده قبل النزاع المسلح الذي حذر من أنه قد “ينشب في أي وقت”.

     

    في وقت سابق من هذا الشهر، أطلقت كوريا الشمالية صاروخا أسرع من الصوت يعمل بالوقود الصلب، بعد أيام من قيام بيونغ يانغ بتدريبات بالذخيرة الحية قرب الحدود البحرية المتوترة للبلاد مع كوريا الجنوبية، الأمر الذي أدى إلى تدريبات مضادة وأوامر إخلاء لبعض الجزر الحدودية التابعة للجنوب.

     

    ونجح كيم أيضا في وضع قمر صناعي للتجسس في المدار أواخر العام الماضي، بعد تلقي ما قالت سيول إنها مساعدة روسية، مقابل نقل أسلحة لموسكو لحربها على أوكرانيا.

     

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    كوريا الشمالية تختبر جيلا جديدا من صواريخ كروز الاستراتيجية