الكاتب: kafej

  • في أوغندا.. شاب يغيّر مفهوم رياضة الغولف: ليست لعبة للأغنياء فقط!

    في أوغندا.. شاب يغيّر مفهوم رياضة الغولف: ليست لعبة للأغنياء فقط!

    في أوغندا.. شاب يغيّر مفهوم رياضة الغولف: ليست لعبة للأغنياء فقط!

    في أوغندا.. شاب يغيّر مفهوم رياضة الغولف: ليست لعبة للأغنياء فقط!

    “سالي” ليس مدرّب غولف عادي.. يصل إلى عمله في مدرسة تقع خارج العاصمة الأوغندية، كمبالا، على ظهر دراجة نارية، ومعه مجموعة صغيرة من مضارب الغولف. إنه في مهمّة قوامها رجل واحد: إيصال لعبة الغولف إلى الناس، بدءًا من الأطفال.

    لدى “سالي” عدد كبير من المتابعين على وسائل التواصل الاجتماعي التي يستخدمها لمحاولة إقناع مواطنيه الأوغنديين برؤية الرياضة من زاوية جديدة.

    المصدر

    أخبار

    في أوغندا.. شاب يغيّر مفهوم رياضة الغولف: ليست لعبة للأغنياء فقط!

  • مدير كرة القدم في «يويفا» يستقيل بسبب تسيفرين

    مدير كرة القدم في «يويفا» يستقيل بسبب تسيفرين

    مدير كرة القدم في «يويفا» يستقيل بسبب تسيفرين

    مدير كرة القدم في «يويفا» يستقيل بسبب تسيفرين

    قال زفونيمير بوبان، مدير كرة القدم بالاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الخميس، إنه سيترك منصبه احتجاجاً على تحرك رئيس الاتحاد ألكسندر تسيفرين لدعم تغييرات في القوانين من شأنها أن تسمح له بتمديد فترة ولايته.

    وأعلن بوبان، لاعب وسط ميلان الإيطالي وقائد منتخب كرواتيا سابقاً، قراره في خطاب نُشر عبر موقع «تيلي سبورت» الكرواتي.

    وقال بوبان في خطابه: «يؤسفني ويحزنني الرحيل عن (يويفا)».

    وأضاف بوبان أن قراره بالرحيل جاء بعد دعم تسيفرين اقتراحاً بتغيير قوانين «يويفا» في اجتماع الجمعية العمومية المقبل في 8 فبراير (شباط) المقبل في باريس، الذي سيسمح له بخوض الانتخابات مجدداً عندما تنتهي فترة ولايته الحالية الممتدة لأربع سنوات في 2027.

    وتمنع قواعد «يويفا» الحالية الرئيس وأعضاء المكتب التنفيذي من الترشح للمناصب لأكثر من 3 مرات، أو البقاء في مناصبهم لأكثر من 12 عاماً.

    وقال بوبان: «من المفارقة أن تسيفرين هو من اقترح وأطلق مجموعة الإصلاحات في 2017 التي كان من المفترض أن تحمي (يويفا) وكرة القدم الأوروبية».

    وتابع: «من الصعب فهم تخليه عن هذه القيم والتغييرات في الإصلاحات الرئيسية، خصوصاً في هذا الوقت الحساس لكرة القدم. إذا كنت سأقبل مثل هذا القرار الصعب والخاطئ وأدير رأسي، فإنني سأخالف المبادئ والقيم العامة التي أؤمن بها بشدة».

    وأردف: «لا ألعب دور أي بطل، وأعلم جيداً أن الكثيرين يشاركونني الرأي نفسه، ربما هذه سذاجة لكن هذا بالتأكيد هو الصحيح».

    وأُعيد انتخاب تسيفرين بالتزكية في اجتماع الجمعية العمومية العادي لـ«يويفا» في لشبونة في أبريل (نيسان) من العام الماضي.

    المصدر

    أخبار

    مدير كرة القدم في «يويفا» يستقيل بسبب تسيفرين

  • ولي العهد يطلق الاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية

    ولي العهد يطلق الاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية

    ولي العهد يطلق الاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية

    ولي العهد يطلق الاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية

    أطلق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله -، الاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية، التي تهدف إلى تعزيز مكانة المملكة كدولة رائدة في القطاع، وستركز الاستراتيجية على تحسين الصحة الوطنية ورفع مستوى جودة الحياة، بالإضافة إلى حماية البيئة وتحقيق الأمن الغذائي والمائي، وتعظيم الفرص الاقتصادية وتوطين الصناعات الواعدة؛ مما سيسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
    ويهدف إطلاق الاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية لمعالجة التحديات واغتنام الفرص في قطاعٍ سريع النمو، وتمثل هذه الاستراتيجية خارطة طريق شاملة لتصبح المملكة مركزًا عالميًا للتقنية الحيوية بحلول عام 2040م، كما سيوفر قطاع التقنية الحيوية الواعد فرصًا كبيرة لتعزيز صحة وجودة حياة المواطنين، وتعزيز النمو الاقتصادي وإيجاد وظائف نوعية واستثمارات تسهم في تطوير صناعات جديدة، مع توفير بيئة أكثر استدامة، بما يسهم في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.

    أخبار متعلقة

     

    توقيت مثالي للرؤية.. سماء الوطن العربي تتزين الليلة بـ “بدر رجب”
    من الخميس للإثنين.. “الأزمات والكوارث” تحذر من السيول وتجمعات المياه بمكة

    ويُعد قطاع التقنية الحيوية من القطاعات سريعة النمو، إذ أثبتت بعض التقنيات الحيوية نجاحها بمعدلات عالية، كما أنها تضم تقنيات ناشئة وحديثة يمكنها أن تنقل القطاع إلى مستويات جديدة ذات أثر كبير، وهذا ما يتسق مع إمكانات المملكة التنافسية ومزاياها الفريدة التي تعد أساسًا للقطاع ومحفزًا تنمويًا له، إذ أنها أكبر سوق إقليمي في مجال الأدوية واللقاحات، إلى جانب استثمارها في القطاعات المرتبطة بالتقنية الحيوية، ودعمها لتأهيل الكوادر الوطنية وتدريبها في مجالات البحث والتطوير والابتكار، فضلًا عن حرصها على تمكين البيئة التنظيمية والبنية التحتية التنافسية والرقمية، كما يوفر التنوع الجيني في المملكة ومناخها الجغرافي ظروفًا مثالية لإجراء الدراسات والأبحاث المعقدة.
    وبناءً على ذلك، تركز الاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية على أربع توجهات استراتيجية وهي: اللقاحات بهدف توطين صناعة اللقاحات وتصديرها وقيادة الابتكار فيها، بالإضافة إلى التصنيع الحيوي والتوطين لزيادة استهلاك الأدوية الحيوية وتوطينها وتصديرها، وكذلك الجينوم بهدف الريادة في أبحاث علم الجينوم والعلاج الجيني، وأخيرًا تحسين زراعة النباتات لتعزيز الاكتفاء الذاتي، وقيادة الابتكار في مجال البذور المحسّنة. وتعمل الاستراتيجية على تمكين الصناعة المحلية في مجال التقنية الحيوية، عبر تسهيل المتطلبات التنظيمية، وتوفير البنية التحتية المناسبة والتمويل، وستُسهم الاستراتيجية ببرامجها ومُبادراتها العديدة في تحفيز الجهود المبذولة لإيجاد الفرص لمُستثمري القطاع الخاص في هذا المجال.
    وتتطلع المملكة من خلال الاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية إلى تحقيق الريادة في قطاع التقنية الحيوية على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحلول عام 2030، والريادة على المستوى الدولي بحلول عام 2040، وتستهدف الاستراتيجية بحلول عام 2040 كذلك أن يسهم القطاع بنسبة 3% في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي، بإجمالي أثر كلي يبلغ 130 مليار ريال، بالإضافة إلى توفير آلاف الفرص والوظائف النوعية.
    ويأتي إطلاق الاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية لتوحيد الجهود الحالية والمستقبلية، وتوفير بيئة تنظيمية مرنة، وبنية تحتية متطورة، إلى جانب تحقيق التكامل بين القطاعين العام والخاص، ودعم سلسلة القيمة للقطاع محليًا، كما يتضح تفصيل ذلك في النسخة المنشورة من وثيقة الاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية التي تسلّط الضوء على رؤية المملكة للقطاع.

    المصدر

    أخبار

    ولي العهد يطلق الاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية

  • صفعها بحركة مفاجئة.. شاهد كيف انتقم قط من حكم مسابقة قطط منزلية أليفة

    صفعها بحركة مفاجئة.. شاهد كيف انتقم قط من حكم مسابقة قطط منزلية أليفة

    صفعها بحركة مفاجئة.. شاهد كيف انتقم قط من حكم مسابقة قطط منزلية أليفة

    صفعها بحركة مفاجئة.. شاهد كيف انتقم قط من حكم مسابقة قطط منزلية أليفة

    تلقت فيكي ناي، حكم مسابقة في جمعية محبي القطط “Cat Fanciers’ Association”، صفعة سريعة من قط يتنافس في فئة الحيوانات المنزلية الأليفة.

    هاجم قط يدعى لودفيغ فان بيتهوفن، إحدى الحكام في عرض جمعية محبي القطط في مدينة ميسا بولاية أريزونا الأمريكية.

    لم يكتف القط “بيتهوفن” بالتظاهر وكأنه يعض الحكم فيكي ناي، بل وصفعها على وجهها بمخلبه.

    ولدى جيني موس من CNN تفاصيل الحادثة في لقاء مع حكم المسابقة نفسها.

    المصدر

    أخبار

    صفعها بحركة مفاجئة.. شاهد كيف انتقم قط من حكم مسابقة قطط منزلية أليفة

  • اضطرابات الشرق الأوسط تفاقم خسائر «ويز إير» للطيران في الربع الثالث من 2023

    اضطرابات الشرق الأوسط تفاقم خسائر «ويز إير» للطيران في الربع الثالث من 2023

    اضطرابات الشرق الأوسط تفاقم خسائر «ويز إير» للطيران في الربع الثالث من 2023

    اضطرابات الشرق الأوسط تفاقم خسائر «ويز إير» للطيران في الربع الثالث من 2023

    «تسلا» تتوقع نمواً منخفضاً بشكل ملحوظ في المبيعات هذا العام

    أعلنت شركة «تسلا»، يوم الأربعاء أن صافي دخلها تضاعف في الربع الأخير من العام الماضي بفضل ميزة ضريبية كبيرة لمرة واحدة، لكنها حذرت من نمو المبيعات «المنخفض بشكل ملحوظ» هذا العام.

    وقالت شركة تصنيع السيارات الكهربائية والألواح الشمسية والبطاريات، ومقرها أوستن في ولاية تكساس يوم الأربعاء إن صافي دخلها بلغ 7.93 مليار دولار في الفترة من أكتوبر (تشرين الأول) إلى ديسمبر (كانون الأول)، مقارنة بـ3.69 مليار دولار في الفترة نفسها من العام السابق، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

    ولكن باستثناء البنود لمرة واحدة مثل المزايا الضريبية غير النقدية البالغة 5.9 مليار دولار من الأصول الضريبية المؤجلة، حققت الشركة 2.49 مليار دولار، أو 71 سنتاً للسهم الواحد. وهذا يمثل انخفاضاً بنسبة 39 في المائة عن العام الماضي وأقل من تقديرات المحللين البالغة 73 سنتاً للسهم الواحد وفقاً لـ«فاكت ست».

    وأعلنت «تسلا» إيرادات فصلية بلغت 25.17 مليار دولار، بزيادة 3 في المائة عن العام السابق، ولكنها أيضاً أقل من تقديرات المحللين البالغة 25.64 مليار دولار.

    وتوقفت الأرباح بسبب قيام الشركة بتخفيض الأسعار في جميع أنحاء العالم خلال العام في محاولة لتعزيز مبيعاتها وحصتها في السوق.

    وفي وقت سابق من هذا الشهر، ذكرت «تسلا» أن مبيعات الربع الرابع ارتفعت بنسبة 20 في المائة تقريباً، مدعومة بالتخفيضات الحادة في الأسعار في الولايات المتحدة وحول العالم خلال العام. ووصلت بعض الخصومات إلى 20 ألف دولار على الموديلات الأعلى سعراً.

    وتراجعت أسهم «تسلا» بنسبة 6 في المائة في التعاملات بعد إغلاق الأسواق يوم الأربعاء. وحتى الآن هذا العام، انخفضت أسهم «تسلا» بنحو 16 في المائة. وكان معدل نمو مبيعات «تسلا» أبطأ من الأرباع السابقة.

    وعلى مدار العام بأكمله، ارتفعت المبيعات بنسبة 37.7 في المائة، أي أقل من معدل النمو البالغ 50 في المائة الذي يتوقعه الرئيس التنفيذي إيلون ماسك في معظم السنوات. وأبلغت الشركة عن تسليمات بلغت 484.507 خلال الربع ونحو 1.8 مليون للعام بأكمله.

    وفي رسالتها إلى المساهمين الصادرة يوم الأربعاء، حذرت شركة تسلا من أن نمو المبيعات هذا العام قد يكون «أقل بكثير» من معدل النمو في عام 2023، حيث تعمل على إطلاق سيارة من الجيل التالي بأسعار معقولة في مصنع بالقرب من أوستن.

    وجاء في الرسالة أن الشركة تقع بين موجتين كبيرتين من النمو، واحدة من التوسع العالمي للطرازين 3 و«واي»، والثانية قادمة من السيارة الجديدة.

    وقال المحلل في «مورنينغ ستار للأبحاث»، سيث ولدستين إن نتائج «تسلا» كانت مختلطة، مع توقعات بتباطؤ النمو على المدى القريب، ولكن مع احتمال نمو قاعدة العملاء عندما يتم طرح سيارة الجيل التالي.

    وانخفض هامش الربح الإجمالي لشركة تسلا إلى 17.6 في المائة خلال هذا الربع، بانخفاض 6.2 نقطة مئوية عن العام الماضي، حيث أثرت تخفيضات الأسعار على الأرباح.

    وللعام بأكمله، سجلت «تسلا» دخلاً صافياً قدره 15 مليار دولار تقريباً بما في ذلك المزايا الضريبية لمرة واحدة. وباستثناء ذلك، حققت الشركة 10.88 مليار دولار، بانخفاض 23 في المائة عن عام 2022. وبلغ هامش الربح الإجمالي 25.6 في المائة في عام 2022، لكنه انخفض إلى 18.2 في المائة في العام الماضي.

    الصين تهدد صناعة السيارات الكهربائية العالمية

    من جهته، قال إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة تسلا يوم الأربعاء إن شركات صناعة السيارات الصينية «سوف تهدم» المنافسين العالميين دون حواجز تجارية، مما يسلط الضوء على الضغوط التي تواجهها الشركة الرائدة في سوق السيارات الكهربائية الأميركية من أمثال «بي واي دي»، التي تتسابق للتوسع في جميع أنحاء العالم، وفق «رويترز».

    وتأتي تعليقات ماسك بعد أن تفوقت شركة «بي واي دي»، المدعومة من وارن بافيت – بنماذجها الأرخص وتشكيلة أكثر تنوعاً – على شركة «تسلا» بوصفها شركة السيارات الكهربائية الأكثر مبيعاً في العالم في الربع الأخير، على الرغم من التخفيضات الكبيرة في الأسعار التي أجرتها شركة صناعة السيارات الأميركية حتى عام 2023.

    وقال ماسك في مكالمة هاتفية مع المحللين بعد الأرباح يوم الأربعاء إن شركات السيارات الصينية كانت «الأكثر قدرة على المنافسة» و«ستحقق نجاحاً كبيراً خارج الصين»، اعتماداً على نوع التعريفات الجمركية أو الحواجز التجارية التي تم وضعها؟

    وقال: «إذا لم يتم وضع حواجز تجارية، فسوف يؤدي ذلك إلى تدمير معظم شركات السيارات الأخرى في العالم. إنهم جيدون للغاية».

    وأشعلت حرب أسعار العام الماضي لجذب المستهلكين الذين تضرروا من تكاليف الاقتراض المرتفعة، مما أدى بدوره إلى الضغط على هوامش شركة «تسلا» وإثارة قلق المستثمرين. وحذر ماسك من أن الشركة وصلت إلى «الحد الطبيعي لانخفاض التكلفة» مع تشكيلتها الحالية.

    وأكد ماسك أن «تسلا» تتوقع أن تبدأ إنتاج الجيل التالي من السيارات الكهربائية في مصنعها في تكساس في النصف الثاني من عام 2025.

    لكن صانعي السيارات الكهربائية الصينيين، الذين يتمتعون بمهارة في إبقاء التكاليف تحت السيطرة من خلال سلسلة توريد مستقرة، يتحركون بسرعة. ومع تزايد المنافسة والقدرة الفائضة في الصين، يعمل العديد منها الآن على توسيع نطاق وجودها الخارجي بسرعة بعد سنوات من الدعم الحكومي الذي ساعد في تعزيز المبيعات المحلية.

    وقال الشريك في شركة «نيو إلكتريك بارتنرز» الاستشارية ومقرها ملبورن، روس غريغوري: «إن اكتمال ومرونة البنية التحتية لمعالجة مواد البطاريات التي تديرها الدولة في الصين على مدى عدة عقود أمر مؤلم للغاية».

    وأضاف: «إنهم يتمتعون بطلب مرتفع في الصين مع الابتكارات مثل التكنولوجيا داخل السيارة وتبديل البطاريات. ونعتقد أن هذا سيكون عنصراً هاماً وتمييزاً في نموهم المستقبلي في الخارج».

    وتأتي تعليقات ماسك أيضاً مع تسارع وتيرة الانتخابات الرئاسية الأميركية. وقال الرئيس جو بايدن إن الصين عازمة على السيطرة على سوق السيارات الكهربائية وإنه «لن يسمح بحدوث ذلك».

    وأشار الرئيس السابق دونالد ترمب، وهو المرشح الأوفر حظاً لترشيح الحزب الجمهوري لمنصب الرئيس هذا العام، إلى أنه سيضاعف التعريفات الجمركية الأقوى إذا تم انتخابه، داعياً إلى فرض تعريفة عالمية بنسبة 10 في المائة على جميع الواردات إلى الولايات المتحدة وإلغاء التعريفات الأكثر تفضيلاً للصين.

    وبحسب ماسك، لا توجد «فرصة واضحة» للدخول في شراكة مع المنافسين الصينيين، لكن «تسلا» كانت منفتحة على منحهم إمكانية الوصول إلى شبكة الشحن الخاصة بها وترخيص تقنيات أخرى مثل القيادة الذاتية.

    المصدر

    أخبار

    اضطرابات الشرق الأوسط تفاقم خسائر «ويز إير» للطيران في الربع الثالث من 2023