الكاتب: kafej

  • عقوبات أمريكية وبريطانية تستهدف قيادات حوثية بسبب الهجمات على السفن

    عقوبات أمريكية وبريطانية تستهدف قيادات حوثية بسبب الهجمات على السفن

    عقوبات أمريكية وبريطانية تستهدف قيادات حوثية بسبب الهجمات على السفن

    عقوبات أمريكية وبريطانية تستهدف قيادات حوثية بسبب الهجمات على السفن

     CNN — فرضت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة عقوبات على عدد من قيادات جماعة الحوثي في اليمن الذين زُعم أنهم يقفون وراء هجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر.

     

    وقال وكيل وزارة الخزانة الأمريكية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية بريان نيلسون، في بيان، إن “الهجمات الإرهابية المستمرة التي يشنها الحوثيون على السفن التجارية وأطقمها المدنية التي تعبر البحر الأحمر وخليج عدن بشكل قانوني تهدد بتعطيل سلاسل التوريد الدولية وحرية الملاحة، وهو أمر بالغ الأهمية للأمن والاستقرار…

    المصدر

    أخبار

    عقوبات أمريكية وبريطانية تستهدف قيادات حوثية بسبب الهجمات على السفن

  • الانسحاب لن يكون من دون ثمن

    الانسحاب لن يكون من دون ثمن

    الانسحاب لن يكون من دون ثمن

    الانسحاب لن يكون من دون ثمن

    نتنياهو يقول إنه سيواصل الحرب حتى إبادة «حماس»

    تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمواصلة الحرب في قطاع غزة حتى إبادة «حماس».

    وقال نتنياهو بعد أن زرع شجرة في مقر فرقة غزة في معسكر ريعيم، في غلاف غزة: «(حماس) جاءت بهدف اقتلاعنا، ونحن سنقتلعها. جاءت لإبادتنا، ونحن سنبيدها، وسنرسخ جذورنا في أرضنا، وسنقتلع أعداءنا، وسنكون هنا، بينما لن يكونوا هناك». وأضاف «نحن ملتزمون بتحقيق النصر المطلق. النصر المطلق يعني القضاء على (حماس)، وإعادة جميع مخطوفينا، ونحن لن نتخلى عن هذا الهدف».

    يحيى السنوار زعيم «حماس» في قطاع غزة يتحدث أمام حشد بمناسبة يوم القدس السنوي 14 أبريل (رويترز)

    وجاءت تهديدات نتنياهو، فيما عمّق الجيش الإسرائيلي هجومه في خان يونس جنوب قطاع غزة، في مطاردة لزعيم «حركة حماس» يحيى السنوار.

    وقال ناطق باسم الجيش، إن «مقاتلي مجموعة القتال التابعة للواء المظليين وسعوا رقعة قتالهم في خان يونس، ويتصرفون حالياً وسط منطقة حضرية شديدة الازدحام، ويشتبكون مع مسلحين ويقضون عليهم من مسافة قريبة، ويداهمون بُنى تحتية، ويعثرون على وسائل قتالية، وقذائف هاون وقذائف صاروخية ويدمرونها».

    وأضاف «تواصل فرقة الكوماندوز هجومها في منطقة خان يونس، وتكثف من سيطرتها العملياتية في معاقل (حماس). ويخوض المقاتلون المتخصصون في حرب العصابات القتال وسط ظروف ميدانية حافلة بالتحديات».

    مركبة قتال إسرائيلية مدرعة تعبر منطقة قريبة من الحدود مع جنوب غزة الخميس (إ.ب.أ)

    وتخوض إسرائيل في خان يونس قتالاً ضارياً ومعقّداً منذ حوالي 50 يوماً، في محاولة للوصول إلى قادة «حماس» ومحتجزين، يعتقد الجيش الإسرائيلي أنهم انتقلوا من شمال القطاع إلى المنطقة مع بداية الحرب.

    لكن شبكة «إن بي سي» الأميركية قالت إن السنوار الذي تطارده إسرائيل في خان يونس يحافظ على تقدمه خطوة إلى الأمام في حربه مع إسرائيل.

    ووفق التقرير، نجح السنوار في أن يسبق الجيش الإسرائيلي والاستخبارات خطوة إلى الأمام. ووفقاً للتقديرات، فإن السنوار الذي خطط وأشرف على الهجوم المباغت في 7 أكتوبر (تشرين الأول)، الذي أدى إلى مقتل 1200 شخص في إسرائيل، وقاد إلى اختطاف 240 آخرين، بقي كل الوقت في حركة، وقام بتغيير مكانه حتى لا يتم العثور عليه، وهذا ما يعتقده قادة في الجيش الإسرائيلي ومسؤولون أمنيون سابقون وحاليون وخبراء كانوا على اتصال مع «حماس» في الماضي.

    صورة التقطت من رفح تظهر الدخان يتصاعد فوق خان يونس جنوب قطاع غزة خلال القصف الإسرائيلي الأحد الماضي (أ.ف.ب)

    وقال مسؤولون عسكريون إسرائيليون حاليون وسابقون، إن «حماس» استثمرت جهوداً كبيرة للحفاظ على سرية قنوات الاتصال بين السنوار والقيادة السياسية في قطر، وأيضاً خلال فترة وقف إطلاق النار التي أفرج خلالها عن عدد من المحتجزين الإسرائيليين.

    وقال مسؤول سياسي في «حماس»، إن التنظيم يحاول حماية السنوار وقادة الحركة الآخرين، وقال المسؤول دون كشف اسمه: «أعتقد أن هذا من حق كل قيادة أو مقاومة. أنا متأكد أن هذا الأمر يجري في كل دولة».

    نفق لـ«حماس» في خان يونس… الأنفاق كانت تضم أيضاً مقاسم اتصالات لتسهيل التواصل الآمن بين قادة الحركة (أ.ف.ب)

    وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في بداية الأسبوع استكمال محاصرة خان يونس، مسقط رأس السنوار ومعقل «حماس» في جنوب غزة. ويعتقد الجيش الإسرائيلي وفقاً للتقرير أن السنوار يوجد في عمق متاهة الأنفاق، لكنهم غير قادرين على استبعاد احتمال أنه تسلل إلى مصر عن طريق نفق.

    ومع مواصلة الحرب في خان يونس، يواصل الجيش الإسرائيلي عملا بدأه في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي من أجل إقامة منطقة عازلة بعمق كيلومتر واحد على طول الحدود مع قطاع غزة.

    وقالت صحيفة «وول ستريت جورنال»، إن ذلك يهدف إلى طمأنة الإسرائيليين للعودة إلى بلدات غلاف غزة. ونقلت الصحيفة الأميركية، عن الجيش الإسرائيلي قوله، إنه يدمر البنية التحتية لـ«حركة حماس»، إلا أن الجنود الإسرائيليين الذين يعملون على الحدود مع غزة أكدوا أنهم يدمرون مناطق زراعية. وأكدت «وول ستريت جورنال» أن الإدارة الأميركية تواجه صعوبات بالضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لوقف مشروع المنطقة العازلة، قائلة إنها قد تقبل إنشاء منطقة عازلة مؤقتة.

    فلسطينيون بجانب السياج الحدودي مع مصر في مخيم مؤقت للنازحين برفح جنوب قطاع غزة الأربعاء (أ.ف.ب)

    واتفق المسؤولون الإسرائيليون على أن المنطقة العازلة قد تكون مؤقتة، غير أنهم لم يقدموا للإدارة الأميركية جدولاً زمنياً أو خطة؛ وفق «وول ستريت جورنال».

    وفي سبيل تحقيق هذا الهدف، هدمت إسرائيل 1100 إلى 2800 مبنى، معظمها كان دفيئات زراعية. وقال مصدر إسرائيلي، إن الهدف من هدم المباني هو تهيئة هذه المنطقة للعمل فيها بحرية في المستقبل.

    ومقابل الهجوم الإسرائيلي المستمر، أكدت «كتائب القسام» أنها واصلت استهداف جنود وتدمير دبابات وآليات في خان يونس، ومناطق أخرى في غزة.

    وفيما يحتدم القتال على الأرض، خرج فلسطينيون في خان يونس لأول مرة في مظاهرة تنادي بوقف الحرب. وظهر فلسطينيون في فيديو يهتفون «الشعب يريد وقف إطلاق النار. نتنياهو والسنوار نريد وقف إطلاق النار. كفى حرباً وكفى دماراً».

    فلسطينية تعد الخبز بينما يجلس الأطفال بجانبها في خان يونس بجنوب قطاع غزة الأربعاء (رويترز)

    وإلى جانب الحرب البرية، تواصل القصف الإسرائيلي في اليوم 111 للحرب.

    وقتل القصف مزيداً من الفلسطينيين في مناطق واسعة في غزة، وقالت وزارة الصحة هناك إن «حصيلة ضحايا الحرب وصلت لـ25700 شهيد، و63740 مصاباً، جلّهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 7 آلاف مفقود».

    ومع مواصلة الحرب، تعمقت مأساة الفلسطينيين في غزة، الذين تحولوا إلى نازحين يعانون مجاعة كبيرة.

    وطالب المجلس الوطني الفلسطيني، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بإعلان دولة الاحتلال الإسرائيلي ضمن قائمة دول العار، وإعلان قطاع غزة منطقة منكوبة. ودعا المجلس في بيان صحافي الخميس، المجتمع الدولي ومجلس الأمن وجميع دول العالم إلى عدم الكيل بمكيالين، وأن يكون ميزان العدالة لجميع الشعوب بغض النظر عن العرق والدين واللون.

    المصدر

    أخبار

    الانسحاب لن يكون من دون ثمن

  • ضباب وأمطار.. حالة الطقس اليوم على الشرقية

    ضباب وأمطار.. حالة الطقس اليوم على الشرقية

    ضباب وأمطار.. حالة الطقس اليوم على الشرقية

    ضباب وأمطار.. حالة الطقس اليوم على الشرقية

    نبه المركز الوطني للأرصاد من انتشار الضباب على أجزاء من المنطقة الشرقية خلال ساعات الصباح الباكر حتى الساعة 9 من صباح اليوم الجمعة.
    ويشمل التنبيه الجبيل والدمام والقطيف ورأس تنورة والأحساء وبقيق، مع شبه انعدام في مدى الرؤية الأفقية (1 - 3) كيلومترات.

    أمطار متوسطة

    كما نبه المركز من هطول أمطار متوسطة على أجزاء من الشرقية، تشمل تأثيراتها رياحًا شديدة السرعة، وشبه انعدام في مدى الرؤية، وتساقط البرد، وجريان السيول، وصواعق رعدية.
    ويستمر هطول الأمطار على حفر الباطن حتى الساعة 10 صباحًا، بينما تستمر على الخفجي والنعيرية وقرية العليا.
    الإنذار البرتقالي - #المنطقة_الشرقية - #الجبيل #الخبر #الدمام ...+1
    للتفاصيل https://t.co/WoEKmDVN1t #الإنذار_المبكر #طقس_السعودية#المركز_الوطني_للأرصاد pic.twitter.com/czoq2evrvm— المركز الوطني للأرصاد (NCM) (@NCMKSA) January 25, 2024
    المصدر
    أخبار ضباب وأمطار.. حالة الطقس اليوم على الشرقية

  • Spanish region hits 28C in January – the second-highest temperature in 38 years | World News

    Spanish region hits 28C in January – the second-highest temperature in 38 years | World News

    Spanish region hits 28C in January – the second-highest temperature in 38 years | World News

    Spanish region hits 28C in January - the second-highest temperature in 38 years | World News

    Temperatures in southern Spain today reached just over 28C – the second-highest value recorded in January since 1985.

    AEMET, Spain’s state meteorological agency, reported that maximum temperatures recorded at one observatory in the Mediterranean region of Murcia hit 28.2C.

    At another, provisional data showed the temperature peaked at 28.5C.

    The unusually warm weather came close to breaking records, becoming the second-highest value recorded at one observatory for January in 38 years, the agency said in a post on X.

    Many other parts of Spain also enjoyed temperatures in the 20s, including Alicante which had a maximum temperature of 25C and Granada with 26C.

    Image:
    People donned bikinis and took to the beach. Pic: Reuters/Eva Manez

    The warm weather lured people outside, with many pictured sunbathing or playing volleyball on a beach in Valencia, which also reached temperatures in the mid-20s.

    Despite enjoying the weather, some tourists expressed concern for the unusually hot temperatures.

    “We’re a bit surprised that it’s so pleasantly warm… And it’s nice for us now, but we don’t think it’s completely normal,” Thorsten Petersen, 66, said while in Madrid.

    Adela, a local pensioner, added: “Those who say there is no climate change just have to look at what’s happening: it’s either too cold or too warm. I think this is a disaster.”

    Image:
    Pic: Reuters/Eva Manez

    Scientists have linked scorching temperatures and dry and windy conditions in many parts of the world, including southern Europe, to climate change.

    Read more on Sky News:
    Japanese man sentenced to death after killing 36 people

    Consider UK conscription, says Britain’s former top NATO commander

    Last year was confirmed as the hottest on record, according to data, with the global average air surface temperature hitting 14.98C in 2023 – beating the previous record set in 2016.

    Image:
    Pic: Reuters/Eva Manez

    In Spain alone, the record temperatures caused consecutive heatwaves which sparked wildfires and droughts.

    Temperatures in neighbouring Portugal also reached 23C in some regions on Thursday, with the weather agency IPMA expecting Friday to reach 24C – around eight to nine degrees above normal levels.

    المصدر

    أخبار

    Spanish region hits 28C in January – the second-highest temperature in 38 years | World News

  • إيقاف ثلاثة أشخاص ينتمون إلى “تنظيم إرهابي” خططوا لاستهداف دور عبادة شيعية

    إيقاف ثلاثة أشخاص ينتمون إلى “تنظيم إرهابي” خططوا لاستهداف دور عبادة شيعية

    إيقاف ثلاثة أشخاص ينتمون إلى “تنظيم إرهابي” خططوا لاستهداف دور عبادة شيعية

    إيقاف ثلاثة أشخاص ينتمون إلى "تنظيم إرهابي" خططوا لاستهداف دور عبادة شيعية

    ذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن وزارة الداخلية أحبطت الخميس مخططا لخلية “إرهابية” استهدف دور عبادة شيعية. وقالت الوكالة: “تمكن رجال الأمن من متابعة الخلية ومراقبة تحركاتها، وإلقاء القبض على ثلاثة عناصر من جنسية عربية ينتمون لتنظيم إرهابي”، دون الخوض في تفاصيل. وشهدت الكويت أعنف هجوم منذ عقود في 2015، عندما فجر انتحاري سعودي نفسه داخل مسجد مكتظ بالشيعة، ما أسفر عن مقتل 27 شخصا. وأعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” مسؤوليته عن الهجوم. 

    نشرت في:

    2 دقائق

    أوقفت الأجهزة الأمنية في الكويت 3 أشخاص من جنسية عربية ينتمون إلى “تنظيم إرهابي” كانوا ينوون استهداف مسجد للشيعة، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية في وقت متأخر الخميس.

    وقالت الوزارة في بيان نشرته على منصة “إكس”: “تمكنت الأجهزة الأمنية في وزارة الداخلية متمثلة في جهاز أمن الدولة، من إحباط مخطط لخلية إرهابية كانت تنوي استهداف دور عبادة تخص الطائفة الشيعية وقتل أشخاص”.

    وأضافت: “تمكن رجال الأمن من متابعة الخلية ومراقبة تحركاتها، وإلقاء القبض على 3 عناصر من جنسية عربية ينتمون إلى تنظيم إرهابي”.

    وأوضحت أنه “تمت إحالة جميع المتهمين إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم”.

    ولم تكشف الوزارة عن جنسية الأشخاص، ولا اسم التنظيم الذي ينتمون إليه.

    وفي حزيران/يونيو 2015، استهدف هجوم انتحاري مسجد الإمام الصادق للشيعة في العاصمة الكويتية في أثناء صلاة الجمعة، ما أسفر عن سقوط 27 قتيلا و227 جريحا، في اعتداء تبناه تنظيم “الدولة الإسلامية”.

    وبعد أشهر، أوقف شقيقان سعوديان في بلدهما كانا قد نقلا المتفجرات المستخدمة في التفجير، وتم تسليم شقيقهما الذي يعيش في الكويت للسعودية.

    ويشكل الشيعة نحو ثلث الكويتيين البالغ عددهم قرابة 1,5 مليون نسمة.

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    إيقاف ثلاثة أشخاص ينتمون إلى “تنظيم إرهابي” خططوا لاستهداف دور عبادة شيعية