بعد وقف تمويل "الأونروا" من جانب دول مانحة.. الرئاسة الفلسطينية تُعلق
بعد وقف تمويل "الأونروا" من جانب دول مانحة.. الرئاسة الفلسطينية تُعلق
(CNN) – دعت الرئاسة الفلسطينية الدول التي قررت وقف تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، في ضوء الاتهامات الإسرائيلية لبعض موظفي الوكالة بالمشاركة في هجمات 7 أكتوبر، إلى التراجع عن القرار، الأحد.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) بيانا عن الرئاسة جاء فيه: “طالبت الرئاسة، الدول التي اتخذت موقفًا من “الأونروا” قبل انتهاء التحقيق في الاتهامات الموجهة إليها، بالتراجع عن هذه المواقف التي من شأنها معاقبة الملايين من أبناء شعبنا دون وجه حق بشكل لا إنساني…
أكد صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، أنه يجب إلزام إسرائيل بما نلتزم به جميعا، وهو التقيد بالقانون الدولي والقانون الإنساني. وأشار إلى أن رفض الجانب الإسرائيلي لقرار محكمة العدل الدولية وعدم التجاوب معه، يصعد الأزمة حتى وصل الوضع لاقتراب ضحايا غزة لـ 30 ألفًا. جاء ذلك خلال كلمته، اليوم الأحد، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري.
وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان: المجتمع الدولي أمام خيار هل يريد أن يكون للقانون الدولي قيمة، وأن يكون للسلام مكان؟ إذا لا بد أن نرى تحركاً دولياً واحداً تجاه الأزمة في فلسطين #الإخباريةpic.twitter.com/b7VjsdQ2XF— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) January 28, 2024
الأزمة في فلسطين
وأوضح وزير الخارجية أن هناك سياسة ممنهجة للتجويع والحصار في عقاب جماعي للشعب الفلسطيني في غزة، وكل هذا يمثل مخالفات واضحة للقانون الإنساني الدولي، وهنا المجتمع الدولي أمام خيار، هل يريد أن يكون للقانون الدولي قيمة، وأن يكون للسلام مكان؟ إذا لا بد أن نرى تحركاً دولياً واحداً تجاه الأزمة في فلسطين. ووصل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان، إلى القاهرة، اليوم، لترؤس الاجتماع السادس للجنة المتابعة والتشاور السياسي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، على مستوى وزيري الخارجية.
الحكومة تدرس تقديم مزيد من المساعدة للمزارعين وسط استمرار احتجاجاتهم بمختلف أنحاء البلاد
الحكومة تدرس تقديم مزيد من المساعدة للمزارعين وسط استمرار احتجاجاتهم بمختلف أنحاء البلاد
أعلن رئيس الوزراء الفرنسي غابريال أتال الأحد أن حكومته تدرس إجراءات جديدة تهدف إلى إيجاد حلول لما يراه المزارعون المحتجون “منافسة غير عادلة” مقارنة بنظرائهم في دول أخرى. يأتي ذلك عقب يومين من إلغاء “الزيادة في وقود الديزل الزراعي غير المستخدم على الطرق” وإعلان تسهيلات إدارية أخرى في محاولة لتهدئة المزارعين المطالبين برفع الأجور وتحسين ظروف معيشتهم، فيما تهدد نقاباتهم بمواصلة الاحتجاج.
نشرت في:
2 دقائق
بعد قرارهم مواصلة التعبئة رغم تسهيلات الحكومة، أعلن رئيس الوزراء الفرنسي غابرييل أتال الأحد الشروع في دراسة تقديم مزيد من المساعدة للمزارعين في وقت لا يظهر فيه أي مؤشر على تراجع احتجاجاتهم في أنحاء البلاد للمطالبة بتحسين الأجور وظروف المعيشة.
ويشكو مزارعون في فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، من مواجهة منافسة غير عادلة من نظرائهم في دول تطبق إجراءات تنظيمية أقل.
وأقاموا حواجز على طرق رئيسية خلال الأسبوع الماضي من أجل الضغط لتنفيذ مطالبهم.
وقال أتال للصحفيين “سندرس أي إجراءات أخرى يمكننا اتخاذها فيما يتعلق بهذه الجوانب من المنافسة غير العادلة”.
وتخلت الحكومة بالفعل الجمعة عن خطط لخفض الدعم الحكومي تدريجيا عن الديزل المخصص لقطاع الزراعة، وأعلنت عن خطوات أخرى لتقليل الضغوط المالية والإدارية التي يعاني منها المزارعون.
في هذا السياق، قال الاتحاد الوطني لنقابات العاملين في قطاع الزراعة، وهو أكبر نقابة للمزارعين في فرنسا، إنه سيواصل الاحتجاجات وهددت نقابات أخرى بإقامة حواجز على الطرق حول باريس وسوق (رانجيس) للأغذية بالقرب من العاصمة.
كما نظم مزارعون في دول أوروبية أخرى بينها ألمانيا وبولندا احتجاجات قائلين إن الاتحاد الأوروبي لا يتخذ إجراءات كافية لحمايتهم من الإنتاج الأرخص في مناطق أخرى.
موقف لن تتمناه لعدوك.. ما العمل في حال واجهت أسدًا في البرية؟
موقف لن تتمناه لعدوك.. ما العمل في حال واجهت أسدًا في البرية؟
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — في شهر يوليو/ تموز من عام 2022، كان ستيف كونرادي، المؤسس المشارك لشركة Discover Africa Safaris في الأدغال بالقرب من نهر “خواي” شمال بوتسوانا.
ومع أنّه ليس مرشدًا محترفًا، إلا أنّ الجنوب إفريقي ذهب إلى براري إفريقيا لأول مرة في عام 1976، وزارها لمرات لا تحصى منذ ذلك الحين.
ولكن للمرة الأولى منذ 30 عامًا، كانت عائلته معه.
وبسبب عائلته، كانت هذه الرحلة مختلفة.
ويقول كونرادي: “كنّا نجلس حول نار المخيم”، وأخبره أخوه برغبته في رؤية أسدٍ في البرية”…
متاحف باريس تستخدم التقنيات الحديثة لاستقطاب الشباب
متاحف باريس تستخدم التقنيات الحديثة لاستقطاب الشباب
تلجأ المتاحف في باريس إلى التجارب الغامرة والذكاء الاصطناعي بهدف استقطاب الفئة الشابة، لكن من دون تخلّيها عن التجربة التقليدية للزوّار في الاطلاع على الأعمال الفنية.
لوحة «المظلة» للفنان فرنسيسكو خوسيه دي غويا (إ.ب.أ)
وتقول كلويه سيغانو لوكالة الصحافة الفرنسية، وهي رئيسة قسم العروض الحيّة في مركز بومبيدو الذي يشكل متحفاً كبيراً للفن الحديث، ووجهة ثقافية رائدة في استخدام التقنيات الجديدة، إنها «لغة الأجيال الجديدة… مَن وُلدوا في ظل العصر الرقمي، ويرون أنّ ثمة نقصاً ما في أي صالة لا تضمّ تكنولوجيا حديثة».
وبينما تخصص عدد من المراكز الثقافية الخاصة على غرار «لاتولييه دي لوميير» بالتكنولوجيات الحديثة، وتنكب على تطوير معارضها الرقمية العملاقة في مختلف أنحاء العالم، لا تُستخدم التقنيات الحديثة بشكل متواصل في المراكز الرسمية.
بدأ متحف اللوفر يستخدم التقنيات الحديثة بصورة محدودة في عام 2019، مع اعتماد تقنية للواقع الافتراضي جعلت ليوناردو دافينشي يتحدّث عن الموناليزا وأعماله الأخرى. ومنذ أكتوبر (تشرين الأول)، بات بإمكان زوار أكبر متحف في العالم اكتشاف بعض الأعمال المصرية القديمة باستخدام هواتفهم الذكية واستناداً إلى تقنية الواقع المعزز، ما أتاح إضافة معلومات بشكل مباشر إلى العمل الأصلي.
وبفضل خوذة الواقع المعزز، تمكّن مركز بومبيدو في العام الماضي من توعية الرأي العام الفرنسي والعالمي بقصة الناشطة في الحقوق المدنية بالولايات المتحدة كلوديت كولفين، وهي أول أميركية من ذوي البشرة السوداء ترفض التخلي عن مقعدها في الحافلة لصالح شخص أبيض، قبل روزا باركس.
ورويت قصتها من خلال صور مجسمة أُعيد فيها إحياء شخصيات من حياتها في ألاباما خلال خمسينات القرن العشرين.
ويشرح أوغو دانتيز من شركة «هولوفورج إنترأكتيف»، كيف أتاحت شركته بفضل تقنية الواقع المعزز، «إعادة اكتشاف كازينو فيلا ماسينا في نيس، أو دار بوانكاريه للرياضيات في باريس أو موقع لاليبيلا المسيحي الإثيوبي المدرج على قائمة (اليونسكو)» للتراث. ولا يفصل دانتيز هذه التقنية «بصورة تامة عن الواقع»، مبدياً أمله في استخدامها يوماً ما في قصر فرساي.
زوار أمام البوابات الذهبية لقصر فرساي في باريس (أ.ف.ب)
وتقول ماريون كاريه، رئيسة ومؤسسة مشاركة في شركة «أسك مونا» الناشئة والرائدة في الذكاء الاصطناعي الخاص بالثقافة، عبر وكالة الصحافة الفرنسية، إن العالم شهد محطة مفصلية يمكن تلخيصها بـ«ما قبل تشات جي بي تي وما بعده».
وتشير إلى أنّ الشركة طوّرت «أول دليل صوتي يجيب مباشرة عن أسئلة الزائر»، وهو «متوافر حالياً في المتحف الوطني للفنون الجميلة في كيبيك».
ويقول فالانتان شميت، المدير العام لـ«أسك مونا» التي توفر قطعاً مغناطيسية تتيح للشخص التواصل كتابياً أو شفهياً مع نحو 30 شخصية تاريخية من خلال مسح رمز استجابة سريعة عبر هاتفه الذكي، إنّ «التجربة الغامرة والتقنيات الجديدة لا تحل أبداً محل المعاينة التقليدية للعمل الفنّي، لكنّها تعزز من تجربة المتاحف، وتستقطب جمهوراً جديداً».
ويُعتَمد هذا «المحتوى البسيط والقابل لإعادة الإنتاج» منذ عام 2017 في نحو 200 متحف في العالم، بينها متحف اللوفر ومركز بومبيدو والكولوسيوم في روما، وفق شميت.
في متحف أورسيه الذي ركّب عدداً كبيراً من الأجهزة خلال معرض مخصص لأيام فنسنت فان غوخ الأخيرة، يجري التركيز على هدف واحد هو «أن يكون قد جرى التحقق علمياً من كل تجربة غامرة» وأن «يُحترم التوازن المالي للمتحف».
وسيجدّد المتحف التجربة في مارس(آذار) من خلال تجربة انغماس مدّتها 45 دقيقة خلال افتتاح المعرض الانطباعي الأول، عبر استخدام خوذات الواقع الافتراضي.
وفي هولندا، يحذو متحف هيلفرسوم حذو المتاحف الأخرى، لكن عن طريق تقنية التعرف على الوجه، مقدّماً لزواره تجربة مخصصة لكل واحد منهم، فيمكن لكل شخص إنشاء ملفه الخاص.
وتقول مديرة المتحف كارن دروست: «يجري التقاط صورة للزائر مع توفيره عنوان بريده الإلكتروني وتاريخ ميلاده واهتماماته الخاصة، من أجل إتاحة زيارة مخصصة بالكامل له» عبر هاتفه الذكي.