الكاتب: kafej

  • "لا توجد رعاية صحية ولا عيادات ولا لقاحات".. حوامل وأمهات غزة يكافحن من أجل الحصول على الرعاية الكافية

    "لا توجد رعاية صحية ولا عيادات ولا لقاحات".. حوامل وأمهات غزة يكافحن من أجل الحصول على الرعاية الكافية

    "لا توجد رعاية صحية ولا عيادات ولا لقاحات".. حوامل وأمهات غزة يكافحن من أجل الحصول على الرعاية الكافية

    "لا توجد رعاية صحية ولا عيادات ولا لقاحات".. حوامل وأمهات غزة يكافحن من أجل الحصول على الرعاية الكافية

    تؤثر الحرب في غزة على عشرات الآلاف من النساء الحوامل. تعاني المستشفيات القليلة المتبقية تحت وطأة ضحايا الحرب، وغالباً ما يأتي توجيه رعاية الأمومة في مرتبة متأخرة.

    وولد قرابة 2000 طفل في هذه الحرب، حيث يولد طفل في غزة كل 10 دقائق كما تقول الأمم المتحدة، والعدد القليل من المستشفيات المتبقية في غزة مكتظ بالأعداد التي لا نهاية لها من ضحايا الحرب.

    لا توجد فرصة لإجراء رعاية روتينية، ويُترك ما يقدر بنحو 50 ألف امرأة حامل وأطفالهن الذين لم يولدوا بعد في البرد. إن وضعهم غير المستقر…

    المصدر

    أخبار

    "لا توجد رعاية صحية ولا عيادات ولا لقاحات".. حوامل وأمهات غزة يكافحن من أجل الحصول على الرعاية الكافية

  • «درب الحنين»… قصص من أجواء القرية المصرية

    «درب الحنين»… قصص من أجواء القرية المصرية

    «درب الحنين»… قصص من أجواء القرية المصرية

    «درب الحنين»... قصص من أجواء القرية المصرية

    «متاحف الأدباء»… أي دور في الثقافة العربية؟

    تنطوي فكرة إقامة متحف لأديب أو فنان ما في بلده على معنى شديد النبل والجمال، حيث يتم تحويل منزل أحد رموز الإبداع إلى وجهة معرفية وسياحية، تنطلق من الفكر وتكرم أبناء الوطن وتحفظ لهم تراثهم. رأينا ذلك في نماذج عالمية عدة، منها متحف «ياسنايا بوليانا» الخاص بالكاتب الروسي ليو تولستوي، ومتحف «تشارلز ديكنز» المقام بلندن منذ عام 1925، وبيت الكاتب الأميركي مارك بولاية كونيتيكت. ولا يعدم الوطن العربي نماذج مماثلة، وإن كانت بدرجة أقل على مستوى الكم، لكن المشكلة تكمن في الضعف المتزايد لدور وتأثير تلك المتاحف داخل تيار الثقافة العربية على مستوى الكيف كذلك، فكيف يمكن استعادة هذا الدور وتنشيطه؟

    في هذا التحقيق تستطلع «الشرق الأوسط» آراء مثقفين وأدباء في هذا السياق، ومقترحاتهم لجعل متاحف الأدباء أكثر حيوية وأعمق تأثيراً.

    متحف أحمد شوقي (كرمة ابن هانئ)

    شوقي وطه حسين

    تعد مصر من أكثر البلاد العربية احتواء على متاحف أدبية، كما الحال في متحف أمير الشعراء أحمد شوقي المعروف بـ«كرمة ابن هانئ» ومركز «رامتان» الثقافي الخاص بعميد الأدب العربي طه حسين، ويعدّ متحف نجيب محفوظ الأحدث في هذا السياق، لكن لماذا تبدو تلك المتاحف بعيدة عن التأثير الفعال في الجمهور العادي؟ وهل هناك خطط مستقبلية في هذا الشأن؟

    تقول أمل محمود، أمينة متحف أحمد شوقي: «تم وضع المتحف على الخريطة السياحية من خلال توقيع بروتوكول مع وزارة السياحة، يستهدف الترويج للمكان عن طريق شركات متخصصة، وإدراجه في برامجها السياحية، إلى جانب بروتوكول تعاون ثانٍ مع وزارة التربية والتعليم».

    د.خالد عزب

    وأضافت: «يقدم المتحف خدمة ثقافية يومية على صفحته الرسمية بموقع (فيسبوك) تتعلق بالتعريف بتراث أمير الشعراء. ويفتح المتحف أبوابه من 9:00 صباحاً حتى 4:00 عصراً، عدا يومي الاثنين والجمعة، وذلك بأسعار رمزية للغاية، كما نفتح أبوابنا مجاناً في السبت الأول من كل شهر، كما نستقبل أعداداً كبيرة من الطلاب والدارسين خلال الموسم الدراسي، أما فترة الإجازة الصيفية فنستقبل فيها زواراً من جنسيات مختلفة، فضلاً عن تنظيم كثير من الورش الإبداعية واللقاءات الفنية والأمسيات الشعرية».

    وتوضح مروة محيي حسين، مديرة متحف طه حسين، أن الخدمات التي يقدمها المتحف تشمل إقامة ورش فنية وإبداعية للكبار والصغار، مع اهتمام خاص بذوي الاحتياجات الخاصة، مشيرة إلى أن فكرة الفنون تعد مركزية في أنشطة المتحف، لأنه يتبع قطاع الفنون التشكيلية بوزارة الثقافة، ويركز على الإسهام في تنمية منطقة الجيزة ثقافياً بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وإدارة التربية المتحفية لذوي الاحتياجات الخاصة بقطاع المتاحف بوزارة السياحة والآثار.

    حاتم رضوان

    مقترحات تنتظر التنفيذ

    يرى الباحث والمؤرخ الثقافي د. خالد عزب أن متاحف الأدباء في نسختها المصرية هي إنجاز بارز ينقصه أن تقوم وزارة الثقافة بإدارتها بصورة أكثر مهنية تليق بها، كما أن متحف نجيب محفوظ غير مناسب في موقعه الحالي بمنطقة «الجمالية» الشعبية بالقاهرة، وهناك حاجة ملحة لمراجعة طبيعته ونوعية الخدمات التي يقدمها. ويطالب د. خالد بتنظيم رحلات مدرسية تجعل من متاحف الأدباء وجهة ثابتة، حتى يتفاعل الطالب مع الكاتب وحياته، وهو ما يحفز الأجيال الجديدة على الإبداع، كما يجب أن تكون هناك مكتبة ملحقة بالمتحف تضم كل ما نشره الأديب وما كُتب عنه وإتاحة ذلك علي الموقع الرقمي للمتحف.

    ويطالب الكاتب الروائي د. حاتم رضوان بإقامة متاحف جديدة لرموز أخرى في الأدب المصري بمسقط رؤوسهم خارج القاهرة، مثل جمال الغيطاني بمحافظة سوهاج جنوب مصر، وعبد الرحمن الأبنودي بمحافظة قنا، ويوسف إدريس بمحافظة الشرقية، وكذلك أنيس منصور بمدينة المنصورة، وإدوار الخراط بالإسكندرية. ولمزيد من تفعيل دور هذه المتاحف، يقترح رضوان إنتاج أفلام تسجيلية عنها باللغات الأجنبية، وليس بالعربية فقط، لعرضها بمختلف بلدان العالم، وإلحاقها كمزارات ضمن البرامج السياحية للأجانب الوافدين، كما يجب أن تصبح هذه المتاحف بمثابة منارات ثقافية تقدم جرعة مكثفة من الندوات والمسابقات والورش الإبداعية.

    صبحي فحماوي

    مخاطر متعددة

    تصف الكاتبة والشاعرة السورية المقيمة ببيروت، غادا فؤاد السمان، المتاحف الأدبيّة بأنها «منارات شاهقة للتاريخ والإهمال»، فهي عنوان من عناوين الثقة بالحضارة، لكننا العرب لم نعتد ثقافتها بعمق كما ينبغي، فالشعوب العربيّة – برأيها – لا تملك الشغف الكافي للتفرّس في الحقب التاريخيّة للوقوف على الماضي وربطه بالحاضر. وتشير السمان إلى أن المتاحف عموماً، ومتاحف الأدباء في القلب منها، تواجه مخاطر كثيرة، وبحاجة إلى استقرار أمني بالدرجة الأولى، فمثلاً المتاحف في لبنان أثناء الحرب الأهلية 1975 – 1990 فقدت كثيراً من مقتنياتها التي تمّ تسريبها إلى أوروبا، ومثلها في حرب بغداد 2003، ولا يخفى على أحد الخسارات التي لحقت بالثروات التراثية الحضارية الهائلة، في المتاحف السورية التي نهشها «الدواعش» ونهبتها أيادي الغدر التي فتكت بأهم المعالم في معظم المدن السورية، كما حدث في متحف وبيت الشاعر «أبي الطيّب المتنبّي» الذي تعرّض للتخريب والعبث، ومثله متحف وبيت «الشاعر أبي فراس الحمداني»، ومن فضائل صمود دمشق أنّها احتفظت ببيت الشاعر الكبير «نزار قباني» شاهداً على الخلفيّة الجماليّة والأصالة والعراقة الإنسانيّة التي ترشح بها قصائد نزار قباني في بيئة خصبة من الاستقرار والتوازن لأسرته الدمشقيّة.

    غادا فؤاد السمان

    بينما ترى «السمان» أن لبنان يحتوى على كثير من المتاحف لمشاهير الأدباء، كما الحال مع جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة وأمين الريحاني وسعيد عقل وغيرهم ممن نجح القائمون عليها في الحفاظ على طابعها الحضاري، وتحوّلت البيوت إلى متاحف يقصدها أبناء لبنان وكثير من السياح من كل حدبٍ وصوب، وذلك بجهود أهالي الراحلين، وبعض البلديات الحريصة على التميّز بانتساب المناطق إلى مبدعيها، وليس العكس.

    قامات غائبة

    تشير الكاتبة والباحثة التونسية فاطمة بن محمود إلى أنه يوجد في تونس قامات إبداعية كبيرة لها بصمتها على المنجز الفكري واﻷدبي والفني إﻻ أنه يلّفها النسيان، وتتعامل الدولة مع هذا الإرث بكثير من اللامبالاة، باستثناء «روضة الشابي» التي تضم ضريح الشاعر أبي القاسم الشابي فقط، وتحولت إلى مزار لبعض ضيوف تونس أثناء فعاليات المهرجان الدولي للشعر بتوزر (مسقط رأس الشاعر) لكن هذا لا يكفي.

    فاطمة بن محمود

    وتضيف: «لا نحتاج من المبدع قبره، فهو لا يموت، لكن نحتاج متحفاً يضم ما يشير إلى الحياة، أنه كان يعيش ويكتب ويمشي هنا، لذلك أدعو أن يتحول مرقد (الشابي) إلى متحف، كما أننا بحاجة ماسة إلى إنشاء متاحف لعدد من الرموز الثقافية الأخرى، مثل محمود المسعدي والطاهر الحداد وغيرهما، ممن يستحقون، وهم كثّر، حيث يتصدر المثقفون المشهد الذي يبدو أن البعض يريد أن يحتكره لنفسه».

    ويكشف الكاتب الأردني صبحي الفحماوي عن محاولات كثيرة قامت بها الجماعة الثقافية الأردنية لتحويل منزل الأديب العربي المعروف غالب هلسا إلى متحف، لكن تلك المحاولات باءت بالفشل، مشيراً إلى أن أسباب رفض إقامة متحف لأديب ما بشكل عام تتنوع في الأردن ما بين رغبة العائلة في الاحتفاظ ببيته وعدم التفريط فيه لدوافع اقتصادية بحتة، أو وجود خلافات وصراعات داخل العائلة الواحدة.

    ويضيف: «متاحف الأدباء في الأردن محدودة للغاية، وأحياناً ما تتبع عشيرة ما تريد أن تحتفي بأحد أبنائها النابغين، فتقيم له متحفاً كما في حالة متحف عرار (1899 – 1949)، الشاعر الأردني المعروف بريادته، ما أسس للقصيدة التقليدية في نسختها الجزلة الرصينة».

    المصدر

    أخبار

    «درب الحنين»… قصص من أجواء القرية المصرية

  • المعمل الكميائى يحدد مصير عصابة المخدرات بالقاهرة

    المعمل الكميائى يحدد مصير عصابة المخدرات بالقاهرة

    المعمل الكميائى يحدد مصير عصابة المخدرات بالقاهرة

    المعمل الكميائى يحدد مصير عصابة المخدرات بالقاهرة


    أمرت جهات التحقيق، بإرسال المضبوضات في واقعة ضبط تشكيل عصابي تخصص في الاتجار بالمواد المخدرة بالقاهرة، إلى المعمل الكميائي لإعداد تقرير مفصل عنها، وكانت النيابة أمرت بحبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيقات.


     

    وكشفت التحقيقات قيام (4 عاطلين- لأحدهم معلومات جنائية) بتكوين تشكيل عصابى تخصص فى الاتجار بالمواد المخدرة، وبحوزتهم (كمية من مخدر الحشيش وزنت 4,600 كيلو جرام – كمية من مخدرى “الآيس، البودر” -بندقية خرطوش – عدد من الطلقات لذات العيار – ميزان حساس -مبلغ مالى “محلى وأجنبى” – 2 ساعة – سيارتين “مستخدمتان فى الترويج للمواد المخدرة”.


     


    ويذكر أن المادة 33 من قانون العقوبات عاقبت كل من يقوم بممارسة الاتجار فى المواد المخدرة بالسجن المؤبد بدء من السجن المشدد 3 سنوات، إلى السجن المؤبد أو الإعدام فى بعض الحالات، والغرامة المالية التى تصل إلى 100 ألف جنية مصري، كما أنها لا تزيد عن 500 ألف جنية مصري، وهذا في حالة إذا تم تصدير أو استيراد المخدرات أو أي شيء يتعلق بها من المحاصيل الزراعية، وينص قانون العقوبات في المادة رقم 34، أن عقوبة الإتجار بالمخدرات في داخل المجتمع تصل إلى السجن المؤبد والإعدام تبعاً لوقائع الدعوى، وإذا كانت هناك حيثيات مشددة للعقوبة من عدم وجود ظروف مشددة لذلك.


    وتخفف عقوبة الاتجار بالمخدرات ليتم الحبس فيها لمدة سنة ولا يصل فيها الحبس فيها إلى مدة 5 سنوات، ويلزم دفع الغرامة التي لا تقل عن 200 جنيه مصري، ولا تصل إلى 5 الأف جنية مصري، وهذا كله في حالة إذا كانت المواد المخدرة المضبوطة ضعيفة التخدير، ومواد مخدرة طبيعية، وهذا يرجع إلى المعمل الجنائي وتقرير بشأن المواد المخدرة التي تم ضبطها وبجوزة المتهمين الذين تم ضبطهم في حالة تلبس، أما تعاطي المخدرات فقد نصت مادة قانون العقوبات رقم 39، يتم تحديد عقوبة متعاطي المخدرات، يعاقب بالحبس لمدة سنة، كما يلزمه ضعف غرامة مالية قدرها ألف جنية مصري، ولا تزيد عن ثلاثة آلاف جنيه مصري، إذا تم إلقاء القبض عليه في مكان مخصص أو تم إعداده لتناول المواد المخدرة، وتعاطيه المواد المخدرة مع معرفة التامة بذلك، كما تزيد العقوبة بالضعف لتصل لمدة عامين إذا المواد المخدرة هيروين وكوكايين.

    المصدر

    أخبار

    المعمل الكميائى يحدد مصير عصابة المخدرات بالقاهرة

  • "مباراة وأداء للتاريخ".. هذا ما قاله ولي العهد الأردني عن فوز منتخب بلاده على العراق

    "مباراة وأداء للتاريخ".. هذا ما قاله ولي العهد الأردني عن فوز منتخب بلاده على العراق

    "مباراة وأداء للتاريخ".. هذا ما قاله ولي العهد الأردني عن فوز منتخب بلاده على العراق

    "مباراة وأداء للتاريخ".. هذا ما قاله ولي العهد الأردني عن فوز منتخب بلاده على العراق

    دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — علّق ولي العهد الأردني، الحسين بن عبدالله الثاني، على فوز منتخب بلاده على العراق، الاثنين، في الدور الثاني من نهائيات كأس آسيا، المقامة في العاصمة القطرية الدوحة.

    وتغلّب منتخب “النشامى” على منتخب “أسود الرافدين” بثلاثة أهداف لاثنين، ليبلغ الدور ربع النهائي في بطولة القارة الصفراء بنسختها الثامنة عشر.

    وكتب ولي العهد الأردني عبر خاصية “ستوري” على منصة إنستغرام: “مباراة وأداء للتاريخ من نشامى منتخبنا، فرحتونا من القلب اليوم..حظاً أوفر لأسود…

    المصدر

    أخبار

    "مباراة وأداء للتاريخ".. هذا ما قاله ولي العهد الأردني عن فوز منتخب بلاده على العراق

  • “اليوم” ترصد جمع آخر عينة للمسح الجيوكيميائي في الدرع العربي

    “اليوم” ترصد جمع آخر عينة للمسح الجيوكيميائي في الدرع العربي

    “اليوم” ترصد جمع آخر عينة للمسح الجيوكيميائي في الدرع العربي

    "اليوم" ترصد جمع آخر عينة للمسح الجيوكيميائي في الدرع العربي

    تجولت عدسة “اليوم” في شمال غرب الدرع العربي، وذلك لتسليط الضوء على انتهاء أخذ آخر عينة من رواسب الأودية لمشروع المسح الجيوكيميائي عالي الدقة.
    ويعد المشروع أحد أضخم المبادرات من حيث حجم الأعمال والمخرجات، والتي ستكون نتائجها معلنة أمام المستثمرين والجهات المعنية في نهاية العام الحالي.
    وقال الرئيس التنفيذي لهيئة المساحة الجيولوجية السعودية م. عبدالله الشمراني لـ “اليوم”: “نحتفل اليوم بتجميع آخر عينة للمسح الجيوكيميائي، والذي يعنى بجمع عينات من الدرع العربي من جميع الأودية”.

    تقسيمات الدرع العربي

    وتابع الشمراني: “كان التقسيم للدرع العربي في أخذ عينة من كل 6 وربع كم، ويحدد مكان العينة وذلك لتحليل 76 عنصرا، وكان من المتوقع للمشروع الانتهاء في 6 سنوات، ولكن بتظافر الجهود تم جمعها في حدود 3 سنوات”.
    وأكد أنه سيتم الانتهاء من المشروع كامل ورصد التحاليل في نهاية العام الحالي.

    وأضاف أن أهمية المشروع تكمن في إعطاء معلومات للمستثمر برفقة خرائط، والتي تساعد في تزويده بالمعلومات المناسبة لبدء الاستثمار في استخراج المعادن، وكذلك تزويد الجهات الأخرى الحكومية مثل وزارة البيئة والمياه والزراعة ووزارة الصحة والطرق والبلديات والتي تستفيد منها.
    وأوضح أن معرفة ما بداخل المملكة من معادن، خصوصاً في الدرع العربي كان بمثابة الحلم، والآن أصبح حقيقة، ولم يكن هناك مشروع مماثل له على مستوى العالم في هذا الوقت وفي هذا الحجم، ونجاح المملكة جاء بفضل الجهود الكبيرة لحكومة المملكة وبفضل سواعد ابنائها.

    المعلومات الجيوكميائية

    وأكد المشرف العام التقني لمشروع المسح الجيوكيميائي العالي الدقة للدرع العربي برسوبيات الوديان وتركيزات المعادن الثقيلة، مازن بكر بالخيور، أن الانتهاء من جمع العينات جرى خلال وقت قياسي، وذلك لإعطاء نتائج لكل المعلومات الجيوكميائية الخاصه بالدرع العربي.
    وقال إن ذلك للاستخدام والاستثمار التعديني، وبالتالي تحفيز قطاع التعدين وجعل التعدين ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني.
    وأشار إلى أن أهمية المشروع تكمن في توفير المعلومات بجودة عالية جداً بأسلوب تقني واحترافي، ومراجعة الجودة عن طريق شركات عالمية وذات خبرة للوصول لأفضل النتائج.

    الغطاء الرسوبي للسعودية

    وأضاف بالخيور، أن المسح الجيوكميائي يشمل جميع أنحاء الدرع العربي من الشمال للجنوب ومن الشرق للغرب.
    وأوضح أن جيولوجية المملكة منقسمة لقسمين درع عربي وغطاء رسوبي، وتبلغ المساحة التقريبية للدرع العربي حوالي 500 ألف كم، والنتائج التي حصلنا عليها إلى الآن تقريبا 60% من العينات التي جرى تحليلها.

    وقال “إنه جرى رفع 40% منها لقواعد البيانات الخاصة بالمملكة العربية السعودية والآن نحن في صدد أن نرسل أخر 20% من هذه العينات للتحليل، وخلال الأشهر القادمة خلال هذا العام سيتم تحليل جميع العينات، وبالتالي إدخال جميع القيم والتحاليل لقواعد البيانات”.
    وأضاف “بالخيور” أن الفترة القادمة سيتم العمل على مبادرة مماثلة لما جرى العمل عليها في الدرع العربي، وذلك للغطاء الرسوبي وهو الجزء الثاني من المملكة والممتد من شرق الدرع العربي من وسط المملكة إلى الخليج العربي.

    البرنامج العام للمسح الجيولوجي

    وقال مالك مبادرة البرنامج العام للمسح الجيولوجي د. وديع قشقري، إنه جرى الانتهاء من جمع آخر عينة في المسح الجيوكيميائي، وهو أحد مشاريع مبادرة البرنامج العام للمسح الجيولوجي.
    وشرح بأنه يتم أخذ العينات من مجرى مائي، والذي يمثل كل الصخور للجبال المحيطة بالمنطقة وذلك بسبب الترسيب، ويتم من خلالها رسم خارطة لتركيزات العناصر، وبناءً عليها يتم معرفة المعادن الموجودة مثل الذهب والراديوم وغيرها.
    وأكد أنه سيستمر بعد هذه المرحلة فحص العينات والتحاليل، كما جرى رفع التحاليل السابقة والنتائج مبشرة، والمستثمرين باستطاعتهم الاطلاع على البيانات الوطنية.

    المعامل الصينية

    وأشار قشقري إلى أنه جرى جمع 88800 عينة وهي إجمالي العينات التي تم جمعها ضمن أعمال الحصول على عينات من الرواسب الوديانية، وبعد ذلك سندخل لـ 10 آلاف عينة بتقنية أخرى والتي ترتبط أعمالها بالمرحلة الأولى.
    وتابع بأنه يتم تحليل العناصر على أعلى مستوى بالعالم في المعامل الصينية، مؤكداً أن الدرع العربي مناسب لتكون المعادن، وهناك دراسات مسبقة أعطت دلالات مؤكدة لوجود معادن.

    المصدر

    أخبار

    “اليوم” ترصد جمع آخر عينة للمسح الجيوكيميائي في الدرع العربي