الكاتب: kafej

  • تفاصيل التحقيقات مع متهم بتجارة العملة وإخفاء حصيلتها خلف أنشطة مشروعة

    تفاصيل التحقيقات مع متهم بتجارة العملة وإخفاء حصيلتها خلف أنشطة مشروعة

    تفاصيل التحقيقات مع متهم بتجارة العملة وإخفاء حصيلتها خلف أنشطة مشروعة

    تفاصيل التحقيقات مع متهم بتجارة العملة وإخفاء حصيلتها خلف أنشطة مشروعة


    استخدم متهم بتجارة العملة، طرق عديدة كالمقاصة والتحويلات المالية للاتجار بالنقد الأجنبي خارج السوق المصرفية، وبطريقة غير مشروعة، محاولًا إخفاء حصيلة تجارته خلف أنشطة تجارية وعقارات وسيارات، هذا ما كشفته تفاصيل اعترافات المتهم بممارسة نشاط إجرامي متخصص في تجارة العملة وتحويلات نقدية غير مشروعة من وإلي البلاد.


    وتبين أن المتهم تربح من تجارة العملة واجراء تحويلات مالية بطرق غير شرعية، فضلا عن محاولاته التحكم في أسعار بيع وشراء العملات الأجنبية وإجراء تحويلات غير قانونية للعملات الأجنبية خارج البلاد، بما يضر بالمصلحة العامة واقتصاد الدولة، بالمخالفة لقانون البنك المركزي والجهاز المصرفي والنقد رقم 88 لسنة 2003، وبلغت حجم تعاملاته نحو 50 ملايين جنيه، أخفاها خلف عدة أنشطة مشروعة كالعقارات والسيارات.


    وتبين قيام المتهم بمحاولة غسل أموال متحصلة من نشاط غير مشروع فى مجال الإتجار بالنقد الأجنبى خارج نطاق السوق المصرفى، ومحاولة إخفاء مصدر تلك الأموال وإصباغها بالصبغة الشرعية ، وإظهارها وكأنها ناتجة عن كيانات مشروعة عن طريق (شراء الوحدات السكنية والسيارات – تأسيس الشركات).


    وضُبط المتهم وبحوزته (مبالغ مالية “عملات محلية وأجنبية” – عدد 2 ماكينة عد نقود – 2 هاتف محمول)، وبمواجهته اعترف بقيامه بمزاولة نشاطاً غير مشروع فى مجال الاتجار بالنقد الأجنبي خارج السوق المصرفى والتحويلات النقدية غير المشروعة من وإلى البلاد بما يعرف بنظام “المقاصة” مما يضر بالاقتصاد القومى للبلاد، بمواجهته اعترف بحيازته للعملات الأجنبية والمبالغ المالية بقصد الاتجار، تم إتخاذ الإجراءات القانونية.

    المصدر

    أخبار

    تفاصيل التحقيقات مع متهم بتجارة العملة وإخفاء حصيلتها خلف أنشطة مشروعة

  • الصحة الفلسطينية.. مختبرات المستشفيات في غزة على وشك التوقف

    الصحة الفلسطينية.. مختبرات المستشفيات في غزة على وشك التوقف

    الصحة الفلسطينية.. مختبرات المستشفيات في غزة على وشك التوقف

    الصحة الفلسطينية.. مختبرات المستشفيات في غزة على وشك التوقف

    أكدت وزارة الصحة الفلسطينية مساء اليوم الاثنين، أن المختبرات في المستشفيات تعاني نقصًا حادًا في مواد اللوزام المخبرية ووحدات الدم ومشتقاته.
    وأشارت إلى استنزاف أكثر من 20 ألف وحدة دم تبرع بها الفلسطينيون على مدار 115 يومًا من العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.

    توقف الفحوصات

    ولفتت الوزارة إلى عدم توافر الفحوصات الفيروسية للمرضى ووحدات الدم، وتوقف فحص الدم الأساسي “CBC” في مختبر مستشفى شهداء الأقصى وسط قطاع غزة.
    وأوضحت أن باقي مختبرات المستشفيات بالقطاع ستتوقف في أي لحظة، بسبب تصاعد اعتداءات الاحتلال وعرقلته لوصول الإمدادات الطبية.
    ولفتت إلى توقف فحوصات غازات وأملاح الدم بسبب نقص المحاليل الخاصة بها، إضافة للنقص في الفحوصات الكيمائية الخاصة بمرضى الكلى والكبد والحوامل والمضادات الحيوية اللازمة للمزارع البكتيرية.

    توفير الاحتياجات

    وطالبت الصحة الفلسطينية المجتمع الدولي والجهات ذات العلاقة بالعمل على توفير احتياجات قطاع غزة من مواد ومستلزمات طبية مخبرية، لإنقاذ حياة الجرحى والمرضى.

    المصدر

    أخبار

    الصحة الفلسطينية.. مختبرات المستشفيات في غزة على وشك التوقف

  • روما تستضيف قمة “الند للند” مع قادة أفارقة لعرض “اتفاقات جديدة”

    روما تستضيف قمة “الند للند” مع قادة أفارقة لعرض “اتفاقات جديدة”

    روما تستضيف قمة “الند للند” مع قادة أفارقة لعرض “اتفاقات جديدة”

    روما تستضيف قمة "الند للند" مع قادة أفارقة لعرض "اتفاقات جديدة"

    تنظم إيطاليا بداية من الأثنين، قمة للقادة الأفارقة تكشف خلالها رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني عن اتفاقات في مجال الطاقة مقابل تعزيز التعاون على صعيد الهجرة. ومن بين الحاضرين، ممثلون عن أكثر من 25 دولة إلى جانب ممثلين عن وكالات تابعة للأمم المتحدة، فضلا عن مؤسسات دولية مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي وبرنامج الأغذية العالمي.

    نشرت في:

    4 دقائق

     

    بداية من الإثنين، تستضيف إيطاليا في روما قمة للقادة الأفارقة تكشف خلالها رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني عن اتفاقات في مجال الطاقة مقابل تعزيز التعاون على صعيد الهجرة، معتمدة في ذلك مقاربة على أساس “الند للند” قلما تقنع منتقديها.

       وتتمثل القضية الأساسية في هذا المؤتمر، في الكشف عن “خطة ماتي، التي سُمّيت على اسم إنريكو ماتي مؤسس شركة الطاقة الإيطالية العملاقة “إيني”، الذي دعا في الخمسينيات إلى إقامة علاقة تعاون مع الدول الأفريقية، من خلال مساعدتها على تطوير مواردها الطبيعية.

    من جهتها تعهدت إيطاليا، التي ترأس هذه السنة مجموعة الدول السبع، جعل تنمية أفريقيا موضوعا رئيسيا خلال فترة رئاستها، وذلك جزئيا لتوسيع نفوذها في القارة حيث زادت قوى مثل الصين وروسيا وتركيا والهند واليابان، من ثقلها السياسي.

     ويحضر ممثلون عن أكثر من 25 دولة إلى مجلس الشيوخ، إلى جانب ممثلين عن وكالات تابعة للأمم المتحدة، فضلاً عن مؤسسات دولية مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي وبرنامج الأغذية العالمي.

       ومن أبرز المسؤولين الأفارقة الذين أُعلن عن حضورهم، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقي محمد، الرئيس التونسي قيس سعيّد، والسنغالي ماكي سال، إضافة إلى رؤساء جزر القمر وجمهورية الكونغو وإيريتريا وغانا وكينيا وموريتانيا والموزمبيق وزامبيا. وأرسلت دول أخرى، مثل الجزائر وتشاد ومصر وجمهورية الكونغو الديموقراطية، وزراء.

       وتُعقد هذه القمة بعد انحساب المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) من بوركينا فاسو ومالي والنيجر، حيث استولى الجيش على السلطة بالقوة. ولن تكون هذه الدول الثلاث ممثّلة في قمة روما، التي تنتهي مساء الإثنين.

     كذلك، يحضر القمة رؤساء المؤسسات الأوروبية، بينهم رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لايين ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال ورئيسة البرلمان روبيرتا ميتسولا.

       وبدأت الوفود في الوصول صباح الإثنين، حيث كان في استقبالها وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني، ثمّ استقبلتهم جيورجيا ميلوني، وفق مراسلي وكالة فرانس برس.

       وتأمل روما في إشراك جميع هؤلاء المسؤولين في تنفيذ خطتها التي تغطي محاور متنوعة في إطار التنمية، مثل التعليم والأنظمة الصحية والمياه.

      في حين يشير خبراء إلى أن إيطاليا قد تواجه صعوبة في الحصول على دعم الاتحاد الأوروبي، الذي كان قد قدّم خطّة لمساعدة إفريقيا بقيمة 150 مليار يورو في العام 2022.

        إعادة قبول المهاجرين 

       بعدما وصلت ميلوني إلى السلطة في العام 2022 بناء على برنامج معادٍ للمهاجرين، تأمل حالياً في جعل بلادها جسرا بين أوروبا وأفريقيا، من خلال تزويد الأولى بطرق إمداد جديدة لموارد الطاقة، والثانية باستثمارات ضخمة.

       وفي الوقت الحالي، خصصت الحكومة الإيطالية التي خفضت مساعداتها التنموية الثنائية العام الماضي (باستثناء ليبيا)، 2,8 مليون يورو سنوياً بين العامين 2024 و2026 بموجب خطة ماتي.

     وأفادت صحيفة “كورييري ديلا سيرا”، بأنه يمكن لروما تخصيص أربعة مليارات يورو لهذه الخطة على مدى السنوات الخمس إلى السبع المقبلة، لمشاريع ترتبط بالصناعة الزراعية والنقل والبنى التحتية، وخصوصاً الطاقة.

       وتأمل ميلوني في الاستفادة من طلب الدول الأوروبية الأخرى التي تسعى إلى تقليل اعتمادها على الغاز الروسي، في أعقاب غزو روسيا لأوكرانيا في شباط/فبراير 2022.

       ونظّمت فرنسا والصين في العام 2021، ثمّ روسيا في العام 2023، مؤتمرات قمم مع أفريقيا. وقالت حوالى أربعين منظمة تابعة للمجتمع المدني الأفريقي إنّها تخشى أن يكون الهدف من هذه الخطة ببساطة “زيادة وصول إيطاليا إلى الغاز الأحفوري الأفريقي لصالح أوروبا، وتعزيز دور الشركات الإيطالية في استغلال الموارد الطبيعية والبشرية في أفريقيا”. 

       وعلى مستوى الهجرة، تنصّ خطّة ماتي على معالجة ما يُسمى بالعوامل “الحافزة” وإقناع دول المنشأ بالتوقيع على اتفاقيات إعادة قبول المهاجرين المرفوضين.

       وعلى الرغم من التزام رئيسة الحكومة الإيطالية بوضع حدّ لقوارب المهاجرين القادمة من شمال أفريقيا، إلا أنّ عمليات الإنزال في إيطاليا زادت بشكل حاد منذ تولّيها منصبها، حيث ارتفع عددهم من حوالى 105 آلاف مهاجر في العام 2022 إلى حوالى 158 ألفاً في العام 2023.

     

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    روما تستضيف قمة “الند للند” مع قادة أفارقة لعرض “اتفاقات جديدة”

  • Biden faces pivotal moment as he weighs retaliation for soldier deaths in Jordan drone strike | World News

    Biden faces pivotal moment as he weighs retaliation for soldier deaths in Jordan drone strike | World News

    Biden faces pivotal moment as he weighs retaliation for soldier deaths in Jordan drone strike | World News

    Biden faces pivotal moment as he weighs retaliation for soldier deaths in Jordan drone strike | World News

    As early as tonight, President Joe Biden will authorise US military action in the Middle East.

    It is likely to be one of the most consequential decisions of his presidency.

    At stake, the credibility of American deterrence and the teetering stability of the region.

    Middle East latest: ‘Drone mix-up’ led to deadly attack on US troops

    Ever since the game-changing Hamas attacks on Israel last October, this always volatile part of the world has seemed on the brink of a much larger conflict.

    The American president will hope his choice in the coming hours will deter any such escalation. It may do the opposite.

    America’s enemies have crossed a line: Inaction is not an option, but over-reacting could light the tinderbox of Middle East tensions and ignite a regional war.

    For weeks, Iranian-backed militia have been launching attacks on US assets without inflicting casualties.

    That changed when a drone penetrated defences at a desert base in Jordan and reached a tent full of sleeping American soldiers.

    Three are dead and more than 40 injured in the attack – blamed on a militia group with close ties to Iran.

    Image:
    The Tower 22 base where the soldiers were killed. Pic: Planet Labs PBC via AP

    Image:
    Biden will try to calibrate so his response punishes and deters, but doesn’t escalate. Pic: AP

    In the hours since, President Biden will have been given a range of options by his military advisers ranging from the symbolic to the severely punitive.

    He could attack the group responsible, but that will seen by many back home as weak and not striking the heart of the problem: the group’s patrons in Iran.

    Also on the Pentagon’s list of options, action against the Iranian Revolutionary Guards Corps in the region outside Iran or, attacking Iranian assets within its borders.

    Biden will not just be weighing geopolitical factors but domestic political considerations too.

    Read more:
    US retaliation could lead to ‘uncontrolled escalation’
    Are we heading for WW3? Experts give their verdicts

    Please use Chrome browser for a more accessible video player


    2:23

    Drone attack: Will the US retaliate?

    His Republican rivals are baying for attacks on Iran itself. He cannot afford to look weak in an election year.

    But another costly foreign war could hurt his chances of re-election too. Damned if he does, damned if he doesn’t.

    Ever since tensions were ignited by the Hamas atrocities of 7 October and Israel’s response, there has been fear of widening conflict in the Middle East.

    The president will try to calibrate his response so it punishes and deters but does not escalate.

    But war is not a precise science.

    If US military action is disproportionately destructive it will demand a stronger response from Iran. A cycle of escalation will ensue.

    Confrontation has been ratcheting up in the air, on land and at sea.

    US and British airstrikes have followed attacks by other Iranian proxies, the Houthis, in the Red Sea. Attacks on US assets on the ground in Syria, Iraq and Jordan have intensified.

    It is still assumed no one wants a much bigger war but events at some point may soon acquire an irreversible momentum, tipping the region into one.

    That danger is far from receding, a moment of no return seems to be approaching with each passing day.

    المصدر

    أخبار

    Biden faces pivotal moment as he weighs retaliation for soldier deaths in Jordan drone strike | World News

  • فلسطين قدمت مباراة بطولية أمام قطر 

    فلسطين قدمت مباراة بطولية أمام قطر 

    فلسطين قدمت مباراة بطولية أمام قطر 

    فلسطين قدمت مباراة بطولية أمام قطر 

    الحارس عيسى نقطة الضوء في مسيرة الأبيض الإماراتي «المخيبة للآمال»

    كان الحارس خالد عيسى نقطة الضوء الوحيدة في مشوار الإمارات بكأس آسيا لكرة القدم في قطر، والذي انتهى في دور الـ16 أمام طاجيكستان بركلات الترجيح، بينما تحمل المدرب البرتغالي باولو بينتو النصيب الأكبر من الانتقادات.

    وتولى بينتو قيادة الإمارات قبل نحو 7 أشهر من انطلاق البطولة متعهداً ببناء فريق قوي، وكانت البداية مبشرة بالفوز في مباراتين بتصفيات كأس العالم وفي المباريات الودية باستثناء خسارة أمام عُمان قبل انطلاق كأس آسيا.

    ولم يكن الأداء مقنعاً رغم النتائج الجيدة قبل السفر إلى قطر، لكن بينتو نال الثقة لخبرته في آسيا؛ حيث درب كوريا الجنوبية أربع سنوات، وعمل في الصين، فضلاً عن تدريب منتخب البرتغال.

    ودخل البطولة بتشكيلة شابة تضم 14 لاعباً يشاركون لأول مرة في كأس آسيا، مع بعض عناصر الخبرة مثل الهداف التاريخي علي مبخوت، والحارس عيسى، والجناحين كايو كانيدو وفابيو ليما.

    لكنه صدم الجميع بجلوس مبخوت، الذي كان ثاني أفضل هداف في تاريخ كأس آسيا بتسعة أهداف ثم تراجع للمركز الثالث خلف القطري المعز علي في هذه النسخة، على مقاعد البدلاء دون لعب في الفوز 3 – 1 على هونغ كونغ بالجولة الافتتاحية، وشهد تسجيل هدفين من ركلتي جزاء.

    وبرر ذلك بمنح الثقة للمهاجم الصاعد سلطان عادل (19 عاماً) الذي سجل من ركلة جزاء، وتسبب بهدف آخر، ورغم الفوز قال المدرب البرتغالي إن مستوى الدفاع يقلقه.

    البرتغالي باولو بينتو مدرب الإمارات واجه كثيراً من الانتقادات (أ.ف.ب)

    لكن القلق زاد بعد المباراة الثانية أمام فلسطين، حيث غاب مبخوت أيضاً، ورغم تسجيل سلطان عادل احتاجت الإمارات إلى أداء بطولي من عيسى للخروج بالتعادل بـ10 لاعبين 1 – 1 بعد تصدي حارس العين لركلة جزاء وكثير من الفرص الخطيرة، ونال جائزة رجل المباراة.

    وتعرضت الإمارات لضربة بإصابة سلطان عادل، وتوقع الجميع مشاركة مبخوت أمام إيران، لكن المهاجم المخضرم شاهد من المدرجات خسارة فريقه 2 – 1 أمام إيران التي ألغي لها 3 أهداف أخرى.

    وبرر بينتو دائماً غياب مبخوت بأسباب فنية، لكن المبرر لم يكن مقنعاً في ظل غياب الفاعلية الهجومية، وعدم ترك ليما وكايو بصمات مؤثرة، كما أن مستوى الدفاع ظل متواضعاً.

    وكانت الكفة تميل للإمارات منطقياً في مواجهة طاجيكستان التي تشارك لأول مرة في كأس آسيا، لكن بينتو كرر الأخطاء، وظهر فريقه بلا أنياب هجومية في ظل عدم وجود رأس حربة صريح، وخروج مبخوت من القائمة مجدداً، كما أن الدفاع كان مستباحاً، وأهدرت طاجيكستان الفوز بنتيجة كبيرة بفضل تألق عيسى.

    واحتاجت الإمارات إلى هدف في الدقيقة 95 لخطف التعادل من ضربة ثابتة، ولم تكن محاولات الجناح يحيى الغساني مثمرة مع اعتماده على الحلول الفردية في معظم الأحيان.

    ولم يحالف الحظ الإمارات وبينتو في ركلات الترجيح، لكن ساد شعور عام بين الجماهير ووسائل الإعلام بأن المنتخب لم يستحق التأهل بسبب مستواه الباهت منذ بداية البطولة، مع الإشادة فقط بمستوى عيسى الذي كان مرماه الأكثر استقبالاً للتسديدات على الأرجح بين كل منتخبات البطولة.

    ورداً على سؤال حول افتقاد مبخوت أمام طاجيكستان قال بينتو: «الأمر الوحيد الذي أفتقده حالياً بناتي».

    وتضاربت تعليقات بينتو بشأن مبخوت في الساعات الأخيرة مع التلميح بأن استبعاده لسبب انضباطي، أو لمعاناته من إصابة.

    ولم يبد قلقاً على مستقبله، بل قال إنه سيوجه تركيزه إلى المباراتين المقبلتين بتصفيات كأس العالم 2026 بعد نحو شهرين.

    المصدر

    أخبار

    فلسطين قدمت مباراة بطولية أمام قطر