الكاتب: kafej

  • اليوم.. محاكمة المتهمين بالتنقيب عن الآثار فى عابدين

    اليوم.. محاكمة المتهمين بالتنقيب عن الآثار فى عابدين

    اليوم.. محاكمة المتهمين بالتنقيب عن الآثار فى عابدين

    اليوم.. محاكمة المتهمين بالتنقيب عن الآثار فى عابدين


    تنظر اليوم الثلاثاء محكمة جنايات القاهرة ، محاكمة 3 أشخاص، لاتهامهم بالتنقيب عن الآثار داخل عقار فى عابدين .


    وتم ضبط المتهمين بعد ورود بلاغ من الأهالى بمنطقة عابدين، بتردد أشخاص مجهولين على عقار خالى من السكان كائن بدائرة القسم، وبالانتقال والفحص تم ضبط 3 أشخاص “لاثنين منهم معلومات جنائية” ورثة العقار محل الضبط، حال تواجدهم داخل العقار المشار إليه، وعُثر بداخله على حفرة قطرها 4×3 أمتار بعمق 2 متر، كما عُثر على أدوات الحفر والتنقيب، وبمواجهتهم اعترفوا بقيامهم بأعمال الحفر بقصد التنقيب عن الآثار، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية.

    المصدر

    أخبار

    اليوم.. محاكمة المتهمين بالتنقيب عن الآثار فى عابدين

  • أمطار خفيفة وشبورة مائية على مناطق جازان والمهد ووادي الفرع

    أمطار خفيفة وشبورة مائية على مناطق جازان والمهد ووادي الفرع

    أمطار خفيفة وشبورة مائية على مناطق جازان والمهد ووادي الفرع

    أمطار خفيفة وشبورة مائية على مناطق جازان والمهد ووادي الفرع

    نبَّه المركز الوطني للأرصاد في تقرير له اليوم الثلاثاء، من هطول أمطار خفيفة على منطقة جازان، يصاحبها رياح شديدة، وتدني مدى الرؤية الأفقية، وصواعق رعدية، على محافظات أبو عريش، وأحد المسارحة، والطوال، والفطيحة، وصامطة، وصبيا، وضمد.
    وبيَّن المركز أن الحالة تستمر -بمشيئة الله تعالى- حتى الساعة السابعة مساءً.

    ضباب على المهد ووادي الفرع

    كما حذر المركز اليوم، من “شبورة مائية” ضباب خفيف، على محافظتي المهد ووادي الفرع بمنطقة المدينة المنورة تشمل تأثيراتها تدنياً في مدى الرؤية الأُفقية ( 3-5 ) كم.
    وبين المركز أن الحالة مستمرة -بمشيئة الله تعالى- حتى الساعة التاسعة صباحاً.

    المصدر

    أخبار

    أمطار خفيفة وشبورة مائية على مناطق جازان والمهد ووادي الفرع

  • مسؤولان أمريكيان يكشفان لـCNN سبب تأخر التعامل مع المسيرة التي هاجمت "البرج 22"

    مسؤولان أمريكيان يكشفان لـCNN سبب تأخر التعامل مع المسيرة التي هاجمت "البرج 22"

    مسؤولان أمريكيان يكشفان لـCNN سبب تأخر التعامل مع المسيرة التي هاجمت "البرج 22"

    مسؤولان أمريكيان يكشفان لـCNN سبب تأخر التعامل مع المسيرة التي هاجمت "البرج 22"

    (CNN) – قال مسؤولان أمريكيان لـCNN إن الطائرة بدون طيار التي قتلت ثلاثة جنود من الجيش الأمريكي وجرحت عشرات آخرين في الأردن الأحد، اقتربت من الموقع الأمريكي العسكري، البرج 22، في نفس الوقت تقريباً الذي كانت فيه طائرة بدون طيار أمريكية تعود إلى القاعدة، الأمر الذي أدى إلى عدم يقين فيما إذا كانت معادية وأدى إلى تأخير الرد الأمريكي.

    وأشار أحد المسؤولين إلى أن الطائرة بدون طيار المعادية اتبعت المسيرة الأمريكية عند اقترابها، لكن ليس من الواضح ما إذا كانت تتبعت الجهاز الأمريكي عمدا…

    المصدر

    أخبار

    مسؤولان أمريكيان يكشفان لـCNN سبب تأخر التعامل مع المسيرة التي هاجمت "البرج 22"

  • الأردن يطيح بالعراق 3-2 في مباراة مجنونة ويبلغ دور الثمانية

    الأردن يطيح بالعراق 3-2 في مباراة مجنونة ويبلغ دور الثمانية

    الأردن يطيح بالعراق 3-2 في مباراة مجنونة ويبلغ دور الثمانية

    الأردن يطيح بالعراق 3-2 في مباراة مجنونة ويبلغ دور الثمانية

    سجل منتخب الأردن هدفين في الوقت بدل الضائع، ليقلب تأخره بهدفين لواحد إلى الفوز 3-2 على العراق في كأس آسيا لكرة القدم، الإثنين، ويتأهل إلى دور الثمانية. ويواجه فريق المدرب الحسين عموتة منتخب طاجيكستان، الذي أقصى الإمارات بركلات الترجيح، في دور الثمانية يوم الجمعة المقبل. وشهدت المباراة طرد أيمن حسين لاعب العراق في الدقيقة 77، بسبب الإفراط في الاحتفال عقب تسجيله الهدف الثاني لبلاده.

    نشرت في:

    2 دقائق

    بهدفين في الوقت بدل الضائع، أطاح المنتخب الأردني نظيره العراقي 3-2 الإثنين في ثمن نهائي كأس آسيا لكرة القدم، في مباراة مجنونة كان مسرحها إستاد خليفة الدولي في الدوحة، ليبلغ ربع النهائي للمرة الثالثة في تاريخه.

    تقدم الأردن بواسطة يزن النعيمات (45+1)، لكن العراق رد بهدفين عبر سعد ناطق (68) وأيمن حسين (76)، لكن متصدر ترتيب هدافي البطولة (6) طرد لاسترساله بالاحتفال بالبطاقة الصفراء الثانية، فكانت نقطة تحول دفع ثمنها العراق، بطل 2007، في الوقت بدل الضائع، الذي شهد تسجيل الأردن هدفين قاتلين عبر يزن العرب (90+5) ونزار الرشدان (90+7).

    وهي المرة الثالثة التي يبلغ فيها الأردن ربع النهائي بعد 2004 عندما خرج أمام اليابان بركلات الترجيح، وعام 2011 عندما سقط أمام أوزبكستان 1-2، وسيلاقي في الدور المقبل طاجيكستان.

    قال مدرب الأردن المغربي الحسين عموتا لقناة بي إن سبورتس: “مباراة نارية وجنونية، والمجريات كانت صعبة لنا. كنا ندرك أن العراق قوي تكتيكيا. قدم لاعبونا مباراة بطولية ولو أننا أخطأنا في بعض اللحظات. صبرنا وحصلنا على الفرص”.

    وتابع: “مفترق الطرق جاء بعد طرد المهاجم العراقي الذي خلق لنا مشكلات كثيرة. وجدنا الفجوات، وهذا شيء جيد لنا”.

    بدوره، قال نجم “النشامى” موسى التعمري: “لكل من استهزأ بنا جاء الرد في أرض الملعب. المنتخبات الكبيرة تلعب حتى آخر لحظة”.

    وعن محاولة تخطي طاجيكستان، تابع لاعب مونبلييه الفرنسي: “بإذن الله في النهائي”.

    أما مدرب العراقي خيسوس كاساس، فانتقد طرد الحكم لأيمن حسين بقوله: “من غير المقبول في بطولة كبرى كهذه أن يتم إشهار بطاقة صفراء بسبب الاحتفال بهدف”.

    وتابع المدرب الذي تعرض لهجوم شرس في المؤتمر الصحافي: “حصل الشيء ذاته لدى تسجيل الأردن الهدف، ولم يحصل أي شيء”.

    وأوضح: “بطبيعة الحال، كانت حالة الطرد نقطة تحول في المباراة، لا سيما أننا كنا قد أجرينا جميع التبديلات، ما عقدنا علينا الأمر”.

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    الأردن يطيح بالعراق 3-2 في مباراة مجنونة ويبلغ دور الثمانية

  • ضغوط أميركية على بايدن لردع إيران

    ضغوط أميركية على بايدن لردع إيران

    ضغوط أميركية على بايدن لردع إيران

    ضغوط أميركية على بايدن لردع إيران

    سلَّط الهجوم على القوات الأميركية على الحدود الأردنية – السورية الضوء على الشرخ الكبير في الولايات المتحدة بين إدارة جو بايدن والجمهوريين الذين سارعوا إلى الإعراب عن سخطهم الشديد من سقوط ضحايا أميركيين جراء الهجمات المتتالية من وكلاء إيران في المنطقة.

    وبعد تأكيد القيادة الوسطى الأميركية سقوط 3 قتلى في صفوف الجيش الأميركي، وإصابة 34 آخرين إثر هجمات بالمُسيرات على قاعدة أميركية في الأردن على الحدود مع سوريا، تهافت المشرعون الجمهوريون في مجلسَي الشيوخ والنواب على انتقاد سياسة بايدن «اللينة» تجاه طهران واتهمه بعضهم بالتسبب في زيادة الهجمات من هذا النوع بسبب عدم اتخاذه قراراً صارماً للرد بحزم وبشكل مباشر على إيران، وهي خطوة يتردد في اتخاذها خوفاً من إشعال فتيل حرب أوسع نطاقاً.

    ودعا رئيس مجلس النواب الجمهوري مايك جونسون، الإدارة الأميركية عبر منصة «إكس»، (تويتر سابقاً)، إلى «إرسال رسالة واضحة حول العالم مفادها أن الاعتداءات على قواتنا لن يجري التساهل معها».

    وأشار رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب مايك مكول، في بيان شديد اللهجة، إلى أن «وكلاء إيران شنوا أكثر من 150 اعتداءً على القوات الأميركية منذ أكتوبر (تشرين الأول)».

    لكن حتى هجوم الأحد على موقع ناءٍ يُعرف باسم «البرج 22» قرب الحدود الشمالية الشرقية للأردن مع سوريا، لم تكن الضربات قد تسببت في مقتل جنود أميركيين أو إصابة كثيرين. وأتاح ذلك لبايدن مساحة سياسية لتوزيع وطأة الرد الأميركي بإلحاق خسائر بقوات مدعومة من إيران دون المخاطرة بحرب مباشرة مع طهران.

    وقال مكول: «إن سياسة إدارة بايدن الفاشلة في الشرق الأوسط دمَّرت سياسة الردع الأميركية ضد خصومنا في الشرق الأوسط». وقال بنبرة حازمة: «نحتاج إلى إعادة نظر جذرية في سياستنا في الشرق الأوسط لحماية مصالحنا المتعلقة بالأمن القومي واستعادة الردع».

    بين الرد المباشر و«استعادة الردع»

    واستعرض المشرعون الخيارات الواردة أمام الإدارة للرد على إيران، وأتى الطرح الأكثر «جرأة» على لسان السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، الذي دعا البنتاغون إلى «استهداف إيران بشكل مباشر».

    وقال غراهام في بيان: «يمكن لإدارة بايدن استهداف كل وكلاء إيران لكنّ هذا لن يوقف الاعتداءات الإيرانية». وتابع: «أنا أدعو إدارة بايدن إلى ضرب أهداف مهمة داخل إيران، ليس فقط للرد على قتل قواتنا بل للردع ضد أي اعتداءات مستقبلية».

    ولم يتوقف غراهام عند هذا الحد بل تابع قائلاً: «إن الشيء الوحيد الذي يفهمه النظام الإيراني هي القوة. وإلى أن يدفع النظام الثمن من خلال بناه التحتية وعناصره، فسوف تستمر الاعتداءات على القوات الأميركية».

    وقال السيناتور الجمهوري توم كوتون: «لقد ترك قواتنا أهدافاً سهلة… الرد الوحيد على هذه الهجمات يجب أن يكون انتقاماً عسكرياً مدمراً ضد القوات الإرهابية الإيرانية في إيران وفي أنحاء الشرق الأوسط».

    كما دعا النائب الجمهوري مايك روجرز، الذي يرأس لجنة الرقابة العسكرية الأميركية في مجلس النواب، إلى اتخاذ إجراء ضد طهران.

    وقال روجرز: «مر وقت طويل بالفعل، فليقم الرئيس بايدن أخيراً بمحاسبة النظام الإيراني الإرهابي وحلفائه المتطرفين على الهجمات التي نفّذوها».

    وحذّر البعض من أن اعتماد هذه المواقف الحادة من شأنه أن يخلق أزمة متعددة الأطراف تجر الولايات المتحدة إلى صراع شرس في المنطقة، وهذا ما تتخوف منه الإدارة الأميركية التي توعدت على لسان رئيسها جو بايدن، ومستشار الأمن القومي فيها جون كيربي، بالرد في «المكان والزمان المناسبين».

    وقال كيربي في حديث لشبكة «سي إن إن»: «الرئيس بايدن سيردّ على الهجوم بالطريقة الملائمة، لكننا لا نسعى إلى حرب مع إيران. لا نريد نزاعاً أوسع في الشرق الأوسط».

    وعبَّر وزير الدفاع لويد أوستن، عن أسفه وغضبه لمقتل عسكريين أميركيين في الهجوم، مؤكداً أنه وبايدن لن يتسامحا إزاء الهجمات على القوات الأميركية وسيتخذان «كل التحركات الضرورية» للدفاع عنها.

    لكن يبدو أن الجمهوريين اصطفّوا بأغلبيتهم هذه المرة حول أهمية الرد الحاسم والمباشر، فقال زعيمهم في مجلس الشيوخ ميتش مكونيل: «لقد انعكس الفشل في ردع خصوم أميركا مجدداً على خسارة حياة الأميركيين. لا يمكننا تحمل تكلفة الرد على الاعتداء العنيف هذا من خلال التردد والتدابير الناقصة».

    ووصف الرئيس السابق دونالد ترمب، الذي يأمل في مواجهة بايدن في الانتخابات الرئاسية هذا العام، الهجوم بأنه «نتيجة لضعف جو بايدن واستسلامه».

    تحفُّظ ديمقراطي

    من ناحيتهم تحفَّظ الديمقراطيون على انتقاد سياسة بايدن ودعم أي رد مباشر بشكل علني فاكتفى زعيمهم في مجلس النواب حكيم جيفريز، بالقول: «يجب أن يُحمّل المسؤولية كل عنصر مسؤول (عن الاعتداءات)».

    وعبّرت سياسية ديمقراطية علانيةً عن قلقها من فشل استراتيجية بايدن لاحتواء الصراع بين إسرائيل و«حماس» ضمن نطاق قطاع غزة.

    وقالت النائبة الديمقراطية باربرا لي: «كما نرى الآن، الأمر يخرج عن نطاق السيطرة. وبدأ يظهر مثل حرب إقليمية ولسوء الحظ فإن هذا يجعل الولايات المتحدة وقواتنا عرضة للأذى»، وجددت الدعوات لوقف إطلاق النار في الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس».

    وعارض النائب الديمقراطي سيث مولتون، الذي خدم أربع فترات في العراق جندياً في مشاة البحرية، دعوات الجمهوريين للحرب قائلاً: «الردع صعب والحرب أسوأ».

    وقال مولتون: «إلى الصقور الجبناء الذين يدعون إلى الحرب مع إيران، أفعالكم تصبّ في صالح العدو، وأودّ أن أراكم ترسلون أبناءكم وبناتكم للقتال… يجب أن يكون لدينا رد فعل استراتيجي فعّال وفقاً لشروطنا وجدولنا الزمني».

    خيارات الرد

    يقول الخبراء إن خيارات الرد أمام بايدن يمكن أن تتراوح ما بين استهداف قوات إيرانية في الخارج، وحتى داخل إيران، واختيار تنفيذ هجوم انتقامي أكثر حذراً ليقتصر على استهداف مسلحين مسؤولين عن الهجوم مدعومين من إيران حسب «رويترز».

    وقال قائد القيادة الوسطى السابق الجنرال جوزيف فوتيل لـ«الشرق الأوسط»: «أعتقد أن أي رد يجب أن يكون خالياً من الغموض وأن يُظهر أننا نُحمّل إيران مباشرةً مسؤولية هذا الاعتداء. هذا يعني أن الضربة يجب أن تكون ضد شيء تقدِّره طهران وأن تؤدي خسارته إلى شعورهم بنتيجة هذه الخسارة. قادة (الحرس الثوري) الإيراني هم مثال جيد، لكن هناك أيضاً أمثلة أخرى».

    وعارض فوتيل النظرية القائلة بأن رداً أميركياً من هذا النوع من شأنه أن يوسّع رقعة الصراع فقال لـ«الشرق الأوسط»: «لا أعتقد أن ردنا يعني اتساع رقعة الصراع أو البدء بحرب ضد إيران».

    وأضاف: «هذا الاعتداء على البرج 22 حصل من دون استفزاز، فالقوات كانت هناك بطلب من بلد ذي سيادة بهدف مكافحة تنظيم (داعش)، لكننا لا يمكننا السماح لهذا الاعتداء بالمرور من دون عقاب وعلى ردنا أن يرسل رسالة واضحة ومباشرة لإيران بأننا نُحمّلهم المسؤولية كاملةً عن هذا الاعتداء وغيره من الاعتداءات التي يشنها وكلاؤهم في المنطقة في العراق ولبنان وسوريا والبحر».

    ويُحذّر خبراء من أن أي ضربات ضد القوات الإيرانية داخل إيران قد تُجبر طهران على الرد بقوة، بما يصعّد الموقف بطريقة قد تجرّ الولايات المتحدة إلى حرب كبرى في الشرق الأوسط.

    وقال جوناثان لورد، مدير برنامج أمن الشرق الأوسط في مركز الأمن الأميركي الجديد، إن الضرب مباشرةً داخل إيران من شأنه أن يثير تساؤلات لدى طهران بشأن بقاء النظام. وقال: «عندما تفعل الأمور علناً فإن ذلك يشكل تصعيداً كبيراً بالنسبة للإيرانيين».

    وقال تشارلز ليستر، من معهد الشرق الأوسط، ومقره واشنطن، إن الرد المحتمل سيكون استهداف موقعاً مهماً أو قيادياً بارزاً في جماعات مدعومة من إيران في العراق أو سوريا.

    وأضاف: «ما حدث هذا الصباح كان على مستوى مختلف تماماً عن أي شيء فعله هؤلاء الوكلاء في الشهرين أو الثلاثة أشهر الماضية… (لكن) على الرغم من كل الدعوات لفعل شيء ما داخل إيران، لا أرى أن هذه الإدارة ستبتلع هذا الطعم».

    وقال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية، طلب عدم ذكر اسمه، لوكالة «رويترز» إنه من غير الواضح ما قد تكون عليه التأثيرات الثانية والثالثة التي ستترتب على ملاحقة إيران.

    وقال المسؤول: «إذا لم تكن الولايات المتحدة مستعدة لحرب شاملة، فما الذي ستحققه لنا مهاجمة إيران؟».

    ويقول الخبراء إن إسرائيل ضربت أهدافاً إيرانية في سوريا على مدى سنوات دون أن يوقِف ذلك إيران، بما في ذلك مقتل أربعة مسؤولين من «الحرس الثوري» في دمشق في 20 يناير (كانون الثاني).

    وضربت الولايات المتحدة أهدافاً مرتبطة بإيران خارجها في الأشهر القليلة الماضية. وقال الجيش الأميركي في نوفمبر (تشرين الثاني)، إنه ضرب منشأة لا تستخدمها جماعة مدعومة من إيران فحسب بل (الحرس الثوري) الإيراني نفسه أيضاً.

    لكنّ ليستر يقول إن الولايات المتحدة استهدفت إيرانيين خارج إيران من قبل، مثل عملية في 2020 استهدفت مسؤول العمليات الخارجية في «الحرس الثوري» قاسم سليماني، ولم تردّ طهران إلا خلال فترة زمنية محدودة.

    وقال ليستر: «لذا إلى حدٍّ ما، إذا وُجِّهت ضربة قوية وعلى مستوى عالٍ بما يكفي، فلدينا سجلّ سابق يُظهر أن إيران يمكنها أن تتراجع أولاً».

    المصدر

    أخبار

    ضغوط أميركية على بايدن لردع إيران