لقي سائق مصرعه، نتيجة اصطدام سيارة نقل ثقيل التي يقودها، بالحاجز الحديدى في طريق المطرية بورسعيد، الحزام الأمن لبحيرة المنزلة، بمحافظة الدقهلية، وتم نقل الجثمان لمشرحة المستشفي تحت تصرف النيابة العامة
وتلقي مدير أمن الدقهلية، إخطارا من مدير المباحث الجنائية، يفيد ورود إشارة من مأمور مركز شرطة المطرية، بوقوع حادث تصادم سيارة نقل ثقيل، بالحاجز الحديدي بطريق الحزام الأمن لبحيرة المنزلة، امام مدينة المطرية، نطاق محافظة الدقهلية.
انتقلت قوة أمنية من ضباط وحدة مباحث مركز شرطة المطرية، إلي مكان البلاغ محل الواقعة، وبالفحص تبين تصادم سيارة نقل ثقيل بالحاجز الحديدي الموجود علي الطريق، تحمل لوحات معدنية ع ص أ 2131، ووفاة قائد السيارة نتيجة الحادث.
تم نقل الجثمان لمشرحة مستشفى المطرية، وتحرر عن ذلك المحضر اللازم بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة لإعمال شئونها ومباشرة التحقيقات، وإتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
كيف تأسست دار "بالنسياغا" للأزياء؟ نظرة على الحياة السرية لمؤسسها
كيف تأسست دار "بالنسياغا" للأزياء؟ نظرة على الحياة السرية لمؤسسها
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– عند التفكير بدار الأزياء الفاخرة “بالنسياغا” (Balenciaga) اليوم، ربّما تخطر في بالك الإكسسوارات الجريئة، والأحذية الفاخرة، وعروض الأزياء المميزة.
ولكن، كانت أصول تأسيس دار الأزياء أكثر سرية إلى حدٍ ما، إذ كان مؤسِّسها، كريستوبال بالنسياغا، معروفًا بخصوصيته، وسريته، وحاجته إلى التحكم في كل جانب من جوانب عملية التصميم.
والآن، يقوم مسلسل “Cristóbal Balenciaga” الجديد من “Disney+ Spain” برفع الستار عن حياته الخاصة خلال الأعوام الثلاثين التي…
شاهد| الضباب يشكل لوحات جمالية في ليالي الشتاء بعسير
شاهد| الضباب يشكل لوحات جمالية في ليالي الشتاء بعسير
شكلت كتل الضباب التي غطت أجزاء واسعة من منطقة عسير خلال الأيام الماضية لوحات جمالية منذ ساعات الصباح الباكر وطوال الليالي الشتوية التي تمتاز بها مرتفعات عسير وخاصة مدينة أبها ومحافظات تنومة والنماص وبلقرن. وتفاعل أهالي المنطقة والمقيمين مع المناظر الطبيعية البديعة – من خلال التوثيق بالصور والمقاطع المرئية – التي شكلها الضباب الذي يصعد من أصدار الجبال العالية متجهاً إلى السفوح ليحتضن مدينة أبها ومرتفعات السودة.
الضباب في عسير
يُعد الضباب من عوامل الجذب السياحي الذي تتميز به منطقة عسير، حيث يتكون نتيجة تكثف بخار الماء العالق في الجو عندما تنخفض درجة الحرارة إلى (أو) دون درجة الندى أو التشبع “أي درجة الحرارة التي يتكثف عندها بخار الماء”.
ويحدث الضباب في الطبقة السفلية من الغلاف الجوي، أي فوق سطح الأرض ويمتد ارتفاعاً حتى يصل أحياناً إلى 1000 متر.
تحديات أمنية وتنظيمية تقلص عدد الحاضرين في حفل الافتتاح إلى 300 ألف
تحديات أمنية وتنظيمية تقلص عدد الحاضرين في حفل الافتتاح إلى 300 ألف
أعلنت الحكومة الفرنسية الأربعاء تخفيض عدد الجماهير التي ستحضر فعاليات حفل افتتاح أولمبياد باريس 2024 إلى 300 ألف بدل 600 ألف كما كان مقررا سابقا. ويشكل العرض الذي سيقام في 26 يوليو على متن قوارب في نهر السين بالعاصمة باريس تحديا كبيرا للجنة المنظمة لهذا الحدث الرياضي العالمي خاصة من الناحية الأمنية.
نشرت في:
3 دقائق
أكدت الحكومة الفرنسية الأربعاء أن حفل افتتاح أولمبياد باريس لن يتسع لأكثر من 300 ألف متفرج بعدما كان من المقرر حضور حوالي 600 ألف شخص. الحفل الافتتاحي التقليدي للألعاب الأولمبية والذي سيقام لأول مرة في تاريخ التظاهرة الرياضية خارج الملعب الرئيسي لألعاب القوى، سيعرف في السادس والعشرين من تموز/ يوليو المقبل نهر السين مسرحا له في سابقة تراهن عليها فرنسا لإنجاح هاته الدورة الأولمبية.
اقرأ أيضاكل شيء عن ألعاب باريس
دارمانان يتراجع عن “وعده” بحضور 600 ألف متفرج
بعد أشهر من التكهنات حول حجم الجماهير المسموح لها بمشاهدة الحفل الافتتاحي، قال وزير الداخلية جيرالد دارمانان لقناة فرنسا 2 الثلاثاء إن “حوالي 300 ألف” متفرج سيحضرون.
وكان دارمانان قد أشار في وقت سابق إلى أن العدد يقارب 600 ألفا عندما تحدث في مجلس الشيوخ في تشرين الأول/أكتوبر 2022، بينما تحدث أعضاء آخرون في الحكومة والمنظمون عن 400 إلى 500 ألفا.
اقرأ أيضارئيس اللجنة المنظمة لألعاب باريس الأولمبية 2024: “أتطلع لأن يتألق بلدي في هذه الألعاب”
وقال دارمانان “أعلم أن لدينا أفضل قوات الأمن في العالم، وأننا سننجح في إظهار ليس فقط قدرتنا على الفوز بميداليات في الأولمبياد ولكن يمكننا أن نستضيف العالم من دون أي مشكلات”.
الهاجس الأمني يؤرق منظمي الحفل
وعارضت بعض الشخصيات البارزة في قوات الأمن فكرة إقامة الحفل في الهواء الطلق بسبب صعوبة إدارة مثل هذه الحشود الكبيرة وخطر وقوع هجمات إرهابية.
كما واجهت السلطات المحلية صعوبات في إقناع بائعي الكتب التقليديين الذين يصطفون على طول نهر السين بإزالة أكشاكهم مؤقتا من أجل توفير مساحة للمشاهدين.
اقرأ أيضاالألعاب الأولمبية.. هل هي مرآة للجغرافيا السياسية العالمية؟
وكان المنظمون قد حثوا على حشد أكبر عدد ممكن من الجماهير من أجل تحقيق رؤيتهم بشأن “الألعاب الأولمبية الشعبية” التي من شأنها أن تجعل الأولمبياد في متناول أكبر عدد ممكن من الفرنسيين.
وأضاف دارمانان إنه تم بيع 100 ألف تذكرة لأفضل الأماكن المميزة لحفل الافتتاح على الضفاف السفلية لنهر السين، بينما سيتم منح 200 ألف تذكرة أخرى حرية الوصول إلى الضفاف العليا للنهر.
وأكد أن الرقم المحدد لا يشمل الأشخاص “الذين يقيمون والذين سيكون بامكانهم استئجار أماكن لإقامة حفلات على طول نهر السين”، في إشارة إلى مئات المباني المطلة على الممر المائي الشهير.
وكانت فرنسا في حالة تأهب قصوى تحسبا لهجمات إرهابية في الفترة من تشرين الأول/أكتوبر الماضي إلى 15 كانون الثاني/يناير بعد أن اقتحم إسلامي مشتبه به مدرسة في شمال فرنسا وطعن معلم حتى الموت.
فضيحة حقوقية… سجناء أميركا يعملون بالسخرة لمصلحة علامات تجارية شهيرة
لسنوات طويلة، حظرت الولايات المتحدة الأميركية، دخول منتجات بعض الدول وأهمها الصين، إلى أراضيها بزعم أن هذه المنتجات تم إنتاجها من قِبل عمال في السجون أو أفراد من أقلية الإيغور تستغلهم بكين في العمل القسري.
إلا أن تحقيقاً شاملاً أجرته وكالة «أسوشييتد برس» للأنباء استغرق عامين ونشرته مؤخراً، كشف عن أفعال مماثلة ببعض السجون الأميركية، حيث أشار إلى أن السجناء الأميركيين هم جزء من قوة عاملة خفية مرتبطة بمئات من العلامات التجارية الشهيرة لشركات الأغذية.
ولفت التحقيق، الذي اعتمد على فحص آلاف الصفحات من الوثائق والتحدث إلى أكثر من 80 سجيناً حالياً أو سابقاً، إلى أنه مع وجود نحو مليوني شخص في السجون الأميركية، تحول السجناء «إمبراطورية تبلغ قيمتها مليارات الدولارات»، وهي قيمة المنتجات والأغذية التي ينتجونها وتتحول سلعاً مبيعة في السوق المفتوحة.
سجين يعمل في حلْب الأبقار داخل سجنه في مونتانا (أ.ب)
وشمل التحقيق سجن ولاية لويزيانا الذي شُيّد على أرض كانت مزرعة للعبيد، وأصبح الآن أكبر سجن شديد الحراسة في البلاد، حيث قال التحقيق: إن الماشية التي تتم تربيتها في هذا السجن من قِبل سجناء حُكم عليهم بالأشغال الشاقة، يُجبرون على العمل مقابل أجر ضئيل لمدة ساعة، أو من دون مقابل على الإطلاق في بعض الأحيان. بعد ذلك يتم شراء الأبقار من قِبل مربي الماشية المحليين الذين ينقلونها إلى مسلخ في تكساس يغذي سلاسل التوريد للشركات العملاقة مثل «ماكدونالدز» و«وول مارت» و«كارغيل».
وقال التحقيق: إن السجناء الأميركيين في جميع أنحاء البلاد هم جزء أساسي من شبكات معقدة وغير مرئية تمد بعضاً من أكبر شركات الأغذية في العالم والعلامات التجارية الأكثر شهرة بالمنتجات اللازمة لها.
وإذا رفض أولئك السجناء العمل، فإنهم يمكن أن يعرضوا فرصهم للإفراج المشروط للخطر أو يواجهوا بعض العقوبات، مثل إرسالهم إلى الحبس الانفرادي. وكثيراً ما يتم استبعاد السجناء من تدابير الحماية المكفولة لجميع العاملين العاديين؛ حتى عندما يتعرضون لإصابات خطيرة أو يُقتلون أثناء العمل.
ويتم تصدير بعض السلع التي ينتجها السجناء في الولايات المتحدة إلى مجموعة واسعة من البلدان، من بينها تلك التي تم حظر منتجاتها من دخول البلاد لاستخدامها العمالة القسرية أو السجناء لإنتاجها.
وفرضت الولايات المتحدة قيوداً على واردات من شركات صينية عدة في محاولة لوقف دخول البضائع التي تقول: إن عمليات تصنيعها تشوبها عمالة قسرية لأفراد من أقلية الإيغور، التي تُتّهم الحكومة الصينية باحتجاز أكثر من مليون منهم ومن غيرهم من أقليات مسلمة في حملة قمع استمرت سنوات تقول جماعات حقوقية: إنّها تشمل «جرائم ضد الإنسانية».
برج سجن فارمر في أركنساس حيث يعمل السجناء سخرةً لمصلحة شركات عالمية (أ.ب)
ويحظر «قانون الإيغور لمنع العمل القسري»، الذي أقرّه الكونغرس بدعم من الحزبين الجمهوري والديموقراطي في عام 2021، استيراد جميع السلع من منطقة شينجيانغ، ما لم تقدم الشركات دليلاً يمكن التحقّق منه على أنّ الإنتاج لا ينطوي على عمل قسري.
وفي شهر سبتمبر (أيلول) الماضي، قالت وزارة الخارجية الصينية: إن ما يقال عن إجبار أشخاص على العمالة القسرية في شينجيانغ ما هو إلا «كذبة كبيرة» لتشويه سُمعة الصين، وهو عكس الواقع تماماً.
وقال المتحدث باسم الوزارة، وانغ ون بين: «أمريكا تستغلّ هذه الكذبة لإدراج كيانات صينية في القائمة السوداء، ولعرقلة تطور الصين»، وأضاف، أن البلاد ستتخذ إجراءات من أجل حماية الحقوق المشروعة للشركات الصينية.
وعلى الرغم من أن سياسة الكثير من الشركات الأميركية التي تشتري مباشرة من السجون تنص على عدم استخدام مثل هذه العمالة، فإن الأمر قانوني تماماً في البلاد، ويعود تاريخه إلى حد كبير إلى الحاجة إلى العمالة للمساعدة في إعادة بناء اقتصاد الجنوب المدمر بعد الحرب الأهلية. وينص التعديل الثالث عشر في الدستور على حظر العبودية والاسترقاق الجبري «إلا ما يُطبق منها كعقوبة على الجرائم».
ويعمل بعض السجناء في التربة الزراعية نفسها التي كان العبيد يحصدون فيها القطن والتبغ وقصب السكر منذ أكثر من 150 عاماً، وتبدو بعض الصور الحالية مشابهة بشكل مخيف للماضي، وفقاً لـ«أسوشييتد برس».
وقال ويلي إنغرام، الذي قضى 51 عاماً في سجن لويزيانا، إنه كان يحصد كل شيء من القطن إلى البامية طوال فترة حبسه. ولفت إلى أن حراس السجن كانوا يشرفون على السجناء وهم يمتطون الجياد، مشيراً إلى أنهم كانوا يسمحون لهم بشرب القليل من الماء فقط، وأحياناً لا يسمحون لهم بذلك على الإطلاق، حيث كان بعضهم يموت في الحرارة المرتفعة. وأضاف، أنه في بعض الأيام كان العمال يلقون أدواتهم احتجاجاً على الظلم الذي يتعرضون له أثناء العمل، على الرغم من علمهم بالعواقب المحتملة لذلك.
وقال إنغرام، الذي حُكم عليه بالسجن مدى الحياة في جريمة قال إنه لم يرتكبها: «كان الحراس يأتون إلينا أحياناً في شاحنات وهم يمسكون بهراوات، ويقيدوننا ثم يضربوننا بعنف». ولفت إلى أنه تحمّل كل ذلك بعد أن قيل له إنه سيقضي 10 سنوات ونصف السنة فقط في السجن وسيتجنب عقوبة الإعدام المحتملة، لكن لم يطلق سراحه حتى عام 2021.
في أحد سجون لويزيانا يمتطي شرطي حصاناً وهو يراقب السجناء خلال عملهم (أ.ب)
وتتبع تحليل البيانات التي جمعتها وكالة «أسوشييتد برس» من المرافق الإصلاحية في جميع أنحاء البلاد، ما يقرب من 200 مليون دولار من مبيعات السلع الزراعية والماشية للشركات على مدى السنوات الست الماضية. وكان من الواضح أن نسبة كبيرة من الإيرادات جاءت من قِبل عمالة السجناء.
ويشير مسؤولو السجون إلى أنه ليس كل العمل قسرياً، وأن وظائف السجون توفر أموال دافعي الضرائب.
كما لفتوا إلى أنهم يساعدون السجناء على تعلم بعض المهارات التي قد تساعدهم عند إطلاق سراحهم؛ ما قد يساعد في تجنب تكرار الجرائم.
وفي حين أن معظم النقاد لا يعتقدون أنه يجب إلغاء عمالة السجناء تماماً، إلا أنهم يقولون إنهم يجب أن يحصلوا على أجور عادلة، وأن يُعامَلوا بشكل إنساني، وأن جميع الأعمال يجب أن تكون طوعية. ويشير البعض إلى أنه حتى عندما يحصل الأشخاص على تدريب متخصص، مثل مكافحة الحرائق، فإن سجلاتهم الجنائية قد تجعل من المستحيل تقريباً تعيينهم في الخارج عند إطلاق سراحهم.
وقالت أستاذة القانون أندريا أرمسترونغ، الخبيرة في نظام السجون بجامعة لويولا في نيو أورليانز: «أولئك السجناء لا يحصلون على تعويضات في كثير من الأحيان، ويُجبرون على العمل، وهو أمر غير آمن. إنهم لا يتعلمون أيضاً المهارات التي ستساعدهم عند إطلاق سراحهم. هذا الأمر يثير التساؤلات عن سبب استمرارنا في إجبار الناس على العمل في السجون».
وبالإضافة إلى الاستفادة من قوة عاملة رخيصة وموثوقة، تحصل الشركات في بعض الأحيان على إعفاءات ضريبية وحوافز مالية أخرى عند الاستعانة بعمال السجون، وفقاً لـ«أسوشييتد برس». كما أن العمال المسجونين لا يتمتعون عادةً بوسائل الحماية الأساسية، بما في ذلك تعويضات العمال ومعايير السلامة الفيدرالية، وفي كثير من الحالات، لا يمكنهم تقديم شكاوى رسمية بشأن ظروف العمل السيئة.
وغالباً ما يعمل هؤلاء السجناء في الصناعات التي تعاني نقصاً حاداً في العمالة، ويقومون ببعض من أخطر الوظائف في البلاد.
وأجرت «أسوشييتد برس» مقابلات مع سجناء تعرضوا للأذى أو التشوه أثناء العمل، وسجينات تعرضن للتحرش الجنسي أو سوء المعاملة، أحياناً من قِبل المشرفين المدنيين عليهن أو الضباط أنفسهم. وفي حين أنه غالباً ما يكون من المستحيل تقريباً على ضحايا هذه الحوادث رفع دعوى قضائية، إلا أن عشرات الحالات تمكّنت من شق طريقها إلى المحاكم.
واعترفت شركة «كارغيل» بشراء البضائع من مزارع بعض السجون الأميركية، قائلة: إنها لا تشكل سوى جزء صغير من المبيعات الإجمالية للشركة. وأضافت: «نحن الآن بصدد تحديد الإجراء المناسب للتصدي لهذا الأمر برمته». ومن جهتها، قالت «ماكدونالدز»: إنها ستحقق في الروابط مع أي عمالة من هذا القبيل.
وتسمح ما تسمى «أوامر الاستبعاد» لهيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية باحتجاز شحنات بناءً على الاشتباه في ارتباطها بعمالة قسرية بموجب قوانين أميركية قائمة منذ أمد طويل من المفترض أنها تهدف إلى محاربة الاتجار بالبشر وعمالة الأطفال وانتهاكات أخرى لحقوق الإنسان.
إلا أن تحقيق «أسوشييتد برس» أثار شكوك خبراء القانون وحقوق الإنسان بشأن صدق الولايات المتحدة في ادعائها بمحاربة العمالة القسرية.