الكاتب: kafej

  • HONOR تعلن عن إطلاق هاتف HONOR Magic V2 في المملكة العربية السعودية

    HONOR تعلن عن إطلاق هاتف HONOR Magic V2 في المملكة العربية السعودية

    HONOR تعلن عن إطلاق هاتف HONOR Magic V2 في المملكة العربية السعودية

    HONOR تعلن عن إطلاق هاتف HONOR Magic V2 في المملكة العربية السعودية

    أعلنت العلامة التجارية العالمية HONOR الرائدة في مجال تكنولوجيا الهواتف عن إطلاق HONOR Magic V2 في المملكة العربية السعودية، ليكون الأنحف والأخف وزنًا في فئته من الهواتف القابلة للطي. ويأتي هذا الإعلان في صورة تحدٍ جديد من HONOR لمنافسيها، وسيعيد بكل تأكيد ترتيب معايير الصناعة بفضل التحسينات الكبيرة المستحدثة على مستوى الشكل والبطارية والشاشة وتجربة المستخدم.
    “ينتابنا شعور بالحماس إزاء الإعلان عن هاتف HONOR Magic V2 للمستخدمين في المملكة العربية السعودية، ونرى أنه سيحقق نجاحًا كبيرًا وسيتجاوز توقعات المستخدمين في المنطقة بصفة عامة، وفي أوساط المستخدمين الحاليين للأجهزة القابلة للطي بصفة خاصة”، هذا ما صرح تحدث السيد جيري، مدير شركة HONOR في المملكة العربية السعودية، وأضاف قائلاً، “من خلال التصميم المطوي الذي يشبه شكل ومظهر الهواتف الذكية التقليدية من الخارج، يُعد هاتف HONOR Magic V2 دلالة على التزامنا بجعل الأجهزة القابلة للطي أكثر عملية وسهولة من حيث الاستخدام. وهو بحق تحفة فنية فريدة تجمع بكل سلاسة أفضل ما في عالم الأجهزة الذكية في جهاز واحد يمكنك وضعه في جيبك”.
    تصميم خفيف وسمك نحيف للغاية أقل من 1 سم بغرض تحقيق أفضل قابلية للنقل، حرصت HONOR على تحسين هيكل الجهاز وتقنيات التصنيع وكذلك المواد المستخدمة، فبوزن 231 جرامًا فقط وسُمك 9.9 مم عند طيه، يدفع هاتف HONOR Magic V2 حدود الابتكار في الأجهزة القابلة للطي إلى مرحلة جديدة.
    يتميز هاتف HONOR Magic V2 بمفصلة من معدن التيتانيوم فائق الخفة والصلابة تجمع بين خفة الوزن ومتانة الصنع، فهيكلها مصنوع من فولاذ جديد من ابتكار HONOR ومعتمد بشهادة SGS مشكَّل بأيدٍ خبيرة ومحترفة، وهو يضيف مزيدًا من المتانة والصلابة لآلية عمل المفصلة. وبفضل هذه الابتكارات المتقدمة، حصل HONOR Magic V2 على شهادة المتانة من SGS (Société Générale de Surveillance) من حيث قدرة المفصلة على تحمل ما يصل إلى 400000 طية، وهو ما يمنحها عمرًا افتراضيًا لا يقل عن عشر سنوات عند طي الجهاز بمعدل 100 مرة في اليوم!
    بطارية جديدة من السيليكون والكربون لأداء جبار
    يعمل هاتف HONOR Magic V2 ببطارية مزدوجة مصنوعة من السيليكون والكربون هي الأنحف في فئتها بمتوسط سمك يبلغ 2.72 ملم فقط، وتشتمل على تقنية ثورية مسجلة باسم HONOR تعمل على جمع الطاقة عند جهد منخفض من أجل تحقيق صرف أكبر للطاقة عند نفس الجهد مقارنةً ببطاريات الغرافيت. أضف لذلك أن هاتف HONOR Magic V2 يضمن للمستخدمين البقاء على اتصال دون الاضطرار لإعادة الشحن بشكلٍ مستمر، ويرجع ذلك إلى السعة الضخمة للبطارية التي تبلغ 5000 مللي أمبير في الساعة وتقنية الدعم السريع SuperCharge من HONOR بقدرة 66 واط.
    تقنية عرض تركز على الإنسان من HONOR
    يسحر HONOR Magic V2 مستخدميه بشاشة OLED LTPO قابلة للطي تدعم أكثر من 1.07 مليار لون، وتوفر تجربة مستخدم غامرة مع دقة ألوان استثنائية. وبفضل تقنية التعتيم (PWM Dimming) بتردد 3840 هرتز التي تنفرد بها HONOR، يمكن خوض تجربة مشاهدة مريحة للعين حتى مع جلسات الاستخدام المطولة.
    وبالحديث عن دمج التقنيات المبتكرة التي تركز على راحة المستخدم وسلامته، تتميز شاشة هاتف HONOR Magic V2 بتقنية التعتيم الديناميكي، التي تجعله يحاكي إيقاع الضوء الطبيعي، مما يؤدي إلى تحفيز حركة العضلات الهدبية ويقلل من تعب العينين، وكذلك يتكيف مستوى سطوع الشاشة تلقائيًا مع ظروف الإضاءة الخارجية ومدة الشاشة، بما يضمن الراحة المثالية للعينين.
    يأتي الهاتف بميزة أخرى مهمة في هذا الباب وهي ميزة العرض الليلي (Circadian Night) والتي تعمل على تحييد الألوان النهارية والانتقال تدريجياً إلى ألوان أكثر دفئاً بطريقة تعاقبية تواطئ حركة الليل والنهار. وبناءً على الاختبارات المعملية، تساعد هذه الميزة على زيادة مستويات الميلاتونين، مما يساعد المستخدمين على الحصول على نوم أطول وبجودة أفضل.
    كاميرات بقدرات متطورة تجعلك مصورًا محترفًا
    يأتي هاتف HONOR Magic V2 مزودًا بإجمالي 5 كاميرات مميزة مقسمة بين كاميرا خلفية ثلاثية وكاميرا أمامية مزدوجة، بمعدل كاميرا واحدة على كل شاشة.
    وتتكون منظومة الكاميرات الخلفية من كاميرا عريضة (أساسية) بدقة 50 ميغابكسل (بفتحة عدسة 1.9) وكاميرا فائقة الاتساع بدقة 50 ميغابكسل (بفتحة عدسة 2.0) وكاميرا تليفوتو بدقة 20 ميغابكسل، أما منظومة الكاميرا الأمامية المزدوجة فتتألف من كاميرتين بدقة 16 ميغابكسل (بفتحة عدسة 2.2) تدعم أوضاع تصوير متنوعة حتى تُمكّن المبدعين من اكتشاف أنماط جديدة لإنشاء المحتوى.
    استمتع بتجربة نظام تشغيل سلس وآمن قائم على Android
    يعمل هاتف HONOR Magic V2 بنظام Magic OS 7.2 من HONOR القائم على Android 13 والذي يوفر تجربة استخدام سلسة تلبي مختلف سيناريوهات الاستخدام، كالتواصل الاجتماعي والترفيه والبحث عن المعلومات والعمل والسفر. ولحماية خصوصية المستخدم وأمانه، يتضمن الهاتف ميزة Parallel Space (المساحة الموازية) الجديدة كليًا والتي تسمح للمستخدم بعزل تطبيقات العمل عن التطبيقات الشخصية بإيماءة واحدة.
    السعر، اللون والتوفر
    يأتي هاتف HONOR Magic V2 في مجموعة من الألوان الأنيقة: الأسود والأرجواني، مع نسخة خاصة باللون الأسود ذات ظهر من الجلد النباتي. يتوفر HONOR Magic V2 الآن للطلب المسبق في المملكة العربية السعودية من خلال موقع HONOR أونلاين، مكتبة جرير، eXtra، STC، متجر تجربة HONOR. عند الطلب المُسبق، سيحصل المستهلكين على هدايا مجانية بقيمة 4247 ريال تتضمن سماعات الرأس Bose Quiet Comfort Ultra، لوحة مفاتيح HONOR Choice Fold، وHONOR VIP Care + التي تشمل حماية الشاشة لمدة 6 أشهر، وتغيير حماية الشاشة مجانًا (مرتين)، والاستبدال بسبب التلف لمدة 30 يومًا.
    نبذة عن HONORهي علامة تجارية رائدة في مجال الأجهزة الذكية عالمياً.
    تتبنى HONOR استراتيجية طموحة في أن تكون أحد أهم العلامات التجارية في مجال التكنولوجيا وتهدف إلى خلق منظومة جديدة للحياة الذكية من خلال مجموعة متنوعة ومتكاملة من المنتجات والخدمات. تتمثل رسالة الشركة في توفير أحدث التقنيات المبتكرة والقائمة على الجهود المكثفة في مجال البحث والتطوير بهدف تمكين كل شخص حول العالم من إنجاز الكثير، عبر تقديم مجموعة واسعة وعالية الجودة من الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة والأجهزة القابلة للارتداء عالية الجودة والتي تناسب جميع الميزانيات. تتيح منتجات HONOR العديدة والمبتكرة والجديرة بالثقة من تلبية احتياجات جميع المستخدمين وتحقيق نسختهم الأفضل.

    المصدر

    أخبار

    HONOR تعلن عن إطلاق هاتف HONOR Magic V2 في المملكة العربية السعودية

  • تفاعل على صور سفيرة السعودية بأمريكا الأميرة ريما بنت بندر تقلّد رتبة عسكرية جديدة للملحق العسكري

    تفاعل على صور سفيرة السعودية بأمريكا الأميرة ريما بنت بندر تقلّد رتبة عسكرية جديدة للملحق العسكري

    تفاعل على صور سفيرة السعودية بأمريكا الأميرة ريما بنت بندر تقلّد رتبة عسكرية جديدة للملحق العسكري

    تفاعل على صور سفيرة السعودية بأمريكا الأميرة ريما بنت بندر تقلّد رتبة عسكرية جديدة للملحق العسكري

    دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورا لسفيرة المملكة في أمريكا، الأميرة ريما بنت بندر، وهي تقلّد الملحق العسكري السعودي رتبته الجديدة.

     

    الصور المتداولة نشرتها سفارة السعودية في واشنطن على صفحتها الرسمية بمنصة أكس (تويتر سابقا) بتعليق: “قلدت سمو السفيرة (ريما بنت بندر)، الملحق العسكري في السفارة اللواء الطيران الركن سلمان بن عوض الحربي رتبته الجديدة بعد صدور الأمر الملكي الكريم القاضي بترقيته إلى رتبة لواء طيران ركن”.

     

    ويذكر أن الأميرة…

    المصدر

    أخبار

    تفاعل على صور سفيرة السعودية بأمريكا الأميرة ريما بنت بندر تقلّد رتبة عسكرية جديدة للملحق العسكري

  • ضوء أخضر في واشنطن لضرب أهداف إيرانية

    ضوء أخضر في واشنطن لضرب أهداف إيرانية

    ضوء أخضر في واشنطن لضرب أهداف إيرانية

    ضوء أخضر في واشنطن لضرب أهداف إيرانية

    انسحاب جزئي لـ«الحرس الثوري» من سوريا بعد ضربات إسرائيلية

    أفادت «رويترز»، عن مصادر مطّلعة، بأن «الحرس الثوري» الإيراني قلَّص نشر كبار ضباطه في سوريا بسبب سلسلة من الضربات الإسرائيلية المُميتة، مشيرة إلى أنه سيعتمد أكثر على فصائل شيعية متحالفة مع طهران للحفاظ على وجوده هناك.

    ويتعرض «الحرس الثوري» لواحدة من أكثر الفترات صعوبة في سوريا منذ وصوله قبل عقد من الزمن لمساعدة الرئيس بشار الأسد في الحرب الأهلية. فمنذ ديسمبر (كانون الأول)، قتلت الضربات الإسرائيلية أكثر من ستة من أعضائه في سوريا، بينهم قياديان كبيران في «فيلق القدس»، الذراع الخارجية لـ«الحرس الثوري».

    وقالت ثلاثة من المصادر إنه بينما تطالب أطراف في التيار المحافظ في طهران، بالثأر، فإن «قرار إيران سحْب كبار الضباط مدفوع جزئياً بحرصها على ألا تنجرّ إلى صراع يحتدم في أنحاء الشرق الأوسط».

    وتخشى إيران من تعرض قواتها لضربات انتقامية أميركية، بعد الهجوم الذي أودى بثلاثة جنود أميركيين في قاعدة في الأردن، ونسَبَته واشنطن إلى فصيل مسلَّح مدعوم من إيران، مُحذّرة واشنطن التي توعدت بالرد.

    وصدرت دعوات إلى «خفض التصعيد»، و«ضبط النفس»، الثلاثاء، عن روسيا والصين، وحذّرت بكين من «دوامة انتقام» في الشرق الأوسط.

    وتعهّد الرئيس الأميركي جو بايدن بردّ «ملائم»، الثلاثاء، من المحتمل أن يتخذ أشكالاً عدّة، وذلك في الوقت الذي قال فيه إنه يُحمّل إيران «المسؤولية» عن تزويد الأشخاص الذين شنّوا الهجوم بالأسلحة، دون أن يوضح ما إذا كان سيستهدف مباشرة الأراضي الإيرانية، مثلما يطالب به قسم من الطبقة السياسية في واشنطن.

    وأكد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، جون كيربي، الاثنين، أن واشنطن «لا تسعى إلى حرب مع إيران». وبمواجهة هذه التهديدات، حرصت طهران على عدم إصدار أي تصريحات حربية، مُفسحة المجال للدبلوماسية.

    ودعا وزير خارجية إيران، حسين أمير عبداللهيان، الولايات المتحدة، الأربعاء، إلى «الكفّ عن استخدام لغة التهديد». من جهته، حذّر قائد «الحرس الثوري» الإيراني، حسين سلامي، الأربعاء، من أن إيران مستعدّة لـ«الرد» على أي هجوم. وقال: «نحن لا نريد الحرب ولكننا لا نخاف منها».

    تقليص الوجود

    وأوضحت المصادر أن «إيران ليست لديها نية للانسحاب من سوريا، وهي جزء أساسي من دائرة (نفوذ) طهران»، لكنها قالت إن «إعادة التفكير تُسلّط الضوء على كيف تتكشف العواقب الإقليمية للحرب التي أشعلها هجوم حركة (حماس) على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)».

    وقال مسؤول أمني إقليمي كبير على اطلاع من جانب طهران، إن «قادة إيرانيين كباراً غادروا سوريا مع عشرات الضباط ذوي الرُّتب المتوسطة»، واصفاً ذلك بأنه تقليص لحجم الوجود.

    ولم تذكر مصادر «رويترز» عدد الإيرانيين الذين غادروا، وقالت الوكالة إنها لم تتمكن من تحديد ذلك بشكل مستقلّ. ولم تتمكن «رويترز» من الاتصال بـ«الحرس الثوري»، للحصول على تعليق، كما لم تردَّ وزارة الإعلام السورية على أسئلة عبر البريد الإلكتروني بشأن هذا الموضوع.

    وقالت ثلاثة من المصادر إن «الحرس الثوري» سيُدير العمليات السورية عن بُعد، بمساعدة حليفته جماعة «حزب الله» اللبناني. ولم تردَّ الجماعة اللبنانية، على الفور، على طلب للتعليق.

    وقال مصدر آخر؛ وهو مسؤول إقليمي مقرَّب من إيران، إن مَن لا يزالون في سوريا غادروا مكاتبهم وأماكن إقامتهم، وابتعدوا عن الأنظار. وأضاف: «الإيرانيون لن يتخلّوا عن سوريا، لكنهم قلّلوا وجودهم وتحركاتهم إلى أقصى حد».

    وذكرت المصادر أن التغييرات لم يكن لها تأثير على العمليات حتى الآن. وقال أحد المصادر، وهو إيراني، إن تقليص الحجم «سيساعد طهران على تجنب الانجرار إلى الحرب بين إسرائيل وغزة».

    «على عاتق الوكلاء»

    ويُصرّ المسؤولون الإيرانيون على وصف حضور القوات العسكرية، خصوصاً «فيلق القدس» الذراع الخارجية لـ«الحرس الثوري»، بـ«النفوذ» لإظهاره نتيجة عوامل اجتماعية وثقافية وخلفيات تاريخية.

    ورغم أن إيران حاولت النأي بنفسها عن الهجمات التي شنّتها جماعات مسلَّحة دخلت المعركة من لبنان واليمن والعراق وسوريا، في إطار ما تسميه «محور المقاومة»، نافية أن تكون تلك الجماعات وكيلة لها في المنطقة، لكنها لم تنفِ تزويد تلك الجماعات بالأسلحة والمال.

    وأرسلت إيران آلاف المقاتلين إلى سوريا، خلال الحرب السورية. وبينما كان بين هؤلاء أعضاء من «الحرس الثوري»، يعملون رسمياً في دور مستشارين، كان الجزء الأكبر من الفصائل المسلَّحة الشيعية من أنحاء المنطقة.

    تشييع حجت أميدوار مسؤول استخبارات «الحرس الثوري» في سوريا (إرنا)

    ومنذ اندلاع حرب غزة، صعّدت إسرائيل حملة الضربات الجوية المستمرة منذ سنوات؛ بهدف تحجيم الوجود الإيراني في سوريا، ومهاجمة كل من «الحرس الثوري»، و«حزب الله» الذي يتبادل بدوره إطلاق النار مع إسرائيل عبر الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ الثامن من أكتوبر الماضي.

    ونادراً ما تُعلّق إسرائيل على هجماتها في سوريا، ولم تعلن مسؤوليتها عن أحدث الضربات هناك. وقال الجيش الإسرائيلي، ردّاً على أسئلة لـ«رويترز»، إنه لا يُعلّق على تقارير إعلامية أجنبية.

    «اختراق استخباراتي»

    ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن خمسة من أفراد «الحرس الثوري»، بينهم حجت الله أميدوار مسؤول استخبارات «فيلق القدس» في سوريا، قُتلوا خلال هجوم وقع في 20 يناير (كانون الثاني)، وسوّى بالأرض مبنى في دمشق.

    وفي هجوم آخر يوم 25 ديسمبر (كانون الأول) خارج دمشق، قُتل مسؤول إمدادات «الحرس الثوري» في سوريا، رضي موسوي، الذي كان مسؤولاً عن التنسيق بين سوريا وإيران أيضاً. وأمَّ المرشد الإيراني علي خامنئي المُصلّين في صلاة جنازته.

    وقالت «رويترز» إنها تحدثت إلى ستة مصادر مطّلعة على عمليات الانتشار الإيرانية في سوريا من أجل هذا الموضوع، ورفضوا الكشف عن هويتهم بسبب حساسية الأمر.

    وقالت ثلاثة من المصادر إن «الحرس الثوري» أثار مخاوف مع السلطات السورية من أن تسريب معلومات من داخل قوات الأمن السورية لعب دوراً في الضربات المُميتة الأخيرة. وذكر مصدر آخر مُطّلع على العمليات الإيرانية في سوريا أن الضربات الإسرائيلية الدقيقة دفعت «الحرس الثوري» إلى نقل مواقع العمليات ومساكن الضباط، وسط مخاوف من «اختراق استخباراتي».

    حرب الظل

    وتخوض إسرائيل وإيران، منذ سنوات، حرب ظل في سوريا، وعزَّزت الجماعات المسلَّحة وجودها على مدى سنوات في الحدود الإسرائيلية. ونفّذت إسرائيل ضربات متكررة تهدف إلى صدّ القوات الإيرانية، ومنع نقل الأسلحة المتقدمة إلى «حزب الله».

    وتقول الحكومة الإيرانية إن قوات «الحرس الثوري» والجماعات التابعة لها، جاءت إلى سوريا بدعوة من الحكومة السورية، بعد اندلاع الأزمة في 2011. ومنذ البداية، وصفت إيران حضور قواتها بـ«الاستشاري»، لكنها في الوقت نفسه أطلقت تسمية «المُدافعين عن الأضرحة» على قتلاها في سوريا.

    وبعد سنوات من استعادة الأسد وحلفائه معظم سوريا، لا تزال الجماعات المدعومة من إيران تعمل في مناطق واسعة.

    وعزَّز وجود هذه الجماعات، الدور الإقليمي لإيران، وخصوصاً «الحرس الثوري» الذي امتدّ عبر العراق وسوريا ولبنان إلى البحر المتوسط. ويقول قادة «الحرس الثوري» إن توسع أنشطتهم الإقليمية «أسهم في إعادة توازن القوى بمنطقة غرب آسيا».

    وقالت ثلاثة من المصادر إن «(الحرس الثوري) يُجنّد، مرة أخرى، مقاتلين شيعة من أفغانستان وباكستان للانتشار في سوريا، في تكرار لمراحل سابقة من الحرب عندما لعب مُسلّحون شيعة دوراً في تحويل مجرى الصراع»؛ في إشارة إلى تعزيز ميليشيا «فاطميون» للمقاتلين الأفغان، و«زينبيون» للمقاتلين الباكستانيين.

    وقال المسؤول الإقليمي المقرَّب من إيران إن «الحرس الثوري يعتمد أكثر على فصائل شيعية سورية».

    قاآني يظهر مع قادة في «الحرس الثوري» خلال تأبين مسؤول الإمدادات رضي موسوي الشهر الماضي (تسنيم)

    «انسحاب تكتيكي»

    وقال جريجوري برو، المحلل في مجموعة أوراسيا لاستشارات المخاطر السياسية، إن الإخفاق في حماية القادة الإيرانيين «قوَّض بوضوح موقف إيران»، لكن من غير المرجح أن تُنهي طهران التزامها تجاه دمشق حفاظاً على دورها في سوريا».

    ودعّمت روسيا أيضاً الأسد ونشرت قواتها الجوية في سوريا عام 2015، وأي إضعاف لدور إيران هناك، يمكن أن يكون في صالحها. وقال برو: «موسكو وطهران تعملان معاً بشكل وثيق، لكن علاقتهما قد تتوتر إذا تنافسا علانية في سوريا».

    وقالت روسيا، هذا الشهر، إنها تتوقع أن يُوقّع الرئيس فلاديمير بوتين، ونظيره الإيراني إبراهيم رئيسي، معاهدة جديدة قريباً، وسط تعزيز للعلاقات السياسية والتجارية والعسكرية بين البلدين.

    ووجّهت وسائل إعلام إيرانية، خلال السنوات الماضية، اتهامات إلى روسيا بأنها تسعى لإبعاد إيران عن إعادة إعمار سوريا وحرمانها من الامتيازات الاقتصادية، لصالح الشركات الروسية.

    وهذه ليست المرة الأولى التي تتحدث وسائل إعلام عن انسحاب «الحرس الثوري» من سوريا. وكانت تقارير مماثلة قد انتشرت في نهاية عام 2015، بعد مقتل قائد القوات الإيرانية في سوريا حينذاك حسين همداني، وأنباء عن جرح قاسم سليماني، مع توسع أنشطة إيرانية.

    في مايو (أيار) 2020، أفادت وكالة «أسوشيتد برس»، نقلاً عن الجيش الإسرائيلي قوله إن «فيلق القدس» الإيراني بدأ انسحاباً ببطء من سوريا، بسبب الضربات الإسرائيلية، فضلاً عن الاستياء الداخلي جراء تدهور الوضع الاقتصادي الإيراني، وتفشي فيروس جائحة كورونا.

    المصدر

    أخبار

    ضوء أخضر في واشنطن لضرب أهداف إيرانية

  • غدا.. نظر محاكمة 17 متهما بـ”الخلية الإعلامية”

    غدا.. نظر محاكمة 17 متهما بـ”الخلية الإعلامية”

    غدا.. نظر محاكمة 17 متهما بـ”الخلية الإعلامية”

    غدا.. نظر محاكمة 17 متهما بـ"الخلية الإعلامية"


    تنظر الدائرة الأولى إرهاب بمحكمة جنايات أمن الدولة العليا، المنعقدة بمجمع محاكم بدر، غدا السبت، محاكمة 17 متهما بتهمة تولى قيادة جماعة إرهابية أسست على خلاف أحكام القانون والدستور، وحيازة طائرة للتصوير وأجهزة أخرى، وارتكاب جريمة من جرائم تمويل الإرهاب، في القضية المعروفة بـ”الخلية الإعلامية”.


     


    تعقد الجلسة برئاسة المستشار محمد السعيد الشربيني، وعضوية المستشارين غريب عزت ومحمود زيدان، وسكرتارية ممدوح عبدالرشيد وأحمد مصطفي.


     


    كانت نيابة أمن الدولة العليا قد أمرت بإحالة القضية إلى محكمة الجنايات المختصة بدائرة محكمة استئناف القاهرة لمعاقبة المتهمين طبقا لنصوص مواد الاتهام الواردة بقرار الإحالة مع استمرار حبس 11 متهمين على ذمة القضية. 


     


     


    فيما حدد قانون مكافحة الإرهاب فى المادة 12 منه على عقوبة إنشاء أو إدارة جماعة إرهابية، ومتى تصل هذه الجريمة الإعدام، ونصت على أنه “يُعاقب بالإعدام أو السجن المؤبد كل من أنشأ أو أسس أو نظم أو إدار جماعة إرهابية، أو تولى زعامة أو قيادة فيها.


     


     


    ويُعاقب بالسجن المشدد كل من انضم إلى جماعة إرهابية أو شارك فيها بأية صورة مع علمه بأغراضها، وتكون العقوبة السجن المشدد الذى لا تقل مدته عن عشر سنوات إذا تلقى الجانى تدريبات عسكرية أو أمنية أو تقنية لدى الجماعة الإرهابية لتحقيق أغراضها، أو كان الجانى من أفراد القوات المسلحة أو الشرطة، كما يُعاقب بالسجن المؤبد كل من أكره شخصًا أو حمله على الانضمام إلى الجماعة الإرهابية، أو منعه من الانفصال عنها.


     


     


     

    المصدر

    أخبار

    غدا.. نظر محاكمة 17 متهما بـ”الخلية الإعلامية”

  • Lewis Hamilton to leave Mercedes after ‘amazing 11 years’ and move to Ferrari | UK News

    Lewis Hamilton to leave Mercedes after ‘amazing 11 years’ and move to Ferrari | UK News

    Lewis Hamilton to leave Mercedes after ‘amazing 11 years’ and move to Ferrari | UK News

    Lewis Hamilton to leave Mercedes after 'amazing 11 years' and move to Ferrari | UK News

    F1 star Lewis Hamilton will leave Mercedes at the end of the upcoming season and join Ferrari in 2025.

    “I have had an amazing 11 years with this team and I’m so proud of what we have achieved together,” the 39-year-old British driver said in a statement.

    “Mercedes has been part of my life since I was 13 years old.

    “It’s a place where I have grown up, so making the decision to leave was one of the hardest decisions I have ever had to make.

    “But the time is right for me to take this step and I’m excited to be taking on a new challenge.”

    Ferrari confirmed on X that he would join “on a multi-year contract” in 2025 – fans seemed to approve, with 176,000 likes in the first 40 minutes.

    The seven-time champion is expected to replace Carlos Sainz at the iconic Italian team.

    Sainz’s contract expires at the end of 2024, while Ferrari’s other driver, Charles Leclerc, recently agreed a new long-term deal.

    Hamilton had previously been linked with Ferrari, but signed a two-year contract worth £100m last summer to stay at Mercedes.

    The move ends an extraordinary partnership, with Hamilton winning six world titles between 2014 to 2020.

    However, Mercedes have since fallen off the pace and he hasn’t won a race since 2021.

    The team said Hamilton had triggered a release clause included in the deal he signed last year.

    Image:
    Lewis Hamilton and Ferrari’s Charles Leclerc. Pic: Reuters

    Mercedes boss Toto Wolff said the link-up had been the most successful team-driver partnership the sport had ever seen.

    “However, we knew our partnership would come to a natural end at some point, and that day has now come,” said Wolff.

    “We accept Lewis’s decision to seek a fresh challenge, and our opportunities for the future are exciting to contemplate.

    “But for now, we still have one season to go, and we are focused on going racing to deliver a strong 2024.”

    Read more:
    Hamilton has chance to do something extraordinary at Ferrari – analysis

    Image:
    Ferrari’s Frederic Vasseur and Lewis Hamilton. Pic: XBR/Alamy

    Hamilton said in his statement he would be “forever grateful” for Mercedes’ “incredible support” and Wolff’s friendship and leadership.

    “I am 100% committed to delivering the best performance I can this season and making my last year with the Silver Arrows, one to remember,” he added.

    The new season begins with the Bahrain Grand Prix on 28 February.

    ‘Dreams’ of being in red

    Hamilton told ESPN last year he would be “lying” if he said he had “never thought about ending my career anywhere else”.

    “I thought about and watched the Ferrari drivers on the screens at the track and, of course, you wonder what it would be like to be in red,” he added.

    Image:
    Damon Hill with Hamilton. Pic: Reuters

    Former world champion Damon Hill said Hamilton was likely to still be smarting from the 2021 season, when he lost the lead in the last moments of the final race – and with it the title – after a controversial restart.

    Hill told Sky that Hamilton had “been licking his wounds”.

    “Maybe he didn’t think there were strong enough signs from Mercedes that they’d solved their problems, that they were going to give him an all-conquering car,” said Hill.

    “He doesn’t want to hang around to make up numbers.

    “Maybe Ferrari is just that added spice that you need to motivate yourself one more time for another last push at it – and what a way to go out if you’re with Ferrari.”

    Asked if the move would improve his chances of winning another title, Hill said that might not be the point.

    “If Ferrari’s chances are as good as Mercedes’, then why not Ferrari? Ferrari has that cachet,” he said.

    “It’s also something different, there’s always a spring in your step if you change to a new team, the optimism of going somewhere different”.

    المصدر

    أخبار

    Lewis Hamilton to leave Mercedes after ‘amazing 11 years’ and move to Ferrari | UK News